hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    رئيس الحركة في حوار مع جريدة الجزائري نيوز

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رئيس الحركة في حوار مع جريدة الجزائري نيوز

    مُساهمة  Admin في الإثنين 26 ديسمبر 2011 - 18:09

    رئيس الحركة في حوار مع جريدة الجزائري نيوز


    حاوره: عبد اللطيف بلقايم

    أبو جرة سلطانى

    هل الحسابات المستقبلية للبلاد جعلت سلطاني يغازل الأرندي أم هو الواقع السياسي في الجزائر·· هنا نظرة رئيس حركة مجتمع السلم للموضوع ولملفات الساعة الأخرى داخليا وخارجيا· منذ أكثر من 30 سنة والصحراويون يناضلون من أجل الاستقلال، ومعظم تلك الفترة سلمية وأنتم الذين تؤمنون بمقاومة مسلحة في فلسطين هل تؤمنون بمثلها في الصحراء الغربية؟

    حق الشعوب في تقرير مصيرها حق مؤكد ومضمون في كل المواثيق والقرارات الدولية، والصحراويون وحدهم هم الذين يحددون الكيفيات التي سيستخلصون بها حقوقهم، والتشبيه بين ما يجري في فلسطين وما يجري في الصحراء الغربية بعيد نوعا ما، لكن مسألة تصفية الاستعمار حق قائم، لاسيما أن ملف الصحراء الغربية قد دخل رواقات الأمم المتحدة وأخذ أبعادا صعبة تتكرس حتما في حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره عن طريق الاستفتاء أو بأية وسيلة أخرى يختارها الصحراويون· قال حزب العدالة والتنمية المغربي إن حركتكم تؤيد النظرة المغربية في النزاع الصحراوي، ما الذي حمل هذا الحزب على هذا القول؟

    هذا محض خيال لا يصدقه حتى حزب العدالة والتنمية نفسه، فخلال زيارتنا للمغرب الشقيق ومحادثتنا مع مختلف الحساسيات السياسية، حرصنا على أن نؤكد بوضوح أن مواقف حركة مجتمع السلم في السياسة الخارجية تتطابق تماما مع الموقف الرسمي للدولة الجزائرية، وليس للحركة سياسة خارجية موازية أو معارضة، وموقفنا من قضية الصحراء الغربية معروف ولا يحتاج إلى تأكيد، مع إيماننا الراسخ أن مستقبل الدول المغاربية مرهون بتحقيق وحدة المغرب العربي والذهاب إلى اتحاد شامل على غرار ما حصل في أوروبا بعد سقوط جدار برلين واتحاد الألمانيين· هل هناك احتمال أن أحدا محسوبا على الحركة تحدث باسمها لهؤلاء وهل ستفتحون تحقيقا في المسألة؟

    هذا احتمال غير وارد، والتحقيق يجب أن يباشره حزب العدالة والتنمية ليتعرف على المدعو نور الدين بوقربالة الذي لم أتشرف شخصيا بالحديث إليه، كل محادثتنا كانت مع قيادات هذا الحزب وكانت مسجلة وموثقة وصريحة ولا تقبل أي تأويل، وخلاصتها سبع كلمات:
    - موضوع الصحراء يتجاوز الإطار الحزبي لأنه صار شأنا أمميا.
    - سياسة الحركة الخارجية تتطابق مع المواقف الرسمية للدولة الجزائرية·
    - حقوق الشعوب في تقرير مصيرها داخل في الاتفاقيات الدولية.
    - دورنا أن نتقارب ونتحاور ونتعاون فيما هو من صلاحياتنا وقدراتنا.
    - الحلم المشترك بإقامة وحدة أو اتحاد مغاربي سيظل قائما حتى يتجسد.
    - علاقات حسن الجوار ينبغي تكريسها والمحافظة عليها مهما كانت الظروف.
    - الجزائر ليست طرفا في النزاع لأنها تقوم بواجبها التاريخي الداعم لحق الشعوب في تقرير مصيرها بالكيفيات التي تختارها هذه الشعوب، ويأتي في المقدمة الشعب الفلسطيني ثم الشعب العراقي، ثم كل الشعوب التي ما تزال تواجه تصفية الاستعمار القديم· في أي إطار كانت زيارتكم المغاربية؟

