hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الحركة تهنئ الشعب المصري وتحيي سلك القضاء

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الحركة تهنئ الشعب المصري وتحيي سلك القضاء

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 3 يوليو 2012 - 16:17

    تهنئ حركة مجتمع السلم الشعب المصري على نجاح الانتخابات الرئاسية ، بما عرفته من التفاف جماهيري كبير وترقب عالمي غير مسبوق وتألق مشرق لسلك القضاء الذي حافظ على حياده و مصداقيته.

    وتهنئ بإكبار وإجلال ثوار الكنانة على حماية ثورتهم وتهنئ بسرور وابتهاج الدكتور محمد مرسي على ثقة الشعب فيه و نجاحه المستحق المعبر عن النضال التراكمي للصحوة الإسلامية عبر عقود طويلة من الزمن ، متمنية له كل التوفيق في إعادة جمهورية مصر العربية إلى الساحة الإقليمية والعالمية وأن يتعاون مع جميع القوى الحية على خدمة شعب مصر بما يؤهله للاضطلاع بمشروع النهضة العربية المنشودة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    درس آخر من مصر

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 3 يوليو 2012 - 16:19

    الشارع حرك الشّعب..والشعب حمى الثورة..والثورة أغلقت على «البلطاجية» جميع منافذ التّزوير..فجاءت النّتائج مطابقة لطموحات الجماهير..هذه هي النّتيجة التي نستخلصها من تجربة الانتخابات الرّئاسية في مصر التي حملت د.محمد مرسي إلى سدّة قصر عابدين بعد معركة ضارية حبست أنفاس متتبعي ميدان التحرير والمحكمة من الذين أدركوا يوم 2012.06.24 أنّ شعب مصر قد أراد الحياة فاستجاب له القدر.

    1. الرؤية والنّضالية: قد تكون الفكرة عظيمة لكن يقتلها أمران خطيران:

    -الغموض: بحيث لا تكون واضحة ممّا يتسبّب في الإختلاف حول فهمها والتّنازع حول تفسيرها، وهو مايترتّب عنه الفشل وذهاب الرّيح.

    - التردّد: أو ضعف التّفاعل مع الفكرة وتثاقل الإستجابة لها وبرودة التّجاوب مع حامليها.. ممّا يجعل العاملين لها قليلين يتحرّكون بنسبة مئوية منخفضة من الأنصار والبقية متفرّجون.

    عند الإخوان المسلمين في مصر كانت الفكرة الأولى واضحة منذ نطق بها المؤسّس لأنّها كانت قائمة على ركن الفهم، وكانت الرّؤية التّربوية ساطعة لأنّها حجر الأساس، فلمّا تحوّلت إلى برنامج سياسي سنة 1995 بدأ يكتنفها بعض الغموض، ثمّ لمّا تحوّلت إلى نشاط حزبي سنة 2011 (انتخابات وتنافس على مقاعد برلمانية ورئاسية) حصل في الطّريق نوع من التخبّط والإضطراب والتردّد ـــ وحتى الانشقاق ــ نزل بنسبة المشاركة من 80 % إلى أقل من 40 % وبالنتائج من الأغلبية الساحقة في البرلمان (مجلس الشعب) إلى الأغلبية النّسبية في الانتخابات الرّئاسية التي احتاجت إلى جولة ثانية للتّصفية النّهائية بين د.محمّد مرسي واللّواء أحمد شفيق انتهت ــ بعد الشدّ والدّفع ــ بفوز د. مرسي بنسبة ضئيلة بالكاد تجاوزت 51 % لكنّها حقّقت نجاحا مدويا. مصريا وإقليميا وعالميا..

    إنّ التّفسير المباشر لهذه الظاهرة لن يخرج عن خمسة محدّدات كبرى، نحن أحوج النّاس إلى فهمها ووضعها خيّز التّنفيذ الفوري:

    - الوضوح: حاجتنا إلى الوضوح في كلّ شيىء بحيث نغلق كلّ المنافذ المؤدية إلى التفسيرات الشخصية والتّأويلات المشكّكة في سلامة المسار.

    - الفعالية: التّسليم بأنّ الإنجازات الكبرى لا يمكن أن تتحقّق بنصف الطّاقة العاملة، فمابالك إذا كان العاملون في الميدان أقلّ من 25 % والبقية متفرّغون لشؤونهم الخاصة بانتظار حسم النّتائج.

    - الشمولية: بتصحيح الخطأ الفادح الذي حصر المعركة في بعدها الانتخابي وترك كلّ الثغرات التّربوية والإعلامية والإقتصادية والطلاّبية والشبانية والنّسوية..إلخ فارغة بلا حراسة ولامتابعة، ناهيك عن القوى الشّعبية التي صارت "كتلا" منفصلة عن "هياكلها التّنظيمية " وعن خطابها المناسباتي.



