hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    هل ينزع الخطاب الاخواني للتشدد في ظل مناخ الحرية؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    هل ينزع الخطاب الاخواني للتشدد في ظل مناخ الحرية؟

    مُساهمة  Admin في السبت 21 مايو 2011 - 20:19

    صلاح الدين حسن
    إسلام أون لاين- القاهرة
    "الذي يخاف من قطع يده لا يسرق والذي لديه حساسية من القرآن يعلنها صراحة، والذي لا يعجبه كلام الله فهذه مشكلته".. هذه الكلمات التي صرح بها القيادي المحسوب على الانفتاحيين في جماعة الاخوان المسلمين صبحي صالح إلى موقع جريدة البديل مؤخرا.
    وقد دعت هذه التصريحات وغيرها بعض قادة الإخوان إلى طرح التساؤل الآتي: هل تقود الحرية إلى التشدد في الفكر الإخواني؟ وهل تقترب الافكار الإخوانية من الفكر السلفي؟ وزاد الالحاح في طرح هذا السؤال تصريحات أخرى شبيهة لعضوي مكتب الارشاد المهندس خيرت الشاطر ودكتور محمد مرسي وأيضا للدكتور محمد بديع مرشد الجماعة.
    إسلام أون لاين. نت استطلعت آراء عدد من قيادات الإخوان والمختصين في قضايا الحركات الإسلامية والسلفيين حول هذه الفرضية التي ترى أن مناخ الحرية يقود الفكر الإخواني نحو التشدد.
    عودة خطاب التمكين
    في مؤتمر نظمته الجماعة في الإسكندرية، جاء تحت عنوان «معالم النهضة ومكاسب الثورة وآفاق التطوير» قال خيرت الشاطر نائب المرشد: «نحن مستمرون في بناء الفرد والبيت والمجتمع المسلم، ونستعد للحكومة الإسلامية مرحلة تالية، لتطبيق نهضة مجتمعية على أساس مرجعية إسلامية، حتى الوصول إلى مرحلة سيادة العالم، وعودة الدولة الإسلامية».
    وانتقد الشاطر تصرفات بعض شباب الإخوان، الذين يطالبون بعزل «المرشد» أو مكتب الإرشاد، ووصفهم بأنهم نشأوا في «ظرف سهل» ولم يشعروا بحجم الجهد والمعاناة والتضحيات، التي قدمتها تلكم القيادات، لإنشاء هذا الكيان. وعن استقالة بعض القيادات، قال «الشاطر»: «هم إخوة أفاضل، يعز علينا تركهم الجماعة، فإن خرج اثنان فإن (الإخوان) يدخلها كل يوم مئة» كما تحدث الشاطر عن وجوب عودة الخلافة وعن أنهم في مرحلة التمكين وأوضح أن الحزب السياسي ليس ابن الأنموذج الإسلامي للحكم، ولكنه نتاج النهضة الغربية، وهدفه التنافس على السلطة، أما «الجماعة» فهي مشروع كبير لكل جوانب الحياة، فمنها يخرج الحزب والجمعيات والمدارس، لكن تبقى الأداة التي بنيت على أصول الدين هي «الجماعة».
    العريان: تصريحات مجتزأة
    فى رده على سؤال إسلام أون لاين. نت حول ما يتردد عن التشدد في الخطاب ومواقف جماعة الاخوان المسلمين بعد الثورة وفي ظل مناخ الحرية يجيب عصام العريان – عضو مكتب الارشاد- قائلا: " كل هذه التصريحات السابقة جاءت مجتزأة من سياقها، فالإعلام يأخذ تصريحا كان جوابا على سؤال في سياق محاضرة أو حديث عام ثم يجتزئُه من سياقه دون أن يلفت لذلك فعندما يكون الكلام في محاضرة عامة للمهندس خيرت الشاطر عن النهضة ويستخدم مصطلحات مثل "التمكين" فماذا يقصد بالتمكين؟ يسأل العريان ثم يجيب:- "يقصد به التمكين لدين الله تعالى و لشريعته سبحانه وتعالى" ثم يضيف :" وأنا أعتقد أن هذا مطلب جماهيري وليس مطلبا إخوانيا، وعندما يتحدث صبحي صالح عن الحدود وحد السرقة تحديدا فإنه يرد على اتهامات تتردد بأن الاخوان يريدون تطبيق الحدود فيتحدث ويقول الحدود لا يمكن إلغائها. فهل معنى ذلك أنه يطالب بإقامة الحدود فورا، بالطبع لا، بل يتحدث ويقول: هناك شيء اسمه قانون العقوبات الاسلامي "
