hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    علوم الارض و الكون (الكون..)

    شاطر
    avatar
    nawal

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 28/12/2011

    علوم الارض و الكون (الكون..)

    مُساهمة  nawal في الأحد 6 مايو 2012 - 16:06


    تحدث القرآن عن الشمس والقمر ولكن أثبت العلماء أن الكون يحوي بلايين الشموس والأقمار، فهل من إشارة قرآنية لهذا الأمر؟....
    يتساءل بعض القراء حول معنى قوله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [فصلت: 37]، يخبرنا رب العزة تبارك وتعالى عن سجود كل شيء له، ويقول الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره لهذه الآية: يقول تعالى ذكره: ومن حجج الله تعالى على خلقه ودلالته على وحدانيته وعظيم سلطانه اختلاف الليل والنهار ومعاقبة كل واحد منهما صاحبه والشمس والقمر... ونلاحظ من خلال هذه الآية أن الله تعالى قال: (خَلَقَهُنَّ) بصيغة الجمع، وفي ذلك دلالة على تعدد الشموس.
    فالحديث في الآية عن الشمس والقمر، والذي يقرأ سياق الآية يظن أن الكلمة ستأتي بصيغة المثنى (خلقهما)، فلماذا قال (خَلَقَهُنَّ) مع العلم أن الحديث عن الشمس والقمر؟
    في القرآن يا أحبتي توجد إشارات خفية لا يمكن أن تظهر مباشرة، بل يجب أن ننتظر حتى يتطور العلم ويكشف حقائق علمية وكونية لنتمكن من فهم الآية بشكل صحيح. فالله عز وجل يتحدث في هذه الآية عن الليل والنهار والشمس والقمر، هذه كلما من معجزات الخالق التي أمرنا أن نتفكر فيها. ولكن أمرنا الله تعالى أن نسجد له، ولا نسجد للشمس ولا للقمر.
    ولكن التعبير القرآني جاء كما يلي: (لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ) فلو كان الحديث في هذه الآية عن الشمس والقمر في مجموعتنا الشمسية فقط لقال (خلقهما) ولكن كلمة (خَلَقَهُنَّ) تدل على الجمع إذاً هناك أكثر من شمس وأكثر من قمر!!
    وفي زمن نزول القرآن أي قبل 1400 سنة لم يكن أحد يعرف شيئاً عن وجود أقمار غير قمرنا وشموس غير شمسنا، ولكن الاكتشافات الجديدة في علم الفلك أثبتت وجود ما لا يقل عن مئة ألف مليون شمس مثل شمسنا، وهذه موجودة في مجرتنا فقط، فكيف لو أحصينا عدد الشموس في الكون؟! طبعاً كل نجم نراه في السماء هو شمس!
    كذلك أثبت العلماء وجود كواكب غير الأرض بل هناك كواكب شبيهة بالأرض، وبعض من هذه الكواكب يوجد لها أقمار تدور حولها تماماً مثل القمر الذي يدور حول الأرض، ويؤكد العلماء أن عدد الأقمار في الكون يقدر بالبلايين وأكثر.

    الكون..
    صورة تخيلية لمجرتنا درب التبانة، وهي مجرة تحوي أكثر من مئة ألف مليون نجم وكل نجم يشبه الشمس في عمله، ويقول العلماء يوجد في هذه المجرة بلايين الكواكب وكذلك بلايين الأقمار، كل هذا في مجرة واحدة فكيف إذا أحصينا عدد الشموس والأقمار في الكون والذي يحوي أكثر من مئة ألف مليون مجرة!!!
    وجه الإعجاز
    إذا تأملنا الآية الكريمة نلاحظ أنها تشير إلى وجود عدد من الشموس من خلال قوله تعالى: (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ)، ويخبرنا العلماء أيضاً أن الأقمار متعددة وكثيرة، فجميع الكواكب تقريباً لها أقمار تدور حولها. وهناك بلايين الكواكب تنتشر في الكون في المجرات البعيدة، ومعظمها لها أقمار، ولذلك قال تعالى: (لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ). وهذا يدل على أن القرآن قد أشار إلى تعدد الشموس والأقمار قبل أن يكتشف ذلك العلم بأربعة عشر قرناً.
    ومن هنا ندرك الإشارة القرآنية الرائعة لتعدد الشموس والأقمار في قوله تعالى: (وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ) فسبحان الله الذي خلق كل شيء، في كلمة واحدة تتجلى معجزة لمن يفهمها ويدركها، يقول تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49].
    avatar
    nawal

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 28/12/2011

    حقائق..... علوم الارض و الكون

    مُساهمة  nawal في الأحد 6 مايو 2012 - 16:08

    حقائق.....

    v حقائق عن الارض:
    يبلغ قطر الارض عند خط الاستواء ( 12614.4 كم ) .
    سماكة الغلاف الجوى للارض بجميع طبقاتة ( اثنتان وسبعون سنة ضوئية ) ( 26.28 مليون كم ) ثم بعد ذلك فلك الكواكب كما سنبين ذلك فى ( الفصل الرابع ظاهرة الليل والنهار).
    يميل دائما محور دوران الارض المار بالقطبين على محور الشمال الجغرافى بمقدار 22.5 درجة
    v حقائق عن القمر:
    متوسط المسافة بينة و بين الأرض ( 1 سنة ضوئية ) ( 365 الف كم من مركز الارض الى مركز القمر ) .
    يبلغ قطرة ( 3650 كم ) .
    v حقائق عن الشمس:
    متوسط المسافة بينها و بين الأرض ( 400 سنة ضوئية ) ( 146 مليون كم من مركز الارض الى مركز الشمس ) .
    تصل اشعتها الى الارض فى خلال 400 ثانية ( 6.66 ) دقيقة
    تبعد عن الارض اربعمائة مرة بعد القمر عن الارض .
    يبلغ قطرها ( 4 سنين ضوئية ) ( 1.46 مليون كم ) .
    يبلغ قطرها اربعمائة مرة قطر القمر .

    يبلغ قطرها حوالى 115.74 مرة قطر الارض بنسبة ( 864 : 1×10 اس 5).
    عند ظهور اول شعاع للشمس على حجر الرحمة بعرفة نقطة مطلع الشمس يكون محور استوائها مارا فى مستوى الاستواء الثابت المار بمركز الارض.وتكون الشمس حينها متعامد على الجزر الأندونيسية.وهى البلاد التى ذكرها الله فى قصة ذو القرنين ببلاد مطلع الشمس.
    عند غروب اخر شعاع للشمس على حجر الرحمة بعرفة نقطة مغرب الشمس يكون محور استوائها مارا فى مستوى الاستواء الثابت المار بمركز الارض.وتكون الشمس حينها متعامد على المحيط الاطلنتى كانها تغرب فى عين . وتكون بلاد المغرب العربى هى بلاد مغرب الشمس .
    عند شمس منتصف الليل على حجر الرحمة بعرفة ( اى متعامدة على النقطة التى تاقبلها فى المحيط ) يكون كامل قرص الشمس اسفل مستوى الاستواء الثابت المار بمركز الارض بزاوية ميل ( 0.2864 درجة) وهى نقطة سجود الشمس وبداية يوم جديد على الكرة الارضية




