hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين 12 ديسمبر 2011 - 16:53

    فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    الباحث/ محمد السيد بخيت محمد
    رسالة دكتوراه 1999 م ـ كلية التربية ـ جامعة عين شمس ـ قسم الصحة النفسية

    هدف البحث:
    تكمن أهمية هذه الدراسة في جانبين أساسيين أحدهما نظرى والأخر تطبيقى حيث تتمثل الناحية النظرية في ندرة الدراسات والبحوث العربية المتعلقة بأساليب المعاملة الوالدية والتى تهتم باستراتيجيات التدخل الإرشادى والعلاجى, أما الناحية التطبيقية فهى تتمثل في إفادة المهتمين بالاسرة والطفل في التعرف على بعض فنيات واستراتيجيات التدخل الإرشادى التى يمكن ان تسهم في التعديل بعض أساليب معاملة الوالدين لابنائهم
    عينة البحث:
    تكونت عينة الدراسة في شكلها النهائى من (40)من الوالدين تترواح أعمارهم بين (28-54) سنة وجرى تقسيمهم الى مجموعتين : أ-مجموعة تجريبية قوامها (20)أباُ وأماُ وتنقسم الى 15(أب)و5(أم)
    ب-مجموعة ضابطة :قوامها(20)أباً وأماً وتنقسم الى 15(أب)و5(أم)
    أدوات البحث:
    1- مقياس أساليب معاملة الوالدين للأبناء (إعداد الباحث) 2-برنامج إرشادى لتعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء (إعداد الباحث).
    نتائج البحث:
    1-أن هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الوالدين بالمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ومتوسطات درجات نظرائهم بالمجموعة الضابطة على مقياس أساليب معاملة الوالدين للأبناء لصالح المجموعة التجريبية 2-أن هناك فروق دالة إحصائياًبين متوسطات درجات الوالدين بالمجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج ومتوسطات درجاتهم بعد التطبيق البرنامج على مقياس أساليب الوالدين للأبناء لصالح القياس البعدى . 3-ان هناك فروقاً دالة احصائياً بين متوسطات درجات الوالدين بالمجموعة التجريبيةو متوسطات درجات نظرائهم بالمجموعة الضابطة بعد شهر من المتابعة بعد نهاية البرنامج على مقياس أساليب معاملة الوالدين لصالح المجموعة التجريبية . 4- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الوالدين بالمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج ومتوسطات درجاتهم بعد شهر من المتابعة بعد نهاية البرنامج على مقياس أساليب معاملة الوالدين للأبناء . 5-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطات درجات الوالدين بالمجموعة الضابطة قبل تطبيق البرنامج وبين متوسطات درجات نفس المجموعة بعدمرور شهر من المتابعة بعد نهاية البرنامج


    فاعلية برنامج ارشادى لخفض الاعراض الأكتئابية لدى طلاب الجامعة المراهقين


    الباحث/ محمد توفيق على محمد
    دكتوراه 1997 ـ كلية البنات جامعة عين شمس

    اهداف الدراسة : التعرف على نسبة انتشار الأعراض الاكتئابية وتحديد مستوياتها لدى عينة البحث ، وكذلك تحديد طبيعة العلاقة بين الأعراض الاكتئابية لدى طلاب الجامعة المراهقين وكل من المتغيرات التالية : التشويه المعرفى للذات ، الوحدة النفسية العلاقات الاجتماعية ، الأنشطة السارة ، ثم هدفت بعد ذلك إلى اعداد برنامج للارشاد اللنفسى للشباب واختبار فاعليتة فى خفض الأعراض الاكتئابية لدى عينة البحث الإرشادية .
    عينة البحث:
    وقد تكونت عينة الدراسة الكلية من ( 400) طالب وطالبة من طلاب الفرقتين الأولى والثانية بجامعة عين شمس ،كما تكونت عينةالدراسة التجريبية من (60) طالبا تم اختيارهم من طلاب الذين يعانون من اكتئاب خفيف ومتوسط من طلاب العينة الكلية .
    نتائج الدراسة :
    1-بلغت نسبة انتشار الاكتئاب الخفيف (17.25%) والمتوسط (13.25%) ، والشديد (5.0%) والنسبة الكلية (35.5%).
    2- وجود علاقة ارتباطية موةجبة بين الأعراض الاكتئابية لدى المراهقين من طلاب الجامعة وكل من : التشوية المعرفى للذات والشعور بالوحدة وعلاقة سالبة بين الاكتئاب وكل من تبادل العلاقات الاجتماعية والأنشطة السارة .
    3- ادى البرنامج الإرشادى المستخدم إلى خفض الأعراض الاكتئابية و التشويه المعرفى للذات ، وارتفاع معدل ممارسة الأنشطة السارة لدى المسترشدين


    تصميم برنامج ارشادى لتحسين مفهوم الذات عند اطفال المؤسسات الايوائيه .

    الباحث/ محمد عبد العزيز عبد ربه سليمان.
    ماجستير 2000 مـــ.جامعة عين شمس - معهد الدراسات العليا للطفولة.

    أهداف الدراسة:
    تصميم برنامج ارشادى لتحسين مفهوم الذات عند اطفال المؤسسات الايوائيه فى المرحلة العمرية من (9-12)سنه .
    عينة الدراسة:تكونت العينة عينه من أطفال المؤسسات الايوائية 6 ذكور – 6 اناث ) فى المرحلة العمرية (9-12 ) سنه.
    أدوات الدراسة:اختبار الذكاء الغير لفظى اعداد : عطيه هنا ، اختبار مفهوم الذات للاطفال اعداد : عادل عز الدين الاشول.
    نتائج الدراسة:
    1-توجد فروق ذات دلاله احصائية بين درجات الاطفال (ذكور – اناث ) المودعين بالمؤسسات الايوائيه من سن (9-12) سنه فى مفهوم الذات قبل وبعد تطبيق البرنامج الارشادى لصالح تطبيقه .
    2-لا توجد فروق ذات دلاله احصائية بين درجات الاطفال الذكور والاطفال الاناث المودعين بالمؤسسات الايوائيه من سن (9 – 12) سنه فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج الارشادى

    مشكلات المراهقة الأكثر شيوعا ًمن وجهة نظر المعلمات دراسة مقارنة بين طالبات المرحلة الثانوية في كل من سلطنة عُمان ومملكة البحرين

    الباحثان/ أحمد سعد جلال ـ بركات حمزة حسن (2007).

    أهداف البحث:
    هدف البحث إلى محاولة التعرف على أكثر المشكلات شيوعاً بين طالبات المرحلة الثانوية فى كل من سلطنة عُمان ومملكة البحرين المرحلة الثانوية، وذلك من خلال استطلاع رأى عدد من المعلمات للوصول إلى إجابات على الأسئلة التالية:
    1. ما أكثر المشكلات شيوعاً بين طالبات المرحلة الثانوية فى كل من عُمان والبحرين؟.
    2. كيف يمكن تصنيف وترتيب هذه المشكلات من وجهة نظر المعلمات أنفسهن؟.
    3. هل توجد فروق دالة إحصائياً فى مشكلات طالبات المرحلة الثانوية، بين كل من عُمان والبحرين؟
    عينة البحث:
    ضمت العينة 30 معلمة عمانية و30 معلمة بحرينية من التخصصات الدراسية المختلفة بالمرحلة الثانوية.
    أدوات البحث:
    تمثلت أداة جمع البيانات فى استبانة تضم 60 مشكلة تم تصميمها لكى تقيس: المشكلات النفسية، المشكلات الاجتماعية والأسرية، المشكلات الأكاديمية، المشكلات الصحية والجسمية، مشكلات أخرى.
    نتائج البحث:
    أظهرت النتائج أن أهم المشكلات التى تشيع بين الطالبات فى عمان هى:
    1. صعوبة التحكم فى العواطف
    2. الشعور بالملل
    3. عدم القدرة على مواجهة المشكلات وحلها
    4. عدم القدرة على تنظيم أوقات الفراغ
    5. وجود خلافات فى محيط الأسرة
    6. سوء التعامل مع المعلمات
    7. الشعور بالضغط النفسى للوصول إلى مستوى تحصيلى متقدم يرضى الوالدين
    8. الاعتماد على الغش فى الامتحانات
    9. عدم القدرة على الإنجاز والتحصيل الدراسي
    10. الشعور بالإرهاق بسبب كثرة الامتحانات
    11. كثرة الإصابة بالصداع
    12. التمارض.
    وأن أهم المشكلات التى تشيع بين الطالبات فى البحرين هى:
    1. الشعور بالملل أحلام اليقظة
    2. صعوبة التحكم فى العواطف
    3. عدم القدرة على تنظيم أوقات الفراغ
    4. الارتباك عند التحدث أمام الغرباء
    5. سوء العلاقات مع إدارة المدرسة
    6. شرود الذهن والسرحان أثناء الحصة
    7. الانزعاج من دراسة بعض المواد الدراسية
    8. الشعور بالضغط النفسى للوصول إلى مستوى تحصيلى متقدم يرضى الوالدين
    9. الشعور بالإرهاق بسبب كثرة الامتحانات
    10. الإحساس بالكسل والخمول كثرة الإصابة بالصداع
    الأفكار اللاعقلانية وعلاقتها ببعض متغيرات الشخصية لدى المراهقين

    الباحث/ محمد صهيب مزنوق
    رسالة ماجستير1996 ـ كلية البنات ـ جامعة عين شمس ـ القاهره.

    أهداف البحث:- 1- معرفة مدى انتشار الأفكار اللاعقلانية بين المراهقين فى المرحلة المتأخرة من المراهقة وذلك عن طريق: أ- النسبة المئوية لانتشار الأفكار اللاعقلانية بين أفراد عينة الدراسة ب- الوزن النسبى لكل فكرة لاعقلانية لدى عينة الدراسة 2- معرفة الفروق بين الجنسين (ذكور - إناث) فى الأفكار اللاعقلانية 3- معرفة العلاقة بين الأفكار اللاعقلانية وبين الضغوط النفسية 4- معرفة الفروق بين الجنسين (ذكور - إناث) فى الضغوط النفسية 5- معرفة أثر كل من الجنس والأفكار اللاعقلانية وتفاعلهما معاً على الضغوط النفسية 6- الكشف عن طبيعة البناء الدينامى لشخصيات ثلاث حالات مختلفة فيما بينها على متغيرات الدراسة 7- الكشف عن أساليب استيعاب المواقف الضاغطة لثلاث حالات مختلفة فيما بينها على متغيرات الدراسة.
    عينة البحث:-
    تكونت عينة البحث من: (332) طالباً وطالبة من طلبة جامعة عين شمس وجامعة حلوان ،منهم (216) من الإناث ،و (116) من الذكور بمتوسط عمرى مقداره (19.87 سنة) وانحراف معيارى قدره (1.60) وقد اختير من بينها الحالات الطرفية المرتفعة والمنخفضة على متغيرات الدراسة وكان عددهم ثلاث حالات.
    نتائج البحث:-
    أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها: 1- هناك تقارب فى النسب المئوية بين الذكور والإناث على الدرجة الكلية لمقياس الأفكار اللاعقلانية حيث بلغت النسبة المئوية للإناث (12.96%) وللذكور (11.20%) .
    2- هناك تقارب فى الوزن النسبى بين الذكور وبين الإناث على الدرجة الكلية لمقياس الأفكار اللاعقلانية حيث بلغ الوزن النسبى عند الإناث (1.68) وعند الذكور (1.62) وبالنسبة للوزن النسبى اللاعقلانى كل فكرة عقلانية ، فقد تحققت الأفكار الخاصة بـ (توقع الكوارث والحذر منها) و(عدم تحمل الإحباط) و (المبالغة فى طلب الحب والتأييد) أعلى وزن نسبى عند أفراد العينة الكلية.
    3- يوجد فروق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين الذكور والإناث على الدرجة الكلية لمقياس الأفكار اللاعقلانية والفرق لصالح الإناث.
    4- وجود فروق بين الجنسين على ستة أفكار لاعقلانية ، ثلاثة منها لصالح الإناث وهى الأفكار الخاصة بـ (المبالغة فى طلب الحب والتأييد) و (الإعتمادية) و (الرغبة فى التساوى فى مقدار الحب) وثلاثة أخرى لصالح الذكور وهى الأفكار الخاصة بـ ( توقع الكوارث والحذر منها) و (الرجل أهم من المرأة) و (الجدية والرسمية).
    5- توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين الذكور والإناث على الدرجة الكلية لقائمة الضغوط اليومية والفروق لصالح الإناث وتوجد فروق بينهما كذلك فى بعدين هما: (الكفاءة الشخصية) عند مستوى (0.01) و (الضغوط المعرفية) عند مستوى (0.05) والفروق أيضاً لصالح الإناث وكان مقدار حجم التأثير قليل على الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية بشكل عام.
    6- لا يوجد أثر دال للجنس أو فى تفاعله مع الأفكار اللاعقلانية على درجات أفراد العينة على قائمة الضغوط اليومية بينما وجد أثر دال للأفكار اللاعقلانية بمفردها على درجات قائمة الضغوط اليويمة لدى أفراد العينة حيث كان مقدار حجم التأثير متوسطاً.

    فاعلية برنامج للتدريب على الخيال فى تنمية دافعية الإنجاز لدى عينة من الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة


    الباحث/ غاية حميد محمد القاسمى
    ماجستير2002 ـ كلية التربية جامعة عين شمس ـ القاهره.

    هدف الدراسة:
    اختبار فاعلية التدريب على الخيال فى تنمية دافعية الانجاز لدى الأطفال فى دولة الامارات العربية المتحدة.
    عينة الدراسة:
    تكونت عينة الدراسة من: 40 تلميذاً من الذكور من منطقة رأس الخيمة التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، مقسمين إلى مجموعتين: التجريبية (ن=20 تلميذاً) والضابطة (ن=20 تلميذاً) وقد تحققت الباحثة من شروط المجانسة بين المجموعتين من حيث متغيرات العمر الزمنى ونسبة الذكاء والمستوى الإجتماعى الإتصادى ومستوى دافعية الإنجاز قبل التجريب حيث كانت قيمة z غير دالة فى كل هذه المتغيرات.
    منهج الدراسة:
    استخدمت الباحثة المنهج التالى:- المنهج التجريبى وفقاً للتصميم التجريبى التالى: طريقة المجموعتين: المجموعة التجريبية - المجموعة الضابطة أدوات الدراسة: 1- أداوت الضبط التجريبى وتتمثل فى: - اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة (رافن, 1999) وقننته وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة - استمارة المستوى الإقتصادى الإجتماعى (فاطمة العمرى, 1998) 2- أدوات جمع المعلومات لتقدير دافعية الإنجاز عند الأطفال وتتمثل فى " مقياس دافعية الإنجاز للأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة " 3- البرنامج التدريبى المستخدم .
    نتائج الدراسة:
    تكشف نتائج الدراسة عن أن الفروض التى حاولت الباحثة أن تجيب بها عن تساؤلات البحث قد تحققت وهى جميعها تهدف إلى التحقق من تأثير المتغير التجريبى الذى يمثله برنامج التدريب على الخيال الموجه إلى تنمية دافعية الإنجاز لدى الأطفال موضع الدراسة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتتضح هذه النتائج سواء من خلال المقارنة بين الأداء القبلى والأداء البعدى على مقياس دافعية الإنجاز لدى أطفال المجموعة التجريبية.
    كما يذهب الفرض الأول أو من خلال المقارنة بين استجابات أطفال المجموعة التجريبية و استجابات نظرائهم من أطفال المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج على أطفال المجموعة التجريبية.
    كما يذهب الفرض الثانى أو من خلال المقارنة بين أداء أطفال المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج عليهم وبين أدائهم أنفسهم بعد ثلاثة أشهر من المتابعة.
    كما يذهب الفرض الثالث هذه النتائج-مفردة ومجتمعة-تؤكد فاعلية برنامج التدريب على الخيال فى تنمية دافعية الإنجاز لدى الأطفال وتبرز دور الخيال وأهمية استخدامه فى تنمية التوجه الدافعى فى شخصية الطفل وسلوكه على نحو يدفعه إلى السعى أو الإجتهاد أو التنافس نحو تحقيق مستوى أفضل من التميز والتفوق والتقدم تنعكس على جوانب حياته المختلفة.

    مدى فاعلية العلاج العقلانى والانفعالي والتدريب التوكيدى فى خفض الفوبيا الاجتماعية لدى الطلاب المعلمين بجامعة أسيوط.


    الباحث/ عبد الله محمد عبد الظاهر خليل
    (ماجستير) 2004 ـ كلية التربية بأسيوط

    أهداف البحث :-
    التعرف على فاعلية العلاج العقلانى الإنفعالى والتدريب التوكيدى فى خفض الفوبيا الإجتماعية لدى عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية .
    عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من : الدراسة السيكومترية على ( 467 ) طالب وطالبة بكلية التربية بالفرقة الثالثة جميع الشعب (192 طالباً ، 275 طالبة ) . أدوات البحث:
    استخدم الباحث مقياس الفوبيا الإجتماعية )من إعداد الباحث ( مقياس الأفكار اللاعقلانية لذوى الفوبيا الإجتماعية ( من إعداد الباحث ) ومقياس المهارات التوكيدية ( طريف شوقى فرج 1998) وبرنامجاً للعلاج العقلانى الانفعالى والتدريب على المهارات التوكيدية (من إعداد الباحث ) وقد اشتملت العينة الكلينيكية على 36 طالباً وطالبة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبيتين وأخرى ضابطة .
    نتائج البحث :-
    أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها : وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين الفوبيا الإجتماعية والأفكار اللاعقلانية ، كما أظهرت ارتباطا سالباً بين الفوبيا الإجتماعية والمهارات التوكيدية كما أظهر الإناث فوبيا اجتماعية أعلى من الذكور ، وأثبتت الدراسة فعالية كل من برنامج العلاج العقلانى الانفعالى والتدريب التوكيدى فى خفض الفوبيا الاجتماعية لدى عينة الدراسة ولم تظهر الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعتين التجريبيتين ، كما أظهرت نتائج المتابعة وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطى درجات أفراد مجموعة العلاج العقلانى على مقياس الفوبيا الاجتماعية بعد العلاج ودرجاتهم بعد مرور شهر على العلاج كما أظهرت أيضاً نتائج المتابعة وجود فروق بين متوسطى درجات أفراد مجموعة التدريب على المهارات الاجتماعية بعد العلاج مباشرة ، ودرجاتهم بعد مرور شهر على العلاج فى مقياس الفوبيا الاجتماعية .

