hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الخمس في الفقه الشيعي والسني

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الخمس في الفقه الشيعي والسني

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 15 يونيو 2011 - 20:13


    ملخص بحثي الخمس في الفقه الشيعي
    صار النفط والغاز الطبيعي واليورانيوم والزئبق الاحمر وغيرها مما له صلة مباشرة باحوال الناس مصدر ثروة تكسب المسلمين اضعاف ما تدره عليهم ثروات اخرى ربما تستوجب الضرورة اعادة النظر في اجراء دراسات فقهية تتعلق بالخمس لان الكثير من ابناء الدول الاسلامية من الطبقات المسحوقة لم تستفد من ذلك هل السبب خلل في التشريع والافتقار الى البحوث المتعلقة بالخمس
    جاء في بحث الخمس والانفال عند المذاهب الاسلامية للباحث حسين النوري
    وحيث إنّ الآية الشريفة من قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شيءٍ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إنّ كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كلّ شيءٍ قدير((5). مصدر أحكام الخمس ومنبعها. وقد وقع الخلاف بين الإمامية والجمهور في تلك الآية من جهتين:
    إحداهما: في المعنى المراد من الغنيمة، فقال أهل الجمهور: إنّ المراد بها: ما يغنمه المسلمون من الكفار بقتال، وهم بين طائفتين من المفسرين لها:
    فطائفة منهم ـ مثل: الفخر الرازي في التفسير الكبير، والقرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن، والآلوسي في تفسيره روح المعاني، والمراغي والثعالبي في تفسيريهما (6) ـ قد اعترفوا بكون معنى الغنيمة في اللغة عاماً، ولكن قالوا: يكون المراد في الآية المعنى الثانوي الاصطلاحي على زعمهم للاتفاق الحاصل على ذلك.
    وطائفة منهم ـ كالطبري والبيضاوي وابن كثير وصاحب الدر المنثور وفي ظلال القرآن والجلالين (7) ـ قد فسروا الغنيمة بما يغنمه المسلمون من غير ذكر كونها في اللغة عامة.
    وثانيهما: من جهة عدد سهام الخمس وسمتحقيه.
    اتنتهى الاقتباس
    لو كان ذلك صحيحا لوجب وجود اية قرانية اخرى خاصة بالخمس عدم وجود اية اخرى تتعلق طالما ان الخمس موضوع مهم في الشريعة الاسلامية وان لا وجود لاية اخرى فيه فهذه الاية الكريمة خاصة به
    قال تعالى
    يا أيها الّذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة
    صدق الله العظيم
    اذن فالمغانم ليست في الحروب فقط بل هي مكاسب عامة في الحروب وغيرها اما اختلاف علماء اللغة في تفسير كلمة غنيمة فسبب ذلك ان في اللغة
    كلمات لها اكثر من معنى وتفسير مثل كلمة .بين..ترد بمعنى فراق ولها معنى ثان هو نسب او عشيرة كما في اصلاح ذات البين كذلك تاتي ظرف مكان كما في ... يحول بين المرء وبين أهله..
    كلمة نحلة كما في الجملة التالية ,,تملك فدك بالنحلة والعطية .. لها معنى مغاير لنحلة العسل ..
