hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    بناء الشخصية التنفيذية الحركية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    بناء الشخصية التنفيذية الحركية

    مُساهمة  Admin في الخميس 30 يونيو 2011 - 18:29

    يحتاج الداعية المنتظم داخل جماعة مثل جماعة الإخوان المسلمين والتى تعتمد على الحركية والتربوية منهجا لإقامة الإسلام إلى مجموعة من الصفات والأركان حتى يكتمل عنده بناء الشخصية التنفيذية الحركية وبناء هذه الأركان جهد مشترك بين الأخ والجماعة بمربيها ونقبائها

    ما هى مقومات الشخصية التنفيذية الحركية ؟ :

    الذكاء التنظيمى

    الرصيد الفكرى

    الحس الأمنى

    روح التنافس

    الروحانية العالية

    القدوة العملية

    الذكاء التنظيمى

    هذه بعض الأمثلة التى توضح اهمية الذكاء للأخ الداعية المنتظم فى الجماعة :

    (أ) فى العملية التجميعية:

    حيث يستطيع الأخ أن يجمع حوله أفراد متجانسين فى ميولهم ورغباتهم وعاداتهم الاجتماعية ومستوياتهم الإيمانية ويؤلف بين قلوبهم و الاخ الذكى يحسن ويتفنن فى عملية التجميع مقارنة بينه وبين أقرانه الآخرين



    (ب) فى التربية الاسرية التنظيمية :

    قد يكون هناك تباين بين أفراد الاسرة الواحدة فكريا ونفسيا وروحيا ،فعلى النقيب الذكى إشاعة روح النشاط والجدية والتنافس بين الأفراد وإيجاد قاسم مشترك يجعلهم متقاربين ومتجانسين لحد ما

    (ج) فى الصراع السياسى الحزبى

    وتبرز اهمية الذكاء التنظيمى فى تعامل الاخ مع الاحزاب والجماعات المناوئة لنا ويكون اجدر من غيره فى فهم خفايا السياسة والنشاط المستتر ، ويدرك قبل غيره خطط الاعداء ، ويكون اخبر و اوعى من غيره لسياسات المناوئين لنا المعلنة منها والخفية ، ويساعد الجماعة فى مسابقتها لأهل الباطل واحتلال ساحة العمل وكسب جولات الصراع وتأليب الرأى العام ضدها ، بلا تهور عاجل ولا برود قاتل

    الرصيد الفكرى

    الفكر وليد العقيدة، لذا فإن بناء اساس عقائدى سليم للأخ هو اساس رصيده الفكرى وعليه يقوم البناء

    وما انحسار عملنا التنظيمى والتجميعى فى اوساط الشباب المتدين فقط إلا لكون ما نحمله من رصيد فكرى لا يوازى حاجات الصراع الذى نخوضه مع اصحاب المبادئ الاخرى ،لذا ترى بعضنا يفشل فى محاورة القومى او اللامتدين او العامل او الفلاح فلكل هؤلاء نمط من الفكر ، إن حازه الاخ استطاع التأثير فى اوساطهم بقدر ما

    وإن قدرتنا على عرض الفكر الاسلامى وقوة هذا الرصيد لدينا يساعدنا على ان نلج ساحات العمل الطلابى والعمالى ونحقق فيها النجاح الباهر بإذن الله

    الحس الأمنى

    يختلف الحس والحذر الأمنى على اختلاف مدى علانية العمل الدعوى والذى يختلف من قطر لآخر وفى الأماكن التى تعانى من التضييق الأمنى يجب أن يتربى الداعية على تنمية الحس الأمنى الحذر وليد الحس الامنى ، وبالمستلزمات الامنية يخطو العمل إلى الأمام ، ولولا هذه المستلزمات الامنية لتراجع العمل إلى الخلف بسبب انكشافه

    ولنا فى قصة أصحاب الكهف العبرة ، حيث قال تعالى : وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا . وفى قصة هجرة النبى صلى الله عليه وسلم النموذج العملى للحس الامنى العالى .

    روح التنافس

    التنافس نوعان : ممدوح – مذموم

    التنافس الممدوح يكون فى اعمال البر والخير وطلب العلم والرزق الحلال

    التنافس المذموم فى إفساد وإبطال اعمال الآخرين الصالحة وتثبيطهم ووضع العقبات امامهم ومن التنافس المذموم يتولد السد الذى إن كان فى اوساطنا كان بمثابة الآفة التى تقصم ظهورنا

    ولعلاج هذه الظاهرة يستوجب على الجماعة الحزم التنظيمى مع الاخوان المتنافسين ونصحهم وتوجيههم وتنفيذ العقوبات الحركية الضرورية لردعهم وإرجاعهم إلى صوابهم ، وبيان أن هذا السلوك يتنافى مع اخلاقنا الإيمانية وتربيتنا الاخوانية

    والتذكير بهذه المعانى والتحذير من التنافس المذموم واجب كل اخ مربى او مسؤول فى الجماعة ، ويقع على كل اخ ان يلاحظ نفسه ابتداء وان يروضها ويهذبها بما يوافق اخلاقنا الإسلامية وأعرافنا الاخوانية

    الروحانية العالية

    فالروحانية للأخ كالوقود للماكينة فلا قيمة لعشرات منتظمين فى صف الجماعة بلا حركة دورية لدفع عجلة الدعوة وتحريكها للإمام

    إن الماء الراكد يأسن إن طال ركوده ، والداعية يرتخى ويترهل إن طال سكونه وبروده فالروحانية هى الصلة القلبية بالله تبارك وتعالى ، ومنها يتزود الداعية بالطاقة اللازمة لمواصلة السير ، والصبر على عقبات الطريق بشوق ولذة ، لايأبه بما ينال من حرمان نفسه من متاع الدنيا الذائل ، محتسبا فى عمله وصبره وهجرته لله ، فلا يخيفه ظالم ولا يرهبه سجن او سجان

    ضعف الروحانية يؤدى إلى :

    اولا: عدم قدرته على مواصلة عمله الحركى التربوى والتنظيمى ، ويتثاقل من واجباته الدعوية ، وما يناط به من عمل ، ويستشعر بأن الدعوة اصبحت عبئا ثقيلا علي قلبه ونفسه

    ثانيا: لا تلمس عند هذا الاخ الشفافية المطلوبة من المربى الرحب الصدر البشوش الفرح المفرح ، بل يؤدى عمله كعمل حزبى يخلو من معانى الاخوة الايمانية ، والصبر على على معاناة التنفيذ ، وتراه يعامل اخوانه بغلظة وجفاف

    فالمطلوب من الاخ ان يوازن بين الجوانب الفكرية فى شخصيته والجانب الروحى ، بلا إفراط ولا تفريط والمطلوب من قيادة الجماعة إعداد المناهج التربوية للبناء والارتقاء بروحانية افرادها

    القدوة العملية

    صفات القدوة العملية المؤثرة

    1- كونه ربانيا : يعيش ويحيا ويموت لله وحده

    2- يتفاعل مع الدعوة : بإحساسه ومشاعره وأقواله وأفعاله

    3- عدم مخالفة الاعمال للأقوال

    4- التأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاقوال والأعمال

    5- القدوة فى جميع الجوانب صعب المنال لكن مجاهدة النفس فى اكثر من جانب هو المطلوب ، والله المستعان على ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 19:44