hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    دروس فى القواعد

    شاطر
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    دروس فى القواعد

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 15:47

    الأحرف المشبّهة بالفعل
    الأحرف المشبّهة بالفعل هي: [إنّ وأنّ (للتوكيد)، كأنّ (للتشبيه)، لكنّ (للاستدراك)، ليت (للتمنّي)، لعلّ (للترجّي)، لا (لنفي الجنس)]. ولكلٍّ منها أحكام خاصّة تُذكر معها في موضعها من قسم الأدوات.
    أحكامها العامة:
    ¨ تدخل على المبتدأ والخبر، فتنصب الأوّل، ويسمّى اسمها، وترفع الثاني، ويسمّى خبرها، نحو: [إنّ خالداً مسافرٌ، لكنّ زهيراً مقيمٌ].
    ¨ يمتنع تقديم أخبار هذه الأحرف على أسمائها، إلاّ أن يكون الخبر شبه جملة فيجوز، نحو: [إنّ في الرياضة نشاطاً](2).
    ¨ إذا اتصلت بها [ما] كفَّتها عن العمل، فعاد الكلام مبتدأً وخبراً، نحو: [إنما أنت بَشَر].
    ¨ إذا عطفتَ على أسماء هذه الأحرف نصبتَ المعطوف فقلت مثلاً: [إنّ سعيداً وخالداً مسافران. ولعلّ سعيداً مسافرٌ وخالداً](3).
    ¨ تُخفَّف أربعة أحرف منها هي: [إنَّ وأنَّ وكأنَّ ولكنَّ]، فيقال: [إِنْ وأنْ وكأنْ ولكنْ]، فتُهمَل عندئذٍ فلا تعمل.


    ملاحطة
    1- سمَّوها: [مشبّهة بالفعل]، لأنها - ماعدا [لا] - مفتوحة الآخر كالفعل الماضي، وقيل غير ذلك.
    2- مذهب كثير من النحاة الميسّرين، ويتقدّمهم الإمامان: ابن السراج وابن يعيش، أن شبه الجملة (الظرف والجارّ والمجرور) هو نفسه الخبر، لا أنّ الخبر محذوف يتعلّق به شبه الجملة. وبهداهم اقتدينا.


    3- إنْ وقعْتَ على نصٍّ مثل: [إن سعيداً - وخالدٌ - مسافران]، فاعلم أن الاسم بعد الواو مبتدأ خبره محذوف، أي: [وخالدٌ كذلك] وجملتهما اعتراضية.
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الفاعل

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 15:53

    الفاعل

    الفاعل: اسم مرفوعٌ، يُسنَد إليه فعلٌ، أوشبهُه(1) نحو قولك: [سافر خالدٌ]؛ وقد يكون مصدراً مؤوّلاً، نحو قولك: [سرّني أن تنجح = سرني نجاحُك]. والأصل أن يتقدم الفاعل على المفعول به، ولكن يجوز العكس. وسياق الكلام يزيل اللبس.

    ¨ مطابقة الفعل للفاعل تذكيراً وتأنيثاً:

    - يُذكّر الفعل وجوباً إذا كان فاعلُه مذكّراً. مفرداً كان، أو مثنى، أو جمع مذكر سالماً(2) مثال ذلك: [قصَفَ الرعدُ - سقط الجداران - سافر المعلمون].

    - يؤنّث الفعل وجوباً في حالتين فقط:

    الحالة الأولى: أن يكون فاعله حقيقي التأنيث(3)، غير مفصول عنه، مفرداً كان، أو مثنى، أو جمعاً سالماً(2) نحو: [سافرت الطالبة - سافرت الطالبتان - سافرت الطالبات].

    الحالة الثانية: أن يتقدّم عليه فاعلُه المؤنث، مفرداً كان، أو مثنى، أو جمعاً(4): مثال ذلك: [الشمس طلعت - زينب سافرت - الطالبتان سافرتا وتسافران - الطالبات سافرت وسافرن وتسافر ويسافرن - والجِمال سارت وسرن وتسير ويسرن](5).

    · أما في غير هذه الحالات الثلاث: (أي: حالة وجوب التذكير إذا كان الفاعل مذكراً، وحالَتَيْ وجوب التأنيث إذا كان الفاعل حقيقي التأنيث غير مفصول عن فعله. أو مؤنثاً مطلقاً متقدماً على فعله)، فيجوز التذكير والتأنيث، والمرء بالخيار.



    مسألة عظيمة الخطر: تقول مدرسة الكوفة: يجوز أن يتقدّم الفاعل على فعله، ففي نحو: [خالدٌ سافر]، يجيزون أن يُعرب [خالدٌ] فاعلاً مقدّماً. وأما مدرسة البصرة فتقول: بل [خالدٌ] في المثال إعرابه: [مبتدأ] ولا يجوز إعرابه فاعلاً. (انظر التفصيل في بحث: جزم الفعل المضارع).

