hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    "التيار الإخواني في الجزائر بدأ مع الشيخ نحناح"

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    "التيار الإخواني في الجزائر بدأ مع الشيخ نحناح"

    مُساهمة  Admin في الجمعة 6 مايو 2011 - 20:23

    أجرت جريدة الخبر الأسبـوعي حواراً شاملا مع الأستاذ عبد الرحمن سعـيدي نائب رئيس حركة مجتمع السلم المكلف بالدعوة والثقافة والتربية عن تيار الإخوان المسلمين في الجزائر وهو عبارة عن ملف خاص بالعدد 374 بتاريخ 29 أبريل 2006، تحت عنوان: التيار الإخواني في الجزائر بدأ مع الشيخ نحناح. الخبر الأسبوعي: المعروف بالجزائر أنه هناك تيارات إسلامية متأثرة بمناخات خارجية فهناك مثلا مالك بن نبـي الذي يعتبر من بين الإسلاميين الأكثر اعتدالا في تاريخ الجزائر الحديث وهناك تيار الإخوان المسلمين الذي جاء من مصر ومن سوريا وتأثر به على ما يبدو جزء كبير من الجزائريين وعلى رأسهم الشيخ المرحوم محفوظ نحناح الذي حسب عليه أنه من الإخوان المسلمين فإلى أي حد السيد سعيـدي يمكن أن نقول بأن حـركة مجتمع السلم تمثل الشق الإخـواني في الجزائر؟


    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: بداية الحديث عن التيار الإسلامي في الجزائر ليس حديثا عن تيار وافد أو غريب عن هوية وثقافة الجزائريين بل هو تيار متجذر عبر العصور ومختلف المراحل التي عرفتها الجزائر وبحكم أن الإسلام ثابت من ثوابت الشعب الجزائري وعامل أساسي في وحدته وفي قيادته للتحرر من كل أشكال الاستعمار والاستبداد، فمن الطبيعي أن يكون هذا التيار متواجدا في حركية المجتمع الجزائري الاجتماعية والسياسية والثقافية والتربوية والتاريخية وأن يمتد الفكر والبعد الإسلامي في كل الأطراف الفاعلة داخل المجتمع بنسب متفاوتة ما عدا الأطراف التي ترفض بالأصالة الفكرية والإيديولوجية والتبعية السياسية البعد الإسلامي في المعادلات السياسية والثقافية والاجتماعية والتربوية، والبعد الإسلامي في هوية الجزائر يعتبر قاسم مشترك مع كل الدول الإسلامية والعربية فمن الطبيعي أن يكون هناك تلاقي بين الأفكار والتيارات الإسلامية في العالم لأنها كلها تهدف إلى تعزيز موقع المرجعية الإسلامية في المجتمع وصبغ هويته وقيمه بها وحمايته وصيانته من كل مظاهر الانحلال والتفسخ وفقدان السيادة على مستوى القرار وتحديد السياسات وبناء المستقبل، وعرفت الجزائر من خلال رموز ودعاة وشخصيات وزعماء وقد ذكرت منهم الأستاذ المفكر مالك بن نبي الذي كان مصدر من مصادر تغذية الفكر الإسلامي العالمي برؤى حضارية في عملية استنهاض الأمة الإسلامية وكان من أمثاله في العالم كثير على وجه الخصوص الإمام الشهيد حسن البنا الذي أسهم بفكره ورؤاه الحضارية واستشرافاته المستقبلية في إثراء ساحة الإصلاح السياسي والاجتماعي والثقافي لإعادة الأمة إلى دورها الحضاري من خلال مفهوم الشهادة وخدمة الإنسانية، والشيخ محفوظ نحناح رحمه الله هو من طراز هذه الشخصيات والزعامات التي حملت على كاهلها هذا الدور الحضاري في الجزائر المستقلة حيث عرفت في مرحلة الاستعمار والاستلاب الحضاري والتدمير الثقافي للهوية وغرس الموروث الاستعماري متفش في مختلف مفاصل المجتمع والشيخ محفوظ نحناح