hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    تصريحات عمار بن عودة عن الثورة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تصريحات عمار بن عودة عن الثورة

    مُساهمة  Admin في الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 19:04

    رفض العقيد عمار بن عودة التعليق على فحوى التصريحات التي أثارها الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد خلال الملتقى الوطني حول قادة الثورة التحريرية، الذي احتضنته قاعة المحاضرات في المركز الجامعي بالطارف.
    أوضح العقيد بن عودة بأن "مؤتمر القادة كان مبرمجا في قرية "حجر المفروش" في القل القريبة من عنابة، على أساس أنها منطقة محررة وتحت مراقبة جيش التحرير الوطني".
    وكشف بن عودة، في أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته جامعة عنابة بالتنسيق مع مديرية المجاهدين حول الشهيد باجي المختار، أن اثنين من قادة الثورة قاما بزيارة "حجر المفروش" وتفقدا موقع عقد المؤتمر، وبعد ذلك تم تغيير المكان إلى الصومام لأسباب أمنية. ولم يشأ عضو مجموعة 21 الخوض في تفاصيل المؤتمر ومختلف التجاذبات التي عرفها. كما تطرق إلى مجموعة الـ 21 والدور الهام الذي لعبه الشهيد باجي مختار، مؤكدا على أن أربعة من أعضاء المجموعة فضلوا الانسحاب من الجلسة الأولى، وهم: عبد السلام حباشي والشهيدان رشيد ملاح وسعيد بوعالية، بالإضافة إلى عبد القادر العمودي الذي لم يظهر -حسبه- إلا بعد الاستقلال.
    وقال بن عودة إن المنسحبين لم يكونوا ضد اندلاع الثورة، وإنما كان الخلاف معهم حول اختيار المرحوم رابح بيطاط ضمن مجموعة القادة الخمسة، وهم كانوا يفضلون عضوية عبد الرحمن بيراس الذي لم يحضر اللقاء.
    وردا عن أسئلة "الشروق" حول اختيار منطقة حمام بني صالح في الطارف لعقد المؤتمر الذي حول فيما بعد إلى الصومام، فند عدد من المجاهدين الذين كانوا يرافقون عمار بن عودة مثل هذه التصريحات وقالوا: "إن الشاذلي على خطأ، ولا ندري دوافع مثل هذه التصريحات المثيرة في الوقت الحالي". وأكد أحدهم أن جوهر الخلاف حول مثل هذه القضية بالذات كان قائما بين عمار بن عودة وعمار بوقلاز، حول من له الأحقية في قيادة القاعدة الشرقية، وهي النقطة التي أثارها أيضا الشاذلي بن جديد في جامعة الطارف، في غياب عمار بن عودة على رغم الدعوة التي وجهت له.
    مع ذلك أشاد بن عودة بالرئيس الشاذلي وقال إنه كان الرئيس الأكثر حرصا على الدعوة إلى كتابة تاريخ الجزائر.