    علاقة الهرم بالارض
    مجموع اضلاع قاعدة الهرم = 2 ×ط ×ع= 2×(8/9×8/9×4 ) ×146 =922.864 متر
    طول الضلع الواحد 230.7174 متر وهو طول الضلع المقاس فعلا
    حيث ط =8/9×8/9×4 =3.16 عند الفراعنة
    وارتفاع الهرم 146 متر
    الهرم مبنى بنسبة 1: 43200 الى الارض
    وهى نسبة كونية = نصف يوم = 12×60×60 =43200
    بضرب هذة النسبة فى ارتفاع الهرم ينتج نصف قطر الارض
    =146×43200 =6307200 وبالقسمة على 1000 للتحويل للكم
    نصف قطر الارض 6307.2 وليس رقم امريكا 6378.1

    avatar
    nawal

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 28/12/2011

    الشمس والقمر علوم الارض و الكون

    مُساهمة  nawal في الأحد 6 مايو 2012 - 16:11

    الشمس والقمر

    الشمس


    نجم يسيطر على النظام المداري الذي يحتوي الأرض . وترجع هذه السيطرة إلى تأثيرات الجاذبية الناتجة عن كتلتها بقدرة الله الخالق للكون سبحانه وتعالى. ومن خلال الإشعاع المنبعث من طاقتها الكهرومغناطيسية تقوم الشمس- بشكل مباشر أو غير مباشر- بتوفير كل الطاقة اللازمة للحياة على الأرض، لأن كل أنواع الغذاء والوقود مستمدة من النباتات التي تستخدم الطاقة المتولدة من ضوء الشمس.



    الشمس مصدر الحرارة والضوء

    وبسبب قرب الشمس من الأرض وكونها تمثل الخصائص الأساسية للنجوم فقد أصبحت الشمس مصدرا متميزا لدراسة الظواهر النجمية. ولم يحظ نجم آخر بمثل ما تحظى به الشمس من الدراسة المفصلة. ويقع أقرب نجم من الشمس على بعد (4,3) سنة ضوئية. وحتى يمكن من رصد الخواص الموجودة على سطح هذا النجم والتي يمكن مقارنتها في الحجم بخواص مماثلة يمكن رؤيتها بشكل منتظم على سطح الشمس يلزمنا تليسكوب يبلغ قطره 30 كيلو متر. كما يلزم أيضا أن يطلق هذا التليسكوب في الفضاء حتى لا يشوش عليه مجال الغلاف الجوي التابع الأرض.




    تاريخ الرصد العلمي

    في غالب الوقت الذي تواجد فيه الإنسان على الأرض حظيت الشمس باهتمام خاص بوصفها جرما سماويا. فالعديد من أصحاب الحضارات الغابرة عبدوا الشمس كما اعتقد البعض كونها ضرورة من ضروريات دورة الحياة. وبعيدا عن أهميتها في التقويم وأهمية الموقع في تحديد الانقلابات الشمسية واعتدالي الربيع والخريف و الكسوف الشمسي والخسوف القمري ، فإن تاريخ الدراسة الكلية للشمس يرجع إلى اكتشاف البقع الشمسية. ولم يشرع أحد في دراسة الظواهر الطبيعية للشمس إلا بعد هذه المرحلة بحقب طويلة. وفي القرن الثالث الهجري / التاسع والعاشر الميلاديين قاس البتاني بدقة فائقة ميل فلك البروج، ووجد أن أوج الشمس على فلك البروج يقع على بعد (22) درجة و(50) دقيقة و(22) ثانية من برج الجوزاء. وبذلك أكد حركية أوج الشمس. وقد حسب طول السنة المدارية فوجده مساويا لقيمة (365) يوم و(21) ساعة و(26) دقيقة. وقد تبنى البتاني قيمة ثابتة لمبادرة الاعتدالين التي وردت في الزيج الممتحن، وهي المساوية لدرجة واحدة كل (66) سنة. وقد رصد البتاني تغير زاوية الرؤية لكل من الشمس والقمر، واستنتج لأول مرة في تاريخ علم الفلك أن كسوفات الشمس الحلقية ممكنة، لأن زاوية رؤية القمر، في حدها الأدنى، يمكن أن تكون أصغر بقليل من زاوية رؤية الشمس. كما أكد أن زاوية رؤية القمر عند قرانه مع الشمس، تتغير من (29) دقيقة و(30) ثانية إلى (35) دقيقة و(20) ثانية (التغير الحقيقي هو من (29) دقيقة و(20) ثانية إلى (33) دقيقة و(30) ثانية). وأن زاوية رؤية الشمس تتغير من (31) دقيقة و(20) ثانية إلى (33) دقيقة و(40) ثانية (التغير الحقيقي هو من (31) دقيقة و(28) ثانية إلى (32) دقيقة و(28) ثانية).

    وعن طريق استخدام التليسكوب استطاع جاليليو اكتشاف البقع الشمسية المعتمة. وقد ميز اكتشاف جاليليو بداية مسلك فلسفي جديد في دراسة الشمس. وفي النهاية استقر الرأي على أن الشمس جرم حركي متطور، ومن هذا المنطلق يمكن فهم خصائص الشمس وأطوار تغيرها من منظور علمي.

