hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    سعـــيــــدي يكـــــذّب “أبــاطــــيـــل” مرانــــــي

    شاطر

    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    سعـــيــــدي يكـــــذّب “أبــاطــــيـــل” مرانــــــي

    مُساهمة  alhdhd45 في الأحد 16 ديسمبر 2012 - 16:04

    مقابلة خاصة : ردّا عـــلى ورد من تصريحات بشأن الحركـــــة ورمــــوزهــــا
    سعـــيــــدي يكـــــذّب “أبــاطــــيـــل” مرانــــــي
    ما تزال شهادات القيادي السابق في الفيس التي أدلى بها للزميلة “الشروق” تثير الكثير من ردود الأفعال بشأن تصريحاته حول بعض رموز الحركة الإسلامية وتناوله لجملة من الوقائع التاريخية، فبعد تكذيب الشيخ عبد الله جاب الله لاتهامات مراني له بتلقي رشوة من السعودية من أجل إدانة غزو العراق للكويت مطلع التسعينيات، خرج الشيخ عبد الرحمان سعيدي عن صمته ليفند هو الآخر ما يعتبره “باطلا” ولا يستند الى اي دليل، بل هو مجرد تلفيقات واهية من وجهة نظره .

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس شورى حمس في مقابلة مع “الشاهد”، لقد أثار أحمد مراني قضية غزو العراق للكويت وحرب الخليج الأولى وموقف الحركة الإسلامية بكل فصائلها في الجزائر، وأن موقفها من الغزو كان رهينة رشوة تقدم بها أحد السعوديين، لكنه لم يذكر اسم الشخص الذي قدم من المغرب إلى الجزائر، وأضاف محدثنا قائلا: لقد اتهم الشيخ الفقيد الراحل محفوظ نحناح بتلقيه رشوة وزعم أنه شاهد على ذلك، قبل أن يعلق على ادعائه: “من أين له أن يتهم نحناح ولاعلاقة له بالرجل ولم ينتم يوما لتنظيمه وجماعته، فقد كان من جماعة التبليغ”، هذا من جهة ومن جهة أخرى، فهو - يقول سعيدي- لا يقدم ما يبرهن على دعواه، كما أنه لا يعرف كيف كان موقف الشيخ نحناح في تلك المرحلة، “لذا يعتبر كلامه في الموضوع جهل به ومحض افتراء وعار عليه أن يتكلم في رجل ميت بعد 21 سنة عن الحادث و10 سنوات من وفاته”، وكل ما كان في تلك المرحلة العصيبة - حسب القيادي في حمس- هو أن الشيخ نحناح رحمه الله ندد باحتلال دولة عربية لدولة عربية أخرى، “ واستقبل في الجزائر الفارين من الكويت بما فيهم عراقيين معارضين لصدام، وقد ضيفنا عندنا بعضهم ثم رحلوا عن الجزائر بعد فترة وكذلك كويتيين منهم دعاة وبرلمانيين أبرزهم الشيخ أحمد القطان وحملوا إلينا معاناتهم”، مثلما صرح سعيدي.

    وقال رئيس مجلس شورى حمس أن الحركة سجلت موقفا مماثلا لما تحالف الغرب مع بعض الدول العربية في العدوان على العراق بسبب سياسات الحاكم صدام، “ إذ حرك الشيخ الشارع لمساندة الشعب العراقي ومطالبة العراق بسحب قواته من الأراضي الكويتية وكانت ساحة 1 ماي شاهدة على ذلك وقاعة حرشة والحملات التضامنية مع الشعبين”، موضحا “أن الشيخ نحناح شارك في وفد إسلامي عالمي قام بدور النصح للحكام، فكانت له زيارات التقى خلالها الملك حسين وخادم الحرمين الملك فهد و الرئيس صدام”، ثم قاد- أي الراحل نحناح- مسيرة للسفارة الإيرانية بالجزائر لمطالبتها بتسريح الطائرات العراقية المحجوزة عندها لما بدأ العدوان على العراق، وقد علق الصحافيون حينها على مسيرته بأنها لا تحمل صورة صدام ولا تمجده مع أنها تضامنية مع العراق فقال رحمه الله تعالى “ لو كانت للشعب العراقي صورة لحملناها “، فهذا دليل - برأي المتحدث- على حيادية الموقف، وأنه كان انحياز لوحدة الأمة ونبذ الحرب والعدوان ومساندة الشعوب أولى من الحكومات،” أين الرشوة في مثل هذه المواقف والتأثير فيها كما يدعي زورا وبهتاناً” يتساءل سعيدي، ليخاطب وزير الشؤون الدينية الأسبق “ لما عجزت بعض الأطراف عمن تشويه نحناح بقضية دماء الجزائريين يحاول مراني بعد موت الرجل تشويهه بالمال الفاسد وتهمة الرشوة”.

