hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الكتلة الجمالية محفوط نحناح رحمه الله

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: الكتلة الجمالية محفوط نحناح رحمه الله

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 10 أغسطس 2011 - 17:15

    محطات في سيرة الفقيد الشيخ محفوظ نحناح



    الشهاب
    27 جانفي (يناير) 1942: ولد الشيخ محفوظ نحناح في مدينة البليدة، وتعلم في مدارس الرشاد التابعة لحزب الشعب الجزائري.

    1966: التحق بالجامعة الجزائرية، حيث تخرج في علم النفس الصناعي والأدب العربي.

    آواخر الستينات بدا نشاطه الدعوي، وانظم إلى مسجد الجامعة بالمركزية، وكان له نشاط ملحوظ في الأوساط الطلابية والشعبية. وقد عمل إلى جانب نخبة من الرواد الأوائل نذكر منهم الشيخ الشهيد محمد بوسليماني، الذي رافقه في أهم المحطات الدعوية، والدكتور محمد بوجلخة والدكتور بن شيكو وغيرهم من رواد العمل الإسلامي في الجزائر.

    في مطلع السبعينات شكل الشيخ محفوظ النحناح تنظيما إسلاميا سمي "الموحدون" وبادر بتوزيع مناشير مناهضة لحكم الرئيس الراحل هواري بومدين وللتوجه الاشتراكي الذي كان يتبناه.

    1976: لجأ هذا التنظيم إلى أعمال استعراضية تعبيرا عن رفض الدستور الجزائري الذي عرضه بومدين، وألقي عليه القبض متلبسا بقطع أعمدة الأسلاك الهاتفية، وحكم عليه 15 سنة سجنا بتهمة تدبير انقلاب والإخلال بالأمن العام.

    1980: خرج من السجن في إطار العفو العام الذي اقره الرئيس السابق الشاذلي بن جديد.

    1982: ساهم في أحداث الجامعة المركزية بتاريخ 12 نوفمبر 1982، والتي تعتبر منعطفا مهما في مسيرة العمل الإسلامي في الجزائر.

    تبنى منهج الإخوان المسلمين وارتبط بالتنظيم الدولي وأصبح بمثابة المراقب العام في الجزائر.

    11 ديسمبر 1988: قاد أول تجمع شعبي إسلامي علني في قاعة حرشة، وتم الإعلان عن تأسيس جمعية الإرشاد والإصلاح التي اعتمدت في 1989.

    في بداية التعددية السياسية عارض فكرة إنشاء حزب إسلامي يتعاطى السياسة، ودخل في جدل عنيف مع أنصار العمل السياسي العلني ومع الجبهة الإسلامية للإنقاذ تحديدا، مما أدى إلى مضاعفات سلبية خصوصا بعد أن قرر الدخول في العمل السياسي منفصلا، وذلك عبر المشاركة بقوائم حرة في أول انتخابات للمجالس المحلية في 12 جوان (يونيو) 1990، ولم يدع إلى مؤازرة الحزب الإسلامي الوحيد آنذاك والذي فاز بالأغلبية رغم ذلك. وبعدها اضطر إلى تأسيس حزب سياسي وهو حركة المجتمع الإسلامي (حماس) في ديسمبر 1990، مخالفا الاستراتيجية التي روج لها في مطلع التعددية بأنه لن يمارس السياسية وسيركز على العمل الدعوي والخيري. مما جعل الكثير من الشكوك تحوم حول الدوافع وراء تأسيس الحزب وقد روج بعض قدماء الإخوان الجزائريين ومنهم جمعة عياد أحد رفاق الشيخ نحناح قبل أن تعصف بهم الخلافات وأحد مؤسسي حزب حماس والذي عارض الخط السياسي لمحفوظ نحناح فيما بعد أن حركة حماس تأسست بإيعاز من دوائر في السلطة لقطع الطريق أمام الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

    شارك في الجهود الحثيثة التي بذلت لترتيب البيت الداخلي الإسلامي وذلك عبر مظلة رابطة الدعوة الإسلامية كإطار جامع لفصائل العمل الإسلامي في الجزائر، ولكن تلك الجهود لم يكتب لها النجاح وتفككت الرابطة.