أسس جماعة حملت في حركيتها كل هذه الأبعاد بالمعطيات الوطنية والدولية فليس غريبا ولا مستهجنا أن يستمد فكرته من كل فكر إسلامي متواجد بفعالية وإيجابية وسلمية في العالم الإسلامي لعملية إعادة تشكيل وبناء الصرح الوطني كجزء مهم وضروري في بناء صرح الأمة الإسلامية وعلى وجه الخصوص فكر الإخوان المسلمين الذي يهدف إلى تحرير الأمة من كل سلطان أجنبي وتحقيق التكافل على كل المستويات بين شعوب الأمة الإسلامية. الشيخ محفوظ نحناح والنشأة
    الخبر الأسبوعي: كـيف كانت النشـأة الأولــى للتيـار الإخـواني في الجزائر وما هـي أهم الأسـس الفكرية التي شيّد عليهـا؟
    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: الفكر الإخواني كان منتشرا في العالم الإسلامي مع مطلع الأربعينيات حيث كانت معظم الدول العربية والإسلامية تحت الاحتلال والاستعمار وكان فكر الإخوان من مقاصده في شقه السياسي يدعو إلى الاستقلال والتحرر من كل سلطان أجنبي، فتواصل الإخوان برؤيتهم الفكرية والسياسية مع مختلف القوى السياسية والثقافية في العالم العربي الإسلامي التي كانت تناضل من أجل استقلال بلدانها وتحرير أوطانها من منطلق المرجعية الإسلامية وحسب معلوماتي التاريخية المستندة على شهادات لشخصيات في الجزائر وخارجها أن جماعة الإخوان المسلمين كانت تتواصل بدعمها السياسي والمادي واحتضانها لبعض الشخصيات الثورية الجزائرية وعلاقاتها المتواصلة مع الحركة الوطنية وجمعية العلماء المسلمين حيث أن الإخوان لهم مساهمات في دعم الثورة الجزائرية وكان بعض قادة الحركة الوطنية يجتمعون ويلتقون في المقر العام للإخوان المسلمين في القاهرة وكان فضيلة الأستاذ فضيل الورتلاني رحمه الله الذي كان يخلف الإمام المرشد حسن البنا في بعض دروسه ويعمل بالتنسيق مع الإخوان في قضايا الأمة الإسلامية وضل فكر الإخوان قائم وعرف تواصل وانتشار بعد الاستقلال من خلال التواصل الثقافي والتعليمي بين الجزائر و مصر خاصة البعثات العلمية التي كانت تفد على الجزائر بموجب دعم ومساندة استقلال الجزائر فكان هناك تواصل وتلاقح بين الفكر الإسلامي الإصلاحي الوطني الجزائري الذي كان من رواده ودعاته فضيلة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله وبقايا قيادات جمعية العلماء المسلمين وعملاق الفكر الأستاذ مالك بن نبي والفكر الإسلامي الإخواني فتعزز الفكر الإخواني في الجزائر بهذا البعد من خلال الأسس الفكرية المتمثلة في تصحيح فهم الإسلام عند الأمة وإبعاده عن مفاهيم الخرافة والتقاليد البالية والتطرف والغلو واعتماد الاعتدال والوسطية ومن الأسس تحصين هوية المجتمع ضد التيارات الفكرية والسياسية التي تكرس مفهوم التبعية للاستعمار وتغريب المجتمع وبتر انتمائه العربي الإسلامي والعمل على توحيد الجهود الإصلاحية داخل المجتمع في الجانب السياسي والاجتماعي والتربوي والثقافي من خلال بناء الفرد الصالح والأسرة الصالحة والمجتمع الصالح والدولة الصالحة القوية ليتحقق الدور الحضاري من خلال السيادة والشهادة والأستاذية في العالم واستطاع الشيخ محفوظ نحناح أن ينشئ من هذا التلاقح والتواصل حركة في المجتمع تعيش قضاياه وتتعاطى مع تطوراته بمرحلية وموضوعية وواقعية مجتنبا الصدامية معتمدا على العلاقات البنائية.
