hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني لـ''الخبر''

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني لـ''الخبر''

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 7 ديسمبر 2011 - 16:14

    05-04-2011 حاوره: عثـمان لحياني

    نحناح أكبر من أن يتطاول عليه أويحيى الذي استفز مناضلي الحركة
    كان على الوزير بن بادة طرح مواقفه داخل الحركة وليس على أعمدة الصحف
    يتطرق رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، في حواره مع ''الخبر''، إلى تداعيات التصريحات التي أدلى بها الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي والوزير الأول أحمد أويحيى بشأن موقع الحركة في التحالف الرئاسي، ويصفها بأنها ''تصريحات استفزازية''، وعبّر عن تحفظه على تصريحات الوزير مصطفى بن بادة، ورفض التعليق على لقاء زعمت الصحف أنه تم بين غريمه مناصرة وأويحيى.
    أثـارت تصريحاتكم في التلفزيون الوطني ردود أفعال متباينة إلى حد التناقض، وردّ البعض عليها بغضب، كيف تفسرون هذا؟
    لقد ساهمنا في فتح النقاش على الساحة الوطنية، وصارت مطالب الإصلاحات تندرج في مسعى السلاسة والهدوء، وهذا هدف كبير من أهداف المبادرة التي تقدمنا بها قبل أزيد من شهرين.
    لكنها أغضبت البعض؟
    إرضاء الناس غاية لا تدرك. وكل من آلمه كلامنا، نذكّره بأن الحق مرّ، وأن الجزائر فوق الرؤوس والرؤساء، ونحن نتحدث عن المسؤوليات والوظائف والصفات، أما الأشخاص، فنكنّ لهم كل التقدير والاحترام.
    أحمد أويحيى دعي إلى التلفزيون كأمين عام للأرندي، لكن المراقبين قالوا إنه كان يتحدث باسم سلطة حاكمة، كيف قرأتم هذه الخرجة السياسية؟
    هو حر في تحديد نوعية القبعة التي يختارها ليحدث بها الناس، وليس مهما الصفة التي يتقمصها لتمرير رسائله للمشاهدين، لكن المهم هو ماذا قال وكيف فهمه الرأي العام.
    بدا الوزير الأول أويحيى رافضا لأي مسعى للتغيير السياسي أو الإصلاح، ماذا لمستم من خلال تصريحات أويحيى بشأن رد السلطة على مطالب الأحزاب بالإصلاح والتغيير؟
    الأصداء التي وصلتنا تؤكد بأن الطبقة السياسية غاضبة من نفيه لوجود أزمة سياسية في الجزائر، وكأنه يرفض أي مسعى للإصلاح الذي صار شبه مطلب عام، وقد وعد به رئيس الجمهورية في رسالته الموجهة للشعب الجزائري بمناسبة الذكرى 49 ليوم النصر.
    عبرت قيادات من حركتكم (مقري) عن استيائها العميق لتصريحات وردت على لسان أويحيى بشأن وجود الحركة في التحالف، كيف تعلقون بصفتكم رئيسها على هكذا تصريحات؟
    الدكتور مقري عبّر بلسان أبناء الحركة وبناتها الذين استفزتهم تصريحات أويحيى. ولو لم يتحدث هو، لتحدث غيره من قيادات الحركة، لأن فضيلة الشيخ نحناح، رحمه الله، أكبر من أن يتطاول عليه أحد، فهو رمز كبير في العالم الإسلامي كله. لذلك، تأسف الناس عما قاله أويحيى، لأنهم يعرفون أن الشيخ قد ظلم في حياته ممن وضع يده في أيديهم، ثـم وجد نفسه خارج سباق رئاسيات 99 لأسباب باطلة اعترفوا هم ببطلانها يوم تأبينه. فهل نكرّم من خدم الجزائر بتحالف وطني لإنقاذ الجزائر، ثـم نمنّ على أبنائه وبناته بعد وفاته.
    هل يمكن أن تدفع مثـل هذه التصريحات الحركة إلى الانسحاب من التحالف، وهل تفكر الحركة في العودة إلى التحالفات الطبيعية مع الأحزاب والقوى الإسلامية في البلاد؟