    كلمة حمام بفتح الحاء تعني نوعا من الطيور
    وبكسر الحاء تعني الموت وهكذا لايمكن القول هنا ان معنى ...ما عنتم.. ما كسبتم بغير مشقة.. لان في الحرب مشقة فالمقصود المكاسب جميعا
    قال رسول ص .الصيام في الشتاء هي الغنيمة الباردة
    وقوله صلى الله عليه وسلم : "يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،
    اي ان خمس رسول الله يوزع للفقراء والمحتاجين حسب سنته ص كذلك كان ال البيت يتبعون سنته ص كاتوا يكنفون بما يقيم اود العيش ويوزعون كل ما يملكون سواه للفقراء والمحتاجين مقتفين سنة جدهم رسول الله ص وتبقى اربعة في المائة لله اي لادارة شؤون البلاد وحاجات اهلها الاخرى حسب راي المرجعية
    وأما ما قد يظن أنه ملكه كمال أوصى له به مخيريق وسهمه من خيبر فهذا إما أن يقال حكمه حكم المال الأول وإما أن يقال هو ملكه ولكن حكم الله في حقه أن يأخذ من المال خاجته وما زاد على ذلك يكون صدقة ولا يورث كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما وما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة [8]، وفي الصحيحين : لا نورث ما تركناه فهو صدقة [9]
    بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مسؤولية ولي الأمر تجاه الفقراء والمحتاجين وإعالتهم في الحديث فقال : " أنا أوْلى بالمؤمنين في كتاب الله, فأيكم ماَّ ترك ديناً وضيعة (عيالاً) فادعوني فأنا وليه "
    وقال ص
    ...فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ،
    اي ان الامر يشمل اهل البيت جميعا
    قال الامام جعفر الصادق ضمن تعليقه على حديث ..محمد بن عجلان
    انما الشيعة يصلون الفقراء ويقضون حوائجهم
    اي ان الغني او المسؤول الذي لايصل الفقراء ويقضي حوائجهم ..ليس شيعيا
    قال الرسول ص من لم يعمل بسنتي فليس مني اي ليس من ملتي
    من المشمولين بما ورد في هذا الحديث ال البيت
    اي ان من لم يعمل بالحديث النبوي الشريف فليس من ملة محمد ص
    الحديث النبوي الشريف الاخر
    يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،
    من لايعمل بماورد في هذا الحديث فهو ليس من الرسول ص
    اي ان ما يحل لال البيت ايضا مردود على الامة كسنة جدهم الرسول ص
    يؤكد صحة ما ورد اعلاه ان ال البيت ينفقون اموالهم في سبيل الله مما يحقق صلاح الامة ومنها مساعدة اليتامى والمحتاجين وابناء السبيل ويفضلونهم على انفسهم كسنة جدهم محمد ص بعد اكتشاف الفوائد الجمة التي تجنى من معادن كثيرة موجودة في الامة الاسلامية صارت مصدرا مهما من مصادر ثروتها للفقراء حق فيها مادام ذلك قائما كما كان الامر في المعادن الاخرى التي تحكمت الفوائد المجنية منها في مدة مساهمتها في حل ازمات الامة وحاجة فقرائها ولو اكتشفت فوائد النفط عهد الرسول او الائمة الكبار فهل كانت لتستثنى من الركاز علما ان دول المعادن المعروفة الاخرى صدر الرسالة بالركاز كان لكونها مصدر ثروة اي ماتدره على الامة من مال ينتفي بانتفاء ذلك ويضاف اليه مايجب اخراج حصة الفقراء منه وفق مايطرا من اهمية وتنوع في مصادر الثروة تنتفي بانتفاء المنفعة او تزيد او تقل وفق ذلك فلا يجوز ان نشمل الذهب مثلا دون النفط في الخمس والنفط يدر على الامة اضعاف مايدره الذهب في مكان ما ولا يشمل لان الشمول هنا يعتمد على القيمة المادية والمنفعة المتاتية من المادة لا طبيعتها اذن القصد المال المتوفر من مواد تستخرج من باطن الارض وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي لا يحول دون شمولها بالخمس لماذا لم يذكر النفط بالاسم في القران الكريم لان قدرات العقل البشري على الاستيعاب والتصديق والتحليل محدودة ولم يكن لاحد ان يصدق عصرصدر الرسالة ان النفط يمكن ان يشغل سيارات ومعامل تخترع بعد حين من ذلك العصر او ان بتحول لمصدر طاقة تعتمد عليها الكثير من مجالات الحياة الحديثة ولو ذكر حينها لاحدث ما الاسلام في غنى عنه
    قال تعالى
    وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً * وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً
    قال الله تعالى: (مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَسُولِ اللّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَلا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    اكرر النقطة اعلاه للاهمية هذا يؤكد صحة ما ورد اعلاه وان ال البيت ينفقون اموالهم في سبيل الله مما يحقق صلاح الامة ومنها مساعدة اليتامى والمحتاجين وابناء السبيل ويفضلونهم على انفسهم كسنة جدهم محمد ص وبعد اكتشاف الفوائد الجمة التي تجنى من معادن كثيرة موجودة في الامة الاسلامية صارت كما قلنا مصدرا مهما من مصادر ثروتها وللفقراء حق فيها مادام ذلك قائما كما كان الامر في المعادن الاخرة التي تحكمت الفوائد المجنية منها بمدة مساهمتها في حل ازمات الامة وحاجات فقرائها ولو اكتشفت فوائد النفط عهد الرسول او الامة الكبار فهل كانت لتستثنى من الركاز علما ان اهمية المعادن المعروفة صدر الرسالة بالركاز كان لكونها مصدر ثروة اي ماتدره على الامة من مال ينتفي بانتفاء ذلك وتضاف اليه مايجب اخراج حصة الفقراء منه وفق مايطرا من اهمية وتنوع في مصادر الثروة تنتفي بانتفاء المنفعة او تزيد او تقل وفق ذلك فلا يجوز ان نشمل الذهب مثلا والنفط يدر على الامة اضعف مايدره الذهب في مكان ما اذن القصد المال المتوفر من مواد تستخرج من باطن الارض وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي يحول دون تحقيق تلك المنفعة لماذا لم يذكر النفط بالاسم في القران الكريم لان قدرات العقل البشري على الاستيعاب والتصديق والتحليل محدودة ولم يكن لاحد ان يصدق عصرصدر الرسالة ان النفط يمكن ان يشغل سيارات ومعامل تخترع في عصرنا او ان بتحول لمصدر طاقة ولو ذكر حينها لاحدث ما الاسلام في غنى عنه
