hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    عروبة الخليج العربي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    عروبة الخليج العربي

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:15

    عروبة الخليج العربي مثبتة تاريخياً في كل المراجع ـ لايوجد في الفارسية مصطلح آخر لتسمية " الخليج "
    مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق.

    في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق فعلية على الأرض وتاريخية منذ الأزل, بل هي حقيقة ومسألة وجود بالنسبة الى العرب.

    مروراً على بعض الأدلة على أصل تسمية الخليج العربي نرى ان كل السواحل الخليجية هي عربية سامية عبر التاريخ منها إن المؤرخ الروماني بليني أستشهد على عروبة الخليج بأهم مدن الخليج التاريخية, وهي المحمرة (خاراكس) وذلك بعشرات السنين قبل الميلاد كما أكدها سترابون القرن 19 الميلادي.

    ومن الأدلة الحديثة لتدعيم هذه الحقيقة, رحلة نيبور عام 1762 ووجود التسميات التي تؤكد عروبته فهو قد سمى المدن العربية الخليجية كالبحرين والقطيف والبصرة وسواهما.

    الخليج كله عربي, والمنطقة التي تحتلها إيران وتشكل سواحل الخليج الشمالية هي الأحواز العربية.

    فهو منذ العصر الحجري القديم (منذ 50 ألف عام) ثم العصر الحجري الحديث والعصر الحجري المعدني (قبل 3500 ق م) وثم حضارة أم النار منذ (2500 ق م) وبعدها سلالة القطر البحري الأولى 1170) ق م) والسلالة الثانية والفترة بروز العيلاميين وملكهم العظيم شيلهاك 1130) ق م) ونهاية حكم الآشوريين والكلدانيين وحتى البابليين المدافن والفخار والأدوات والأختام جميعها تدل بشكل لا يحمل التأويل بأن الخليج لم يكن يوماً من الأيام موطناً للآريين والفرس, بل هو كان منذ قديم الزمان موطن الشعوب السامية المتمثلين اليوم بالشعب العربي.

    أثبتت الدراسات الحديثة لتاريخ وخارطة توزيع العنصر العربي في العالم إن الحمض النووي لسكان الخليج العربي هو ذاته الموجود في مناطق الجزيرة العربية جميعها.

    يقول الأستاذ قدري القلعجي في كتابه "الخليج العربي, بحر الأساطير" ماذا بقي لفارس من الخليج والعرب يسكنون منذ قديم الزمان, شاطئيه الشرقي والغربي وإن كان سكان الساحل الشرقي فقدوا استقلالهم في العهود الأخيرة بفعل العدوان المحلي والمؤامرات الدولية?"وهنا لا أريد الإسهاب أكثر بموضوع حقيقة عروبة الخليج العربي, وأهل فارس لم يعرفوا البحار ولم يذكر لنا التاريخ أنهم أسسوا أسطولاً لفترات طويلة, بل حتى إن صناعة السفن وأدوات الملاحة غالبيتها تحمل أسماء عربية, وهي أختراعات عربية خالصة ساهم أبناء الخليج العربي فيها مساهمة رئيسة.

    لكن هناك حقيقة طريفة بشأن موضوع تسمية الخليج العربي, فكلمة "الخليج" هي عربية بالأساس, يستخدمها الفرس اليوم لعدم وجود كلمة فارسية بديلة سوى الكلمة العربية هذه وجمعها "خُلجان".

    والجدير بالذكر إن عمر اللغة الفارسية المستخدمة اليوم في إيران لا يتجاوز الأربعة قرون, وإن أكثر من ثلثي هذه اللغة تزينها الكلمات العربية, أو من الأصل العربي, وبعض الكلمات التركية والهندية.

    كما أترك هنا سياسات التفريس المنهجية في الأحواز التي استهدفت أسماء المواليد بعد أن غيرت غالبية أسماء الأحياء, وحتى الأزقة الضيقة في هذا القطر العربي في حين أكثر من نصف القائمة التي تسمح إيران لشعبنا بأن يختار منها أسماء مواليده هي الأسماء الفارسية ما قبل الإسلام.

