hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    أعراض ومشاكل الفتاة النفسية والجسدية خلال الدورة الشهرية

    شاطر
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    أعراض ومشاكل الفتاة النفسية والجسدية خلال الدورة الشهرية

    مُساهمة  Admin في السبت 21 مايو 2011 - 20:40

    تعد فترة البلوغ لدى الفتاة من أهم مراحل التغيير التي تطرأ على حياتها ظاهرة وباطنة، سواء نفسياً أو اجتماعياً أو جسمانياً وفسيولوجياً، ولعل كثيرا من الأمهات تقفن عاجزات لا تعرف كيف السبيل إلى التعامل في تلك المرحلة مع ابنتها التي أصبحت تماماً مثلها أنثى، من الممكن أن تتزوج وتنجب وتصبح أماً أيضاً.
    ولما كانت الدورة الشهرية من أهم عناصر البلوغ التي تمر بها الفتاة، كان لا بد من الوقوف على هذا التغير المفاجئ الذي يصيبها، ويغير وظيفة أعضائها الفسيولوجية.
    "لها أون لاين" استضافت دكتورة النساء والتوليد أحلام كباجة، وتعرفت منها على طبيعة المرحلة، والتغيرات التي تواجهها الفتاة، والآلية التي يجب أن تتعامل بها الأم مع ابنتها في فترة البلوغ، بالإضافة إلى معرفة المزيد من المعلومات الطبية عن الدورة الشهرية، وكيفية التعامل معها على مستوى التغذية والصحة النفسية أيضاً، تابعي معنا.
    - متى تبدأ الدورة الشهرية عند الفتاة؟ ولماذا يوجد اختلاف بين فتاة وأخرى؟
    تبدأ الدورة الشهرية لدى معظم الفتيات في سن الرابعة عشر، وقد تتأخر إلى السادسة عشر، فيما يبدأ سن البلوغ من الثانية عشر، ويستمر حتى السادسة عشر، مما ينتج عنه بروز الأعضاء والتغيرات الجسمية على الفتاة، بالإضافة إلى نزول الدورة الشهرية، وذلك يختلف من فتاة إلى أخرى، وفقاً لطبيعة الهرمونات وعدد البويضات التي يختلف نشاطها من فتاة إلى أخرى.
    - على الرغم من اشتراك الإناث جميعهن في الدورة الشهرية، إلا أن الأعراض والآلام تختلف من فتاة إلى أخرى؛ بماذا تفسرين ذلك؟
    اختلاف الآلام المصاحبة لنزول الدورة الشهرية يكون وفقاً للهرمونات التي يفرزها كل جسم، خاصة هرمون"الإستروجين" فإذا أفرز بشكل عالي فإن تأثر الفتاة بالدورة وآلامها يكون بشكل عالي، حيث تكون انقباضات الرحم كبيرة، بينما من تكون لديها إفراز الهرمونات قليلا فإنها لا تشعر بآلام الدورة كثيراً.
    - أغلب الفتيات تتناول عقاقير لتسكين آلام الدورة الشهرية، وهناك التحذيرات من تأثير ذلك على الحمل مستقبلا، ما النصائح التي توجهيها للفتيات؟
    لا شك أن العقاقير المستخدمة لتسكين الآلام والتي تشبه الديكلوفين والبروفينال لا تؤثر فقط على الإنجاب في المستقبل، وإنما تؤثر أيضاً على وظيفة الكلى والمعدة، خاصة إذا تم استخدامها لفترة طويلة، ولعل الأفضل استخدام عقاقير الأكامول العادي، حيث ينعدم تأثيره الصحة، ومما لا شك فيه أن تناول العقاقير مرتبط بمدى الآلام المصاحبة للدورة وقدرة جسم المرأة على احتمالها، فإذا ما استطاعت احتمال الآلام عليها أن تبتعد عن تناول العقاقير المسكنة واللجوء إلى الأعشاب الطبيعية المسكنة للآلام والمهدئة للجسم كاليانسون والبابونج والمريمية، وبالإمكان وضع قربة مياه ساخنة على البطن مما يسكن الآلام.