    ويؤكد العريان في تصريحاته لـ ( إسلام أون لاين ) على أنه "لا يوجد تغير في المواقف الإخوانية ولا في خطاباتهم " ويفسر هذا الرصد بقوله " نحن تعرضنا في فترة التعديلات الدستورية إلى قصف إعلامي شديد جدا، واتهام بخيانة الثورة وخيانة دماء الشهداء، وكان هناك توتر شديد في الساحة الإعلامية؛ لأن الاعلام كان يسيطر عليه الفريق الذي يؤيد (لا) وبالتالي كنا نحن دائما في دفاع عن موقفنا، وعندما جاءت نتيجة الاستفاء (بنعم) كانت التهمة جاهزة بأن خطابنا كان استعلائيا وأننا صنعنا ارهابا للناس، وكانت التهمة محلية جاهزة ليس لها أساس من الصحة" وطالب العريان بــ "أن يكون هناك دراسة محايدة للخطاب وليس اتهامات من الاخوة المنافسين لنا سياسيا حتى يكون هناك وضوح رؤية لدى المتلقي العادي "
    عمار: هناك خطابان
    ويفرق الدكتور والباحث عمار على حسن بين خطاب الاخوان قبل 25 يناير وخطاب الإخوان بعد ذلك التاريخ، ويوضح في تصريحاته لـ( إسلام أون لاين ) أن "الإخوان يفرقون بين خطاب مرحلة الصبر وخطاب مرحلة التمكين، فخطاب ما قبل 25 يناير كان خطاب الصبر الذي يتسم بالتودد والتحايل والرغبة في استمالة القوى السياسية الأخرى ومحاولة تبيض وجه جماعة المسلمين، واستقطاب تعاطف بعض القوى المدنية التي كان لا يعجبها اضطهاد الاخوان وانتهاك حقوقهم السياسية والاجتماعية أيام مبارك، لكن بعد أن خرج الاخوان من الثورة وجدت نفسها التنظيم الوحيد المنظم والفريق السياسي الوحيد الذي لديه تنظيم راسخ الجذور "
    ويضيف عمار: " بدأ الإخوان بمرور الوقت يشعرون بأنهم القوة المتفردة على الساحة إضافة إلى "الجيش" فأخذوا يتصرفون بمقتضى المرحلة الجديدة، فانتقل الأمر من التودد إلى التشدد والتغطرس والاستعلاء من بعضهم أحيانا والاستعجال في قطف ثمار الثورة لأن القوى السياسية الأخرى لم تنظم نفسها بعد" .
    ويصل عمار إلى نتيجة مؤداها أن" الخطاب أصبح مختلفا إلى حد ما حتى برنامج الحزب والطريقة التي أخرج بها لا تراعي الانتقادات الموجودة، وبدأ الإخوان يتصرفون معنا كما يفعل الحزب الوطني ننتقد كما نشاء وهم يفعلون ما يشاءون ".
    الحسيني: الإخوان وسطيون
    أما عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان سعد الحسيني فيتعجب من "أن يوصف الإخوان أصلا بالتشدد، فإذا كان هناك من اتجاه اسلامي معتدل في العالم فرواده هم الاخوان المسلمون "
    ويؤكد الحسيني لـ( إسلام أون لاين ) أن "حركة الإخوان المسلمين لم تتغير منذ نشأتها فمنذ عهد حسن البنا وحركة الاخوان تتحدث عن الدولة الاسلامية أو الحكومة الإسلامية أو اصلاح الحكومة لتكون إسلامية وهذا ليس جديدا" ويتساءل الحسيني مستنكرا " إذا لم يطالب الاخوان بتنفيذ الشريعة الاسلامية فبماذا يطالبون؟ هذا ليس جديدا، لكن الجديد من بعض الذين يعتبرون أن مطالبة كهذه "عيب" أ وليست من حقنا " ثم يوجه الحسيني رسالة إلى العلمانيين قائلا "نحن نقول: إن هذه فكرتنا وهذه وجهة نظرنا ومع أن الاسلام له قداسة إلا أننا بشر فلا مانع من انتقادنا "
    ثم يضيف قائلا: " نحن نعرض وجهة نظرنا وللشعب أن يقبلها أو يرفضها وله كل الحق في ذلك ونحن نؤمن بأن الشعب مصدر السلطات وإذا اختار الاخوان سنطبق المادة الثانية من الدستور التي تقول أن الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وإذا لم يخترنا إذن سنأخذ فرصتنا لنشرح فكرتنا أكثر وحجتنا حتى يقبلنا نحن في منافسة لعرض أفكارنا وأفكارنا هي الإسلام"
    عبد الحميد: إرضاء كل الأطراف
