hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    رئيس الحركة فضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني في حوار لـ: الأجواء

    شاطر

    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رئيس الحركة فضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني في حوار لـ: الأجواء

    مُساهمة  alhdhd45 في الخميس 3 مارس 2011 - 16:45

    رئيس الحركة فضيلة الشيخ أبو جرة سلطاني في حوار لـ: الأجواء
    قال أبو جرة سلطاني أن جهود الحركة انصبت خلال هذه السنة أساسا حول ترتيب البيت الداخلي للحركة مشيرا إلى نجاحها إلى حد ما قائلا: " أبواب الحركة ما تزال مفتوحة لجميع أبناءها بشرطين"، كما يرى أبو جرة في حوار خص به "الأجواء" أن المرحلة المقبلة ستنصب فيها الجهود على ثلاث محطات مفروضة من الانتخابات البرلمانية و المؤتمر الخامس و الرئاسيات :
    ليس لي حنين إلى الوزارة و أنا أخدم وطني سواء كنت في قيادة الحركة أو لم أكن
    أبواب الحركة مفتوحة أمام أبنائها المنشقين بشرطين اثنين
    التحالف لم ينته و اختلافنا كان حول مسائل إجرائية تقنية بالإمكان تجاوزها
    الوقت لا يزال طويلا للحديث عن ترشيحي للرئاسيات
    مؤكدا بأن التحالف لم ينته عكس ما يروج له البعض قائلا اختلافنا كان حول مسائل إجرائية و تنظيمية و لم نختلف حول المبادئ و الأهداف، مشيرا إلى الاجتماع القادم للقمة الذي سيكون بمثابة السنة التمهيدية للانتخابات، أما عن ترشح أبوجرة للرئاسيات فأكد أن الأمر لا يفصل فيه بين عشية و ضحاها و الوقت كفيل بالإجابة ، مضيفا بأن الوقت الحالي يلزم على الجميع بالتعاون بصرف النظر عن ألوان الأحزاب أكانت إسلامية ، وطنية أو ديمقراطية ، كما خاض محدثنا في العديد من القضايا الوطنية و الدولية شدد فيها على تحقيق هدف واحد و وحيد وهو مصلحة الوطن دون أن يزايد به أو عليه أحد

    الأجواء:هل تجاوزت حركة مجتمع السلم الخلافات و الانشقاقات الداخلية التي ميزتها خلال الفترة السابقة؟

    أبو جرة: خلافات حركة مجتمع السلم لم تكن حول المنهج و لا حول المشروع و لا حول الفكرة بل كانت خلافات تنظيمية ،اعتقدنا أن مؤسسات الحركة من شأنها أن تحسمها و كنا قد تقدمنا بعدة عروض لإخواننا المنشقين عن الحركة كان أخرها القبول بالوثيقة التي تقدمت بها لجنة الصلح و التي تضمنت 13 نقطة تبنيناها جميعا و أخطرناهم بأننا جاهزون لتنفيذها، لكنهم الآن يقولون نحن لم نعد معنيين بحركة مجتمع السلم و أنهم شكلوا كيانا أخر، و نحن نقول لهم أبواب الحركة ما تزال مفتوحة لجميع أبنائها بشرطين اثنين فقط الشرط الأول أن يعلنوا عن حل كيانهم و الشرط الثاني أن يلتحقوا بالحركة فرادى.

