hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    رياح التغيير تُنصف الشيخ أباجرة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رياح التغيير تُنصف الشيخ أباجرة

    مُساهمة  Admin في الأحد 19 يونيو 2011 - 17:56

    بقلم علي حلواجي

    في هذا المقال سنذكر الشيخ أباجرة كرئيس للحركة ببعض ما أنصفته به الأيام، لا من باب المدح والإطراء ولكن من باب إحقاق الحق وتثمين ما رآه الشيخ صائبا في السابق فعابه بعض الناس وأوذي بسببه. وفي هذا تقوية للحركة التي يرأسها ودعم لمسيرتها في الاتجاه الصحيح..قد يلقى هذا الكلام قبولا وقد يرفضه البعض ، ولكن التردد في ذكره غير وارد لأن الأدلة العقلية والنقلية ومعطيات الواقع تؤيده..



    توطئة :
    يرى معظم الناس أن تولي منصب الرئاسة في أية هيئة هو مغنم بحت بدليل تسابقهم إليه بشراسة، والحقيقة غير هذه لأن في الرئاسة من المغارم ما يهدد الحياة ذاتها ويجعلها مليئة بالمشاكل والمخاطر، أدناها الانتقادات والكلام الجارح الصادر من الرفيع والوضيع من الناس، وأعلاها محاولات التصفية الجسدية إذا بلغ الأمر درجة معينة في أوساط معينة، وبين هذا وذاك همّ وغمّ و" سكر ودم".
    صحيح أن كل هذا يدخل في طبيعة المنصب ومتطلباته، ولاشك أن من يتولاه يكون كفءا ومستعدا له، كما يكون له في المقابل من الإمكانيات ما يخفف عنه ويساعده على تجاوز الكثير من الصعوبات، وعند المؤمن بالذات هناك التوكل والاحتساب وانتظار الأجر والثواب. ومع ذلك فقد "خُلق الإنسان ضعيفا" مهما كانت قوته ووسائل التخفيف عنه فهو بحاجة إلى من يعينه ويساعده لاسيما عندما يكون صادقا في حمل همّ الأمانة التي يتولاها بجدية على ثقلها.
    وربما كان- والله أعلم- التخفيف عن القائد هو الغرض القرآني من ثناء الله تعالى في عدة مواضع على قائد القادة ورئيس الرؤساء محمد عليه الصلاة والسلام، في مثل قوله تعالى:" وإنك لعلى خلق عظيم" (القلم 4) الذي يأتي في سياق التبرئة من الشتائم والتهم التي توجه إليه من قبل الكفار ثم يتكفل الرب سبحانه وتعالى بالرد عليهم يفهمهم ويشفي صدور قوم مؤمنين..وهو كلام يطول شرحه في مقام ليس خاصا به، ولكننا نرى أن القادة والرؤساء لاسيما في مجال الدعوة إلى الله في أمسّ الحاجة إلى الرجوع إليه وتدبّر معانيه وتفرّس ما بين سطوره ترويحا على نفوسهم مما يلحقها من أذى لاسيما أذى السب والشتم والطعن والتجريح والتهم التي يتألم لها حتى الموالون والمحبون ناهيك عن المعنيين..كان الله في عونهم!!
    وانطلاقا من هذه المعاني فلعله يكون من أفضل الصدقات وأحسن القربات هو مواساة هؤلاء المتصدرين للصف والتفريج عنهم ومؤانستهم ومساندتهم ودعمهم وذلك ليس بأكثر من إعطائهم حقهم وإبراز ايجابياتهم وتثمين ما حققوه من انجازات وما أصابوا فيه من تصريحات دون مبالغة أو مزايدات، وهذا ما نحن بصدده.
    كيف لا يستحق الرئيس والقائد هذا التخفيف والتشجيع والدعم من قبل من يقودهم وهو الذي قد كفاهم شر التصدي في الصدارة لتبعات ما آمنوا به من مبادئ ولتكاليف تحقيق أهداف مشروعهم؛ وما أدراك ما المبادئ؟..وما أدراك ما المشروع؟..عند قوم يفقهون !!
