hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    شخصية جورج ووكر بوش وسياساته

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    شخصية جورج ووكر بوش وسياساته

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 15 يونيو 2011 - 20:03


    يطيب لبوش مقارنة أميركا بالأمبراطورية الرومانية المقدسة. وهي لم تكن لا أمبراطورية ولا رومانية ولا مقدسة. وهذه حال الولايات المتحدة. فهي ليست أمبراطورية ( 11 أيلول والهشاشة الإقتصادية والسياسية) ولا هي بالأميركية ( الخليط العرقي المكون للنسيج الأميركي) كما أنها ليست بالمقدسة ( بدليل معارضة الكنائس العالمية والأديان لها).
    مع كل هذا يصر ووكر بوش على تقمص شخصية المسيح المخلص ويطرح نفسه منفذا" لمشيئة الرب بتحقيق العدالة المطلقة وخوض الحروب الصليبية. وخطورة هذا الرئيس لاتقف عند حدود هذيان الموسوية بل تتعداه إلى توهمه حق الحصول على ما يريده بالقوة..
    شخصية بوش
    التحليل النفسي لجورج ووكر بوش وفريقه
    هذا النص هو جزء من بحث نشر في يومية الكفاح العربي بتاريخ 26/2/ 2001 أي بعد حوالي الشهر على تسلم بوش للرئاسة والبحث منشور تحت عنوان " الاقتصاد الأميركي وسياسة حافة الهاوية". للمزيد إضغط هنا
    من المسلم به ان المصالح الاستراتيجية الاميركية محكومة بضوابط صارمة.لكن ذلك لايعني تجاهل اثر الفرد في المؤسسة. فالرئيس الاميركي الجديد يدخل البيت الابيض و معه طاقمه الخاص الذي يضم حوالي الالفي شخص. ولاشك بان ظروف الحملة الانتخابية ونوعية قوى الضغط التي دعمت الرئيس يلبعان اكبر الاثر في اختيار هذا الفريق. وهذا الامر ينطبق على بوش كما على الرؤساء السابقين له.بل يمكن التاكيد على ان التنافس الحاد خلال الانتخابات الاخيرة سيحرم الادارة الجديدة من كسب اي وقت بحجة الفترة الانتقالية.و بالتالي فانه سيحرمها من القاء عاتق اي تاخير على الادارة السابقة واخطائها.فبالرغم من التغيير الجذري و الانتقال الصعب فان الجمهور سيتعجل. ولا شك بان المعارضة القوية والباحثة عن المشاكل سوف تعمل على زيادة هذا التعجل وتضخيم التوقعات بما يحفز امكانيات اصابة الجمهور بالخيبة.مما يضعنا في اجواء نفسية خاصة حيث للسيكولوجيا دورها الرئيسي.سواء على صعيد الايحاء التوقعي او الشائعات او توجهات البورصة وتوقعات اسعار الاسهم و الفائدة او حتى على صعيد الحياة الشخصية للطاقم الجديد واسرهم و تواريخهم.وهذا ما يدفعنا للتعرف على شخصيات الادارة الجديدة علنا نتوقع كيفية مواجهتهم للعواصف القادمة.
    1. التحليل النفسي لجورج ووكر بوش
    الذي يصنفه علماء نفس السياسة في خانة الفاعل السلبي. لذلك فهو لا يحسن التحكم في ردود فعله.و بحسب عالم الشخصيات الاميركي دايفيد باربار فان القالب السلوكي لبوش الابن هو التالي: انه يملك طاقة شخصية عالية لكنها موجهة في كفاح قهري لا متعة فيه.ومن هنا عجزه عن تحمل الاحباطات.ذلك انه لايحصل من جهوده على كفاية عاطفية مقبولة.فالطابع القهري لعمله يحد من المردود العاطفي لهذا العمل ويقلصه. كما يواجه صاحب هذا النمط صعوبة في السيطرة على عواطفه وعدائيته (مثال ذلك الاحراج الذي سببه بوش لنفسه عندما تلفظ بكلمات نابية وجهها لاحد المراسلين الصحفيين دون ان ينتبه ان صوته لا يزال مسموعا من الجمهور).