    مدي فاعلية برنامج إرشادي في خفض مستوي الاغتراب لدي المراهقين من الجنسين


    الباحث/ سحر عبد الغني سيد أحمد عبود
    (دكتوراه) 1996 ـ كلية التربية جامعة عين شمس
    هدف البحث :
    الوقوف علي مدي فاعلية برنامج إرشادي في خفض مستوي الاغتراب لدي المراهقين من الجنسين بمحافظة القاهرة ، وصولاً إلي ما يمكن أن يستخدمه المربون و المعالجون و المرشدون النفسيون من وسائل و أساليب ، لتخفيف مستوي الاغتراب لدي المراهقين.
    عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من 40 ( أربعين ) طالباً و طالبة تم تقسيمهم إلي أربع مجموعات المجموعة الاولي تجريبية (ذكور ) و المجموعة الثانية ضابطة (ذكور )والمجموعة الثالثة تجريبية (إناث ) و المجموعة الرابعةالضابطة (إناث ) و تكونت كل مجموعة من (10) عشرة طلاب.
    أدوات البحث :
    استخدمت الباحثة الأدوات التالية : 1-مقياس الاغتراب للمراهقين , (إعداد الباحثة ) 2-استمارة المستوي الاجتماعي / الاقتصادي للأسرة المصرية-1988 ، ( إعداد عبد العزيز الشخص) 3-البرنامج الإرشادي ، (إعداد الباحثة).
    نتائج البحث :
    1-أن هناك فروقا دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (ذكور) و متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة (ذكور) علي مقياس الاغتراب المستخدم بعد البرنامج الارشادي ، لصالح المجموعة الضابطة.
    2-أن هناك فروقا دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (إناث) و متوسطات درجات أفراد المجموعة الضابطة (إناث) علي مقياس الاغتراب المستخدم بعد البرنامج الإرشادي ، لصالح المجموعة الضابطة.
    3-أن هناك فروقا دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (ذكور) و متوسطات درجات أفراد نفس المجموعة علي مقياس الاغتراب المستخدم قبل البرنامج الإرشادي و بعده لصالح التطبيق القبلي .
    4-أن هناك فروقا دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (إناث) و متوسطات درجات نفس المجموعة علي مقياس الاغتراب المستخدم قبل البرنامج الإرشادي و بعده لصالح التطبيق القبلي.
    5-عدم وجود فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (ذكور) ومتوسطات درجات نفس المجموعة علي مقياس الاغتراب المستخدم بعد فترة المتابعة.
    6-عدم وجود فروق دالة بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية (إناث) ومتوسطات درجات نفس المجموعة علي مقياس الاغتراب المستخدم بعد فترة المتابعة.

    دراسة للسلوك العدواني وعلاقته بأساليب المعاملة الو الدية لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية بدولة قطر

    الباحث/ فاطمة مبارك حمد الحميدى.
    (ماجستير) 2003 ـ كلية التربية جامعة عين شمس
    هدف الدراسة:
    دراسة السلوك العدوانى وعلاقته بأساليب المعاملة الوالدية لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية بدولة قطر.
    عينة الدراسة:
    تكونت عينة الدراسة من:طلاب وطالبات المرحلة الإعدادية بقطر قوامها (834) طالباً وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية ممن ينتمون إلى الجنسية القطرية وتتراوح أعمارهم بين (13-15) عاماً وقد تم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات وفقاً لأربع متغيرات هى: الجنس ذكور / إناث ، الصف الدراسى (الأول الإعدادى / الثالث الإعدادى) ، الحالة الاجتماعية للوالدين يقيمان معاً / منفصلان / حالات وفاة ، المستوى التعليمى للأب (عال / متوسط / دون المتوسط).
    أدوات الدراسة:
    مقياس السلوك العدوانى (إعداد الباحثة) - مقياس أساليب المعامالة الوالدية (إعداد الباحثة) .
    نتائج الدراسة:
    1- اختلاف أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الطلاب والطالبات بالمرحلة الإعدادية بدولة قطر باختلاف متغيرات (الجنس / الصف الدراسى / الحالة الاجتماعية / مستوى تعليم الأب والتفاعل بين هذه المتغيرات.
    2- ازدياد السلوك العدوانى لدى كل من الطلاب والطالبات عينة الدراسة الحالية بالمرحلة الإعدادية بدولة قطر ممن يخبرون أساليب معاملة والدية سالبة عن نظرائهم ممن يخبرون أساليب معاملة والدية موجبة وذلك فى بعض أبعاد مقياس السلوك العدوانى.

    الصحة النفسية للمراهقين ذوى الاضطرابات النفس جسمية من الجنسين بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    الباحث/ ليلى حسن عبد الرحيم محمد الملا
    ماجستير2003 ـ كلية التربية جامعة عين شمس
    هدف البحث :
    الكشف عن اهم السمات و الخصائص المميزة للمراهقين ذوى الأضطرابات النفسجسمية من الجنسين بدولة الإمارات العربية المتحدة كما هدف إلى معرفة الفروق بينهم و بين أقرانهم العاديين من حيث تلك السمات و الخصائص و معرفة شكل الصفحة النفسية لتلك الفئة المضطربة .
    عينة البحث :
    تكونت عينة البحث من : عينة كلية قوامها مائة و إحدى عشر ( 111) طالبا و طالبة من المرحلتين الإعدادية و الثانوية المسجلين بالمدارس الحكومية بدولة الإمارات العربية المتحدة التابعة للمناطق التعليمية المختلفة منهم ( 57 ) طالبا و طالبة مضطربين ( 54 ) طالبا و طالبة عاديين و تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين 15 - 18 سنة و تم تقسيمهم إلى اربع مجموعات فرعية و هى كالتالى : - المجموعة الفرعية الأولى ذكور مضطربين و عددهم ( 30 ) طالباً - المجموعة الفرعية الثانية إناث مضطربات و عددهم ( 27 ) طالبة - المجموعة الفرعية الثالثة ذكور مضطربين و عددهم ( 29 ) طالباً - المجموعة الفرعية الرابعة إناث مضطربات و عددهم ( 25 ) طالبة و قد تم مجانسة أفراد عينة الدراسة من حيث العمر الزمنى ، الذكاء ، المستوى الاجتماعى - الاقتصادى - الثقافى .
    أدوات البحث:
    1 - اختبار الذكاء المصور - إعداد أحمد ذكى صالح (1978 ) 2- بطاقة المستوى الاقتصادى - الاجتماعى - الثقافى لدولة الإمارات - إعداد الباحثة . 3 - مقياس الصحة النفسية ( قائمة كورنل Cornell Index ) إعداد محمد عصام الدين إسماعيل و سيد عبد الحميد مرسى ( 1973 ) 4 - مقياس المشكلات للمراهقين الإماراتيين - إعداد الباحثة 5 - اختبار الشخصية المتعدد الأوجه MMPI - اقتباس لويس مليكة ( 1959 ).
    نتائج البحث :
    اسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها ما يلى : وجود عدد من السمات المشتركة بين الجنسين تميزت بها فئة المضطربون نفسجميا تمثلت فى الخوف و عدم الكفاية ، العصبية ، و القلق ، الفزع ، الأعراض السيكوسوماتية ، الخوف على الصحة ، السلوك السيكوباتى ، توهم المرض ، الهستيريا ، البارانويا ، السيكاثينيا ، الفصام ، الهوس الخفيف.

    دراسة لبعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية المرتبطة بصعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسى باليمن

    الباحث/ خديجة احمد أحمد السباعى
    دكتوراه1999 ـ كلية التربية بأسيوط.

    أهداف البحث :
    هدف البحث إلى التعرف على الفروق بين التلاميذ العاديين والتلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى بعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية كما هدفت إلى الكشف عن أثر بعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية المرتبطة بالتحصيل الدراسى لدى التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة و هدف أيضا إلى التعرف على البناء العاملى للمتغيرات المعرفية و الوجدانية لدى التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات التعلم فى القراءة .
    عينة البحث :
    تكونت عينة البحث من (338 ) تلميذا و تلميذة منهم ( 188 ) من ذوى صعوبات القراءة و ( 150 ) من العاديين و قد تم إجراء الدراسة الميدانية فى ست مدارس من محافظة تعز - باليمن .
    أدوات البحث :
    اربعة اختبارات تشخيصية و هى ( اختبار تحصيلى فى القراءة من اعداد الباحثة ، استيبان المستوى الاقتصادى و الاجتماعى و الثقافى من إعداد الباحثة و اختبار رافن الملون تقنين نزار العانى و أخرون ) و كذلك ثمانية اختبارات مأخوذة من بطارية Das و تقيس أربع عمليات معرفية و هى ( المعالجة المعرفية المتتابعة و المتزامنة و الانتباه و التخطيط ) و ايضا ثلاثة اختبارات تقيس المتغيرات الوجدانية و هى ( مركز الضبط من إعداد فاروق عبد الفتاح و اختبار الدافعية للأنجاز من إعداد الباحثة و اختبار تحقيق الذات من إعداد الباحثة ) و باستخدام اختبار T.Test و التحليل العاملى و تحلى الانحدار المتعدد .
    نتائج البحث:
    أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها : 1- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى المعالجة المعرفية المتتابعة و المتزامنة و التخطيط . 2- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى عملية الانتباه . 3- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ العاديين و التلاميذ ذوى صعوبات القراءة فى المتغيرات الوجدانية ، الدافعية للإنجاز ، مركز الضبط ، تحقيق الذات . 4- وجود علاقة دالة احصائيا بين المعالجة المعرفية المتتابعة و التحصيل القرائى لدى عينة الدراسة . 5- وجود علاقة دالة احصائيا بين تحقيق الذات و التحصيل القرائى لدى عينة البحث . 6 - أوضحت نتائج البناء العاملى لمتغيرات الدراسة المعرفية و الوجدانية وجود تشابه فى العوامل بين مجموعتى العاديين و ذوى صعوبات القراءة و لكن كان هناك اختلاف فى ترتيب هذه العوامل .

    توقع التحصيل و قيمته و المشاركة الوالدية للأبناء فى علاقتها بالتحصيل الدراسى لدى طلاب الثانوية العامة

    الباحث/ ناجى محمد حسن درويش
    دكتوراه 1997 ـ كلية التربية بأسيوط
    أهداف البحث :
    بيان أثر كل من التوقع الذاتى للتحصيل و توقع الوالدين لتحصيل أبنائهم و قيمة التحصيل لدى المتعلمين و مشاركة الوالدين للأبناء فى التحصيل الدراسى. أدوات البحث :
    استخدم الباحث الأدوات التالية : اختبار توقع قيمةالتحصيل - اختبار المشاركة الوالدية - اختبار التوافق الشخصى - اختبار اتجاهات الأبناء نحو العمل المدرسى - اختبار الثقافة الأسرية - اختبار الدافع للإنجاز ، و تبع ذلك تقنين هذه الأختبارات.
    عينة البحث :
    تكونت عينة البحث من : 200 فرد ( 100 ذكور - 100 إناث)، تم اختبارهم عشوائيا من بين طلاب و طالبات الصف الثالث الثانوى بمدارس مدينة اسيوط .
    نتائج البحث :
    أسفر البحث الحالى عن مجموعة من النتائج أبرزها ما يلى : ظهور ثلاث عوامل تمثل التوقع الذاتى للتحصيل جذورها الكامنة من واحد صحيح هى : إدراك المتعلم لخصائصه الشخصية ، تنظيم نشاط التعلم ، خبرات النجاح و الفشل التى يمر بها المتعلم .
    و اخيرا كشفت الدراسة عن : - وجود آثار مباشرة دالة لكل من توقع التحصيل و قيمته و المشاركة الوالدية فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين و اتضح الأثر المباشر المرتفع لقيمة التحصيل الفعلى و تضاؤل الأثر المباشر للمشاركة الوالدية فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين،كما ارتفعت قيم الأثار غير السلبية الدالة فى التحصيل الفعلى للتوقع الذاتى لإدراك المتعلم لخصائصه الشخصية لكل من الجنسين كما تم إيجاد الأثار المباشرة لإبعاد قيمة التحصيل فى التحصيل الفعلى لكل من الجنسين كما ارتفعت كل من الأثار غير المباشرة و غير السلبية الدالة قيمة التحصيل فى التحصيل الفعلى .

    الفروق في مفهوم الذات والسلوك الاجتماعي والانفعالي لدى ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والعاديين من تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمملكة العربية السعودية


    الباحث: سلطان بن عبد الله محمد المياح
    رسالة ماجستير 2006ـ جامعة الخليج العربي، مملكة البحرين.

    اهداف الدراسة:هدفت إلى التعرف على مدى دلالة الفروق في أبعاد مفهوم الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والعاديين، وكذلك هدفت إلى دراسة ما إذا كان مفهوم الذات وأبعاده يختلف باختلاف نمط الصعوبة التي يعاني منها التلميذ، والتعرف على اختلاف أنماط السلوك الاجتماعي والانفعالي باختلاف أنماط صعوبات التعلم الأكاديمية، وتحديد العلاقة بين أبعاد مفهوم الذات والسلوك الاجتماعي والانفعالي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.

    عينة الدراسة:تكونت ا عينة الدراسة من:234 تلميذاً 117 من العاديين، 117 من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية) من تلاميذ المرحلة الابتدائية (الصف الخامس والصف السادس)، تم اختيارهم من المدارس الحكومية بمدينة الرياض للعام الدراسي 2004- 2005، وقد طبق عليهم اختبار المصفوفات المتتابعة إعداد جون رافن (John Raven)تعريب، وتقنين (فتحية عبد الرؤوف، 1999)، تم الحصول على نتائج التلاميذ في اختبارات الفصل الدراسي الأول من العام 2004-2005، ثم تطبيق مقياس تقدير الخصائص السلوكية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم إعداد فتحي الزيات، 1999، بالإضافة إلى تطبيق أداتي الدراسة، وهي: مقياس مفهوم الذات (إعداد:هيئة تبادل الأهداف التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية، تعريب وتقنين (فتحي الزيات، 1985)، ومقياس تقدير الخصائص السلوكية لذوي اضطرابات السلوك الاجتماعي والانفعالي إعداد:فتحي الزيات 2002

    نتائج الدراسة:
    1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 بين التلاميذ العاديين والتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، في مفهوم الذات العام وأبعــــاده (مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي، مفهوم الذات العام) في اتجاه التلاميذ العاديين.
    2- أن أكبر الفروق بين المجموعتين، كان في بعد مفهوم الذات الأسري، بينما كان أقلها في بعد مفهوم الذات نحو الأقران.
    3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المجموعات الثلاث للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية (ذوي صعوبات القراءة، ذوي صعوبات الكتابة، ذوي صعوبات الحساب) في مفهوم الذات، وأبعاده المختلفة.
    4- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين المجموعات الثلاث للتلاميذ (ذوي صعوبات القراءة، ذوي صعوبات الكتابة، ذوي صعوبات الحساب) في السلوك الاجتماعي والانفعالي العام، وأبعاده الفرعية النشاط الزائد، قصور المهارات الاجتماعية، الاندفاعية، العدوان، الاعتمادية.
    5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في حدة السلوك الانسحابي بين التلاميذ ذوي صعوبات القراءة، والتلاميذ ذوي صعوبات الحساب في اتجاه التلاميذ ذوي صعوبات الحساب.
    6-وجود ارتباط سالب دال إحصائياً عند مستوى 0.05 بين أبعاد مفهوم الذات (مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي مفهوم الذات العام) وأبعاد السلوك الاجتماعي الانفعالي: (قصور المهارات الاجتماعية، الاندفاعية، العدوان.
    7- عدم وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً بين أبعاد مفهوم الذات(مفهوم الذات نحو الأقران، مفهوم الذات الأسري، مفهوم الذات الأكاديمي، مفهوم الذات العام)، وأبعاد السلوك الاجتماعي الانفعالي الفرعية (النشاط الزائد، الانسحاب، الاعتمادية.

    الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض.

    الباحث/ الجوهرة الجبيلة:1424هـ/2003م.
    عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من (300) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة تتراوح أعمارهن بين (12 - 15سنة ) من المدارس الحكومية في مدينة الرياض وأولياء أمورهن .
    الأدوات المستخدمة :
    1. مقياس الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات (من إعداد الباحثة).
    2. مقياس ودافعية الإنجاز الدراسي (من إعداد الباحثة ).
    3. مقياس اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات (من إعداد أبو زينة وخطاب).

    نتائج البحث :
    وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,01) بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات واتجاهات الطالبات نحوها لصالح اتجاهات الوالدين .
    وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات ودافعية الطالبات للإنجاز الدراسي .
    وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0,01)بين اتجاهات الطالبات نحو مادة الرياضيات ودافعيتهن للإنجاز الدراسي .

    فروق أعراض القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية عند الأطفال من سن 6-12سنة العاديين والمصابين ببعض الاضطرابات النفسجسمية.

    الباحث/ عائشة بنت علي عبده حجازي 1423هـ/1424هـ ،

    عينة الدراسة:
    تكونت من أربع مجموعات وتتمثل المجموعات الأربع فيما يلي: المجموعة الأولى : مجموعة الأطفال المصابين بالربو الشعبي وعدد 30طفل، المجموعة الثانية : مجموعة الأطفال المصابين بسكر الدم وعددهم 20طفل، المجموعة الثالثة : مجموعة الأطفال المصابين بالاكزيما وعددهم 20طفل، المجموعة الرابعة : مجموعة الأطفال العاديين وعددهم 23طفل.
    نتائج الدراسة :
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي في متغير القلق لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير القلق لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05) .
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى السكر في متغير القلق لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي ومرضى السكر في متغير القلق لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير الإكتئاب لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربوالشعبي في متغير الإكتئاب لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى االربو الشعبي في متغير القلق لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى السكر في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى السكر عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الربو الشعبي في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى الربو عند مستوى (0.05).
    أن هناك فروقاً دالة إحصائياً بين الأطفال العادييين ومرضى الأكزيما في متغير المخاوف المرضية لصالح مرضى الأكزيما عند مستوى (0.05).
    توصيات الدراسة:
    توفير الجو النفسي المستقر والهادئ للأطفال المرضى قدر الإمكان لكي يشعر هؤلاء الأطفال بالأمن النفسي والإطمئنان.
    إعطاء الطفال المصابين بمرض السكر فرصة التعبير عن انفعالاتهم ومشاعرهم بحرية وسماع ذلك من قبل الأسرة مع تعويدهم على الاعتماد على أنفسهم في تناول الأدوية والاهتمام ببرنامج الحمية الغذائية وتعليمهم حل مشكلاتهم بأنفسهم.
    شغل أوقات الفراغ لدى الأطفال المصابين بالإكزيما وتشجيعهم على الاختلاط واللعب مع أقرانهم ليتعلموا الأخذ والعطاء بحرية والعيش في جو نفسي آمن. عدم السخرية والاستهزاء من الأطفال المصابين بالإكزيما ومراعاة فرط حساسيتهم نحو مظهرهم الخارجي.
    تدريب الأطفال المصابين بمرض السكر على عمل قوائم المتعة الخاصة بالأنشطة التي يمارسها الطفل في اليوم والليلة للتقيل من أعراض الإكتئاب لديهم .
    تدريب الأطفال المصابين بمرض السكر والربو على الاسترخاء العضلي للتخفيف من أعراض القلق لديهم.
    أهمية العلاج باللعب كوسيلة علاجية لمساعدة الأطفال للتخلص من بعض معاناتهم.

    قلق الاختبـار وعلاقته بالدافعية للإنجـازوبعض المتغيرات لدى طالبات كليةالتربية لإعداد معلمات المرحلةالابتدائية بالرياض.

    الباحث/ ريم بنت سالم علي الكريديس

    أدوات الدراسة:
    مقياس قلق الاختبار من إعداد "علي محمود شعيب "المقنن على البيئة السعودية .مقياس الدافعيه للإنجاز من إعداد الباحثة . استمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي من إعداد الباحثة .
    نتائج الدراسة:
    1-وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين قلق الاختبار و الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص العلمي, بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين قلق الاختبار و الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص الأدبي.
    2-لم توجد فروق دالة إحصائياً في قلق الاختبار لدى طالبات كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية منخفضي الدافعية ومرتفعي الدافعية .
    3-لم توجد فروق دالة إحصائياً في درجات كل من قلق الاختبار, الدافعية للإنجاز لدى طالبات كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية منخفضي المستوى الاجتماعي والاقتصادي ومرتفعي المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
    4-وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدافعية للإنجاز لدى طالبات التخصص العلمي وطالبات التخصص الأدبي لصالح طالبات التخصص العلمي, بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في قلق الاختبار لدى طالبات التخصص العلمي وطالبات التخصص الأدبي في كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية.

