hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    أردوغــان لا يتاجــر بدمــاء الجزائريين

    شاطر

    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    أردوغــان لا يتاجــر بدمــاء الجزائريين

    مُساهمة  alhdhd45 في الإثنين 9 يناير 2012 - 19:42

    أردوغــان لا يتاجــر بدمــاء الجزائريين
    http://www.elbilad.net/archives/32390

    سلطاني يرد على تصريحات أويحيى : أردوغــان لا يتاجــر بدمــاء الجزائريين
    الوزراء أبلغوني أنهم متشبثون بالحركة وليس بالحكومة ؟ سنتقاطع لامحالة من جديد مع الأفلان والأرندي

    هاجم رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني، أحمد أويحيى، وطالبه بشكر رئيس الوزراء التركي على موقفه من المجازر الفرنسية في حق الجزائريين، بدل اتهامه بالمتاجرة بدماء الجزائريين·
    لم يهضم زعيم حمس ما بدر من أحمد أويحيى في ندوته الصحفية ليوم السبت، والتي اتهم فيها الساسة الأتراك بالمتاجرة بدماء الجزائريين في خلافهم مع فرنسا بخصوص إبادة الأرمن على أيدي الأتراك، وقال أبوجرة في ندوة صحفية عقدت أمس بمقر الحزب بالمرادية ”سيدي الفاضل ـ يخاطب أويحيى دون أن يذكره بالاسم ـ أردوغان لا يتاجر بدماء الجزائريين، لما يتكلم أحد عن قضيتنا نقول له شكرا وليس أنت تتاجر بدمائنا”·
    وفي هذا الخصوص تساءل ”هل دعمنا للقضية الصحراوية يعني المتاجرة بدمائهم، وهل مساعدة جمال عبد الناصر وبورفيبة لثورتنا التحريرية متاجرة بدمائنا”، ليؤكد أن ما تبتغيه الجزائر في سعيها لتجريم الاستعمار الفرنسي، يستلزم دعما دوليا، كون الجزائر ليست في معزل عن العالم الذي تعيشه·
    وفي الشأن التركي كذلك، سئل أبوجرة عن دواعي زيارته لتركيا ولقائه برجب طيب اردوغان، أوضح أن هدفها هواستنساخ التجارب الناجحة وليس الذوبان فيها/ رافضا مصطلح”نقل التجربة الإسلامية التركية الى الجزائر”، باعتبار الحركة تسمع لدروس الآخرين ولا تطبق أوتملى عليها قراراتهم·
    وعن تصريحات أويحيى حول مقترح تجريم الاستعمار الفرنسي والذي وصفه بالمزايدة السياسية وانه بكاء على الأطلال، حذر أبوجرة من أن تكون تصريحات أويحيى كوزير أول، وقال ”إنه أمر خطير أن يكون ما قاله أويحيى كوزير أول”، الأمر الذي استبعده أبوجرة، معتبرا تصريحات أويحيى كانت بقبعة الأمين العام للأرندي وليس كوزير أول، باعتبار الندوة الصحفية عقدت في مقر الحزب، وكذلك أن السياسية الخارجية للجزائر من صلاحيات الرئيس وحده وفق الدستور، ولا يمكن لطاقمه الحكومي أن يحدد توجهاتها·
    وفي الشأن الداخلي للحزب، وارتجاجات انسحاب الحركة من التحالف الرئاسي مع الإبقاء على وزرائها الأربعة في حكومة أحمد اويحيى، فنقل أبوجرة على لسان وزرائه ”لسنا متشبثين بالوزارة ولكن متشبتون بالحركة”·

    وتحفظ الخوض في التسريبات التي تفيد أن لقاء جمع الرئيس بوتفليقة مع وزير الأشغال العمومية عمار غول بعد انتهاء آخر مجلس لوزراء وخصص للحديث عن انسحاب حمس من التحالف، صنف أبوجرة اللقاء في خانة ”لقاء رئيس مع وزيره، والذي لا يمكن لرئيس الحركة أن يسأل عما دار بين وزير ورئيسه”·

