hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    مقاربة وصفية في الشخصية المتسلطة

    شاطر
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    مقاربة وصفية في الشخصية المتسلطة

    مُساهمة  alhdhd45 في الجمعة 3 يونيو 2011 - 19:16

    أ.د. سامر جميل رضوان

    مما لا شك فيه أن لكل إنسان خصائص وصفات تميزه عن غيره في أسلوب تفكيره وتصرفه وإحساسه وإدراكه وردود فعله. وهذه الخصائص والصفات تشكل في مجملها جوهر شخصية الفرد. التي يمكن تعريفها بأنها تلك التشكيلة الفريدة من الانفعالات والأفكار و التصرفات، وهي التي تتيح للإنسان في الحالة السوية النمو والنشاط والتلاؤم مع الحياة، ولكنها قد تنحرف لدى البعض فتصبح جامدة ومتحجرة مكونة أنماطاً مضطربة من الشخصية.

    و يتفق معظم العاملين في الميدان الإكلينيكي على أنه ينبغي التفريق بين عنصرين مرتبطين يتبادلان التأثير فيما بينهما فيما يتعلق بالشخصية: الأول هو المزاج Temperament والثاني هو الطبع Character[1] .

    ويمثل المزاج Temperament الاستعداد الوراثي والبيولوجي والمولود. إنه ذلك المظهر "المبرمج" وراثياً بشكل مسبق من مظاهر الشخصية. أما الطبع (التطبع) Character : فيمثل الخاصية أو المظهر من مظاهر الشخصية الذي يتم "تعلمه" مع الزمن. إنه تشكيلة نامية من نمط السلوك والتفكير والشعور، يتأثر بالبيئة التي يعيش فيها الإنسان، أي بالوالدين أو الأهل وأحداث الحياة والثقافة والعالم عموماً.

    وعلى الرغم من تأثر نمو الشخصية بسنوات الطفولة إلا أن نموها هو عملية مستمرة مدى الحياة، إلا إذا تم كبح هذا النمو من خلال اضطرابات الشخصية أو تم تشويهه.

    يفعل الأطفال الذين يمتلكون والدين مضطربين نفسياً أو ينمون في محيط مضطرب ومرْهَق، ما بوسعهم من أجل البقاء. فهم يحاولون عادة التلاؤم مع هذه المتطلبات والتوقعات غير الواقعية التي وجدوا أنفسهم مواجهين بها بمقدار ما يستطيعون. غير أن التلاؤم مع بيئة صعبة يمكن أن يسبب في بعض الأحيان شخصية مضطربة، ذات عتاد سيئ يعيق تلاؤمها الاجتماعي والمهني مع العالم الخارجي فيما بعد، ويصعب عليها توكيد ذاتها.

    وبما أن غالبية الأشخاص، حتى أولئك الذين يترعرعون قي طفولتهم ضمن ظروف خارجية سيئة جداً تتطور لديهم شخصية طبيعية، وبعض الأفراد تتطور لديهم شخصية مضطربة، مع العلم أنهم قد نموا ضمن ظروف أسرية أو بيئية ملائمة –ظاهرياً على الأقل- يعتقد معظم العلماء بوجود استعداد بيولوجي لدى بعض الناس ممن لديهم اضطرابات في الشخصية، يجعل من الصعب عليهم التلاؤم مع إرهاقات حياتية محددة.



    وهناك مجالات ستة يتم تقويم صلاحية أو اضطراب الشخصية من خلالها هي الذات والعمل والعلاقات البين إنسانية والمشاعر والواقع وضبط الدوافع. و لكل إنسان في كل مجال من هذه المجالات أسلوباً خاصاً في التصرف والتفكير والإحساس يعكس نمط شخصيته أو اضطرابها.