    وفي عام 1229هـ / 1814 م كان أهم ثاني إنجاز متقدم في دراسة الشمس يعزى إلى استخدام عالم الطبيعة الألماني جوزيف فون فراونهوفر لمنظار التحليل الطيفي. ويقوم هذا المنظار بفصل الضوء إلى مواضع الذروة في إشعاعات مكوناته أو ألوانه. وبالرغم من أن دراسة طيف الشمس قد بدأت مبكرا في عام 1076هـ / 1666 م على يد عالم الرياضيات الإنجليزي السير إسحاق نيوتن، إلا أن التفصيل والدقة الذين تمتع بهما عمل جوزيف فون فراونهوفر قد وضعا الأساس لأولى المحاولات لإيجاد تفسير نظري مفصل لغلاف الجو الشمسي.
    ويتعرض بعض الإشعاع المنبعث من السطح المرئي للشمس للامتصاص من خلال الغاز الأكثر برودة والموجود فوقها. ومع ذلك فإن عملية الامتصاص لا تتناول إلا أطوالا موجية معينة من الأشعة المنبعثة بناء على أنواع الذرات الموجودة في غلاف الجو الشمسي. وفي عام 1275هـ / 1859 م أوضح عالم الطبيعة الألماني جوستاف كرشهوف للمرة الأولى أن أي نقص في الإشعاع في بعض الأطوال الموجية في الطيف الشمسي يحدث نتيجة امتصاص الإشعاع بواسطة ذرات بعض العناصر التي تماثل بعض عناصر الأرض. وهذا لا يعني فقط أن مادة الشمس عادية كغيرها من المواد ولكنه يعني أيضا إمكانية استنباط معلومات مفصلة عن الأجرام السماوية عن طريق دراسة الضوء والأجسام المنبعثة منه، وكان ذلك بداية ظهور علم الفيزياء الفلكية.
    قد استمر التطور في فهم الشمس منوطا بقدرة العلماء على القيام بعمليات رصد جديدة متطورة. وكان من بين آلات الرصد التي أثرت تأثيرا هاما في فيزياء الفضاء جهاز رسم الطيفي الشمسي الذي يقيس طيف الخصائص الشمسية الفردية وجهاز رسم الهالة الذي يمكن العالم من دراسة الهالة الشمسية دون الحاجة إلى حدوث الكسوف وجهاز الرسم المغناطيسي الذي اخترعه عالم الفلك الأمريكي هوريس و. بابكوك في عام 1367هـ / 1948 م والذي يقيس قوة المجالات المغناطيسية فوق السطح الشمسي. وقد أدى تطور الصواريخ والأقمار الصناعية إلى تمكن العلماء من رصد إشعاعات الأطوال الموجية التي لا تنتقل عبر الغلاف الجوي الأرضي. ومن بين الآلات التي تم تطويرها للاستخدامات الفضائية أجهزة رسم الهالة والتلسكوبات ومراسم الطيف الحساسة للإشعاعات فوق البنفسجية وأشعة إكس. وقد أدى اكتشاف الآلات الفضائية إلى إحداث ثورة في دراسة الغلاف الجوي الخارجي للشمس.
    وفي عام 1326هـ / 1908 م اكتشف عالم الفلك الأمريكي جورج إي. هيل أن البقع الشمسية تحتوي على مجالات مغناطيسية شديدة القوة. وتحتوي البقعة الشمسية النموذجية على قوة مجال مغناطيسي تصل إلى 2500 وحدة حث مغناطيسي. وبالمقارنة فإن المجال المغناطيسي الأرضي يحتوي على وحدة واحدة من وحدات الحث المغناطيسي. ويغلب وجود البقع الشمسية في مجموعات زوجية حيث يوجد المجال المغناطيسي في كل زوج في نقطة مقابلة للزوج الآخر، أحدها إلى داخل الشمس والآخر إلى خارجها. وقد تم التعرف على دورة البقع الشمسية -حيث يتم التباين في عدد البقع من الأدنى إلى الأعلى ثم إلى الأدنى مرة أخرى في مدة 11 عاما- منذ القرن الثامن عشر على أقل تقدير. غير أن النمط المغناطيسي المعقد المرتبط بالدورة الشمسية لم يعرف إلا بعد اكتشاف المجال المغناطيسي الشمسي.
    ومن بين أزواج البقع الشمسية في النصف الشمالي للشمس نجد أن البقعة التي تقود زوجها في اتجاه الدوران يكون اتجاه مجالها المغناطيسي عكس اتجاه البقعة الموجهة في النصف الجنوبي للشمس. وعندما تبدأ الدورة الجديدة المكونة من 11 عاما ينعكس اتجاه البقعة الموجهة في نصفي الشمس. وبذلك تستغرق الدورة الشمسية الكاملة- بما في ذلك قطبية المجال المغناطيسي- 22 عاما تقريبا. وعلاوة على ذلك يكثر حدوث الب قع الشمسية على سطح الشمس في أي وقت في نفس خط الطول في نصفي الشمس. ويتحرك هذا الخط الطولي من درجة 45 إلى درجة 5 خلال دورة البقع الشمسية.


    ولأن وجود البقعة الشمسية في الغالب لا يمتد لأكثر من بضعة شهور فإن الدورة الشمسية التي تستغرق 22 عاما تكون مسرحا لحدوث عمليات مستقرة وطويلة الأمد في الشمس وليس فقط في خصائص البقع الشمسية المنفردة. ورغم أنه لم يتم استيعاب ظاهرة الدورة الشمسية استيعابا تاما إلا أن الظاهر أنها تنتج عن التفاعلات بين مجال الشمس المغناطيسي وبين منطقة الحمل الحراري في الطبقات الخارجية من الشمس. وهذه التفاعلات بالإضافة إلى ذلك تتأثر بدوران الشمس حيث لا تكون متماثلة في كل خطوط العرض. فالشمس تكمل دورتها مرة كل 27 يوما بالقرب من خط الاستواء بينما تكمل دورتها بالقرب من القطبين مرة كل 31 يوما.




    >القمـر

    اسم يطلق على الجرم التابع للأرض، كما يطلق أحيانا على الأجرام الأخرى التي تدور حول كواكب المجموعة الشمسية. ويبلغ قطر القمر حوالي (3480) كيلومترا أي ربع قطر الأرض تقريبا، كما أن حجم القمر يوازي واحدا على خمسين من حجم الأرض تقريبا. وتزيد كتلة الأرض على كتلة القمر بحوالي (81) مرة. لذا فإن معدل كثافة القمر يبلغ ثلاثة أخماس كثافة الأرض، ويبلغ معدل الجاذبية على سطح القمر سدس الجاذبية الأرضية ، ولا يوجد ماء على سطح القمر ولا غلاف جوي، وليس به مناخ يغير من سطحه، إلا أنه بالرغم من ذلك ليس خاملا تماما.

    ويتحرك القمر حول الأرض على مسافة يبلغ متوسط بعدها عن الأرض (384,403) كيلومترا وبسرعة يبلغ متوسطها (3700) كيلومترا في الساعة. ويتم القمر دورة كاملة حول الأرض في مدار بيضاوي في فترة تبلغ 27 يوما و7 ساعات و43 دقيقة و11,5 ثانية قياسا بالنجوم.

    وتستغرق دورة انتقال القمر من طور إلى طور آخر مشابه أو بمعنى آخر مرور شهر قمري مدة 29 يوما و12 ساعة و44 دقيقة و2,8 ثانية. ويدور القمر حول محوره مرة في مدة تعادل تقريبا المدة التي يستغرقها في دورانه النجمي، وهذا هو السبب في الحقيقة التي مؤداها أن جزءا واحدا من القمر هو الذي يواجه الأرض دائما. وبالرغم من أن القمر يبدو لأعيننا لامعا دائما، إلا أنه لا يعكس في الفضاء إلا نسبة 7% من الضوء الواقع عليه، وتشبه نسبة الانعكاس هذه نسبة انعكاس غبار الفحم.
    وتتفاوت درجات الحرارة على سطح القمر تفاوتا كبيرا ما بين الارتفاع والانخفاض حيث تبلغ درجة الحرارة في الظهيرة أقصاها فتصل إلى (127ْ) مئوية بينما تبلغ أدنى معدل لها ألا وهو (-137ْ) مئوية قبيل الفجر.


    أطوار القمر

    يبدو القمر في أطوار مختلفة على نحو تدريجي حيث يتحرك في مداره حول الأرض. ويكون أحد نصفي القمر دائما مقابلا لضوء الشمس تماما. فبينما يكون أحد نصفي الكرة الأرضية نهارا يكون الآخر ليلا. وتعتمد الأطوار التي يمر بها القمر على مقدار ما يُرى من النصف المضيء في أي وقت من الأوقات. ففي طوره المسمى بـ"الهلال" يبدو وجه القمر معتما تماما. ثم يمر القمر بطوره الأول بع د أسبوع ليشبه نصف دائرة منيرة. وبعد أسبوع آخر يظهر القمر بدرا مكتمل الضوء، وبعد أسبوع آخر يأتي الطور الأخير للقمر فيبدو في شكل نصف دائرة مرة أخرى. وهكذا تتكرر هذه الدورة مع كل شهر قمري. ويكون القمر بدرا عندما تكون المسافة بينه وبين الشمس أبعد من المسافة بينه وبين الأرض. ويكون هلالا عندما يكون أقرب للشمس. وعندما يزيد الجزء المضيء منه على النصف يكون القمر محدوبا. ويكون القمر محاقا عندما يتحول من طور البدر إلى طور الهلال ثم يبدأ الجزء المضيء في الزيادة مرة أخرى عند تحوله إلى طور التمام المسمى بدرا.