    لكن لنعود قليلاً إلى التاريخ لنبحث عن اللغات التي كان يستخدمها الفرس قبل استخدام لغتهم المعروفة اليوم بالفارسية.

    بعد بناء الحضارات السامية بآلاف السنين في المناطق الجنوبية للهلال الخصيب (الأحواز والعراق), هاجرت قبائل هندوآرية من مناطق البنجاب والمناطق القريبة من نهر السند إلى الأرض المسماة اليوم بالهضبة الفارسية.

    يَذكر الفرس أنفسهم أن أهم وأكبر هجرة كانت لقبيلة أو مجموعة تسمى "ماد" وذلك في عام 17 قبل الميلاد, أي قبل اكثر من الفي عام فقط.

    ويزيدون بأن جذور لغتهم الأساسية تعود لتلك المجموعة كما هو عرقهم وتاريخهم وتسمية "الآريين".

    في حين كان عيلام بن سام وذريته (وإخوته آشور وأرام وغيرهم من أبناء سام, راجع التوراة, الإصحاح العاشر), قد شيدوا حضارة وبنوا عاصمتهم السوس اربعة آلاف عام قبل الميلاد, كما قد شيد أبناء سام حضارات أخرى في العراق والجزيرة العربية والشام.

    وإذا كانت لنا عودة إلى اللغة "الآرية" التي كان يستخدمها الفرس عند نزوحهم إلى الأرض المسماة اليوم بفارس, نجد أنها تكاد تكون مجهولة للفرس أنفسهم, في حين يخبرنا التاريخ بأن الأخمينيين الفرس اضطروا إلى استخدام لغة آرام بن سام (اللغة الآرامية) بعد احتلالهم للأحواز والعراق.

    واستخدمت الفارسية الوسطى "بالبهلوية" نمط الكتابة الآرامية أيضاً بينما إستخدمت الفارسية القديمة الخط المسماري السومري (السامي) ويستخدم الفرس اليوم الخط والأبجدية العربية في الكتابة فعن أي تاريخ وجذور في الخليج العربي يتحدثون?.

    العقدة مزمنة لدى الساسة الإيرانيين تسمى "العرب" ولا نقول لدى الشعب الفارسي وإن كان الناس على دين ملوكهم.

    إن خامنئي مثلاً, يدعي إنه من نسل الرسول العربي الكريم - صلى الله عليه وسلم - أي إنه عربي.

    حارب العربية بشتى الوسائل حتى أكثر من العهد الملكي, وساهم بشكل كبير جداً في نشر اللغة الفارسية, في أفريقيا والشرق الأوسط.

    في عهد خامنئي وبعد الحرب مباشرة تشكلت (1990) أكاديمية اللغة والأدب الفارسي وجمع فيها عشرات الأدباء العنصريين والطائفيين الفرس وأثبتت الأيام أن هدفها تفريس غير الفرس لغةً وثقافة ومحاربة جذور اللغة العربية في الفارسية الحديثة.

    إن أمر هذه الأكاديمية كان سياديا وقوميا بالنسبة الى ساسة إيران بشكل لا يصدق لدرجة أن المرشد هو المشرف الفخري عليها كما إن رئيسها الأعلى هو رئيس الجمهورية, وأختير لها وحتى يومنا هذا غلام علي حداد عادل كرئيس تنفيذي بالاضافة الى رئاسته لمجلس الشورى الإيراني لأعوام طويلة, وهو كذلك عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام, ومن المهم أن نعرف بأن مجتبى بن خامنئي, والمرشح لخلافة والده هو صهر حداد.

    كانت مهمة التخلص من جذور العربية في الفارسية صعبة وغير عملية فقواعد لغتهم متأثرة بشكل كبير بالصرف والنحو العربي, والشعر الفارسي يستخدم أوزان وبحور القصيدة العربية نفسها لكن العنصرية كانت دافعاً كافياً للسير في هذه الخطة.

