hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    العلاج الأسري في حالات الإدمان الدكتور أحمد فخري مدرس في علم النفس - جامعة عين شمس استشاري نفسي في علاج الإدمان

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    العلاج الأسري في حالات الإدمان الدكتور أحمد فخري مدرس في علم النفس - جامعة عين شمس استشاري نفسي في علاج الإدمان

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:32

    لا شك فإن الحاجة ماسة لتعديل البيئة الأسرية للاهتمام بالمريض من خلال اشتراك أعضاء أسرته في العلاج فالمرشد أو المعالج النفسي دائم الاستعانة بأعضاء الأسرة أثناء خطوات العلاج النفسي للعميل وخاصة مع المرضى النفسيين ومدمني المخدرات بغرض الحصول على بيانات أو معلومات أو من خلال العلاج البيئي الذي يتم داخل البيئة المنزلية لتعديل اتجاهات ومعتقدات وردود أفعال الأسرة تجاه العميل ومختلف أعضاء أسرته داخل النسق الأسري.

    فالبيئة الأسرية تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في أحداث مشكلة العميل وتلعب البيئة الأسرية دوراً أساسياً في تكوين اتجاهات ومعتقدات العميل سواء بالسلب أو الإيجاب.

    لذلك برزت مجموعة من المبررات والصلاحيات التي تؤيد العلاج الأسري وأهمية التعامل مع البيئة الأسرية ومن أهم هذه المبررات:

    · يؤدي التماسك الأسري بين أفراد الأسرة الواحدة إلى إحساس كل فرد منها أنه ليس وحيداً مشرداً ضائعاً في الحياة وهذا ما يقيه شر الانحراف. فاستقرار الأسرة متعاونة مترابطة بجميع أفرادها يؤدي لرد المنحرف عن طريق الانحراف ومحاسبته على سلوكه وتثبيت دعائم هذه البيئة العائلية المتماسكة. (117:1).

    · فالأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع التي يولد فيها الإنسان ويقضي بها الفترة الحاسمة من عمره لذا كان للبيئة الأسرية دور عظيم في تشكيل شخصية ووعي وقيم وسلوكيات الإنسان لذلك يمكن القول أن تقصير البيئة الأسرية في أداء رسالتها يعتبر من العوامل البيئة الهامة التي قد تؤدي إلى الإدمان.

    · فقد أوضحت دراسات عديدة أجريت على المدمنين أن دوافع الإدمان والانتكاس نابعة من الأسرة التي تعاني الاضطرابات بسبب انغلاق قنوات الاتصال بين أعضائها واختلال التوازن واهتزاز الجهاز القيمي وغياب القواعد والحدود الأسرية أو عدم وضوحها. (93:2).

    · وقد وجه سكانت اهتمامه بخبرة أفراد الأسرة وتأثيرهم في تعافي المدمن إذا لم يحصلوا على العلاج ضمن خطة تعافي المدمن لما يعانوه من اضطرابات نفسية وسلوكية تظهر على أفراد الأسرة كنتاج للتفاعل المباشر والمستمر مع عضو مدمن داخل البيئة الأسرية. (1:3).

    · كما توصل عدد من الباحثين إلى أن المناخ الأسري غير السوي يعد من العوامل المهمة في تعاطي المخدرات فعدم الاستقرار في جو الأسرة وانعدام الوفاق بين الوالدين وتأزم العلاقات بينهما وزيادة الخلافات إلى درجة الهجر أو الطلاق وغياب أحد الوالدين لفترة طويلة مع انعدام التوجيه الأسري واكتساب الفرد قيماً ومفاهيم خاطئة خلال تنشئته الأسرية وسوء المعاملة الوالدية وعدم فهم الوالدين لمطالب نمو الابن والحد من حريته ومصادرتها كل هذا يؤدي إلى انسياق الشباب إلى الاتصال برفاق السوء ويبدأ في رحلة التعاطي. (20:4 -21).

    · وتعيش أسرة المدمن في بيئة مضطربة ومرهقة بتأثير الإدمان لأن الطبيعة القهرية الملازمة للإدمان تفرض بالقوة تغييرات في حياة المدمن مما يؤدي إلى ظهور دفاعات نفسية قوية تؤثر على حياة أفراد الأسرة الآخرين. (3:3).

    · كما يفضل غالبية العلماء أن تتم فترة النقاهة من إدمان المخدرات داخل الأسرة باعتبارها أكثر الجماعات اهتماماً بالمدمن وأكثرها حرصاً على إتمام علاجه بنجاح كما أن وجود المدمن بالأسرة يحقق إحساساً بالأمن والطمأنينة لدى المدمن كما يحقق له التفاعل مع أفراد الأسرة مما يخلصه من الإحساس بأنه إنسان مختلف عن الآخرين ويشعره بتقبل الأسرة والآخرين له مما يحقق خطوات نجاح أفضل في العلاج. (133:1).