    حركة مجتمع السلم تتطلع إلى أن تصبح قوة سياسية إقليمية تستكمل أجزاء من البناء المغاربي الذي ظل يراوح مكانه، وهي تؤمن بأن المستقبل للشعوب، أما الأنظمة فمتغيرة، لذلك قمنا بزيارة مغاربية شملت ليبيا، تونس، موريتانيا، المغرب وتحادثنا مع ممثلي الأحزاب والجمعيات والنقابات والنخب وتبادلنا وجهات النظر ونقلنا كثيرا من قناعاتنا وتجاربنا في المشاركة السياسية لأشقائنا وأبدينا تحفظاتنا على بعض الممارسات من هذه الجهة أو تلك، ووقعنا بروتوكولات تعاون مع بعض الأحزاب التي تتقاسم معها المرجعية والأهداف المشتركة، وإذا كانت بعض الجهات تستغل مثل هذه الزيارات لتروج لأطروحات بئيسة، فإن مواقف الحركة الواضحة والمنسجمة مع المواقف الرسمية للدولة الجزائرية كفيلة بأن تكون أفضل رد على الإشاعات والأراجيف المتداولة· إلى الوطن الآن، شريككم في التحالف الأفلان يواجه صعوبات داخلية عسيرة ألا يؤثر ذلك على التحالف من حيث المردودية السياسية، إذ سيركز جهوده على الداخل وليس العمل السياسي العام؟

    حينما وقعنا عقد التحالف سنة 2004 كانت جبهة التحرير الوطني تعيش أزمة هيكلية أخطر مما يشاع عنها هذه الأيام، ومع ذلك أثبتت انتخابات 08 أفريل 2004 أن المؤسسة هي الأصل أما غصب الأفراد -ولو كانوا قياديين- فحالة داخلية يضطلع كل حزب بمعالجتها في إطار داخلي وفق لوائحه وأدبياته وأعرافه، فنحن لم نتحالف مع أشخاص إنما تحالفنا مع مؤسسات وفق عقد مكتوب وممهور بتوقيع ممثلي هذه المؤسسات·
    صحيح، كل توتر داخلي يؤثر سلبا على الأداء الخارجي، ولكنه تأثير ظرفي سوف تتكفل الأيام بطيه ليصبح تاريخا يصلح أن يدوّن في مذكرات العارفين بالشؤون الداخلية للأحزاب، أما التحالف فقد صار ثقافة سياسية تهتم أطرافه بضمان استقرار الدولة والدفاع عن المصالح الوطنية العليا والتشاور في المفاصل الكبرى للسياسات الوطنية وسد الطريق أمام المتاجرين باسم حساسيات لا وجود لها إلاّ على الورق· سؤال كلاسيكي، هل حقق التحالف الرئاسي أهدافه؟ إذا نعم ما هي النسبة؟

    الجواب الكلاسيكي هو أن التحالف الرئاسي وضع الإطار السياسي الأوسع الذي يمكن أن تتحقق فيه أهداف ديمقراطية الأغلبية إذا نجحنا في مراجعة قانون الانتخابات، ووضعنا حدا لفوضى التسكع السياسي الذي يسمونه التجوال وبحثنا إمكانيات ووسائل أكثر شفافية لتجاوز أزمتين ما تزالان تشكلان الحرج الأكبر للديمقراطية الناشئة في الجزائر وهما: العزوف الانتخابي والتزوير الذكي، ولذلك أقول إن نسبة تحقيق الأهداف تقترب من 60 % والتحالف - على خلاف ما يشاع - بخير وأطرافه متناغمة ومنسجمة رغم حالة الفتور التي يمر بها بعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة في ديسمبر .2009 هل يعقل أن يكون التحالف بخير في ظل التراشق بين الأرندي والأفلان وعلى مستوى القيادة عن طريق الرسائل المشفرة في الصحافة؟