    يقول تعالى:" يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"
    قوله تعالى: " ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين".
    وفي سورة الماعون نجد قوله تعالى: " أرأيت الذي يكذب بالدين؟ فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين".
    وبذلك تتضح اهمية حض الآخرين، وبشكل دائم، على اطعام الفقراء والمساكين وعدم الاكتفاء بالعطاء فقط.
    وفي بداية سورة البقرة : " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين.. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون.. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون". :
    " والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحب الجنة هم فيها خالدون"
    " من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم".
    " وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى".
    " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى".
    " ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا".
    في سورة العصر: " والعصر إن الإنسان لفي خسر.. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر".
    قوله تعالى:" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"*
    " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون" *
    " ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب له ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون". *
    " الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون". *
    " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون. ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون". *
    " قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين". *
    " إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم". *
    " يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون. وأنفقوا من مارزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين. ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون". *
    " فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون. إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم". *
    " والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم".
    يقول سبحانه:" وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات...".
    ونلاحظ أن القرآن لا يحض على فعل الخيرات فقط بل يؤكد أيضا على أهمية المسارعة فيها كما لو كان الإنسان في سباق مع الزمن:
    " أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون".
    " ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله".
    " إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا".
    " ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات".
    " ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات".
    :" يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا. وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا".
    يقول تعالى : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ
    قرن الله - تعالى - حق القربى في الإحسان بحقه - سبحانه وتعالى - : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى) النساء :36
    وأمر الله - تعالى - بإعطائهم ما يحتاجون فقال : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) النحل : 90.
    وجعل لهم حقاً فقال - تعالى - : (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) الإسراء : 26 . وقال سبحانه : (فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) الروم : 38.
    أوجب الإسلام رعاية الإمام (ولي الأمر) أو ما يطلق عليه في عصرنا (الدولة أو الحكومة) لجمهور الناس عامة وأصحاب الحاجة خاصة, وجعله مسؤولاً عن ذلك أمامهم ثم بين يدي الله تعالى ، قال جل جلاله - : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)
    قال تعالى
    ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
    قال الله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [سورة الحشر]، سبب نزولها: أن رجلاً أتى النبي فبعث إلى نسائه ليقدن له شيئا فقلن: "ما معنا إلا الماء" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضم أو يضيف هذا" فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله. فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيّئي طعامك واصبحي سراجك ونوّمي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها ونومت صبيانها، ثم قامت وكأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ضحك الله" وضحك هنا بمعنى رضي وليس كضحك البشر، أو "عجب من فعالكما"، فأنزل الله: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [سورة الحشر]
    هكذا كان المسلمون في عسرهم فما بالنا نحن وقد من الله علينا بخيرات مكثيرة لايقيم للحق فيها وزنا
    قال تعالى في سورة الاسراء ..
    وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا
    اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا
    مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا
    وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرً
    وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا
    مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا
    وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا
    كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا
    انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً
    لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا
    وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
    رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا
    وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا
    إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
    سورة الاسراء ..
    والامر موجه لعموم المسلمين لا للرسول وحده بدلالة ماورد في الايات السابقة واللاحقة للاية ..وات ذا القربى حقه...
    ولقول رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلّم » : (أمركم بأربع : الإيمان بالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدّوا لله خمس ما غنمتم ) صحيح البخاري : 4/44
    "يقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم" [
    بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مسؤولية ولي الأمر تجاه الفقراء والمحتاجين وإعالتهم في الحديث فقال : " أنا أوْلى بالمؤمنين في كتاب الله, فأيكم ماَّ ترك ديناً وضيعة (عيالاً) فادعوني فأنا وليه "
    اي ان ولي امر المؤمنين مسؤول عن كل ماتعانيه الامة من معاناة اصغر طفل حتى ألم اكبر شيخ فقير ولا تصح ولايته ان لم يعالج مشاكل المسلمين خاصة عند توفر المال اللازم وفق قاعدة الخمس
    عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: (ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه ) )
    فعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « حب الدنيا وحب الله لا يجتمعان في قلب ابداً .
    وعن الامام علي ( عليه السلام ) قال : « كيف يدعي حب الله من سكن قلبه حب الدنيا »
    ذلك أكد أن المال ركن هام لإقامة الدين والدنيا : يقول الله - تعالى - (وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا) النساء : 5 . وفي الحديث القدسي يقول - تعالى - : " إنا أنزلنا المال لإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة" صحيح الجامع من حديث أبي واقد الليثي. وفي الصحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
    وعنه ايضاً ( عليه السلام ) « كما ان الشمس والليل لا يجتمعان كذلك حب الله وحب الدنيا لا يجتمعان
    وعن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « علامة حب الله تعالى حب ذكر الله ، وعلامة بغض الله تعالى بغض ذكر الله عزوجل » (4).
    وعن الامام علي ( عليه السلام ) : « القلب المحب لله يحب كثيراً النصب لله ، والقلب اللاهي عن الله يحب الراحة ، فلا تظن يابن آدم! انك تدرك رفعة البر بغير مشقة فان الحق ثقيل مر ... » (5).
    وفي الدعاء للامام الصادق ( عليه السلام ) : « سيدي انا من حبك جائع لا اشبع ، ان من حبك ظمآن لا اروى ، واشوقاه الى من يراني ولا اراه ... » (1)
    وفيما اوصى الى داود ( عليه السلام ) : يا داود : ذكري للذاكرين وجنتي للمطيعين وحبي للمشتاقين وانا خاصة للمحبين » (2).
    وفي الدعاء للامام زين العابدين ( عليه السلام ) ؛ « اللهم اني اسئلك ان تملأ قلبي حباً وخشية منك وتصديقاَ لك وايماناَ وفرقاَ منك ، وشوقاً اليك » (3).
    وفي الدعاء ايضا للرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « اللهم اجعل حبك احب الاشياء الي واجعل خشيتك اخوف الاشياء عندي واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق الى لقائك » (4).
    ان الانسان المؤمن الذي يحب الله قد يلاقي اذى كثيراً في جنب الله ويكابد المشاق والمعاناة ولكنه مع ذلك يشعر ان ذلك الاذى له لذة كبيرة جداً تنسيه التعب
    الانسان الذي يحب الله سبحانه وتعالى فانه يحب عباده المؤمنين ، فكما اننا في حياتنا الاجتماعية نكرم ابناء واقرباء اصدقائنا واعزتنا فكذلك يجب ان نكرم المؤمنين من عباد الله اكراماً لله وتقديراً للايمان به.