    ولعله من الأخطاء الشائعة أن نكثر الكلام ونطيل الكتابة في مناقب الزعماء الموتى بل حتى عموم الأموات( رحمهم الله جميعا) مما أدى العامة إلى أن تقول: "الميت تطوال رجليه" إشارة إلى المبالغة في ذكر محاسنهم، وفي المقابل نستحي من ذكر القليل من ذلك في حق من هو حي مهما كان أهلا له. بحجة أن رسول الله (ص) نهانا عن المدح لما قال "أحثوا التراب في أفواه المداخين" وهو فقههم سقيم لهذا المعنى الشريف.
    حقا إن الذكر الطيب للميت ينفعه في قبره ولكن ذكر القائد الحي بخير والدعاء له بظهر الغيب، يقوي الهيئة التي يقودها..ولذا فكما ذكرنا ونذكر الشيخ المؤسس – رحمه الله- في ذكريات وفاته وبالذات في هذه العشرينية سنذكر الآن خليفته وهو يناهز اقتسام العشرينية بالتساوي مع سلفه في قيادة الحركة في العلن دون أن ينافسه في شرف التأسيس أو فضل السرية.
    ومن هنا نقول: يستحق الشيخ أبو جرة كرئيس لحركة الإنصاف فيما تعرض له من أذى في مسائل الاختلاف ونختار من بين هذه المسائل مسألتين بدأت تظهر صدقيتهما وتصدق فيهما فراسته، كان قد صدع بهما في عهدته الأولى من رئاسة الحركة ولكن واجهته عواصف عنيفة في رفضهما فخفت صوته فيهما آنذاك ولكنه الآن من حقه أن يعتز ويفتخر وتفتخر معه حركته والمنتمون إليها لأنه كان رائدا فيما استهجنه الناس في وقت ما وها هو الواقع يؤيده هذه الأيام..وذلك هو حال الزعماء والقادة والمفكرين على مرّ التاريخ سواء أكان ذلك نتيجة تجاربهم السياسية أو استشرفاتهم العلمية أو فراساتهم الإيمانية، وقد جاء في الحديث« اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله»..والأمثلة في هذا المضمار أكثر من أن تحصر ولكن نذكر منها على سبيل التمثيل ما عشناه جميعا في أيام حرب الخليج حينما كان المتدخلون في القنوات الفضائية يرددون ما قاله الشيخ محمد البشير الإبراهيمي قبل ثلاثة عقود من الزمن عما أسماه المارد العملاق"أمريكا" واصفا إياه بما لم يكن بارزا للناس بوضوح في زمنه من مواصفات العولمة حيث قال: " يضع رجله في طهران ويده على الظهران وعينه على وهران" (آثار الإبراهيمي ج3ص406). وقد ترددت هذه المقولة عندما ظهر للجميع بالفعل وجود القواعد العسكرية الأمريكية في الظهران وما تبع ذلك من أحداث شرقا وغربا !!
