hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الشيخ أبو جرة لإسلام أونلاين : ما يهم حمس هو أن ينتصر التيار الإسلامي في الجزائر

    شاطر

    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الشيخ أبو جرة لإسلام أونلاين : ما يهم حمس هو أن ينتصر التيار الإسلامي في الجزائر

    مُساهمة  alhdhd45 في الأحد 4 مارس 2012 - 14:37

    رحب أبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم "حمس"، أكبر حزب إسلامي جزائري، بفكرة تأسيس تحالف يضم كل التيارات الإسلامية، لخوض الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها خلال النصف الثاني من شهر مايو المقبل، وقال في هذا الخصوص "لقد رحبنا، من حيث المبدأ، بالمبادرة الجديدة التي تسعى بعض الأقطاب الإسلامية إلى تجسيدها في الميدان".




    وأضاف خليفة الراحل محفوظ نحناح، في حوار مع "إسلام أون لاين" في مقر الحركة في حي "المرادية" وسط العاصمة الجزائرية، قائلا "نأمل أن تجد القبول لدى غيرنا، وتصل إلى مداها في النجاح" .
    وعاد أبو جرة سلطاني، ليؤكد فيما يتعلق بمبادرة جمع شمل الإسلاميين التي أطلقها عدد من القيادات الإسلامية أن "حركة مجتمع السلم كانت وما زالت من دعاة جمع القوى الإسلامية".
    كما أكد في سياق حديث عن حظوظ الإسلاميين في الاستحقاق النيابي القادم، ومدى قدرتهم على استنساخ تجربة نظرائهم في تونس والمغرب ومصر، أن "الانتخابات إذا جرت في أجواء نظيفة ونزيهة وشفافة، وبمعايير دولية، فسوف يتصدر التيار الإسلامي المقدمة".
    وأضاف أبو جرة سلطاني قائلا "الفرصة بيد الإسلاميين، وعلى الشعوب أن تمنح الإسلاميين فرصتهم"، وفيما يلي نص الحوار:
    الانسحاب من التحالف
    • بعد قيام حركة مجتمع السلم بفك الارتباط مع حليفيها في الائتلاف الرئاسي، وإصرارها على البقاء في الحكومة... هل هي اليوم ضمن أحزاب الموالاة أم في صفوف المعارضة؟
    لابد أن نذكر أولا، أن وجودنا في الحكومة، كان سابقا على وجودنا في التحالف، نحن دخلنا الحكومة كمشاركين سنة 1996، في عهد الراحل الشيخ محفوظ نحناح مؤسس حركة المجتمع الإسلامي (حماس) ، بينما دخلنا التحالف عام 2004، مما يعني أن لا علاقة بين كوننا متحالفين، وبين كوننا مشاركين في الحكومة.
    هذا الذي جعل مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم المنعقد في أول يناير الجاري، يفرق بشكل واضح بين التمثيل في الحكومة، الذي يدخل في إطار المشاركة الواسعة، والوجود في التحالف الذي كان مع جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، والذي فككنا رباطه لأسباب باتت معروفة، ومن أهمها: رفض شريكينا تطوير التحالف إلى شراكة سياسية، وعدم التنسيق في كل القضايا، لا سيما المتعلقة بالإصلاحات الوطنية.
    وقد رفع إخواننا في مجلس الشورى الوطني شعارا جيد جدا، يعبر عن هذه المسألة، مفاده "دخلنا إلى التحالف من أجل المصالحة الوطنية، وخرجنا من التحالف من أجل الإصلاحات السياسية" .
    وهذا يعبر عن أن "حركة مجتمع السلم" تفرق جيدا، بين إستراتيجية المشاركة- وهو الخط الذي ما يزال ساري المفعول، بتعميق إستراتيجية الوجود في هياكل الدولة، من أجل حمايتها- وبين التكتيك العملي، وتغيير الخطة بسبب أننا وجدنا بأن سقف الإصلاحات مازال متدنيا، فنحن نناضل لكي نرفع هذا السقف، ليتناسب مع طموحات الشعب الجزائري.