    وقد وردت احاديث كثيرة توضح اهمية مساعدة الفقراء والمحتاجين من المؤمنين وقد عد الله الانسان المعين للعباد من افضل عباده واحبهم واقربهم اليه ، فعن الامام الصادق ( عليه السلام ) : « الا وان احب المؤمنين الى الله من اعان المؤمن الفقير من الفقر في دنياه ومعاشه ، ومن اعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين
    وجب الخمس في كل ما يغود على الامة بمكسب حلال في عهد صدر الرسالة زيادة على ما توفر فيه شروط الرزوق الحلال في العصور الاخرى لان الشرط الاساس او الصفة الاساسية التي تجمع هذه الاشياء ء هي انها توفر مالا حلالا للامة اي قيمتها المادية لا طبيعة ذاتية او نوعية ولا شرط اخر يجمعها في الركاز
    هي تدفع للامام ليسخرها لطاعة الله عز وجل كتوزيع ما يجب توزيعه الى مستحقيه
    لان الامام خليفة رسول الله في الارض
    وقوله صلى الله عليه وسلم : "يا ايها الناس انه لا يحل لي مما افاء الله عليكم قدر هذه الا الخمس والخمس مردود عليكم"،
    اي لتوزيعه على الفقراء واليتامى والمساكين
    اي ليوزعها الرسول او من ينوب عنه لمستحقيها فلم يكن احد من ال البيت او الرسول ص لياخذ شيئا لنفسه
    إلاّ بقدر ما يمكنهم من خدمة الدين وتوزيع حصتهم من الخمس للفقراء والمحتاجين الذين يفضلونهم على انفسهم كما ثبت من سيرتهم وسيرة جدهم الرسول ص
    قال تعالى
    ويؤثرون على انفسهم ولو كانت بهم خصاصة
    لم يثبت ان ال البيت كنزوا الاموال لانفسهم او منعوها عن الفقراء والمحتاجين فهي وسيلة للعمل الصالح عندهم مهما بلغت من قلة او كثرة
    ما استخرجته الدولة من الارض ملك للامة مشمول والخمس ايضا لا ملكا خاصا
    الرسول ص لم ينطق عن الهوى ولم يثبت انه سخر هذه الاموال إلاّ لصالح الامة وما يقيم اوده لتحقيق ذلك الصالح ما يمكنه من توزيع الاموال على الفقراء اوالمحتاجين من ابنائها لان الزكاة كما ثبت في حالات كثيرة منها ما تعاني منه الامة حاليا لاتكفي لعلاج مصائب ونكبات الحروب كذلك شان ال البيت كشان جدهم الرسول اي انه انهم اصدق واحق من يحكم بين الناس بالعدل وهكذا يجب ان يكون من يقوم مقامهم
    اعتقد ان الامر بحاجة لطرح اجزاء اخرى من بحثي هذا وساحرص على نشرها في المستقبل القريب انشاء الله تعالى
    في الظروف الحالية التي تعيشها امتنا يصعب على الدول الاسلامية اقامة مؤسسة لادارة جمع الزكاة والخمس بادارة عادية لذا اعتقد ان من الضروري تاسيس وزارة خاصة بالخمس والزكاة تديرها مؤسسات دينية عليا ببرنامج خاص يمنع الغش والاحتيال والفساد الاداري ويساعد على ادارة شؤون الافراد وتوزيع الوظائف وادامة شروط استمرار الاعمال خاصة ما بتعلق بالمهن البسيطة كما كان الامر عهد رسول الله(ص) وفق القواعد العامة للهيكلية الادارية للمدن الاسلامية
    استخلاص الخمس يكون وفق اجراءات ادارية لهيئات اختصاصية عليا تضمن الحياد وتمنع التصرف بالمال العام المعني بذلك قبل استخراج الخمس منه مثلا لايجوز ان تاخذ شركة نفطية امريكية امريكية نصف عائدات نفط دولة اسلامية قبل سحب الخمس منه اي بدل ان تاخذ الشركات الامريكية خمسين في المائة من العائدات المعنية ستاخذ اربعين في المائة
    من واردات النفط الذي تستخرجه وهذا احد اسباب مااعانيه من مشاكل ومحاولات لقتل كلمة الحق التي احرص على نشرها باية وسيلة شرعية مهما واجهت من متاعب ربما اطلعتم على بعضها
    توزيع الخمس الى الناس وفق نظام اداري متكامل يضمن عدم التلاعب او الغش باشراف مؤسسة خاصة بالتاكد من صحة المعلومات تفاصيل ذلك في جزء اخر من الدراسة وفق خطوات عملية تضمن تحقيق الصالح العام لكن قد احتاج لراي خبراء الاقتصاد والمال ايضا