    وفي القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي أثبت مؤيد الدين العرضي السبب "في كون المضيء من جرم القمر يرى تارة هلاليا وتارة نصف دائرة أخرى ذا حدبتين، وتارة ممتلئا بالنور وأخرى لا يرى أصلا" فيقول في كتابه الهيئة : "لما كان نور القمر مستفادا من ضوء الشمس، وكان المخروط المحيط بالقمر والشمس حين يكون القمر في أعظم أبعاده من الأرض لا يتجاوز رأسه مركز الأرض... [فإن] المخروط البصري المحيط بجرم القمر في هذا البعد أقصر من المخروط الحادث من ظل القمر في وقت الكسوفات الشمسية لأن رأس مخروط ظل القمر ينتهي إلى مركز الأرض إذا كان جرم القمر في ذروة التدوير. وأما إذا كان على نقطة أخرى فإن رأس هذا المخروط يتجاوز مركز الأرض، ورأس المخروط البصري دائما أصغر من مخروط ظل القمر. فأما مخروط ظل القمر فقطعة من المخروط المحيط بجرمي الشمس والقمر. وقاعدة مخروط ظل القمر هي الفصل المشترك بين المستضيء من جرم القمر والمظلم منه، وهو الذي لا يقع عليه شيء من شعاع الشمس وقوعا أوليا. وهذا المخروط ومخروط البصر المحيط بجرم القمر متى انطبق سهم أحدهما على سهم الآخر كان كسوف أحد النيرين. فإن كانت نقطتا رأسيهما مما يلي مركز العالم، كان كسوفا شمسيا كليا، لأن مخروط ظل القمر يستغرق مخروط البصر في داخله، لأن رأس مخروط ظل القمر مركز العالم ورأس مخروط البصر سطح الأرض. وإن كانا متقابلين انكسف القمر لأن مخروط البصر يكون قد حازه مخروط ظل الأرض في داخله. لأن المستدق من ظل الأرض في أبعاد القمر المسمى بدائرة الظل أعظم من جرم القمر الذي هو قاعدة مخروط البصر بكثير. وجرم القمر في هذا الحالة لا يقع عليه شيء من شعاع الشمس وقوعا أوليا، فيظلم لأنه غير مضيء من ذاته، لكنه يقع على سطحه من الأضواء الثواني التي تصل إليه من الشعاعات المحيطة بمخروط ظل الأرض. فلذلك يرى لونه تارة كلون النحاس الأصفر وتارة يرى لونه على غير ذلك، لاختلاف الأضواء الثواني المنعكسة إلى سطحه من الأجزاء المستضيئة من كرة الهواء إلى سطحه فيرى في سطحه الذي يلينا بعض الإضاءة. وحاله هذه تخالف حاله عند المقارنة بالشمس، لأن الأضواء الثواني التي تصل إليه إنما ترجع إلى سطحه على زوايا حادة، وفي الحالة الأولى على زوايا منفرجة. والخطوط المحيطة بالمنفرجة أقرب إلى الاستقامة من التي تحيط بالحادة، فتكون الأضواء الواصلة من طريق الزوايا المنفرجة أقوى من التي تصل من طريق الزوايا الحادة، لأن أصدق الأضواء وأقواها الواصلة على الخطوط المستقيمة من جرم النير. وأيضا فإن ظلمة الليل معينة على بصر الأشياء الضعيفة النور، وضوء النهار بالعكس من ذلك. ولذلك لا ترى الكواكب بالنهار ولا يرى للسرج والشمع إذا أوقدت في الشمس نور، بل يرى لشكلها ظل في مقابلة الشمس لغلبة ضوء الشمس على ضوئها. وفي الاجتماع تكون رؤية القمر بالنهار، وفي الكسوفات القمرية تكون رؤيته بالليل. فلذلك يرى جرم القمر في كسوفات القمر ولا يرى في الاجتماعات. ولما كان البصر كما قلنا لا يدرك التحديب الذي في سطح القمر لبعده، فلذلك يرى ما يحيط به من جرم القمر سطحا مستويا. فإن كان ممتلئا بالنور رئي دائرة مضيئة مستوية. وإن لم يواجهنا شيء من المستنير فلا نراه لظلمته. وإن واجهنا فلا يخلو إما أن يكون بجميع المستنير أو ببعضه. فإن كان الأول اتحد السهمان وتقابل رأسا المخروطين فيرى بدرا. وإن كان الثاني فرؤية المستنير من سطحه حينئذ تكون على ثلاثة أضرب: هلاليا، ونصف دائرة وذا حدبتين. فالأول منها يكون قطب دائرة قطب قاعدة ظل القمر داخل قاعدة مخروط البصر. والثاني منها حين يكون على محيطها. والثالث حين يخرج منها".

    ولا يستطيع أي مشاهد للقمر بحال من الأحوال أن يرى أكثر من 50% من إجمالي سطح القمر. إلا أنه يمكن رؤية نسبة 9% إضافية من وقت إلى آخر حول الحافة الظاهرة بسبب الحركة النسبية التي يطلق عليها "ميسان". ويعزى هذا إلى الفروق الطفيفة في زاوية الرؤية من الأرض إلى المواضع المختلفة نسبيا من القمر حيث يدور في مداره البيضاوي.


    سطح القمر

    كان الاعتقاد السائد قديما أن الأجزاء المعتمة على وجه القمر ما هي إلا محيطات، أما الأجزاء الساطعة من القمر فهي القارات. وقد أسفرت عمليات الرصد والاستكشافات الحديثة للقمر عن الوصول إلى معلومات شاملة ومحددة عن القمر. ومنذ عصر النهضة كشفت أجهزة التليسكوب النقاب عن كم هائل من التفاصيل المتعلقة بالقمر. كما أسهمت سفن الفضاء القمرية في مزيد من الإثراء لتلك المعلومات. ومن بين الملامح التي أمكن تمييزها على سطح للقمر فوهات البراكين وسلاسل الجبال والسهول أو المناطق المعتمة والصدوع والقبب والوديان الضيقة والأشعة الصادرة. وقد بلغ عرض أكبر فوهة بركان على سطح القمر وتدعى "بيلي" حوالي (295) كيلومترا، بينما يقدر عمقها بنحو (3960) مترا. ويقدر اتساع أكبر البحار الموجودة على سطح القمر ويدعى "إمبريم"حوالي 1200 كيلومترا. ويبلغ ارتفاع أعلى قمم الجبال القمرية الواقعة ضمن سلاسل "لايبنيتس" و"دورفيل" بالقرب من القطب الجنوبي للقمر (6100) مترا مقارنة بجبال الهيمالايا الموجودة في الأرض. وقد تم التعرف على فوهات البراكين الصغيرة التي قد يصل عرضها إلى (1,6) كيلو مترا عن طريق عمليات الرصد التليسكوبي. وهناك قدر كبير من الجدل حول أصل فوهات البراكين القمرية، غير أن أحدث البراهين تشير إلى أن كل فوهات البراكين القمرية تقريبا قد تكونت بفعل انفجارات الأحجار النيزكية المتناهية السرعة أو الكويكبات الصغيرة التي وقع أغلبها في الحقبة الأول من التاريخ القمري، حيث كان النظام الشمسي لا يزال يحوي مثل هذه الشظايا، غير أن بعض فوهات البراكين والوديان والقبب يظهر عليها من المعالم ما يؤكد عزوها إلى أصل بركاني.