    • ألقى البعض باللائمة عليكم، لعدم انسحابكم من التحالف الرئاسي، إلا في الدقائق العشر الأخيرة، بغية تحقيق أطماع انتخابية، خاصة في ظل الانتصارات التي حققها الإسلاميون في تونس ومصر والمغرب... ما هو ردكم على ذلك ؟
    لا يوجد وقت مثالي للانسحاب، لو انسحبنا قبل هذا التاريخ لقيل لنا، ما الدافع الذي جعلكم تنسحبون قبل أن تجربوا الميدان، وليس هناك في الأفق ما يدعو إلى الانسحاب، ولو أخرنا الانسحاب إلى شهر أو شهرين، لقيل "انتهى اللعب السياسي"، والآن لمّا فككنا الارتباط الحزبي، قالوا "أنتم تخرجون في ربع الساعة الأخير".
    نحن نقول كما يقول الرياضيون "المباراة مدتها 90 دقيقة، وليست أقل من ذلك" والأهداف التي تسجل في أية مباراة كروية أو سياسية، ليس لها توقيت مناسب، فتوقيتها هو ما تقرره المؤسسات المشرفة على إدارة المبادرة ، وحركة مجتمع السلم، قررت أن تنسحب في أول يناير 2012.
    • بالتوازي مع إعلان قرار الانسحاب من التحالف الرئاسي، كنتم قد دعوتم إلى تشكيل حكومة تكنوقراط (حكومة محايدة) للإشراف على الانتخابات القادمة، وهو المطلب الذي لم تتم الاستجابة له إلى حد الساعة، وإن بقي الأمر على هذه الحال، فما السبيل في نظركم لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات؟
    الدعوة إلى تشكيل حكومة " تكنوقراط " لتشرف على الانتخابات ليس مطلب حركة مجتمع السلم وحدها، بل هو مطلب سياسي واسع، يصب في التوجه الجديد الداعي إلى حماية إرادة الشعب، لقد أحست الطبقة السياسية بضرورة التعاون لضمان نظافة الانتخابات ونزاهتها.
    ونحن في الحركة قلنا لكثير ممن التقينا بهم، إن ظاهرة العزوف عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع، من قبل شرائح واسعة جدا من الكتلة الناخبة، سوف يفقد العملية الانتخابية صدقيتها، لاسيما إذا كانت حكومة متحزبة تشرف على الانتخابات.
    ولذلك حينما تطالب حركة مجتمع السلم، مع الشركاء السياسيين الآخرين، بضرورة أن يستخدم رئيس الجمهورية صلاحياته الدستورية، فينهي أشغال هذه الحكومة المتحزبة ، وينشىء حكومة " تكنوقراط"، فإن هذا يصب في إرادته وتوجهاته السياسية، في أن تكون هذه الانتخابات أكثر نزاهة وأكثر نظافة، كما أنه يعطي ضمانة أخرى للمشاركين، في العملية الانتخابية، بأن الانتخابات سوف تكون حيادية بإشراف قضائي، وفقا لما ينص عليه قانون الانتخابات الجديد، ثم إن رئيس الجمهورية في خطابه الأخير بمناسبة افتتاح السنة القضائية، تحدث عن مستوى أعلى من الإشراف والرقابة القضائية، تقتضي، أن لا تكون الحكومة محزبة، وتقتضي أن تظهر حكومة جديدة محايدة، لا لون سياسيا لها، من أجل أن تضمن التنسيق والتعاون بين الجهاز التنفيذي والجهاز القضائي، حتى تكون هناك رسالة قوية للشعب الجزائري، بأن هذه الانتخابات سوف تكون نظيفة ونزيهة وبمعايير دولية.
    الانتخابات القادمة
    • دعت بعض الأحزاب إلى تشكيل جبهة ضد أي عملية تزوير قد تطال الاستحقاق النيابي القادم... هل "حمس" مستعدة للانضمام إلى أي مسعى من هذا القبيل ؟
    منذ أن دعونا إلى تشكيل، "الجبهة الوطنية ضد التزوير"، وجدنا تجاوبا كبيرا، من قبل الأحزاب التي ستخوض غمار الانتخابات المقبلة، ونأمل إن شاء الله، أن تتوسع هذه الجبهة إلى كل من سيمارسون العملية الانتخابية، ومن سوف سيشاركون في الانتخابات المقبلة، من أجل أن نعطي ضمانات أكبر لانتخابات نظيفة ونزيهة. ونتعاون على رد الثقة للناخب الجزائري، بإقناعه أن التغيير المأمول عن طريق الصندوق صار أمرا ممكنا، حتى لا يلجأ إلى أساليب أخرى لا نتمناها في حركة مجتمع السلم.
