hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الصحة الاجتماعية في آفاقها الإسلامية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الصحة الاجتماعية في آفاقها الإسلامية

    مُساهمة  Admin في الأحد 5 يونيو 2011 - 14:44

    للدكتور أحمد عروة
    ا لجزائر


    ملخص:
    -قد يعتقد أن الطب الاجتماعي هو من مكتسبات الحضارة الحديثة- بينما نجد مبادئه الأصيلة في تعاليم الإسلام وفي تقاليد الحضارة الإسلامية.

    وكما أن الطب الاجتماعي في مفهومه العصري له مظاهر تعكس الاختلافات والتناقضات العقائدية والخلقية التي آلت إليها المجتمعات الغربية سواء في طابعها الليبرالي أو الاشتراكي، فإن الإسلام قد يفتح للصحة الاجتماعية آفاقا تنبثق من مبادئه الروضة وأخلاقه الاجتماعية تضمن لها في المفهوم والمنهج والتطبيق أكثر شمولية وعدالة وفاعلية.

    المقدمة:
    لقد سبق لنا في حديث قدمناه في المؤتمر العالمي الثاني للطب الإسلامي تحت عنوان: " آفاق إسلامية لفلسفة وسياسة الطب).
    - صحة الجسم.
    أولا. إن حددنا للصحة مفهوما متكاملا يشمل:
    - صحة العقل.
    - صحة السلوك الخلقي.
    - الصحة الروحية. ثانيا: رأينا أن الصحة مرتبطة بعوامل تؤثر فيها
    ا- العوامل الذاتية: تتمثل في كيفيات الجسم العضوية والمزاجية الموروثة أو المكتسبة.
    2- عوامل البيئة الخارجية وتشمل:
    - البيئة الطبيعية: الأرض- الماء- الهواء- المناخ.
    - البيئة الحية/ البيولوجية) وتشمل:
    - النبات- الحيوان- الكائنات الدقيقة- المواد العضوية.

    - البيئة الإنسانية.
    - الوسط البشري.
    - الوسط الاقتصادي
    - الوسط الثقافي
    - الوسط الخلقي والنظامي
    - البيئة الفكرية والعقائدية
    - عوامل السلوك والتصرف الشخصي.


    ثالثا: ورأينا أن الطب كما عرفه الأطباء الإسلاميون هو" علم يتعرف منه أحوال بدن الإنسان من جهة ما يصح ويزول عن الصحة ليحفظ الصحة حاصلة ويستردها زائلة "، وهذا التعريف يبين لنا الهدفين الأساسيين للطب وهما: - علاج الأمراض التي هي من صلاحيات الطب الذاتي ويرتكز على الخدمات والمؤسسات الصحية.

    - حفظ الصحة بالوقاية الطبية والصحية وهي صلاحية مشتركة بين القطاع الصحي والقطاعات العمومية الأخرى.