    وعقب سعيدي على تصريحات القيادي السابق في الحزب المحل “ إذا ما أراد مراني أن يعود للساحة مع اختيار الظروف السياسية المناسبة فله ذلك، ولكن لا يعود على ظهر الأموات وقلب المواجع وتحريك الجراح”، مذكرا إياه بمقولة الشيخ نحناح “ نحن طرف في حل الأزمة ولسنا طرف في الأزمة”.

    الجزأرة منعوا نحناح من التدريس في مسجد الجامعة المركزية

    وفي موضوع آخر حول علاقة نحناح بالنواة الأولى للجزأرة، فقد رد عليه سعيدي بالقول” هو كلام لا يصدر من واحد يدعي معرفة تاريخ الحركة الإسلامية في الجزائر”، مؤكدا في ذات السياق “ أولا نحناح هو من أطلق تسمية جماعة الجزأرة عليهم، وكان يقودهم البروفيسور الهادي بوجلخة الموجود في ماليزيا والدكتور الحبيب هدام إبن عم أنور هدام والأستاذ مصطفى إبراهيمية والدكتور ثابت حمي الأول وغيرهم، أما النواة - يضيف محدثنا- التي كان يتحدث عنها فهي مجموعة كانت تتحرك في الجامعة المركزية في مطلع السبعينيات وكانت تحضر لقاءات عملاق الفكر الإسلامي مالك بن نبي، وقد كان أول عميد للجامعة المركزية بعد الاستقلال وحول مكتبه لقاعة الصلاة وتعرف الآن بالمسجد المركزي، وكان هؤلاء مجموعة من الأساتذة حين فتح المسجد في عام 71 أو 72 ، منهم الدكتور بن شيكو وقد أنتهج الصوفية بعد ذلك، وهو الآن من شيوخها يتبع للطريقة الهبرية وكذلك الأستاذ الداعية سليم كلالشة وهو أقرب لمنهج الإخوان ولا علاقة له بالجزأرة والبروفيسور رشيد بن عيسى المستشار في يونيسكو وكان مناظرا للحركات اليسارية والبربرية، وعرف تحولات فكرية كثيرة منها التشيع وتأثر بالإمام الخميني خاصة عندما كان منفيّا في فرنسا وتأثر بالثورة الشيعية في إيران، والأستاذ عبد الوهاب حمودة وهو إطار كبير في قطاع شؤون الدينية سابقا والشيخ نحناح وكان أول من ألقى خطبة الجمعة في الجامعة المركزية، لأنه كان يحسن العربية أكثر منهم، وفق ما رواية الشيخ عبد الرحمان سعيدي.

    وأضاف المتحدث بهذا الشأن، “ صحيح أن الجزأرة هيمنت على المسجد فيما بعد وأبعدت غيرها منه بأساليب مختلف لا تبتعد عن المكر والحيل، حيث كان الشيخ يدرس بمعهد العلوم الإسلامية بالجامعة المركزية سنة 83 و84 و85 ولم تتح له فرص التدريس فيه وكانت الجزأرة منزعجة من ذلك وحاولت توقيفه عن التدريس في الجامعة بتحريك اليساريين ولم تفلح في ذلك أيام كان عبد الحق برارحي وزيرا للتعليم العالي”.