    • تقولون إن الانتخابات النزيهة والشفافة سوف تمنح الغلبة للإسلاميين، من دون التكهن بهوية الحزب الفائز، من هذا المنطلق، هل "حمس" اليوم - بصراحة - قادرة على الحفاظ على ريادتها للأحزاب الإسلامية في الجزائر؟
    إذا ما استعرضنا ما هو موجود في الساحة، من حيث التنظيم، من حيث الانتشار والبرامج، ومعرفة الناس، بالأحزاب الإسلامية، نجد أن حركة مجتمع السلم، بهذه المعايير تتصدر الريادة في قيادة التيار الإسلامي.
    ولكن قد تتغير الظروف بين فينة وأخرى، لأن الزمن اليوم زمن متسارع، وذو تأثيرات متعدية.
    ولكن أقول لكم بصدق، إن الذي يهمنا، هو أن ينتصر التيار الإسلامي ويتصدر الريادة، ولا يهمنا أي حزب سيكون المتصدر، لأن الذي ينبغي أن يتم في الجزائر ديمقراطيا، هو أن يدخل التيار الإسلامي على الخط، ليكسر التناوب التاريخي بين حزبين، ظلا يحتكران السلطة لمدة خمسين عاما مرت على الاستقلال، ونحتاج لأن يظهر لون جديد، واللون الذي ترشحه الأحزاب في نظر حركة مجتمع السلم، هو اللون الإسلامي، سواء كان عنوانه "حمس"، أو كان بعنوان آخر، فسوف نكون سعداء، إذا ما تقدم التيار الإسلامي إلى سدة الحكم.
    التيار السلفي
    • أكدتم في وقت سابق، أن التيار السلفي سيشكل القوة الضاربة خلال الانتخابات التشريعية القادمة، هل يمكن لـ "حمس" أن تتوجه نحو مشايخ السلفية لطلب دعمهم، على الرغم من التباينات الفكرية الموجودة بينكم ؟
    ينبغي أن يفهم التيار السلفي في الجزائر، أن المشروع الإسلامي أوسع من المذاهب، وأوسع من المدارس الفكرية والمدارس السياسية، ففي النهاية، ربنا-عز وجل- لم يقل "الدين دين حماس أو دين السلفية أو دين الإخوان"، ربنا - عز و جل - قال "إن الدين عند الله الإسلام"، وقال "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه".
    فإذا أردنا أن نخدم ديننا في أطر أوسع من أنانياتنا التربوية والسياسية والبرلمانية والخدمية الإجتماعية، ينبغي أن نتعاون تحت شعار: " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم و العدوان".
    وأنا أعتقد أن علماء السلفية كما علماء الإخوان وغيرهم، يدركون أن التعاون على البر والتقوى لا يحتاج إلى طلب معونة، التعاون مسألة تلقائية، لأنه جزء من العمل الوحدوي، وربنا -عز و جل- قال "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" والاعتصام بحبل الله هو أن نعمل جميعا على الدفع باتجاه تضييق دوائر الشر وتوسيع دوائر الخير، فكلما اتسع الخير وضاق الشر، صب ذلك في رصيد الإسلام، وفي رصيد الوطن، وفي خير البشرية جمعاء.
    • هل ترون أن إقحام التيار السلفي في المعترك الانتخابي بات ضرورة ملحة، في ظل الدعوات التي أطلقتها بعض الشخصيات السياسية العلمانية لتشكيل جبهة موحدة من أجل قطع الطريق أمام الإسلاميين؟
    أفهم الإسلام على أساس أنه توحيد ووحدة، أي أن جوهره "ولاء" ، و"نصرة"، وأعتقد أن موضوع "الولاء والبراء" مسألة جوهرية يفهمها السلفيون أكثر مما نفهمها جميعا .
    وحينما نوالي المسلمين، ونتحاور مع غير المسلمين، فهذا أمر يدخل في صميم العقيدة، ولا يحتاج التيار السلفي لأي طرف ليقدم له درسا، في موضوع "الولاء و البراء" .
    واعتقادنا أن السباق الانتخابي شكل من أشكال المعركة السياسية، التي إن فاز فيها تيار قيل هذا التيار تفوق، وحينما ينهزم التيار الإسلامي -لا قدر الله - يقال "انهزم الإسلام" ، ولا يقال "انهزمت حركة مجتمع السلم أو سقط حزب إسلامي آخر".