    وعاد أبوجرة للتفصيل من جديد في أسباب فك الارتباط كما سماه وأن التحالف آلية فقط وليس إستراتيجية، وأن الحركة لم تغير الخطة وإنما جددتها، ولم يستبعد العودة للتحالف حينما قال ”متأكدون أننا سنتقاطع مع الأفلان والأرندي في مرحلة أخرى، لأن كل حزب بحاجة إلى أن يتحالف، وفك الارتباط ليس بالطلاق البائن”·
    وفي سؤال متعلق بإمكانية ترشحه للرئاسيات المقبلة، أفاد أن المسألة تلك من صلاحيات مؤسسات الحركة فقط التي تفصل في الرئاسيات ومن ترشح عنها، ليؤكد من جديد أن من طموحات الأحزاب السياسية الوصول إلى رئاسة الجمهورية وليس التوقف عند منصب الوزير الأول، الذي لام شريكيه السابقين اللذين احتكرا المنصب·

    عبد السلام·س




    تصريحات** ‬أويحيى** ‬المنتقدة** ‬لأردوغان** ‬تهز** ‬الطبقة** ‬السياسية**

    **http://www.echoroukonline.com/ara/national/90068.html

    تركيا** ‬اعتذرت** ‬عام** ‬1986** ‬عن** ‬تصويتها** ‬ضد** ‬استقلال** ‬الجزائر
    2012.01.08
    محمد** ‬مسلم** ‬
    فرنسا** ‬أهانت** ‬الشهداء** ‬ومازالت** ‬ترفض** ‬الاعتراف** ‬والاعتذار** ‬عن** ‬جرائم** ‬الاستعمار
    كشف الدبلوماسي ووزير الاعلام الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن الحكومة التركية قدمت اعتذارا كتابيا للجزائر، بسبب تصويتها ضد استقلال الجزائر إبان الثورة التحريرية، وهي المعلومة التي لم تتسرب بالرغم من مرور ربع قرن على الحادثة.