    رابعا: ورأينا أخيرا أن رعاية الصحة في مفهومها الإسلامي ترتكز على إصلاح أو تحسين العوامل المؤثرة فيها وهي:
    ا- الرعاية الصحية الذاتية بوسائل الطب العلاجية والوقائية.
    2- إصلاح عوامل البيئات الطبيعية والبيولوجية والاجتماعية.
    3- التربية الصحية والثقافية والخلقية والروحية.
    2- الطب الاجتماعي في الحضارة الإسلامية:
    إذا كانت الصحة الاجتماعية هدف إلى رعاية وترقية صحة الإنسان في مكوناتها الجسمية والعقلية والخلقية والروحية، باعتبار أن الصحة وسعادة الفرد لا تنفصل مؤثرة ومؤثرة عن صحة وسعادة المجتمع كما يؤكده الحديث الشريف إنما المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى من ذلك يتبين أن الإسلام أجدر من غيره بالاعتناء بالصحة الاجتماعية " ليحفظها حاصلة ويستردها زائلة ".
    - والحضارة الإسلامية عقيدة وثقافة وأخلاقا ومجتمعا كانت سباقة في تحقيق أهداف الصحة والسعادة لجميع أفراد الأمة وحتى خارجها، وذلك ببناء المستشفيات العامة والمتخصصة وتنظيم الخدمات الصحية المختلفة بما فيها معالجة الأمراض والرعاية الصحية والإسعاف وإنشاء المكتبات والملاجئ ودور الحضانة وتدريس العلوم على مختلف المستويات بما فيها العلوم الطبيعية والطبية بغض النظر عن الخدمات العامة الأخرى التي كانت تسعى لإصلاح المجتمع وترقيته اقتصاديا وثقافيا وخلقيا وروحيا.
    وأهم ما تتميز به الحضارة الإسلامية في رعاية الصحة الاجتماعية نلخصه في
    الصحة الاجتماعية في الحضارة الإسلامية
    الميادين الخصائص
    الأهداف العامة للصحة- - الإنسان السليم في المجتمع السليم.-
    - السعادة هدف وجودي يشمل الحياة الدنيا والحياة الأخرى.
    - الصحة تشمل الأبعاد الجسمية والعقلية والخلقية والروحية.
    سياسة الصحة .- الأهداف ا!لعملية للطب تتمثل في:
    *العلاج الطبي للأمراض والآفات.
    * الوقاية الطبية والصحية.
    - الطب وظيفة اجتماعية وحماية الصحة مسئولية خاصة وعامة.
    - الصحة الفردية لا تتحقق إلا بصحة البيئة الطبيعية والبشرية.
    الخدمات الصحية تتكون من:
    والمؤسسات العامة المؤسسات الدولية كالمستشفيات.
    المؤسسات الخيرية الاجتماعية.
    الحرف الحرة.
    الاعتماد المالي بيت المال.
    الأ وقاف.
    الإنفاق الخاص.
    التكاليف الفردية.
    سياسة الدواء لا توجد سياسة مخططة لصنع وتوزيع الدواء لكن صناعة الدواء بدأت تكتسب الطابع العلمي التجريبي وتنفصل كحرفة متخصصة منفصلة عن التطبيب.
    نفقات التكوين خزينة الدولة في المدارس الحكومية
    الأوقاف والإنفاق الخاص في المؤسسات الخيرية.
    ملاحظات عامة حول الصحة الاجتماعية فى الحضارة الإسلامية:-
    من الميزات التي اختص بها الطب الإسلامي نذكر:
    - الشمولية في مفهوم الصحة.
    -أهمية الوقاية الصحية الخاصة والعامة.
    - الطابع العلمي والتجريبي.
    - ظاهر التعاضد الاجتماعي في المؤسسات والخدمات الصحية والاجتماعية.
    - أخلاقيات المهنة الطبية التي تخضع للقيم الروحية.
    أما نقاط الضعف فنذكر منها:
    - عدم التوصل إلى معرفة الأسباب الأولية للمرض ولاسيما الأمراض التعفنية.
    - من ذلك عدم التوصل إلى صنع الأدوية الناجعة لوقاية أو علاج تلك الأمراض.
    - عدم وجود سياسة مركزية مخططة ومتناسقة.
    3- انحطاط المسلمين وبداية نهضة الغربيين:
    حكم الدهر على الحضارة الإسلامية بعد قرون من الازدهار، لأنها حادت عن أصولهـا الأخلاقية فانحلت عراها وارتخى الحبل الذي كان يعصمها من الضلال، فتمزقت شيعا وعصبيات متخاذلة ومتناحرة وغمرتها الفتن والأوبئة والمجاعات وتكالب الأعداء، فآلت الحضارة الإسلامية إلى الاضمحلال بما فيها من علوم وفنون وصناعات ومؤسسات. أما الطب فطوى سجله العلمي ولجأ إلى التقليد البدائي المشوه بالشعوذة والخرافات. لا حين تسابقت أمم الغرب إلى الاغتراف من جداول الحضارة الإسلامية التي انفجرت في بلدان أوروبا بعدما غارت في أرض الإسلام.
    إلا أن الحضارة الغربية في عصرها الأولى اكتسبت طابعا متناقضا بسبب ثلاث أزمات أساسية:
    - أزمة فكرية فرقت بين العلوم الطبيعية والعلوم الدينية.
    - أزمة اجتماعية تنافست وتصارعت فيها الطبقات الاجتماعية.
    - أزمة خلقية تغلب فيها الدافع المادي والترفيهي على الدافع الخلقي والروحي.
    ولم تعط تلك الحضارة في مرحلتها الأولى حظا للصحة الاجتماعية إلا في طابع جانبي إسعافي تقوم به المؤسسات الدينية التي كانت، أقرب إلى الملاجئ منها إلى المستشفيات والخدمات الاجتماعية.