    القيم الخلقية و علاقتها بالعصابية ( دراسة ميدانية على عينة من طالبات كلية التربية للبنات بمدينة الرياض ).

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين 12 ديسمبر 2011 - 16:54

    القيم الخلقية و علاقتها بالعصابية ( دراسة ميدانية على عينة من طالبات كلية التربية للبنات بمدينة الرياض ).


    الباحث/ فوزية علي الشهري .
    عينة البحث:
    بلغ عددها (253) طالبة من الفرقتين الأولى و الرابعة من الأقسام الأدبية و العلمية بواقع (159)طالبة في الأقسام الأدبية و (94) طالبة في الأقسام العلمية .
    الأدوات المستخدمة:
    مقياس القيم الخلقية _ إعداد الباحثة . مقياس العصابية _ ل ( أيزنك ) إعداد ميسرة طاهر .
    نتائج البحث:
    1- وجود ارتباط سالب دال إحصائيا عند مستوى (01, 0) بين القيم الأخلاقية و العصابية
    2-وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05, 0)بين طالبات الفرق الأولى و بين طالبات الفرق الرابعة في التمسك بالقيم الخلقية لصالح الفرق الأولى .
    3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الأقسام الأدبية و بين طالبات الأقسام العلمية في التمسك بالقيم الخلقية .
    4-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الفرق الأولى وبين طالبات الفرق الرابعة في العصابية .
    5- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات الأقسام الأدبية وبين طالبات الأقسام العلمية في العصابية .

    مدى فاعلية أسلوب العلاج الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي لمرضى الغسيل الكلوي المترددين على المراكز الصحية بمدينة مصراتة


    الباحث/ منوبية خليفة الحداد
    ماجستير 2008 جامعة 7 أكتوبر - كلية الآداب/ مصراتة ( قسم علم النفس) ـ ليبيا.
    أهداف البحث:- 1
    تطبيق برنا مج علاجي نفسي يهدف إلى تخفيض الاكتئاب النفسي للمجموعة التجريبية من مرضى الغسيل الكلوي في إطار جماعي.
    2- معرفة مدى فاعلية أسلوب العلاج النفسي الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي للمجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة من مرضى الغسيل الكلوي.
    3- التعرف على الفروق ذات دلالة إحصائية في الاستجابة لأسلوب العلاج النفسي الجماعي للمجموعة التجريبية من مرضى الغسيل الكلوي وفقا لمتغير العمر مابين 20-32 سنة.
    4- كما هدف البحث الحالي إلى الوقوف على مدى ملائمة هذا النوع من العلاج النفسي للبيئة الليبية.
    نتائج البحث:-
    1- ثبتت فاعلية أسلوب العلاج النفسي الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي والذي تم إخضاعه للمجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة من مرضى الغسيل الكلوي إذ اتضحت الفروق الإحصائية الدالة للمجموعتين التجريبية والضابطة وكذلك بين القياسين القبلي والبعدى للمجموعة التجريبية.وبالتالي يمكن توضيح إن العلاج النفسي الجماعي (كمتغير مستقل) باستخدام البرنامج المصمم ذو تأثير فعال في تخفيض الاكتئاب النفسي (المتغير التابع) لدى عينة البحث (المجموعة التجريبية) وانتهى البحث إلى إن العلاج النفسي الجماعي يمكن الاستفادة منه في المجتمع الليبي خاصة لما يعانونه مثل هؤلاء المرضى (مرضى الفشل الكلوي والذين يتعالجون بالغسيل الكلوي).
    2- لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجموعة التجريبية في الاستجابة لأسلوب العلاج النفسي الجماعي وفقاً لمتغير العمر مابين 20-32 سنة.

    فاعلية العلاج النفسي السلوكي الجماعي في خفض درجة الشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من طالبات الإقامة الداخلية في جامعة الملك سعود بالرياض

    الباحث/ أسماء محمد الحسين
    1417هـ/1997م

    هدف الدراسة :
    هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهمية العلاج النفسي السلوكي الجماعي , وبيان مدى فعاليته من خلال البرامج المقدم في خفض مستوى الشعور بالوحدة النفسية , وإكساب العضوات المشاركات في برنامج الدراسة - من الطالبات المغتربات اللاتي يعانين من هذا الشعور - والمهارات الاجتماعية اللازمة لتحقيق الاستقرار النفسي والتوافق الاجتماعي لديهن مما يؤدي بالتالي إلى المساهمة في إثراء الخبرات العلاجية بهذا المجال و فتح الباب للخطوات المحلية التالية للحاق بركب العلاج النفسي المعاصر
    عينة الدراسة :
    تكونت عينة الدراسة من (20) طالبة جامعية من بين الطالبات المقيمات إقامة داخلية بجامعة الملك سعود من اللاتي يد رسن بالأقسام الأدبية ومن غير المتزوجات ومن المنطقتين الوسطى والشرقية في العام الجامعي (1416)و كانت الأعمار الزمنية لأفراد هذه المجموعة تتراوح ما بين (18-24) سنة .
    منهج الدراسة :
    اتبعت الباحثة المنهج التجريبي المتمثل في القياس قبل التجربة و بعدها للمجموعة التجريبية و الضابطة و ذلك للتأكد من فاعلية البرنامج العلاجي المتقدم ( التغير المستقل) في خفض درجة الشعور بالوحدة ( التغير التابع ) لدى العينة .
    أدوات الدراسة :
    1-استمارة جمع بيانات للطالبة المقيمة ( من إعداد الباحثة ) .
    2- مقياس الشعور بالوحدة النفسية ( إعداد : خضر و الشناوي ) , و قامت الباحثة بتعديله بما يناسب عينة الدراسة .
    3- برنامج العلاج النفسي السلوكي الجماعي (إعداد الباحثة ) , و جاء تطبيقه خلال تسع عشرة جلسة , و اشتمل على بعض أهم الفنيات السلوكية المتبعة كالاسترخاء و التطمين التدريجي و التدريب التأكيدي و النمذجة , وفنيات التدعيم , وتدريبات المهارات الاجتماعية , و غيرها مما يلزم .

    نتائج الدراسة :
    1-وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الشعور بالوحدة النفسية بين القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي .
    2-وجود فروق دالة وواضحة في درجة الشعور بالوحدة النفسية بين المجموعة التجريبية لصالح المجموعة التجريبية .
    وقد أوردت الباحثة عدداً من التوصيات التي ارتكزت على ضرورة الاهتمام بالعلاج النفسي السلوكي الجماعي، و إدخاله ضمن البرامج الصحية النفسية بالمملكة

    أثر الاتصال الشخصي في تنمية الوعي بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط

    الباحث/ منى أحمد مصطفى عمران
    مجلة دراسات الطفولة المجلد 11 عدد أبريل 2008 م – جامعة عين شمس.
    أهداف البحث:
    التعرف على أثر الاتصال الشخصي، وبرنامج معد باستخدامه، فى تنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.
    عينة البحث:
    اعتمد البحث على عينتين إحداهما ضابطة يبلغ قوامها (15) مفردة، والأخرى تجريبية، يبلغ قوامها (15) مفردة أيضاً من الأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط من مؤسسة آباء وأبناء للإعاقات الذهنية بمحافظة القاهرة، مما يتراوح عمرهم الزمنى ما بين (13– 19) سنة وعمرهم العقلى ما بين (6– 11) سنة.
    أدوات البحث:
    استخدم الباحث استمارة تحديد المستوى الاجتماعى الاقتصادى الثقافى (إعداد صلاح مخيمر 1979، واختبار جود إنف– هاريس للذكاء، ومقياس الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط، (إعداد الباحثة) وبرنامج الاتصال الشخصى لتنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.

    نتائج البحث:
    وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق برنامج الاتصال الشخصى لتنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للمتخلفين عقلياً لصالح القياس البعدي.
    وبالتالى أثبتت النتائج فاعلية تأثير برنامج الاتصال الشخصى فى تنمية الوعى بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوى التخلف العقلى البسيط.

    العلاقة بين النمو المعرفى والحكم الخلقى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى


    الباحث/ نفين بكر عبد الحمن محمد السيد .
    ماجستيـــــــــــــــر 1997 ـ كلية التربية ، جامعه اسيوط ، جمهورية مصر العربية .

    هدفت الدراسة:
    توضيح العلاقة بين النمو المعرفى والحكم الخلقى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى .

    أدوات الدراسة:
    اختبار النمو المعرفى ومقياس الحكم الخلقى واختبار المصفوفات المتتابعة للذكاء .

    عينة الدراسة:
    اختيرت عينه قوامها 200 طفل ومراهق (105 ذكور – 95 اناث ) من تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى .

    نتائج الدراسة:
    وجود علاقات خطية موجبه دالة بين الحكم الخلقى والذكاء فى كل مرحلة من مراحل بياجيه المعرفية .
    وجود علاقات خطية موجبة دالة بين عدد من المهمات المعرفيه للنمو المعرفى لبياجيه ومستوى الحكم الخلقى .
    وجود أثر دال للنمو المعرفى وللجنس على الحكم الخلقى لصالح الاناث .ظهر ايضا اثر دال للتفاعل بين المراحل المعرفية والجنس والحكم الخلقى .وجود فرق دال بين نسب توزيع الذكور والاناث فى المرحلة الانتقالية بين النسقين لصالح الذكر ، كما وجدت فروق لصالح الاناث فى كل من مرحلة الاكراه والاجبار ومرحلة التعاون .

    السلوك التوكيدى لدى المراهقين وعلاقته بالمناخ الاسرى

    الباحث/ أحمد فتحى على عبد ربه
    ماجستير1997 ـ كلية البنات جامعة عين شمس

    اهداف البحث :
    إلقاء الضوء على أهمية السلوك التوكيدى للمراهقين ، لكى يعبر المراهقون تلك المرحلة بسلام إلى مرحلة الرشد .

    عينة البحث:
    بلغ حجم العينة الأساسية للدراسة (126) طالب وطالبة ، وتراوحت أعمارهم بين ( 15-17) عاما، من الصفين الثانى والثالث الثانوى العام.

    نتائج الدراسة :
    1-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى القسوة لدى البنين ، هو- 0.4 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات -0.5، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.71، وهو فرق غير دال.
    2-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التسلط لدى البنين ، هو-0.29 وهو دال عند مستوى 0.05 ولدى البنات -0.52، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 1.5، وهو فرق غير دال.
    3-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الألم النفسى لدى البنين ، وهو-0.31 وهو دال عند مستوى 0.05 ولدى البنات -0.44، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.81، وهو فرق غير دال. 4-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التفرقة لدى البنين ، وهو-0.41 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات -0.53، وهو دال عند مستوى 0.01، والفرق بين الجنسين 0.81، وهو فرق غير دال.
    معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى التفرقة لدى البنين ، وهو-0.18 وهو دال عند مستوى 0.12 0.53، وهى غير دالة، والفرق بين الارتباطين0.33، وهو فرق غير دال .
    5-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى السواء لدى البنين ، وهو-0.62 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.7، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين0.76، وهو فرق غير دال .
    6-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الإهمال لدى البنين ، وهو-0.46 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.55، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين0.65، وهو فرق غير دال.
    7-معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الإهمال لدى البنين ، وهو-0.61 وهو دال عند مستوى 0.01 ولدى البنات 0.58، وهو دال عند ميتوى 0.01، والفرق بين الارتباطين1.2، وهو فرق غير دال .
    8- معامل ارتباط السلوك التوكيدى بالمناخ الأسرى المتمثل فى الحماية الزائدة لدى البنين ، وهو-0.23 وهو غير دال ، 0.29 وهو دال عند ميتوى 0.05، والفرق بين الارتباطين0.38، وهو فرق غير دال.

    مدى فاعلية برنامج ارشادى فى تنمية ستوى النضج الخلقى لدى المكفوفين .


    الباحث/ محمد القاضى سعد الدن احمد .
    دكتــــــــوراه 2002م ـ جامعة المنوفية ، شبين الكوم ، كلية تربية ، جمهورية مصر العربية .

    هدف البحث:
    دراسة مدى فاعلية برنامج ارشادى لتنمية مستوى النضج الخلقى لدى المكفوفين .

    عينة البحث:
    تألفت العينة من مجموعة قوامها 150 مفحوص من المكفوفين المودعين بمعاهد النور للمكفوفين بواقع 75 مفحوص من الذكور ، 75 مفحوص من الاناث مع مراعاة تجانس افراد العينه من حيث : العمر الزمنى ، الذكاء ، المستوى الاقتصادى و لاجتماعى ، النضج الخلقى .

    أدوات البحث:
    استخدم الباحث قياس التقدير المستوى الاجتماعى الاقتصادى للاسرة المصريه ومقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين واختبار النضج الخلقى لكولبرج ، والبرنامج الارشادى .

    نتائج البحث:

    أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق بين افراد المجموعات التجريبيه قبل وبعد التطبيق لصالح الافراد بعد التطبيق .
    كما أسفرت عن وجود تاثير دال لاستراتيجية المناقشة الخلقية ولعب الدور فى تنمية النضج الخلقى لدى المكفوفين حيث كان هناك تقدما نحو المراحل الاعلى للنضج الخلقى .

    قلق الامتحان وعلاقته بكل من الذكاء والتحصيل الدراسى لدى تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية " دراسة مقارنة" .


    الباحث/ محمد عبد القادر عبد الغفار
    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية - المجلد 10 العدد 3

    أهداف الدراسة :

    الكشف عن العلاقة بين قلق الامتحان وكل من الذكاء والتحصيل الدراسى لتلاميذ الصف الثالث بالمرحلة الإعدادية وتلاميذ الصف الأول فى كل من المرحلة الثانوية العامة والثانوية التجارية ،ودراسة الفروق فى قلق الامتحان بين تلاميذ الصف الثالث بالمرحلة الإعدادية وتلاميذ الصف الأول الثانوى بنوعيه العام والفنى ودراسة الفروق بين البنين والبنات فى قلق الامتحان .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 219 ) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود علاقة دالة سالبة بين متغيرات التحصيل الدراسى والذكاء وكل من الانفعالية والقلق وقلق الامتحان .
    2-وجود فروق بين تلاميذ وتلميذات الإعدادى فى الانفعالية والقلق وقلق الامتحان .
    3-وجود فروق بين تلاميذ وتلميذات الثانوى التجارى فى الانفعالية وقلق الامتحان لصالح التلميذات .

    مهارات توكيد الذات وعلاقتها بأساليب التنشئة الوالدية



    الباحث/ يوسف على فهد الرجيب
    مجلة دراسات الطفولة عدد يناير 2007 م

    أهداف الدراسة:

    فحص العلاقة بين عوامل مهارات التوكيدية المختلفة وأساليب التنشئة الوالدية من جانب كل من الأب والأم لدى الذكور والإناث.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من(320) مبحوثا، (107 من الذكور، 213 من الإناث) فى المدى العمرى من 15 وحتى 49 سنة. وقد بلغ متوسط عمر العينة 23.92 سنة بانحراف معيارى قدره 7.24.
    أدوات الدراسة:
    مقياس مهارات توكيد الذات (طريف شوقي،1998). مقياس التنشئة الاجتماعية (زين العابدين درويش،1989).

    نتائج الدراسة:

    1-تسهم المساواة فى مقابل التفرقة، والتسامح فى مقابل التشدد والقسوة من جانب الأم، واتجاه الشورى فى مقابل التسلط من جانب الأب فى التنبؤ بعامل "الإنصاف وتقدير الآخرين" لدى الذكور.
    2-تسهم أساليب الاتجاه نحو الثبات فى مواقف التنشئة فى مقابل التناقض من جانب الأب بنسبة، والاتجاه نحو بث الطمأنينة من جانب الأم، والاتجاه نحو الثبات فى مواقف التنشئة فى مقابل التناقض من جانب الأم والاتجاه نحو توفير الحماية المعتدلة فى مقابل الحماية المفرطة من جانب الأم، والاتجاه نحو القبول فى مقابل الرفض والنفور من جانب الأم فى التنبؤ بعامل "الدفاع عن الحقوق الخاصة" لدى الذكور.
    3-تسهم أساليب الاتجاه نحو الثبات فى مواقف التنشئة فى مقابل التناقض، والاتجاه نحو توفير الحماية المعتدلة مقابل الحماية المفرطة من جانب الأب فى التنبؤ بعامل "القدرة على مواجهة الأخريين" لدى الإناث.
    4-تسهم أساليب الاتجاه نحو الثبات فى مواقف التنشئة فى مقابل رفض التناقض من جانب الأب، والاتجاه نحو المساواة فى مقابل التفرقة، والاتجاه نحو توفير الحماية المعتدلة فى مقابل الحماية المفرطة، واتجاه التسامح فى مقابل التشدد والقسوة من جانب الأم فى التنبؤ بعامل الدفاع عن الحقوق العامة لدى الإناث.


    اثر استخدام استراتيجية المناقشة الخلقية لكولبرج فى تدريس مادة علم الاجتماع على النضج الخلقى والتحصيل الدراسى لدى طلاب الصف الثانوى الادبى .



    الباحث/هناء عبد الله عبدالله محمد.
    سنة النشر
    ماجستيــــــــــر: 1989 مــ ـ جامعة الاسكندرية ، كلية تربية ، جمهورية مصر العربية .

    أهداف الدراسة:

    هدفت الى معرفة اثر استخدام استراتيجية المناقشة الخلقية لكولبرج فى تدريس مادة علم الاجتماع على النضج الخلقى والتحصيل الدراسى لدى طلاب الصف الثانى الثانوى الادبى .

    أدوات الدراسة:

    استخدم الباحث استراتيجية المناقشة الخلقية ، اختبار التحصيل وضبطه ، اختبار تحديد القضايا على عينه مماثلة لعينة البحث ، والتصميم التجريبى القائم على مجموعتين متكافئتين هما : المجموعة التجريبية ، المجموعة الضابطة .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق داله احصائيا لصالح طلاب المجموعة التجريبيه فى اختبار تحديد القضايا ، اختبار التحصيل ككل ، مستوى التذكر ، مستوى الفهم .
    2- عدم وجود فروق دالة احصائية بين طلاب المجموعتين فى مستوى التطبيق .

    دراسة للنمو الخلقى لدى المراهقات الكفيفات والمبصرات وعلاقته باساليب التنشئة الوالدية .


    الباحث/ منـــــــــى اسماعيل عبد الخاق محمد .
    ماجستيـــــــــــــــــر 2000م ، معهد الدراسات والبحوث التربوية ، جامعه القاهرة ، جمهورية مصر العربية .

    أهداف الدراسة:

    توجيه الاهتمام بدراسة النواحى النفسية للمراهقات الكفيفات،والكشف عن الفروق فى أساليب التنشئة الوالدية كما يعبر عنها الاباء والامهات مع المراهقات الكفيفات والمبصرات، والتعرف على العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية كما تدركها المراهقات الكفيفات والمبصرات ومستوى النمو الخلقى .

    عينة الدراسة:

    اختيرت عينة قوامها 50 مراهقة كفيفة ، 50 مراهقة مبصرة ،100 أما من امهات المراهقات الكفيفات ، 100 أب من آباء المراهقات الكفيفات ، 100 أما من أمهات المراهقات المبصرات ، 100 أب من آباء المراهقات المبصرات .

    أدوات الدراسة:

    استخدم الباحث اختبار ذكاء الشباب اللفظى ومقياس الاتجاهات الوالدية والتنشئة الاجتماعية للابناء .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة احصائياً بين متوسط درجات امهات المراهقات الكفيفات ومتوسط درجات امهات المراهقات المبصرات فى اتجاهى الاهمال والتفرقة لصالح امهات المراهقات الكفيفات عند مستوى 00.01.
    2-وجود فروق دالة احصائيا عند مستوى 00.05 لصالح اباء المراهقات المبصرات فى اتجاهى التسلط والسواء .
    3-وجود فرق دال احصائيا عند مستوى 00.01 بين متوسط درجات المراهقات الكفيفات ومتوسط درجات المراهقات المبصرات لصالح المراهقات المبصرات فى النمو الخلقى .