    الأجواء:ما هي أهم نشاطات الحركة المسطرة خلال هذه المرحلة ؟

    أبو جرة: بعد المؤتمر كان مجلس الشورى الوطني قد وضع إستراتيجية لخمس سنوات 2008_2013 و نحن كل سنة ننفذ خمسا من الإستراتيجية الخماسية، ونهاية ذلك في دورات مجلس الشورى، ونهاية هذا العام أو بداية العام المقبل على أقصى تقدير ستنعقد الدورة العادية لمجلس الشورى الوطني و سنقيم الخمس الثالث لانجازات للحركة و سنعمل على أن نثمن الايجابيات و أن نسدد و نقوم السلبيات إن كانت موجودة ، و اعتقادنا أن الأولويات التي اشتغلنا بها خلال سنة 2010 ،هي أولا الاهتمام أساسا بإعادة ترتيب البيت الداخلي و قد نجحنا في هذا إلى حد ما، و الأمر الثاني الاهتمام بمنتخبينا كأولوية لإعادة تأهيلهم و البحث عن إنشاء البلدية النموذجية و الأولوية الثالثة الاهتمام بالقضايا العادلة و في المقدمة القضية الفلسطينية و الحمد لله أن أسطول الحرية و قافلة شريان الحياة 4 و 5 كانت قد شاركت فيها حركة مجتمع السلم بالإضافة إلى تيارات حزبية أخرى باسم الجزائر، وقد شرفنا الجزائر خلال هذه المشاركة ، و كذلك الموقف الرسمي للجزائر مشرف جدا اتجاه القضية الفلسطينية و مختلف القضايا العادلة .

    الأجواء:ما هو تصوركم للمرحلة المقبلة في عمر الحركة و دورها في الحياة السياسية؟

    أبو جرة: المرحلة المقبلة ما بعد الخماسية سوف يكون المؤتمر الخامس للحركة سنة 2013 و سوف تكون الرئاسيات 2014 و قبلها سوف تكون الانتخابات البرلمانية و المحلية 2012 ،بمعنى أن أمامنا ثلاث محطات مفروضة، بمعنى أن إستراتيجيتنا سوف تنصب أساسا على وضع هذه الأولويات الثلاث في الحسبان بالإضافة إلى الطوارئ و المستجدات التي قد تأتي بها السنوات المقبلة .

    الأجواء:كيف تحضر الحركة للتشريعيات المقبلة؟

    أبوجرة: نحن نمتلك تجربة ندخل بها الانتخابات للمرة الثامنة، وهذه التجربة تراكمت وصرنا نعرف فيها وعاءنا الانتخابي الثابت وصرنا نعرف فيها برنامجنا و مفاصله الكبرى و مفرداته الأساسية قد نضيف له فقط المستجدات ، وعندنا تجربة لا بأس بها في الإدارة المحلية عبر البلديات و المجالس الشعبية الولائية و قد سيرنا ثلاث مجالس شعبية ولائية لأول مرة ،وعندنا كذلك تجربة في البرلمان بغرفتيه ،نحن الآن مهتمون أساسا ببحث ظاهرة مخيفة نوعا ما و هي ظاهرة العزوف الانتخابي الذي صارت دوائره تتوسع كل سنة و رغم الجهود التي بذلتها وزارة الداخلية في أن تطرق الأبواب بابا بابا و أن تستفسر عن سبب العزوف بالرغم من الجهود التي بذلتها في اعادت تسجيل المواليد الجدد الذين بلغوا السن الانتخابي و برغم مرونتها في تسجيل الذين غيروا عناوينهم و مكان إقامتهم ، لكن كل هذه المجهودات لم تأت بنتيجة ملموسة ايجابية كبرى ، ولذلك كنا هذه الأيام نعقد ندوات ولائية لنبحث ظاهرة العزوف و في نيتنا أن ننظم عملية سبر للآراء وطنية لنعرف الأسباب الحقيقية، الكامنة وراء ظاهرة العزوف لان العزوف يفسدالعملية الديمقراطية من أساسها ، فإذا كانت وزارة الداخلية تتكلم عن 19 مليون ناخب و تقول فقط إنّ 11 مليون يذهبون للانتخابات يعني أن 8 ملايين هي أرقام نائمة أو أرقام عازفة عن التصويت فهي ظاهرة غير صحية و بالتالي نحن سنتعاون مع كل الخيرين من أبناء الجزائر لا سيما الطبقة السياسية و نعمل مع وزارة الداخلية بالأساس ووزارة الشؤون الدينية و الاتصال بوزارة التربية الوطنية على أن نفعل الساحة السياسية في جانبها المتعلق بدفع المواطنين الى المشاركة في الإدلاء بأصواتهم كحق انتخابي و كواجب وطني ، هذا يمثل نقطة أخرى من النقاط التي سوف نعمل خلال سنة 2011 على أن نفعلها كضمان لأن تكون الديمقراطية تمثيلية حقيقية و أن ندفع قطاعات واسعة خاصة الشباب إلى الإدلاء بأصواتها في استحقاقات 2012..

