hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    ابني "سياسي" صغير.. خطة متكاملة لكل أسرة!

    شاطر
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    ابني "سياسي" صغير.. خطة متكاملة لكل أسرة!

    مُساهمة  Admin في الأحد 22 مايو 2011 - 17:05

    - الغرب اقتبس من الإسلام كيفية التربية على القيادة وتحمل المسئولية!

    - وفاء مشهور: مطلوب ثورة أسرية تطيح بجسور الصمت داخل المنزل

    - د. منال أبو الحسن: خريطة تفصيلية للأسرة لإعداد طفل يغيِّر العالم

    - د. عزة كريم: برلمان وأحزاب ووزارات للأطفال أنشطة ضرورية للصغار

    تحقيق- إيمان إسماعيل وسماح إبراهيم:
    "فجأة تخرج في المدرسة وجد نفسه لا يعرف أين تقع مصر من بقية دول العالم، ولا يعرف حتى مكونات الدولة الثلاثة.. أما الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والنيابية يسمع عنها ولا يعرف ما مدى أهميتها؟، ولا ما الدور المنوط بكلٍّ منهم؟، وماذا لو استمرَّت الحياة من غيرهم؟.. بمجرد إدارة أحد أفراد الأسرة للتليفزيون على نشرة أخبار، أو برامج حوارية يهرب ليخلق لنفسه أي شيء يستمتع به بعيدًا عن ذلك الصداع.. "سبيس تون"، "عالم سمسم"، كرة القدم، العرائس، أقصى ما يحتل ذهنه"!!.
    إن كان ما سبق هو جزءٌ من وضع الكثير من أبنائنا داخل الأسر المصرية، وبإلقاء نظرة على تربية السلف الصالح لأبنائهم والذين ربوهم على القيادة وتحمل المسئولية، فسنجد أن سيدنا داوود قد اشترك في جيش تحرير الأرض المقدسة، وهو مَن قتل جالوت وهو صبي صغير، ورافع بن خديج بسبب إحسانه في الرماية لم يقصه النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتحاق بالجيش في إحدى الغزوات وأجاز له، وكذلك سُمرة بن جُندب المصارع الباهر، وغلام الأخدود استطاع أن يعبد قريته بأكملها، أما عُمير بن أبي وقاص استشهد وهو ابن 16 عامًا، وكان يقول عنه أخوه سعد بن أبي وقاص إنه كان يعقد حمائل سيفه بدلاً منه من صغر سنه.
    وكذلك سيدنا علي رضي الله عنه بايع النبي وهو في العاشرة من عمره، ومعوذ بن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموح قتلا أبا جهل يوم بدر، أما أسامة بن زيد كان قائد جيش المسلمين وعمره 16 عامًا، وكان أحد أفراد الجيش سيدنا عمر بن الخطاب!، وسيدنا أنس بن مالك شهد غزوة بدر، وهو لم يتعد الـ12 عامًا.
    ونأخذ من هذه الأمثلة في التاريخ الإسلامي وغيرها.. أن أبناء الصحابة رضي الله عنهم، كانوا على جانب عظيم من الشجاعة الفائقة، والبطولة النادرة، وقيادة مبهرة.. وما ذاك إلا بفضل التربية القويمة التي تلقوها عن آبائهم وأمهاتهم، فالبيت المسلم، والمجتمع المؤمن، والأمهات اللواتي يدفعن بأولادهن إلى ساحات الفداء والجهاد، وآباؤهم الذين ربوهم منذ الصغر على الفروسية والشجاعة والرجولة والإقدام واقتحام الأخطار والشدائد، حتى إذا بلغوا سن الحركة والانطلاق- وهم لم يناهزوا الحلم بعد- تصدروا مواكب القيادة، وابتغاء الرزق دعاة صادقين، وأبطالاً مجاهدين، وطلابًا للكسب عاملين!!.
    وبدلاً من أن يمضي على دربهم أحق الناس بهم وهم المسلمون، سار على دربهم دول الغرب، فاليابان استطاعت في أقل من 60 عامًا أن تبني مجتمعًا حقيقيًّا ذا بنية مجتمعية وبشرية قوية، فكان الأساس عندهم هو كيفية بناء الأطفال الذين هم صناع المستقبل.
    أبناؤنا المصريون ما المأمول منهم؟، وكيف نرى مستقبل مصر لو استمرت الأسر على نفس نهج تربية أطفالها الحالي؟، وكيف يمكن إعادة بناء مصر من خلال تربية النشء الحالي بأسس ووسائل معينة؟، وهل لنا أن نعد أطفالنا ليكونوا وزراء خارجية، أو رؤساء وزراء، أو أي قيادي بارز في الدولة؟!.
    الخبراء من جانبهم أكدوا لـ(إخوان أون لاين) إمكانية تحقق ذلك الأمر ببذل الجهد، مع توفير الوقت تجاه أبنائنا؛ حتى تتم تنشئتهم على الإمساك بزمام البلد مستقبلاً، معددين الكثير من الوسائل التي لا بدَّ من توفيرها لأطفالنا؛ لتهيئة المناخ المناسب لهم، ولتغذية عقولهم بوعي محدد، ومستبعدين الكثير من التصرفات السلبية الأخرى التي لا بدَّ من التخلي الفوري عنها في تربيتنا أبناءنا؛ في التحقيق الآتي:

    ثورة أسرية!
    بدايةً.. تؤكد وفاء مشهور، مرشحة الإخوان في انتخابات مجلس الشعب والخبيرة التربوية، ضرورة اختلاف المشهد التربوي بعد أحداث ثورة 25 يناير، من خلال إحداث ثورة تغيير أسرية من الداخل، شأنها احترام عقلية الأبناء على جميع مستوياتهم العمرية، موضحةً ضرورة بثِّ روح الثقة وفتح باب المشاركة والحوار بين الآباء والأبناء بشكلٍ متبادل، يتجاوب من خلاله الابن، ويشعر بتحقيق مطالبه، ومن جهةٍ أخرى يستوعب توجيهات والديه لاستكمال بناء شخصيته.
    وتوضح أن الثورة أفرزت طاقات إبداعية لم نرها قبل الثورة، ويجب علينا أن نتعامل مع الطفل على أنه شاب مسئول، قادر على الإبداع والابتكار، وتوظيفها بشكلٍ سليم، مشيرةً إلى أن انشغال الأمهات بمهام أخرى أدَّت إلى بناء جسور من الصمت داخل المنازل.
    وتلفت النظر إلى إحصائية قدَّمها أحد المراكز التربوية المتخصصة، أثبت خلالها أن 25% فقط من الأمهات هن مَن يقمن بتخصيص أوقات للتحاور مع أبنائهن، 5% منها فقط ينتج منها حوارات بناءة، وينتج منها نقاش إيجابي.وتلقي الضوء تجاه المؤسسات التربوية المتعددة، ودورها في توحيد مصدر التوجيه، واستدعاء الأهالي لاكتساب مهارات الحوار، والعمل على وضع برامج تدريبية للمربي وللمعلمين.
    وأكدت احتواء ردود أفعال الأبناء، كي لا تتحول إلى تمرد، مع ضرورة مواكبة مستحدثات الحياة، وعدم عزلهم عن العالم المحيط، والسماح لهم بتفقد الوسائل التكنولوجية الحديثة، مثل التلفاز والإنترنت وانتقاء ما يتناسب مع مرحلته العمرية ولا يخالف عقيدته.

