hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    روبرت وورث/ النيويورك تايمز: الجزيرة لم تعد تغمز في السعودية!

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    روبرت وورث/ النيويورك تايمز: الجزيرة لم تعد تغمز في السعودية!

    مُساهمة  Admin في الإثنين 9 مايو 2011 - 16:54

    ترجمة رمضان أحمد جربوع.
    - ما هي أسباب التخفيف من حدة لهجة الجزيرة تجاه السعودية؟
    - وسائل الإعلام العربي اليوم مثلها مثل شعراء القريض والمديح أيام الجاهلية!
    المنارة –
    عندما قضت محكمة سعودية على إمرأة شابة بمائتي جلدة في شهر نوفمبر الماضي، بعدما تقدمت باتهام ضد سبعة رجال قاموا باغتصابها، وهي القضية التي تسببت في غضب وسخط عارمين، نشرت تفاصيلها بالعناوين الأولى في أرجاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.
    ولكن الجزيرة، القناة الرائدة في تلفزيونات الفضائيات العربية و التي يشاهدها أربعين مليون مشاهد غضت الطرف عن الخبر.
    صمت المحطة كان مثار انتباه لأنه، وحتى لفترة ماضية قريبة وعلى عكس كافة قنوات الإخباريات العربية، الجزيرة كانت لا تتحرج، بل وتشغف، بإذاعة الانتقادات الحادة لحكام السعودية.
    ولكن، خلال الشهور الثلاثة الماضية، الجزيرة التي كانت تسبب حنق العائلة المالكة بإذاعتها للأخبار بدون أي مراعاة، أخذت الآن تتعامل مع المملكة بقفازات ناعمة، هذا ما يقوله المحللون لشؤون الإعلام.
    النغمة الحذرة الجديدة، تبدو كإملاء، من إدارة حكام قطر لقناة الجزيرة، وفي قطر يقع مقر القناة الرئيسي. وعلى الرغم من أن حكام قطر هم الذين أسسوها منذ عقد من الزمن، كمنبر لنقاد الحكومة السعودية، بجزء كبير منها، إلا أنهم الآن يشعرون بأنهم لا يستطيعون الاستمرار في استعداء العربية السعودية، وهي البلد السنّي الآخر، خصوصا الآن، تحت إشعاع التهديد القادم من إيران عبر الخليج الفارسي.
    شبح طموحات إيران النووية، قد يكون ثقيلا على قطر الصغيرة الحجم، والتي هي أيضا موقع قاعدة عسكرية أمريكية كبرى.
    السياسة الجديدة، هي أخر فصل من فصول تدجين الجزيرة، القناة التي لم يكف المسؤولون الأمريكيون عن مقتها وتوصيفها بمنفذ بروباغندا الإرهاب، الجزيرة لم تعد تشير، كما كانت تفعل بانتظام، للمتمردين العراقيين بكونهم 'مقاومة' أو تصف ضحايا قوة نيران أمريكا كـ 'شهداء'.
    السياسة الجديدة تخرج على العلن، بأن الإعلام العربي، وعلى الرغم من الحريات التي أدخلتها الجزيرة نفسها منذ عشر سنوات، لا يزال، وفي الغالب، يتم التعامل معه كأدوات سياسية من قبل الحكام المستبدين في المنطقة.
    يعلق مصطفى العاني، محلل في شؤون الأمن بمركز الخليج للبحوث في دبي ' .. دول الخليج تشعر الآن بأنها في نفس القارب، بسبب تهديد إيران، والفوضى في العراق وكذلك ما صارت إليه أمريكا من ضعف الآن، لذلك وافق القطريون على إعطاء ضمانات للسعوديين بخصوص تغطية الجزيرة'
    ثم يضيف السيد العاني ' .. هذه الضمانات أعطيت في اجتماع سبتمبر بالرياض، عاصمة السعودية، عقد ما بين الملك عبد الله ومسؤولين كبار بالحكومة القطرية، الاجتماع كان يستهدف حل المشاكل المزمنة ما بين دول المنطقة، كان في رفقة الوفد القطري، ضيف غير معتاد:
    رئيس مجلس إدارة الجزيرة، الشيخ حمد بن تامر آل ثان.
    مدير عام الجزيرة، وضاح خنفر، لم يرد على مكالماتنا الهاتفية ولا على رسائل البريد الإليكتروين التي طلبنا فيها تعليقه، ولكن العديد من الموظفين أكدوا لنا بأن رئيس مجلس الإدارة الجديد حضر الاجتماع، ولم يرغبوا في إيراد أسمائهم، محتجين بحساسية الموضوع، حكومتي قطر والسعودية ظلتا صامتتين.
    النتائج أخذت في الظهور ...
    كتب أحد الموظفين بمكتب الأخبار، في رسالة بالبريد الإليكتروني ' لقد صدرت أوامر بعدم تناول الموضوع السعودي بدون الرجوع للإدارة العليا، كافة الأصوات المتمردة اختفت من على الشاشات'
    يلاحظ الموظف في رسالته بأن تغطية السعودية كانت دائما بدوافع سياسية بقناة الجزيرة، في الماضي كانت الإدارة العليا معتادة أحيانا على تلقيم مواد سلبية يستهجنها عادة طقم التحرير، وتتعلق بالسعودية، ربما لإرضاء القيادة القطرية. ثم يضيف بأن التغييرات الأخيرة نظر إليها في غرفة الأخبار على أنها إرساء صريح لرغبات سياسية أكثر من قبل .. ثم يواصل ' لتحسين العلاقات السعودية القطرية، .. كان هذا ما طلبه السعوديون، وهذا ما تحصلوا عليه!'
    التغييرات بالجزيرة، ليست سوى جزء من عملية تصالح أوسع ما بين السعودية وقطر، ففي شهر ديسمبر الماضي، أعلن وزير الخارجية السعودية، الأمير سعود الفيصل، بأن المملكة سوف تعيد سفيرها في قطر لأول مرة منذ 2002، كذلك في نفس الشهر، حضر السعوديون احتماع مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، العاصمة القطرية، وهو ما كانوا قد رفضوه في المرة الأخيرة التي انعقد فيها هناك، أشار السعوديون كذلك بأنه سوف يسمحون للجزيرة بفتح مكتب لها في الرياض.
    الخلاف ما بين قطر وجارتها الكبرى، والذي لا معنى له، كان له نتائج حقيقية على أرض الواقع، فلقد قاد أولا، إلى إنشاء قناة الجزيرة ، والتي بدورها ساعدت على إعادة تشكيل المفاهيم .. وربما، حتى أرض الواقع ذاته، عبر العالم العربي بل وحتى إلى ما وراء ذلك خلال العقد المنصرم.
    الخلاف بدأ في منتصف التسعينات، عندما اتهمت القيادة القطرية السعوديين بدعمهم محاولة الانقلاب الفاشل، وبعد ذلك بقليل، تأسست الجزيرة بمنحة مقدارها 150 مليون دولار من أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، وباشرت الجزيرة فعلا بإعادة تشكيل عالم الإعلام العربي، استفادت المحطة من انهيار تلفزيون البي. بي. سي. الناطق بالعربية، والذي كانت تشارك في ملكتيه شركة سعودية، والسبب في انهيار هذه القناة التلفزيونية يرجع لمتطلبات الرقابة السعودية، وما كان من صحافيي البي. بي. سي. إلا الهروع إلى الجزيرة.
    يقول (مارك لينش) أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون، ومؤلف كتاب عن الجزيرة بعنوان (الجزيرة ودورها في إعادة تشكيل الإعلام العربي): .. مجرد إنشاء المحطة، كان بمثابة تحدي للسعوديين، الذين، ومنذ سنوات السبعين، كانوا يستخدمون ثروات النفط لوضع اليد على معظم وسائل الإعلام العربية ضمن جهودهم لإحباط عودة نوعية وسائل الإعلام التي تحظى بشعبية بفعل حملاتها طوال عقود سابقة كالتي كان يطلقها جمال عبد الناصر، رئيس مصر الراحل.