    قد يختلف أصحاب مثل هذا القول قدرا ومكانة في العلم أو السياسة أو الإيمان ولكن ذلك لا يمنع من الاعتراف لكل ذي حق بحقه حسب ما يظهر من مستواه..فما هما المسألتان اللتان يستحق الشيخ أبو جرة الإنصاف فيهما وقد فرضتا الكلام فيهما هذه الأيام وصارتا حديث العديد من المنصفين؟

    المسألة الأولى:
    وهي تتعلق بالاستشراف الذي توقعه الشيخ أبو جرة (حفظه الله)في عهدته الأولى لرئاسة الحركة و مفاده أننا «سنصل إلى الحكم في سنة2012 » بمعنى الانتقال من المشاركة والاستشارة إلى التأثير الفعلي في اتخاذ القرارات الكبرى والتسيير الحر,وهو ما أثار ضجة ضده في داخل الحركة وخارجها وحاول الشيخ تفسير تصريحاته وتبريرها ولكن المواجهة كانت أعنف آنذاك حيث كانت الأجواء الداخلية للحركة مهيأة لمثل ذلك، ولولا تلك الأجواء لكانت مواجهة طبيعية لأن مثلها يحدث عند كل تصريح مشابه يصدر من القادة والزعماء ،والجميع يتذكر كم أثارت تصريحات عديدة للشيخ الراحل(رحمه الله) ولكن بعد نهاية العشرية السوداء أو الحمراء حمدها الناس .. وهاهي الأقلام والألسن ووسائل الإعلام اليوم تردد ما قاله المفكرون والقادة في التنبؤ بما يحدث في العالم العربي اليوم من ثورات و إصلاحات ومن ذلك ما قاله الإمام حسن البنا(رحمه الله) في رسالة المؤتمر الخامس،وهو يتكلم عن استعمال القوة والثورة :«.. بأن الحال إذا دامت على هذا المنوال ولم يفكر أولو الأمر في إصلاح عاجل وعلاج سريع لهذه المشاكل فسيؤدي ذلك حتما إلى ثورة ليست من عمل الإخوان المسلمين ولا من دعوتهم، ولكن من ضغط الظروف ومقتضيات الأحوال،و إهمال مرافق الإصلاح، وليست هذه المشاكل التي تتعقد بمرور الزمن ويستفحل أمرها بمضي الأيام إلاّ نذيرًا من هذه النذر، فليسرع المنقذون بالأعمال.».
    و من ذلك أيضاً ما يتناقله الشباب اليوم في الفايسبوك مما قاله الشيخ محفوظ رحمه الله في الذكرى العاشرة لتأسيس الحركة ما مفاده:"أخشى ما أخشاه في العشرية القادمة أن تنفض الشعوب العربية أيديها من حكامها.." وذلك في سياق الحديث عن الاستهانة بإرادة الشعوب و إهمال قضايا الأمة وبالذات قضية فلسطين. وهنا يطرح السؤال: "لماذا لا يدخل القول السابق للشيخ أبي جرة(حفظ الله) في سلسلة هذه الأقوال"? لقد كان من الصعب أن يطرح هذا السؤال حين صدر القول رغم التبريرات التي ذكرها صاحبه آنذاك ولكنه الآن صار مقبولا و جوابه بالإيجاب وارد،لأن المعطيات التي ظهرت في الواقع مع مرور الأيام تؤيده.
    ولعل هذه المعطيات واضحة للجميع ويمكن تلخيصها في أن الثورات الشعبية الضاغطة ستؤدي حتما إلى إصحلات حقيقية أو إلى تغيير جذري ،وسيكون من أهم ثمارها إنتخابات نزيهة تتجدد بها الوجوه والفئات والتيارات في مختلف مواقع الحكم في البلاد، وسيكون لحركة مجتمع السلم من ذلك نصيب وافر يتحقق به قول الشيخ«سنصل..». و المقصود به الوصول الجزئي الناتج عن الحجم الحقيقي للحركة دون تزوير وليس الوصول الشامل بدليل أن إنتخابات2012 لا تؤهل للوصول إلى سدة الحكم بنظامه الحالي.
    وفي الحقيقة ،إذا وضعنا في الحسبان حجم الحركة و إمكانياتها وما قدمته للوطن في الأيام الحالكة، فإن تحليلات العقل المتحرر من التعصب تؤيّد هذا الطرح ولو بدون ضغط الثورات،إلاّ أن الثورات زادت من نسبة إحتمال النزاهة في الانتخابات الضامنة لهذا الوصول المرتقب؛ ومن هذه التحليلات ما جاء في تبريرات الشيخ أبي جرة لكلامه في حينه من المنطقيات المعتمدة على عامل الزمن الذي سيجعل "للشرعية الثورية"حدّاً طبيعيا. وقد عجّلت رياح التغيير بظهور بوادر هذه الحالة حتى صار جيل الثورة نفسه ينادي بإلغاء"الشرعية الثورية"كما جاء على لسان اللواء خالد نزار ذاته(!!) في مقترحاته أمام لجنة الإصلاحات(ينظر جريدة الشروق).وحين يغيب الاحتكار تعمّ الأرباح ويستفيد كل التجّار.