    خطة تفصيلية
    وتضع الدكتورة منال أبو الحسن، مدرس الإعلام بجامعة الأزهر وجامعة 6 أكتوبر، ومرشحة الإخوان في انتخابات مجلس الشعب 2010م، خريطةً تتضمن بعض النقاط المحورية لتنمية مهارات الطفل وتنشئته؛ ليكون إعلاميًّا أو وزيرًا أو عضو مجلس شعب مستقبلاً، حسب المراحل العمرية، وهي تتضمن الآتي:
    أولاً: في مرحلة الطفولة المبكرة (منذ الولادة إلى سن السنوات الأربعة الأولى)، تنصح في تلك المرحلة العمرية أن تكسب الأم أبناءها الكثير والكثير من المهارات، والتي يستطيع الطفل إدراكها مثل:
    أ- آداب الاستئذان عند الأخذ أو العطاء أثناء اللعب، واستخدام ألفاظ إيجابية أو سلبية؛ لمعرفة ما هو حلال أو حرام للوصول نحو السلوك المطلوب.
    ب- تنظيم أوقاته بشكلٍ يجعله أكثر انضباطًا، من خلال تخصيص ساعات للعب، والترفيه، وأخرى للطعام والصلاة والنوم، فلا تكون حياته غوغائية.
    ج- حثه على عدم التعدي على ممتلكات الآخرين.

    ثانيًا: مرحلة الطفولة المتوسطة (من سن 6: Cool، وتؤكد توافر بعض الاحتياجات للطفل منها:
    أ- الاعتماد على الذات وضبط مواقيت اليوم، فيكون المسئول الأول عن أداء المهام البدنية كالاستحمام، والاعتناء ببدنه وتجهيز أدواته المدرسية، واستخدام وسائل مساعدة له مثل المنبه، واختيار طعامه.
    ب- استخدام منطق الإرشاد بدلاً من التوجيه المباشر"لا تأكل كذا.. لأن أضراره كذا وكذا".
    ج- مشاهدة مواد إعلامية بما يساعد على تيسير عملية التحصيل الدراسي.
    ثالثًا: مرحلة الطفولة (من سن 9: 12)، مشيرة إلى أن الطفل يتولى في تلك المرحلة عدة مهام ومسئوليات مثل: تحمل مسئولية غيره مثل تقويم إخوته الأصغر سنًّا، بالإضافة إلى أداء بعض المهام المنزلية، مثل غسل الأواني, وتلميع الزجاج، والمشاركة في مسئولية اختيار الصديق، والسماح له بحيز من الحرية لتنمية قدراته، فالإبداع يبدأ من الحرية، وعدم تحجيم الطاقات.

    رابعًا: المراهقة المتوسطة (من سن 12: 15):
    أ- وتؤكد أن تلك المرحلة تعتمد على تنمية المراقبة الذاتية، ودمجها في مشاركة المجتمع ومؤسساته المدنية، وتدعيم دور الابن السياسي.
    ب- مساعدة الآباء لأبنائهم في إحداث توازن بين الجانب التعليمي، وتنمية الجوانب الإبداعية.

    خامسًا: المراهقة المتأخرة:
    وتوضح أن تلك المرحلة يصبح الطفل فيها شابًّا ومواطنًا مسئولاً عن تطوير مجتمعه، وذلك من خلال الاعتماد الكلي على نفسه، ومن خلال توفير نفقاته، وإحداث تعليم ذاتي في مراحل تعليمه الجامعية؛ ليصبح شخصًا منتجًا.. مبدعًا.. مبتكرًا.. مفكرًا.

    ممارسة الحياة
    وتضيف الدكتورة عزة كريم، أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، قائلة: إن تدريب أبنائنا على القيادة أن يكونوا مبتكرين ومفكرين وقادرين على ممارسة الحياة بأسلوب علمي سليم، أمر مهم وعاجل لا بدَّ أن تلتفت إليه الأسر المصرية الآن بكلِّ ما أُوتيت من قوة؛ حتى ننعم بمستقبل باهر، ولا يكون في أيدي مجموعة من الأفراد منعدمي الخبرات والمهارات.
    وترى أن استخدام المنهج العملي في حياة أبنائنا، سيثقل الأبناء بالكثير من الخبرات المهمة والمطلوبة في حياته، وستساعده على خوض غمار الحياة في كلِّ المجالات.
    وتؤكد أن المؤسسة التعليمية هي الأساس؛ لأن المدرسين فيها مدربون على كيفية تعليم الأطفال، وترسيخ المهارات والقيم في الأطفال، وكذلك مدربون على الأساليب التربوية المفترض اتباعها، والسلوكيات السياسية، والقيادة.