    إلا أن الخلاف السعودي القطري، ازدادت وتيرته للأسوأ في سنة 2002، عندما أذاعت الجزيرة حوارا عن سياسة المملكة السعودية بخصوص القضية الفلسطينية، فبعد الكشف عن مبادرة السلام للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي التي أعدها الملك عبد الله، والذي كان في حينه، وليا للعهد، الحوار تضمن انتقادا لاذعا للعائلة المالكة السعودية، وشعر السعوديون بالإهانة العميقة وردوا على ذلك بسحب سفيرهم من قطر.
    ما استفز السعوديون أكثر، كان إذاعة شرائط فيديو أسامة بن لادن الطويلة على القناة، هدف أسامة بن لادن العزيز على قلبه لعدة سنوات هو قلب العرش السعودي، الجزيرة كانت تتعرض كثيرا للاتهام بكونها هي التي ساعدت على تحويل السيد بن لادن إلى أحد المشاهير، وبطريق غير مباشر ساعدت في تجنيد متطوعين أكثر له عبر العالم العربي والإسلامي.
    الإنزعاج الإضافي كان استفادة الجزيرة من المشاعر المعادية لأمريكا، على الرغم من تدفق الأموال والدعم العسكري داخل هذه البلاد القزمة.
    يقول (عبد الله شلايفر)، من قدماء الصحفيين الأمريكيين، والأستاذ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ' قطر أصبحت محطة ذات شعبية واسعة خلال حرب سنة 2003، وكان السبب هو قناة الجزيرة هناك، والعجيب أن التخطيط للحرب كان يتم بكامله في مقر القيادة المركزية الأمريكية في قطر.
    تغطية الجزيرة تنامت واتجهت إلى الاعتدال، ويرجع ذلك لأسباب داخلية من جهة، ومن جهة أخرى كاستجابة للضغوط الأمريكية.
    في سنة 2003، أطلقت السعودية قناة 'العربية' بمثابة الرد السعودي على قناة الجزيرة، وكانت ترد، أحيانا، على انتقادات الجزيرة للمملكة السعودية، بهجمات على السياسة القطرية، تماما مثل ما تفعل وسائل الإعلام الأخرى المملوكة للسعودية، ولكن التغييرات الأخيرة تظهر لنا بوضوح مدى تأثير الطموحات النووية الإيرانية على المنطقة.
    يقول (باتريك نييل)، محلل مختص بشؤون الخليج، مشيرا إلى مجلس التعاون الخليجي ' إن الخوف من أعمال الانتقام الإيرانية في حالة هجوم عليها من قبل الولايات المتحدة، هو الذي، في نهاية الأمر، ما أقنع القيادة القطرية بالحرص على التعاضد في مجلس التعاون الخليجي عن طريق إصلاح العلاقات مع السعودية العربية ولجم تغطية قناة الجزيرة، ومن ناحية أخرى أقل أهمية، القطريون كانوا يريدون تحقيق نجاح لاجتماع المجلس، وهذا لم يكن ممكنا بدون مشاركة المملكة السعودية'
    بعض أعضاء تحرير غرفة الأخبار، يعتقدون بأن المحطة لن تتجاهل أو تخفف من تطورات ما يرد من أخبار في المملكة السعودية، مهما كانت الوعود المبذولة في هذا الشأن، إلا أن صحفيون عرب آخرون، يقولون بأن ما ظهر من استعداد الجزيرة لتبني الخط السعودي، هو دليل في حد ذاته، على أنه لم يعد يوجد وسيلة إعلام مستقلة حقيقيا في المنطقة.
    يقول سليمان الحطلان، محل إعلامي في دبي، والمدير السابق لتحرير مجلة فوربس الأمريكية بنسختها العربية ' .. الإعلام العربي لا يزال يلعب نفس الدور الذي كان يلعبه شعراء الجاهلية، فلقد كان هؤلاء مناطين بمهمة مدح القبيلة .. وليس قول الحقيقة'