    هذه القضايا لا يقرّرها رئيس الحركة ولا المكتب الوطني، لأننا حركة مؤسسات. وعندما يجتمع مجلس الشورى الوطني المرتقب انعقاد دورته العادية خلال شهر جويلية ويتخذ ما يراه من قرارات، سأكون أول الملتزمين بها، وبعدها سيكون لكل حادث حديث.
    هل جرى اتصال بينكم وبين أويحيى بعد إطلاقه لهذه التصريحات، أو بينكم وبين رئاسة الجمهورية، أو مع الشريك الثـالث في التحالف جبهة التحرير الوطني؟
    أدرك أن الجميع يتفهم توجّهاتنا، كما أدرك كذلك الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة العربية. والسياسة اجتهادات خاضعة لجملة من الشروط والضوابط والقيم والثـوابت والمبادئ، تحكمها قناعات هذا الطرف أو ذاك، وما حدث منا أو من غيرنا لن يكون نهاية العالم. ولذلك، لا أعتقد أن الاتصال ضروري في مثـل هذه الحالات، لأننا متفقون على أننا لسنا حزبا جديدا يسمى التحالف الرئاسي، فلكل كيان استقلاليته وبراءة ذمته السياسية، وقد تعوّدنا على حرية التعبير والتنافس من أجل تطوير الحوار الداخلي عن طريق اختلاف وجهات النظر. ولعل ما يحدث اليوم يدخل في مسعى فتح الساحة السياسية التي صار التحالف متهما بغلقها.
    وزير التجارة مصطفى بن بادة، وهو عضو بارز في الحركة، حمّلكم شخصيا مسؤولية الهجوم السياسي الذي تتعرض له الحركة من قبل السلطة، وعزى ذلك إلى تصريحاتكم غير المحسوبة وغير الدقيقة، ما هو تعليقكم على ذلك؟
    هذه قضايا ذات طابع تنظيمي، وكان الأحرى بالسيد الوزير أن يطرحها داخل أطرها التنظيمية، وليس على أعمدة الصحف. فمقر الحركة مفتوح أمام أبناء الجزائر وبناتها، والحركة حركة مؤسسات، ولوائحها تحدّد صفة من يدعو مجلس الشورى للانعقاد.
    هل يمكن أن تدفع مثـل هذه الظروف والضغوط أبو جرة سلطاني إلى الاستقالة من منصبه كرئيس للحركة؟
    ما يراه الناس ضغوطا، أراه جزءا من طبيعة العمل، ولا أعتقد أن المسؤولية تعفي صاحبها من هكذا توترات وضغوط ومزايدات، فكلها تدخل في ضريبة المسؤولية، لاسيما لمن يتصدر الصف الأول، وقد قيل قديما لا تكن رأسا، فإن الرأس كثـير الأوجاع.
    كيف تفسرون عدم إشراك الرئيس بوتفليقة للأحزاب السياسية (مثـلما كان يفعل الرئيس السابق زروال) في أي استشارة سياسية، برغم إعلان نيّته في إطلاق إصلاحات لا يعلم أحد مضمونها؟
    لكل واحد طريقته في العمل، والمهم هو النتائج. ولعل الأهم من ذلك هو أن يحصل توافق بين جميع أبناء الجزائر وبناتها، ويتحقق الأمل الكبير في الإصلاح المنشود.
    هل أنتم مقتنعون أن مواقف السلطة التي يعبّر عنها بوتفليقة بالصمت، وأويحيى بالتصريحات يمكن أن تقنع الجزائريين بعدم الثـورة كما في تونس ومصر؟
    إذا اقتنع الشعب بهذه السياسة، فسوف يسجل التاريخ لهذه الحكومة عبقرية معالجة الأوضاع المتوترة اجتماعيا بجرعات تهدئة ظرفية، تتصدى لكل احتجاج بما يلبي طلبات المحتجين حالة بحالة. ولكن المؤشرات كلها تؤكد أن الجزائر تعيش حالة فسحة مشروطة، تشبه إصدار الحكم بضرورة الإصلاح الشامل مع وقف التنفيذ.
    هل مازلتم تتحدثـون عن وجودكم في الحكومة دون التمثـيل في الحكم؟
    هذه حقيقة لو فهمها الناس، لتغيرت كثـير من قناعاتهم اتجاه الحركة ومواقفها، ولفهموا دعوتها السابقة إلى ضرورة ترقية التحالف إلى شراكة سياسية. نحن لا نطلب أكثـر من أن يتمتع جميع أبناء الجزائر بحق المواطنة كاملا غير منقوص، فلا يعاملنا أحد على أساس لوننا السياسي، بل على أساس الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة الجزائر.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 7:03