    4- الطب الاجتماعي في الحضارة الغربية المعاصرة:

    لم تظهر الحاجة إلى الطب الاجتماعي بمفهومه العصري إلا في القرن الأخير بعد التطور الهائل للصناعات والتجارة والحرف والتكنولوجيا وذلك بدافع ملتبس تتضارب فيه المطامح العامة والمصالح الخاصة إلا أنها تتفق على لزوم صيانة الصحة للمواطنين كقوة عاملة منتجة، وهكذا تختلف سياسة الطب الاجتماعي حسب المناهج العقائدية والنظم الاجتماعية السائدة ويظهر ذلك في المقارنة بين النظام الليبرالي كما تمثله الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الاشتراكي كما يمثله الاتحاد إلى السوفيتي.

    مقارنة بين الطب الاجتماعي في النظام الليبرالي والاشتراكي
    ميادين المقارنة المجتمع الليبرالي المجتمع الاشتراكي
    (الولايات المتحدة الأمريكية) (الاتحاد السوفيتي)
    الأهداف العامة الصحة طموح فردي قبل أن يكون الصحة حاجة اقتصادية قبل أن تكون
    حاجة اجتماعيـــــــــــــــــــــــــــــة طموحا فرديا.
    مفهوم الصحة يرتكز أساسا على مفهوم الصحة يرتكز أساسا على
    البعدين الجسمي والنفسي البعدين الجسمي والاجتماعي.
    سياسة الصحة- الصحة قضية فردية قبل أن- الصحة قضية دولية قبل أن تكون
    تكون قضية دولية. فردية. مبادرة فردية
    - أهمية المبادرات الخاصة- أهمية التخطيط المركزي.
    والتضامن الاجتماعي الخاص.- أهمية الوقاية العامة.
    الخدمات والمؤسسات - تغلب العيادات الخاصة.- الخدمات الطبية كلها مؤممة. الصحية- المؤسسات كلها دولية.
    - الطبيب في الغالب إما حر- لطبيب موظف حكومي
    وإما مستأجر ني القطاع الخاص.
    الاعتمادات المالية- تغلب الطابع التجاري.- مجانية الخدمات الطبية.
    - التكاليف فردية أو جماعية عن- التكاليف على حساب ميزانية الدولة.
    طريق صناديق الضمان
    الاجتماعية
    هامشيا: تبرع الدولة أو بعض
    المؤسسات الخيرية.
    سياسة الدواء- تغلب الطابع التجاري في- توزيع الدواء مجانا في الأغلب.
    صناعة وتوزيع الدواء.- الصناعة والتوزيع والبحوث من صلاحيات الدولة.
    أهمية الشركات الخاصة في- تخطيط صناعة الدواء.
    الإنتاج وفي التسويق وفي البحوث.