    - هناك أخطاء تقوم بها الفتاة عند تعاملها مع الدورة، ما أهم الإرشادات التي توجهيها للفتاة؟
    على الفتاة في فترة الدورة الشهرية أن تهتم كثيراً بغذائها لتعويض ما تفقده من فيتامينات أثناء عملية النزيف، والتي تتراوح في المتوسط بين 3- 7 أيام، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بتناول السوائل الطبيعية بشكل كبير لتعويض ما تفقده، ناهيك عن الحرص على النظافة الشخصية، ولكن مع عدم الاستحمام بالكامل بالمياه الساخنة؛ لأنها تعمل على تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي زيادة النزيف، وكذلك عليها تجنب حمل الأشياء الثقيلة ومحاولة التمتع بنفسية هادئة بعيداً عن التوتر العصبي؛ لأن ذلك يؤثر سلباً بازدياد عملية النزف.
    - مع تأخر نزول الدورة لعدة أيام أو بضعة أشهر تشعر الفتاة بالقلق الشديد، وقد لا تملك الشجاعة للبوح لوالدتها بمشاكلها بسبب الخجل.. كيف تتعامل الفتاة هناك؟
    هنا يكون على كل أم أن تلاحظ علامات البلوغ على فتاتها، وتهتم بتوجيهها ونصيحتها، بل والعناية بها، وأن تترك الخوف والقلق والحرج جانباً؛ لأنه لن يحل المشكلة ولن يعالج الألم، وعلى الفتاة أن تعلم أن التغيرات التي تصيبها في هذه المرحلة تغيرات طبيعية، تمر بها الفتيات جميعهن بنسب متفاوتة وفقاً لطبيعة جسم كل منهن، ولتعلم أن الحالة النفسية لها دور كبير في نزول الدورة الشهرية، فالاضطراب واستمرار الخوف والقلق يزيد من حدة نزيفها، وعلى الأم أن تعلم ابنتها كيفية حساب موعد نزول الدورة الشهرية شارحة أن البعض تأتي لديهن الدورة الشهرية كل 22 يوما، وأخريات كل 28 يوماً والبعض تتأخر لديهن كل 48 يوما.
    - الكثيرات من الفتيات اللواتي لديهن مشكلة، يتحرجن من زيارة طبيبة النساء والتوليد، وفقاً لعادات وتقاليد مجتمعية، وكذلك الأمهات يخجلن من اصطحاب فتياتهن قبل الزواج لأخصائية النساء والتوليد، هل من دعوة للفريقين؟
    بالتأكيد تجاهل المشكلة الصغيرة قد يؤدي إلى تفاقمها، وأحياناً يستحيل حلها، لذلك أدعو الأمهات ألا يتحرجن من مراجعة طبيبة النساء والتوليد للاطمئنان والكشف عن المشكلات التي تعانيها فتياتهن في فترة البلوغ وحتى في فترات متقدمة، على الأم والفتاة أن تتحلى بمزيد من الوعي الصحي لتتجنبا ويلات ومشكلات صحية أكبر وأعمق.
    - تزخر العادات والتقاليد في المجتمعات العربية بالكثير من النصائح للمرأة في فترة الدورة الشهرية وأهمها عدم الاستحمام بشكل كامل، ما رأيك بتلك النصائح؟
    لا شك أن بعضها صحيح، فالاستحمام أثناء الدورة يؤدي إلى زيادة نشاط الدورة الدموية في كل الجسم، وبالتالي يؤثر على إتلاف بطانة الرحم، ويكون زيادة في النزف لدى المرأة.
    - كثير من الدراسات تؤكد على أن المرأة في فترة الدورة الشهرية تعاني اضطراباً نفسيا،ً وأن أكثر أزماتها تكون أثناء الدورة الشهرية. فماذا عن الوضع النفسي للحائض؟
    نعم، فعند نزول الهرمون بشكل مفاجئ تتأثر نفسية المرأة والفتاة على حد سواء، وينتابها شعور بالقلق والضجر النفسي، وتبقى في حالة استثارة عصبية، مما يلقي بالمسؤولية على من حولها بضرورة تفهم نفسيتها في تلك الفترة، ومحاولة احتوائها ومنحها مزيداً من الطمأنينة والاهتمام.


    تعرفي أكثر على مشكلات الدورة الشهرية
    المصدر: (بودي بكمنك وومن بروبلم – كوم)
    ترجمة: يوسف الوهباني ـ لها أون لاين
    تعاني المرأة من عدة مشكلات فسيولوجية في حياتها، نذكر منها الدورة الشهرية، الحمل، الولادة، الرضاعة...... الخ.