    الجزائر والتلمساني
    الشيخ محفوظ نحناح الخبر الأسبوعي: يقول البعض من أمثـال الشيخ عبد الله جـاب الله بأن الشيخ محفوظ نحناح وبالرغم من كونه أحد الدعـاة القدامى الذين كان لهم دور متميز ويذكر ولا ينكر إلا أنه ما كان يعرف بأنه من الإخوان المسلمين في سنة 1985 وبعد مبايعته ل المرشد العام عمر التلمساني ومن هنا بدأ الحديث في الخفاء على أن محفوظ نحناح يمثل التنظيم العالمي للإخوان المسلمين كيف يمكن التعليق على هذا القول؟؟
    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: الحديث عن الشيخ محفوظ نحناح هو حديث عن شخصية إسلامية وطنية جزائرية ساهمت من بعد الاستقلال في عملية تعزيز وتثبيت المرجعية الإسلامية ل الجزائر وتحصينها من كل التهديدات التي كانت تستهدف الإسلام والعربية والوحدة الوطنية فالشيخ محفوظ نحناح وحركته حلقة من حلقات حركات الإصلاح الإسلامي في العالم الإسلامي وكان لا يركز في دعوته على الشعارات والإشعارات أو أن يكون حبيس مسميات أو رهينة شكليات ومثله مثل الشيخ حسن البنا الذي قال ليس القيادة في اتخاذ القرارات وإعلان المواقف وإنما القيادة في التنفيذ لأن الشيخ محفوظ نحناح كان يؤمن بجوهر الفكرة وهو العمل فهو بعد الاستقلال آمن بفكرة واعتقد صوابها وانطلق في الميدان يجمع الناس لها ووضع لها برنامجا ونفذه ولم يبقى ينتظر عند قارعة الطريق يتساءل عن تاريخ الفكرة ومن سبق في الانتماء لها ويسأل عن مراحلها والعبرة في الأصل ليس لمن سبق وإنما لمن ثبت وصدق واستحق الشيخ محفوظ نحناح بنضاله والعمل المتواصل لفكرته المكانة الوطنية والعالمية بلا منازع وهذا بشهادة الخصم قبل الصديق وله حضور مميز في كل اللقاءات والمؤتمرات والتجمعات والمنظمات العالمية والإقليمية فيحظى باحترام وتقدير كل من عرفه والتقاه وقد شاركت شخصيا في بعض المؤتمرات الدولية فلامست شخصيا كل ما ذكرت.
    حمس والتنظيم العالمي الخبر الأسبوعي: ما حقيقة ما يقال عن استفادة حركة مجتمع السـلم من بعض المساعدات المالية من التنظيم العـالمي للإخوان المسلمين بحكم عضوية الشيخ محفوظ نحناح فيه, وكذلك استفادتها من عمليات تحويل الأمـوال المختلفة داخل هذا التنظيم؟
    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: أذكركم أن من خصائص دعوة ومنهج حركة مجتمع السلم أنها تبتعد عن هيمنة الكبراء والأعيان وأصحاب النفوذ وتعمل على سلامة وسيادة قرارها ومازالت حركتنا حريصة على الابتعاد عن كل ما يرهنها لغيرها أو يحتويها بمختلف الأساليب بالترغيب والترهيب ومن مبادئها التي ناضلت ومازالت تناضل من أجلها أن ترفض تدخل الغير في شؤونها بل كنا دائما نصرح برفض التدخل الأجنبي في شؤوننا الداخلية وكنا من الحركات القليلة التي ترفض تدخل الأجنبي في شؤون الجزائر والشيخ محفوظ نحناح كانت له ولحركته مواقف مبدئية عندما كانت بعض الأطراف تدعو إلى تدويل القضية الجزائرية وتتحرك في محافل دولية ويحشد لها الدعم المادي والسياسي لفرض فكرة التدويل وحصار وجلب لجان تحقيق دولية فحركة مجتمع السلم من باب الأولى في منطق رفض الهيمنة والاحتواء لا تقبل ولا تستقبل أي مساعدات من جهة خارجية مهما كانت طبيعتها حتى من الإخوان المسلمين ولو كانت حركة مجتمع السلم كما ذكرت لكان لها من الوسائل والإمكانات ما يذهل الآخرين لكن حركتنا تعتمد