    · ومن خلال استعراض وجهات النظر المختلفة التي ركزت على أهمية البيئة الأسرية للمدمن في مرحلة التعافي نركز هنا على أهمية التعامل مع المدمن المنتكس في مرحلة التعافي من خلال جلسات علاجية فردية وجلسات علاجية بمشاركة الأسرة لتعديل البيئة الأسرية وتحمل الأسرة المسئولية في الخطة العلاجية لكونها جزءاً هاماً ومؤثر في مشكلة المدمن، فالأسرة طرف أساسي في العملية العلاجية لإنجاح خطة العلاج ووقاية المدمن من العودة للتعاطي .



    ما هي البيئة الأسرية المضطربة:

    تعد البيئة الأسرية أهم عنصراً فعالاً في التأثير المباشر والغير مباشر على شخصية الفرد واتجاهاته وسلوكه داخل المجتمع كما تساعد الفرد على تنمية وعيه واهتمامه بالبيئة وما يرتبط بها من مشكلات وإكسابه المهارات والمعارف والاتجاهات الإيجابية نحو مواجهة المشكلات القائمة وتجنب ظهور مشكلات أخرى بقدر الإمكان ومن الأمور البديهية أن أي خلل في البيئة الأسرية يؤدي إلى عجز هذه البيئة عن أداء وظائفها وتؤثر على العلاقات والتفاعلات داخل البيئة الأسرية للفرد. ولكل بيئة أسرية خصائصها التي تميزها وتجعل لها هوية تختلف عن غيرها من الأسر لكن هناك مجموعة من الخصائص والسمات عندما ا تتواجد في بيئة أسرية تجعلنا نطلق عليها مصطلح البيئة الأسرية السوية أو البيئة الأسرية المضطربة.

    فالبيئة الأسرية السوية تتسم العلاقات بين أفرادها بالنضج والإشباع المتبادل هي أسرة يكون التواصل بين أعضائها صريحاً ومباشراً وواضحاً هي أسرة لديها قواعد ظاهرة وغير ظاهرة والعنف غير مسموح به داخل بناء الأسرة وأسرة تتقبل التغيير والضغط كجزء من الحياة مع وجود أدوار تتفق مع إمكانيات الأفراد ووجود توازن أسري يتسم بأنه سوي. (10:5).

    وفي دراسة شاملة تعاون فيها عاملون في التربية والتعليم والرعاية الصحية وخبراء المشورة الأسرية وبعض هيئات الخدمات التطوعية حدد الباحثون 12 سمة للأسرة السوية هي: يسمعون بعضهم بعضاً ويتواصلون مع بعضهم البعض، يشجعون بعضهم بعضاً، ويساندون بعضهم بعضاً، يحترمون بعضهم بعضاً، يثقون ببعضهم البعض، قادرون على اللعب والفكاهة معاً، يشتركون معاً في المسئولية، يعلمون بوضوح الفرق بين الخطأ والصواب، لديهم عادات وتقاليد أسرية محترمة، لهم انتماء ديني وحياة روحية مشتركة، يحترمون الخصوصية، يقدرون قيمة خدمة الآخرين، يعترفون باحتياجهم للمساعدة ويطلبونها. (5:6).

    وتركز هذه التعريفات على توضيح سمات البيئة الأسرية السوية من خلال العلاقات الإيجابية بين أعضائها والإشباع للحاجات اللازمة لأعضائها والتواصل الجيد والتعبير عن المشاعر والتشجيع المستمر والمساندة والاحترام والمقدرة على اللعب والفكاهة المشتركة بين أعضاء البيئة الأسرية وتحمل المسئولية ووضوح القواعد وأهمية وجود قوانين للصواب والخطأ ضمن قواعد العلاقات الأسرية وحدودها للمحافظة على القانون العرفي للبيئة الأسرية وحمايته من الخلل وعدم الاتزان واحترام الخصوصية وعدم انتهاكها كما أن الأسرة السوية هي التي تطلب مشاركة شخص أو أشخاص موثوق بهم للمساعدة على حل المشكلات عندما يتعذر حلها داخل نطاق البيئة الأسرية وكل ذلك يتم من خلال قنوات اتصال جيدة وحدود يضعها قاضيي البيئة الأسرية الأب والأم بمشاركة بقية أعضاء الأسرة من الأبناء ويستمدها من خلال ثقافة المجتمع والتنشئة الدينية وفي حالة إغلاق قنوات الاتصال بالبيئة الأسرية وغياب الحدود والقواعد داخلها يلجأ عضو الأسرة إلى مكان آخر خارج البيئة الأسرية ليجد فيه البديل الذي افتقده في بيئته الأسرية.

    أوضحت دراسات عديدة أن نسبة الإدمان ترتفع بشكل ملحوظ بين الأسر غير السوية التي يشعر أبناؤها بمشاعر الإحباط والفشل في أداء الدور المجتمعي المطلوب منهم والاستمتاع بما يفترض أن تمنحه الأسرة لهم من استقرار واطمئنان كما ينتشر الإدمان بين أبناء الأسر التي تفتقد إلى السلطة الضابطة والحدود وغياب التعاون وسيطرة التنافر وفي ظل الجو السابق قد يهرب الأبناء بمشاعرهم خارج البيت إلى الأصدقاء الذين يكونون في الغالب السبب في الانحراف والإدمان. (343:7).