    المهم أن لوحة المستقبل تصدق الشيخ الرئيس وتشير إلى أن انتخابات 2012ستغيّرالخراطة وأن "حمس" ستتقدم نحو الحكم، والساحة تشهد وتقول :من سيتقدم إذا لم تتقدم حمس ، في حالة الإصلاحات الحقيقية!؟

    المسألة الثانية :
    هي مبادرة "فساد قف" التي طرحها الشيخ أبو جرة (حفظه الله) في العهدة الأولى أيضاً بعد عرضها على هياكل الحركة المخولة-فيما تعلم- ولكنها أحدثت زلزالاً بلغ درجة قصوى على سلم "البارونات" واجتاح مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والإعلامية حتى وصل إلى البورصة والرئاسة ناهيك عن البنود العريضة للصفحات الأولى لكبرى الجرائد بل كل الجرائد لبضعة أيام ..ولكنها- والحمد الله- لم تزلزل الحركة من الداخل وإن كانت لها بعض الارتدادات في أوساط المتذمرين ذهبت مع انشقاقهم، وتوقفت المبادرة والجميع يعرف السبب..ليس فقط سبب التوقف ولكن سبب الزلزال أيضا.
    وبعد زمن ليس بطويل أحيت الجهات الرسمية الملف باسمها وبدأت تتكلم عن" الفساد" بشكل أخطر من الذي ألمحت إليه الحركة.. وأسست قمة الحكم في البلاد لجنة خاصة "بمكافحة الفساد" لسنا ندري هل مازالت حية أم ماتت؟!والمهم هنا ليس هو الاستغراب الذي يطرح نفسه" كيف أجهضت الدولة المبادرة من جهة وأحيتها من جهة أخرى"؟! لأن ذلك هو جزء من الفساد الذي قالت له المبادرة:"قف" ولكنه أوقفها ولم يتوقف ..!فلو لم يكن الأمر كذلك لتعاونت الدولة مع الجهة المبادِرة بشكل مناسب ونبّهتها إلى المحاذير وكان لها بذلك فضل الإعلان أمام الشعب عن صدق نيتها في مكافحة الفساد,ولكن شيئا من ذلك لم يتم وبالتالي لم توقف الدولة الفساد ولم نسمع عن أي إجراء أو موقف صارم يشفي غليل الشعب الذي يغلي غيظاً بسبب ما يحدث؛ أكثر من محاكمة غير متناهية أو إقالة من منصب في أحسن الأحوال,ومازلنا ننتظر ما الذي ستأتي به الإصلاحات في هذا الشأن أو ما سيأتي به الشعب إذا لم يجد ما يشفي غليله؟!
    إن المهم في الموضوع –بعد هذا الاستطراد- هو أن خطف الدولة لملف مكافحة الفساد بعد رفضه من يد الحركة يعني أنه ملف مهمّ و أن فتحه ذو أولوية،وبالتالي فإن رئيس الحركة يحسب في رصيده أنه بمبادرة "فساد قف" قد بادر إلى وضع أصبعه على مركز الداء ونبّه إلى أخطر ملفّ يجب أن يفتح و يعالج بعد ملف الإرهاب، قبل أن يحدث الانفجار الاجتماعي، ويؤكد ذلك تطرق الحركة ورئيسها كل مرة في العديد من البيانات والخطابات إلى ضرورة الالتفات بجدية إلى مشاكل الجبهة الاجتماعية والتحذير من وشك انفجارها وهي ذات الصلة الوطيدة بمختلف أضرب الفساد(المالي و الأخلاقي و الإداري ...الخ)(ونحيل المهتمين إلى البحث عن هذه البيانات والخطابات في موقع الحركة). وهذا يعني أيضا أن هناك حسًّا سياسيا اجتماعيا استشرافيا لدى الحركة وقيادتها قد حذّر مما سيحدث ،فالفساد هو السبب الرئيسي للاٍحتقان الجماهيري بدليل المحاكمات السريعة التي تجرى في البلدان التي سقطت أنظمتها وبدليل بوادر الإصلاحات المرتقبة في بلادنا من خلال خطاب رئيس الجمهورية ومقترحات ومبادرات الطبقة السياسية حيث إذا لم يذكر الفساد صراحة فهو بين السطور ومن الخلفيات .