    لقد كان نيكسون من النمط ذاته. بل انه كان مثالا" لهذا النمط. والمقارنة لا تبشر بالخير في حال تعرض بوش لاثارة فضائح داخلية او مواجهة ازمات جدية (وهي مواجهة مؤكدة بحكم المعارضة القوية). خصوصا وان هذا النمط ميال لاعتماد الطرق الملتوية لحل مشاكله. وهنالك ما يدل على اعتماد بوش لطرق ملتوية في حل ازماته التجارية قبل دخوله معترك السياسة. وبعض هذه التصرفات قد تكون قابلة لاعادة التفجير خلال رئاسته.
    مما تقدم يتضح لنا اننا امام رئيس من نوع خاص. فهذا النمط من الرؤساء يعرف كيف يجلب العار لنفسه. فها هو نيكسون الذي كان اعمق الرؤساء الاميركيين في مجال الفكر الاستراتيجي ( اجتمع به العديد من الرؤساء اللاحقين وطلبوا نصائحه. ومنهم كلينتون نفسه) يخرج من البيت الابيض بصورة مهينة!. وخصوصية هذا النمط تجعله لايجيد التعامل الا مع نمط خاص من المساعدين. ولنأخذ مساعديه الاقتصاديين على سبيل المثال. حيث نجد انه يشكل مثالا لرجل الاعمال الناجح الذي يعرف كيف يوظف علاقاته ويثمرها. الا انه في المقابل لا يملك ثقافة بالمعنى العام للكلمة (بما فيها الثقافة الاقتصادية). لذلك كان بحاجة الى من يستطيع ان يبسط له الامور كي يستوعبها. ومن هنا كانت نصيحة صديق مقرب لبوش باختيار (لاري ليندسي) كمستشار اقتصادي. لأنه،بحسب وصف الصديق، قادر على شرح الشؤون الاقتصادية المعقدة بلغة عادية. ولهذا السبب نشات علاقة حميمة بينهما على الفور مما حدا بالمستشار الاقتصادي لبوش الاب (مايكل بوسكين) الى القول بان بوش يلهج بذكر ليندسي ويثق بآرائه وتفكيره.
    2. شخصية لاري ليندسي ( المستشار الاقتصادي للرئيس).
    يوصف ليندسي بانه صبور و ودود وقادر على مشاطرة بوش لمشروع خفض الضرائب بل وتسهيل خطواته له. ويبلغ ليندسي ال46 من العمر وهو استاذ سابق في هارفرد ويعمل منذ فترة في صنع السياسات الاقتصادية الاميركية. وكان يوصف بانه من اصدقاء ريغان المقربين. وهنا يلفتنا مدى التشابه بين فترة ريغان وفترة بوش الراهنة. وخصوصا لجهة الحاجة لتأمين تمويل لمشاريع عسكرية تجد معارضة في الداخل والخارج على حد سواء. الا ان عارفي ليندسي يعتبرون ان نضجه السياسي قد بدأ في العام 1991 مع اختياره عضوا في مجلس ادارة المجلس الاحتياطي الفيديرالي (تحت رئاسة غرينسبان). وهو قد عكس هذا النضج في كتابه المعنون" محركو الدمى الاقتصاديون". (Economic Puppetmasters).
    و يستمد ليندسي شعبيته من عمله الدائب على ايجاد السبل كي تقدم الحكومة المساعدات للمحرومين. وهو قد عمل على ارساء قواعد في مجلس الاحتياط تلزم المصارف بتقديم القروض للفقراء والاقليات.كما انه تبنى طفلا من كوسوفو. بحيث يمكن القول بانه يجيء ليستجيب تماما لحاجات بوش.ولعل في ذلك تبرير الصداقة الناشئة بينهما بسرعة.اما على الصعيد السياسي-الاقتصادي فان ما يجمع الرجلان هو تشكك ليندسي بشائعة الازدهار الاقتصادي التي اطلقها جاك ليو(ومعاوني كلينتون).حتى انه باع اسهمه انطلاقا من قناعته بان سوق الاسهم والسندات سوف تنكمش في المستقبل القريب بسبب غياب استرتيجية واضحة تواجه المديونية العالية و انحسار السوق بسببها. وهو يتوقع على هذا الاساس حدوث ضائقة في بعض قطاعات الاقتصاد الاميركي.