    ولا شك أن ما تمر به خلال هذه المراحل يسبب لها التعب والإرهاق، إلا أنها ميزات خصّها الله عزَّ وجلَّ بها، حيث كرَّمها بولادة بني البشر، وإن كل تعبها ومعاناتها هذه إذا قيست بالنسبة لها، فلن تساوي عندها شيئاً أمام ولادة طفل جميل تحتضنه وتضمه إلى صدرها.
    المشكلات الجسدية المصاحبة للدورة الشهرية:
    قبيل موعد قدوم الدورة الشهرية تشعر المرأة بأعراض مختلفة منها عدم الراحة والضيق، ومن ثمَّ تبدأ آلام مغص البطن الحادة، وفي أغلب الأحيان تحتاج المرأة إلى الخلود للراحة التامة.
    غالباً ما تنتظم الدورة الشهرية لدى النساء لتأتي في نفس الفترة من كل شهر، وأحياناً تغير مواقيتها، فإذا حدث مثل هذا الأمر يجب ألا تقلقي واعتبري الأمر عادياً، ولكن لمزيد من التأكد والتعرف على ما يحصل بالضبط، عليك ملاحظة الآتي:
    - هل شعرت في هذه المرة بآلام أكثر من تلك الآلام المعتادة التي تصيبك في الدورات السابقة؟.. إذا شعرت بذلك يجب إخبار والديك بالموضوع لمراجعة الطبيب.
    - ما هي الأيام التي تشعرين فيها بآلام الدورة الشهرية؟.. كم يوماً تدوم دورتك؟.. بعض النساء تنقطع عنهن الدورة ما بين (23-35) يوماً في المتوسط، مع العلم أن لكل امرأة فترة محددة تختلف من فتاة إلى أخرى.
    - ما هي نوعية الضغوط التي تتعرضين لها حينما تأتيك الدورة الشهرية؟.. هل تشعرين أنك في معزل عن أداء واجباتك المنزلية والعملية إن وجدت؟..
    - حينما تستطيعين الإجابة على كل هذه الأسئلة سوف تستطيعين التوصل لنوعية الدورة التي لديك، وهل الآلام التي تشعرين بها تعتبر آلاماً طبيعية أم أكثر شدة؟ إذا شعرت بأن هذه الآلام لا تطاق يجب التحدث مع الوالدين لاستشارة الطبيب المختص.
    مؤثرات الدورة الشهرية:
    - الضغوط: حينما تتعرض المرأة لضغوط شديدة، تتوقف الدورة الشهرية لفترة ولكن سرعان ما تعاود ظهورها حينما يقل مستوى تلك الضغوط.
    - أداء التمارين: حينما تقوم المرأة بتمارين عنيفة لأجل تحاشي آثار السمنة، قد تؤدي هذه التمارين إلى انقطاع الدورة الشهرية، وهذا عادة ما يحدث حينما تمارس الفتاة تمارين عنيفة مثل تمارين الجمباز والبالية والركض لمسافات طويلة.. وأحياناً تؤدي الفتاة تمارينها الرياضية وحدها بالمنزل فتكثر من الجرعة التدريبية حتى تعمل على تخفيف وزنها، وبذلك تكون قد تعدت الحد الأقصى للتمارين، وهي لا تدري ذلك، بالتالي تتوقف الدورة الشهرية لديها، وهنا على الفتاة أن تستشير أخصائية التدريب الرياضي لئلا تقع في هذه المشكلة.
    - الهرمونات: الهرمونات عبارة عن نتاج لعمليات كيماوية يقوم بها جسم المرأة، فأحياناً تكثر هذه الإفرازات، وأحياناً تقل، فإذا زادت كمية الهرمونات على حدها الأقصى بالجسم، فإن الدورة الشهرية لن تأتي في ميعادها المحدد، وربما لا تأتي بتاتاً، وأحياناً تتعرض المرأة للإصابة بنزيف متقطع أثناء الفترة التي ما بين الدورتين.
    وإذا تعرضت المرأة لمشكلة ما في أداء الغدة التناسلية - فان ذلك سوف يؤثر على مواقيت الدورة الشهرية، وبالتالي سوف تؤثر في نسبة الإفرازات الكيماوية التي تتفاعل في الغدد الصماء، وهي التي تدير عمليات "النمو – التطور الجنسي وكل التغييرات التي تحدث بالخلايا الحية".