    في كل العالم يوجد حزب واحد حاكم وأحزاب في المعارضة أو في المساندة إلاّ في الجزائر فهناك حزبان حاكمان أحدهما بالشرعية التاريخية والآخر بالشرعية الفعلية، وهما يتنازعان النفوذ ويبحثان عن مساندين من خارج الإطار، لذلك لما تحدثت حركة مجتمع السلم عن الشباب والمرأة وتناولت هذه الموضوعات في جامعاتها الصيفية، تحولت كثير من أحزاب الجزائر إلى ورشات جامعية تدغدغ عواطف الشباب وتدعو المرأة أن يكون لها أوسع الحظ والنصيب في كل المواقع السياسية، وأنا شخصيا أعتقد أن التناطح السياسي بين الأحزاب حالة صحية أفضل من الجمود، ولو كان عن طريق رسائل مشفرة يفهمها كل من له صلة أو معرفة بخفايا التدافع السياسي، ذلك أن صاحب فكرة التحالف هو الرئيس عبد العزيز بو تفليقة سنة ,2004 لذلك أطلقنا عليه اسم التحالف الرئاسي· بكل صراحة، هل تعتقدون أن الرئيس عبد العزيز بو تفليقة لا يزال في حاجة ثم أما آن الأوان لـ حمس أن تخرج من هذا التحالف، وهي التي راهنت على ترقيته إلى شراكة سياسية لكنها فشلت؟

    كل رئيس يبحث عن الاستقرار لينفذ البرامج الإنمائية يجد نفسه بحاجة إلى قوى سياسية متنوعة تساعده على إيجاد بيئة هادئة ومستقرة يضمن فيها النجاح الكامل لبرنامجه، لذلك أؤكد لك أن الرئيس عبد العزيز بو تفليقة قد كان حكيما لما جمع التيارات الثلاثة الكبرى تحت لواء التحالف الرئاسي، وأشرك غير هذه القوى في الجهاز التنفيذي (التحالف الجمهوري والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحركة النهضة مثلا ) سنة 99 -,2004 لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، فتتغير الموازنات·
    أما خروجنا أو بقاؤنا في التحالف فتقرره مؤسسات الحركة في الوقت المناسب، ودعوتنا إلى ترقيته إلى شراكة سياسية ما زالت قائمة وقد تبناها الشريكان في التحالف من حيث المبدأ وما زلنا بصدد بحث آليات التجسيد على الأرض· هل حصل تراجع أو إعادة نظر في عودة الإسلاميين إلى الحكم في حدود 2012؟
    الوصول إلى الحكم يتم بطريقتين سلميتين في نظر حركة مجتمع السلم :

    -1 أن تحكم الحركة بأشخاصها عبر النضال السياسي والوسائل الانتخابية النزيهة والحرة والنظيفة والشفافة، وعبر مشاركة شعبية واسعة تتجاوز 70 % كرهان على الوعاء الانتخابي النائم أو العازف عن التصويت لأسباب يطول شرحها·
    -2 أو أن تحكم أفكارنا وبرامجنا وخياراتنا الأساسية التي يتبناها المخلصون من أبناء الجزائر وبناتها، وأصارحكم أنني أفضّل، في الوقت الراهن، الخيار الثاني الذي أتمنى أن يفهم القائمون على هذا البلد أن العالم كله بدأ يقترب من الأطروحات الإسلامية المعتدلة لاسيما بعد الأزمة المالية العالمية، واتساع دائرة الأزمات الاجتماعية من عزوبة وعنوسة ومخدرات واختلاسات وغياب ضمير أخلاقي وإرهاب وسواه، لذلك سوف نناضل سلميا للتمكين لأفكارنا وخياراتنا حتى نستكمل حلم إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية كما ينص على ذلك بيان أول نوفمبر .1954 هل ستترشحون للرئاسيات إذا لم يترشح الرئيس عبد العزيز بو تفليقة ؟