    أما الكادر السلفي السكندري الدكتور أحمد عبدالحميد فيرى في تصريحاته لـ( إسلام أون لاين ) إنه "لم يحدث تغير في خطاب الاخوان فمواقف الاخوان قبل الثورة هي نفسها مواقفهم بعد الثورة فالإخوان كانوا يتحدثون قبل يناير في أحقية المرأة والأقباط في الترشح للرئاسة، وإن كانوا لن يرشحوهما ولن ينتخبوهما وكان يتحدث عن الدولة المدنية لا الاسلامية وهو الخطاب نفس بعد الثورة إلا إن هذا الخطاب الذي تتبناه الجماعة يحاول أن يرضي الأطراف جميعاً إلا أن الأطراف جميعاً لا ترضى عنه فلا يرضي أحد لا الاسلاميين ولا العلمانيين "
    ويكمل عبد الحميد "عندما يخرج سعد الكتاتني ليقول: ليس لدينا مانع في أن يأتي قبطي لرئاسة الجمهورية فعندما يأتي أحد العلمانيين ليقول للإخوان أنتم ترفضون تولي قبطي الرئاسة فيرد عليه عضو مكتب الارشاد محمد سعد الكتاتني قائلا: إنه ليس لدينا مانع ولو قال أحد الاسلاميين للإخوان كيف لا تمانعون في أن يتولى قبطي أو امرأة الرئاسة يردون بأن محمد مرسي قال: لن نرشح امرأة أو قبطي للرئاسة ولن ننتخبه .وهذا الخطاب الإخواني ثابت كما هو لم يتغير "
    أبو خليل: تشدد أم مغازلة
    أما هيثم أبو خليل- العضو السابق في الإخوان- فيرى أن مناخ الحرية كاشف وليس منشئا خطابَ الإخوان معللا ذلك بأن " فتح النوافذ مع دخول الشمس والنور يوضح جوانب لم تكن واضحة أيام الاضطهاد وأثناء العصور التي كان بها تنكيل وضغط أمني" ويرى أبو خليل أن "خطاب الاخوان هو الخطاب نفسه و الاسلوب نفسه بل أضيف إليه حالة من حالات الانتشاء والزهو ولا أريد أن أقول الاستعلاء حتى لا أكون قاسياً عليهم"
    ويرى أبو خليل أنه "بصفته مراقباً" يرى "أن الثقة الزائدة وعدم التواضع يضر الجماعة ولذلك يجب على الجماعة أن تكون أكثر تواضعا في خطابها وأكثر مهارة لكن الفكرة التي أرددها من آن لآخر هي أن الفريق الموجود حاليا على رأس الجماعة لن يصنع للجماعة حضارة ولا أتخيل أن الاخوان لو أخذوا 100 % من مقاعد البرلمان أنهم سيقدمون أنموذجاً لمصر يضاهي ما حدث في تركيا "
    ويرى أبو خليل أن التصريحات الأخيرة الصادرة من بعض قيادات الجماعة قد تكون " مغازلة للتيار السلفي لأن الاستفتاء الأخير عن التعديلات الدستورية تحالف فيه الاخوان والسلفيون فهناك مغازلة للتيار السلفي الذي يدخل الساحة السياسية بقوة " وأيضا " قد يكون عدم نضج فكري من هذه القيادات " وأيضا " قد يكون حقيقة واقعية وهي سيطرة التيار السلفي داخل جماعة الاخوان وتقلص أصحاب تيار العمل المفتوح الذي أصبح ذكريات بعد خروج الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح "
    الأحزاب: استعلاء لا تشدد
    وكان مرشد الجماعة محمد بديع قد صرح لجريدة المصري اليوم المصرية بأن "الجماعة تتعامل مع الأحزاب بمبدأ الأم، مهما أساءوا إليها أو حاولوا تشويهها». مما أثار غضب كثير من قيادات هذه الأحزاب الذين اعتبروا أن خطاب بديع حمل قدرا كبيرا من التعالي عليهم ووصف عصام شيحة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، تصريحات المرشد بأنها تتضمن استعراضا مرفوضا يفوق الحجم السياسي لجماعة الإخوان.
    وقال نبيل رشوان، المتحدث الرسمي باسم حزب الجبهة الديمقراطية: إن تصريح المرشد العام يؤكد ظهور أمراض النظام السابق على «الإخوان» مثل «تضخم الذات» و«الاستعلاء على الأحزاب والقوى السياسية» و«الشعبية الزائفة»، ودعا مرشد الجماعة وقياداتها إلى معالجة الأمراض التي ظهرت بوادرها على الإخوان حتى لا تتحول إلى مزمنة. وقال الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصري: إن الأحزاب ستتعامل مع الجماعة بمبدأ الندية منذ الآن، وليس الشراكة كما كان يحدث من قبل، واصفاً تصريحات مرشد الإخوان بأنها تحمل قدرا من التعالي على الأحزاب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 يوليو 2017 - 11:48