    حكم الصدقة هو حكم الركاز ذاته والاسلام اوصى خيرا باهل الذمة اعتقد ان من الافضل ان تكون صاحبة السلطة في هذا الامر مؤسسة دينية عليا لانه امر شرعي
    تفاصيل التطييق ومعالجة بعض السلبيات التي قد ترافقه بحاجة الى مخطط علمي لاتقل اهميته عن جوهر البحث ذاته المهم ان النظرية الاقتصادية الاسلامية نظرية عالمية شاملة تعالج جميع مشاكل المجتمع وهي صالحة لكل الناس فلو طبقت في مجتمعاتنا وحققت النجاح فستؤكد تفوقها على الراسمالية وغيرها وصلاحيتها للتطبيق في جميع المجتمعات بل وربما تؤدي الى اجبار حكومات دول غير اسلامية على تطبيقها بضغط من شعوبها
    انتهى ملخص بحثي الخمس في الفقه الشيعي وهذا


    2
    ملخص بحثي الخمس في الفقه السني
    توزيع خمس واردات الدولة لمستحقيه من الشعب قبل استقطاع اي مبلغ منها سواء أكان تكاليف الدفاع أم الخدمات...الخ شرط اساسي من شروط الشريعة الاسلامية هذا ما عمل به الرسول)ص) والخلفاء الراشدون عدم العمل به تقصير في حقوق عباد الله في مال الله فاين نحن من الشريعة الاسلامية ماذا سيقولون لله عز وجل يوم يسالهم عن حقوق امته في ماله
    الدراسة
    مع احترامي لجميع الاراء لكن في الاسلام حلول لجميع مشاكل البشرية اقصد
    اسلام القران والسنة وليس ما يتناسب مع اهواء اليعض ويسمونه اسلاما مثلا ما يتعلق بما نشرته اعلاه
    هذا الامر الشرعي يقضي على الفقر في اجزاء العالم الاسلامي كافة ان عملت به كذلك سيحاول الغرب تقليد المسلمين في هذا الامر ان عملوا به الملاحظ ان اكثر من الف عام مرت لم يتحدث احد في هذه النقطة وكان يمكن ان يبقى طي النسيان لولا تنويهي اليه
    ارجو اقامة ندوة لمناقشة الاكتشاف وبحث ما يتعلق به كالهيكلية الادارية للمدن الاسلامية ومقارنة النظام الاسلامي الحقيقي بالنظم الاقتصادية العالمية علما ان معنى كلمة ..الخ كما ارجو الاحتفاظ ببراءة اكتشافي الشرعي والتاريخي هذا
    قال تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    واعلموا انما غنتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله
    وقال ايضا
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ما تعثر عليه الدولة ملك عام لجميع ابناء الشعب لهم حصة فيه أما الركاز فكل ما تستخرجه من باطن الارض يعتبر ركازا للشعب فيه الخمس لانه مال الله استخرجته الحكومة ولعباد الله حق في مال الله واذا قلنا ان غنائم الحرب هي وارد للدولة عهد الرسول ص وعهد الخلفاء الرشدين باعتبار ان الزكاة للفقراء مختلفة عنها واذا اخذنا بنظر الاعتبار ما يتعلق بما يستخرج من باطن الارض كواردات ايضا ما يتعلق بالمعادن المستخرجة فيمكن تعميم الحالة على جميع واردات الدولة اذ لم يثبت ان هنالك واردات اخرى لم تشمل بنظام الخمس
    جعل الخليفة عمر رض راتبا لعلي كرم الله وابنه الحسين رض راتبا من خمس واردات الدولة اعلى من راتبه هو الخليفة وراتب ابنه عبد الله تقديرا لمكتانتهما كذلك كان يجعل للطفل راتبا من لحظة ولادته اذن في حالة توفر واردات لاية دولة فهي مشمولة بنظام توزيع خمس واردات الدولة للشعب اقول مرة ثانية لم يثبت ان كان للدولة الاسلامية عهد الرسول ص والخلفاء الراشدين واردات مستخرجة من الارض لم تشمل بنظام توزيع الخمس للشعب من هنا نستنتج ان اي وارد للدولة مستخرج من الارض مشمول بنظام حقوق عباد الله في مال الله توزيع خمس واردات الدولة للشعب لثبات نفي الحالة المعاكسة اي عدم ثبوت وجود وارد للدولة مستخرج من الارض عهد الرسول
    (ص) والخلفاء الراشدين (رض) لم يشمل بنظام الخمس
    قال الشافعي]: وإذا وجد الركاز فوجب فيه الخمس فإنما يجب حين يجده كما تجب زكاة المعادن حين يجدها؛ لأنها موجودة من
    الأرض، وهو مخالف لما استفيد من غير ما يوجد في الأرض.