    دراسة لبعض المتغيرات النفسية والبيئية لدى المراهقين الجانحين فى مصر .

    الباحث / عباس متولى ابراهيم على .
    دكتوراه 1981 ، كلية التربية ، جامعه المنصورة ، جمهورية مصر العربية .

    أهداف الدراسة:

    هدفت الى التعرف على إحباطات الطفوله وخبراتها التى مر بها المراهقون الجانحون خلال عملية التنشئة الاجتماعية، والكشف عن بعض سما ت الشخصية التى يتميزون بها ، مما يسهم فى عمليات التنبؤ والعلاج، والتعرف على المشكلات التى يتميز بها المراهقون الجانحون ،, الكشف عن اساليب التنشئة الاجتماعية التى اكتسبها المراهقون الجانحون والتى يكشف عنها اتجاهات المراهقين نحو ابائهم .

    عينة الدراسة:

    اختيرت العينة وعددها 50 جانح من مؤسستى نبرور وعين شمس للرعاية الاجتماعية ، كمجموعه تجريبية ، 50 من ابناء مراكز التكوين المهنى بالمنصورة والجيزة كمجموعة ضابطه.

    توصيات الدراسة:

    1- وجود فروق ذات دلاله احصائية عند مستوى 00.01 بين المراهقين والجانحين و غير الجانحين فى شدة ووطاة احباطات الطفولة وخبراتها التى مروا بها خلال عملية التنشئة الاجتماعية اذ تميز الجانحين بانهم اكثر شعورا بشدة ووطاة لاحباطات الطفولة وضغوطها وتحقق هذا بالنسبة لمشكلات الصحة ومشكلات الجنس الاخر .
    2-وجدت فروق ذات دلالة احصائية بين المراهقين الجانحين وغير الجانحين عند مستوى 00.01 فى الاستقلال والسلطة الوليديه والدفء والانسجام الاسرى والعدوان والتقبل من الوالدين .
    3- وجدت فروق ذات دلاله احصائية عند مستوى 00.01 بين المراهقين الجانحين وغير الجانحين فى الهستريا والانحراف السيكوباتى والفصام والانطواء الاجتماعى .

    دراسة العلاقة بين رتب الهويه والنمو الخلقى لدى طلاب الجامعه .


    الباحث/ سعيد حسن عبد الواحد عبد ربه.
    ماجستير2002 مــ.جامعة الزقازيق ، كلية تربية ، جمهورية مصر العربية.

    أهداف البحث:

    هدف الى دراسة العلاقة بين متغير رتب الهويه واربع تصنيفات تندرج تحته مثل : رتبة التحقيق ، التاجيل كالانغلاق ، التشتت وبين متغير اخر وهو النمو الخلقى بمستوياته الثلاثة : مستوى قبل التقليدى ، مستوى تقليدى ، مستوى بعد التقليدى .

    نتائج الدراسة:

    توصلت الدراسة الى وجود علاقة دالة احصائيا بين رتب الهويه والنمو الخلقى لدى طلاب الجامعه فى المراهقة المتاخرة .

    النمو الخلقى وعلاقته بالتفوق ( دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ مدارس الرياض).


    الباحث/ سامى محمد أبو بيه

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية، المجلد 14 العدد 2 الصفحات 69 : 95


    أهداف الدراسة:

    بحث النمو الخلقى للطفل السعودى فى الصفوف من الثالث الابتدائى حتى الصف الثالث المتوسط .و العلاقة بين النمو الخلقى وكل من الذكاء والابتكارية . والفروق بين المرتفعين والمنخفضين فى كل من ( الذكاء والابتكارية ) بالنسبة لنموهم الأخلاقى . والفروق بين المتفوقين عقليا وغير المتفوقين عقليا فى النمو الخلقى . والفروق بين مرتفعى ومنخفضى الذكاء فى الابتكارية . و التفاعل بين متغيرات الصف الدراسى والذكاء والتفكير الابتكارى على النمو الخلقى .

    عينة الدراسة:
    تكونت عينة الدراسة من ( 296 ) تلميذا من الصف الثالث الابتدائى وحتى الصف الثالث المتوسط.

    نتائج الدراسة:

    1-وجود تأثير دالة ( الصف الدراسى والتفكير الابتكارى والذكاء ) على نمو الأحكام الخلقية .
    2-وجود تأثير دال للتفاعل بين التفكير الابتكارى والذكاء على الأحكام الخلقية . 3- أن مرتفعى القدرة على التفكير الابتكارى والذكاء يتفوقون على منخفضى هذه القدرات فى النمو الخلقى .
    4-تفوق المتفوقين عقلياً على أقرانهم غير المتفوقين عقلياً فى النمو الخلقى .

    سفر الآباء وعلاقته باغتراب الأبناء ( دراسة مقارنة ) بالأبناء المقيمين مع والديهم .



    الباحث/ إسعاد عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية، المجلد رقم 13 العدد رقم 2

    أهداف الدراسة:

    استهدفت الدراسة التعرف على مدى الشعور بالاغتراب لدى الأبناء لآباء مسافرين مقارنة بنظرائهم من طلاب الجامعة لآباء مقيمين .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 196 ) طالبا وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة المنصورة .

    نتائج الدراسة:

    1- الأبناء لآباء مسافرين أكثر شعورا بالاغتراب من الأبناء لآباء مقيمين .
    2- الأبناء لآباء مسافرين ( الأب ، الأم معا ) أكثر شعورا بالاغتراب من الأبناء والآباء مسافرين ( أب فقط .
    3-الأبناء من الإناث أكثر شعورا بالاغتراب من الذكور فى حالة سفر الآباء .


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين 12 ديسمبر 2011 - 16:55

    الاغتراب والقلق لدى طلاب المرحلة الثانوية وعلاقتهما بدافعهم للإنجاز .



    الباحث/ إسعاد عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد رقم 12 العدد رقم 2

    أهداف الدراسة :

    التعرف على الفروق بين الطلبة والطالبات فى الدافع للإنجاز، وأثر كل من الاغتراب والقلق والتفاعل بينهما على الدافع للإنجاز لدى الطلاب منخفضى الاغتراب ومنخفضى القلق ،و التعرف على الفروق بين مرتفعى ومنخفضى القلق فى درجة الشعور بالاغتراب وأبعاده : العزلة ، العجز ، اللامعنى ، اللامعيارية والتمرد ) .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من (211) طالبا وطالبة من طلاب المدارس الثانوية .

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة إحصائيا بين الطلبة والطالبات فى الدافع للإنجاز .
    2- وجود تأثير دال لمستوى القلق على الدافع للإنجاز .
    3-أن هناك فروقا دالة إحصائيا بين مرتفعى ومنخفضى القلق فى الدرجة الكلية للشعور بالاغتراب وأبعاده الثلاثة: العزلة ، العجز ، والتمرد .

    برنامج إرشادى مقترح لتعديل بعض أساليب المعاملة الوالدية غير السوية في تنشئة الأطفال غير العاديين في ضوء عدد من المتغيرات المرتبطة بها




    الباحث/ نادر فتحي قاسم
    مجلة دراسات الطفولة المجلد 11 عدد أبريل 2008 م، كلية التربية جامعة عين شمس

    أهداف الدراسة:

    التعرف على طبيعة الاتجاهات الوالدية السائدة فى تنشئة الأطفال العاديين وما ينعكس عنها من أساليب معاملة والدية، وتقديم برنامج إرشادى يهدف إلى تعديل أساليب المعاملة الوالدية غير السوية .

    عينة الدراسة:

    كانت عينة الدراسة (128) زوجاً من الأمهات والآباء من بين أسر هؤلاء الأطفال.

    نتائج الدراسة:

    1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أساليب معاملة الأمهات وأساليب معاملة الآباء فى تنشئة أطفالهم غير العاديين.
    2- كما أوضحت نتائج الدراسة كذلك أن طبيعة تلك الأساليب الوالدية السائدة فى تنشئة هؤلاء الأطفال لدى كل من الأمهات والآباء تتأثر وبشكل دال إحصائياً بمتغيرات: جنس الطفل المعاق، ونوع إعاقته

    أثر غياب الأب والأم على التفكير الابتكارى والذكاء للأبناء (دراسة مقارنة بالأبناء المقيمين مع والديهم) .

    الباحث/ فاروق السعيد جبريل

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد 8 العدد 1 الصفحات 168 : 242

    أهداف الدراسة:

    التعرف على أثر غياب الأب ( الأم ) على التفكير الابتكارى والذكاء للأطفال مقارنة بمجموعة من الذين يعيشون مع والديهم .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 41 ) تلميذا وتلميذة محرومين من الأم ، ( 130 ) تلميذا وتلميذة محرومين من الأب ، (108)تلميذا وتلميذة ممن يعيشون مع آبائهم من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسى.

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة بين المجموعات الثلاث بالنسبة لمتغيرات الطلاقة والمرونة والتفصيلات والدرجة الكلية للتفكير الابتكارى والذكاء .
    2-وجود فروق دالة بين الذكور والإناث المحرومين من الأم وبين قرنائهم المحرومين من الأب فى قدرات التفكير الابتكارى والذكاء وهذا يعطى مؤشرا على أهمية دور كل من الأم والأب فى الرعاية الوالدية .
    3- وجود علاقة سالبة دالة بين مدة الحرمان وبعض متغيرات الدراسة كالمرونة والدرجة الكلية للتفكير الابتكارى والذكاء .

    الخصائص النفسية اللازمة لنجاح الداعية الإسلامى فى ميدان الدعوة


    الباحث/ فايق عبد الرؤف رمضان قطب

    ماجستير1999 ،كلية البنات ،جامعة عين شمس.

    أهداف البحث:

    1- التعرف على الفروق النفسية بين المتزوجين وغير المتزوجين للدعاة.
    2- تحليل عمل الداعية للكشف عن أهم الخصائص النفسية اللازمة لنجاحه. 3- الكشف عن الخصائص العقلية المعرفية والوجدانية والاجتماعية لدى الدعاة.
    4- تحديد جوانب نجاح الداعية الإسلامى مهنياً وخلقياً وتربوياً وعلمياً.
    5- التنبؤ بالخصائص النفسية اللازمة لنجاح الداعية الإسلامى تبعاً لقوة دلالة هذا النجاح.

    عينة البحث:

    تكونت عينة البحث من (119) داعية من محافظة الشرقية ذوى مؤهلات عليا أزهرية.

    نتائج البحث:

    1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الدعاة المتزوجين وغير المتزوجين.
    2- أن العلاقات الشخصية منبئ هام لنجاح الداعية مهنياً ،وقد أسهمت العلاقات فى النجاح المهنى بنسبة (13%).
    3- أن السيطرة منبئ هام لنجاح الداعية خلقياً فقد أسهمت السيطرة فى النجاح الخلقى بنسبة (9%).
    4- أهمية العمر والخبرة والذكاء الاجتماعى والتفكير الأصيل فى النجاح التربوى بنسبة تباين مشتركة بلغت (17%).
    5- أن الثبات الإنفعالى منبئ ومؤشر لمستوى لباقة الداعية فقد أسهم الثبات فى لباقة الداعية بنسبة (13%).
    6- أن أكثر المتغيرات تأثيراً فى التنبؤ بالنجاح العام للداعية الإسلامى كانت المسئولية والذكاء الاجتماعى معاً فقد أسهموا فى النجاح العام بنسبة (19%) وأن (0.38) من هذا التباين يرجع إلى المسئولية و (0.20) من التباين يرجع إلى الذكاء الاجتماعى.

    الشعور بالاغتراب وعلاقته بالتوافق النفسى لدى المعلمين التربويين وغير التربويين .

    الباحث/ محمد نبيه بدير

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية، المجلد 14 العدد 2 الصفحات 123 : 179

    أهداف الدراسة :

    التعرف على الفروق بين متوسطات أداء مجموعة المعلمين التربويين وغير التربويين فى أبعاد الشعور بالاغتراب وأبعاد التوافق النفسى ، والكشف عن العلاقة بين أبعاد الشعور بالاغتراب وأبعاد التوافق النفسى .

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 90 ) معلماً تربوياً ، ( 90 ) معلماً غير تربوياً .

    نتائج الدراسة:

    1-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعة المعلمين التربويين وغير التربويين فى بعض أبعاد الاغتراب: العزلة الاجتماعية ، اللامعيارية ،المعنى ، التمرد؛ والدرجة الكلية للاغتراب.
    2-وجود فروق فى بُعد العجز لصالح مجموعة المعلمين غير التربويين .
    3-عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعة المعلمين التربويين وغير التربويين فى بعض أبعاد التوافق ( التوافق الشخصى ، الاجتماعى ، الزواجى ، الأسرى ، الانفعالى ، المهنى والتوافق العام ) .
    4-وجود ارتباط دال سالب بين العزلة الاجتماعية وبعض أبعاد التوافق ( التوافق الشخصيى ، الاجتماعى ، الزواجى ، الأسرى ، الانفعالى ، المهنى والتوافق العام ).
    5-وجود ارتباط سالب بين اللامعيارية وبعض أبعاد التوافق (التوافق الشخصيى ، الاجتماعى ، الزواجى ، الأسرى ، الانفعالى ، المهنى والتوافق العام.
    6-وجود ارتباط دال سالب بين العجز وبعض أبعاد التوافق (التوافق الشخصي ، الاجتماعى ، الزواجى ، الأسرى ، الانفعالى ، المهنى والتوافق العام.

    العلاقة بين بعض متغيرات البيئة الأسرية والابداع لدي عينة من طالبات المرحلة الثانوية بدولة قطر



    شريفة سعيد العلي
    ماجستير1993 ـ كلية البنات ،جامعة عين شمس

    أهداف البحث :

    دراسة العلاقة بين بعض المتغيرات البيئية الأسرية والابدع لدي عينة من طالبات المرحلة الثانوية بدولة قطر .

    نتائج البحث :

    1- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين التماسك وقدرات الابداع .
    2- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين التعبير عن المشاعر وقدرات الابداع . 3- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين الصراع الاسري وقدرات الابداع .
    4-لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين الاستقلال وقدرات الابداع .
    5- وجود علاقة أرتباطية موجبة دالة بين كل من التوجيه نحو التحصيل والانجاز ، وكل من الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية .
    6- وجود علاقة أرتباطية موجبة دالة بين التوجيه العقلي والثقافي وكل من الطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية .
    7- يرتبط التوجيه الترويحي الايجابي ارتباطا ايجابيا ودالا بالطلاقة الفكرية والمرونة التلقائية والطلاقة اللفظية .
    8- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين التوجيه نحو القيم الخلقية والدينية وقدرات الابداع .
    9- وجود علاقة أرتباطية موجبة دالة بين التنظيم والمرونة التلقائية .
    10- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين الضبط وقدرات الابداع .
    11- وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة بين كل من حجم الأسرة والطلاقة والمرونة التلقائية .
    12- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين حجم الاسرة والابداع العام .
    13- لا توجد علاقة ارتباطية دالة بين حجم الاسرة ارتباطية دالة بين حجم الاسرة والآصالة .
    14- لا توجد علاقة بين الترتيب الميلادي وقدرات الابداع.
    15- لا توجد علاقة بين الفترة الزمنية الفاصلة وقدرات الابداع .

    السعة العقلية وعلاقتها بأنماط التعلم والتفكير والتحصيل الدراسى لطلاب كلية التربية.



    الباحث/ سعاد عبد العظيم البنا . الباحث/ حمدى عبد العظيم البنا

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية المجلد رقم (14) الصفحات 133 : 160


    أهداف الدراسة :

    1- التعرف على العلاقة بين السعة العقلية وأنماط التفكير والتعلم لدى طلاب المرحلة الجامعية .
    2- التعرف على أثر هذه العلاقة على التحصيل الدراسى فى مادة الكيمياء .

    عينة الدراسة:

    طبقت الدراسة على عينة من طلبة وطالبات كلية التربية شعبة الكيمياء قوامها 95 طالبا وطالبة .

    أدوات الدراسة :

    1- اختبار الأشكال المتقاطعة لقياس السعة العقلية ( ترجمة وإعداد الباحثين ). 2- مقياس أنماط التعلم والتفكير ( صورة الشباب ) ( إعداد وتقنين صلاح مراد 1988 ) .
    3- اختبار تحصيلى فى الكيمياء ( إعداد الباحثين )

    نتائج الدراسة:

    1-سيطرة النمط الأيسر على كل من الأيمن والمتكامل لدى الطلاب مختلفى السعة العقلية .
    2-وجود علاقة موجبة دالة بين درجات النمط الأيمن والسعة العقلية لدى الطلاب 3- وجود علاقة موجبة دالة بين درجات النمط المتكامل والسعة العقلية للطلاب . 4- وجود فروق دالة بين المجموعات مختلفة السعة العقلية فى درجات النمط الأيمن والنمط المتكامل .
    5- وجود علاقة موجبة دالة بين التحصيل ودرجات النمط الأيسر والنمط الأيمن والنمط المتكامل .

    دليل إرشادى منبثق من دراسة إتجاهات الآباء فى تنشئة الأبناء وعلاقتها بقدره الأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة على إتخاذ القرارات (دراسة مقارنه بين الإسكندرية وجده).


    الباحث/ نيفين مصطفى حافظ
    مجلة دراسات الطفولة المجلد 11 عدد يناير 2008 م

    أهداف البحث:

    دراسة إتجاهات الآباء المصريين والسعوديين فى التنشئة وعلاقتها بقدره الأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة (9-12 سنه) على إتخاذ القرارات فى المجالات الحياتية المختلفة وهى المجال الشخصى، والمجال الأسرى والاجتماعى، والمجال الدراسى، وإعداد دليل إرشادى موجه للآباء لمساعدتهم على تنشئة أبناء قادرين على إتخاذ القرارات.

    عينة الدراسة:

    أجريت على عينة صدفية من الأسر ذات مستويات اجتماعية واقتصاديه وثقافية مختلفة بكل من مدينة الإسكندرية بجمهوريه مصر العربية، ومدينة جده بالمملكة العربية السعودية حيث بلغ قوام العينة 200 أسره بواقع 100 أب أو أم، 50 إبن و50 إبنه فى مرحلة الطفولة المتأخرة بكل من مجتمعى الدراسة.

