hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الدعاية السياسية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الدعاية السياسية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 - 14:09

    الدعاية السياسية
    رافد عجيل فليح
    اولأ - مفهوم الدعاية :-
    الدعاية لغة من الفعل دعا والمقصود نشر الافكاروعند المحدثين نشر الدعوة لشخص ما ، ضرب ما، ومبدا ما (1)
    الدعاية اصطلاحأ:-
    تعددت تعريفات الدعاية واختلفت فيما بينها نتيجة التغيرات التي ادخلت عليها بمرور الزمن حيث عرفها ليرنارد دوب (2) بانها محاولة التاشير بالشخصيات والسيطرة على الافراد في مجتمع ما وفي وقت معين لتحقيق اهداف تعتبر غير علمية او مشكوك في قيمتها .
    اما هارولد لاسويل (1902-1976 ) فيعرفها بأنها التعبير المدروس عن الاراء او الافعال الذي يصدر عن الافراد او الجماعات الاخرى وذلك من اجل اهداف محدد مسبقأ ومن خلال تحكم نفسي (3 ).
    اما انواع الدعاية من ناحية اساليبها (4) فهي الدعاية البيضاء وهي معروفة المصدر، والدعاية الرمادية و هي معروفة المصدر وترمي الى غايات ملتوية،والدعاية السوداء وهي غير معروفة المصدر.
    اما اساليب الدعاية (5)فهي فهي اسلوب ايستخدام الصورة الذهنية،اسلوب استبدال الاسماء والمصطلحات،اسلوب الاختيار، ، اسلوب الكذب المستمر، اسلوب التكرار، اسلوب التاكيد ، اسلوب معرفة الخصم ، وتحديده .
    -----------------------------------------------------------------------
    1 – د نزهت محمود نفل، طبيعة العلاقة بين الخطاب الدعائي والخطاب السياسي،بحث منشور في مجلة
    الباحث الاعلامي ، العراق ، جامعة بغداد كلية الإعلام ، العدد4 ،ص49 .
    2 – د مي العبدالله ،الدعاية واساليب الاقناع ،دار النهضة العربية ، لبنان ،ط1 2006 ،ص6
    ظ1 2006 ،ص16 .
    3 - د مي العبدالله ،المصدر نفسه ،ص16
    3 – د فهي النجار ، الحرب النفسية (اضواء اسلامية ) ،دار الفضيلة، الرياض،ط1 2005 ،ص160 .
    4 – د محمد جودت ناصر،الدعاية والاعلان والعلاقات العامة ،عمان دارالمجدلاوي للنش،ط1 1998،ص71 -72.
    ثانيأ - مفهوم الدعاية السياسية :-
    تعرف الدعاية السياسية بأنها محاولة اعلامية للتأثير في اتجاهات الناس وآرائهم وسلوكهم ووسيلتها نشر معلومات وحقائق أو أنصاف حقائق أو حتى أكاذيب في محاولة منظمة للتأثير على الرأي العام. فهي عملية تلاعب بالعواطف والمشاعر يقصد فيها الوصول لخلق حالة من حالات التوتر الفكري والشحن العاطفي .(1)
    او تعرف بانها تلك الدعاية التي تهدف الى توليد التصرفات بتعديل ادراك المجمزعات السكانية التى تتوجه اليها واحكامها التقييمية وبذلك فهي تعسى الى جعل هذه المجموعات فاترة وتتدفعها الى تقبل كل الافعال التى يرتكبها الحزب القائم بهذه الدعاية . (2)
    نبذة تاريخية عن الدعاية السياسية :-
    أن مضمون مصطلح ( البروباغاندا) كوسيلة للإقناع السياسي قديم جدا قدم الانظمة السياسية في التاريخ، بالرغم من أن المصطلح أستخدم لأول مرة في علم الاتصال خلال القرن التاسع عشر ،لكن مصطلح ( البروباغاندا )، الحديث في اللغات الأوربية، يعود لفترة حرب الثلاثين عاما التي شهدتها أوروبا ، والمانيا بالتحديد، أي ما بين الأعوام 1618 – 1648، وكما يسميها فريدريك انجلز (حرب الفلاحين)، والتي حدثت نتيجة الانشقاق التاريخي في الكنسية الكاثوليكية بتمرد (مارتن لوثر) على الكنيسة محاولا إصلاحها دينيا ودنيويا، مما ادى إلى نشوب الحرب بين الشمال والجنوب في أوروبا، وخوفا من إنتشار أفكار (مارتن لوثر) تشكلت لجنة كنسية للدعاية، كان ذلك في العام 1622. ويؤكد البروفيسور (كلاوس ميرتن) بانه لم تكن هناك أهداف لنشر افكار خاصة، وانما كانت هناك أوراق توزع تتهم الطرف المقابل بانه مشعوذ وانه هرطوقي ومارق على الدين. إلا ان ظهور الطباعة واكتشاف المطابع أحدث قفزة هائلة في العمل الدعائي حيث صار توزيع الأوراق والكتب ليس في شتم الخصم فقط وانما في نشر الافكار والمباديء والتعاليم الخاصة ايضا.