    ساند الشيخ محفوظ نحناح الانقلاب العسكري الأبيض الذي أطاح بالشاذلي بن جديد في 11 جانفي (يناير) 1992 وحرم الجبهة الإسلامية من تشكيل أول حكومة تعددية بعد أن حازت الأغلبية في الدور الأول، وقال كلمته المشهورة :"الجيش خرج ليحمي الديمقراطية" مما أثار موجة من السخط والامتعاض في الأوساط الإسلامية محليا وعالميا.

    عارض الشيخ محفوظ نحناح مشروع العقد الوطني الذي وقعه أقطاب المعارضة الجزائرية في العاصمة الإيطالية روما بعد أن منعوا من الالتقاء داخل الجزائر وذلك في جانفي 1995، رغم انه حضر الجلسات التمهيدية، واتهم من طرف جماعة العقد الوطني بأنه كان عين "الجنرالات الانقلابيين" في تلك الاجتماعات التي توجت بأول وثيقة جادة وتاريخية.. ولم يفهم الرأي العام الإسلامي سبب تلك المعارضة لوثيقة العقد الوطني التي اعتبرت بكل المقاييس أول وثيقة جادة ومسؤولة وتم تزكيتها من العديد من العلماء والمنظمات العالمية والشخصيات العامة في مختلف بقاع العالم.

    شارك الشيخ محفوظ النحناح في أول انتخابات رئاسية إلى جانب كل من ليامين زروال مرشح الجيش ونور الدين بوكروح وسعيد سعدي. ووصف المرشحين الثلاثة بأنهم مجموعة أرانب لتهيئة الجو أمام مرشح النواة الصلبة داخل النظام الجزائري حتى يكتسب الشرعية اللازمة التي يفتقدها، وحاز على المرتبة الثانية بثلاثة ملايين صوت في انتخابات وصفت بأنها مرتبة مسبقا.

    19 أبريل 1999: منع من الدخول في الانتخابات الرئاسية الجديدة بحجة انه ليس "مجاهد" واضطر إلى تزكية ترشيح بوتفليقة بعد أن كان يكيل له الاتهامات وأوصاف التحقير.

    تراجعت حركته كثيرا في آخر انتخابات تعددية في كل من البرلمان والمجالس المحلية سنة 2002 وتم إيعاز السبب إلى المواقف المتقلبة لزعيم الحركة والتي وصفت بأنها براغماتية وعلى حساب الطرح الإسلامي الأصيل مما أدى إلى حدوث تصدعات وانشقاقات داخل تنظيم الإخوان بالجزائر، وانسحاب كثير من القيادات الدعوية.

    هذا وعرف الشيخ نحناح كداعية للسلم ورفض العنف حتى ولو أدى الأمر إلى إيذائه هو شخصيا وكان نموذجا في تقديم خطاب التسامح والدعوة إلى حقن دماء الجزائريين، وتجاوز الصفحة الحمراء من عشرية الدماء والدموع.

    رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه.


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: الكتلة الجمالية محفوط نحناح رحمه الله

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 10 أغسطس 2011 - 17:16

    وفاة الشيخ محفوظ النحناح



    خدمة الشهاب
    التحق الشيخ محفوظ نحناح، رئيس حركة مجتمع السلم، يوم الخميس 19 جوان (يونيو) بالرفيق الأعلى، بعد مرض عضال ألم به، وقد كان عاد لتوه إلى أرض الوطن بعدما كان يتابع العلاج بباريس.

    وعلم لدى مصادر حركة مجتمع السلم أن الشيخ نحناح سيوارى التراب غدا الجمعة بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، وستقام صلاة الميت بمسجد الفرقان بباب الزوار. نسأل الله أن يتقبل الفقيد عنده في الصالحين وأن يلهم أهله وأحبابه وجميع الدعاة الصبر والسلوان في هذا المصاب.

    وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: الكتلة الجمالية محفوط نحناح رحمه الله

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 10 أغسطس 2011 - 17:17

    في أعقاب وفاة الشيخ محفوظ نحناح



    الفراغ القيادي وراء التجاذب في أوساط
    حركة مجتمع السلم

    الجزائر/ جمال ناشري
    يرى المتتبعون أن حركة مجتمع السلم ستجد نفسها أمام جملة من التحديات و الصعوبات التي من شأنها أن تطفو إلى السطح بعد وفاة زعيمها الراحل الشيخ نحناح باعتباره مؤسس الحركة، و الذي كان يتمتع بصلاحيات واسعة وسلطة شبه مطلقة أسكتت العديد من الأصوات في العديد من المناسبات. خاصة وأن الظروف اراهنة خاصة السياسية منها في غير صالح

    الحركة بالنظر إلى قرب موعد رئآسيات 2004 التي من شأنها أن تربك القيادات الحالية بين مؤيد لترشيح ممثل عن حمس و بين داع للدخول في تحالف انتخابي مصلحي يدعم حظوظ البقاء قريبا من السلطة بدلا من الاندثار والتبخر. و بالنظر أيضا إلى العديد من الأعناق التي تشرئب لخلافة الشيخ و ربما هذا هو الأهم.

    وحول هذا الموضوع تحدث نهاية الأسبوع الماضي الأستاذ أبوجرة سلطاني لجريدة الشروق اليومية وهو أحد مؤسسي الحزب من مدينة تبسة تقع شرق العاصمة الجزئرية ، وحاصل على درجة ماجستير أدب عربي اختير عضوا بالمجلس الوطني الانتقالي سنة 1994 ثم وزيرا للصيد البحري ثم نائبا في البرلمان ثم وزيرا للصناعات المتوسطة والصغيرة ثم ترأس قطاع العمل و الشؤون الاجتماعية في الحكومة ما قبل الأخيرة. حيث نفى في هذه المقابلة الصحفية نيته في الترشح لقيادة الحزب وبأنه سيقبل المنصب إن رشح ل ، وأشار إلى وجود أكثر من 12 شخصية لها من المؤهلات ما يجعلها جديرة بخلافة الشيخ، وألح في تصريحاته على ضرورة عقد المؤتمر في آجاله المحددة بعد 45 يوم من وفاة زعيم رئيس الحركة أي يوم 25 جويلية القادم، وعبر في الوقت نفسه عن رفضه لما أسماه بالنظرة الشيعية التي ينادي أصحابها بالإبقاء على منصب الرئيس شاغرا .

    يرى أبو جرة أن الصراع الدائر اليوم بين قيادات الحزب - و الذي أسال الكثير من حبر الإعلاميين الذين يتوقون إلى معرفة المزيد من التفاصيل عن هذا الصراع الذي لم تعد خلفياته خافية على أحد – أنه ظاهرة صحية و ليست مرضية وعن سؤال وُجّه له من قبل الصحيفة حول ما إذا كان يشعر بنوع من التضييق عليه، لمنعه من خلافة الشيخ نحناح رحمه الله و هي إشارة إلى ما اصطلح عليه " وصية الشيخ " و التي أشهرها بعض قيادي الحزب حيث يزعم هؤلاء أن المرحوم تحدث فيها عن مستقبل الحركة وعن اسمين لا يخلفه أحد غيرهما و هما نائبه محمد مغاريا و الشيخ الهادي السايح رئيس هيئة المؤسسين داخل الحركة. في حين تشير مصادر إعلامية أخرى انه طُلب من الشيخ لحظة اليأس من شفائه في باريس أن يزكي أحدا لخلافته لكنه رفض.