    -----------------------------

    نشرت بتاريخ 4/1/2008، رابط المقالة:

    http://www.nytimes.com/2008/01/04/wo...04jazeera.html[/align]

    Al Jazeera No Longer Nips at Saudis

    By ROBERT F. WORTH, The New York Times. January 4, 2008
    DUBAI, United Arab Emirates — When a Saudi court sentenced a young woman to 200 lashes in November after she pressed charges against seven men who had raped her, the case provoked outrage and headlines around the world, including in the Middle East.
    But not at Al Jazeera, the Arab world’s leading satellite television channel, seen by 40 million people. The station’s silence was especially noteworthy because until recently, and unlike almost all other Arab news outlets, Al Jazeera had long been willing — eager, in fact — to broadcast fierce criticisms of Saudi Arabia’s rulers.
    For the past three months Al Jazeera, which once infuriated the Saudi royal family with its freewheeling newscasts, has treated the kingdom with kid gloves, media analysts say.
    The newly cautious tone appears to have been dictated to Al Jazeera’s management by the rulers of Qatar, where Al Jazeera has its headquarters. Although those rulers established the channel a decade ago in large part as a forum for critics of the Saudi government, they now seem to feel they cannot continue to alienate Saudi Arabia — a fellow Sunni nation — in light of the threat from Iran across the Persian Gulf.
    The specter of Iran’s nuclear ambitions may be particularly daunting to tiny Qatar, which also is the site of a major American military base.
    The new policy is the latest chapter in a gradual domestication of Al Jazeera, once reviled by American officials as little more than a terrorist propaganda outlet. Al Jazeera’s broadcasts no longer routinely refer to Iraqi insurgents as the “resistance,” or victims of American firepower as “martyrs.”
    The policy also illustrates the way the Arab media, despite the new freedoms introduced by Al Jazeera itself a decade ago, are still often treated as political tools by the region’s autocratic rulers.
    “The gulf nations now feel they are all in the same boat, because of the threat of Iran, and the chaos of Iraq and America’s weakness,” said Mustafa Alani, a security analyst at the Gulf Research Center in Dubai. “So the Qataris agreed to give the Saudis assurances about Al Jazeera’s coverage.”
    Those assurances, Mr. Alani added, were given at a September meeting in Riyadh, the Saudi capital, between King Abdullah of Saudi Arabia and top officials in the Qatari government. For the meeting, aimed at resolving a long-simmering feud between the nations, the Qataris brought along an unusual guest: the chairman of Al Jazeera’s board, Sheik Hamad bin Thamer al-Thani.
    Al Jazeera’s general manager, Waddah Khanfar, did not reply to phone and e-mail requests for comment. But several employees confirmed that the chairman of the board had attended the meeting. They declined to give their names, citing the delicacy of the issue. The governments of Qatar and Saudi Arabia have remained silent on the matter.
    Repercussions were soon felt at Al Jazeera.
    “Orders were given not to tackle any Saudi issue without referring to the higher management,” one Jazeera newsroom employee wrote in an e-mail message. “All dissident voices disappeared from our screens.”
    The employee noted that coverage of Saudi Arabia was always politically motivated at Al Jazeera — in the past, top management used to sometimes force-feed the reluctant news staff negative material about Saudi Arabia, apparently to placate the Qatari leadership. But he added that the recent changes were seen in the newsroom as an even more naked assertion of political will.
    “To improve their relations with Qatar, the Saudis wanted to silence Al Jazeera,” he wrote. “They got what they wanted.”
    The changes at Al Jazeera are part of a broader reconciliation between Saudi Arabia and Qatar. In December, the Saudi foreign minister, Prince Saud al-Faisal, announced that Saudi Arabia would send an ambassador back to Qatar for the first time since 2002. Also in December, the Saudis attended the Gulf Cooperation Council meeting in Doha, Qatar’s capital, which they had refused to do the last time it was held there. The Saudis have also indicated that they may allow Al Jazeera to open a bureau in Riyadh.
