hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    البوم صور الشيخ الشهيد ذو القبرين محمد بوسليماني ابو المساكين مرفوق بشعر رثاء للشاعر محمد براح

    شاطر
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    البوم صور الشيخ الشهيد ذو القبرين محمد بوسليماني ابو المساكين مرفوق بشعر رثاء للشاعر محمد براح

    مُساهمة  Admin في الأحد 18 ديسمبر 2011 - 16:45

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    من ذبح الشيخ الداعية الأسلامي محمد بوسليماني ؟

    مُساهمة  Admin في الأحد 18 ديسمبر 2011 - 16:48

    إختطاف الشيخ محمد بوسليماني من بيته يوم الجمعة 26/11/1993أثار ردود فعل وطنية وأقليمية وعالمية كان من أبرزها رسالة الدكتور يوسف القرضاوي من قطر ورسالة الشيخ أبوبكر الجزائري من السعودية ورسائل المنظمات الأسلامية بأروبا وأمريكا والبلاد الأسكندنافية وكلها تجمع على بشاعة الفعلة وخطورة الصنيع الذي قام به المختطفون كونه "سابقة خطيرة تفتح الباب واسعا أمام احتمالات شتى ترجع بالجزائر كلها الى نقطة الصفر،ولعل خطورة هذه الفعلة متأتية من شخصية المخطوف كونه رجلا مسالما وغير متحزب.
    نهاية شهر نوفمبر 1993 كانت مثقلة بالأحداث الوطنية الحساسة، وكان أبرز حدث هو دخول الحوار مرحاته الحاسمة،وكان شعور كثير من المراقبين قائما على الخوف من المجهول،بل ان بعض أهل التجربة كانوا متشائمين الى أقصى حدود التشاؤم من كون أن " هناك أطراف كثيرة في الجزائر ليس من مصلحتها أن ينجح الحوار،بل أنها ليست موافقة اطلاقا على مبدأ الحوار..." وهذا معناه أن هناك أطرافا من مصلحتها أن يظل الوضع في الجزائر على هذه الصورة المأساوية من الأعتقالات،والأغتيالات والأختطافات،والرعب الأجتماعي لأن مصالحها يهددها الأستقرار والأمن.. وهي بهذه العقلية تعمل بكل وسيلة لتعميق بؤر التوتر وايجاد مناطق ضغط منخفض بين السلطة والمعارضة حتى اذا انشغل هذا بهذا مررت المشاريع في الأجواء المشحونةبالتوتروالأنقباض والأحتقان دونما خوف على "بضاعتها" من عيون الرقباء.
    ومن هذا المنطلق يمكن وضع ثلاث معالم على طريق اختطاف الشيخ محمحد بوسليماني تقود في نهاية الي وضع الأصبع على دوافع الأختطاف لأن وراء كل "جريمة" جهة مستفيدة، فمن هو المستفيد من اخنطاف الشيخ محمد بوسليماني؟