    الأرض

    ثالث كواكب المجموعة الشمسية بعدا عن الشمس ، والكوكب الخامس من حيث القطر في هذه المجموعة. وتبلغ أقل مسافة بين الأرض والشمس حوالي (149.503.000) كيلومتر. والأرض هي الكوكب الوحيد المعروف الذي توجد به حياة على الرغم من أن الكواكب الأخرى يوجد بها غلاف جوي بل وتحتوي على الماء.


    ولا يمكن وصف الأرض بأنها كرة تامة ولكنها تميل إلى أن تشبه شكل الكمثرى. وقد أثبتت الحسابات التي أجريت على الاضطرابات التي تحدث في مدارات الأقمار الصناعية أن الأرض كرة غير تامة حيث أن خط الاستواء ينتأ أو يبرز بحوالي (21 كيلومتر) بينما ينتأ القطب الشمالي مسافة (10) أمتار، أما القطب الشمالي فينكمش حوالي (31) مترا.

    هيئة الأرض
    ولقد عالج العلماء المسلمون هيئة الأرض في دراسات عدة كان معظمها يقع في إطار علم الفلك الكروي، وعلم الجغرافية الفلكية. ولقد أثبتوا كروية الأرض بما لا يدع مجالا للشك، ووضعوا لذلك براهين كثيرة. كما قاموا بقياس محيط الأرض عمليا وحددوا ذلك إلى أقرب درجة ممكنة لما هو عليه القياس الحالي. كما وصفوا أيضا طبقات الغلاف الجوي المحيطة بالأرض، وأثبتوا كروية مياه البحار بالضرورة.
    فذكر إخوان الصفا في رسائلهم : "اعلم يا أخي بأن الأرض كرة واحدة بجميع ما عليها من الجبال والبحار والأنهار والعمران والخراب، وهي واقفة في الهواء في مركز العالم، والهواء محيط بها ملتف عليها من جميع جهاتها".
    كما وصف ابن خلدون هيئة الأرض بما عليها من ماء بقوله في كتاب العبر "إن شكل الأرض كروي وأنها محفوفة بعنصر الماء كأنها عنبة طافية عليه. فانحسر الماء عن بعض جوانبها، لما أراد الله من تكوين الحيوانات فيها وعمرانها بالنوع البشري الذي له الخلافة على سائرها. وقد يتوهم من ذلك أن الماء تحت الأرض؛ وليس ذلك بصحيح؛ وإنما التحت الطبيعي قلب الأرض ووسط كرتها الذي هو مركزها، والكل يطلبه بما فيه الثقل؛ وما عدا ذلك من جوانبها. وأما الماء المحيط بها فهو فوق الأرض".
    ولقد برهن الكندي على كروية سطح الماء فذكر في رسالة المد والجزر : "إذا نحن سرنا في الماء إلى الجبال الشامخة، من أي الآفاق سرنا رأيناها تزداد ارتفاعا قليلا قليلا، كأنها راسية في البحر ثم طلعت منه قليلا قليلا، ولم يكن ليكون ذلك لو لم يكن سطح الماء كرويا".
    كما أثبت مؤيد الدين العرضي في كتاب الهيئة كروية الأرض فقال: "ومما يدل على كروية الأرض في الحس أن الشمس و القمر والكواكب تطلع وتغرب على أهل المساكن الشرقية قبل طلوعها على أهل المساكن الغربية المتساوية في العرض. ويعلم ذلك من الأرصاد الكسوفية ويظهر ظهورا بينا من كسوفات القمر، لأن توسط زمان الكسوف يكون في وقت واحد بعينه، وذلك عند تقابل النيرين. وقد أثبت في أوقات مختلفة من الليل عند أهل المساكن الذين أطوال نهارهم الأطول متساوية ومساكنهم متباعدة في المشرق والمغرب. فأما الذين مساكنهم شرقية فوجدوه وقد مضى منذ غربت الشمس عنهم بساعات أكثر من الساعات التي أثبته فيها القوم الذين مساكنهم غربية. فقد غابت عن المساكن الشرقية قبل غيبتها عن المساكن الغربية. وكذلك فقد كان طلوعها لتساوي النهار في هذين المسكنين".

    حركة الأرض

    تماشيا مع النظام الشمسي، تتحرك الأرض في الفضاء نحو كوكبة هركيولوس (هرقل) بمعدل (20.1) كيلومتر في الثانية تقريبا أو (72.360) كيلومتر في الساعة. أما مجرة درب اللبانة فهي تتحرك نحو كوكبة ليو بسرعة تبلغ حوالي (600) كيلومتر في الثانية. وتتحرك الأرض هي والقمر التابع لها سويا في مدار بيضاوي حول الشمس. وينحرف هذا المدار انحرافا بسيطا بحيث أن المدار يكون عبارة عن دائرة من الناحية الفعلية. ويبلغ طول مدار الأرض حوالي (938.900.000) كيلومتر تقريبا، وتدور الأرض حول هذا المدار بسرعة تصل إلى حوالي (106.000) كيلومتر في الساعة. وتدور الأرض حول محورها مرة واحدة كل 23 ساعة و56 دقيقة و4.1 ثانية. وعلى هذا تدور النقطة الموجودة على خط الاستواء بمعدل أقل قليلا من (1600) كيلومترا في الساعة، أما النقطة الموجودة على خط عرض بورتلاند في ولاية أوريجون مثلا فتدور بمعدل حوالي (1073) كيلومتر في الساعة.

    و كل في فلك يسبحون صدق الله العظيم....
    avatar
    nawal

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 28/12/2011

    الاحقاب الجيولوجية ودقة تحديد عمر الارض علوم الارض و الكون

    مُساهمة  nawal في الأحد 6 مايو 2012 - 16:13

    الاحقاب الجيولوجية ودقة تحديد عمر الارض


    اعتمد في تقدير عمر الأرض على المستحاثات (الأحافير) النباتية والحيوانية المحفوظة في الصخور , وكذلك على النشاط الإشعاعي لبعض العناصر المشعة والذي يتضمن عمر النصف للمادة المشعة , وهذا الدراسات لم تكن على منطقة واحدة من الأرض , وإنما تضمنت مناطق عديدة وتم إقامة زمر محلية في المنطقة الواحدة , وزمر تركيبية بين عدة مناطق متضمنة زمر محلية وتمكنوا من النهاية من وضع السلم الستراتغرافي العالمي .

    العمر النسبي : يهدف العمر النسبي إلى تقسيم مجموعات الصخور الرسوبية والكتل النارية اعتماداً على على الحادثات ( بيولوجية , كيميائية , مناخية , مغناطيسية ، بركانية ، تكتونيكية ، سيديمنتولوجية ...... إلخ ), وقياسها في مناطق مختلفة من العالم للحصول على تاريخ مترابط للأرض . (بالأمكان القول أن الحادثة هي تغير سريع أو بطيء , يطرأ على المنطقة وبالتالي يميزها عن غيرها من المناطق ) .