    يقوم التصنيف الراهن لاضطرابات الشخصية DSM-IV على نظام "فئوي Categories"، وفي هذه المنظومة التصنيفية التي طورها في جزئها الأكبر الأطباء النفسيون، والتي صممت من أجل التشخيص السريع أو السهل للمرضى و من أجل الأغراض البحثية، يتم التفريق بين أحد عشر اضطراب من اضطرابات الشخصية المصنفة، بالإضافة إلى اقتراح اضطرابين آخرين لأغراض البحث العلمي. غير أنه هذه المنظومة تفتقد لفئة خاصة بنمط الشخصية الاستبدادية. وقد يعزى ذلك إلى أن هذا النمط من الشخصية يمثل خليطاً من عدة أنماط من الشخصية تجمع بين نمط الشخصية الزورية (بارانوئيدية Paranoid): التي تتصف بالتوقع الدائم أن الآخرين ينتقصون من قيمتهم، أو يحاولون إلحاق الأذى بهم أو تهديدهم. و يغلب لأصحاب هذا النمط أن يكونوا غيورين (حاسدين) والشك الدائم بإخلاص وصدق المحيطين دون مبرر واضح. وفرط اليقظة والانتباه (صاحون) والانزلاق بسرعة في الحنق ووهم الشهرة وعدم التسامح مع أي سلوك يتم تقييمه على أنه مهين لهم أو حاط من قيمتهم. وعدم الثقة بالآخرين بسبب الخوف الدائم من إمكانية استغلال أية معلومة ضدهم. ونمط الشخصية النرجسية: التي تتميز بالتعجرف والنقص في التعاطف و فرط الحساسية تجاه آراء الآخرين، والمبالغة في إنجازاتها وميزاتها ومحاسنها والتوقع من الآخرين أن يعترفوا لهم بالجميل بصورة خاصة، سواء كان هذا الاعتراف مبرراً أم غير مبرر. واستحواذ وهم النجاح والسلطة والتألق.

    وهؤلاء الأشخاص غالباً ما يمتلكون مشاعر مزعزعة بالقيمة الذاتية، وتعتبر آراء الآخرين حولهم مهمة جداً لهم. وهم يستجيبون لأقل نقد سلبي بالغضب أو بمشاعر من والمهانة أو الإذلال. كما يميل هذا النمط لاستغلال الآخرين واستخدامهم جسراً لتحقيق أهدافهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك نقص التعاطف مع الآخرين أو الحساسية لهم. ومع ذلك فهو نمط دائم الإحساس بسوء الفهم وعدم تقدير الآخرين لهم حق قدرهم الذي يعتقدون أنهم يستحقونه. ونمط الشخصية السادية: التي تتميز بسلوكها العدواني و العنيف والقاسي تجاه الآخرين والسادي من أجل تحقيق السيطرة في علاقاتها الشخصية على الآخرين. ويحافظ أصحاب هذا النمط على السيطرة على الآخرين من خلال وسائل تتراوح بين الرعب والإرهاب اللفظي وصولاً إلى سوء المعاملة الجسدية. وغالباً ما يستمتعون بإيلام ضحاياهم أو إهانتهم. وفي الغالب يقيدون حرية الأشخاص القريبون وهم أشخاص غالباً ما يكونوا مولعين بالأسلحة وأدوات التعذيب والتصفية الجسدية.

    ومن تشكيلة من هذه الصفات قد يتشكل نمط من الشخصية يمكن تسميته الشخصية الاستبدادية، مع عدم ادعاء الكمال في هذا التصنيف، إذ أن هذا الوصف ما هو إلا تجريد لصفات تتفاعل فيها العوامل الكامنة مع العوامل البيئية لتولد في النهاية أسلوباً حياتياً فريداً، يمكن أن يتجلى في الممارسة الحياتية على مستوى الأسرة والجماعة و المجتمع والدولة أو الأمة.