    1-هل هي الجماعات المسلحة؟

    هدا الأحتمال وارد بالنظر الي الملفات القديمة التي يحفظها جناح الشيخ مصطفى بويعلي على مواقف السيخ بوسليماني من العنف،فالأرشيف حفظ لنا كثير من الوثائق التى تتحدث عن ثورة مسلحة قادها رجل من مواليد 1940 بدرارية(الجزائر العاصمة) كان مجاهدا في ثورة التحرير ثم تحول بعد الأستقلال الى صف المعارضة مع أيت أحمد في تنظيم جبهة القوى الأشتراكية وهو عضو في الأشتراكية الأممية ثم رشح نفسه في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري) في عهد هوارى بومدين وأخيرا تحول راديكاليا الى صف المعارضة الأسلامية وأسس "جماعة مسلحة" تؤمن بأن الحل الوحيد هو الجهاد المسلح حتى سقوط أخر رموز النظام القائم.
    من بداية شهر فيفري 1981 الى بداية شهر أفريل 1982 جمع هذا الرجل حوله مجموعة من الأنصار المؤمنين بفكرة التغيير بالقوة ليعلنوا عن نيتهم في تفجير الثورة يوم 05 جويلية 1981 بمناسبة عيد الأستقلال وحددت خمس نقاط للتفجير هي نزل الأوراسى، مقر الأتحاد النسائي،مطار هواري بومدين الدولي،قصر العدالة ومصنع الخمر بالحراش بضواحي العاصمة...
    ولكن "الثورة" تأخرت لأسباب تكتيكية كان من أبرزها أن " علماء الجزائر" وشيوخ الدعوة في هذا الوطن لم يعطوا موافقتهم على هذه الثورة،وكان من بين الشيوخ الرافضين لفكرة " تغيير المنكر بقوة السلاح" الشيخ محمد بوسليماني الذي تم الأتصال به يوم 17/11/1982 عن طريق أحمد مراح بهدف مباركة الثورة وتزكيتها بفتوى شرعية وحمل "شيوخ الجزائر" على اصدار فتوى تكفر النظام وتدعوا الأحرار الى "الجهاد ضد الفساد والطغيان..."
    رفض الشيخ بوسليماني كان حجر عثرة في طريق حركة الجهاد التى قادها الشيخ مصطفى بويعلي في نظر أتباعه،فلم ينسوا له هذا الموقف بدليل أن بعضهم لما أطلق سراحهم- بعد أحداث 05 أكتوبر 1988- رجع الى نبش القبور، وقال على منبر مسجد بوفاريك: ان الذي خذلنا في جهادنا المبارك ضد رموز الفساد من جماعة الشاذلي بن جديد( وهورئيس الجزائري بعد وفاة هواري بومدين) هو شخص يسمونه بوسليماني.
    ومن فوق المنبر أيضا، وفي يوم جمعة أهدر هذا "الأمام" دم الشيخ بوسليماني في سنة 1991؟
    في هذا السياق يكون احتمال أختطاف بوسليماني من طرف جناح بويعلي احتمالا مرجحا، غير أننا اذا نظرنا الى قرائن أخرى تنقص نسبة هذا الأحتمال وتتجه أصابع الأتهام الى منظمات غير اسلامية ومن هذه القرائن:

    ان أحد المختطفيت تلفظ بكلمات لا تصدر على لسان مسلم، وهو يقود الشيخ الى السيارة.
    ان الطريقة التي تم بها اختطاف (يوم الجمعة)لم تكن مصبوغة بصبغة اسلامية معروفة؟
    ان المكالمة الهاتفيةالتى "تكرم" بها المختطفون على الشيخ كانت تحت رحمة " الكلاشن"؟
    ان المختطفين لم يبروا بوعدهم فقد قالوا لحرم الشيخ "سيعود قريبا" والقرب الأسلامي ثلاثة أيام؟

    يبقى هناك احتمال واحد بين أيدينا-اذا كان المختطفون من الجماعات الأسلامية المسلحة- وهو أن الذي رفض الشيخ بوسليماني قوله بالأختيار سنة1982 سيضطر الى قوله بالأكراه وتحت التهديد سنة 1993، والمختطفون ينتظرون منه هذه "الفتوى" ليسرحوه قريبا.

    2- هل هي التنظيمات المسلحة المضادة للأرهاب؟

    هذا الأحتمال وارد أيضا، غير أن هذه الجماعات المضادة للأرهاب ليست معروفة بالقدر الكافي الذي يمكننا من معرفة الفائدة من خطفها للشيخ محمد بوسليماني الذي يعرف الجميع أنه رجل مسالم بل أني أقول شهادة لله تعالى " انه أعقل رجل عرفته في حياتى" فهو لا يمثل خطرا على أية جهة في السلطة ولا في المعارضة،فهو رجل "دعوة" وليس رجل "حزبية " ولذلك لا نظن أن تتجه أنظار حركة " الشبان الجزائريون الوطنيون" التى مارست ارهابا معنويا أخاف كثيرا المتعاطفين مع الجبهة الأسلامية للأنقاذ من خلال الرسائل التهديدية التى تسلموها( خاصة في جامعة قسنطينة بالشرق الجزائري) كما لا أظن أن منظمة (م22) لها بالشيخ محمد بوسليماني مأرب كون هذا التنظيم يتصدى لرافضى مبادئ مسيرة (22م/مارس) وكذلك الحال بالنسبة للتنظيم المسمى "لجنة الثأر لضحايا الأرهاب"....الخ
    يبقى فقط احتمال ضعيف هو امكانية أن تكون الجهة المختطفة هي "الشباب الجزائري الحر" التى تبنت اختطاف الدكتور التيجاني بوجلخة المعروف في التيار الأسلامي الجزأرة وأطلقت سراحه بعد أسبوع واحد،لكن الذي يقلل من شأن هذا الأحتمال هو شخصية بوسليماني نفسه من جهة ،وأهداف هذا التنظيم من جهة أخرى،بالنسبة لشخصية بوسليماني الهادئة الوديعة من الناحية السيكولوجية،والتربوية الأجتماعية ومن الناحية الحضارية نجد أن اقبال التنظيمات المضادة للأرهاب على اختطافه أمرا مستبعدا جدا كون شخصية بوسليماني تقف على النقيض تماما من جميع أشكال العنف والأرهاب وهو بهذا السمت يلتقى مع هذه المنظمة في الفكرة ويختلف معها في أسلوب التغيير؟
    وأما من جهة المنظمة نفسها، فهي تعلم يقينا أن الشيخ محمد بوسليماني "داعية عالمي" بشهادة كبارعلماء من أمثال يوسف القرضاوي في رسالته الموجهة الى جميع الجزائريين، ولا نظن أن تنظيم من كل التنظيمات المذكوزة له في اختطاف الشيخ بوسليماني فائدة أو مأرب؟