    أدوات الدراسة:

    جمعت البيانات عن طريق استمارة استبيان، ومقياس الإتجاهات الوالديه ،ومقياس إتخاذ القرارات>

    نتائج الدراسة:

    1-ارتفاع نسب الآباء المصريين والسعوديين الذين يمارسون أساليب التسلط، والحماية الزائدة، والتذبذب بدرجة قويه، وإسلوب إثاره الألم النفسى بدرجه متوسطه مع أبنائهم، وانخفاض نسبة من يتبعون أسلوب السواء.
    2-وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين الآباء المصريين والسعوديين فى اتجاهاتهم نحو تنشئة الأبناء حيث تبين أن الآباء المصريين أكثر ممارسة لأساليب التسلط، الحماية الزائدة، والقسوة، وإثاره الألم النفسى، بينما الآباء السعوديين أكثر ممارسة لإسلوب السواء. أما بقية الاتجاهات محل الدراسة وهى الإهمال، والتدليل، والتذبذب، والتفرقة تبين عدم وجود فروق بين الآباء المبحوثين.
    3-وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين الآباء المصريين فى بعض اتجاهاتهم نحو تنشئة أبنائهم الذكور والإناث حيث يتبعون أساليب الإهمال، والتدليل، والقسوة، وإثاره الألم النفسى، والتذبذب أكثر مع الإناث، ويتبعون إسلوب السواء أكثر مع الذكور. بينما يتبع الآباء السعوديين اتجاهى الإهمال والتدليل أكثر مع الإناث، وإسلوب التذبذب مع الذكور.
    4-ارتفاع نسب الأبناء المصريين والسعوديين الذى يتخذون قراراتهم متأثرين بالآخرين فى المجالين الشخصى، والأسرى الاجتماعى، وارتفاع نسبة المترددين فى قراراتهم المتعلقة بالمجال الدراسى.
    5-إنخفاض نسب الأبناء المصريين والسعوديين المتسرعين والمنطقيين فى قراراتهم فى جميع المجالات محل الدراسة.
    6-تبين عدم وجود فروق ذات دلاله إحصائية بين كل من الأبناء الذكور المصريين والسعوديين، والإناث المصريات والسعوديات فى القدرة على إتخاذ القرارات.
    7-وجود علاقة ارتباطيه عكسية معنوية بين اتجاهات الآباء المصريين نحو إتباع أساليب الإهمال، والتدليل، والقسوة، وإثاره الألم النفسى، والتفرقة، التسلط، والتذبذب. وعلاقة ارتباطيه طرديه معنوية بين إتباعهم لإسلوب السواء، وقدره الأبناء المصريين على إتخاذ القرارات.
    8-وجود علاقة ارتباطيه عكسية معنوية بين اتجاهات الآباء السعوديين نحو إتباع أساليب القسوة، وإثاره الألم النفسى،وعلاقة ارتباطيه طرديه معنوية بين إتباعهم لإسلوب السواء، وقدره الأبناء السعوديين على إتخاذ القرارات
    الصداقة مفهومها ، أبعادها ، قياسها "دراسة نفسية إجتماعية"



    الباحث/ بسنت فاروق ميهوب
    ماجستير 1998 ـ كلية البنات جامعة عين شمس.

    أهداف البحث:

    1-الكشف عن رؤية عينة من الأفراد تمثل جيلين ، جيل (20-25 سنة) وجيل (50-55 سنة) لمفهوم الصداقة بين الماضى والحاضر.
    2- التعرف على الفروق بين الجنسين لمفهوم الصداقة.
    3- التعرف على الفروق بين الجيلين لمفهوم الصداقة.

    عينة البحث:

    تكونت عينة البحث من: جيلين قوامها (80) فرداً من الجنسين (إناث - ذكور) ، تتكون من: - المجموعة (أ): تتراوح أعمارهم بين 20 - 25 سنة من الجنسين بواقع 20 لكل منهما ، المجموعة (ب): تتراوح أعمارهم بين 50 - 55 سنة من الجنسين بواقع 20 لكل منهما.

    نتائج البحث:

    1- يوجد اختلاف فى مفهوم الصداقة عبر الجيلين حيث كانت بعض النتائج دالة إحصائياً عند مستوى 0.05 ، 0.01 وحجم التأثير كبير.
    2- يوجد اختلاف فى مفهوم الصداقة باختلاف الجنس بالنسبة لبعض بنود الاستبيان.
    3- هناك اتساق فى بعض أبعاد مفهوم الصداقة كما تقيسه بنود الاستبيان المستخدم فى هذا البحث مع روح العصر ومشارف القرن العشرين.

    العلاقة بين التفكير المنطقى وأسلوبين لحل المشكلات العلمية وتنمية المهارات العقلية العليا لدى طلاب المرحلة الإعدادية



    الباحث/ سمير عبد العال

    جامعة المنصورة - كلية التربية - المجلة العلمية - المجلد 12 العدد 1 الصفحات 173 : 200

    أهداف الدراسة :

    1- التعرف على أثر استخدام أسلوبين من أساليب حل المشكلات فى تنمية المعارف العلمية المدركة لدى التلاميذ .
    2- الكشف عن مدى إسهام كلا من التفكير المنطقى وأسلوبى حل المشكلات ومهارات الفهم والتطبيق والتحليل .
    3- الكشف عن أثر التفاعل بين التفكير المنطقى واستخدام أسلوبين من أساليب حل المشكلات فى تنمية المهارات العقلية العليا .

    عينة الدراسة:

    تكونت من تلاميذ ثلاث فصول دراسية بالصف الثالث الإعدادى وبلغ عدد التلاميذ فى كل فصل دراسى ( 31 ) ، (34) ، (33) تلميذ على التوالى .

    نتائج الدراسة:

    1- وجود ارتباط وثيق بين القدرات العقلية المتوفرة لدى التلاميذ وقدراتهم على تحصيل المعرفة العلمية بمستوياتها المختلفة .
    2- استخدام أسلوبى حل المشكلات ، كان لهما أثر واضح فى تنمية المعارف العلمية المدركة وكذلك فى تنمية مهارات الفهم والتطبيق والتحليل والتركيب .

    .


    تنمية القدرات الإبداعية ـ دراسة تجريبية على عينة من تلاميذ المرحلة المتوسطة .

    الباحث / يحيى بن جابر بن يحيى البشري.
    ماجستير (1416هـ)، كلية التربية، جامعة الملك سعود.

    أهداف الدراسة :

    التعرف على مدى إمكانية تنمية القدرات الإبداعية لدى مجموعة من تلاميذ الصف الثالث المتوسط عن طريق تعريضهم لبرنامج تدريبي لتنمية القدرات الإبداعية .

    عينة الدراسة :

    تم الاختيار العشوائي لفصل كامل (25 ) طالباً كمجموعة تجريبية من بين مدارس الرياض، ثم تم اختيار فصل كامل (23 ) طالباً من مدرسة أخرى ليكون مجموعة ضابطة.
    أدوات الدراسة:

    طبق الباحث اختبار تورانس للتفكير الإبتكاري : الأشكال ( الصورة ب ) على المجموعتين (قياس قبلي ) ثم تعرضت المجموعة التجريبية فقط لبرنامج تنمية القدرات الإبداعية (لمدة 8 أسابيع ) بينما تركت المجموعة الضابطة تمارس نشاطها المدرسي المعتاد دون تدخل وبانتهاء فترة تدريب المجموعة التجريبية طبق الباحث نفس الاختبار السابق على جميع أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة ( قياس بعدي ) .

    نتائج الدراسة:

    1ـ أنّ البرنامج التدريبي قادر بإذن الله تعالى على رفع مستوى الأداء في القدرة الإبداعية وأنّ هذه النتيجة تعزز النتائج التي توصل إليها الباحثون الآخرون حول تنمية القدرات الإبداعية .
    2 ـ أنّ البرنامج التدريبي فاعل إلى حد ما في رفع مستوى أداء المجموعة التجريبية الإبداعي على اختبار الطلاقة .
    3 ـ أنّ البرنامج التدريبي فاعل إلى حد ما في رفع مستوى أداء المجموعة التجريبية الإبداعي في قدرة المرونة .
    4 ـ أنّ البرنامج التدريبي ساهم في تحسين مستوى أداء أفراد المجموعة التجريبية في قدرة الأصالة في التفكير مقارنة بأداء المجموعة الضابطة .
    5 ـ أنّ البرنامج التدريبي ساهم في تحسين مستوى أداء أفراد المجموعة التجريبية في قدرة التفاصيل مقارنة بأداء المجموعة الضابطة .

    كفايات الإدارة الصفية لدى المعلمين بالمدارس المتوسطة الحكومية للبنين بمدينة الرياض .



    الباحث / منصور بن صالح بن عبد الرحمن النويصر
    ماجستير 1420 هـ ،كلية التربية ، جامعة الملك سعود

    أهداف الدراسة :

    1-التعرف على أهم كفايات الإدارة الصفية الواجب توافرها في المعلم .
    2-معرفة مدى ممارسة المعلمين لكفايات الإدارة الصفية داخل صفوفهم بالمرحلة المتوسطة.
    3- معرفة الصعوبات التي تواجه المعلمين وتعوق ممارستهم لكفايات الإدارة الصفية الفعالة .

    عينة الدراسة:

    تم تطبيق استبانة على عينة بلغت ( 364 ) فرداً موزعين كالتالي : ( 264) معلماً و( 48) مديراً و ( 52 ) مشرفاً تربوياً .

    نتائج الدراسة:

    كشفت نتائج الدراسة أن أهم كفايات الإدارة الصفية الواجب توفرها في المعلم هي :
    1. القدرة على تنظيم الجو التعليمي في غرفة الصف بشكل يبعث الأمن والطمأنينة في نفوس الطلاب .
    2. القدرة على الإلتزام بالعدل في معاملة الطلاب .
    3. القدرة على إظهار مستوى عالٍ من الأخلاق ليكون قدوة للطلاب . 4. تجنب الاستهزاء والسخرية بالطالب .
    5. القدرة على الحزم والإنصاف في معاملة الطلاب .
    6. القدرة على التصرف بكفاءة في المواقف المفاجئة وبهدوء واتزان .
    7. القدرة على التأكد من أن كل طالب يسمع صوت المعلم .
    8. القدرة على الإلتزام ببدء الحصة في موعدها المحدد .
    9. القدرة على استخدام السبورة تنظيماً وكتابة بشكل فعال .
    10. القدرة على الإلتزام والاستفادة من الوقت المخصص للحصة .
    ثانياً : بينت نتائج الدراسة أنّ أبرز كفايات الإدارة الصفية الأكثر ممارسة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة مايلي :
    1. القدرة على الإلتزام بالعدل في معاملة الطلاب .
    2. القدرة على المتابعة في دفاتر أعمال السنة .
    3. القدرة على إظهار مستوى عال من الأخلاق ليكون قدوة للطلاب .
    4. القدرة على التأكد من أن كل طالب يسمع صوت المعلم .
    5. القدرة على استخدام الكتاب المدرسي في التعليم الصفي .
    6. القدرة على استخدام السبورة بشكل فعّال .
    7. القدرة على الإلتزام ببدء الحصة في موعدها المحدد .
    8. القدرة على الحزم والإنصاف في معاملة الطلاب .
    9. القدرة على الإستفادة من الوقت المخصص للحصة .
    10. القدرة على التحضير الجيد للدروس اليومية .
    ثالثاً : أوضحت نتائج الدراسة أنّ أهم الصعوبات التي تواجه المعلمين وتعوق ممارستهم لكفايات الإدارة الصفية الفعالة ما يلي :
    1. زيادة عبء التدريس .
    2. كثافة عدد الطلاب في الصف بشكل لا يسمح بحرية الحركة والتنقل .
    3. كثرة المهام والواجبات المناطة بالمعلم وعدم توفر الوقت الملائم لأدائها .
    4. ضعف شخصية المعلم أمام الطلاب .
    5. تساهل إدارات المدارس بشكل يحفز الطلاب على إثارة المشكلات داخل الصف أو المدرسة .
    6. قلة وعي البيت والأسرة .
    7. قلة تعاون أولياء الأمور مع المعلمين وإدارة المدرسة . 8. عدم ملاءمة مبني المدرسة من حيث الشروط الفنية والصحية للمبني المدرسي .
    9. إحساس المعلم بالضيق في مزاولته لعمله وضعف تحمسه لذلك .
    10. ضعف المستوى العلمي للمعلم وشعور الطلاب بذلك .

    الحاجة إلى الانتماء والمسئولية الاجتماعية لدى أبناء العاملين بالخارج وعلاقتهما باتجاهاتهم نحو العمل المدرسي.




    الباحث/ يوسف عبد الصبور عبد اللاه
    دكتوراه 1987 م

    هدف البحث:

    الكشف عن أثر غياب الآباء للعمل بالخارج على الحاجة للانتماء وجوانبها والمسئولية الاجتماعية والاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه لدى المراهقين والمراهقات من أبنائهم ووضع الخدمات الإرشادية المناسبة لهم من خلال 15 عشر فرضا قام عليها البحث.

    عينة البحث:

    تألفت العينة من 809 من التلاميذ والتلميذات المتقدمين بالصف الأول من المدارس الثانوية بمحافظة سوهاج ( ريف وحضر تتراوح أعمارهم بين 15 _ 17 سنة منهم 361 من أبناء العاملين بالخارج 448 من أبناء غير العاملين بالخارج وتمت المجانسة بين المجموعات.

    أدوات البحث:

    مقياس الحاجة للانتماء (إعداد الباحث)، مقياس المسئولية الاجتماعية ( إعداد سيد عثمان) _ مقياس اتجاهات المراهقين نحو العمل المدرسي ( إعداد الباحث ) اختبار الذكاء المصور ( إعداد احمد ذكى صالح ) _ استمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي ( إعداد محمود منى ) _ استمارة بيانات حالة عن المراهق وأسرته ( إعداد الباحث ).

    نتائج البحث:

    1_ أشارت الفروق بين المجموعات إلى أن أبناء غير العاملين بالخارج أكثر انتماءا وأكثر شعورا بالمسئولية الاجتماعية وأكثر ايجابية في اتجاهاتهم نحو العمل المدرسي.
    2_ اختلف درجة المراهقين والمراهقات على مقاييس الدراسة باختلاف الجنس _ ذكور _ إناث ) وباختلاف الموطن الجغرافي للنشأة ( ريف _ حضر ).
    3_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين حاجة الانتماء وجوانبها :الانتماء للعائلة _ الانتماء للجيرة _ الانتماء للأقران _ والانتماء للوطن وبينا لمسئولية الاجتماعية.
    4_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين حاجة الانتماء وجوانبها وبين الاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه : الاتجاهات نحو المقررات _ الاتجاهات نحو المدرسين _ والاتجاهات نحو الزملاء _ والاتجاهات نحو الأنشطة المدرسية _ والاتجاهات نحو الإدارة المدرسية.
    5_ وجدت علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين المسئولية الاجتماعية وبين الاتجاهات نحو العمل المدرسي وجوانبه.

    البرنامج الرشادي :

    بلور الباحث نتائج دراسته في صورة برنامج إرشادي للآباء والأبناء وكذلك القائمين على العملية التربوية وكل من يهمهم أمر الأبناء لتنمية المسئولية الاجتماعية والحاجة إلى الانتماء ومعاونتهم على الإفادة من قدراتهم وإمكاناتهم إلى أقصى قدر ممكن.
    دراسة تطورية لبعض الأساليب المعرفية لدى الجنسين.


    الباحث/ ناصر دسوقي محمد موسى
    دكتوراة 1995م

    أهداف البحث:

    التعرف على طبيعة العلاقة بين العمر الزمني وكل من الأساليب المعرفية الآتية: الاعتماد، الاستقلال عن المجال الإدراكي، التروي، الاندفاع، اتساع الفئة، الدوجماتية، وجهة الضبط، التعرف على الفروق على الجنسين في كل من هذه الأساليب في الطفولة والمراهقة والشباب، وكذلك التعرف على طبيعة العلاقات التي تربط الأساليب المعرفية السابقة كلا بالآخر في الطفولة و المراهقة والشباب.

    عينة الدراسة:

    تكونت العينة من 469 مفحوصا مقسمين إلى ثلاث مجموعات هي: الطفولة (98 طفلا، 69 طفلة)، (83 مراهقا، 78 مراهقة) والشباب (83، 58 شابة).

    أدوات البحث:

    1_ اختبار الأشكال المتضمنة، الصورة الجمعية، إعداد "وتكن Witkin " تعريب أنور الشرقاوي وسليمان الحضري.
    2_ مقياس التفاعل والاندفاع، إعداد / هانم عبد المقصود.
    3_ مقياس الدوجماتية المختصر، إعداد "ترولداهل وبويل Troldahl & Powel " تعريب وتمصير الباحث، اختبار اتساع الفئة إعداد بيتجرو، تعريب / عبد العال عجوة، وتعديل الباحث.
    4_ اختبار اتساع الفئة للأطفال.
    5_ مقياس وجهة الضبط .

    نتائج البحث:

    1_ يوجد تأثير دال إحصائيا للعمر الزمني في أساليب الاعتماد، والاستقلال، والتروي، والاندفاع، واتساع الفئة، ووجهة الضبط، بينما ليس له دلالة في أسلوب الدوجماتية.
    2_ يوجد تأثير دال إحصائيا للجنس في أساليب الاعتماد والاستقلال والتروي والاندفاع واتساع الفئة ووجهة الضبط والدوجماتية.
    تطور الحكم الخلقي لدى الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الديموجرافية



    الباحث/ جمال محمد عباس
    دكتوراه 1995م .

    الهدف من البحث:

    معرفة تطور الحكم الخلقي لدى الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الديموجرافية المتمثلة في العمر والجنس وبيئة التلميذ، وقبول ورفض الطفل وأساليب المعاملة الوالدية التي يلقاها وكمذلك المتغير المعرفي.

    أدوات الدراسة:

    قصص بياجيه لقياس الحكم الخلقي واختبار النمو الأخلاقي إعداد: محمد السيد وعادل عبد الله، واختبار هايدل برج للدكتور حسنين الكامل، واستبيان القبول والرفض للأطفال إعداد ممدوحة سلامة، واستمارة جمع البيانات إعداد الباحث
    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة ا من 150 تلميذا من تلاميذ مدينة سوهاج وقرية بلصفورة في مصر.

    نتائج البحث:

    1_توجد فروق دالة إحصائيا في نمو الحكم الخلقي بين الأعمار المختلفة لصالح الأكبر سنا.
    2_لا توجد فروق دالة إحصائيا في نمو الحكم الخلقي بين البنين والبنات وعينة البحث.
    3_ توجد فروق في النمو الخلقي بين أبناء الريف وأبناء الحضر لصالح أبناء الحضر.
    4_ توجد علاقة ارتباطيه دالة بين نمو الحكم الخلقي ومستوى الذكاء.
    5_ لا يوجد تفاعل دال بين المتغيرات الديموجرافية ومتغيرات الحكم الخلقي بين تطبيق مقياس بياجيه ومقياس كولبرج على عينة الدراسة.

    \
    المتغيرات النفسية المرتبطة بسلوك العدوانيين المراهقين وأثر الإرشاد النفسي في تعديله.


    الباحث/ عصام فريد عبد العزيز محمد
    دكتوراه 1986

    ملخص الرسالة:

    المراهقة فترة حرجة في حياة كثير من الأفراد، تنتابهم فيها تغيرات جسمية متعددة وتعصف بهم فيها تيارات فكرية متغايرة، ويتعرضون فيها لنوازع وخواطر متباينة يجارون بينها، ولا يدرون أيها يتبعون ويسايرون، وأيها يغفلون ويتجاهلون، كما تأزمهم علاقات وقيم اجتماعية متناقضة تشقى بها أنفسهم ويشقى بها كثير ممن حولهم في الأسرة والمدرسة والمجتمع، ولكي نفهم المراهق فلابد أن نفهمه من وجهة نظره ومن واقع إطاره المرجعي.
    ومن خلال دراسة الباحث الاستطلاعية في مدارس التعليم العام الغنى بمحافظة سوهاج عند بداية العمل في دراسته، وعلى حد قول : واين . سى . هوى في دراسته، يشكو المربون بطريقة متزايدة من مشاكل المراهقين العدوانية الظاهرة، والذين يستلك سلوكهم اليومي كمية هائلة من الوقت في المعارضة والسلوك العدواني البدني واللفظي، مما يكون له اثر بالغ على الوسط المدرسي وسير الدراسة.
    _ وللبحث الحالي شقان:-
    الشق الأول: هو دراسة المتغيرات النفسية المرتبطة بالسلوك العدواني للمراهقين الذكور.
    الشق الثاني: هو التحقق من اثر برنامج في الإرشاد النفسي الجماعي في تعديل السلوك العدواني للمراهقين الذكور.
    _ وقد تحققت فروض البحث الحالي في معظم أبعادها، ولعل من أهم ما توصل إليه الباحث هو تعديل السلوك العدواني وارتفاع مستوى التحصيل لدى المراهقين العدوانيين.