    والأصل في صدقة الركاز ما روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( العَجْمَاءُ جُبَار ، وفي الرِّكازِ الخُمْس ) متفق عليه
    والظروف احيانا تقتضي استنتاجات وفق قاعدة تحقيق المنفعة مع عدم وجود نص يعارض الحالة مع وجود ما يشابهها او ما هومطابق لها من حيث الاوليات كظهور قيمة مادية عالية لمادة ما في عصر ما تجعلها ذات صلة بارزاق الناس وحقوقهم فيها كاي ثمين يستخرج من باطن الارض موجود مما قبل الاسلام في مكان عام ملك للشعب كله وحالة مشابهة في التاريخ الاسلامي وتنتفي اتلك الحالة بانتفاء تلك القيمة المادية في عصر اخر
    في عام اوقف عمر الخطاب العمل بقطع يد السارق وجبي الزكاة
    وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال(اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان )), فالصديق : أبو بكر , والشهيدان : عمر , وعثمان , رضي الله عنهم أجمعين
    هذا مثال لابعد حالات ما تقتضيه الشريعة عن المطروح هنا فكيف مع استنتاج ان ما يخرج من الارض او ما هو غير اللقطة وغير ما يؤكل او يشرب مما هو ثمين من الركاز في الظرف الذي يعاني منه العراق من جوع ويتم وكثرة ارامل ومعاقين حرموا من كافة اسباب الحياة عشرات السنين وجرّب البعض جميع الوسائل والحلول المعروفة لمعالجة الحالة بلا جدوى لم يبق سوى العودة للركاز ان صح فاذا اجتزنا من احواجز ما يبيح لنا الدين الاسلامي نجد فيه ما يحل جميع مشاكل البشر احيانا فنجد التلميح بدل التصريح لكل ما يتعلق بتوزيع الخيرات لان بعضها لمراحل معينة من حياة المسلمين تكتسب فيها بعضالاشياءقيمة مادية وفق قاعدة وجود المنفعة و غياب ما يعارضها في الشريعة كما استنتج العلماء ان نقل الدم من شخص لاخر حلال لعدم وجود مانع شرعي يحول دون تحقيق المنفعة كذلك امثلة بسيطة كركوب طائرة وهي اكتشاف علمي حديث حلال وفق قاعدة المنفعة مع عدم وجود مانع شرعي في حالات مشابهة مثال اخر لو فقد الذهب قيمته فهل يبقى مشمولا بقاعدة الركاز اذن الركاز ثمين استخرج من باطن اارض موجود فيها من عصر ماقبل الاسام ولاتعود ملكيته لشخص ما
    وهومما لايؤكل ولايُشرب لا باس من السؤال التالي الذي يظهر اهمية التعمق في البحث لو كان للنفط الاهمية الحالية في عصر صدر الرسالة فما نظرة الشريعة له القران والسنة الاسلام دين جميع العصور والقاعدة موجودة باسس شاملة تنطبق فيها صقات المنفعة في حالات ذات علاقة بعيش الناس وارزاقهم وتنتفي بانتتفاء صفات تلك المنفعة المهم الاستناج الصحيح وفق قاعدة التشابه او التطابق في الاوليات وحكم الظرف خاصة ما يتعلق بها من حقوق عامة الشعب من فقراء ومحتاجين ومعاقين
    عدم اعطاء الفقير حقه يعني ان كل اموال البلاد واملاكها تصبح محرمة على اهلها لان للفقير حق مسلوب فيها

    مازن عبد الجبار ابراهيم العراق

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 26 يونيو 2017 - 16:54