    - التوقّف عن جلد الذّات: بالإعتقاد بأنّ العملية الانتخابية هي صناعة شعبية خالصة 100 % فهذا إعتقاد خاطئ، لأنّ التّجارب في كلّ الأقطار تقريبا قد أكّدت بأنّ هناك « عوامل غير مرئية » تساهم في رسم الخرائط الانتخابية بطرق مختلفة، ونحن بحاجة إلى أن نكشف هذه « الكيانات الخفية » لتحرير الفعل الانتخابي من إكراهات التّزوير والتّحول من خطاب المشاريع إلى خطاب البرنامج الواضح تماما كما فعل د. محمّد مرسي.

    - بناء الرّمزية: وذلك بالإهتمام أكثر بالشأن العام (حاجات النّاس اليومية) لتأكيد الحضور السّياسي اليومي وإعادة بناء الرّمزية الدعوية والتّربوية والإعلامية والإجتماعية والطلابية والنّسوية..بما تتحقّق به المصلحة المشتركة ويفتح الأمل امام المحبطين واليــــــــــــــــائسين وجميع « المهمّشين » لأسباب سياسية أو اجتماعية أو ثقافية. وربّما بسبب تصرّفات حاملي المشروع أنفسهم.

    هذه هي المحدّدات الخمسة التي حكمت مؤشّرات الصّعود والنّزول في الحالة المصرية، ولقد أكّدت نتائج رئاسيات مصر، التي فاز بها حزب الحريّة والعدالة، بفارق بسيط، بأنّنا في العالم العربي بحاجة إلى أن نراجع كثيرا من أدوات العمل ووسائل التّعامل مع النّاس والتّعاطي مع الواقع بما هو من « فقه الحياة » لا من فقه الأوراق ففي ميادين القتال لا يحمل الجنود معهم كتب الحرب و لاخطط القتال، إنّما يحملون معهم إيمانهم بعدالة قضيتهم، وثقتهم في قيادتهم، وإصرارهم على النّصر أو الشّهادة، ومن دخل أرض المعركة وهو يفكّر في الغنائم سوف يعثر عليه النّاس « جيفة » فوق كومة من الذهب إذا كان هدفك الشّهرة وخطف الأضواء؟!

    2. الأولويات الاستراتيجية: تستطيع أن تحقّق نجاحا باهرا في جولة خاطفة فالأشخاص المنحازون لأجنداتهم الخاصة لا يصفق أحد لفوزهم لأنّ البشرية تتطلّع إلى انتصار قيم العدالة والحريّة وكرامة الإنسان، لذلك تكره البشرية النواح المنبعث من معسكر المنهزمين كما تمقت خطابات التشفي المتطاولة على المهزومين من طرف المنتصرين .. فالمنتصر يكفيه أنّه انتصر وأنّ عليه مواجهة مسؤولية الإنتصار..فلا ينتقم ولا يصفي حساباته مع المهزمين لأنه سيسقط حتما إذا لم يرسم استراتيجية واضحة تحدّد أولوياته، وتخلّصه من «التركة القديمة» في إطار أخلاقي راق وبمنهج قيمي شفاف وقانوني عادل وبمباركة الذين كانوا سببا في نجاحه..(فقد دخل الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم مكة فاتحا وهو ساجد فوق ظهر ناقته القصواء وفي نفسه تتأكّد مشاعر التّسامح التي عبّر عنها بالقول: "إذهبوا فأنتم الطّلقاء".
    لقد تأكّد بعد سلسلة من التّجارب النّاجحة، أنّ الأولويات الإستراتيجية للفائزين الكبار لن تخرج عن أربع هي:

    -المواطنة الكاملة: فالوطن للجميع .. والحرية للجميع .. والكرامة للجميع .. إذ لم تعد المجتمعات «خالصة » للون واحد أو جنس معيّن أو جهة أو عرق.. فعالم اليوم هو عالم التعدّد والتنوّع في الأديان والثقافات والأجناس والإيديولوجيات والبرامج السّياسية..لذلك نحتاج إلى « انفتاح » أكثر على التعددية السياسية والتنوّع الثقافي بتوسيع قاعدة الانتماء السّياسي (الأوسع من الولاء الحزبي والدّعوي والتربوي) ليستوعب أوسع شرائح المجتمع، فالمواطنة ليست مجرّد بطاقة هوية نحملها في جيوبنا بل هي حقوق محفوظة تقابلها واجبات تنتظر الإنجاز.


    -القانون والمؤسّسات: لم تعد البشرية تقبل بحكم القبيلة أو العشيرة أو « رفاق السّلاح » ولم تعد الأوطان تقبل بلون سياسي واحد، فدولة القانون تحكمها المؤسّسات لا الأجهزة، والدّيمقراطية النّاجحة هي التي تضع القوانين لحماية حقوق الأقليات وليست تلك التي تهيمن على السلطة والمال باسم الأغلبية وتسيطر على السّلطة والثّروة بمصادرة إرادة الشّعب واللّعب على اوتار العواطف التّاريخية والتّخويف من كلّ قادم جديد.