    فكيف تبدو هذه السمات من المنظور الخارجي

    بما أن التشخيص الأمثل لخصائص الشخصية و بشكل خاص اضطراباتها لا يمكن أن يتم إلا من خلال المنظور الخارجي كون هذه السمات جزء أساسي من الشخص نفسه، وهو ما تطلق عليه تسمية اتساق الأنا في اضطرابات الشخصية" .ومن ثم فهي لايمكن أن تتم من منظور الشخص نفسه وإنما من خلال المنظور الخارجي للأشخاص المرجعيين أو لشخص متخصص محترف نتيجة للوزن الدقيق لظروف الحياة وخبراتها التي يمكنها أن تكون قد حددت الطبيعة الفردية، وعندما تشكل أنماط السلوك الملفتة للنظر عند الشخص الذي يتم تقويمه "شذوذاً" يستمر لفترة زمنية طويلة ويلاحظ بصورة غير متعلقة بالسياق إلى حد ما ويكون قليل التغير. زمن هذا المنظور يبدو الشخص المتسلط بأنه شخص يتمتع بقليل جداً من المرونة في التعامل مع الآخرين، يتعامل مع الآخرين وكأ نهم مسخرين لتلبية رغباته، ولا يعترف بحاجات الآخرين ورغباتهم ولا يحترم إنسانيتهم. إنه الشخص الذي لا يرى ما هو صحيح وما هو خاطئ إلا من خلال منظوره الخاص بغض النظر عن حاجات الآخرين ورغباتهم. الشخصية المتسلطة شخصية جامدة وباردة، تقودها الرغبة الدائمة نحو جعل الآخرين مسخرين لتحقيق أهدافها الذاتية و لا تعترف بالرأي الآخر وغير مستعدة بالأصل لسماعه أو لأخذه بعين الاعتبار. والشخص المتسلط هو الشخص الذي يريد تشكيل العالم على هواه وغير مستعد للتنازل عن أفكاره وآراءه حتى لو كانت غير متناسبة مع المنطق والواقع. يحبون دائماً أن تدور الأشياء في فلكهم ومستعدون لعمل أي شيء في سبيل أن تظل الأشياء تدور في فلكهم وتحت سيطرتهم. إنها شخصية تبدو باردة انفعالياً للخارج، لا تتأثر بالأشياء الخارجية إلا بمقدار ما تمسها ذاتياً.

    والشخصية المتسلطة لا تعرف الحلول الوسط، فتفكيرها محصور في إما معي أو ضدي ولا تستطيع التسامح وتتمسك بالتصرفات الشكلية.

    ما هي سمات النمط التسلطي في التربية؟

    يتصف النمط التسلطي في التربية أو أسلوب التربية المتسلط من خلال الإخضاع الدائم للآخرين و الأوامر الناهية والنقد غير البناء للآخرين والعتاب أو اللوم المستمر وعدم الاعتراف بإنجازات الآخرين والتقليل من قيمتها وتبخيسها. الأمر الذي يفقد الآخرين الثقة بأنفسهم وبما يستطيعون إنجازه، وقد يصل بهم الأمر إلى العجز المتعلم، أي يفقدون القدرة على المبادأة ويستسلمون ولا يعودون يقدمون الإنجازات والأفكار طالما أن نتيجة عملهم معروفة لهم مسبقاً، أي طالما يعرفون أن نتيجة عملهم لن تحقق لهم الاعتراف والنتيجة الاجتماعية والمادية المرغوبة.

    الأسلوب التسلطي في التربية هو أسلوب قمعي وجامد، يفقد الأبناء القدرة على التفكير الحر وعلى اكتساب الخبرة الحياتية المهمة من أجل النمو، ويجعل الأبناء عاجزون عن تقرير ما يرونه مناسباً في الأوقات الحرجة لأنهم لم يتعلموا كيفية التعامل مع المشكلات الحياتية، إذ كان هناك دائماً من يقرر عنهم بغض النظر عن رغباتهم وإمكاناتهم وقدراتهم الذاتية. كما ويقود إلى نمو شخصيات باردة انفعالياً، لا تأخذ مصالح الآخرين بعين الاعتبار، وغير قادرة على فهم وجهات النظر الأخرى وعاجزة عن إدراك أن الحياة ليست سوداء دائماً ولا بيضاء دائماً وأن الناس ليسوا أشراراً بشكل مطلق ولا أخيار بشكل مطلق.

    التربية المتسلطة تقود إلى فقدان الثقة بالنفس وتقود إلى الطاعة العمياء دون إعمال العقل بالتصرفات والخضوع الكامل والخوف الدائم والإحساس بالنقص والقصور والرعب تجاه كل ما يرمز للسلطة، وبالتالي يظل مثل هؤلاء الأشخاص عاجزون عن التعبير عن حاجاتهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة، ويتقبلون الرأي الصادر عن مصدر السلطة كالمدير في العمل مثلاً دون نقاش وبغض النظر عن منطقيته أم لا، ولكنهم في لا شعورهم يظلون كارهين للسلطة وكل ما يرمز لها. وتتولد سلسلة القمع والقهر و التماهي بالمعتدي. وعن هذا النمط من التربية يخرج التطرف بكافة أشكاله الديني منه أم السياسي والعنف كحل متطرف للمشكلات الحياتية، كنوع من الرفض العلني أو المغطى للقمع الأساسي في التربية.