    أثر الطريقة الاستقصائية الموجهة على التحصيل الدراسي



    الباحث/ غرم الله بركات الزهراني .
    مجلة جامعة أم القرىـ مكة المكرمة.

    أهداف الدراسة:

    التعرف على أثر الطريقة الاستقصائية الموجهة على التحصيل الدراسي في وحدة الكهرباء الساكنة لدى تلاميذ الصف الثاني الثانوي في محافظة المخواة التعليمية في المستويات المعرفية التالية : ( تذكر ، فهم ، تطبيق ).

    عينة الدراسة:

    كانت عينة الدراسة مكونة من المجموعة التجريبية التي درست بالطريقة الاستقصائية (30) وعدد تلاميذ المجموعة الضابطة التي درست بالطريقـة التقليديـة (31) واحداً وثلاثين تلميذاً.

    نتائج الدراسة:

    1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى التذكر.
    2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى الفهم لصالح أفراد المجموعة التجريبية.
    3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين أفراد المجموعتين عند مستوى التطبيق لصالح المجموعة التجريبية.
    4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي (تذكر، فهم، تطبيق) لصالح المجموعة التجريبية.

    التوصيات:

    1. التركيز والاهتمام بطرق التدريس التي تهدف إلى تنمية القدرات العقلية لدى التلاميذ.
    2. إعداد المعلمين الإعداد الذي يجعلهم قادرين على استخدام الطرق الفعالة في التدريس.
    3. تدريب المعلمين على استخدام طريقة الاستقصاء الموجه وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتنفيذها.
    4. العناية بمعامل العلوم تجهيزاً واستخداماً، وخاصة في المباني المدرسية المستأجرة.

    العلاقة بين الاتجاهات الوالدية كما يدركها الأبناء المراهقون ومستوي القلق لديهم .


    الباحث/ شنودة حسب الله بشاي
    ماجستير1983

    هدف البحث :

    التعرف علي دور الاتجاهات الوالدية في إثارة مشاعر القلق لدي المراهقين والدراسة الحالية تتناول عددا من الاتجاهات الوالدية وتشمل التسلط – التفرقة – إثارة الألم النفسي – الحماية الزائدة – الإهمال التذبذب – السواء .

    عينة البحث :

    تكونت عينة الدراسة من 300طالب وطالبة (150ذكور – 150 إناث ) من طلاب الصف الأول الثانوي بمدينة سوهاج .

    نتائج البحث :

    1- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية المتمثلة في التسلط كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    2- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية في التفرقة كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    3- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية المتمثلة في إثارة الألم النفسي كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    4- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية المتمثلة في الحماية الزائدة كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    5- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية المتمثلة في الإهمال كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    6- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية المتمثلة في التذبذب كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    7- توجد علاقة سالبة دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية السوية كما يدركها الأبناء المراهقون وسمة القلق لديهم .
    8- تختلف ديناميات الشخصية لدي الأبناء المراهقون الحاصلين علي اقل درجة في اختبار القلق .

    دراسة الأساليب المعرفية المميزة للطلاب الموهوبين لغويا.
    الباحث/ أسامة محمد عبد المجيد
    ماجستير 1997م
    أهداف البحث:
    التعرف على العلاقة الارتباطية بين الموهبة اللغوية والأساليب المعرفية ( الاعتماد، الاستقلال، الاندفاع، التروي، مركز الضبط )، والتعرف على الأساليب المعرفية المميزة للطلاب الموهوبين لغويا، والتعرف على تأثير متغيري الجنس والتخصص ( علمي – أدبي ) فى الأساليب المعرفية .
    عينة البحث:
    تكونت عينة البحث من 394 مفحوصا من الصف الثاني الثانوي ( 170 علمي، 224 أدبي)، (187 ذكور، 207 إناث ) اشتقت عينتان فرعيتان للموهوبين لغويا 38 طالبا وطالبة، العادية 63 طالبا وطالبة .
    أدوات البحث:
    أولا: اختبارات التعرف على الطلاب الموهوبين لغويا وهى:
    1_ اختبار الذكاء العالي السيد محمد خيري .
    2_ اختبار التفكير الابتكاري إعداد: أبراهام وتعريب مجدي عبد الكريم حبيب.
    3_ اختبار التربية اللغوية (الباحث).
    4_ اختبار القراءة الناقدة (الباحث).
    5_ اختبار التعبير الكتابي (الباحث).
    ثانيا: اختبارات لقياس الأساليب المعرفية:
    1_ اختبار الأشكال المتضمنة (الصورة الجمعية، إعداد "وتكن" وتعريب: أنور الشرقاوي، سليمان الحضري).
    2_ مقياس التأمل والاندفاع، إعداد هانم عبد المقصود.
    3_ مقياس وجهة الضبط، إعداد "ليفنسون"، تعريب احمد عبد الرحمن.
    نتائج البحث:
    1 _ وجود علاقة ارتباطيه موجبة ودالة إحصائيا بين الموهبة والأساليب المعرفية (موضع الدراسة).
    2_ لا يوجد تأثير ذو دلالة إحصائيا لمتغير الجنس على الموهبة اللغوية، بينما كان هناك تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير التخصص الدراسي، حيث كان القسم العلمي أعلى موهبة من طلاب القسم الأدبي.

    التكيف الشخصي والاجتماعي لأبناء العاملين بالخارج وعلاقته بتحصيلهم الدراسي

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين 12 ديسمبر 2011 - 16:56

    التكيف الشخصي والاجتماعي لأبناء العاملين بالخارج وعلاقته بتحصيلهم الدراسي


    الباحث/ يوسف عبد الصبور عبد اللاه
    ماجستير 1984

    أهداف البحث:

    معرفة الفروق والعلاقة الارتباطية بين التكيف الشخصي والتكيف الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى المراهقين والمراهقات من أبناء العاملين بالخارج، و غير العاملين.

    عينة البحث:

    كانت العينة قوامها 580 تلميذ وتلميذات الصف الأول من المدارس الثانوية منهم250 تلميذ وتلميذة من أبناء العاملين بالخارج ، 330 من أباء غير العاملين بالخارج.

    أدوات البحث:اختبار الشخصية للمرحلة الإعدادية والثانوية إعداد عطية هنا .اختبار الذكاء المصور إعداد زكي صالح .مقياس الاتجاهات الوالدية كما يدركها الأبناء إعداد سيد صبحي .استمارة المستوي الاجتماعي والاقتصادي إعداد محمود منسي .استمارة بيانات حالة عن المراهق وأسرته إعداد الباحث .

    نتائج البحث:
    1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي 0.01 بين متوسط درجات كلا من المراهقين والمراهقات من أبناء غير العاملين في الخارج وكلا من متوسط درجات المراهقين والمراهقات من أبناء العاملين بالخارج في كل متغيرات الدراسة لصالح أبناء العاملين بالخارج .
    2 ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات كلا من المراهقين من أبناء العاملين بالخارج و متوسط درجات المراهقات من أبناء العاملين بالخارج في كل من التكيف الاجتماعي دالة عند 0.05 والتحصيل الدراسي دالة عند 0.01 لصالح المراهقات

    علاقة الاتجاهات الوالدية بمستوي طموح الأبناء .


    الباحث/ كميل عزمي غبرس
    ماجستير 1982

    أهداف البحث :

    دراسة العلاقة بين بعض الاتجاهات الوالدية التي يتبعها الوالدان في التنشئة كما يدركها الأبناء وبين مستوي طموح هؤلاء الأبناء، كما يهدف أيضا إلي دراسة العلاقة بين المستوي الثقافي الأسري ومستوي طموح الأبناء بغية التعرف علي دور هذه الظروف البيئية في عملية التنشئة الاجتماعية وأثرها علي شخصية الفرد .

    عينة البحث :

    تتكون عينة البحث من 150 طالبا ، 150طالبة من طلبة وطالبات الصف الأول الثانوي من المدارس الثانوية العامة بمدينة سوهاج وهذه العينة متجانسة من حيث السن والذكاء والمستوي الاجتماعي والاقتصادي .

    أدوات البحث :

    أ‌- اختبار الذكاء المصور إعداد : د . أحمد زكي صالح ب- مقياس المستوي الاجتماعي والاقتصادي إعداد : د . مجمد جميل يوسف جـ - استبيان مستوي الطموحإعداد : د . كامليا عبد الفتاح د – مقياس الاتجاهات الوالدية كما يدركها الأبناء إعداد : د . سيد صبحي هـ - مقياس الثقافة الأسرية إعداد : د . سيد صبحي.

    نتائج البحث :

    1- توجد علاقة سالبة دالة إحصائيا بين مستوي طموح الأبناء والاتجاهات الوالدية نحو ( التسلط – إشارة الألم النفسي – الحماية الزائدة – التفرقة – التذبذب – الإهمال ) .
    2- توجد علاقة موجة دالة إحصائيا بين مستوي طموح الأبناء والاتجاهات الوالدية نحو السواء كما يدركها
    الأبناء .
    3- توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين مستوي طموح الأبناء والمستوي الثقافي الأسري .
    4- توجد فروق دالة إحصائيا بين الاتجاهات الوالدية للبنين والاتجاهات الوالدية للبنات في إبعاد مقياس الاتجاهات الوالدية المستخدم في الدراسة .
    5- توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات الأبناء (بنين – بنات) نحو آبائهم واتجاهاتهم نحو أمهاتهم في إبعاد المقاييس المختلفة .

    مشكلات الضبط الصفي وأساليب مواجهتها
    في المدارس الثانوية بسلطنة عمان
    من وجهة نظر المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين


    الباحث/ عادل بن عوض بن محاد الحضري
    ماجستير (2003م)جامعة السلطان قابوس

    هدفت الدراسة:

    التعرف على مشكلات الضبط الصفي، وأساليب مواجهتها، ومدى فعالية تلك الأساليب، بالمدارس الثانوية بسلطنة عمان، من وجهة نظر المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين، وإلى أي مدى يرتبط استخدام تلك الأساليب بفعاليتها، وما إذا كانت توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة، تعزي إلى متغيرات: الوظيفة، الجنس، سنوات الخبرة، نوعية المدرسة ( ثانوية فقط ـ ثانوية ملحق بها مرحلة إعدادية )، المادة الدراسية بالنسبة للمعلمين (أدبية، علمية)، والمنطقة التعليمية.

    أدوات الدراسة:

    استبانه قام الباحث بإعدادها، واشتملت على (64) فقرة وسؤال واحد مفتوح، موزعة على محاور الأداة الثلاثة وهي: مشكلات الضبط الصفي، وأساليب الضبط الصفي الوقائية، وأساليب الضبط الصفي العلاجية.

    عينة الدراسة:

    طُبقت الدراسة على عينة مكونة من (288) معلما ومعلمة، و(94) أخصائيا وأخصائية.

    نتائج الدراسة :

    1. أن بعض المشكلات متواجدة بدرجة متوسطة، ومنها: سرحان بعض الطلاب أثناء الحصـة، التقصير في إنجاز الواجبات الصفية، التحدث الجانبي بين الطلاب أثناء الحصة. وبعضها متواجدة بدرجة نادرة ومنها: مضغ اللبان أثناء الحصــة، استخدام ألفاظ بذيئة ونابيه داخل الفصل، تعمد تخريب بعض الطلاب ممتلكات زملائهم داخل الفصل. في حين بعضها لا توجد إطلاقا وهي: إحضار بعض الطلاب مواد ممنوعة إلى الصف مثل ( المفرقعات – والسلاح الأبيض )، واعتداء بعض الطلاب بدنياً على المعلمين داخل الفصل.
    2. حصلت بعض أساليب الضبط الصفي الوقائية على معدل استخدام بصفة دائمة في المدارس الثانوية بسلطنة عمان ومنها: التخطيط الجيد للدرس، والقدوة الحسنة من قبل المعلم. بينما حصلت بعضها على معدل استخدام بصفة غالبة ومنها: توضيح قواعد السلوك المقبول وغير المقبول ونتائجها داخل الفصل من بداية العام الدراسي. في حين حصل الأسلوبان التاليان على معدل استخدام بدرجة متوسطة، وهما: إشراك الطلاب في إدارة الفصل، وتقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل داخل الفصل.
    3. حصل الأسلوب العلاجي التالي على معدل استخدام بدرجة دائمة في المدارس الثانوية بسلطنة عمان وهو: أسلوب التعزيز الإيجابي للسلوك المرغوب فيه باستمرار. بينما حصلت بعض الأساليب العلاجية على معدل استخدام بدرجة غالبة، ومنها: التلميحات غير اللفظية (كالنظرة، هز الرأس، الإشارة). في حين حصلت بعضها على معدل استخدام بدرجة متوسطة، ومنها: استدعاء ولي أمر الطالب ومناقشته بخصوص مشكلات ابنه. بينما لا يستخدم أسلوب العقاب البدني غير المبرح للطالب المشاغب إلى نادرا.
    4. حصلت بعض أساليب الضبط الصفي الوقائية على درجة فعالية كبيرة جدا منها: القدوة الحسنة، والتخطيط الجيد للدرس، بينما حصلت بقية الأساليب الوقائية على درجة فعالية كبيرة، ومنها: إشراك الطلاب في الأعمال المرتبطة بالدرس داخل الفصل، احترام الطلاب وتوفير بيئة صفية دافئة متقبلة.
    5. حصل الأسلوب العلاجي التالي على فعالية كبيرة جدا في ضبط الفصول الدراسية بالمدارس الثانوية بسلطنة عمان، وهو: أسلوب التعزيز الإيجابي للسلوك المرغوب فيه باستمرار. بينما حصلت بعض الأساليب العلاجية على درجة فعالية كبيرة، ومنها: استخدام التلميحات غير اللفظية ( كالنظرة ، هز الرأس ، الإشارة ). في حين حصلت بعض الأساليب على درجة فعالية متوسطة، منها: فصل الطالب المشاغب فصلا مؤقتا، حرمان الطالب المشاغب من الامتيازات.
    6. وجود ارتباط طردي قوي جدا، بين أساليب الضبط الصفي الوقائية، وأساليب الضبط العلاجية، وبين فعاليتها.
    7. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( µ = 0.05 ) بين تقديرات أفراد العينة تعزى إلى متغير الوظيفة في محوري مشكلات الضبط الصفي، وأساليب الضبط الصفي العلاجية لصالح الأخصائيين الاجتماعيين. كما توجد فروق في محور أساليب الضبط الصفي الوقائية لصالح المعلمين. بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الوظيفة في محوري فعالية أساليب الضبط الصفي الوقائية والعلاجية.
    8. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( µ = 0.05 ) بين تقديرات أفراد العينة تعزى إلى متغير الجنس، في محور إدراك مشكلات الضبط الصفي، ومحور أساليب الضبط العلاجية، ومحور فعالية أساليب الضبط العلاجية لصالح الذكور، بينما توجد فروق في محور أساليب الضبط الصفي الوقائية لصالح الإناث. في حين لا توجد فروق في محور فعالية أساليب الضبط الوقائية بين تقديرات أفراد العينة.
    9. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( µ = 0.05 ) بين تقديرات أفراد العينة تعزى إلى متغير الخبرة، ومتغير نوعية المدرسة، ومتغير نوعية المواد الدراسية في كافة محاور الدراسة.
    10. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( µ = 0.05 ) بين تقديرات أفراد العينة، تعزى إلى متغير المنطقة التعليمية، في محور مشكلات الضبط الصفي، بين منطقة الباطنة جنوب وكل من محافظتي مسقط وظفار، ومنطقة الباطنة شمال لصالحهم. بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( µ = 0.05 ) بين تقديرات أفراد العينة تعزى إلى متغير المنطقة التعليمية في بقية المحاور.

    توصيات الدراسة :

    1. تزويد المعلمين بالمعارف المختلفة المرتبطة بأهمية ضبط الفصول الدراسية، وأهم السبل الكفيلة بضبط وإدارة سلوكيات الطلاب.
    2. ضرورة الاهتمام بتحديد وصياغة لوائح واضحة ومحددة للسلوك الطلابي المقبول التي ينبغي على الطلاب الالتزام بها.
    3. عمل دورات إدارية للهيئات التدريسية في المدارس، في مواضيع إدارة وضبط الصف والتعامل مع الطلبة.
    4. تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس، وإتاحة المجال أمامهم للقيام بواجباتهم، مع متابعة تفهم الهيئات الإدارية التدريسية لأهمية دور الإرشاد النفسي والاجتماعي والتربوي في المدارس.
    5. تفعيل دور مجالس الآباء والمعلمين في تبادل المعلومات، وتعزيز الثقة بين الجانبيـن، مما يساعد في حل كثير من المشكلات السلوكية الانضباطية التي تعيق سير العملية التربوية.

    واقع رعاية الطلبة المتفوقين واحتياجاتهم المستقبلية كما يراها التربويون في دولة الكويت.



    اعداد: صالح هادي فرحان العنزي
    ربيع الثاني 1415 هـ / سبتمبر 1994م

    هدف الدارسة:

    التعرف إلى الوافع الحالي والوضع المنشود لرعاية الطلبة المتفوقين في المدارس الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظر التربويين الكويتين (مدرسون، نظار، موجهون). كما تهدف إلى معرفة مفهوم هؤلاء التربويين عن التفوق ومعرفة آرائهم حول السياسات التربوية الحالية تجاه رعاية الطلبة المتفوقين وأبرز الاحتباجات المستقبلية لهم في الصفوف العادية، والتعرف على درجة التباعد بين الواقع الحالي والصورة المنشودة لرعاية المتفوقين.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من : 20 إداري، 84 موجهة، 260 مدرس.


    أدوات الدراسة:

    استبانه تحتوي على (10 بنود) لآراء التربويين حول مفهوم التفوق وسمات المتفوقين، 54 بنداّ آراء حول السياسات التربوية، الإدارة المدرسية، المنهج.

    النتائج:

    1- أن الإدارة المدرسية تفتقر للمرونة اللازمة لتعليم المتفوقين، ومن المهم منحهم الصلاحيات حتى يتم التمكن من إيجاد البرامج والترتيبات اللازمة لتعليمهم.
    2-يتميز المنهج الحالي بمحدودية المحتوى وجمود البيئة التعلمية وتقليدية عملية التدريس والنتائج، لا تلبي الاحتياجات التربوية للطلبة المتفوقين.
    3- أن المدرس بحاجة للتدريب والتأهيل على بعض المهارات مثل: التفكير الابتكاري، مهارة التفكير النقدي وطرق التعرف على الموهبة.
    4-أن الطلبة المتفوقين بحاجة إلى المزيد من الاهتمام من خلال وضع البرامج التربوية المتكاملة التي تنمي قدراتهم وتلبي احتياجاتهم واهتماماتهم المختلفة.

    العلاقة بين التدخين وبعض المتغيرات الشخصية لدي طلاب الجامعة (دراسة تجريبية) .



    الباحث/ عبد العال محمد عبد الله
    ماجستير 1986

    أهداف البحث :

    دراسة الفروق بين المدخنين وغير المدخنين في درجة التوافق العام ، وكذلك الفروق بين فئات التدخين في نفس التغيرات .

    عينة البحث:

    تكونت العينة من 300 طالب من كلية التربية والآداب والتجارة بسوهاج.

    أدوات البحث:

    استمارة بيانات – دليل المستوي الاجتماعي الاقتصادي – اختبار التوافق للطلبة استفتاء كامل للشخصية واستخدمت الدراسة المنهج الإحصائي في التحليل القائم علي دراسة الفروق بين المدخنين وغير المدخنين في متغيرات الشخصية ) .