    والخلاصة من خلال المسألتين المذكورتين يصح أن نقول ودون تردّد أن الشيخ أبا جرة (حفظه الله) يصنف ضمن الكبار الذين توقعوا ما سيحدث مع تميّز توقعه في المفردات والمرتكزات ..نسأل الله أن يلهمه الصواب مادام على رأس الحركة وبعدها.

    والمفيد:
    لقد ذكرنا منذ البداية أن كلامنا ليس مدحا صرفا لشخص رئيس الحركة على ما يستحق من المدح لما يقدّمه من تضحيات وما يتحمله من أذى خدمة للمبادئ التي يعد تحقيقها من أسمى أمانينا ، بقدر ما إن في كلامنا دعما وتقوية لمعنويات (الرئيس) وللحركة التي يترأسها والتي نعيش من أجل تحقيق أهدافها،وعليه فلا بد في الختام من الإجابة على سؤال: ما هو المفيد في الموضوع ؟ وهو ما نستخلصه فيما يأتي :
    1- إن ما قد نظنّه كلاما فارغا لا قيمة له في زمن ما هو في الحقيقة عين الواقعية بعد سنين ،وصدق من قال ".. أحلام اليوم حقائق الغد".
    2- وعليه فمن حقنا أن نحلم ،ويجب أن تكون لنا الثقة الكاملة في أنفسنا وأن لا نستهين بأحلامنا وتوقعاتنا ومبادرتنا وأن لا تثنينا عنها المواجهات والعواصف مهما كانت عنيفة ، إلا بعد أن نتأكّد من مجانبتها الصواب بعد استفراغ كل الجهود من أجلها ، واضعين في الحسبان اغتنام الخصوم لهكذا فرص لابد من تفويتها.
    3- لقد أثبتت الأيام أنّ للحركة وقيادتها مكانتها المتميّزة في قوة الاقتراح واستشراف المستقبل والسير في رواق الشعب والتعبير عن طموحاته وآماله وآلامه ،كيف لا وهي "حركة المجتمع" منه نشأت ومن أجله تعمل، "ولله الأمر من قبل ومن بعد".
    4- يجب على الحركة أن تعمل بقوة لتحقيق ما توقّعه رئيسها (لسنة 2012) وبدأت بوادر صحته تطهر، وتهيأت له الظروف على المستوى الخارجي ، فما على الحركة إلا أن ترتب له الترتيبات الداخلية التي لا يمكن أن يتحقق بدونها ، ومنها على سبيل المثال الانتشار الكامل !! فالنتائج لا تتحقق من فراغ أبدا..
    5- على كل الجهات المعنية بإصلاح البلاد حزبية كانت أو رسمية ،إذا أرادت أن تثبت صدقها أمام الشعب، أن تتفاعل بإيجابية مع مبادرات الحركة ومقترحاتها التي أثبتت التجارب صوابيتها وقوتها ، وللحركة دورها الكبير في توفير قابلية التجاوب المطلوب مع ما تطرحه ، وذلك من خلال الطريقة والأسلوب والشكل والظروف التي تطرحه فيها ،دون أن تمس للجهات المعنية بمصالحها السياسية وحزبياتها بل وأنانياتها ..
    6- ومن منطلق هذه المميّزات المكتشفة و التي من المفترض أن يكون لها تأثيرها في الساحة ،يبقى للحركة ورئيسها الباب مفتوحا للإستشراف ورسم المواقف وتقديم المبادرات حول الأحداث وتداعياتها؛ ولعل أهم سؤال يطرح نفسه اليوم ويترقب الجميع من الأيام جوابه على أرض الواقع ،وهو بذلك مجال للاستثمار السياسي لصالح البلاد والعباد ، هو: "هل ستنجح الإصلاحات في الجزائر أم سيحدث فيها ما حدث في غيرها ؟!

    والله نسأل العفو والعافية، وهو ولي التوفيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 23:34