    3- هل اختطفه النظام؟

    لعل بعض الأطراف في أجهزة الحكم تريد أن تحول الأنظار من الصراع القائم بين الجماعات المسلحة والنظام من جهة، وبين "أصحاب المصالح" والنظام من جهة ثانية،وبين رموز النظام القديم"الشادليين (نسبة الى الرئيس الشادلي بن جديد)" و"الحمارشة (نسبة الى رئيس الوزراءمولود حمروش)"و"الهواريين( نسبة الى الرئيس هواري بومدين)"و"بارونات " جبهة التحرير السابقين والنظام من حهة ثالثة.
    كل هذا " الطبيخ" دفع ببعض العناصر الى اختطاف الشيخ بوسليماني لخلط الأوراق ودفع الجناح الأسلامي الهادئ في جمعية الأرشاد والأصلاح الخيرية الى التحرك "الثورى" ضد الذين اختطفوا شيخهم فيقضى على البقية الباقية من الأسلاميين في هذا القطر،أو يشتعل فتيل الحرب الأهلية في الجزائر كلها، لأن كثير من ألأحزاب المجهرية مازال زعماؤها يتساءلون عن " السر" الذي حال دون تفجير الجناح المعتدل للأسلاميين في الجزائر، بل منهم من ذهب صراحة الى القول-وهو يحرض النظام على الأسلاميين في عهد الرئيس المغتال محمد بوضياف- "انكم لم تفعلوا شيئا للأصولية في الجزائر مادامت النهضة (حزب اسلامي معتدل) وحماس ( الأخوان المسلمون) تتحركان بحرية،وماهو الأرهاب ان لم يكن في أطروحات التوليتارية؟

    وأخيرا من خلال التحريات نرجح أن جماعة "الشبوطي" -الجماعة الأسلامية المسلحة-هي الواقفة وراء اختطاف الشيخ بوسليماني ونرجح أن لقاء قد تم بين "الجنرال" والشيخ محفوظ النحناح وأسفر عن خير كثير كان سببا في دعوة الشيخ محفوظ النحناح الى الحوار مع المسلحين.

    ملاحظة نشر هذا المقال قبل مقتل الشيخ محمد بوسليماني بشهر كامل، وثبت أن الجهة التي أختطفت الشيخ واستجوبته وعذبته هي الجماعة الأسلامية المسلحة"الجيا" التي اعترف أحد عناصرها "التائبين" أن المسمى جعفر الأفغاني هو الذي حكم بالأعدام ذبحا على فضيلة الشيخ محمد بوسليماني بعد أن رفض أمرين:

    الاعتراف بشرعية الجهاد ضد الشعب الجزائري

    تسجيل فتوى تقر المسلحين على أعمالهم الشنيعة ضد الأطفال والنساء والمثقفين...الخ

    وبعد اغتيال الشيخ يوسليماني بحوالي شهر ونصف وقع قاتلوه في أبشع مصير وهم يخططون في منطقة "بوزريعة" أعالى العاصمة الجزائرية لتدمير الجزائر،وعثر في جيب نشرة أحد القادة ممن يسمون أنفسهم ب "الأمراء" على شريط مسجل فيه نص المحاكمة التي دارت بين الشيخ بوسليماني وأعضاء تنظيم الجماعة المسلحة، واذا سمحت الظروف بتوزيع الشريط فسوف يعرف الشعب الجزائري وكل الأمة الأسلامية قيمة الرجل الذي قدم رقبته للسكين من أجل أن تظل الجزائر واقفة.

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    صور الشيخ محمد بوسليماني رحمة الله عليه

    مُساهمة  Admin في الأحد 18 ديسمبر 2011 - 17:00




    الشيخ محمد بوسليماني رفقة والده رحمهما الله




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 فبراير 2019 - 8:47