    فالمصدر الأساسي للسلوك الإدمانى يتمركز في انعدام الأمن العاطفي داخل البيئة الأسرية وانهيار وضعها الداخلي.

    ونجد أن من أهم عوامل تعاطي المخدرات هو انشغال الوالدين المستمر إما بالكسب المادي أو لتحقيق نجاح شخصى مما يحرم الأطفال من التوجيه السليم وكذلك ضعف الوازع الخلقي عند الوالدين إضافة إلى كثرة المشاكل العائلية مما يجعل الجو الأسري مملوء بالاضطرابات. (25:Cool.

    وأوضحت أيضاً دراسة روبرت لويس Robert Lewis, 1989: أن كل أسرة من أسر المتعاطين كانت لها ملامحها وخصائصها المختلفة والمتميزة عن غيرها من الأسر إلا أنه يوجد الكثير من الملامح والخصائص المشتركة التي تجمع بين هذه الأسر جميعاً فتبين أن لجوء الكثير من الأبناء نحو تعاطي المخدرات في تلك الأسر إنما يعد مرضاً أسرياً ناتجاً عن عدم سواء الأسرة الذي يتمثل في وجود أكثر من فرد واحد من المدمنين داخل هذه الأسرة وليس الإدمان يقتصر داخل هذه البيئة الأسرية على المواد المخدرة فقط بل يمتد ليشمل الإدمان على الطعام مثل الإفراط العصبي في تناول الطعام أو فقد الشهية العصبي وغيرها من الإدمانات الأخرى مثل إدمان الحب أو إدمان الجنس وأوضحت الدراسة أنه إذا كان الخلل الوظيفي الموجود داخل أسر المدمنين قد دفع بالكثير من أبناء تلك الأسر إلى الاتجاه نحو الإدمان بمختلف صوره فإن تفشى الإدمان في تلك الأسر له بدوره الكثير من الآثار السلبية على حياة تلك الأسر وأن هذه الآثار السلبية تنتقل من جيل إلى جيل مما يستلزم وجوب التصدي السريع للحد من هذه الآثار الخطيرة على البيئة الأسرية. (254:9 -257).

    كما تمكن ماكورد وماكورد Mackord & Mackord من تحديد هوية أربعة أنواع من الأسر التي تنجب أبناء يدمنون على تعاطي الخمر وهي:-

    - أسر من صفات الأم فيها الازدواجية الصريحة (التناقض الوجداني) والانحراف وضعف الاتجاهات الدينية مع وجود أب معاد للأم يتهرب من المسئولية ويحقر من شأن زوجته ولا يتوقع من الطفل النجاح أو التفوق.

    - أسر تتهرب الأم فيها من المسئولية وميولها الدينية ضعيفة بالإضافة إلى تخاصم الأب والابن.

    - أسر يدور فيها الصراع بين شخص خارجي والوالدين حول قيمهما بالإضافة إلى عدائية الأب وميله للتهرب.

    - أسر تجتمع فيها صراعات شخص خارجي مع الوالدين بازدواجية وانحراف أو تهرب الأم.

    يتضح من خلال الاستعراض السابق أهمية دور الوالدين في المشكلة كلما فشل أحد الوالدين أو كليهما في القيام بدوره الصحيح واضطربت نتيجة لذلك علاقاته مع الأبناء كلما زاد احتمال وارتفاع نسبة الإدمان بين الأبناء وقد يكون سبب عجز الوالدين عن أداء هذا الدور الأمراض الجسمية المزمنة الغياب أو ما يسمى بالأسباب العارضة أو الطارئة وفي أحيان أخرى سبب الفشل إهمال الطفل أو إفراط الوالدين أو كليهما في تعاطي الخمر ونسبة حدوث الإدمان بين هذه الأسر المفككة تتراوح ما بين 40-83%. (38:10).

    وحددت (ماري تريزاويب) 10 سمات للبيئة الأسرية المضطربة وهي:

    (1) يقللون من شأن بعضهم البعض وينتقدون بعضهم البعض ويعيرون بعضهم البعض.

    (2) لا يوفون بوعودهم.

    (3) لا يعبرون عن مشاعرهم.

    (4) يبالغون في التعبير عن مشاعرهم.

    (5) يقللون من قيمة النجاح ويشمتون في الفشل.

    (6) يحتفظون بكثير من الأسرار.

    (7) يسيئون لبعضهم البعض نفسياً وجسدياً وجنسياً.

    (Cool يشعرون بعضهم البعض بالذنب.

    (9) يخيفون بعضهم البعض ويهددون بعضهم بعضاً.

    (10) يتصرفون بطريقة الأمر دون شرح أو تبرير. (5:6 -Cool.