    مؤسسون طلبوا من نحناح أن يترأس الفيس لكنه اعتذر لهم

    أما فيما يخص قضية رفض الشيخ نحناح الانضمام إلى للجبهة الإسلامية للإنقاذ، فقد ذكر سعيدي “ لما تأسس الفيس لم تستشار الفعاليات الإسلامية في ذلك إلا البعض، ولما تم الإعلان عن ذلك حاولت بعض الأطراف معارضة ذلك الإعلان منهم جماعة الجزأرة، ووقعت أحداث في مسجد السنة بباب الواد لما حاول الشيخ محمد السعيد الاعتراض عليهم، فتم الاعتداء عليه من طرف بعض الأنصار لولا أن سلمه الله من الهلاك، وبعدها حاولت المجموعة المؤسسة أن تتصل ببعض الوجوه الدعوية والسياسية الكبيرة لتترأس الجبهة، فكان من أبرز من توجهوا إليه هو الشيخ نحناح، عن طريق الشيخ كرار، حيث عرض عليه الأمر، لكن الشيخ نحناح تحفظ على ذلك من منطلق أن له جماعة وتنظيم قائم قي السرية بحكم الحظر على التعددية، فلا يمكن - والكلام لسعيدي دائما- أن ينفرد برأي، وثانيا لا يعرف طبيعة الجبهة وكيف تأسست فلا يمكن أن يترأس شيء لم يشارك في تأسيسه وإعداد تصوره وبرنامجه وغير ذلك”، لينفي بذلك إطلاقا “ أن يكون الشيخ محفوظ نحناح قد وصفهم بالصبيان أو السذج كما نسب مراني ذلك للراحل”، وقد حدثنا - يقول سعيدي- الشيخ على رده وتشاورنا فيه وكل القيادات كانت بهذا التصور ولم يثبت أن التحقت قيادتنا بالفيس.

    ونفس الموقف - يضيف المتحدث- كان أيام أحداث أكتوبر 1988 ، حيث قال نحناح “أننا لانشارك في أحداث خطط لها غيرنا ولا ننساق وراء أحداث لا نعرف مقاصدها وأهدافها ولا نتعامل مع أحداث لا تعرف لها قيادة” على حد وصفه.

    أبو جرة تبرّأ من ترشحه ضمن قوائم الفيس

    وعلى صعيد آخر، فيما يتصل بقضية ترشح الأستاذ أبو جرة سلطاني في قائمة الفيس بدائرة الشريعة في تشريعيات 91، قال رئيس مجلس شورى حمس “ لقد كانت اجتهادا منه، حيث كان التوجه السائد أن الإسلاميين سيدخلون بمرشحين، وصدرت بعض النداءات تدعو لتوحيد الترشح وكانت العروشية تتحكم في ضبط الترشح وتحديده، فكان الأستاذ علي جدي ابن هذه المنطقة يميل لهذا ويعمل له”، فما كان من أبو جرة - مثلما يبرر رفيقه- أمام الضغط الساحة الإسلامية والعروشية في دائرته إلا أن قبل فكرة الترشح ضمن قائمة الفيس، “ فلما علمت القيادة بذلك طلبت منه توضيحات، فقدم رأيه ورأت القيادة غير ذلك، خاصة بعدما فشلنا في مسار توحيد القوائم مع الحزب المحل والتعاون معهم والاستعلاء الذي كان عليه الفيس، فكان الموقف أن يسحب ملفه، أو يصدر بيان يتبرأ من الترشح، وفعلا فعل واستجاب، وكان بعيدا عن العاصمة وكنا في لقاء مجلس شورى وطلب من الشيخ بوسليماني صياغة بيان وإصداره وتوقيعه نيابة عنه وكنت من بين الذين كلفهم بوسليماني بصياغته وهم الأخ مداود والدكتور محمد شلبي ومحمد جمعة”.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:37