    سياسة التعليم حرية الاختصاص باعتبار اطل والتنافس تخطيط التكوين وتوجيه الاختصاصات حسب
    البرنامج الحكومي.
    تكاليف التكوين على حساب الفرد أو التعليم على نفقة الدولة
    المؤسسات الخاصة والمستخدمة توظيف المتخرجين

    تعليقات حول المقارنة السابقة
    التعليق الأول: مقارنة بين المحاسن والسلبيات في النظامين الليبرالي والاشتراكي:

    النظام المحاسن السلبيات
    الليبرالي- الطموح الفردي يؤدي إلى- عدم المساواة أمام المرض وأمام المناصب.
    التنافس والتنافس في المنصب.- الطابع التجاري في المؤسسات الصحية والدوائية.
    يؤدي إلى التنافس في الإتقان.- تضخم الإنتاج الدوائي كما وكيفا.
    - مكافأة الكفاءات.- ثقل التكاليف الفردية في
    رعاية الصحة.
    - احترام اختيار الفرد.
    - - أهمية المسؤولية الفردية ثقل التكاليف الفردية في التكوين
    - توفير العرض بالنسبة للطلب إهمال البعدين الخلقي
    والروحي في صحة الإنسان
    الاشتراكي التخطيط المركز لسياسة الصحية كبح الاختبارات الفردية في
    حسب الأهداف العامة للتنمية الخدمات والاختصاصات
    والصحة الاجتماعية احتكار الدولة لسياسة
    الصحة ولتكوين والتسيير
    التعليق الثاني
    تقع المقارنة السابقة بين نموذجين أقصيين من نظم الصحة في العالم، والواقع أن كثيرا من الدول اتخذت من المنهجين حسب النزعات الأيديولوجية والظروف السياسية المحلية، مما يؤدي بنسبة متفاوتة إلى تواجد القطاعين الدولي والخاص، كما هو الحال في أغلب دول أوروبا الغربية وفي كثير من بلدان العالم الثالث.