    وقال سفير الجزائر السابق بإسبانيا: "ما يجب أن يعلمه الجزائريون هو أن الحكومة التركية قدمت اعتذارا رسميا موقعا من طرف الوزير الأول التركي العام 1986، آنذاك، وذلك على خلفية وقوف أنقرة ضد لائحة أممية تطالب فرنسا الاعتراف باستقلال الجزائر"، وأوضح رحابي أن "الاعتذار** ‬التركي** ‬نقله** ‬مبعوث** ‬رسمي** ‬وتسلمه** ‬الرئيس** ‬الأسبق،** ‬الشاذلي** ‬بن** ‬جديد**"‬**.‬** ‬
    وكان الوزير الأول أحمد أويحيى، قد اعتبر تصويت تركيا ضد استقلال الجزائر، واحدة من النقاط التي كانت وراء انتقاده الوزير الأول التركي، رجب الطيب أردوغان، ودعوته إياه إلى "عدم المتاجرة بدماء ومآسي الجزائريين". ومما قاله أردوغان بهذا الخصوص إن "على فرنسا الاعتذار** ‬للجزائريين** ‬عن** ‬جرائم** ‬الإبادة** ‬التي** ‬ارتكبتها** ‬بحقهم** ‬طيلة** ‬132** ‬سنة،** ‬قبل** ‬الحديث** ‬عن** ‬جرائم** ‬الدولة** ‬العثمانية** ‬بحق** ‬الأرمن**"‬**.
    ولم تمر تصريحات الوزير الأول دون أن تخلف استهجانا لدى الطبقة السياسية، التي قرأت في كلام أويحيى، انحيازا "غير مبرر" للجانب الفرنسي، الذي استباح رموز الجزائر ورفض الاعتذار، على حساب تركيا الدولة التي تربطها بالجزائر معاهدة صداقة، وأواصر أخوة قديمة تعود إلى أزيد** ‬من** ‬ستة** ‬قرون.
    وكانت أشد المواقف استنكارا لما صدر عن أويحيى، تلك التي صرح بها رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، الذي قال في تصريح لـ الشروق: "بصراحة.. هذه تصريحات غير مسؤولة.. وأنا هنا أتكلم عن المنصب الذي يتقلده صاحب هذا التصريح، وليس عن الشخص، السيد أحمد أويحيى**"‬**.
    وأكد تواتي أن تركيا دولة صديقة ولا يصح التعامل معها بهذا الأسلوب والطريقة، وقال: "ليس من حق الوزير الأول أن يطعن في دولة صديقة للجزائر تريد مساعدتها في استرجاع ذاكرتها بعدما تخلت السلطة.. بصراحة إنه موقف لا يعبر عن طموحات الشعب الجزائري".
    وتابع تواتي: "هذه التصريحات تعيدنا إلى مقترح قانون تجريم الاستعمار، المجمد على مستوى المجلس الشعبي الوطني، والذي تحول إلى قضية. وهنا أجد نفسي مضطرا للتساؤل مرة أخرى: ما السبب الذي كان وراء إحجام الوزير الأول عن إعادة بعث المشروع من جديد؟" مضيفا: "هل هذا كان** ‬استجابة** ‬لمطلب** ‬وزير** ‬الخارجية** ‬الفرنسي،** ‬وأين** ‬مصلحة** ‬الشعب** ‬الجزائري** ‬في** ‬ذلك**..‬؟** ‬من** ‬حق** ‬الشعب** ‬الجزائري** ‬المتضرر** ‬من** ‬جرائم** ‬فرنسا** ‬الاستعمارية** ‬أن** ‬يطالب** ‬بالاعتذار** ‬والتعويض**"‬**.
    من جهتها، عبرت حركة مجتمع السلم عن رفضها لتصريحات أويحيى، وقال نائب رئيسها عبد الرزاق مقري: "هذا التصريح يدل على اتجاه إيديولوجي وثقافي تابع للثقافة الاستعمارية، ومضاد لكل ما له علاقة بالاتجاه الحضاري العربي الإسلامي"، وتابع مقري: "إن أويحيى بهذا التصريح قد أظهر توجهه الحقيقي الذي يتنافى مع توجهات عموم الشعب الجزائري"، متسائلا إن كان أويحيى يجهل أو يتجاهل بأن المنهج التربوي الذي لقن للتلاميذ في المدارس، جاء فيه أن الشعب الجزائري هو من استنجد بالعثمانيين لطرد المستعمر الإسباني.
    ولم يختلف موقف حركة النهضة عن سابقيها، حيث اعتبرت تصريح الوزير الأول بمثابة "سقطة تضاف إلى السقطات السابقة للسلطة، والتي كان من بينها قبر مقترح مشروع قانون تجريم الاستعمار"، وقالت الحركة على لسان مكلفها بالإعلام، محمد حديبي، إن "الوزير الأول لم يهضم فضح أردوغان** ‬لعورة** ‬الحكومة** ‬بسبب** ‬وقوفها** ‬ضد** ‬تجريم** ‬الاستعمار**"‬**. ‬
    كما عبرت جبهة التغيير الوطني لرئيسها عبد المجيد مناصرة، عن امتعاضها من تصريحات أويحيى، وقال ناطقها الرسمي، أحمد الدان، إن تصريح أويحيى لا يعبر عن موقف عموم الجزائريين، بل يعبر عن فئة قليلة ومحدودة، مشيرا إلى أن مصلحة الجزائر ليس مع فرنسا بالتأكيد، وما كان يجب** ‬أن** ‬يدركه** ‬الوزير** ‬الأول،** ‬على** ‬حد** ‬تعبير** ‬المتحدث**. ‬
    وردا على هذه الانتقادات، قال الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي، ميلود شرفي، إن "أويحيى سئل عن تصريحات الوزير الأول التركي فرد عليها، وأعتقد أنه لم يسأل عن فرنسا ولو سئل لكان قد رد عليها أيضا"، غير أنه وللأمانة، يوجد التسجيل الصوتي للندوة الصحفية،** ‬بحوزة** ‬الشروق** ‬وفيه** ‬سؤال** ‬حول** ‬اعتذار** ‬فرنسا** ‬عن** ‬جرائمها** ‬في** ‬الجزائر،** ‬لكن** ‬الإجابة** ‬لم** ‬تكن** ‬بذات** ‬الحدة**. ‬
    ولم يقف إلى جانب أويحيى غير رمز الأسرة الثورية، حزب جبهة التحرير الوطني، الذي صرح على لسان قاسة عيسي بأن "الجزائر ليست بحاجة إلى وصاية من أحد"، لكنه رحب بما وصفه "التضامن البعيد عن الحسابات التكتيكية"، وهو الموقف ذاته الذي عبر عنه أيضا الدبلوماسي عبد العزيز** ‬رحابي** ‬قائلا**: ‬**"‬تصريحات** ‬أردوغان** ‬فيها** ‬شيء** ‬من** ‬التوظيف** ‬الدبلوماسي** ‬لآلام** ‬الجزائريين** ‬لتزامنه** ‬مع** ‬الأزمة** ‬الأرمنية،** ‬وهذا** ‬مرفوض**"‬**. ‬