    المدرسة الأساس
    وتوضح أن هناك قيمًا، أفضل الطرق لاكتسابها أن يتعلمها الطفل من خلال مجموعة من الأفراد، موضحةً أنها أنسب الطرق التي يستطيع الطفل من خلالها تعلم الممارسات السياسية من خلال وجوده في المدرسة، فكونه رائدًا للفصل، أو مسئولاً لإحدى اللجان داخل المدرسة، يتطلب مهارات معينة- من القيادة، والسيطرة على أفراد الفصل واستيعابهم، واحترام الآخر- لتؤهله لتلك المسئولية، والتي لن يكتسبها إلا في وجوده وسط مجموعة.
    وتضيف أيضًا أن القدرة على الحديث والتعبير عن الرأي، لن تأتي إلا من خلال فطنة المعلمين ويقظتهم في إكساب الأطفال لمهارات معينة، فمثلاً يجعلونهم يشرحون مرة درسًا بعد تحضيره جيدًا مكان المعلم- وهذا الكلام بدءًا من مرحلة رياض الأطفال- ليتأصل لديهم جرأة عرض الموضوعات بكلِّ طلاقة ودون خوف، أو ارتباك، مع تعميق قيم الديمقراطية، والمشاركة السياسية، لإنباتهم نباتًا حسنًا منذ الصغر.

    الأسرة
    وترى أن المؤسسة الثانية، والتي عليها العبء الأكبر تجاه الأبناء؛ هي الأسرة، مشددةً على ضرورة ممارستها سلوكيات سياسية واجتماعية معينة؛ لينشأ الأبناء على معنى احترام رأي الأغلبية داخل الأسرة، وبالتالي سينتقل إلى المجتمع خارجيًّا، وكذلك إقامة الحوارات البناءة بين الآباء والأمهات، وبين الأبناء، مع تعليمهم الرياضة الجماعية من كرة السلة وكرة القدم؛ حتى يتعلموا العمل من خلال فريق، ولما تحويه الألعاب الجماعية من قيم المشاركة، وروح الفريق، والاجتماع رغم اختلاف الآراء.
    وتشدد على ضرورة الاهتمام بالفكر المبتكر، والذي سيخلق شخصًا قادرًا على العمل الحزبي والسياسي والقيادي والإداري، منذ أول لحظات استلامه لمهامه، سواء كانت وزارة أو نائبًا عن الشعب في البرلمان أو غيرها من المسئوليات، والتي يعتمد الغرب في تربيته للنشء أن يهتم بغرس تلك القيم؛ بحيث يتخرج الطالب من المدرسة وهو قادر على أن يدير بلدًا أو محافظة، على عكس الوضع لدينا في الدول العربية التي يتخرج منها الطالب وثقافته ومهارته 1% من مهارات طلاب الغرب!.
    وتشير إلى أن فكرة تكوين مجلسي شعب وشورى للأطفال، وإنشاء أحزاب لهم، وتكوين روابط لهم في كل النقابات، وعمل وزارات موازية لهم، ودفعهم للمشاركة في أنشطة مختلفة خاصة بمهن مختلفة، مع ابتكار الكثير من الوسائل الأخرى ستساعد على الارتقاء بأبنائنا، وتكوين شخصيات مختلفة مستقبلاً قادرة على قيادة البلد، وتحمُّل المسئولية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 فبراير 2019 - 7:44