    عين خامنئي حداد مستشاره الأعلى ثم في عهد الثورة الإيرانية وبالتحديد في عام 1999 صدرت نسخة غاية في العنصرية لدستور اللغة الفارسية (دستور زبان فارسي) عن هذه الأكاديمية الرسمية منعت بموجبها علامات الإعراب العربية كالضمة والكسرة من الاستخدام بالفارسية, كما منعت التاء المربوطة, وقد استبدلت كلمات لم يتمكن حتى الملكيون من المساس بها في عهدهم ككلمة "الله" التي استبدلت ب¯"خدا" وتعني "الرب" بالفارسية, وأستبدلت كلمة "الرسول" بكلمة "بيامبر" وحتى البسملة تعرضت لتفريس كامل في إطار محاربة العربية أو قد تكون الحرب ضد شيء آخر.

    واستبدلت نسخ هذا الدستور المئات من الكلمات العربية سنوياً بكلمات أفغانية (دري) وابتكرت كلمات فارسية مركبة لتحل محل الكلمات العربية.

    في حين تركت الكلمات ذات الأصل المنغولي والتركي والأنكليزي, وحتى الفرنسي مستخدمة.

    ومن المهم أن نذكر بأن نسخ هذا الدستور تعرض على خامنئي ليعبر فيها عن رأيه وتقدم له الأكاديمية بشكرها الرسمي على ذلك.

    وقد عملت إيران على إنشاء محيط ثقافي عنصري طائفي لها في أفغانستان وطاجيكستان وأوزبكستان كما افتتحت جامعات لنشر العقيدة الدينية الإيرانية في تلك الدول استهدفت مناطق مختلفة من الشرق الأوسط, بينما تخلى العرب عن 10 ملايين من العرب الأقحاح في الأحواز, من دون دعم وتعليم عربي وأغلقت حتى الجامعات العربية بوجههم وهم دعامة رئيسة في عروبة الخليج العربي.

    في حين تكفلت إيران بطباعة الكتب الدراسية لأفغانستان عبر ترسيخ لهجة "الدري", إحدى اللغات الفارسية في أفغانستان وتتمثل كلغة للأقلية الشيعية في مواجهة لغة البشتون.

    بالإضافة إلى طباعة الكتب الدراسية لطاجيكستان, وهي على أتم الاستعداد لطباعة الكتب الدراسية لجمهورية العراق, إن سنحت لها الفرصة, وذلك ضمن مشروعها لتصدير الثورة القومية, فمدينة البصرة اليوم خير مثال على نزوح اللغة والثقافة الفارسية إليها.

    نصف الواردات التجارية الأفغانية هي من إيران, ويعتبر اليوم إقليم هرات الأفغاني المحاذي لخراسان تحت السيطرة الإيرانية الإقتصادية والأمنية والثقافية.

    كما أعلنت قبل أيام بأنها على وشك أفتتاح تلفزيون مشترك ناطق بالفارسية بينها وبين طاجيسكتان وأفغانستان وإنها تكفلت بكل تكاليف إنشائه وسيكون تحت إدارتها الخاصة.

    كما إفتتحت معهد لنشر الفارسية في بلد عربي مهم في يونيو 2009.

    وانتشرت خلال عقدين المئات من المدارس والمعاهد الإيرانية في الوطن العربي كما وقعت الكثير من الاتفاقات بين الجامعات العربية الرئيسة وإيران لمصلحة نشر الفارسية بينما لا يوجد حتى الآن معهد عربي صغير لتعليم العربية في طهران فضلاَ عن الأحواز.

    وفي الختام علينا أن نعترف بوجود صراع عربي - إيراني (فارسي) ذات أبعاد طائفية خطيرة في المنطقة العربية, وأجزاء كبيرة من الوطن العربي مرشحة لتكون ساحة في هذا الصراع بشكل أو بآخر, أما عن الإيرانيين فهم اتخذوا مواقفهم وبينوا حدود مطالبهم من ذلك, بل وانتقلوا إلى مرحلة المبادرة لقيادة الصراع لمصالحهم القومية, وإن مسألة تسمية الخليج العربي ما هي إلا شماعة لعدوان أكبر على أصعدة عدة على السيادة العربية, فهل حان الوقت للعرب للاعتراف بهذا الواقع المتجدد عبر دعم وجودهم ومصيرهم ومصالحهم?.

    *مسئول اللجنة المركزية / المنظمة الإسلامية الأحوازية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 يناير 2017 - 2:46