    فالقضية قضية فكرية وقضية تربوية بخلفية شرعية، تسمو في بعض الأحيان إلى مستوى العقيدة، وربنا -عز وجل- يدعونا إلى أن نهب إلى من استنصرنا في الدين فعلينا النصرة، وهذا نوع من النصرة، نصرة سياسية، نصرة تربوية، ونصرة دعوية .
    واعتقادي أن إخواننا السلفيين في مصر كسروا هذا "التابو"، واستطاعوا أن يرتبوا أنفسهم سياسيا في الموقع الثاني، بعد حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين.
    تونس ومصر والمغرب
    • فوز الإسلاميين، في تونس ومصر والمغرب، فتح شهية الإسلاميين في الجزائر لتحقيق انتصارات مشابهة. السؤال الذي يطرح نفسه بحدة، هل الإسلاميون فعلا قادرون على إدارة شؤون السلطة في الجزائر؟
    لماذا نطرح هذا السؤال أصلا: هل الإسلاميون قادرون على إدارة شؤون الدولة؟؟؟ كأنكم تتصورون أننا حينما نصل إلى السلطة، سوف نفرغ كل هياكل الدولة ومؤسساتها من كوادرها، ونطرد الجميع، ونصفي حسابات الجميع، ونهيمن على السلطة والثروة..إلخ، هذا غير صحيح، فالدول لا تسير بلون واحد، وحركة مجتمع السلم، قالت وماتزال تقول "الجزائر أوسع من أن يحملها حزب واحد، ومشكلاتها أعقد من أن يحلها تيار واحد"، نعم نؤكد مرة أخرى أن مشكلات الجزائر أعقد من أن يحلها حزب واحد أو تيار واحد".
    فإذا وصل الإسلاميون إلى السلطة، سوف يشركون معهم، في شكل تحالفات واسعة وحقيقية كل الكفاءات الوطنية، ويفتحون المجال أمام كل القدرات والإمكانيات الفكرية والتكنولوجية، من أجل أن يحققوا مفهوم المواطنة، التي يشعر كل جزائري بأن له الحق في أن يقدم خدمة لوطنه، بمقدار ما وهبه ربنا عز وجل، من قدرات وإمكانيات، ومن علم وثقافة وتكنولوجيا.
    وبالتالي، حديث بعض الناس عن أن الإسلاميين حينما يصلون إلى الحكم ، سوف يسيرون أوطانهم بلون واحد، وهو اللون الأخضر، ويشطبون كل الألوان الأخرى، وهذا حديث يندرج في مسمى "الإسلاموفوبيا". ونحن نفند جملة وتفصيلا هذه المزاعم، لأنها ضرب من الدعايات و الإشاعات والأراجيف، لا قيمة لها ولا وزن، ونردد شعارنا القديم "الجزائر حررها الجميع و يبنيها الجميع".
    • أكدتم بأن الشعب الجزائري هو سيد القرار، وأن الكلمة الفصل تعود إليه، هل ترون أن هذا الشعب مستعد مرة أخرى لمنح ثقته للإسلاميين، بعد كل الذي عرفته الجزائر من إرهاب ودمار وسفك للدماء خلال العشرية السوداء؟
    أعتقد أن أكبر من التصقت بهم تهمة الإرهاب والتطرف، هم الإخوان المسلمون، على مدار 60 عاما، واليوم سقطت هذه التهمة في كل الدنيا من مصر إلى تونس التي كان يقال لنا إن سبب السوس، هي "حركة النهضة "، اليوم سقطت هذه التهمة، وسقطت هذه الفزاعات التي صنعها الغرب، باسم "الإسلاموفوبيا" أو "الرهاب الإسلامي"، سقطت اليوم واقعيا، أسقطتها الشعوب.
    و نحن لا نملي شيئا على الشعوب، إذا أراد الشعب الجزائري أن يجرب التيار الإسلامي الوسطي المعتدل فليفعل، وإذا أراد أن يستمر في السياسة القديمة، فليفعل، ولكن نحن سوف نعرض بضاعتنا وأفكارنا وبرامجنا ورجالنا، على تقدير الشعب، وهو في النهاية، سيد نفسه ومالك قراره بنص الدستور.
    رابط الحوار من المصدر:
    http://www.islamonline.net/ara/article/1304971313148


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:37