    كثيراً ما يحدث الخلط بين المستويات الوصفية، و بشكل خاص عندما يكون هؤلاء الأشخاص في مركز القرار فيتم وصف هذا النمط من الشخصية "بالشخصية القوية". وهو خلط إما أن ينطلق من العامة من الناس، أو يمثل آلية دفاعية لا شعورية تجاه "التسلط" يهدف إلى "اتقاء الشر" من خلال التخفيف اللاشعوري من مشاعر التهديد المنبثقة من أسلوب التسلط. . أما الشخصية القوية بالمعنى الذي نفهمه فليس لها علاقة بالشخصية المتسلطة. فالشخصية القوية مفهوم عام يمكن أن ينضوي تحته تصنيف الشخصية الواثقة أو الشخصية "التوكيدية"، و هي نمط من الشخصية يتعامل مع الأحداث والناس بمرونة، قادر على تقبل آراء الآخرين وتقبل طرح وجهات نظرهم وعلى مناقشة هذه الآراء من حيث منطقيتها وفائدتها وقادر على تقبل الآخرين حتى وإن كانوا مختلفين، ويتقبل هذا النمط أن لكل إنسان طريق يختاره. فالشخص الذي يتمتع بشخصية "قوية" هو بهذا المعنى شخص قادر على قيادة الناس بالإقناع وليس بالقهر والقوة، وليس بحاجة لإخفاء ضعفه من خلال تسلطه. إنه يحترم إمكانات الآخرين ويفسح لهم المجال للإبداع والإنجاز وإن فشلوا فهو لا يبخسهم حقهم وإنما يحثهم ويشجعهم على الإنجاز والمحاولة مرة أخرى، مما يولد إمكانات خلاقة، يسهم فيها الجميع كل بمقدار ما يستطيع.

    أما الشخصية المتسلطة بالمقابل فهي شخصية غير مرنة وضعيفة في أعماقها تتستر خلف جمودها وسلطويتها من أجل قمع الآخرين وعدم إظهار ضعفها، إنها شخصية عاجزة عن النقاش المرن والديمقراطي وعاجزة عن تقبل الآخرين وتقبل الحقائق كما هي. إنها تعيش في قوقعة تحمي نفسها منها، غير قادرة على رؤية الأشياء إلى من خلال منظورها "المشوه". ذلك أن من يغلق الباب على العالم الخارجي ويظل أسيراً لجمود شخصيته، يحارب طواحين الهواء لإخفاء ضعفه لن يدرك في النهاية ما يحدث من حوله، بل يسخر كل آلياته الدفاعية لتبرير أنه هو الوحيد على حق، وأن الآخرين على خطأ، وحجته في ذلك أن الحقيقة المطلقة هي ملك له وحده، وهو الوحيد القادر على التعامل مع هذه الحقيقة. وفي النهاية تتم غربلة الناس إلى أخيار وأشرار، مع و ضد، أصدقاء وأعداء...الخ. وعن هذا النمط من التفكير يولد التطرف والعنف.
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الشخصية النرجسية

    مُساهمة  alhdhd45 في الجمعة 3 يونيو 2011 - 19:19

    الدكتور سامر جميل رضوان

    متخصص في علم النفس الإكلينيكي

    تتميز الشخصية النرجسية بالتعجرف والنقص في التعاطف مع الآخرين و فرط الحساسية تجاه آراء الآخرين. فهم لا يستطيعون تقبل آراء الآخرين بأي شكل من الأشكال دون أن يتركوا الآخرين يلاحظون ذلك، ويسفهون بشكل غير مباشر من آراء واقتراحات الآخرين، بل ويدعون أنهم يعرفون ما يفكر فيه الآخرين وأنهم ليسوا بحاجة إلى محاضرات الآخرين. ويبالغ النرجسيون في إنجازاتهم وميزاتهم ومحاسنهم ويتوقعون من الآخرين أن يعترفوا لهم بالجميل بصورة خاصة، سواء كان هذا الاعتراف مبرراً أم غير مبرر. ويستحوذ عليهم وهم النجاح والسلطة والتألق ويعتقدون أن وظيفتهم ضبط الأمور تحت سيطرتهم لأنهم على حق والآخرين على خطأ.