    يستخدم لتأريخ منطقة ما المبادئ الآساسية التالية :

    o – التنضد : كل طبقة رسوبية هي أقدم من التي فوقها وأحدث من التي تحتها .
    o – التقاطع : كل تشكيلة رسوبية تقطع تشكيلة أخرى تكون لاحقة لها .
    o – المحتبسات : إذا كان جزء من (أ) محتبساً في جزء من (ب) فإن (ب) لاحقاً لـ (أ)

    اعتماداً على تحديد العمر النسبي لمناطق الكرة الأرضية , وإقامة الترابط بين هذه المناطق من خلال المقارنة مثنى مثنى , تم وضع الجدول الزمني والسلم التراتغرافي العالمي (الأحقاب الجيولوجية ) .

    لم يقتصرالاهتمام على وضع جدول زمني يوضح تعاقب الطبقات المختلفة المكونة للقشرة الأرضية خلال الزمن , وإنما تحديد العمر المطلق ضروري أيضاً لمعرفة دقيقة للوقت الذي انقضى منذ زمن بعيد . ومن خلال الدراسات التي أجريت تم تقدير عمر مطلق للقشرة الأرضية يتراوح بين 4, 4.5 مليار سنة وبذلك فأن عمر كوكب الأرض أكبر من ذلك بكثير .


    أما السلم الستراتغرافي العالمي فهو التالي :


    حقب الحياة الحديثة (السينوزوي ) : أدواره الرباعي وفيها عصرين العصر الحديث و البليستوسين ومدته 2.5 مليون سنة ودور النيوجين وفيه عصرين البليوسين و الميوسين ومدته 23.5 مليون سنة ودور الباليوجين وفيه ثلاثة عصور الاوليغوسين و الايوسين و الباليوسين ومدته 39 مليون سنة .
    حقب الحياة المتوسطة (الميزوزوي ) : أدواره الكريتاسي وعصوره كريتاسي علوي وسفلي ومدته 71 مليون سنة والجوراسي وعصوره جوراسي علوي وأوسط وسفلي ومدته 54 مليون سنة والترياسي وعصوره ترياسي علوي وأوسط وسفلي ومدته 35 مليون سنة

    حقب الحياة القديمة (الباليوزوي ) : أدواره البرمي ومدته 45 مليون سنة والكربوني مدته بين 55 – 75 مليون سنة والديفوني ومدته بين 50 – 70 مليون سنة والسيللوري ومدته بين 60-70 مليون سنة ثم الأوردفيشي ومدته بين 30- 35 مليون سنة ثم الكامبري ومدته بين 71 – 90 مليون سنة

    حقب الحياة الأولى (البروتيروزوي ) وأخيراً الآركي

    وهذا الجدول يمثل دهرين هما المعروفين فقط هما البريكمبري والفانيروزوي , الفانيروزوي مقسم إلى حقبين هما البروتيروزوي والآركي , في حين البريكمبري مقسم إلى ثلاثة أحقاب هي السينوزوي والميزوزوي والباليوزوي , وبدوره كل حقب من الأحقاب السابقة مقسم إلى عصور , وكل عصر قد مرت عليه مدة زمنية مقدرة بملايين السنين

    ولفهم السلم الستراتغرافي العالمي بشكل صحيح تم طرح المثال التالي :

    لو أن المدة الزمنية المقدرة بــ أربعة مليارات و ستة مائة مليون سنة هي سنة واحدة فهذا يعني:


    1- أقدم الصخور المعروفة يعود تاريخها إلى منتصف آذار (مارس) من هذه السنة
    2- الحياة في البحار ظهرت في نيسان (أبريل )
    3- الحيوانات والنباتات القارية ظهرت في تشرين الثاني (نوفمبر ) .
    4- الديناصورات بلغت أوج ازدهارها منتصف كانون الأول (ديسمبر ) واختفت في 26 منه
    5- انسانيات الشكل ظهرت في ليلة 31 كانون الأول .
    6- أحداث الجليديات أخذت بالأنحسار قبل منتصف ليلة 31 من كانون الأول .
    7- الأمبراطورية الرومانية سيطرة على العالم الغربي خلال خمس ثواني من الفترة مابين س23 د59 ثا45 حتى س23 د59 ثا50
    تم وضع هذا المثال من قبل العالم Eicher

    دقة التأريخ


    تم التأريخ , وقد واجه العلماء صعوبات كثيرة حتى توصلوا إليه , وأخطئوا كثيراً , وهذا أدق تأريخ ولكن ما هي نسبة دقته ؟ من المعلوم أن المستحاثات تحتاج إلى شروط خاصة لكي تحفظ كالبنية الصلبة ,
    إضافة إلى أن هذه المستحاثات قد تتعرض للتشوه أو التحطم مما يبعدنا عن شكلها الأصلي , كذلك البنية الرخوة لا تحفظ فهل التشابه الشكلي بين كائنين متزامنين يعني أن أحدهما هو تطور للآخر وأن وجودهما في بيئتين مختلفتين يعني أنهما متزامنين

    تربيت في صغري على الرسوم المتحركة التي ترسم شخصية الإنسان الحجري (فلينيستون ) والذي يعيش مع الديناصورات , ومن المعلوم أن الرسوم المتحركة تستوحى من الواقع والمقصود هنا كمعلومات علمية (بعضها ) ومن ذلك ونحن صغار نعلم أن الإنسان الحجري عاش مع الديناصورات , إلا أن السلم يتحدث فيقول أن الديناصورات قبل ظهور الإنسان بحوالي 135 مليون سنة وهذا ماينفي فكرة الإنسان الحجري .
    إضافة إلى ذلك طوفان سيدنا نوح عليه السلام يعتبر حدث عظيم وعالمي ويجب أن يكون له موقع في هذا السلم كحد فاصل , يبقى هذا رأي شخصي إلا أنني غير مقتنع بهذا التأريخ لعدم وجود ترابط ديني , إضافة أن الله سبحانه وتعالى خلق الكون في ستة أيام ,
    والسؤال هل الأرض في أول ستة مليارات من عمرها كانت في ركوض أم هناك حادثات جيولوجية طرأت عليها ؟ وهل هذه الكائنات التي مستحاثاتها بين يدينا عاشت لوحدها أم أن هناك حياة قبل البشر غير محفوظة ؟ يبقى هذا غيب لا علم لنا به

    أخيراً : قرأت معلومة وأريد ان اطرحها إن عدد أيام السنة يتناقص بمقدار يوم واحد كل 10 مليون سنة حيث أن مدة اليوم تزداد بمقدار 0.0016 ثانية كل قرن بسبب الكبح الناتج عن المد والجزر حيث أن السنة في الديفوني كانت 400 يوم , أي أن سرعة الأرض تتناقص مع مرور الزمن والذي بينه العالم Wells عام 1963 بمقارنة بين المرجانيات الحالية والقديمة حيث خطوط النمو الناعمة على المرجانيات تمثل دورة يومية وقد ميز 400 خط نمو لكل سنة في معائيات الجوف التي عاشت خلال الديفوني مما أدل على أن السنة كانت 400 يوم أي 13 شهر.


    avatar
    nawal

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 28/12/2011

    مدنب ربما اباد الحياة على وجه الارض علوم الارض و الكون

    مُساهمة  nawal في الأحد 6 مايو 2012 - 16:16

    مدنب ربما اباد الحياة على وجه الارض

    يعتقد علماء أن "سكان" الأرض من الديناصورات ربما أبيدوا تماماً قبل 65 مليون عام، بعد اصطدام مذنب هائل يبلغ قطره 25 ميلاً، أي أربعة أضعاف حجم المذنب الذي اعتقد في السابق أنه يقف وراء انقراض تلك المخلوقات الضخمة.