    3. شخصية بول أونيل ( وزير المال لبوش).
    أونيل الذي اختاره بوش لوزارة المالية.حيث يوصف اونيل بانه نزق وينقصه حس الدعابة. الا انه في المقابل يملك ملكة القدرة على الاقناع. وكان اونيل ،البالغ 65 عاما، قد بدأ بالصعود ايام نيكسون و فورد. وفي حينه اقام صداقة لا تزال مستمرة مع كل من ديك تشيني(نائب بوش) وغرينسبان (حاكم البنك المركزي). ويمتاز اونيل بسلوك قهري في العمل فهو يعمل في مكتبه منذ الرابعة والنصف صباحا وحتى آخر الليل. وهو يشترك في هذا الانغماس مع غرينسبان. وفي تاريخ علاقته مع آل بوش انه سحب الشركة التي كان يديرها ايام بوش الاب (اسمها الكوا- تعمل في الالومينيوم) من عضوية غرفة التجارة عندما عارضت الغرفة سياسة الرئيس الأب. ولقد تم اختياره لوزارة المالية بناء على نصيحة تشيني.
    4. شخصية ألان غرينسبان ( حاكم البنك المركزي).
    الذي يعرف باخلاصه الشديد للعمل وبقدرته على اتخاذ القرارات المناسبة بعيدا عن موقع الرئيس او علاقته به. فهو يعتبر ان من واجبه خدمة بلاده عبر منصبه بغض النظر عن اي اعتبار آخر. لذلك فهو تمكن من التعايش مع الرؤساء المتعاقبين منذ عهد ريغان ولغاية اليوم. خصوصا وان منصبه يسمح له باتخاذ القرارات دون الرجوع الى الرئيس او حتى دون اعلامه مسبقا بها. مما يعطيه حرية غير متوافرة لاونيل وليندسي. الا ان الجميع يعرفون انه يحسن استخدام هذه الحرية وتوظيفها.لذلك فهو عمد الى اجراء تخفيض ثان في سعر الفائدة بمقدار نصف نقطة اخرى. دون ان يهاب انخفاض اسعار الاسهم في 12/1/2001 ،الذي اشرنا اليه اعلاه،بل هو قطع الطريق امام اية ايحاءات سلبية متوقعة بشان لنعكاسات السياسة الجديدة لبوش.وهو بذلك قدم خدمة ثمينة للاقتصاد الاميركي اولا ولبوش من ثم. الا ان الاختلاف الذي سيحدث في سلوك غريتسبان ايام بوش سيكون بسبب الصداقة والتفاهم اللذان يجمعانه بكل من اونيل و ليندسي مما سيجعل تفاهم هذا الثالوث اسهل وايسر. وعليه يمكن القول بان العلاقة الشخصية داخل ادارة بوش تمتاز بالتناغم وبحس التعاون المبني على صداقة قديمة ومجربة. وهذا يختلف تماما عما كان يجري في ادارة كلينتون الذي كان قد ادخل في ادارته الاصدقاء القدامى الذين يجلبون له العار. والذين يخوضون صراعات مريرة في ما بينهم.(يكفي هنا التذكير بالعلاقة الصراعية بين اولبرايت وهولبروك).
    5. شخصية ديك تشيني (نائب الرئيس).