    ما زال أمامنا أربع سنوات للتفكير واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب· كيف تحضر حركة مجتمع السلم للتشريعيات في أعقاب هروب مجموعة من مناضليها الشرسين بنفر من المناضلين في القاعدة؟

    عوضنا الله كثيرا بتأسيس فضاءين لجيل الترجيح ولشباب مجتمع السلم، وقد تجدد دم الحركة عندما ترك الشيوخ أماكنهم للشباب وانفتحت أبواب كثيرة كانت مغلقة، ولذلك أعتقد أن حصادنا سنة 2012 سيكون وفيرا إن شاء الله وقد جربتم أنتم أنفسكم قدرة الحركة بالمشاركة في النجاحات التي حققتها الحركة في كل الميادين، وكان من آخرها أسطول الحرية ثم قوافل النصرة إلى غزة التي كان لـ الجزائر نيوز حظ المشاركة ونقل الصورة من الداخل ولاحظتم امتدادات الحركة في الخارج· أصبحت غزة أحد محاور الدفاع السياسي اأساسي للحركة وهناك من يتهمكم بتحويلها إلى سجل تجاري، كيف تردون على هؤلاء؟

    لما سكتنا عنها قالوا إن الشيخ نحناح رحمه الله مات وفي شهادته شيء من فلسطين وأنتم نسيتموها، فلما أوليناها الاهتمام اللازم قالوا حولتموها إلى سجل تجاري، نقول لهؤلاء إذا كان تحدي إسرائيل بأسطول الحرية مثلا سجلا تجاريا، فأنا أول المتاجرين بالشهادة من أجل فلسطين· أين وصلت فساد قف؟ هل من تقييم أو أرقام؟

    يكفينا شرفا أننا ساهمنا في تفعيل آليات مكافحة الفساد، وصارت القضية شأن الدولة الأول، وأحد محاورها السياسية، أما التقييم فيتم مرتين في السنة مع كل دورة عادية لمجلس الشورى الوطني، وهناك تسديد ومقاربة من طرف الإخوة أعضاء المجلس تتماشى مع حجم الإرادة السياسية العازمة على استئصال شأفة الفساد· هل تعتقد أن الإرادة السياسية لمكافحة الفساد في الجزائر لا تزال منقوصة؟

    الإرادة السياسية عازمة، كما قلت لكم، على استئصال شأفة الفساد، لكن الفساد ليس مسألة حكومة فقط، فالفساد كالإرهاب تماما يحتاج إلى تظافر جهود الجميع دون استثناء، ووسائل الإعلام إلى جانب السياسيين والبرلمانيين والحركة الجمعوية وغيرها تملك الكثير من الإضافات المفيدة لمحاصرة الفساد واجتثاثه من أصوله· لنتحول إلى الشأن الخارجي، مصر زادت من تشديد رقابتها على الجزائريين في المطارات وانضمت إلى نظرة فرنسا عن الجزائريين، ما تعليقكم؟

    لا يوجد نظام يستطيع ليّ ذراع الجزائريين لأنهم خلقوا أحرارا وعازمون على أن يعيشوا أحرارا، وكل من تسول له نفسه التضييق أو التشديد عليهم سوف يكتشف أن مصالحه تصبح مهددة، كما حصل لجيراننا، بل كما حصل للمقاولات المصرية في الجزائر بعد أزمة الكرة في المونديال ومشكلة أوراسكوم·

    كلمة أخيرة؟

    بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أتوجه بأحر التهاني للطاقم العامل في الجريدة وقرائها ولكافة أفراد الشعب الجزائري والأمة الإسلامية متمنيا للجميع عيدا مباركا سعيدا وكل عام وأنتم بخير
    المصدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:23