    الأجواء:على ذكر الاستحقاقات المقبلة دعوتم في وقت سابق إلى ترقية التحالف الرئاسي إلى شراكة سياسية وهو الأمر الذي لم يتحقق فما ترون في هذا؟

    أبوجرة: حقيقة، التحالف الرئاسي له شقان هناك شق استراتيجي وهو المتعلق بفكرة التحالف نفسها لأنه منذ بداية نشأة الأحزاب الوطنية في الجزائر سنة 1913 في ظل الاستدمار الفرنسي لم تنجح فكرة التحالف، ربما الفترة الوحيدة التي نجحت فيها فكرة التحالف هي فترة الثورة ما بين 1954 إلى 1962 عندما ذابت كل الأحزاب في أتون الثورة لكن قبل الثورة كانت الأحزاب مشتتة و بعد الاستقلال رجعت الأحزاب إلى سابق عهدها ، فربما لأول مرة ينجح تيار إسلامي و تيار وطني و تيار ديمقراطي في أن يجسروا العلاقات و يصنعوا الجسور لردم الهوة مابين ما هو ديمقراطي وما هو وطني و ما هو إسلامي كخيار استراتيجي هدفه الأول المشاركة في استقرار الأوضاع والهدف الثاني إعطاء الانطباع السياسي بأنه هناك جدية في التعامل الديمقراطي، أما الهدف الثالث فيكمن في تسهيل التنمية المحلية و الوطنية ، هذه الإستراتيجية وجب أن نحافظ عليها كتحالف .

    وهناك مسألة تكتيكية برزت في مختلف الاستحقاقات الانتخابية عندما تقترب الانتخابات يصبح التحالف غير موجود ، وقد حاولنا من جهتنا في حركة مجتمع السلم أن نقنع إخواننا في التجمع الوطني الديمقراطي و إخواننا في حزب جبهة التحرير الوطني بأن نتخلى عن أنانيتنا السياسية من أجل أن نخرج بقوائم موحدة أو أن نقوم بعملية تقسيم ديمغرافي سياسي للبلديات و الولايات لكن التجربة فشلت في الانتخابات البرلمانية كما فشلت في الانتخابات المحلية و ظهر فشلها الكبير في التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في ديسمبر الماضي، فهذه العملية التكتيكية أعتقد بأنه بإمكاننا أن نأخذ فيها و نرد و كنا نحن في حركة مجتمع السلم قد بادرنا بنداء إلى تفعيل التحالف الرئاسي إلى شراكة سياسية ونقصد بالشراكة السياسية أن نتعاون في القضايا الكبرى من أجل أن نقدم أفضل الأداءات لدولتنا و أن نقدم أفضل الممارسات الديمقراطية لتجربتنا و أن نقدم أفضل ما عندنا من كوادر وطنية لتحتل المواقع المتقدمة في إدارة شؤون الدولة، وقد قوبل هذا النداء من حيث المبدأ لكن لم يتحقق في الميدان ، مبدئيا الأفلان و الأرندي ليس لهما اعتراض على الانتقال المتدرج من التحالف السياسي إلى الشراكة السياسية لكن في الميدان لم يتحقق شيء كبير..