    هذا ونستخلص هنا أهم العوامل والأبعاد والسمات للبيئة الأسرية المضطربة التي يمكن أن تلعب دوراً مهماً في الاتجاه نحو الإدمان أو الانتكاس كما يلي:

    - البيئة الأسرية المضطربة تفتقد إلى السلطة الضابطة والحدود والقواعد بداخلها.

    - البيئة الأسرية المضطربة تفتقد إلى الأمن العاطفي وانهيار وضعها الداخلي.

    - البيئة الأسرية المضطربة تفتقد إلى التعاون والمشاركة بين أعضائها.

    - البيئة الأسرية المضطربة تنشغل بالحصول على المال وتفتقد الوازع الخلقي والديني بداخلها.

    - البيئة الأسرية المضطربة يكثر بها الصراعات والمشاجرات.

    - البيئة الأسرية المضطربة يكثر بها الإدمان بين أعضائها في أشكال متنوعة مثل إدمان طعام، إدمان حب، إدمان جنس، إدمان عمل، إدمان مخدرات وغيرها من السلوكيات السلبية.

    - البيئة الأسرية المضطربة لديها معتقدات غير عقلانية تتحكم في مشاعر وسلوكيات أعضائها في الاتجاه السالب.

    - البيئة الأسرية المضطربة ليس لديها القدرة على مواجهة وحل المشاكل التي تواجه أعضائها بأسلوب منطقي يتضمن أكثر من بديل.

    - البيئة الأسرية المضطربة يدور فيها صراع بين الأب والأم أو الزوج والزوجة من أجل السيطرة والسيادة.

    - البيئة الأسرية المضطربة تفتقد التعبير عن المشاعر الإيجابية أو السلبية بصراحة وبطريقة مقبولة.

    - البيئة الأسرية المضطربة يفتقد أعضائها الثقة في بعضهم البعض.

    - البيئة الأسرية المضطربة يفتقد أعضائها التواصل اللفظي وغير اللفظي بين أعضائها.

    - البيئة الأسرية المضطربة لا يتمتع أعضائها بالقدرة على اتخاذ القرارات وتحمل مسئوليتها.

    - البيئة الأسرية المضطربة القرارات فيها في يد عضو واحد فقط من أعضائها.

    - البيئة الأسرية المضطربة لا يدعمون بعضهم البعض في المواقف المختلفة.

    - البيئة الأسرية المضطربة لا تتحمل مسئولية أعضائها.

    - البيئة الأسرية المضطربة عاجزة عن إشباع احتياجات أعضائها سواء النفسية أو الجسمية أو الجنسية أو الروحية.

    لذا يجب علينا كأسر عربية أن نراعى هذه القواعد في تعاملنا داخل أسرنا لحماية أبنائنا وحماية البناء الأسرى من التفكك والانهيار والوقوع في براثن الإدمان والانحراف اللعين نظرا لظروف العصر الحالي من ضغوط العمل والانسياق وراء المادة والإهمال في رعاية الأولاد ومتطلباتهم ليست المادية ولكن الأهم منها المتطلبات النفسية من عطف وحنان للأبناء والزوجة لضمان بناء أسري قوي يستمد قوته من أعضائة الصالحين.

    المراجع :

    1- على الدين السيد محمد (1988): دور الأسرة في رعاية الناقهين من إدمان المخدرات، المؤتمر العربي الأول لمواجهة مشكلات الإدمان "الوقاية – العلاج – المتابعة" جامعة الدول العربية من 13-16 سبتمبر، القاهرة.

    2- محمد مدحت أبو بكر الصديق (1991): فاعليه العلاج الأسرى في خدمة الفرد فى علاج العائدين إلى إدمان الهيروين، رسالة دكتوراه، غ.م، كلية الخدمة الاجتماعية، جامعة حلوان.

    3- David & James, (1991): Coaddiction treatment of the family Member, Fair oak Hospital, Summit, New Gersey.

    4- حسن مصطفى عبد المعطى (2001):الأسرة ومواجهة الإدمان، القاهرة: دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع.

    5- داليا مؤمن (2004): الأسرة والعلاج الأسرى، القاهرة: دار السحاب للنشر والتوزيع.

    6- مارى تريزاويب (2004): العلاج المعرفي السلوكي للمدمنين وأسرهم، ترجمة: إيهاب الخراط، دورة تدريبية بمستشفى الصحة النفسية بمصر الجديدة، تابعة للأمانة العامة للصحة النفسية، وزارة الصحة، القاهرة.

