hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    هل كان أهل مكة يعبدون الطواغت و الأوثان قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟

    شاطر
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    هل كان أهل مكة يعبدون الطواغت و الأوثان قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟

    مُساهمة  alhdhd45 في الثلاثاء 1 مايو 2012 - 21:20

    يقولون بأن قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان أهل مكة يعبدون الطواغيت !

    فأتمنى من لديه دليل على هذا الكلام أن يأتي به لأني و بصراحة لا أقتنع بأن جدي مشرك - و العياذ بالله - و يعبد أوثان و هو كان يشهد أن لا اله الا الله و أن محمد رسول الله

    ثم الرسول صلى الله عليه و سلم قال بأن مكة أصبحت دار اسلام منذ فتحها و ستبقى الى قيام الساعة فهل نكذب كلام المعصوم و نصدق هذه الدعاوى الخرافية ؟

    عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا)) [متفق عليه]

    فهل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟


    سمعت من الدكتور محمد سليم العوا في محاضرته عن الدعوة الوهابية

    أن الشيخ محمد بن عثيمين قال:

    " أن الذين وقعوا في هذه الامور الشركية كانوا طائفة قليلة العدد وكانوا من جهلة البدو من النجديين "

    وقال أيضا:

    "ان حالة نجد انذاك لم تكن بالصورة القاتمة التي قالتها المصادر المؤيده لدعوة بن عبدالوهاب"

    وقال ايضا مقولة عظيمة مذكوره في تاريخ نجد لابن بشر وهو من اوثق الكتب التاريخية عن هذه المرحلة :

    "أن نجدا كانت موطنا لعلماء يتحلون بالورع والتقوي واكثر القضاه كانوا يتحلون بالعدالة والنزاهة والناس في المجتمع النجدي ينظرون اليهم نظرة توقير واحترام اما البادية لم يكن لهم علماء او قضاه وكانوا يتحاكمون الي العرف في حل مشاكلهم"

    وقال أيضا:

    " أن حواضر نجد كانت متمسكة بأحكام الإسلام والمعروف ان العيينة بلد الشيخ بن عبدالوهاب كانت من الحواضر وليست من البادية والا لم يكن ليتعلم الفقه الحنبلي إذ ان البدو لا يوجد عندهم فقه اصلا" إنتهي

    ملخص الكلام أن ابن عثيمين يحصر أعمال الشرك والطاغوت في زمن ابن عبدالوهاب في شريحة ضيقة جدا من مجتمعي الحجاز ونجد، وأن هؤلاء المشركون كانوا طائفة قليلة العدد وأنهم كانوا من جهلة البدو من النجديين، سوي ذلك فهم مسلمون منهم العلماء والدعاه والقضاه وأن الناس كانوا ينظرون إليهم نظرة توقير واحترام وهؤلاء هم أغلبية سكان جزيرة العرب.

    يشهد علي صحة كلام ابن عثيمين هؤلاء الشيوخ والعلماء الذين ردوا علي ابن عبدالوهاب دعوته وألفوا الكتاب والرسائل في التحذير منه ومن أتباعه كالشيخ سليمان ابن عبدالوهاب والشيخ الزيني دحلان مفتي مكة وغيرهم...

    كنت قد حصرت في رسالة قديمة لي منذ 4 سنوات تقريبا بعض النتائج والشواهد التي ترتبت علي دعوة الشيخ ابن عبدالوهاب وقيامهم بتكفير الناس كأصل من أصول الدعوة وليس دعوتهم بالموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وسنسوق تلك الشواهد والنتائج باختصار.

    1-التخلف الحضاري لأصحاب تلك الدعوة في المملكة السعودية وهذا لا يختلف عليه أحد إذ أن السعودية تعتبر من أكثر دول العالم تخلفا وجهلا بوسائل الحضارة والمدنية.

    2-تفشي المظالم حيث أن تقارير منظمه العفو الدولية تاتي بالسعودية في مقدمه الدول التي تنتهك حقوق الانسان.

    3- الإنغلاق الفكري لعلماء واصحاب تلك الدعوه مما يؤدي الي شيوع الجهل والتعصب وإصدار الاحكام علي الآخرين دون علم وبيع الجنة والنار أيضا دون علم..

    4-موالاة الكفار والمنافقين علي حساب الاسلام والمسلمين ومن الممكن التأكد من ذلك عبر مواقف السعودية من العدوان الإسرائيلي علي لبنان وعلي غزة ومن الغزو الأمريكي للعراق وقيامهم برعاية وحماية حكام العرب عملاء أمريكا والكيان الصهيوني.

    5-شيوع أفكارالخوارج في المملكة وعند كل من ينتمي الي تلك الدعوة أنظر الي أفعال سلطة المحتسب في السعودية، وما تتركة من صناعة إنسان منافق يبطن ما لا يُظهر .

    6-التشتت والتعصب والقبلية التي سادت عند المسلمين جراء تكفيرهم لبعضهم البعض.

    7-رفض الرأي الاخر ولو كان صحيحا.

    8- الطعن في علماء اهل السنة والجماعة من الكثير المؤيدين لتلك الدعوة.

    -ولكن في المجمل أري أن الدعوة الوهابية السلفية كغيرها من الدعوات كما لها عيوب لها أيضا مزايا، وإن كنت أعد هذه العيوب حاكمة علي المزايا لكونها تُنتج أفكارا متطرفة، والعالم الآن يشهد حالة من الصدام الفكري بين المتأثرين بتلك الدعوة ونُظرائهم في بلدانهم وهذا الصدام سينتج -حتما-حالة من التنوير ستؤدي بهم إلي التخلص من إرث ابن عبدالوهاب وتلاميذه.



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 7:19