    الأجواء: هل يمكن القول إذن أن عمر التحالف الرئاسي قد انقضى؟

    أبوجرة: التحالف لم يقم على تقاسم حقائب و لا على تقاسم بلديات و لا ولايات في الانتخابات المحلية بل قام على وثيقة مكتوبة و مدونة صدرت يوم 16 من فيفري سنة 2004 قبل الانتخابات الرئاسية لعهدتها الماضية والوثيقة التي تتضمن 9 أهداف، كان من أهم أهدافها العمل على الاستقرار و إنجاح المصالحة الوطنية و العمل على المحافظة على المبادئ و الثوابت الدفاع عن اللغة العربية و الدفاع عن الإسلام و القضايا العادلة إلى غير ذلك وهذه كلها لم تنته و ما دامت هذه المسائل لم تصل إلى مستوى النضج التام، فلا أعتقد أن التحالف قد استنفذ أغراضه أو انتهت أجاله فما تزال القضايا التي تم الاتفاق عليها كأهداف قريبة و بعيدة ما تحققت كلية بل تحققت منها أجزاء بنسب متفاوتة لذلك فنحتاج إلى بذل جهود أكبر لنصل إليها ، و إلى غاية اليوم ما اختلفنا فيه كأحزاب كان حول مسائل إجرائية تنظيمية تقنية، ولم نختلف حول المبادئ لم نختلف حول الثوابت و لا حول الأهداف لقد اختلفنا حول قضايا إجرائية تقنية بالإمكان أن نتجاوزها وسوف نعقد قمة التحالف الأسبوع المقبل أين ستنتقل الرئاسة من التجمع الوطني الديمقراطي إلى حزب جبهة التحرير الوطني ولعلنا خلال مناقشتنا في هذه القمة سوف نتفق على بعض الأمور الأخرى التي سوف تغطي سنة 2011 كسنة تمهيدية للانتخابات المقرر إجراؤها في 2012.

    الأجواء: الأفلان يعيش خلال هذه الفترة أزمة و صعوبات داخلية ألن يؤثر هذا على التحالف من حيث المردودية؟

    أبو جرة: نحن تحالفنا مع مؤسسات و لم نتحالف مع أشخاص و بالتالي جبهة التحرير موجودة كمؤسّسةو نزاعاتها القائمة هي قضايا تنظيمية داخلية ، والتجمع الوطني الديمقراطي موجود و حركة مجتمع السلم موجودة فالتحالف قائم بين مؤسسات، أما القضايا الداخلية فلكل حزب أدواته و تجربته و طريقته في أن يدير مسائله الداخلية فإذا استعان بنا فلا بأس و إذا لم يستعن أحدنا بالأخر، فنعتقد أن الآفلان يمتلك من القدرات و الإمكانيات و من التجربة الطويلة ما يؤهلها أن تخرج من أزمتها و كانت في سنة 2003 و 2004 قد مرت بعاصفة أعتى من هذه العاصفة التي تمر بها اليوم و خرجت بمؤتمر جامع و أمكنها أن تلملم شتاتها من جديد .

    الأجواء:ألا يحن السيد أبو جرة إلى منصب وزاري ؟

    أبوجرة:لا أبدا أنا الآن مستريح تماما و متفرغ لخدمة حركة مجتمع السلم و أعتقد أنني أخدم وطني سواء كنت في قيادة حركة مجتمع السلم أو لم أكن في القيادة سواء أكنت في الوزارة أو لم أكن سواء رجعت أمارس مهنتي كأستاذ جامعي أوحتى مهنتي كإمام في المسجد،فأنا أعتقد أن لي رسالة أقوم بها فإذا أتيحت لي الفرصة أن أخدم رسالتي من موقع الحزب أو من موقع البرلمان أو من موقع الوزارة أو الجامعة أو الإمامة أخدم رسالتي و أحاول أن أحقق منها أجزاء ليتجسد الهدف الكبير و ليس لي حنين لا إلى الوزارة و لا إلى غير ذلك.