    -الحرية وحقوق الإنسان: لقد سقطت خطابات الإبتزاز العاطفي وصار الرّأي العام يتطلّع إلى المزيد من الحريات السّياسية والإقتصادية، العامة والخاصة، ليستمتع كلّ مواطن بكامل حقوقه الإنسانية وكرامته البشرية، فمصادرة الحقّ الإنساني إعتداء على الفطرة وقمع لأشواق أصيلة في التّركيبة البشرية.. والحرية غريزة ينشدها كلّ كائن حي، ولا يمكن تجسيدها إلاّ على أساس من المساواة أمام القانون، فالمواطنون سواسية أمام القانون (كلّ المجتمعات التي تعيش بدرجات مواطنة أولى وثانية وثالثة مآلها الفوضى والسّقوط).

    -استقلالية السّلطات: لا يمكن أن تتحر ّر دولة من عقلية الهيمنة ومن هواجس الخوف من الآخر ما لم تكن لها سلطات مستقلّة ومنفصلة تعمل بحريّة تامة واستقلالية كاملة في ظلّ قانون ينظّم صلاحيات كلّ سلطة.

    · البرلمان للتّشريع والرّقابة.
    · والحكومة للتّنفيذ والتّنمية وإدارة الشّأن العام.
    · والقضاء لضبط النّظام وتنظيم حياة النّاس وحماية أرواحهم وممتلكاتهم وصون أخلاقهم بالقانون الرادع لكلّ من تسوّل له نفسه الخروج عن العرف العام.
    درس من مصر: كان في مصر طغيان سياسي «متفرعن» تجاوز كلّ الحدود، ولكن المجتمع المدني كان حيّا ومتحرّكا، لذلك حرك الشّعب ونظّمه وقاده باتّجاه الثورة فالتحمت قواه وتجاوز ألوانه الحزبية وخياراته الإيديولوجية واعتباراته الفئوية، فأحدث في نسيج المجتمع ثورة شعبية وحماها من السّرقة والمصادرة ورعى حراكها السّياسي حتى بدأت تقطف ثمارها دون أن تتحوّل إلى « الحزبية » القاتلة للحياة السّياسية.

    - فهناك مجتمع سياسي يشبه فريق كرة القدم داخل الملعب.

    - وهناك مجتمع مدني يشبه المشجّعين في مدرّجات الملعب.

    وكلاهما محكوم بقواعد لعبة واضحة، يديرها المدربان للفريقين ويرعاها حكّام المقابلة والهدف واحد هو تحقيق الفوز المشترك والتّتويج بكأس الجمهورية والوصول إلى حالة من التّوافق السّياسي المؤدّي إلى تطبيق شرعية القانون المنبثق عن إرادة شعبية يتحقّق بها الأمن للجميع، والرّفاه للجميع، وتصان فيها الحريات ويجد كلّ مواطن في ظلّها أمنه واستقراره وأشواقه وكرامته وأمله في مستقبل أفضل.

    لقد انتصر الشعب بانتصارالنّظام الدّستوري في مصر وتأكّد أنّ الدّولة لا يمكن أن تصبح كبيرة إلاّ إذا استقلّ جهازها القضائي عن السّلطتين (التّشريعية والتّنفيذية) وعن ضغط العسكر، وقد كان القضاء المصري كبيرا لذلك انتظر العالم كلّه النّطق بحكمه، فلمّا نطقت اللجنة المستقلة بالحكم سلّم لها الجميع وأذعنوا للنّتائج التي توصّلت إليها لجنة الإنتخابات المحمية بالقانون..



    فهنيئا للدّكتور محمّد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية المنتخب مرّتين.

    - شعبيا بعد منافسة ضارية بجولتين.

    - وقضائيا بعد أن حبست لجنة الانتخابات أنفاس كلّ المتابعين حتّى قال قائلهم : «مرسي وشفيق ناجحان فليحكما مصر بالتّناوب احدهما باللّيل والآخر بالنّهار..وعاشت مصر كبيرة»

    الدكتور محمّد مرسي نجح في تخطي حاجز العسكر، وسينسج في مهامه النّبيلة، لأنّه محمي بإرادة الشّعب، وبشرعية إنتخابات ليس فيها أي رائحة للتزوير..فلا أحد يملك أن يطعن في النتائج..والمجلس العسكري سوف يسلّم بسياسة الأمر الواقع لأنّه لا يستطيع أن يقف ضدّ إرادة الشّعب، والعالم كلّه سوف يبارك للإخوان المسلمين صبرهم 80 عاما ليضعوا بعدها أقدامهم على أولى درجات السلّم المؤدّي إلى العزّ لبناء صرح "إسلام البطولة" الذي كانوا يريدونه في نشيدهم الخالد: «واجعل من جماجمنا لعزّك سلّما».

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:20