    5- آفاق إسلامية لسياسة الصحة الاجتماعية:
    هل يمكن تصور للصحة الاجتماعية يختص بها الإسلام بالمقارنة مع النظامين الليبرالي والاشتراكي تعتمد سياسة الصحة الاجتماعية في مفهومها الإسلامي على ثلاثة مقاييس منهجية:-
    الأصالة العقيدية والحضارية.-
    التفتح الحضاري-
    الاجتهاد.
    أما الأصالة العقيدية والحضارية فترتكز على المبادئ الآتية:
    ا- المفهوم المتكامل للصحة يشمل الأبعاد الجسمية والعقلية والخلقية والروحية.
    2- سياسة الطب تجمع بين هدفين متكاملين:
    - معالجة الأمراض بالوسائل الطبية.
    - حفظ الصحة بالوقاية الطبية وبإصلاح العوامل الصحية العامة.
    3- الصحة الاجتماعية مسؤولية عامة تشترك فيها الدولة والأفراد في مفهوم الأمة المتآزرة.
    4- الصحة الاجتماعية ليست حقلا تجاريا وإنما هي خدمة اجتماعية إحسانية.
    5- لكل فرد من أفراد الأمة حقه في الصحة والرفاهية والحياة الفاضلة.
    ب- وأما التفتح العلمي والحضاري فيعني الاطلاع على الإنجازات العلمية والتقنية والمنهجية عند الأمم الأخرى للاقتباس منها باعتبار ما تقبله المبادئ الخلقية وتدعو إليه المصلحة العامة.
    جـ- وأما لاجتهاد فيعني البحث العلمي والإبداع التقني والتحليل المنهجي طبقا للأهداف المحددة في كل مرافق الصحة والتربية، التنمية.
    وانطلاقا من تلك المراجع المنهجية يمكن لنا أن نطرح بعض المحاور للتفكير في آفاق الطب الاجتماعي في المجتمع الإسلامي نلخصها في الجدول (7):
    المحاور الملامح العامة لسياسة الصحة الاجتماعية
    الأهداف العامة- لصحة علاجا ووقاية مطمح وحق وواجب مشروع لكل إنسان.
    للصحة في مفهومها الإسلامي الصحة لا تكتمل إلا في أبعادها الجسمية والعقلية والخلقية والروحية. الإسلامي- الصحة لا تكتمل إلا بصحة البيئة الاجتماعية.
    سياسة الصحة- الدولة تشرف على سياسة الصحة.
    - الصحة الاجتماعية تهدف إلى توفير الخدمات الطبية والصحية لجميع المواطنين.
    - الصحة الاجتماعية تشمل:
    - مرافق العلاج والوقاية الطبقية.
    - إصلاح عوامل الصحة بما فيها البيئة الطبيعية البشرية والمحيط الثقافي والروحي.
    - الصحة الاجتماعية مسئولية تشترك فيها الدولة بمؤسساتها والمجتمع بمشاركته ومبادراته.
    - الصحة الاجتماعية تقتضي مشاركة الأفراد بوعيهم وسلوكهم.
    الخدمات والمؤسسات الصحية أنواع المؤسسات قد تكون أحد الأمور الآتية :
    الصحية- قطاع عام حكومي متوفر الإمكانيات والكفاءات الطبية والصحة.
    - قطاع تضامن لبعض الفئات المهنية.
    - قطاع اجتماعي تنشئه وتديره المؤسسات الخيرية.
    - قطاع خاص بصورة هامشية يخضع للقانون العام.
    الاعتمادات المالية - ميزانية الدولة في القطاع الحكومي.
    - الاشتراك في القطاع التضامني.
    - المشاريع الخيرية (الأوقاف وأنواع الإنفاق المختلفة).
    - التكاليف الخاصة بصورة هامشية.
    سياسة الدواء- التخطيط في صناعة واستيراد وتوزيع الأدوية باعتبار الأهداف العامة.
    - توفير الدواء كيفا وكما مع مراعاة الاقتصاد في التكلفة.
    - البحث عن وسائل العلاج والوقاية الأقل ضررا وتكلفة.
    - إنماء الوسائل الطبية الطبيعية.
    مناهج ووسائل- تشرف الدولة على سياسة التعليم.
    التكوين- الاعتماد على التخطيط والبرمجة في توفير الكفاءات المتخصصة.
    - تشجيع المواهب العلمية والتقنية.
    - الاعتماد على التكوين الثقافي والخلقي والروحي في التعليم الأساس وامتداده في تكوين الأطباء والعاملين ني حقل الصحة.
    - مجانية التعليم في جميع المراحل.
    ملاحظة:
    لم نتعرض، في الجدول السابق إلا لمحاور عامة لا تمنع التنوع في تفاصيل التحليل والتطبيق ولا تمنع التعديلات المنهجية حسب لظروف والإمكانيات المحلية مثلا: في تحديد النسبة بين مختلف القطاعات الصحية والعامة أو في وسائل التمويل أو في شروط ومناهج التكوين، لأن المهم هو توفير الخدمات الطبية والصحية وتوزيعها العادل على كل فئات المجتمع.
    الخلاصة:
    إن سياسية الصحة الاجتماعية في ملامحها الإسلامية تتميز:
    ا- بمفوم الصحة المتكامل الذي يا مل الأبعاد الجسمية والعقلية والخلقية والروحية.
    2- بأهدافها العملية المتكاملة التي تسعى إلى توفير وسائل العلاج والوقاية الصحية وإلى إصلاح العوامل الصحية في البيئات الطبيعية والبشرية.
    3- باعتبار المؤسسات الطبية والصحية والتكوينية خدمات اجتماعية لا تخضع للدافع التجاري د إنما للدافع الإحساني والمصلحة العامة.
    4- بطابعها الخلقي والشرعي الذي يتمثل في نزاهة الأطباء والعاملين الصحيين وفي فضائلهم العلمية والخلقية
    والإنسانية.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 فبراير 2017 - 16:39