    نتائج الدراسة :

    1- أن نسبة المدخنين وصلت إلي 50% من العينة .
    2- كانت هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين في درجة التوافق المنزلي والانفعالي لصالح غير المدخنين وفي درجة التوافق الاجتماعي لصالح المدخنين .
    3- كان هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير المدخنين في درجة كل من مستقر عاطفيا – منقلب عاطفيا – الخضوع – السيطرة – ضعف المعايير الداخلية – قوة المعايير الداخلية – الاعتماد علي الجماعة – الاكتفاء الذاتي – ضعف التكوين العاطفي – قوة التكوين العاطفي لصالح غير المدخنين .
    4- أظهرت نتائج الدراسة إن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين المدخنين وغير في درجة (جاد – غير جاد – الثقة بالنفس – الشعور بالإثم ) .
    5- أظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين فئات التدخين ( مدخن حسب الظروف – الممتنع لمدة – المدمن ) في درجة التوافق الاجتماعي( ضعف المعايير الداخلية – السذاجة – التبصر ) الثقة بالنفس – الشعور بالإثم – محافظ – متحرر – الاعتماد علي الجماعة الاكتفاء الذاتي – ضعف التكوين الداخلي – قوة التكوين الداخلي .

    قدرات التفكير الابتكاري لدى تلاميذ التعليم الأساسي
    والتعليم العام في سلطنة عمان



    الباحث/ وداد بنت عبدالله بن جمعه البحراني
    ماجستير ( 2002 ) ، جامعة السلطان قابوس، عمان.

    أهداف الدراسة:

    معرفة مستوى قدرات التفكير الابتكاري لدى تلاميذ الصف الرابع في سلطنة عمان، ومعرفة الفروق ذات الدلالة في قدرات التفكير الاتبكاري الثلاث (الطلاقة، والمرونة، والأصالة) والمجموع الكلي لدى تلاميذ الصف الرابع بالتعليم الأساسي والعام العائدة لمتغيري نوع التعليم (أساسي – عام) والجنس (ذكور – إناث).

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من 316 تلميذا وتلميذة من تلاميذ الصف الرابع بالتعليم الأساسي والتعليم العام من منطقتي مسقط والداخلية، بواقع 164 تلميذا وتلميذة من مـسقط و 152 تلميذا وتلميذه من الداخلية.

    أدوات الدراسة:

    تم استخدام اختبار سلفيا ريم، ترجمة سيد خير الله ومنسي (1994) لقياس القدرة على التفكير الابتكاري، كما تم استخدام إختبار المصفوفات المتتابعة لرافن لغرض التحقق من تكافؤ المجموعتين في القدرة العقلية العامة (الذكاء).

    نتائج الدراسة:

    1-وجود فروق دالة إحصائيا موجبة في الطلاقة فقط في التعليم الأساسي بإتجاه إيجابي، أما المرونة والأصالة فلم يكونا دالين إحصائيا أي أنهما بمستوى المتوسط العام. أما بالنسبة للتعليم العام فقد كان الفرق دالاً إحصائيا في الطلاقة والمرونة ولكن بإتجاه سلبي أي أقل من المتوسط العام، بينما لم يكن متوسط الأصالة دالاً إحصائيا.
    2- أن التأثيرين الرئيسيين المتمثلين بنوع التعليم والجنس كانا دالين إحصائيا في القدرات (الطلاقة – المرونة) وفي المجموع الكلي ما عدا الأصالة فإنها لم تكن دالة في نوع التعليم. أما التأثير الثانوي المتمثل بالتفاعل الثنائي بين نوع التعليم والجنس فقد كان غير دال في القدرات الثلاث وفي المجموع الكلي.

    علاقة الأسرة والتنشئة الإجتماعية بالعنف المدرسي دراسة ميدانية بثانويات مدينة باتنة.



    الباحث/ فيلالي سليمة.

    ماجستير(2005)، جامعة الحاج لخضر- باتنةـ الجزائر.

    أهداف البحث:

    الكشف عن مدى العلاقة بين الأسرة والتنشئة الاجتماعية من ناحية والعنف المدرسي من ناحية أخرى.

    أدوات البحث:

    المقابلة.الاستبيان.

    عينة البحث:

    شملت عينة الدراسة (504) تلميذا،(399) ذكرا و(105)أنثى،وهؤلاء الطلبة كانوا من ببين أكثر الطلاب المشهود لهم بالعنف والشغب وعدم الانضباط داخل المدرسة.

    نتائج البحث:

    1- تؤدي العوامل الأسرية المتمثلة في نمط التربية السيئة من المعاملة القاسية وعدم العناية الوالدية ،والتفرقة بين الأبناء ؛ تؤدي جميعها إلى العنف.
    2 - تؤدي مجموعة العوامل الداخلية (الإحباط،الملل، الكبت) والخارجية(الفقر، التعرض للظلم، وسائل الإعلام، رفقاء السوء...) التي يعيشها الأبناء إلى العنف.
    .
    3- إن التباين في المعاملة المدرسية التي ينتهجها مجتمع المدرسة (الإدارة المدرسية، المعلم) في معاملة التلميذ إلى سلوك العنف.


    مصادر ضغوط العمل لدى المرشدين الطلابيين في مدارس مدينة الرياض وعلاقتها بكل من حالة وسمة القلق


    الباحث/ صالح بن عبدالله أبو عباة

    مركز بحوث كلية التربية - عمادة البحث العلمي - جامعة الملك سعود 1424هـ

    أهداف البحث:

    التعرف على مصادر الضغوط لدى المرشدين المتعلقة بطبيعة ظروف العمل وشدتها لديهم ، وكذلك التعرف على علاقة هذه الضغوط بمتغيرات مثل مستوى الرضا عن العمل ، ونوع المدرسة التي يعملون بها حكومية مبنية أو مستأجرة ، وسمة وحالة القلق . وكذلك التعرف على الفروق بين المرشدين الطلابيين في تعرضهم لشدة هذه المواقف مع المتغيرات سالفة الذكر

    عينة البحث:

    كانت العينة قوامها (169) من المرشدين الطلابيين في مدينة الرياض .

    أدوات البحث:

    استبانة الضغوط من إعداد الباحث، ومقياس حالة وسمة القلق ترجمة أمينة كاظم . أساليب التحليل : التحليل العاملي ، تحليل التباين ، اختبار كا2 ، اختبار ت. أهم نتائج


    نتائج البحث:

    التوصل إلى عشرة عوامل أمكن تفسير ثمانية منها نتيجة تحليل ظروف العمل الضاغظة والتوصل إلى خمسة عوامل نتيجة تحليل شدة المواقف الضاغظة أمكن تفسيرها جميعا .
    ومن خلال تحليل التباين لمعرفة الفروق بين المرشدين العاملين في المراحل التعليمية الثلاث في شدة صعوبة مصادر الضغوط لم تصل الفروق إلى سمتوى الدلالة .
    أما ما يتعلق بنتائج كا2 لدلالة الفروق بين المرشدين في عبارات ظروف العمل الضاغطة في متغيرات مستوى الرضا عن العمل ونوع المدرسة التي يعملون بها وسمة وحالة القلق فيلاحظ وصول قيمة كا2 إلى مستوى الدلالة لبعض المتغيرات فقط.
    ومن خلال اخبتار (ت) لبيان الفروق بين المرشدين مرتفعي ومنخفضي الرضا عن العمل وسمة وحالة القلق في شدة صعوبة المواقف الضاغطة يالحظ أيضاً وجود فروق على بعض العوامل فقط .

    دراسة استطلاعية لضعف المستوى التعليمي لطلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمين والموجهين ومدراء المدارس


    الباحث/ عبدالرحمن بن محمد الشعوان
    الباحث/ محمد بن عبدالرحمن الديحان

    مركز بحوث كلية التربية - عمادة البحث العلمي - جامعة الملك سعود 1409هـ

    أهداف البحث:

    تحديد أهم جوانب ضعف مستوى التلاميذ بالمرحلة المتوسطة بمدينة الرياض وأثر ذلك في الضعف العام عندهم ، اضافة إلى تحديد أسباب ذلك الضعف حسب رأي المعلمين والموجهين ومديري المدارس بالمرحلة المتوسطة .

    عينة البحث:

    شارك في الدراسة مائتان وتسعة وأربعون مدرساً ( 249 ) وثلاثة وأربعون مشرفاً (43) وخمسة عشر مديراً (15) ، وتم اختيارهم بطريقة عشوائية .

    نتائج البحث:

    1- اتفاق أفراد العينة على وجود مجموعة من جوانب التدني أهمها الجوانب المتصلة بالمهارات والتأكيد على تأثيرها على المستوى التعليمي للتلاميذ .
    2- تأكيد أفراد العينة على تأثير العديد من الاسباب على تدني مستوى التلاميذ وكان أهم الاسباب انشغال التلاميذ بوسائل التسلية وضعفهم في المرحلة الابتدائية وقلة التعاون بين البيت والمدرسة

    التأخر التحصيلي لدى التلاميذ مرتفعي الذكاء
    "دراسة تحليلية لآراء المعلمين والتلاميذ بالمرحلة المتوسطة بدولة الكويت".



    الباحث/ إقبال عباس الحداد.
    1418هـ

    أهداف الدراسة:

    التعرف على العوامل التي تؤدي إلى التأخر التحصيل الدراسي لدى عينة من التلاميذ الأذكياء في المرحلة المتوسطة من وجهة نظر كل من المعلمين والتلاميذ أنفسهم والتعرف على بعض المتغيرات الأساسية لهذه المشكلة مثل كون التأخر عام أو خاص ، دائم أم مؤقت.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من 228 تلميذ وتلميذة من تلاميذ مرتفعي الذكاء المتأخرين في التحصيل الدراسي من الصفين الثالث والرابع المتوسط.

    أدوات الدراسة:

    اختبار الذكاء غير اللغوي – محمد غالي. استبيان للتعرف على آراء كل فئة حول عوامل التي تؤدي إلى التأخر الدراسي للتلاميذ ومرتفعي الذكاء – الباحثة.

    نتائج الدراسة:

    1- أن أكثر العوامل أهمية في تأخر التلاميذ تحصيلياً هي التفاعل الصفي والاتزان الانفعالي ومحاولة المعلم والعادات الدراسية.
    2-توجد علاقة بين مجموعتين من عوامل التأخر التحصيلي كما يدركها التلاميذ وعوامل التأخر التحصيلي كما يدركها المعلم.
    3-توجد فروق بين الذكور والإناث بالنسبة لعامل التفاعل الصفي وعامل معاملة المعلم من وجهة نظر التلاميذ.
    الفروق بين الطلاب العدوانيين وغير العدوانيين في أساليب التنشئة الوالدية المدركة ومفهوم الذات الأكاديمي


    الباحث/علي فالح الهنداوي
    الباحث/رافع عقيل الزغول
    الباحث/نائل محمود البكور


    رسالة التربية وعلم النفس، العدد (14)، سنة: 1423هـ

    أهداف الدراسة:

    إجراء مقارنة أساليب التنشئة الوالدية التي تقوم على الديمقراطية والتسلط والإهمال المدركة من قبل الطلبة، بين فئتي العدوانيين وغير العدوانيين، ومقارنة مفهوم الذات الأكاديمي عند هاتين الفئتين أيضاً.

    عينة الدراسة:

    تكونت عينة الدراسة من ( 446 ) طالباً وطالبة من طلبة الصف التاسع الأساسي في محافظات جنوب الأردن نصفهم من العدوانيين والنصف الآخر من غير العدوانيين.

    أدوات الدراسة:

    تم تطبيق مقياس أساليب التنشئة الوالدية - الديمقراطية، والتسلط والإهمال - في صورتيه ( أ ) للأب و (ب) للأم كما يدركها الأبناء، ومقياس مفهوم الذات الأكاديمي على أفراد عينة الدراسة الذين تم اختيار العدوانيين منهم من قبل معلميهم ومعلماتهم.

    نتائج الدراسة:

    أظهرت النتائج أن الطلبة غير العدوانيين يعاملهم الآباء والأمهات بأساليب ديمقراطية أفضل من تلك التي يعاملون بها الطلبة العدوانيين.
    كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الدرجات التي حصل عليها الطلبة العدوانيون على مقياس أساليب التنشئة الوالدية التي تقوم على التسلط والإهمال والدرجات التي حصل عليها غير العدوانيين. أي إن الطلبة العدوانيين ذكوراً وإناثا كانوا يعانون من تسلط وإهمال الآباء والأمهات أعلى من تلك التي يعامل بها الطلبة غير العدوانيين.
    كما بينت الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين درجات الطلبة غير العدوانيين والعدوانيين على مقياس مفهوم الذات الأكاديمي، وكان المتوسط عند غير العدوانيين أعلى منه عند العدوانيين.
    أما بالنسبة للنتائج المتعلقة بالجنس فقد كانت الفروق بين درجات الذكور والإناث على مقياس أساليب التنشئة الوالدية التسلطية دالة إحصائيا أي كان إدراك الذكور لأساليب التنشئة الوالدية التسلطية التي يمارسها الآباء والأمهات عليهم أعلى من إدراك الإناث لتلك الأساليب كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الإناث والذكور على مقياس مفهوم الذات الأكاديمي، إذ كانت متوسطات درجات الإناث أعلى من تلك التي حصل عليها الذكور.

    القلق الاجتماعي والعدوانية لدى الأطفال العلاقة بينهما وفي دور كل منهما في الرفض الاجتماعي



    الباحث/ فاطمة الشريف الكتانى
    مجلة علــم النفــس السنة السادسة عشرة - العدد الثالث والستون – يوليو/ أغسطس/ سبتمبر 2002

    أهداف البحث:

    1- البحث في العلاقة بين القلق الاجتماعي والعدوانية (في البيت والمدرسة).
    2- البحث في الفروق بين الأطفال، حسب جنسهم ومستواهم الدراسي، في كل من القلق الاجتماعي والعدوانية.
    3- البحث في الفروق بين أطفال المجموعات السيسيومترية: المرفوضة والمهملة والمحبوبة والمثيرة للجدل والمتوسطة، في كل من القلق الاجتماعي والعدوانية.

    عينة البحث:

    شملت عينة البحث (364 طفلا) (179 إناث) (185 ذكور) تتراوح أعمارهم بين (9- 12 عاما) وهم من تلاميذ القسمين الرابع والخامس، موزعين على (11 قسم دراسي) من 3 مدارس ابتدائية حكومية تقع في أحياء شعبية بمدينة الرباط بالمغرب، ينتمي أغلبها إلى الوسط الاجتماعي المنخفض- والمنخفض المتوسط.

    أدوات البحث:

    1- مقياس القلق الاجتماعي المعدل للأطفال: إعداد- (La Greca, 1993) - أداة تقييم الطفل لعدوانية أقرانه- أداة تقييم الأمهات لعدوانية أطفالهن- مقياس النية العدائية- مقياس الترشيحات السيسيومترية.

    نتائج البحث:

    1- لا توجد فروق ذات دلالة بين الإناث والذكور في القلق الاجتماعي. وأطفال القسم الرابع أكثر ميلا للقلق الاجتماعي مقارنة بأطفال القسم الخامس.
    2- بالنسبة للعدوانية حسب تقدير الأقران، الإناث أكثر ميلا ...

    أثر برنامج تدريبي في استراتيجية حل المشكلات إبداعياً على تنمية قدرات التفكير الإبداعي لدى عينة من الطلاب المتفوقين.


    الباحث/ فاطمة أحمد الجاسم.
    1414هـ

    أهداف الدراسة:

    معرفة تأثير برنامج تدريبي في حل المشكلات في اكتساب خطوات حل المشكلات للطلاب المتفوقين، كما تناولت مدى فعالية البرنامج في تنمية قدرات التفكير الإبداعي لدى أفراد المجموعة التجريبية.


    عينة الدراسة:

    تألفت عينة الدراسة من 42 طالباً وطالبة من طلبة الصف الثاني ثانوي بدولة البحرين.

    أدوات الدراسة:

    مقياس الاستدلال على الأشكال – فتحي السيد عبدالرحيم. اختبار الذكاء اللغوي – رجاء أبوعلام. مقياس نقويم الصفات السلوكية للطلبة المتميزين – رونزولي. استبيان اختبار الزملاء بالصف – محمد هويدي – أسامة معاجيني. اختبار حل المشكلات إبداعياً – الباحثة. برنامج استراتيجية حل المشكلات إبداعياً – الباحثة.

    نتائج الدراسة:

    1-أن أفراد المجموعة التجريبية اكتسبوا خطوات استراتيجية حل المشكلات إلى جانب تنمية قدرات التفكير الإبداعي.
    2- تفوق البنون في المجموعة التجريبية على البنات في قدرتي الطلاقة والأصالة ولم تظهر فروق بين الجنسين في اكتساب خطوات حل المشكلات وفي قدرة المرونة.

    الخصائص السلوكية للطلبة المتــفوقين دراســـــيا كما يلاحظها مربو ومربيات صفـــــــوف المرحلة الثانوية بسلطنة عمان


    الباحث/ راشـد بن سـيف العزري

    كليـة التــربية، جامعة السلطـان قابوس

    هدف الدراسة:

    معرفة الخصائص السلوكية التي يتميز بها الطلبة المتفوقون دراسيا في المدارس الثانوية بالسلطنة.

    عينة الدراسة:

    بــلغت عينة الدراسة 331 طالبا وطالبة من بعض المدارس الثانوية بمحافظة مسقط، والمنـطقة الداخلية، ومنطـقة الظاهرة.

    أدوات الدراسة:

    تم استخدام مقـياس تـقدير الخــصائص السلوكية للطـلبة المتفوقين Scale for Rating the Behavioral Characteristics ofSuperior Students (SRBCSS) من إعداد رينزولي ورفاقه Renzulli et al.، وتعريب معاجيني وهويدي.

    نتائج الدراسة:

    أن الطلبة المتفوقين دراسيا يتميزون بعدد من الخصائص السلوكية، توزعت على الأبعاد المختلفة للتفوق (التعلم، والدافعية، والإبداع، والقيادة ).
    وأن الخصائص القيادية تمثلت في معـــظم الطلبة المتفوقين دراسياً، يليها خصائص الدافعية، والتعليمية، والإبداعية على التوالي.
    وبينت الدراسة عدم وجود فروق بين الطلبة المتفوقين دراسياً والطالبات المتفوقات دراسياً في الأبعاد الأربعة للتفوق.
    كما تبين أن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية في الخصائص السلوكية بين الطلبة المتفوقين دراســياً والطالبات المتفوقات دراسياً في ثمانية بنود فقط من مجموع بنود المقياس معظمها جاءت دلالتها لصالح الطالبات المتفوقات دراسياً ، باستثناء بند واحد جاءت دلالته لصالح الطلبة المتفوقين دراسياً.

    فعالية برنامج تعديل مفهوم الذات على تحصيل المتأخرين دراسيا



    الباحث / إبراهيم بن حمد النقيثان

    رسالة دكتوراه 1421 هـ ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض.

    أهداف الدراسة :

    بناء برنامج إرشادي جمعي ، مبني وفق أسس علمية ، مستلهمها من الإسلام ومتماشيا وفق المبادئ النفسية في الإرشاد الجمعي .والتعرف على تأثير البرنامج في تعديل مفهوم الذات في تطوير مفهوم الذات الإيجابي لدى المتأخرين دراسيا ، وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة المتوسطة .

    عينة الدراسة :

    تكونت العينة من 30 طالبا ً تتراوح أعمارهم من 12 – 15 عاما ، متأخرين دراسيا ومفهوم متخصص عن الذات .