    متى يجب على المرأة مراجعة الطبيب؟
    - أولاً على الأم تقع مسؤولية تنوير فتاتها الصغيرة بماهية الدورة الشهرية، وأن تشرح لها كل ما يخص ذلك الأمر، بحيث تجهز الفتاة نفسياً وجسدياً ومعنوياً، وأن توعيها بالتغيرات المرافقة للدورة الشهرية وأن تطلب منها مصارحتها عند أي عارض صحي يطرأ عليها لأخذ الاحتياطات اللازمة، وعموماً فإنه يجب على الأم أو الفتاة مراجعة الطبيب إذا ما حصل أي من الأمور التي سنأتي على ذكرها الآن:
    - إذا لم تأتِ الدورة الشهرية للفتاة حتى بلوغها سن السادسة عشرة.
    - إذا توقفت الدورة فجأة طيلة (3-4) أشهر – ولم تعاود مجيئها مرة أخرى (حيث إن المرأة تأكدت عن طريق الفحص الطبي أنها ليست حاملاً).
    - إذا حدث لها نزيف مكثف يفوق ما يحدث في الدورات السابقة، أي بصورة غير معتادة.
    - إذا شعرت المرأة فجأة بمرض بعد استخدامها الفوط الصحية.
    - إذا حدث وأن شعرت بنزيف (عدة قطرات من الدم بين كل دورة وأخرى) يجب مراجعة الطبيب المختص.
    همسة:
    إن لكل إنسان دور في الحياة كُتِبَ له أن يؤديها، لذلك يجب ألا تخجل الفتاة من مناقشة مثل هذه الأمور مع أمها أو أحد أفراد أسرتها لأن هذه طبيعة الحياة البشرية بكل ما تحمل من معانٍ.

    دراسة: فيتامين (D) ينظم الدورة الشهرية للنساء
    وكالات ـ (لها أون لاين): لا يزال الطب الحديث يجد علاجات جديدة للكثير من المشاكل الصحية التي يعاني منها الناس، ويبدو أن دور "عدم انتظام أيام الدورة الشهرية" قد جاء، بعد أن أكد الأطباء أن فيتامين (D) بإمكانه أن يساعد النساء على تنظيم أيام الدورة.
    فقد أكدت دراسة طبية بريطانية، نشرت في لندن مؤخراً، أن فيتامين (D) يعمل على دعم الخصوبة لدى النساء، ويعالج مشاكل تتعلق بالمبيض وخروج البيضة منه.
    وذكر التقرير أن فيتامين (D) يتواجد بكثرة في السمك والبيض، ويعمل على تنظيم الدورة الشهرية عند النساء ويحسن من فرص الحمل لديهن.
    وبحسب القائمين على الدراسة، فإن تلك المشاكل التي تصيب المبيض والدورة الشهرية وما يرافقها من أعراض مصاحبة تؤدي إلى إصابة المرأة بالعقم، وهي تصيب النساء اللاتي ينخفض لديهن مستوى فيتامين (D)،. والذي يعتبر مسئولا عن منع حدوث هذه المشاكل في حالة توفره بكمية مناسبة في الجسم.
    وبينت الدراسة أن خمس النساء في المملكة المتحدة لديهن مشاكل تتعلق بالمبيض وعدم انتظام الدورة الشهرية مع مشاكل مصاحبة لهذه الحالات. تتمثل في زيادة الوزن وكمية الشعر في الجسم .
    وطبقاً إلى نتائج الدراسة فإن النساء بحاجة إلى تناول كميات من فيتامين (D) بشكل مستمر من خلال مصادر عديدة .. مثل المكملات الغذائية والتعرض للشمس، كذلك عن طريق تناول الطعام الذي يحتويه، وهو ما يفضله الباحثون.
    وأوضح الباحثون أن نقص فيتامين (D) في الجسم يقود أيضاً إلى مشاكل في العظام تصل في بعض الأحيان إلى إصابة الأطفال بالكساح وإصابة البالغين كذلك بأمراض أخرى خطيرة.
    وخلصت الدراسة إلى أن النساء اللائي يعانين مشاكل في الدورة الشهرية يتعين عليهن أن يتناولن كل ما يحتوي على فيتامين (D).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 فبراير 2019 - 21:19