على الله سبحانه وتعالى وعلى دعم شعبنا لنا وعلى جيوب المناضلين والمحبين الذين لا يبخلون على حركتهم ومشروعهم ونفقاتنا من جيوبنا ونعرف في كثير من الفترات عجز مالي لكن قوة الفكرة والنضال من أجلها تجعلنا نتجاوز الصعوبات المالية وحركية صرف الأموال عندنا معلومة ومضبوطة بما يتناسب والقوانين المحددة لنشاط الأحزاب والجمعيات وحركية الأموال في العالم صارت بموجب القوانين الدولية والاتفاقات بين الدول معلومة وحركتنا ليس لها ما يخيفها ويزعجها من هذا الجانب فذمتنا المالية بريئة أمام الله وسليمة أمام القانون. الخبر الأسبوعي: بشكل عام تميز عمل حركة حمـس منذ فتح التعددية السياسية في الجزائر بنوع من الاعتدال والوسطية إلى درجة أن البعض يضعها في خانة الأحزاب الموالية للسلطة وهـي بذلك تكون قد شذّت عن قاعدة الحركات الإسلامية الممثلة للتيار الإخـواني في العالم العربي والتي كانت ولا تزال من أشد المعارضين للأنظمة الحاكمة فهل نعتبر أن حركة حمـس دخلت في ردّة غير معلنة على أفكار الإخوان المسلمين؟
    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: نحن في حركة مجتمع السلم من بعد الاستقلال كنا ندعو إلى عودة الحياة السياسية إلى ما كانت عليه قبل انطلاق ثورتنا المباركة حيث كان غلق باب التعددية وتذويبها في قضية واحدة ومصيرية هي تحرير الجزائر من الاستعمار واسترجاع السيادة وكان الاتفاق بعد الاستقلال أن تعود التعددية السياسية إلى ساحة الجزائر بعد ثلاث سنوات من الاستقلال لكن الذي وقع بعد الانقلاب سنة خمسة وستون أن دخلت الجزائر في حالة استثنائية اتسمت بإقرار إنهاء التعددية وإلغاء العمل الجمعوي وإلى توحيد السلطات وفرض الأحادية السياسية ومنع حرية التعبير واستيراد نماذج سياسية زادت من عمق وحدة الفجوة بين الشعب الجزائري واسترجاع هويته فكانت المواجهات والصدامات والاعتقالات وتكميم الأفواه وقمع الحريات فكان الحركة تناضل وتنسق الجهود مع كل الأطراف السياسية منها الحركة الوطنية بمختلف اتجاهاتها بقايا قيادات جمعية العلماء المسلمين وكل الدعاة الذين واجهوا النظام ومنهم الشيخ مصباح والشيخ عبد اللطيف سلطاني والشيخ العرباوي في إطار عمل سلمي لإعادة الحياة السياسية إلى وضعها الطبيعي وفي نفس السياق كان الإخوان في العالم يناضلون وعندما ننظر إلى المنحى الفكري والتربوي والسياسي عند الإخوان المسلمين هو منحى سلمي يعمل على التعاون مع الآخر في إطار الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل وليس هناك ما يثبت أن الحركات الإسلامية بهذا المنظور هي في خانة المعارضين أو المتطرفين الرافضين لأي تقارب وإنما الأحداث والتقلبات والمستجدات السياسية في كل وطن تملي مواقف سياسية تتسم بالواقعية والمرحلية وليس بالضرورة مواقف مبدئية فكرية ولذا نشهد خاصة في المرحلة الراهنة حركات إسلامية تقاطع في مرحلة وتشارك في مرحلة توالي السلطة في مواقف وتعارض في مواقف تدخل في حكومات وتقاطع حكومات والنماذج قائمة في مصر و الأردن و العراق وفي المغرب و الأردن وفي فلسطين وحركة مجتمع السلم في الجزائر لا تمثل ردة إنما تمثل ريادة وثراء وتطوير للفكر السياسي للحركة الإسلامية في العالم وصرنا بلا غرور ولا استعلاء مدرسة لا مانع لنا من نشر أفكارنا وبرنامجنا لسائر المدارس ولا ندعي العصمة في ذلك.