    إن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نرجسية في الشخصية غالباً ما يمتلكون مشاعر مهزوزة بالذات (غير واثقين من أنفسهم داخلياً ويبالغون نحو الخارج بإظهار ثقتهم الكبيرة)، ويعتبرون آراء الآخرين حولهم مهمة جداً لهم فهم يسعون دائماً لمعرفة ماذا يفكر الآخرين حولهم …الخ. وهم يستجيبون لأقل نقد سلبي بالغضب أو بمشاعر من والمهانة أو الإذلال، على الرغم من أنهم يستطيعون إخفاء ذلك وعدم إظهاره، وينتظرون الفرصة المناسبة لرد الصاع صاعين (والمشكلة هنا أنه يصعب معرفة ما الرأي الذي يعتبرونه سلبياً وما الرأي الذي يعتبرونه إيجابياً، فهم ينظرون للأمر من منظار نرجسيتهم الخاصة) . وغالباً ما يسعون من أجل الحصول على إطراء ومديح الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وغالباً ما تعاني علاقاتهم البين إنسانية من سلوكهم. فهم حاسدين مزمنين للناس الذين يعتبرونهم أنهم أكثر نجاحاُ منهم ويضعون في طريقهم العراقيل إذا ما أحسو أنهم أكثر نجاحاً منهم، ويسفهون آرائهم ويقللون من قيمتها وأهميتها أو يشككون بنوايا الآخرين وأهدافهم. والشخصية النرجسية تميل لاستغلال الآخرين والنرجسيون يستغلون الآخرين ويستعملوهم وسيلة لتحقيق أهدافهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك فإنهم قلما يكونون متعاطفين مع الآخرين أو حساسين لهم ويمكنهم أن يمتلئوا بالغيظ والغضب على أي شخص لمجرد أنه له رأيه الخاص أو لا يريد أن يكون تابعاَ لهم يدور في فلكهم.
    صفات الشخصية النرجسية

    - الاستغراق في الشؤون الداخلية بدرجة كبيرة

    - الهدوء المتكلف أو المصطنع، وإظهار تكيف اجتماعي كبير يغطي تشويه عميق في العلاقات الداخلية مع الآخرين

    - الطموح الزائد بأي ثمن

    - الشعور بالعظمة مع مشاغعر شديدة بالنقص جنباً إلى جنب

    - اعتماد كبير على الإعجاب الخارجي وهتاف الاستحسان

    - الشعور بالملل والضيق والفراغ

    - الرغبة المستمرة في البحث عن الألمعية والقوة والجمال من أجل الإشباع

    - عدم القدرة على الحب والتعاطف مع الآخرين

    - الحيرة المزمنة وعدم الرضا عن النفس

    - استغلال الآخرين وعدم الرأفة بهم

    - حسد شديد ومزمن ودفاع عن هذا الحسد مثل تحقير الآخرين والقدرة المطلقة

    ويميل النرجسيون نحو إعطاء قيمة عالية لأفعالهم وأفضالهم والبحث عن المثالية في آبائهم أو بدائل آبائهم من حيث المركز والعطاء.

    ملخص للمعايير السلوكية التي تميز الشخصية النرجسية:

    - المعنى المتعاظم لأهمية الذات أو الانفراد (كالمبالغة في المواهب والإنجازات والتركيز على أهمية الإنجازات الشخصية)

    - الانشغال بأوهام النجاح غير المحدودة والقوة والألمعية

    - الاستعراضية وحب الظهور: كطلب الفرد الانتباه إليه والإعجاب به بصفة مستمرة من الآخرين

    - اللامبالاة الباردة أوالمشاعر المميزة للحنق والدونية والضحالة في الاستجابة للنقد وعدم الاهتمام بالآخرين ومشاعر الهزيمة

    - توقع الفرد أن يكون المفضل دائماً بغض النظر عن تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه، مثال ذلك الدهشة أو الغضب من أن الناس لا يفعلون ما يرغبه.

    - استغلال العلاقات بين الأشخاص: كالاستفادة من الآخرين في إشباع رغباته أو تعظيم ذاته، وعدم الاكتراث بالتكامل الشخصي وحقوق الآخرين.

    - تذبذب العلاقات على نحو مميز بين الإفراط في المثالية وتبخيس الذات.

    - الافتقار إلى التعاطف: كعدم القدرة على التعرف على ما يشعر به الآخرون.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 29 يونيو 2017 - 13:45