    ‬الإصلاح** ‬: أويحيى** ‬قدم** ‬خدمة** ‬جليلة** ‬لساركوزي

    انتقدت** ‬حركة** ‬الاصلاح** ‬الوطني** ‬تصريحات** ‬الوزير** ‬الأول،** ‬أحمد** ‬أويحيى،** ‬التي** ‬انتقد** ‬فيها** ‬هجوم** ‬الوزير** ‬الأول** ‬التركي،** ‬رجب** ‬الطيب** ‬أردوغان،** ‬على** ‬فرنسا** ‬ومطالبتها** ‬بـ** ‬**"‬غسل** ‬عارها** ‬في** ‬الجزائر**"‬**.‬

    وقال** ‬الحركة** ‬في** ‬بيان** ‬تلقت** ‬الشروق** ‬نسخة** ‬منه،** ‬إن** ‬مهاجمة** ‬أويحيى** ‬لأردوغان** ‬**"‬هي** ‬خدمة** ‬لساركوزي** ‬الذي** ‬تدخل** ‬في** ‬مشكلة** ‬بين** ‬تركيا** ‬وأرمينيا،** ‬دون** ‬أن** ‬تتهمه** ‬هذه** ‬الأخيرة** ‬بأنه** ‬يتاجر** ‬بدماء** ‬الأرمنيين**"‬**.‬

    واضاف البيان: "لم يقبل أويحيى بدفاع زعيم تركيا الشهم عن الشعب الجزائري، ولعل هذا مصدره حساسية أويحيى من كل ما هو مشرقي"، مشيرا إلى أن "أويحيى ذهب بعيدا في رفع الحرج عن فرنسا ذات الماضي الإجرامي العريق في الجزائر". واستنكر البيان تحريف أويحيى للتاريخ واعتباره** ‬مساعدة** ‬العثمانيين** ‬للشعب** ‬الجزائري** ‬**"‬استعمار**"‬،** ‬ومما** ‬جاء** ‬فيه**:‬** ‬**"‬لقد** ‬أظهر** ‬أويحيى** ‬تتلمذه** ‬على** ‬غير** ‬أيدي** ‬المؤرخين** ‬الجزائريين**"‬**. ‬




    سلطاني يرد على انتقادات الوزير الأول للأتراك
    http://www.elkhabar.com/ar/politique/276594.html

    ''أويحيى شكر فرنسا على إبادتها 5 ملايين جزائري''
    09-01-2012 الجزائر: عثمان لحياني
    وصف رئيس حركة مجتمع السلم انتقادات الوزير الأول، أحمد أويحيى، لتركيا بـ''التصريح الخطير''. وقال إن كلام أويحيى ''يلزمه وحده كأمين عام للأرندي، فهو عبر عن وجهة نظر حزبه وليس عن موقف الدولة الجزائرية''.