الثورة الفرنسية منحت مصطلح (البروباغاندا) أو ( الدعاية ) بالعربية، بعدا جديدا، حيث كصار يفهم بمعنى (التنوير)، كما انها منحت الصحافة سلطة جبارة في التأثير على الجماهير، ما دفع السياسيين لأستخدامها كوسيلة اساس في الصراع السياسي،ولم يكن المصطلح يحمل معنى سلبيا قط مثلما هو عليه اليوم إلا أن الإستخدام المعاصر لمصطلح الدعاية جرى بأميركا وبريطانيا في بدايات القرن العشرين وبالتحديد في الحرب العالمية الأولى، حينما دعا الرئيس الاميركي ويلسون لجنة دعائية ساهم في عضويتها كبار المفكرين والمنظرين الاكاديميين أمثال جون ديوي ، فالتر لبمان، أدورد بيرنايس، كذلك حينما تاسست في بريطانيا وزارة للدعاية التي أخذت على عاتقها مهمة تحريض الشعب الأميركي ضد الألمان.(3)
    --------------------------------------------------------------------------------------
    1 - ا لموسوعة الحرة( ويكبيدييا) ، الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نقلأ عن. سليمان صالح ،الإعلام
    الدولي. الكويت. مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ،2007 .
    2 - غي دورندان،الدعاية والدعاية السياسية، ترجمة د. رالف رزق الله،المؤسسه الجماعية للدراسات والنشر
    و التوزيع ط2 2002 ،ص9 -10 .
    3 – مفهوم الدعاية ونماذجها ، محاضرة القاها د. الاعلامي برهان الشاوي في قناة الحرية سنة 2007 .
    ثالثأ - اعداد الراي العام للدعائية السياسية :-
    ان صناعة الدعاية السياسية هي صناعة التقرب من الجماهير من خلال تأثيرات مختلفة تستقر في نفوسها وتألف كيانأ مشتركأ يشغل افكاروها ويجعلها تعمل بروح من الانجاز والقابلية لتكوين قوة سياسية كبيرة قادرة على التفوق على غيرها في الميدان السياسي .(1)
    ويتم هذا الاعداد من خلال لعوامل الاتية :-
    1 - التكتيك الديبلوماسي .
    2 – الضغط الاقتصادي .
    3 – الحرب الباردة .
    4 – الضغط الحربي .
    5 – حملات الاقناع الاعلامي .(2)
    تقسم الدعاية من حيث نشاطاتها الى :-
    الدعاية السياسية ،الاجتماعية ، الدينية ، الحرب النفسية،غسيل الدماغ ،العلاقات العامة ،التجارية .
    حيث ان الدعاية السياسية تضم الاساليب التي تستخدمها الحكومةن الحزب، الادارة او جماعات الضغط هدفها التأثير لتغير سلوك الجمهور وموقفه السياسي. وقد تكون الدعاية السياسية استراتيجية تضع( الخطوط العامة وانساق الجدال وترتيب الحملات الدعائية ) ودعاية تكتيكية تسعى (للحصول على نتائج فورية في اطار عملها مثل المنشورات اثنا الحرب واستخدام مكبرات الصوت للحصول على استسلام فوري للعدو.(3)
    --------------------------------------------------------------------
    1 - انو السباعي ، التخطيط الاعلامي السياسي ،ب ن، ص56 .
    2 - انو السباعي ، المصدر نفسه ، ص80 .
    3 – د صالح خليل ابو اصبع ،الاتصال والاعلام في المجتمعات المعاصرة،دار المجدلاوي
    للنشر والتوزيع ،ط5 2005 ،ص 331
    رابعأ- الدعاية السياسية في العراق ( الانتخابات أنموذجأ ) :-
    استخدمت الدعاية السياسية في العراق بعد التغير السياسي في 8/3/2003
    وكان هناك نموذجين في الاستخدام الايجابي و السلبي .
    النموذج الايجابي :-
    1 تم استخدام الدعاية المباشرة او البيضاء للمرشحين للانتخابات سوى كانت
    للبرلمان او مجالس المحافظات حيث تم عرض برامجهم الانتخابية للجمهور
    للاجل المنافسة فيما بين المنتخبين للفوز بالترشيح .