    منذ بداية الحملة الانتخابية لجورج ووكر بوش برز ديك تشيني كشخص ذي نفوذ فائق في الفريق الانتخابي. كما برز ممثلا" للجناح الأكثر محافظة في الحزب الجمهوري وداعية لمصالح هذا الجناح. وما أن تسلم بوش مهامه الرئاسية حتى لاحظ الجميع تخطي تشيني لهامشية دور نائب الرئيس. حيث كان هذا الدور يكاد ينحصر في رئاسة مجلس الشيوخ وتمثيل الرئيس في المناسبات الفولكلورية. وهو دور يتمرد عليه تشيني ليبدو شريكا" في الرئاسة. بل أن بعض العارفين يميلون للقول بأنه يهمش بوش ليكون الرئيس الفعلي مكانه. ويدعم ذلك تمتعه بسيطرة على معظم وزراء الحكومة وتعاون وثيق مع الفاعلين في الادارة عموما". لكنه في المقابل يواجه معارضة لايستهان بها ضمن الفريق الرئاسي. وحسبنا هنا التذكير بما تسرب عن اشتراط كولن باول عدم تدخل تشيني بوزارته ليقبل بتسلم حقيبة الخارجية في الحكومة الأميركية. ومع ذلك فقد تمكن تشيني من تنغيص حياة باول وطرح كفاءته موضع شك في الصحافة الأميركية.
    لكن هذا الدور المحوري لتشيني مهدد بمرضه ( يعاني من انسداد الشرايين التاجية مما عرضه لذبحات قلبية متتالية تجعل حياته مهددة). ولديه من التفاؤلية الدفاعية ما يجعله يرفض الالتزام بالتعليمات الطبية والريجيم الغذائي. وهذا يعني انتماءه الى الفئة التي تعتقد أن الأمور السيئة تصيب الآخرين ولا تصيبه هو ( يشترك في ذلك مع بوش الأب) وهذا يعني سهولة تورطه في الأزمات دون حسابات دقيقة. ويبقى السؤال عن انعكاس وفاة تشيني المحتملة على ادارة بوش؟.
    6. سيكولوجية الشائعة في عهد بوش.
    ويبقى ان نحاول الاجابة عن اتجاه شائعات السوق؟. وهي التي تقود اتجاه حركة المستثمرين ومؤشرات السوق. كما تؤثر على توقعات المستهلكين وتجاوبهم. حيث يمكننا القول بان مجمل هذه العوامل مرتبط مباشرة بسرعة تحرك بوش وفريقه في اتجاه تخفيض الضرائب. فهذه السرعة ضرورية لاثبات فعالية سياسة بوش وكسبه للمصداقية. فبعد الرخاء الذي امنه كلينتون لم يعد بامكان بوش وفريقه طلب المهل الاضافية ريثما يستقرون في مناصبهم ويتسلمون زمام الامور. فالمستهلك الاميركي بدأ منذ صيف 2000 بتخفيض استهلاكه متوقعا الاسوأ. فاذا ما تأخر الخفض الضريبي فان الشائعة قد تستغل هذا التوقع الى اقصى الحدود. وهنا سيكون للسيكولوجيا دورها الرئيسي في الصراع بين بوش ومعارضيه.الذين سيبذلون كل الجهود الممكنة لعرقلة الخفض الضريبي و تأخيره قدر الامكان. ولعل الشائعة الجاهزة في هذا المجال ان الخفض الضريبي سيصب في مصلحة الجماعات الجمهورية المحافظة. فالاقليات والمحرومون والجماعات الهامشية لن تستفيد من هذا الخفض. وبمعنى آخر فها هو بوش يدشن عهده بقرارات غير مناسبة لقطاعات واسعة من الجمهور الاميركي. وصحيح ان غرينسبان عجل بالجواب وكرر خفض سعر الفائدة مرتين في اقل من شهر ولكن هل سيكون هذا كافيا؟. ام ان رؤوس الاموال ستتجه باتجاه الاسواق الاوروبية فتجبر بوش على احداث تغييرات جديدة في السياسة الخارجية عبر مواجهات حامية. فهو ليس من النوع المناور الذي يستطيع التهديد بالقوة للابتزاز. بل هو يستخدمها فعلا (على غرار والده) لتغيير الوقائع. وعندها سيكون بوش ومعه العالم امام الخيارات الصعبة!. هذه الخيارات التي طرحها جورج شوروش في كتابه "ازمة الراسمالية العالمية" وفيه تركيز على دور العوامل النفسية في تحديد اتجاهات المستثمرين ومضارباتهم في البورصة. وبذلك فان التوقع الادق للاحتمالات لابد له من ان يكتمل بالرجوع الى مرجعين فائقي الاهمية وهما: سيكولوجية البورصة وكتاب شوروش حول ازمة الراسمالية العالمية التي وصلت اليوم الى قمتها.