    The feud between Qatar and its much larger neighbor, for all its pettiness, has had real consequences. It led to the creation of Al Jazeera in the first place, which in turn helped shape perceptions — and, perhaps, realities — across the Arab world and beyond over the past decade.
    The feud began in the mid-1990s, when the Qatari leadership accused the Saudis of supporting a failed coup attempt. Soon afterward, Al Jazeera was founded with a $150 million grant from the emir of Qatar, Sheik Hamad bin Khalifa al-Thani, and began reshaping the Arab media. The station was helped when the BBC’s Arabic-language television station, co-owned by a Saudi company, collapsed, thanks in part to Saudi censorship demands. The BBC journalists flocked to Al Jazeera.
    The mere establishment of the station was a challenge to the Saudis, who since the 1970s had used their oil wealth to establish control over most of the pan-Arab media in an effort to forestall the kind of populist media campaign led in earlier decades by Gamal Abdel Nasser when he was Egypt’s president, said Marc Lynch, a professor of political science at George Washington University and the author of a book about Al Jazeera’s role in reshaping the Arab media.
    But the feud grew worse in 2002, after Al Jazeera broadcast a debate on Saudi Arabia’s policy on the Palestinian question, shortly after the unveiling of a peace initiative for the Israeli-Palestinian conflict by King Abdullah, who was then the crown prince. The debate included fierce criticisms of the Saudi ruling family, and the Saudis, deeply offended, responded by withdrawing their ambassador from Qatar.
    Al Jazeera’s lengthy broadcasts of videotapes by Osama bin Laden — whose cherished goal for years has been to overthrow the Saudi monarchy — also provoked the Saudis. Al Jazeera has often been accused of helping make Mr. bin Laden into a celebrity, and indirectly helping him to recruit more people across the Arab and Islamic world to his cause.
    An added frustration was the way Qatar benefited from Al Jazeera’s anti-Americanism, even as American military support and money poured into the tiny country.
    “Qatar became immensely popular during the 2003 war, because of Jazeera — despite the fact that the planning for the war was all taking place at Centcom, in Qatar,” said S. Abdallah Schleifer, a veteran American journalist and a professor emeritus at the American University of Cairo, referring to the United States Central Command.
    Al Jazeera’s coverage gradually evolved and grew more moderate, partly for internal reasons and partly in response to American pressure. In 2003, Al Arabiya was founded, largely as a Saudi answer to Al Jazeera. It has sometimes countered Al Jazeera’s criticisms of Saudi Arabia with attacks on Qatari policy, as have other Saudi-owned media outlets.
    But the recent changes underscore how much Iran’s nuclear ambitions have affected the region.
    “It was the fear of a possible Iranian reprisal action, should it be attacked by the U.S., that ultimately appears to have persuaded the Qatari leadership to underline G.C.C. solidarity by mending relations with Saudi Arabia and rein in Al Jazeera’s coverage,” said Neil Partrick, a gulf analyst with the International Crisis Group, referring to the Gulf Cooperation Council. On a smaller scale, the Qataris clearly wanted the Gulf Cooperation Council meeting to be a success, which it would not have been without Saudi involvement, Mr. Partrick said.
    Some members of Al Jazeera’s newsroom staff say they believe that the station would not ignore or play down major news developments in Saudi Arabia, whatever promises the management may have made. But other Arab journalists said Al Jazeera’s seeming willingness to toe the Saudi line was proof that there still were no truly independent media outlets in the region.
    “The Arab media today still play much the same role as the pre-Islamic tribal poets, whose role was to praise the tribe, not tell the truth,” said Sulaiman al-Hattlan, a Dubai-based media analyst and the former editor in chief of Forbes Arabia.
    Copyright 2008 The New York Times Company

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 15:16