    7- محمد عارف (1975): الجريمة في المجتمع – نقد منهجي لتفسير السلوك الاجرامى، القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية

    8- أحمد عبد الله السعيد (1990): دراسة نفسية لمتعاطي الحشيش بمنطقة الرياض، الرياض، السعودية – مطابع الجمعة الالكترونية

    9- Lewis, (1989): The family and addiction An introduction, Journal of family Relations, vol., 38, No. 3

    10- عادل الدمرداش (1982): الإدمان مظاهرة وعلاجه، سلسلة عالم المعرفة، العدد 56، الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب


    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    عالم الإدمان :الطريق المفتوحة نحو الدمار فهل يمكن التخلص منه ؟

    مُساهمة  alhdhd45 في الجمعة 3 يونيو 2011 - 19:27

    الدكتور سامر جميل رضوان:

    لا يمكن للحديث عن الإدمان أن ينتهي ويجب ألا تصيبنا القراءة حوله ومعرفة عواقبه النفسية والاجتماعية المدمرة بالملل، فهذه المشكلة القديمة قدم التاريخ الإنساني تهدد اليوم المجتمعات الإنسانية أكثر مما مضى خصوصا وأن طرق الإدمان قد تنوعت واتسعت لتشمل طائفة كبيرة من المواد غير الممنوعة قانونيا والمحرمة دينيا والتي غالبا ما يتم تناولها في البدء لأسباب علاجية بدون مراقبة طبية

    تاريخ المخدرات - لعنة وبركة

    عرفت المواد المخدرة في تأثيراتها الجسدية منذ عصور ما قبل الميلاد واستخدمت لأغراض إما طبية كمواد مسببة لحالة من النشوة، أو في الاحتفالات الدينية والطقوسية من أجل إحداث تبدلات معينة في حالة الوعي وتحقيق اتصال بالعالم العلوي للآلهة، غير أن ما يميز هذه المرحلة هو أن استخدام المواد المسببة للإدمان كان مقتصرا على مجموعة محدودة من الأشخاص كالأطباء أو رجال الدين .

    وقد ارتبط تطور الطب وعلم الصيدلة ( الأذريبادين) مع ازدياد استهلاك العقاقير وانتشارها، حيث كانت ظواهر التسمم الحادة أو الشفاء غير المتوقع لأمراض معينة بعد تناول نباتات معينة الدافع وراء البحث عن الأسباب.

    وفي بدايات القرن التاسع عشر تمكن العلماء من استخلاص المواد شبه القلوية الشديدة التأثير كالمورفين في عام 1805 والكافيين في عام 1820 والكوكايين في عام 1859 في صورة مركبات مركزة من مواد طبيعية معروفة .

    ومع التقدم الصناعي والإنتاج الضخم للأدوية الطبية والعقاقير أخذت إشكالية المخدرات تأخذ درجة نوعية أخرى لم تكن معروفة في السابق، حيث تحول الاستهلاك العالمي للمواد المخدرة إلى خطر صحي واجتماعي يهدد كيان واستقرار المجتمعات الإنسانية كافة. ففي بادئ الأمر لم تكن هناك ضوابط حول استهلاك هذه المواد، فقد كان لأفيون مثلا يوصف في الحرب العالمية الأولى كمسكن ألم قبل أن يدرك المخاطر الكامنة وراء هذا.وشيئا فشيئا بدأ العالم يدرك مخاطر هذه المواد ووقعت اتفاقيات في الأمم المتحدة في عامي 1961 حول المواد المسببة للإدمان و في عام 1971 حول المواد المؤثرة نفسيا. وفي الثمانينيات من هذا القرن ظهرت في الأسواق الأمريكية مواد تركيبية مصنعة كيماويا سرعان ما انتشرت في أوروبا والعالم .

    ما المقصود بالمواد المسببة للإدمان؟

    تشترك جميع أنواع العقاقير المسببة للإدمان بأنها تسبب في حالة سوء الاستخدام في المجالات الجسدية والنفسية والاجتماعية تبدلات عميقة في شخصية المستهلك وفي علاقاته بالمحيط الاجتماعي . وليست المواد المسببة للإدمان هي المواد الممنوعة قانونيا فقط كالحشيش والهيروين والكوكائين…الخ ، فالنيكوتين والأدوية والكحول عبارة عن عقاقير أو مواد مسببة للإدمان أيضا والتي يزداد سوء استخدامها للأسف يوما بعد يوم. وهي تمتلك عند سوء استخدامها تأثيرات مدمرة تشبه تأثيرات المخدرات أو المواد غير القانونية. وللأسف ما تزال غالبية الناس تجهل هذا الخطر وتقلل من أهميته. فما هو المقصود بالتحديد بالمواد المسببة للإدمان ؟

    العقاقير المسببة للإدمان هي مواد تدخل في العمليات الحيوية الطبيعية في الجسد فتغير من حالة المشاعر والإدراك والمزاج.

    ولو حاولنا تعريف الإدمان لوجدنا أنه لا يوجد في الواقع تعريف محدد مقبول للإدمان ، غير أنه يمكن القول أن الإدمان عبارة عن تعلق مرضي وقسري بمواد مسببة للتعلق، والطلب أو الاحتياج الذي يتجدد باستمرار لتناول هذه المادة من أجل تحقيق حالة من المشاعر المزاجية أو لتجنب حالة من المشاعر المزعجة .وتظهر هذه الحالة بعد مرحلة طويلة من الاعتياد عندما يقود الاستهلاك المنتظم أو الدائم إلى تعلق جسدي أو نفسي أو كليهما معا .