    فكر الإخوان الخبر الأسبوعي: هل تعتبر الأستاذ سعيدي أن الفكـر السياسي للإخوان المسلمين لا يزال قادراً على وصف العلاج الراهن للأمة العربية اليوم وخاصة الجزائر أم أن الوقت قد حان لإعـادة النظر في أسس هذا الطرح بما يلائم الظروف المستجدة في العالم انطلاقا من تحول نظرة الغرب للحركـات الإسـلاميـة؟؟
    الشيخ عبدالرحمن سعيدي: في سؤالكم جملة من نقاط يجب أن نوضحها بداية هناك مشكلة سياسية متشابهة أو مشتركة تواجه الأمة الإسلامية منها مشكلة الديمقراطية والإصلاح السياسي، ومشكلة الإرهاب والعنف ومشكلة المرجعية وتحديدها ومشكلة اختلاف في مفهوم إحياء الأمة ومشكلة التنمية والتخلف والتبعية السياسية وصعوبة العمل المشترك وضعف المؤسسات الإقليمية في الأمم العربية هذه من جهة وهناك مشكلة تواجه كل قطر وشعب على حدة المتعلقة بطبيعة البلد ومكوناته ومشكلاته الاقتصادية والمشكلات الإثنية والعرقية والمشكلات الطائفية والمذهبية ومشكلة الاحتلال والمقاومة وطبيعة النظام ومختلف مؤسساته والعملية السياسية فيه هذا يفرض على الفكر السياسي أن تكون له من الاستيعابية والموضوعية والواقعية ما يجعله يتطور باستمرار في اتجاه معالجة كثير من الأوضاع داخل الأمة العربية أوفي الجزائر بوجه خاص، مسألة إعادة النظر ليست نقطة حرج عند من يريد أن يكون عنصر هام في المعادلات السياسية وفي مسارات اقتراب من صناعة القرار لأن السياسة تتميز بميزة التعاطي مع المتغيرات باستمرار والفكر السياسي يرتكز على التوازن بين الرؤية والرسالة والمنهجية والأساليب ونحن في حركة مجتمع السلم ندرك أهمية هذه الموازنة ونعمل بها وفق مقتضيات المرحلة ودواعيها وظروفها وأنا مدرك أن الإخوان المسلمين في العالم لهم من الإيجابية والسلمية والرؤية الحضارية ما يجعلهم يطورون فكرهم السياسي في اتجاه خدمة أوطانهم وتعزيز أواصر الأمة في مواجهة التحديات العالمية وحان الوقت للأنظمة العربية أن تتعاون وتشرك الحركات الإسلامية في عملية الإصلاح الداخلي قبل أن يفرض هذا الإصلاح بمنطق الضغط والدبابة، ونحن في الجزائر مع النظام قطعنا مسافات في مسارات التقارب والتعاون والمشاركة وابتعدنا بمسافات كافية ومعقولة عن مسارات التوتر والمصادمة والمواجهة ونحاول اليوم مع النظام أن نقطع مسافات أخرى للاقتراب من الشعب وهمومه ومختلف قضاياه وفي الأخير أشكر لكم ولجريدتكم أن أتاحت لنا هذه الفرصة متمنيا لكم التوفيق والسلام عليكم.



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:21