    2 - استخدمت وسائل الدعاية والاعلان السياسي عبر وسائل الاعلام المختلفة
    ( الصحافة والراديوو التلفاز والملصقات والكتيبات الصغيرة )كما في قنوات
    العراقية التي وفرت مساحة متساوية من الاعلان لكل مرشح وكذلك تم استخدام
    القنوات الخاصة في الترويج الانتخابي حيث روجت كل قناة لصالح حزبها او
    مرشحها ن كما تم استخدام الصحافة المطبوعة ومواقعها الالكترونية لترويج
    ايضأ وستخدمت المواقع الالكترونية الخاصة مثل موقع كتابات للترويج.
    3 - تم نشر الاعلانات الانتخابية في مختلف مناطق العراق .
    استخدم الدعاية السياسية في العراق بعد التغير السياسي هي ظاهرة حضارية تواكب عصرية الانسان وتطور عقليته, واهمية هذا الاستخدام الحضاري يعود على عقلية (الناخب) ووسائل الاعلام تنقل وجهات النظر المختلفة للمرشحين السياسيين وتعرض برامجهم الانتخابية التي تساهم في نمو المجتمع وتطوره وتطرح الحلول الناجعة للكثير من المشاكل وتطرح تلك الدعيات السياسية من اجل التاثير على الرائ العام والكتل الجماهيرية وتساهم في التنشئة السياسية من خلال طرح مفاهيم جديدة يكتسب من خلالها الشباب معلومات ومواقف وسلوكيات من البيئة السياسية التي تحيط بتلك الممارسات الانتخابية , وهذه السلوكيات والممارسات تنتقل من جيل الى جيل كجزء من الثقافة السياسية في أجواء ديمقراطية .
    النموذج السلبي :-
    1 - غياب القوانين المنظمة للاعلان السياسي حيث كانت هناك فوضى مدمرة للعملية الانتخابية وهذا ماظهر في الشكاوى التي قدمها اغلب المرشحين في أنتخابات المحافظات من تجاوزات لمفوضية الانتخابات , وقد خلقت تلك الاجواء نوع من التهم والشحن الحاصل بين المرشحين والكيانات بسبب الاعلانات السياسية .
    2 - الانتخابات العراقية لمجالس المحافظات خاضت صراع وتنافس سياسي عنيف غير متمدن في أغلب المحافظات لا يليق بالذوق العام التجاوزات والاخفاقات تتحملها مؤسسات الدولة المسؤلة عن الانتخابات وبالذات مفوضية الانتخابات ومؤسسات المجتمع المدني الدينية والمدنية والمؤسسات الاعلامية .
    3 - أغلب المرشحين لايملكون برامج انتخابية ولايعرفون معنى البرامج الانتخابية التي تعالج المشاكل الخدمية والتنموية في المجتمع الا تلك الشعارات الطنانة التي تمجد بشخصهم .
    4 -ظاهرة ثقافة التمزيق الدعايات الانتخابية في العراقي هي ثقافة أمتدادية لثقافة العنف والاقصاء والالغاء وهي جزء من ثقافة الارهاب والعنف الثقافي والسياسي , وهذه الاعمال تقوم بها جهات سياسية لها مصلحة بمحاولات تعطيل حركة التجديد والتغيير نحو الافضل .
    المصادر :-
    1– د نزهت محمود نفل، طبيعة العلاقة بين الخطاب الدعائي والخطاب السياسي،بحث منشور في مجلة الباحث الاعلامي ، العراق ، جامعة بغداد كلية الإعلام.
    2 – د مي العبدالله ،الدعاية واساليب الاقناع ،دار النهضة العربية،لبنان،ط1 2006 ،ص6
    ظ1 2006 .
    3 – د فهي النجار، الحرب النفسية (اضواء اسلامية ) ،دار الفضيلة، الرياض،ط1 2005
    4 – د محمد جودت ناصر،الدعاية والاعلان والعلاقات العامة ،عمان دار المجدلاوي للنشر نط1 1998 .
    5 - الموسوعة الحرة( ويكبيدييا) ، الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] نقلأ عن. سليمان صالح ،الإعلام الدولي. الكويت. مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع ،2007 .
    6 - غي دورندان ، الدعاية والدعاية السياسية، ترجمة د. رالف رزق الله،المؤسسه الجماعية للدراسات والنشر والتوزيع ،ط2 2002.
    7 – مفهوم الدعاية ونماذجها ، محاضرة القاها د. الاعلامي برهان الشاوي في قناة الحرية سنة 2007 .
    8 - انو السباعي ، التخطيط الاعلامي السياسي ،ب ن.
    9 – د صالح خليل ابو اصبع ،الاتصال والاعلام في المجتمعات المعاصرة،دار المجدلاوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 8:41