    وربط فريق من الباحثين من جامعة "تكساس للتقنية" بين أضخم فوهة بالعالم على الإطلاق، جرى اكتشافها مؤخراً قبالة سواحل الهند، وانقراض الديناصورات، وأخفق العلماء في فك لغزها حتى اللحظة.

    ويبلغ قطر "حوض شيفا" ويحمل اسم أحد الآلهة لدى طائفة الهندوس، 310.7 ميلاً في عمق البحر، وتصل قمته إلى نحو ثلاثة أميال، أي ذات ارتفاع "ماونت ماكينلي" - أعلى جبل في أمريكا الشمالية.

    وتضع تلك المقاسات، المذنب الذي اعتقد العلماء سابقاً أنه تسبب في إبادة جماعية للديناصورات، كقزم، حيث أن حجمه لم يتعد بين خمسة إلى ستة أميال.

    وخلف ارتطامه حفرة بلغ قطرها 180 كيلومتراً في شبه جزيرة "يوكاتان" بالمكسيك.

    وقال العالم سانكار شاترجي، الذي قاد البحث: "إذا صحت نظريتنا.. فهذه أكبر حفرة في كوكبنا.. الصخور في قاع تلك الفوهة ستطلعنا بالكامل على قصة الاصطدام، من الارتطام وحتى الذوبان، وإذا ما كان هناك بقايا الكوارتز والفلزات"، علماً أن الشهب والنيازك غنية بشواذ الفلزات iridium anomaly.

    ويرى شاتارجي أن اصطدام نيزك أو شهاب بهذا الحجم سينجم عنه تبخر قشرة الأرض، وإبادة كافة أشكال الحياة وارتفاع حاد في درجات الحرارة مما يحيل الكوكب إلى جحيم.

    وأدت قوة الارتطام إلى انفصال جزر سيشل عن الصفيحة التكتونية الهندية وانجرافها بعيداً تجاه القارة الأفريقية، كما تسببت في تحطيم طبقات جرانيت بسمك 30 ميلاً في سواحل الهند الغربية.

    ويذكر أن معظم الحفرة مازال مغموراً تحت الجرف القاري بالهند باستثناء بعض جروف صخرية ارتفعت فوق سطح البحر في المنطقة الغنية باحتياطيات من النفط والغاز.

    ويشار إلى أن مجموعة من العلماء الأمم المتحدة دعوا العام الماضي ببناء درع وقائي كأمر طارئ لحماية الأرض من الكويكبات المتساقطة، ويتضمن النظام الدفاعي نشر سفن فضائية مهامها تدمير أو تحريف مسار أي أجرام قد تنهمر على الكوكب.

    ورغم أن احتمالات تصادم كويكبات بكوكبنا الأرض ضئيلة للغاية، إلا أن العلماء حذروا من العواقب المدمرة حال حدونها.



    ومن المعلوم أن الدمار الهائل الذي لحق بمنطقة "تونغوسكا" بسيبيريا عام 1908 قد تسببت به قوة ارتطام هائلة لجسم غريب قادم من خارج الأرض، وإن اختلف العلماء في تحديد ماهيته.

    ففي 30 يونيو/حزيران 1908 لمع في سماء سيبيريا وميض قوي تبعه انفجار هائل تعادل قوته انفجار نحو ألف قنبلة ذرية، اجتاح غابات الصنوبر على مئات الكيلومترات في حوض نهر بودكامينايا تونغوسكا بمنطقة كراسنويارسك.

    ولا يزال الانفجار الهائل يثير جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية حتى الآن، وعلى مدى ما يقرب من قرن من الزمان اختلف العلماء في تفسير سبب هذا الانفجار... فمنهم من أرجعه إلى جرم سماوى، نيزك أو مذنب، انفجر في تلك المنطقة غير المأهولة من غابات سيبيريا، ومنهم من أرجعه إلى انفجار سفينة فضائية!!!





    الصخور

    · أول أنواع الصخور هي الصخور النارية التي تنشأ من تبرد المواد المنصهرة Magma وتسمى هذه العملية بالتبلور Crystallization
    · يعتقد أن الأرض كانت منصهرة عند نشأتها الأولى أو قبل ذلك مباشرة ولهذا فإن الصخور النارية هي أول الصخور المكونة للقشرة الأرضية .
    · عندما تظهر الصخور النارية على سطح الأرض فإنها تكون عرضه لعمليات التجوية وتتفتت يوماً بعد يوم إلى فتات تجرفه عوامل التعرية، الجاذبية، المياه الجارية، الكتل الجليدية، الأمواج، وتنقله إلى مواقع الترسيب .
    · يتراكم هذا الفتات ( رواسب ) في صوره طبقات أفقيه ثم يتصخر ( عملية التصخر ) أي يصبح صخراً وذلك عن طريق التماسك Compaction تحت ثقل الطبقات التي فوقها أو عن طريق التلاصق Cementation وذلك عند مرور المياه الجوفية عبرها لتملأ الفراغات والفجوات بين الحبيبات بمواد معدنية .
    · عند دفن الصخور الرسوبية تحت أعماق كبيره أو عند تعرضها لحركات بناء الجبال فإنها تتعرض لضغط وحرارة كبيرين فتتحول إلى صخور متحولة .
    · عند تتعرض الصخور المتحولة إلى حرارة وضغط أكثر فإنها تنصهر لتكون صهيراً وهذا بدوره يتصلب بالتبريد إلى صخر ناري .


    الصهارة : أصل الصخور النارية



    · تشكل الأنشطة البركانية عوامل لتكوين بعض الصخور النارية .
    · تقذف البراكين كميات هائلة من المواد الصخرية المنصهرة من فوهاتها ومن الشقوق التي تتكون على جوانبها وفي المناطق المحيطة بها .
    · يعتبر النشاط البركاني دليلا مباشرا على تكون بعض الصخور من مواد صخرية ملتهبة وسائلة عندما تبرد .
    · المواد الصخرية السائلة التي تنبثق من فوهات البراكين جعلت الإنسان يفترض أن باطن الأرض يتكون من مواد صخرية منصهرة في درجة حرارة عالية تغطيها قشرة من الصخور الصلبة . وعند تشقق هذه القشرة ، لأي سبب ، تندفع تلك المواد المنصهرة إلى السطح حيث تتجمد على هيئة صخور بركانية .






    · الصهارة هي مادة صخرية طبيعية لها القدرة على التداخل وتتكون أساسا من سائل ذي تركيب سيلكاتي في درجة حرارة وضغط مرتفعتين مع كميات صغيرة من المواد الغازية المتطايرة والبلورات العالقة .
    · تنشأ الصهارة في الجزء السفلي من القشرة أو في الجزء العلوي من الوشاح نتيجة عوامل طبيعية وبنائية تؤدي إلى انصهار الصخور مما ينتج عنه تكون الصهارة .
    · بمجرد نشأة الصهارة فأنها تميل إلى الاندفاع إلى أعلى متداخلة في الصخور التي تعتليها ، وتستمر في اندفاعها هذا إلى أن تتجمد تماماً ، إما في أعماق القشرة الأرضية ( إذا كان الاندفاع بطيئاً ) أو على سطح الأرض ( عندما يكون الاندفاع سريعاً ) .