    اعتبر أبو جرة سلطاني أن التصريحات التي أدلى بها أويحيى ضد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عندما طلب من أنقرة التوقف عن المتاجرة بدماء الجزائريين، ''تصريحات خطيرة وستكون لها تداعياتها المستقبلية''. وقال سلطاني، خلال ندوة صحفية في العاصمة، أمس، إن ''تصريحات أويحيى تلزمه وحده وحزبه الأرندي، ولا تلزم الحكومة الجزائرية''. مشيرا إلى أن ''المواقف في السياسة الخارجية للدولة الجزائرية يصنعها، وفقا للدستور، رئيس الجمهورية، وليست لا من اختصاص الوزير الأول ولا وزير الخارجية''. واعتبر أنه ''إذا كان هذا الموقف الذي عبر عنه أويحيى هو الموقف الرسمي للدولة الجزائرية، فهذا أمر خطير وسيكون له ما بعده''. ووضع سلطاني تصريحات أويحيى في سياق يخدم الموقف الفرنسي الذي يتدافع مع تركيا بشأن إبادة الجزائريين والأرمن. وأضاف سلطاني: ''بهذا الكلام، يريد (أويحيى) أن يقول لفرنسا شكرا، قتلت الجزائريين شكرا، حصدت خمسة ملايين شكرا، ويمكننا أن نطوي الصفحة''. وخاطب سلطاني أويحيى بقوله: ''لا يا سيدي الفاضل، دماء الشهداء ليست أطلالا، والثورة ليست أطلالا، وإذا كانت تركيا قتلت جزائريين فإن فرنسا قتلت خمسة ملايين من الجزائريين، وإذا كان الأتراك لم يصوتوا للجزائر في الأمم المتحدة خلال الثورة، فإن بريطانيا وأمريكا وبلجيكا والعديد من الدول لم تصوت لنا أيضا''. وأضاف: ''إذا كان حديث أردوغان عن إبادة الجزائريين يعد متاجرة بدمائهم، فإننا أيضا نكون نتاجر بالصحراء الغربية عندما نتحدث عن حقوق الصحراويين''، مشيرا إلى أنه كان يفترض إسداء الشكر إلى كل من يدافعون عن مواقف الجزائر وقضاياها وليس العكس.
    وقدم سلطاني مبررات قرار مجلس شورى الحركة الطلاق مع شريكيه في التحالف الرئاسي، وقال: ''نحن فككنا التحالف، لأن شريكينا رفضا الالتزام ببنود وثيقة التحالف التي تضم 11 نقطة، عدا نقطة واحدة تتعلق ببرنامج الرئيس، ورفضا تطويره إلى شراكة سياسية، ورفضا تدوير الوزارة الأولى مثلما كان متفقا عليه منذ التوقيع على وثيقة التحالف في فيفري .''2004 وقال إن ''وزراء الحركة تطوعوا ووضعوا استقالتهم من الحكومة أمام مكتب الحركة، لكن المجلس رأى ألا تتسبب حمس في إحداث مشكلة سياسية عبر سحب الوزراء، لأن التزامنا في الحكومة قائم مع الرئيس بوتفليقة وليس مع الأفالان والأرندي''. وأعلن سلطاني أن حمس لم تعدل من خط المشاركة الذي أقره مؤتمر الحركة، لكنها قررت تغيير الخطة.
    ولم يبد سلطاني تحمسا كبيرا لمسألة قيام تحالف إسلامي في التشريعيات المقبلة، ورفض التكهن بنتائجها بما فيها نتائج التيار الإسلامي، لكنه جدد مطالبة حمس الرئيس بوتفليقة بتنظيم انتخابات شفافة وسحب الحكومة الحالية وتعيين حكومة محايدة تشرف على الانتخابات.





    حزب اسلامي يدافع عن تركيا بعد اتهامها ب"المتاجرة بدماء الجزائريين"
    http://www.google.com/hostednews/afp...3df09240b3.3a1

    الجزائر (ا ف ب) - دافعت حركة مجتمع السلم الاسلامية في الجزائر الاحد عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعد اتهامه من قبل رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى ب"المتاجرة بدماء الجزائريين"، عندما قال ان فرنسا قامت ب "ابادة" الجزائريين خلال فترة الاستعار الفرنسي للجزائر، في رد فعل منه على تبني فرنسا لقانون يجرم انكار "ابادة" الارمن.

    وقال رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني في مؤتمر صحافي "لا نقبل القول بان اردوغان يتاجر بدماء الجزائريين"

    واضاف "نحن لدينا قضية تاريخية هي ان الاستعمار حصد من ابناء الجزائر 5,5 مليون منهم 1,5 مليون خلال حرب الاستقلال (1954-1962)، وعندما يتكلم احد عن قضيتك ترحب بذلك وتقول له شكرا، ولا تقول له انت تتاجر بدمائي".

    وجاء كلام سلطاني ردا على تصريحات رئيس الوزراء الجزائري والامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي احمد اويحيى السبت التي دعا فيها تركيا الى عدم "المتاجرة بدماء الجزائريين".

    واعتبر سلطاني ان تصريحات اويحيى هي "خدمة لفرنسا وشكر لها على قتل الجزائريين".

    واضاف سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم التي غادرت التحالف الذي كان يربطها بالتجمع الوطني وجبهة التحرير، "نحن نتكلم عن الصحراء الغربية فهل نحن نتاجر بدماء الصحراويين؟".