    ونتحدث عن التعلق الجسدي عندما تدخل المادة ضمن استقلابات الجسد أي عندما تصبح المادة جزءا أساسيا من العمليات الحيوية للجسد وعندما تظهر على الجسد أعراض الحرمان من المادة ، كالتعرق والحرارة وآلام العضلات والإقياء عندما يتم التوقف عن تعاطي المادة.

    أما مصطلح التعلق النفسي فقد أدخل لأنه في بعض المواد كالكوكائين والحشيش و LSD لا يظهر التعلق الجسدي ، غير أن الرغبة في مواصلة الاستهلاك تكون كبيرة ولا يمكن السيطرة عليها. وعندما يتم التوقف عن تعاطي المادة تظهر مشاعر مزعجة واكتئاب.

    وفي كلتا الحالتين من التعلق يعني الإدمان العبــودية ، إذ أن الإنسان لا يعود يستطيع التعامل مع المادة المسببة للإدمان ويصبح عبدا لها تحدد له حياته .

    ويحدد الدليل التشخيصي والإحصائي الأمريكي في طبعته الثالثة المعدلة الصادر عن الجمعية الطبية النفسية الأمريكية المعايير التالية لوجود الإدمان حيث يكفي توفر ثلاثة منها لتشخيص وجود حالة إدمان:

    n تناول كميات أكبر من العقار في فترات متكررة أو لفترة زمنية أطول مما كان ينوي الإنسان بالأصل تناوله

    n تـوق مستمر أو محاولات متعددة فاشلة للحد من استهلاك العقار أو للسيطرة عليه

    n الاستهلاك الكبير للوقت من أجل الحصول على المادة واستهلاكها أو من أجل التخلص منها

    n حالة غالبة من النشوة أو من أعراض سحب المادة في أثناء ممارسة المهنة أو في المدرسة أو في البيت ومواصلة التعاطي على الرغم من المعرفة بالمخاطر الجسدية الممكنة

    n إهمال أو انخفاض النشاطات المهنية والحياة الاجتماعية ووقت الفراغ بسبب استهلاك العقار أو المادة المسببة للإدمان ( ظواهر أو أعراض الاغتراب).

    n الاستمرار بتعاطي المواد المسببة للإدمان على الرغم من ازدياد المعرفة حول العواقب النفسية والجسدية والاجتماعية الناجمة عن ذلك

    n ظهور الاعتياد ( ارتفاع القدرة على تحمل المادة و رفع كمية المادة المتناولة إلى حوالي 50%) من أجل تحقيق الشعور بالنشوة أو بالتأثير المرغوب

    n ظهور أعراض السحب( عدا في القنب والمواد المسببة للهلوسة و مادة PCP)

    n استهلاك العقار للتخلص أو مكافحة أو تخفيض أعراض السحب ( عدا في القنب والمواد المسببة للهلوسة و مادة PCP)



    الســــلوك الإدماني

    هناك الكثير من الوسائل التي يمكن أن يتحول التعلق القسري فيها إلى إدمان. والشائع غالبا هو الحديث حول إدمان المواد المخدرة أو الكحول أو الأدوية التي نتحدث عنها بالمعنى الطبي ونصنفها في خانة الأمراض .غير أن هذا شكل من أشكال الإدمان و هناك أشكال أخرى من الإدمان كإدمان اللعب ( القمار ، لعب الورق والطاولة الألعاب الإلكترونية ….الخ) وإدمان الشراء وإدمان العمل وإدمان الكمبيوتر والتلفزيون وإدمان الطعام أو الإقياء وحتى إدمان الآخر ( أي التعلق بشخص ما إلى درجة لا يستطيع فيها الشخص العيش من دونه). فأشكال التعلق غير المرتبطة بمواد لا تبدو لنا من النظرة الأولى بأنها أنماط سلوك إدمانية ، إلاّ أنها يمكن أن تشكل " عكاكيز " للتغلب على متطلبات الحياة أو للتكيف تماما مثلما يمكن أن تكون المواد المسببة للإدمان مدمرة للحياة.

    وفي البدء يتخيل الإنسان أن المادة تسبب له الارتياح والهدوء في المواقف الصعبة . ولكن بعد مضي وقت محدد يستنتج الإنسان

    بأنه ليس هو الذي يسيطر على المادة وإنما المادة المخدرة هي التي أصبحت تمتلكه ، لقد تحول إلى عبد لها.

    كيف ينشأ الإدمان ؟

    لماذا يصبح الشخص مدمنا ؟ لماذا يدخن هذا وذاك على الرغم من معرفتهم بمخاطر التدخين ؟ لماذا أدمنت هذه السيدة على الأدوية؟ هذه الأسئلة وكثير غيرها يطرحها الناس ويرغبون بمعرفة الإجابة عنها، غير أنه ليس هناك من إجابة موحدة عن هذه الأسئلة . فليس للإدمان سبب واحد وإنما ينشأ عن مجموعة مركبة من الأسباب عبر فترة زمنية طويلة ولا ينشأ فجأة.