    فاذا ما حاولنا قراءة موقف الادارة الاميركية الجديدة على ضوء المعطيات التي يقدمها المحللون الاقتصاديون ومنهم جورج شوروش فان هذه المحاولة تقتضي الاستنارة بمواقف بوش الأب (الذي لايزال مؤثرا وفريقه بقوة) وبالمواقف الجمهورية عموما. وهنا نقع على تناقضات عميقة في فهم كل من جمهوريي اميركا وديموقراطييها للنظام العالمي الجديد. فالجمهوريون يسعون لارساء توازن واستقرار اقتصادي عبر تدعيم القدرات الاميركية. اذ يقلصون النفقات بدلا من البحث عن موارد جديدة للانفاق. ويسعون لتامين مصالح اميركا بتحالفات مدروسة بدلا من المغامرات المحدودة. ويعملون على تدعيم قوة التأثير الاميركي على مختلف الصعد بدلا من اجبار الاصدقاء على تقديم الخدمات. وبذلك فهم يسعون للحصول على حاجاتهم بالقوة وليس بالطلب.
    على هذا الاساس نستطيع قراءة ملاحظات وتوقعات المحللين الاقتصاديين وترجمتها في سياسة الادارة الاميركية المقبلة على النحو الآتي:
    • تطوير القدرات التكنولوجية العسكرية الاميركية لتكريس زعامة الولايات المتحدة للنظام العالمي الجديد. بعيدا عن اية مخاوف من اي مصدر اتت (الاصرار على الدرع الصاروخي).
    • تكريس العلاقات الاميركية في الاتجاه الذي يخدم مصالحها حتى ولو ادى ذلك الى تغييرات استراتيجية واسعة النطاق.
    • التخلص من الوسطاء الاقتصاديين والسياسيين والاستراتيجيين. بما يعني رفض استقلاليتهم وشراكتهم وتحويلهم الى التبعية المباشرة للولايات المتحدة. مع تصنيف رافضي هذه التبعية في خانة المارقين.
    • يبقى النفط السلعة السياسية-الاستراتيجية الاهم في المستقبل المنظور. وعلى الادارة الجديدة تثبيت هيمنتها وسيطرتها على هذه السلعة وعلى اسعارها. لان هذه السيطرة تشكل صمام الامان الاكيد للاقتصاد الاميركي. لذا فهي تستأهل الجهود وتغيير بعض اساسيات السياسة الاميركية بعيدا عن الايديولوجيا والاصولية.
    • ترك الشركات العملاقة والمؤسسات المالية والدول المتعولمة كي تواجه مصيرها بعيدا عن اية تضحيات اميركية في هذا المجال.
    • السعي لتعميق العلاقات مع الصين تجنبا للصدام معها في قضايا اساسية محرجة بالنسبة للولايات المتحدة. وايضا انطلاقا من استراتيجية نيكسون الجمهوري الذي يصر على اعتبار الصين لاعبا مستقبليا هاما واجب الاستيعاب عبر علاقات خاصة.
    * هذا النص هو جزء من بحث نشر في الكفاح العربي بتاريخ 26/2/2001تحت عنوان " الاقتصاد الأميركي وسياسة حافة الهاوية". للمزيد إضغط هنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 مارس 2017 - 17:58