    وتابع "لما كنا في الثورة (حرب الاستقلال) وقدم جمال عبد الناصر الدعم لنا فهل تاجر بدمائنا؟ وكذلك الأمر بالنسبة للحسن الثاني وقبله محمد الخامس (الملكان المغربيان الراحلان) وبورقيبة (الحبيب) الرئيس التونسي الراحل".

    وكانت الجزائر تلقت الدعم خلال حرب الاستقلال من تونس والمغرب ومصر.

    واوضح سلطاني "هو (اردوغان) لم يطلب منا شيء هو فقط قال لفرنسا انتم تقولون ان تركيا ابادت الارمن في 1915 اذكركم انكم ابدتم الجزائريين".

    وختم بالقول "نحن ندعم كل من يرفع شعار ان تعترف فرنسا الرسمية بجرائم فرنسا الاستعمارية وان تعتذر لها وتعوض ضحاياها".

    وكان حزب جبهة التحرير الوطني حليف حزب اويحيى في الحكومة اعتبر ان رئيس الوزراء التركي باتهامه فرنسا بارتكاب ابادة في الجزائر، لم يعبر سوى عن "مطلب تاريخي" للجزائريين.

    واكد الحزب الذي قاد حرب استقلال الجزائر بين 1954 و1962 ان "جبهة التحرير لم تتوقف يوما عن الطلب من فرنسا الاعتراف بجرائمها المرتكبة في الجزائر خلال الاحتلال".

    واعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في 16 حزيران/يونيو 2011 خلال زيارة الى الجزائر ان الفرنسيين "ليسوا بعد مستعدين" للتعبير عن الندم، ودعا الى "عدم التطرق الى ما لا نهاية" الى التاريخ الاستعماري.

    وخلال زيارة قام بها الى الجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2007، انتقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بشدة النظام الاستعماري "الظالم بطبعه" لكنه رفض فكرة "التعبير عن الندم"، معتبرا ان ذلك شكل من اشكال "الحقد على الذات" و"التشهير" بالنفس.




    سلطاني قال إنه يتعين شكر كل من يدافع عن قضايا الجزائر

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...F5DDA846BB.htm

    أبدى رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية المشاركة في الائتلاف الحاكم، تأييده لرئيس الوزراء التركي بعد تعرضه لانتقادات من الوزير الأول الجزائري بسبب تصريحات له عن جرائم الاحتلال الفرنسي في الجزائر.

    وقال أبو جرة سلطاني في مؤتمر صحفي عقده أمس بالجزائر العاصمة إن الاحتلال الفرنسي أباد 5.5 ملايين جزائري بينهم 1.5 مليون خلال حرب التحرير (1954-1962), مضيفا أنه يتعين شكر كل من يدافع عن قضية أولئك الضحايا الجزائريين وليس انتقاده.

    وأضاف سلطاني أن قضية ضحايا الاحتلال الفرنسي تعتبر قضية تاريخية بالنسبة إلى الجزائر, مؤكدا دعمه لكل من يذكر فرنسا بأن عليها الاعتراف بجرائمها وتعويض ضحاياها.

    ووصف رئيس حركة مجتمع السلم (الإسلامية) انتقادات الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى لتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنها خدمة لفرنسا, وقال إن أردوغان قام فقط بتذكير فرنسا بجرائم الإبادة التي ارتكبتها في الجزائر.

    وكان أويحيى قد اتهم أول أمس رئيس الوزراء التركي بالمتاجرة بدماء الجزائريين, وقال إن تركيا كانت عضوا في حلف شمال الأطلسي خلال حرب التحرير الجزائرية وقدمت بالتالي دعما لفرنسا.

    وكانت تصريحات أردوغان التي اتهم فيها فرنسا بارتكاب جرائم إبادة في الجزائر، قد جاءت في إطار الأزمة السياسية بين أنقرة وباريس بسبب تبني الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي قانونا يجرم إنكار ما يوصف بإبادة الأرمن من قبل القوات العثمانية في الفترة بين عامي 1915 و1917.

    ويرجح بقوة أن يمر المشروع أيضا في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه اليسار خلال تصويت من المقرر أن يتم بحلول نهاية الشهر الجاري.

    وبعد تبني المشروع في الجمعية الوطنية الفرنسية, سحبت تركيا سفيرها لدى باريس تحسين بوكوغلو للتشاور قبل أن تعيده أول أمس. وقال الناطق باسم الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن السفير أنهى التشاور وعاد إلى عمله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 7:05