    هناك تيارا مسالما . . وآخر متشددا ومتحمسا لقيام الثورة، فهل لك أن تعود بنا قليلا الى فكرة إنشاء مجموعة 21 التاريخية بشيء من الخفايا؟
    قلت أن التيار المسالم مع فرنسا كان يقوده الرئيس يوسف بن خدة والذي كان من الأساس رافضا لقيام الثورة أو التأجيل إليها. وأفضل الا أخوض كثيرا في هذه المسألة حتى لا أسيء الى عديد ممن لا يزالون على قيد الحياة. أما التيار المتحمس أو المتسرع لاندلاع الثورة فكان أغلبهم من المنظمة السرية الذين كانوا في الجبل وهم 13: سويداني بوجمعة، بن طوبال، بن عودة، بوصوف، عبد السلام حباشي، زيغود يوسف، العربي بن مهيدي، ديدوش مراد، رابح بيطاط، محمد بوضياف، محمد بوشعيب، بن عبد المالك رمضان. أما الـ 8 الآخرين فهم مؤسس المنظمة السرية محمد بولوزداد، ومرزوقي، العمودي، بوعجاج، بن بولعيد، باجي المختار، ملاح سليمان، السعيد بوعلي وصاحب الدار الياس دريج الذي اختارت مجموعة الجزائر بيته القريب من الغابة. كنت ساعتها في العاصمة قي شهر جوان 1954 حتى جاءني بلوزداد وحملني الى الدار، وهكذا فعل مع البقية.
    وعندما التحقت بالدار وجدت بداخلها من وصل قبلي وهم : بن بولعيد، بيطاط، ديدوش، سويداني، وبوشعيب ثم التحق الآخرون والذين كانوا يعرفوننا بأسمائنا الحقيقية هم : ديدوش، بوضياف، وبن مهيدي. والعضو الوحيد الذي لم أكن أعرفه هو عبد القادر العمودي. وبعد أن اتفقنا على صيغة البيان ترشح للرئاسة اثنان وهما بوضياف وبن بولعيد ولم يتحصلا على الأغلبية النسبية المطلوبة فتم اللجوء الى الدور الثاني بعد تناول الغذاء فقمت وقتها باقتراح فكرة القيادة الجماعية ودعم المرشحين بـ3 أعضاء آخرين وهم : بن مهيدي وديدوش ورابح بيطاط.
    وتم قبول الفكرة والتصويت الجماعي على القيادة الجماعية والاسراع باندلاع الثورة والذي كان مقررا يوم 15 أكتوبر ثم عدل فيما بعد، الا أن 5 أعضاء كانوا ضد وجود رابح بيطاط في القيادة الخماسية للثورة وهم: مشاطي وحباشي وملاح سليمان وعلي بوغني وعبد القادر العمودي واقترحوا بدلا عنه عبد الرحمان قيراس على أساس أن بيطاط لم يكن مسؤولا كالأربعة في المنظمة السرية (os) وتجاوزنا هذا الاشكال المعقد بصعوبة بعد أن طرح المتحمسون للثورة وهم : سويداني، باجي المختار، بن عودة، وزيغود منهجا عمليا للبداية. أما الاخرون وبكل أمانة لم يكونوا متحمسين بشكل عاجل لاعتبارات يقولون إنها موضوعية.
    والقيادة الخماسية هي التي قررت اندلاع الثورة في 1 نوفمبر وكان التاريخ المتفق عليه في السابق هو 15 أكتوبر. وعندما سألت ديدوش مراد عن غياب منطقة القبائل، قال لي بالحرف الواحد: لقد اعتقدوا أننا مركزيين. فطلبت منه وعلى جناح السرعة مقابلة أوعمران فسمح لي بذلك، اذ ليس من المعقول أن تندلع الثورة ومنطقة القبائل غائبة.
    فقابلت أوعمران في 21 شارع بولينياك بالعناصر يوم 24 جوان 1954 رفقة بلوزداد وبوعجاج في دكان للمواد الغذائية ثم انتقلنا الى (مقهى الجزائر) وأقنعنا أوعمران بأننا لسنا مركزيين ولا اتصال لنا بهم ونحن على استعداد لتفجير الثورة، فوافق على أن يكون معنا، واتفق مع ديدوش لاصطحاب كريم بلقاسم واجتمعنا في فندق بشارع روندو بالجزائر. وتم إلحاق كريم بالقيادة لتصبح قيادة سداسية بعد أن تنازل له أوعمران. ثم قررت القيادة توسيعها الى جماعة الخارج وتم اضافة آيت أحمد وأحمد بن بلة ومحمد خيضر لتتحول القيادة الى تساعية، وعدل تاريخ اندلاع الثورة من 15 أكتوبر الى ليلة الفاتح من نوفمبر 1954.
    أعرف أنك ترفض التعليق على خرجة الرئيس الشاذلي الأخيرة في الطارف، ولكنك أكدت لي بالمقابل أن الرجل اعتمد على مصادر مغلوطة، فهل من توضيح حول المسألة؟
    ما أعرفه عن الرئيس الشاذلي انه لا يحبذ الخوض المباشر والعلني في المسائل التاريخية المعقدة، فهو انسان طيب ومسالم ويحب الخير للجميع. كما ان تاريخه الثوري ناصع ونظيف ولا غبار عليه. فحتى قبوله بمنصب الرئاسة كان من منطلق الحرص على الجزائر.. واني على يقين ان ملتقى الطارف الذي لم توجه لي الدعوة لحضوره لأسباب تبقى غامضة، كان مخصصا للحديث عن قادة ما يسمى بالقاعدة الشرقية التي لا وجود لها في مواثيق الثورة الجزائرية. ولم يكن الشاذلي مبرمجا للحديث في الطارف. ولم أدر كيف استدرج الرجل الى المنصة تحت تصفيقات حماسية مصطنعة وليجد نفسه يخوص في مسائل تاريخية معقدة بنية حسنة معتمدا على مصادر سيئة و"غالطة".
    فمؤتمر الصومام لم يكن مقررا كما قال في منطقة حمام بني صالح بالطارف قبل نقله الى قرية ايفري بالصومام وانما كان بحجر المفروش بالقل. وربما تكون الأمور التاريخية الدقيقة قد اختطلت على الشاذلي لأنه لم يعشها بشكل مباشر ولكنه ذهب ضحية املاءات خارجة عن نطاقه. أعتقد ان الذي أوحى له بها هو المرحوم عمارة بوقلاز الذي رافقني حقيقة الى منطقة بني صالح لاستقبال وفد الخارج القادمين من تونس لحضور المؤتمر الذي كان مقررا في حجر المفروش. وانتظرنا مدة وعندما علمنا بعدم قدومهم عدت الى عنابة ورجع عمارة بوقلاز الى منطقة القالة.. ثم تم تحويل المؤتمر الى قرية ايفري بالصومام. هذه هي الحقيقة التي لا يعرفها الشاذلي، أو التي يعرفها وهناك من أقنعه من المحيطين به بعدم صحتها، فهو ليس بالرجل المؤرخ حتى ينشر مثل هذه المقالات، ولربما الذين كلفهم بالكتابة استرسلوا في الانشاء والتعبير والمحسنات اللغوية عى حساب الحقيقة التاريخية. ومهما يكن من أمر فالرئيس الشاذلي بن جديد الذي سكت طويلا كان عليه ألا يتكلم الآن حفاظا على القضية الوطنية المقدسة من التأويل والتفسير والروايات الأخرى السيئة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:37