    قال أبو جرة ردا على هذا السؤال إذا كان هناك من يضايقني فليعلم أن التجربة أثبتت انه حينما تضايق خصمك إنما في الحقيقة تخدم مشروعه وتجلب له التعاطف مع الآخرين . و في حديثه عن المجلس الشورى الذي سيجتمع في دورة طارئة أيام 03و04و05 جويلية القادم أن وظيفته استشارية وسيقتصر دوره على اقتراح مرشح واحد أو أكثر لخلافة الشيخ و ستكون كلمة الفصل في المؤتمر الذي سيصوت على الرئيس الجديد.

    في اليوم نفسه تحدث السيد مناصرة عبد المجيد( من موليد1964 مدينة باتنة شرق العاصمة الجزائرية ، الذي اشتغل عقب تخرجه من الجامعة كرئيس لجريد النبأ الأسبوعية لسان حال حركة مجتمع السلم وانتخب نائبا في البرلمان في تشريعيات سنة 1997 شغل منصب وزير ا للصناعة وإعادة الهيكلة لمدة 05 سنوات وهو اليوم بدون حقيبة وزارة وناطق رسمي باسم الحركة .) في حصة تحولات الأسبوعية للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى حيث أكد أنه لا يوجد أي شخص داخل الحركة يتمتع بإجماع القواعد النضالية و من يرشح نفسه لخلافة نحناح مجنون، وأكد على أنه سيتم تقليص صلاحيات الرئيس القادم مشيرا إلى احتمال إلى اللجوء إلى القيادة الجماعية و هو ما لم تتعود عليه الحركة من قبل. و الداعي إلى ذلك حسب تصريح السيد مناصرة هوضبط خط سير الخليفة حتى لا يحيد عن الخط . و في سؤال حول ما إذا كانت الحركة ستحافظ على خيار المشاركة في الحكومة (الذي مارسته الحركة ابتداء من جانفي 1996 مع حكومة اويحي )أم أنها ستنسحب قال : نحن نراجع ولا تراجع ، مضيفا أن الحركة لم تخطئ لحد الآن في عملها و هي متفاعلة مع الواقع و أنها لن تنسحب مادام خطها السياسي اثبت نجاعته ولقد أشار مناصرة في حديث أخر أجرته مع إحدى الجرائد اليومية إلى أن سبب مشاركتنا في الحكومة هو أن الدولة لما كانت بحاجة إلى من ساندها وقفنا معها و كان ذلك في جانفي 1996 في حكومة السيد أحمد اويحي رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي .حيث تعاقب أزيد من 12 وزيرا من إطارات الحركة على عدد من الوزارات ذات الطابع التقني بعيدا عن الوزارات ذات الطابع الأيديولوجي كما يقال ، وواصل تبرير خيار المشاركة في السلطة بانه فرصة للإسلاميين الذين يعاب عليهم انهم غير أكفاء بأن يثبتوا جدارتهم في الميدان ؟؟

    لعل قيادة حمس طرحت على نفسها العديد من الأسئلة : لماذا عملت الحكومة على إشراك حركة مجتمع السلم معها؟ و لماذا في ذلك الوقت بالذات؟ و لماذا بتلك الكيفية؟ و في تلك الوزارات بالضبط؟ لماذا قبلت ترشح الشيخ في الانتخابات الرئاسية لسنة 1995 ورفضتها سنة 1999؟ و هل تعتبر الحركة في خندق المعارضة بالنظر إلى نوابها المعارضين في البرلمان أم صف النظام بالنظر إلى وزارئها المشاركين في الحكومة ؟ و لعلها تدرك العديد من الأجوبة .

    وبما أن الأنظار كلها مشرئبة للخليفة القادم وما سيحمل من جديد، و بما أن السلطة فضلت أن تعبر عن رأيها بصورة ما من خلال سخائها في وصف الشيخ الراحل بالوسطية والاعتدال و التسامح والتنازل و الإلحاح على ضرورة الإبقاء على خيار المشاركة في حكومة الائتلاف، فإنه يصبح من فضول القول أنه يتعين على القيادة الجديدة أن .تراجع حساباتها و أن تحدد موقعها و إلا فإنها ستذوب في بوتقة السلطة إن لم تكن قد ذابت فعلا!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 7:03