    ويمكن لجذور الإدمان أن تكمن في شخصية المعني ، إذا لم يكن قد تعلم التغلب على المواقف المرهقة والصعبة التي يمر بها وعندما لا يستطيع الدفاع عن نفسه ضد مشاعر الخجل والخوف والغضب والملل والوحدة ويجعل هذه المشاعر تتغلب عليه وتجرفه. كما ويمكن للأسباب أن تكون في المحيط الاجتماعي أو في خبرات الطفولة أو في الأحداث التي تبدو مهددة ولامهرب منها كالانفصال عن شخص محبوب أو فقدان العمل أو الأزمات المادية أو المشكلات المدرسية أو مشكلات أسرية أو الفقر أو الحروب والتهجير. وعندما تلتقي مجموعة من هذه العوامل المرهقة مع بعضها يمكنها أن تسهل الطريق نحو تناول المواد المسببة للإدمان، وهنا يلعب توفر المادة وسهولة الحصول عليها دورا . فعندما يواجه المرء موقفا صعبا ويستنتج بأن العقار أو المادة المسببة للإدمان قد أزالت المشاعر المزعجة ومنحته مشاعر سارة ، فإن خطر اللجوء إلى هذه المادة في كل مرة تواجه الإنسان فيها صعوبة حياتية يرتفع من أجل الحصول على الراحة " بكبسة زر " إن صح التعبير، إلى أن يصل الأمر إلى لدرجة لايمكن فيها الشعور بالراحة بدون هذه المادة.

    بالإضافة إلى ذلك يمكن للتعامل الطائش وغير المسؤول مع المواد المسببة للإدمان والمبالغة بتقدير الذات ( … إني قادر على السيطرة على نفسي ….أنا لايمكن أن اصل إلى مرحلة الإدمان لأني قوي الإرادة وأعرف كيف أتوقف…الخ) أن تكون مسؤولة عن الوصول إلى حالة الإدمان.

    كيف يسير طريق الإدمان؟

    يتشابه طريق الإدمان عند كل المدمنين ، ففي البدء يتم إشباع الحاجة نحو مشاعر الراحة والسعادة والثقة بالنفس والهروب من مواجهة المشكلات الحياتية من خلال تعاطي المادة المسببة للإدمان، بعد ذلك ترتفع الحاجة للمادة ويتم رفع الجرعة . وفي هذه المرحلة تنشأ مشاعر الذنب ويبحث الإنسان عن مبررات لنفسه ويخدع نفسه والآخرين ، ويتم الإخلال بالالتزامات والوعود، وكذلك خداع وسرقة الأهل والأسرة وتتحول كيفية الحصول على المادة المسببة للإدمان وتأمينها إلى مركز الحياة اليومية . وهنا تطغى مشكلة الإدمان على المشكلات الحقيقية ويفجر في الوقت نفسه مشكلات جديدة تبدو غير قابلة للحل.

    هل يمكن التخلص من الإدمان؟

    يبدأ التخلص من الإدمان عندما يقر الشخص بينه وبين نفسه ويعترف بأنه مدمن وأنه لايمكن له أن يستمر في هذا الطريق فالثمن الذي يدفعه غاليا. وتترافق الرغبة بالتخلص من الإدمان في العادة بالبحث عن المساعدة و البحث عن البدائل الممكنة لهذا السلوك وتعلم وتجريب أنماط سلوك بديلة وتنمية اتجاهات ومواقف إيجابية نحو الحياة.

    وبغض النظر عن الوسائل التي يتم فيها سحب المادة فإن العملية تترافق دائما بالقلق والتوتر وعدم الثقة والخوف من الانتكاس . وهذه المشاعر يمكن أن تقود إلى رفع حدة الأعراض الجسدية إلى درجة شديدة. ويشكل الدعم الاجتماعي والنفسي المتفهم من قبل المحيط ضرورة لابد منها في هذه المرحلة الذي تقع على عاتقه مهمة التشجيع والمواساة والتقبل والمساعدة.

    ويشبه سحب الهيروئين مرض الأنفلونزا أو نزلة برد شديدة تستمر بين 3 إلى 7 أيام ، غير أن أعراض السحب التي تظهر على الشخص يمكن أن تكون شديدة وذلك حسب الجرعات ومدة تناولها وحسبما إذا كان الشخص يتناولها مع مواد أخرى ( الكحول ، الأدوية …الخ). وينبغي إجراء سحب تعلق الكحول والأدوية والتعلق بأكثر من مادة في المستشفى بسبب المضاعفات التي يمكن أن تحدث كالتشنجات مثلاً. وبعد إنهاء عملية السحب الجسدي ينبغي البدء بعلاج نفسي لضمانة عدم الانتكاس على المدى البعيد.