    الصخور
    · الصخور النارية
    تصنيف الصخور النارية
    الصخور الفلسيه
    الصخور المتوسطة
    الصخور المافية




    الصخور
    · تتكون القشرة الأرضية من أنواع مختلفة من الصخور .
    · يعرف الصخر بأنه مادة طبيعية صلبة تتكون أساسا من أكثر من معدن أو خليط معدني
    · تصنف الصخور المكونة للغلاف الصخري وفقاً لطريقة نشأتها إلى ثلاثة أنواع رئيسه:
    صخور نارية ( صخور أولية )
    صخور رسوبية ( صخور ثانوية)
    صخور متحولة



    · يختلف كل نوع من هذه الأنواع الثلاثة في طريقة تكوينها وظروف نشأنها .
    · الصخور الاوليه : هي التي تتصلب أو تتبلور من الصهاره ( الماجما) في الحالات التالية :
    · أعماق القشرة ألا رضيه ـ هذه تكون الصخور الجوفية (البلوتونيه)
    · أعماق ضحلة هذه تكون الصخور تحت سطحيه (هايبيسيل)
    · على سطح الأرض ـ هذه تكون الصخور البركانية (السطحية)



    · الصخور الثانوية هي التي تكونت نتيجة للعمليات الميكانيكية أو الكيميائية أو العضوية على صخور سابقة التكوين ثم ترسبت نواتجها من جديد في أحواض الترسيب المختلفة بعد نقلها بواسطة عوامل النقل المختلفة وبعد أن تتماسك هذه المترسبات تكون الصخور الرسوبية .



    · الصخور المتحولة تتكون عندما تتغير معالم الصخر ألا صليه ( ناري أو رسوبي ) تغييرا جزئيا أو كليا ً وتكتسب صفات جديده من حيث التركيب المعدني أو التركيب الكيميائي أو النسيج و تعرف العمليات المسئولة عن هذه التغيرات بإسم عمليات التحول .




    الصخور النارية
    · الصخور النارية عبارة عن صخور كتليه لا طبقية لا توجد فيها احافير وتكون متبلورة بصفة عامه تكونت نتيجة تبريد أو تصلب الصهاره أما في باطن الأرض أو على سطح الأرض .



    · تمتاز الصخور النارية عموماً بالخصائص التالية :
    1 ـ متبلورة أو زجاجية
    2 ـ خالية من الاحافير
    3 ـ شديدة الصلابة
    4 ـ عديمة المسام
    5 ـ متماسكة
    6 ـ توجد في هيئة كتل و متداخلات كبيرة أو قواطع



    تصنيف الصخور النارية
    · هناك عدة طرق لتصنيف الصخور النارية يعتمد كل منها على صفات أو خصائص معينة أهمها ما يلي :
    1 ـ كيفية الوجود ( مكان التصلب )
    2 ـ النسيج
    3 ـ التركيب الكيميائي
    4 ـ التركيب المعدني
    5 ـ اللون



    كيفية الوجود ( مكان التصلب )
    · تتبلور بعض الصخور النارية تحت سطح الأرض أثناء صعود الصهير لتكون صخوراً جوفية متداخلة.
    · تنقسم الصخور الجوفية المتداخلة إلى قسمين :
    1 ـ الصخور الجوفية السحيقة وتسمى بالصخور البلوتونيه وتتميز هذه الصخور بالخصائص التالية :
    ـ النسيج كامل التبلور Holocrystalline
    ـ حبيبات متوسطة إلى خشنه
    ـ توجد على هيئة كتل ضخمه ومتداخلات شاسعة



    2 ـ الصخور تحت السطحية Hypabyssal وتتميز هذه الصخور بالخصائص التالية:
    ـ حبيباتها دقيقة ترى بالعين المجردة ولا تحتوي على زجاج
    ـ يسود فيها النسيج البورفيري
    ـ توجد على هيئة قواطع أو سدود



    · الصخور السطحية ( أو البركانية ) تتصلب على سطح الأرض وهي تتميز بأنها دقيقة التحبب غالباً أو زجاجية .




    النسيج
    · النسيج هو العلاقة الشكلية والهندسية المتبادلة بين المكونا ت المعدنية أو المادة الزجاجية في الصخر .


    · يعتمد النسيج عموماً على مكان تبريد الصهير وطريقته .
    · تقسم الصخور النارية من حيث النسيج إلى قسمين :
    1 ـ صخور متبلورة crystalline rocks
    2 ـ صخور فتاتيه clastic rocks



    الصخور المتبلورة
    · تقسم الصخور المتبلورة حسب حجم حبيباتها إلى التالي :
    1 ـ نسيج خشن الحبيبات وينتج هذا النسيج عن تبريد بطئ لذا نجد بلورات المعادن كبيرة ومنتظمة التوزيع ومتساوية الحجم .



    2 ـ نسيج بورفيري وينتج هذا النسيج عند احتواء الصخر على نوعين من البلورات مختلفين في الحجم وزمن التبلور . تكون البلورات الأصغر حجماً أرضية الصخر groundmass وتحيط بالبلورات الأكبر حجماً والتي تسمى بالبلورات الظاهرة ( فينوكريست phenocryst )



    3 ـ نسج دقيق التحبب وفي هذا النسيج تكون جميع بلورات المعادن المكونة للصخر صغيره في الحجم ولا يمكن رؤيتها بالعين



    4 ـ نسيج زجاجي ويشبه إلى حد كبير الزجاج العادي وهو النسيج المميز للصخور البركانيه



    5 ـ نسيج زجاجي بورفيري vitrophyric وينتج هذا النسيج عندما تتكون بعض البلورات الظاهرة محاطة كلياً بأرضية زجاجية .



    الصخور الفتاتيه
    · نسيج فتاتي clastic or fragmental وفي هذا النسيج نلاحظ تلاصق القطع الصخريه المتنوعه الاشكال ( الناتجه عن الانفجارات البركانيه ) بعضها بالبعض الآخر وهذه تكون اساسا الضخور البركانيه الفتاتيه .


    التركيب الكيميائي
    · تصنف الصخور الناريه حسب محتواها من السيليكا الى التالي :
    1 ـ صخور فوق مافيه Ultramafic
    تتميز هذه الصخور بالالوان القاتمه ( اسود ـ بني ـ اخضر قاتم ) بسبب احتوائها على نسبة عاليه من المعادن الداكنه ( المافيه ) .
    تفتقر هذه الصخور الى السيليكا ( تحتوي على أقل من 43% سيليكا )
    من أمثلة هذه الصخور الدونيت dunite و البريدوتيت Peridotite .


    2ـ صخور مافية Mafic
    تتميز هذه الصخور بالالوان الغامقه ( بني ـ اخضر داكن ) نظراً لزيادة المعادن المافيه .
    تتراوح نسبة السيليكا فيها ما بين 45 ـ 52% .
    من أمثلة هذه الصخور صخر الجابرو gabbro والبازلت basalt .


    3 ـ صخور متوسطه Intermediate
    تتميز هذه الصخور بألوانها المتوسطه الفاتحه نسبياً ( رمادي ـ اخضر فاتح )
    تحتوي على نسبة متوسطه من المعادن المافيه .
    تتراوح نسبة السيليكا فيها ما بين 52 ـ 66% .
    من أمثلة هذه الصخور صخر الانديزيت andesite والدايورايت diorite .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 1 مايو 2017 - 9:16