    الأجواء:هل يترشح أبو جرة للرئاسيات المقبلة؟

    أبوجرة:موضوع الرئاسيات موضوع كبير و هو ليس برغبة فرد أو أفراد يترشح فلان أو لا يترشح ، هذا موضوع كبير ولازال بعيدا، وحينما نقترب منه بعد مؤتمر الحركة الخامس سنة 2013 سوف يجتمع مجلس الشورى الوطني و يقرر بعدما يدرس الأرضية و ما فيها من معطيات و مستجدات و يقدر المصلحة الحزبية و مصلحة الوطن و الدولة الجزائرية و عندئذ إذا قرر أن أترشح فسوف أترشح و إذا تقرر أن نساند أونقف مع مرشح أخر فسوف نفعل، ولكل حادث حديث فما يزال بيننا و بين الرئاسيات ثلاث سنوات إلى أربع تقريبا وقد تتغير أمور كثيرة على المستوى الوطني و الإقليمي و الدولي.


    الأجواء:ما هو واقع الأحزاب الإسلامية في الجزائر ؟

    أبوجرة:الحركات الإسلامية في العالم مرت بتجارب متنوعة بعضها نجح و بعضها فشل و البعض ما يزال يراوح بين النجاح و الفشل ، في الجزائر جربنا ووصلنا إلى هذه النتائج الثلاث فالبعض فشل فشلا ذريعا و البعض نجح نسبيا و البعض ما يزال يراوح الفشل و النجاح ، وأنا أعتقد أن في الجزائر بالذات الحديث عن تيار إسلامي لم يعد مستصاغا إذا كنا نريد أن نتجاوزالتميز الذي يجعل تيار إسلامي يقابله تيار وطني و يقابله تيار ديمقراطي ، اليوم علينا أن ننادي ببرامج بصرف النظر عن لون الحزب الذي يقدم هذا البرنامج أو ذاك، نقول ماذا يقدم هذا التيار إذا كان هذا التيار أو ذاك يملك من القدرات و الإمكانيات و البرامج ما هوا فضل مما هو موجود جاز لنا أن نقول ينبغي أن يتقدم هذا الحزب أو التيار ببرامجه فإذا زكاه الشعب فالديمقراطية تقره ،أنا شخصيا صرت مقتنعا بعد تجربة التحالف الرئاسي التي تدخل سنتها الثامنة أن الجزائر بحاجة أن تلملم جهود أبنائها و أن نذهب من الحديث عن إسلامي و ديمقراطي ووطني إلى الحديث عن أحزاب عصرية تملك أن تتواصل مع أبناء وطنها و أن تجلب الخير من المحيط الإقليمي و الدولي و أن تتفاعل مع مختلف ما وصل إليه الفكر البشري من انجازات لتقدم الأفضل، أنا لا يهمني في جانب السكن و الطرقات و جانب السدود و الانجازات التي تدخل الرفاه على المواطنين لا يهمني من قدم هذه الخدمات هل هو إسلامي، و طني أو ديمقراطي المهم هو تقديم الخدمات الأفضل. وأن يعيش الناس في رفاه و أن يقضي على ظاهرة العزوبة و العنوسة و البطالة و الحرقة و الفقر و يعطي المزيد من الحريات كلما رحبنا بهذا الحزب بصرف النظر عن عنوانه فالعناوين اليوم لم تعد مهمة كثيرا و الشعارات لم تعد مهمة كثيرا، فقد صار المهم هو الملموس يقدمه الحزب من خدمات تساهم في اشاعت الحريات و الرفاه الاجتماعي، أما الشعارات فتجاوزها الزمن و صار الكثير من الناس يسمونها بلغة الخشب و نحن لسنا بحاجة للغة الخشب فنحن الآن بحاجة إلى ممارسات ميدانية تقدم الأمن الاجتماعي و تضمن الأمن الاقتصادي و تقضي على المظاهر السلبية الشائعة و المتفشية في واقعنا للأسف الشديد و التي تتسع دوائرها يوما بعد يوم .