    أدوات الدراسة :

    1- بناء برنامج إرشادي عن تعديل مفهوم الذات .2- مقياس برس وهرس .3- قائمة كوبر سمث .
    4- مقياس النقيثان لمفهوم ذات الأطفال .5- اختبار الذكاء المصور .

    نتائج الدراسة :

    1- وجدت الدراسة فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الاختبار القبلي والاختبار البعدي في مفهوم الذات .
    2- وجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مفهوم الذات في القياس البعدي بين المجموعة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية .
    3- وجدت الدراسة أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط مجموع درجات اختبار الفصل الدراسي الأول ومتوسط درجات الاختبار الفصل الثاني لدى المجموعة التجريبية ، أما المجموعة الضابطة فلم تظهر لديها تلك الفروق .

    تأثير مشاهدة التلفزيون في التحصيل الدراسي لدى الأطفال


    الباحث/ محمد أحمد صوالحة
    جامعة الملك سعود ، مجلد 12 ، العلوم التربوية والدراسات الإسلامية (1) ،
    صـ 103-124 لسنة 1420هـ ، 2000م

    هدف البحث:

    معرفة مستوى مشاهدة أطفال الصفوف الأولى من مرحلة أساسية في الأردن لبرامج التلفاز وأثر الجنس وصفة المدرس على معدل ساعات مشاهدته وعلاقة ذلك بتحصيلهم المدرسي .

    عينة البحث :

    تكونت عينة البحث من 2257 طفلا ً من الجنسين موزعين كالتالي : 1362 ذكرا ً ، 863 أنثى ، يمثلون الصفوف السنة الأولى من المرحلة الأساسية تراوحت أعمارهم مابين 12:6 سنة .

    أدوات الدراسة :

    1- استبيان من أعداد وتطوير الباحث .
    2- سجلات العلامات المدرسية .

    نتائج الدراسة :

    1- توصلت الدراسة إلى أن المتوسط الحسابي لعدد ساعات مشاهدة التلفاز يزداد مع زيادة مستوى الصف الدراسي ويرجع السبب أن التلفاز وسيلة جذب .
    2- وجدت الدراسة أن هناك علاقة سلبية وذات دلالة إحصائية بين معدل مشاهدة التلفاز والتحصيل الدراسي لدى أفراد العينة .
    3- أوصت الدراسة بدعوة الآباء إلى خطورة برامج التلفاز على تشكيل شخصية الطفل ودعوته إلى رصد برامج التلفاز واختيار المفيد منها .


    معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض



    الباحث/ صالح العيفان

    أهداف الدراسة :

    1- استكشاف معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض.
    2- المقارنة بين تلاميذ الصفوف الدراسية الثلاثة في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية.
    3- المقارنة بين تلاميذ المرحلة الثانوية الملتحقين بالمدارس الحكومية والأهلية بمدينة الرياض في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية.

    أدوات الدراسة:

    استبانة مكونة من (5) محاور تمثل معوقات الاشتراك الإيجابي في درس التربية البدنية وترتبط بكل من المتعلم ذاته ، الأهداف ، المحتوى ، الإمكانات ، طرق التدريس ، وذلك بعد التأكد من صدقها وثباتها.

    عينة الدراسة:

    اشتملت عينة الدراسة على (1928) تلميذا من الدارسين بالمدارس الثانوية الحكومية والأهلية بمدينة الرياض والذين لا يشاركون بإيجابية في درس التربية البدنية ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من (23) مدرسة ثانوية ، حكومية وأهلية بمدينة الرياض.

    نتائج الدراسة:

    أولا: وجود معوقات للاشتراك الإيجابي لتلاميذ المرحلة الثانوية بمدينة الرياض في درس التربية البدنية ترتبط بكل من المتعلم ذاته وأهداف ومحتوى الدرس وامكانات تنفيذه وطرق تدريسه.
    1- أهم المعوقات المرتبطة بالمتعلم ذاته كانت: عدم وجود رغبة للمشاركة في الدرس ، تفضيل القيام بأعمال أخرى أكثر فائدة بدلا من المشاركة في الدرس ، الاعتقاد أن المشاركة في الدرس لن تضيف شيئا جديدا له.
    2- أهم المعوقات المرتبطة بالمتعلم ذاته كانت: عدم الاستفادة من الدرس في: تنمية المعلومات المرتبطة بالثقافة البدنية ، تنمية اللياقة البدنية ، إشباع الدافع للعب لدى التلاميذ.
    3- أهم المعوقات المرتبطة بالمحتوى كانت: عدم تنوع أوجه النشاط في الدرس، عدم شموله على بعض الأنشطة الحرة ، أو أوجه النشاط التنافسية ، أو بعض أوجه النشاط الترويحي ، عدم مناسبة أوجه نشاط الدرس للوقت المخصص لتعليمها ، أو لميول التلاميذ ، عدم إمكانية تنفيذها بالإمكانات المتاحة.
    4- أهم المعوقات المرتبطة بالإمكانات كانت : عدم توافر الأدوات والأجهزة التي تنمي اللياقة البدنية ، أو التي تسهم في تعلم المهارات الحركية ، والتي تستخدم في أداء التمرينات البدنية ، عدم توافر الملاعب المناسبة لأنواع النشاط الممارس في الدرس.
    5- أهم المعوقات المرتبطة بطرق التدريس كانت: عدم تخصيص المعلم لوقت كاف لتعليم المهارات الحركية للتلاميذ ، استخدام طرق تدريس غير مشوقة في الدرس ، عدم استعانة المعلم بالوسائل التعليمية في أثناء الدرس ، أو عدم ربط الخبرات التي يتيحها الدرس بحاجات التلاميذ ، عدم اهتمام المعلم بمبادرات التلاميذ ونزعاتهم الابتكارية ، وللفروق الفردية بين التلاميذ في تدريسه ، عدم مناسبة التشكيلات لطبيعة أنشطة الدرس.
    ثانيا: وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات التلاميذ في الصفوف الدراسية الثلاثة بالمرحلة الثانوية وذلك في كل من المعوقات المرتبطة بالمتعلم وأهداف ومحتوى الدرس وإمكانات تنفيذه وطرق تدريسه والتي تحد من اشتراكهم الايجابي في درس التربية البدنية، وذلك لصالح تلاميذ الصف الدراسي الأعلى.
    ثالثا: وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات التلاميذ عينة الدراسة الكلية لكل من المدارس الحكومية والأهلية في معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية المرتبطة بكل من المتعلم وإمكانات تنفيذ الدرس ولصالح تلاميذ المدارس الأهلية. وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا في ذات الدوافع بين تلاميذ كل من المدارس الحكومية والأهلية في المعوقات المرتبطة بتحقيق أهداف الدرس ولصالح تلاميذ المدارس الحكومية.


    توصيات الدراسة:

    اهتمام المؤسسات التعليمية والإعلامية بتقديم برامج تهدف إلى تغيير المفاهيم الخاطئة لدى المتعلمين عن التربية البدنية ، تكوين اتجاهات إيجابية لديهم نحو المشاركة في أوجه نشاط التربية البدنية بوجه عام وفي درس التربية البدنية بوجه خاص.راعاة أن يتم تحديد أهداف برامج التربية البدنية وفقا لنتائج الدراسات العلمية التي تتناول التعرف على احتياجات المجتمع والمتعلمين وتنويع مواقف النشاط مما يسمح بالاهتمام معلم التربية البدنية بمراعاة المعايير العلمية في اختياره لأوجه نشاط الدرس ، إتاحة الوقت للمتعلمين للاستفادة من موضوع التعلم ، ضرورة اهتمام وزارة المعارف بزيادة الموارد المالية المخصصة لبرامج التربية البدنية المدرسية وتصميم مدارس المرحلة الثانوية بحيث يتم مراعاة توافر ساحات اللعب والمنشآت المرتبطة بذلك ، ضرورة اهتمام الإدارة المدرسية بتوفير الإمكانات البديلة ، ضرورة اهتمام وزارة المعارف بتقديم برامج التدريب أثناء الخدمة ، ضرورة اهتمام معلم التربية البدنية في تدريسه بتحفيز المتعلمين.

    العادات الدراسية وعلاقتها بالتحصيل لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض



    الباحث/ علي بن عبدالله العفنان
    رسالة التربية وعلم النفس، العدد (27)، سنة: 1427هـ

    أهداف الدراسة:

    التعرف على العادات الدراسية لدى طلاب مدارس المرحلة الثانوية العامة الحكومية في مدينة الرياض، وعلاقتها بالتحصيل، تأسيساً على نتائج الدراسات السابقة وآراء الباحثين والمتخصصين في هذا المجال.

    عينة الدراسة :

    كانت من طلاب صفوف المرحلة الثانوية العامة الحكومية في مدارس مدينة الرياض، وعددهم (613) طالباً في الفصل الدراسي الأول لعام 1423 – 1424هـ.

    أدوات الدراسة:

    استبانة (العادات الدراسية).

    نتائج الدراسة:

    وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الصفين: الأول والثاني الثانوي في العادات الدراسية لصالح الصف الأول.
    وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الصفين: الثاني والثالث الثانوي في العادات الدراسية لصالح الصف الثالث.
    وجود فروق ذات دلالة إحصائية في العادات الدراسية لصالح الطلاب ذوي التقديرات العليا (ممتاز – جيد جدا – جيد).
    بينما أظهرت الدراسة أن هناك تقارباً في المستوى بين الطلاب الحاصلين على تقدير(راسب ومقبول) في العادات الدراسية.

    وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحث بضرورة تفعيل البرامج غير الإرشادية والتربوية لتثقيف الطلاب بالعادات الدراسية الصحيحة، وإجراء دراسات مشابهة على المراحل الدراسية الأخرى وخاصة الطالبات.

    القلق لدى الشباب في بعض الدول العربية دراسة ثقافية مقارنة



    الباحث/ بدر محمد الأنصاري
    رابطة الأخصائيين النفسيين ، دراسات نفسية، المجلد الرابع عشر، العدد الثالث يوليو2004

    أهداف الدراسة:

    التعرف على معدلات القلق لدى الشباب في بعض الدول العربية فضلاً عن التعرف على الفروق في معدلات القلق بين الشباب في تسعة بلدان عربية هي( الكويت، والسعودية، والإمارات، وعمان، ومصر، وفلسطين، والأردن، و سوريا، ولبنان).

    العينة:

    تكونت من ( 2620) طالباً وطالبة يدرسون بجامعات عربية حكومية ( جامعة الكويت بالكويت، وجامعة الملك فيصل في السعودية، و جامعة الإمارات العربية في الإمارات، و جامعة الإسكندرية في مصر، وجامعة نابلس في فلسطين، وجامعة اليرموك في الأردن، و جامعة دمشق في سوريا، و والجامعة اللبنانية في لبنان) بواقع (324) فرداً من الكويتيين، و(300) فردٍ من السعوديين، و(208) فرداً من الإماراتيين، و(304) من العُمانيين، و(300) فرداً من المصريين، و(285) فرداً من الفلسطينيين، و(253) فرداً من الأردنيين، و(346) فرداً من السوريين، و(300) فرداً من اللبنانيين.

    الأدوات:-

    مقياس جامعة الكويت للقلق.

    النتائج :

    كشفت النتائج عن فروق جوهرية بين عينات الدراسة في القلق وذلك على النحو التالي:
    - الكويتيون أكثر قلقاَ من الإماراتيين وأقل قلقاَ من المصريين، والفلسطينيين، والأردنيين في حين لم تظهر فروق جوهرية بين الكويتيين وكل من السعوديين والعمانيين والسوريين واللبنانيين في القلق.
    - السعوديون أكثر قلقاَ من الإماراتيين وأقل قلقاَ من المصريين والفلسطينيين والأردنيين والسوريين في حين لم تظهر أي فروق جوهرية بين السعوديين وكل من العمانيين واللبنانيين والكويتيين.
    - الإماراتيون أقل قلقاَ من العمانيين والمصريين والفلسطينيين والأردنيين والسوريين والكويتيين والسعوديين في حين لم تظهر فروق جوهرية بين الإماراتيين واللبنانيين.
    - العمانيون أكثر قلقاَ من الإماراتيين وأقل قلقاَ من المصريين والفلسطينيين والأردنيين في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق جوهرية بين العمانيين وكل من الكويتيين والسعوديين واللبنانيين.
    - المصريون أكثر قلقاَ من الكويتيين والسعوديين والإماراتيين والعمانيين والسوريين واللبنانيين في حين لم تكشف النتائج عن فروق جوهرية بين المصريين وكل من الفلسطينيين والأردنيين.
    - الفلسطينيون أكثر قلقاَ من الكويتيين والإماراتيين والعمانيين والسوريين واللبنانيين في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق جوهرية بين الفلسطينيين وكل من الأردنيين و المصريين.
    - الأردنيون أكثر قلقاًَ من الكويتيين والسعوديين والإماراتيين والعمانيين والسوريين واللبنانيين في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق جوهرية بين الأردنيين وكل من المصريين والفلسطينيين.
    - السوريون أكثر قلقاَ من السعوديين والإماراتيين واللبنانيين وأقل قلقاَ من كل من المصرين والفلسطينيين والأردنيين في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق جوهرية بين السوريين وكل من الكويتيين والعمانيين.
    - اللبنانيون أقل قلقاَ من المصريين والفلسطينيين والأردنيين والسوريين في حين لم تكشف النتائج عن وجود فروق جوهرية بين اللبنانيين وكل من الكويتيين والسعوديين والإماراتيين والعمانيين.

    دراسة مقارنة لبعض الحالات النفسية لدى طلاب الثانوي وطلاب الجامعة

    الباحث/ بدر محمد الأنصاري
    جامعة الكويت (2004م)

    أهداف الدراسة:

    هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الفروق بين طلاب الثانوي وطلاب الجامعة في بعض الحالات النفسية ( الغضب ، الانشغال ، البهجة ، الدهشة ، الضيق ، الاشمئزاز ، الذنب ، الخجل ، الخوف ، الازدراء ) .

    العينة:-

    تكونت عينة الدراسة من مجموعتين الأولى من (585) طالب وطالبة من المدارس الثانوية بالكويت بواقع (196) طالبة و (389) طالبة والثانية من (572) طالب وطالبة من جامعة الكويت بواقع (176) طالب و (396) طالبة .

    الأدوات:-

    الأداة المستخدمة هى مقياس الانفعالات المميزة (des).

    النتائج :

    أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق جوهرية بين طلاب الثانوي وطلاب الجامعة في بعض الحالات النفسية .
    كما كشفت الدراسة عن أن طلبة الثانوي أكثر شعوراً بالدهشة والضيق والاشمئزاز والذنب والازدراء من طلبة الجامعة ، على حين يتضح أن طلبة الجامعة أكثر شعوراً بالانشغال والبهجة من طلبة الثانوية .
    أيضاً كشفت نتائج الدراسة أيضاً عن فروق بين الجنسين في بعض الحالات النفسية .

    الشعور بالوحدة النفسية لدى عينات من المراهقين والمراهقات بالمملكة العربية السعودية


    الباحث/ فهد بن عبد الله الدليم
    الباحث/ جمال شفيق عامر
    مركز بحوث كلية التربية - عمادة البحث العلمي - جامعة الملك سعود 1426هـ

    الأهداف:

    يهدف هذا البحث إلى إعداد مقياس الشعور بالوحدة النفسية لدى المراهقين من الجنسين والتعرف على البناء العاملي لهذه الأداة . كمايهدف البحث إلى الكشف عن مدى وجود فروق جوهرية بين الجنسين تعزى الاختلاف متغيرات الجنس والمرحلة التعليمة والمنطقة الجغرافية.


    العينة:

    تم تطبيق البحث على 2660 من طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في ست وثلاثين مدرسة موزعة على ثلاث مناطق رئيسية هي منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية.

    النتائج:

    أظهرت نتائج الدراسة وجود مستويات مختلفة من الشعور بالوحدة النفسية فقد وجد أن المراهقين أكثر شعوراً بالوحدة من المرهقات.وبفروق دالة.
    كما إتضح أن هناك فروقاً دالة في الشعور بالوحدة النفسية بين المراهقين لصالح طلبة المرحلة الثانوية مع وجود فروق دالة لصالح المراهقات في منطقة الرياض مقارنة بالطالبات في منطقتي مكة المكرمة والدمام.

    التنشئة الاجتماعية و الرعاية الأسرية للموهوبات
    دراسة اجتماعية مقارنة على عينة من أمهات الموهوبات والعاديات بمدينة الرياض


    الباحث/صالح بن رميح الرميح.
    الباحث/ منيفة بنت سمير الحربي
    مركز بحوث كلية التربية - عمادة البحث العلمي - جامعة الملك سعود 1426هـ

    الأهداف:

    هدفت الدراسة إلى التعرف على ماتقدمة الأسرة السعودية من مساعدة لأبنائها في مجال التفوق وتنمية المواهب والهوايات.
    ومعرفة ماتقدمة أسر الموهوبات لأبنائها وخاصة الابنة الموهوبة.
    والتعرف على العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للأسر وتأثيرها على اهتمامها بتفوق أبنائها وتنمية مواهبهم.

    النتائج:

    توصلت إلى ارتفاع المستوى التعليمي والاقتصادي لأسر الموهوبات الأكثر استقراراً لعدم حدوث خلافات بين الوالدين أمام الأبناء.
    كما أوضحت أن أمهات الموهوبات أكثر حرصاً على الاتصال بمدارس بناتهن.
    وكشفت عن أهتمام أباء الموهوبات بمتابعة أبنائهم دراسياً على العكس من أباء العاديات, وعلى وجود أوقات محددة لمذاكرة الأبناء ومشاهدة التلفزيون في أسر الموهوبات على العكس من أسر العاديات.
    وعلى اهتمام أباء الموهوبات بتأكيد على أهمية الوقت وتنظيمه.
    وان المناقشة والإقناع هو الأسلوب الذي تتعامل به أغلبية أمهات الموهوبات مع الموهوبة .
    بينما أجابت أغلبية الأمهات بان معاملة الأب للابنة الموهوبة تكون بالمعاملة العادية.

    المشكلات السلوكية الشائعة بين التلاميذ في مراحل التعليم العام في بعض مناطق المملكة العربية السعودية


    الباحث/ سعيد عبدالله إبراهيم دبيس
    الباحث/ السيد إبراهيم السمادوني
    مركز بحوث كلية التربية - عمادة البحث العلمي - جامعة الملك سعود 1425

    أهداف البحث :

    1- تحديد المشكلات السلوكية المتعلقة بالمنزل والمدرسة والأقران بين تلاميذ مراحل التعليم العام (الابتدائية ، والمتوسطة ، والثانوية) في بعض مناطق المملكة (الوسطى ، والشرقية ، والغربية).
    2- تحديد مدى الاختلاف في المشكلات السلوكية المتعلقة بالمنزل والمدرسة والأقران بين التلاميذ وفقا للمنطقة وعمر التلميذ.

    عينة البحث :

    تكونت عينة البحث من (7620) طالبا من مختلف مراحل التعليم العام الثلاثة : الابتدائي (2363) طالبا والمتوسط (2281) طالبا والثانوي (2976) طالبا من المناطق الرئيسة الثلاث : الوسطى (3502) طالب والشرقية (1600) طالب والغربية (2518) طالب .

    أدوات البحث :

    استخدم الباحثان مقاييس تقدير التلميذ (المنزل ، المدرسة ، والأٌقران) من بروفيل تقدير السلوك (Brown & Hammill, 1990) .

    النتائج :

    1- تراوحت نسب شيوع المشكلات المتعلقة بالمنزل بين (56%) و (99%) في حين تراوحت نسب شيوع المشكلات المتعلقة بالمدرسة بين (48%) و(98%) ، أما المشكلات المتعلقة ب

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:35