    الـــــــعـــــلاج

    مثلما ينشأ التعلق والإدمان خلال عملية طويلة تختلف من فرد لآخر لابد من فهم التوقف عن التعاطي على أنه عملية طويلة مختلفة فرديا أيضا.. وفي هذه العملية تنمو القدرة على مقاومة الواقع بشكل أكبر وتعود القدرة على التبصر والتفكير والحكم الصحيح ويتناقص الخوف من المستقبل وينخفض الهروب من مواجهة المشكلات وتزداد الثقة بالنفس وصولاً إلى تقبل حالة الصحو الدائم بدون عقاقير. وهناك مجموعة كبيرة من البرامج العلاجية التي تم تطويرها في السنوات الأخيرة والتي يعمل فيها متخصصون نفسيون وأطباء ويمكن إجراء المعالجة في مع الإقامة في المشفى أو على شكل علاج بدون إقامة كاملة وذلك حسب الحالة.

    ما الذي يمكننا فعله من أجل تجنب الإدمان ؟ القول بصورة عامة أنه لابد لإجراءات الوقاية أن تهدف إلى تمكين الأطفال واليافعين من تحمل المسؤولية الذاتية عن النفس والمحيط وإتاحة الفرصة لهم في التغلب على المشكلات والصراعات التي يواجهونها وإكسابهم معنى إيجابي للحياة. وينبغي هنا ألاّ تتصدر المواد المسببة للإدمان مركز الصدارة وإنما الإنسان بمخاوفه وحاجاته ببحثه عن معنى الحياة ورغبته بتحقيق حاجاته الأساسية والأمان والاعتراف والإنسانية . وينبغي تعليم الأطفال واليافعين تحمل الإرهاقات ، أي التغلب على المواقف غير المرغوبة والمزعجة . ودور التربية يكمن هنا بشكل خاص في منح الأطفال الشعور بالأمان وتشجيعهم على مواجهة التحديات والصعاب . كما وتتضمن التربية على الاستقلالية وضع الحدود . فالحدود الواسعة جدا تقود إلى صعوبات في التوجه بينما تؤدي الحدود الضيقة إلى إعاقة الأطفال من إمكانية اختبار الأطفال لإمكاناتهم في مجال محدود جدا وإلى عدم وضوح الحدود من خلال تبنيهم لسلوك غير سلوكهم الذاتي و صعوبات التوجه والضياع وعدم الثقة.

    وعندما يلاحظ الأهل والمربون أن ابنهم قد تناول أحد أنواع المواد المسببة للإدمان عليهم تجنب ردود الأفعال العنيفة. فالتناول أو التجريب لمرة واحدة لايعني بعد أن الطفل أو اليافع قد اصبح مدمنا . ومن المهم هنا عدم استخدام العنف وإبقاء خط التواصل والحديث مفتوحا وعرض تقديم المساعدة ومناقشة مشكلات المعني بالأمر ومحاولة حلها، وفي كل الأحوال ينبغي عدم التهوين من الأمر . بالإضافة إلى ذلك ينبغي على كل إنسان أن يسأل نفسه حول الكيفية التي يتغلب فيها على مشكلاته ، ومدى البساطة التي يتم فيها في كثير من الأحيان التعامل مع السيجارة أو الكحول أو الأدوية . وكل من يعمل مع الأطفال واليافعين عليه أن يدرك أهمية وظيفته كقدوة لهم وبالتالي مدى تأثيره بهم من خلال سلوكه ودعمه لهم وتشجيعهم على الوقاية.

    العلامات الجسدية في الإدمان التبدلات السلوكية:

    تختلف العلامات الجسدية باختلاف المادة المستخدمة يقود الاستهلاك الطويل للمواد المسببة للإدمان إلى تبدلات

    ويمكن للعلامات التالية أو بعضها أن يظهر على المدمن، غير أنه عميقة في الشخصية يمكن أن تلاحظ من خلال السلوك:

    لابد من الانتباه إلى أن وجود هذه العلامات ليس بالضرورة أن يكون - التبديل المفاجئ لمحيط الأصدقاء

    مؤشرا على وجود حالة إدمان: - تراجع شديد في الإنجاز ( الإنتاج أو النتيجة المدرسية)

    n مظهر شاحب يوحي بالمرض - إهمال الهوايات القديمة والتخلي عنها

    n لامبالاة وتعب - انسحاب وعزلة( لتناول المادة المسببة للإدمان)

    n فقدان الشهية - مظهر السكران بدون تناول الكحول

    n فقدان شديد للوزن

    n دوار وضغط في الرأس

    n إحساس مرتفع للمس والضوء والألم

    n سيلان أنفي

    n سعال جاف

    n اضطرابات في المعدة والأمعاء

    n شعور شديد بالجوع وبشكل خاص للحلويات

    n توسع أو تضيق شديد في حدقة العين

    n أعين محمرة

    n حكة مستمرة في الجلد

    n ارتجاف الأيدي

    n يرقان

    n تقرحات متقيحة في الأطراف

    n التهابات في الكبد


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 6:38