    الأجواء:أثار موضوع قانون تجريم الاستعمار و عدم المصادقة عليه العديد من الآراء و التحفظات فما تعليقكم على الأمر ؟

    أبوجرة:أنا شخصيا تعجبت لما تبنت كتلتنا في البرلمان مقترح تجريم الاستعمار فقال البعض هذه مزايدات و حملة انتخابية مسبقة، ثم بعد ما حصل التراجع عن هذا المقترح قيل لنا عليكم أن تفعلوا الساحة السياسية من أجل الدفع بهذا المقترح إلى الأمام ووجهة نظر الحركة أن تجريم الاستعمار حق الشعب الجزائري وليس حق حزب و لا نقابة و لا جمعية بل من حق الشعب الجزائري أن تعترف فرنسا بجرائمها وأن تعتذر عما ارتكبته من جرائم في حق الشعب الجزائري وأن تعوض الضحايا سواء تم هذا الاعتراف و الاعتذار و التعويض بقانون يجرم أو تم بتسويات سياسية كما حصل في ليبيا ، حينما تقدمت ايطاليا بنوع من الاعتذار و نوع من التعويضات، فنحن في حركة مجتمع السلم نعمل على أن نبعد هذا المشروع عن كل المزايدات السياسية لأنه حق تاريخي يملكه الشعب الجزائري بالأساس و يمكله خاصة الذين تضرروا من التجارب النووية قي صحراءنا ، وقد قلنا بشكل واضح أننا مازلنا ننادي بضرورة أن تعترف فرنسا رسميا بجرائمها في الجزائر و أن تعتذر رسميا للشعب الجزائري و أن تعوض الضحايا و لا نريد إطلاقا أن تقحم أية جهة هذا المشروع في المزايدات السياسية أوفي الحملات الانتخابية .

    الأجواء:ما تعليقكم عما يحدث في الأراضي الصحراوية و اتهامات المغرب للجزائر المتكررة؟

    أبوجرة: الصحراويون يطالبون بالحرية ومن حقهم أن يطالبوا باستقلالهم، فالشرعية الدولية أعطتهم حق تقرير المصير ،و الأمم المتحدة تحدثت بصوت عال بضرورة الذهاب إلى الاستفتاء، إضافة إلى أنهم عبروا عن غضبهم بالطرق التي يريدونها فذاك حقهم، ونحن كنا نفعل ذلك فالجزائر مرت بمرحلة الاستدمار الفرنسي وانتفضت و قدمت ثمنا باهظا من أجل أن تنال حريتها و تقرر مصيرها بنفسها ، اليوم الأمم المتحدة تبنت هذا و مجلس الأمن تبنى هذا و جهات حكومية رسمية ودول وأنظمة وجهات جمعوية تناصر حق الشعوب في تقرير مصيرها فنحن كشعب عانى الاستعمار لا نملك إلا أن نساند الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و أن نقف مع الشرعية الدولية المنادية بحق الاستفتاء بشروطه التي تحق الحق، و ما حدث في العيون نأسف له لأنه في القرن الـ 21 تجاوزنا سياسة القمع و سياسة السجن و سياسة التجاوز في حق الحريات ، ونسجل أسفنا الكبير تجاه ماحدث في حقّ شعب أعزل يتعرض لهذه العمليات القمعية، أما ما تحاول الجهات الرسمية في المغرب من رمي تبعات الاعتداء على الجزائر فهذه ليست مسألة جديدة بل قديمة بدأت سنة 1958 عنما بدأ العرش الملكي يحلم بأن يتوسع في الأراضي الجزائرية و كانوا يحلمون أنه ما بعد استقلال الجزائر يمكن أن يتوسعوا على حساب الأراضي الجزائرية ،لكن الشعب الجزائري لما حرر الجزائر حررها كما نقول في حركة مجتمع السلم بالتاءات الأربعة (من تاء تبسة إلى تاء تلمسان و من تاء تيزي وزو إلى تاء تمنراست إلى تاء تندوف)، هذه الأراضي التي سقاها أجدادنا بدمائهم نحن نرفض الرفض المطلق أن يتم مجرد إدراج أي حديث عن إمكانية إعادة النظر في حدودنا فحدودنا مرسومة و معروفة و أمنة و لا يمكن لأحد أن يزايد علينا فيما دفعه آباؤنا من ثمن بمليون و نصف المليون من الشهداء و 7 ملاين و نصف من الدماء الطاهرة أريقت على هذه الأرض المحررة..


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:21