    * * *



    نماذج فصيحة من استعمال الفاعل

    · ]حتى توارتْ بالحجاب[ (ص 38/32)

    أي توارت الشمس، فـ [الشمس] هي الفاعل، وإنما حُذِفت-وإنْ لم يسبق لها ذكر-لأن السياق دلّ عليها. وليس مثلُ هذا الحذف مقصوراً على الفاعل، بل هو عامّ، حين يُعرف المحذوف ويَدلّ عليه دليل. وقد أبَّد ذلك ابن مالك في بيتٍ خالد، إذ قال:

    وحذفُ ما يُعلَمُ جائزٌ كما تقول: [زيدٌ]، بعدَ [مَن عندكما]

    ومِن هذا أيضاً، قول بشّار (الديوان 4/184):

    إذا ما غضبْنا غضْبةً مضريَّةً هتكنا حجاب الشمس أو تقطرَ الدما

    أي: تقطر السيوف دماً، وقد حذف [السيوف] وهي فاعل، إذ دلّ عليها السياق.

    · ]ومن الناس والدوابّ والأنعام مختلفٌ ألوانُه كذلك[ (فاطر 35/28)

    من المقرر أن ما يشبه الفعل: كالصفة المشبهة واسم الفعل واسم الفاعل... يَرفعُ فاعلاً، كما يَرفَع الفعلُ فاعلاً. فأما ما يشبه الفعل هنا، فهو [مختلفٌ] فإنه اسم فاعل مِن [اختلف]، وأما فاعله فهو: [ألوانُه].

    · ]وإنْ أحدٌ من المشركين استجارك فأَجِرْهُ حتى يسمع كلام الله[ (التوبة 9/6)

    [أحدٌ]: فاعل مقدّم لفعل: [استجار] - في مذهب الكوفة، إذ تجيز إعراب الفاعل فاعلاً، سواء أتقدم على فعله أم تأخر عنه - وأما في مذهب البصرة، التي تمنع دخول أدوات الشرط على الأسماء وتمنع تقدم الفاعل على فعله، فإنّ [أحدٌ] فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور، أي: [وإن استجارك أحدٌ استجارك فأجره].

    · ومِن نحو هذا قولُ السموءل:

    إذا سيّدٌ منّا خلا قام سيّدٌ قؤولٌ لما قال الكرامُ فعولُ

    وفيه أنّ [سيّدٌ] في مذهب الكوفة، يجوز أن يُعرَب فاعلاً مقدّماً على فعله [خلا]، وفي مذهب البصرة أنه فاعل لفعل محذوف يفسّره فعل [خلا] المذكور، أي: إذا خلا سيد منا خلا.

    · ومثل ذلك طِبقاً، قولُ تأبط شراً (الديوان /86):

    إذا المرءُ لم يَحْتَلْ وقد جَدَّ جِدُّهُ أضاع وقاسى أمرَهُ وهو مُدْبِرُ

    فقد تقدّم الفاعل: [المرءُ]، على فعله: [لم يَحْتَلْ]، فيجوز أن يُعرَب فاعلاً، عند الكوفيين. على حين هو - عند البصريين - فاعل لفعل محذوف يفسّره فعل [لم يَحْتَلْ] المذكور، أي: إذا لم يحتل المرء لم يحتل.

    · ]فمن جاءه موعظةٌ من ربه[ (البقرة 2/275)

    لا مطابقة هنا في الآية، بين الفعل وفاعلِه. فالفعل: [جاء] مذكر، وفاعله: [موعظةٌ] مؤنث. وذلك جائز، لأن المطابقة - إذا كان الفاعل مؤنثاً - إنما تكون واجبةً في حالتين:

    الأولى أن يتقدّم الفاعل المؤنث على فعله. وهذا غير متحقّق في الآية. فـ [موعظة] فاعل مؤنث، ولكنه لم يتقدّم على فعله.

    والثانية أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث، غير مفصول عن فعله. وهذا أيضاً لم يتحقق في الآية. فـ [موعظة] مؤنث غير حقيقي. فضلاً عن أنه مفصول عن فعله بالهاء. ولو لم يكن الكلام قرآناً لجاز أيضاً أن يقال: [فمن جاءته موعظةٌ من ربه].

    · ]وأخذ الذين ظلموا الصيحةُ[ (هود 11/67)

    الشأن في الآية هنا، كالشأن في الآية السابقة، فالفعل: [أخذ] مذكر، وفاعله: [الصيحةُ] مؤنث. فلا مطابقة إذاً بينهما، وذلك جائز، لأنّ المطابقة إنما تكون واجبةً في حالتين هما: أن يتقدّم الفاعل المؤنث على فعله، أو أن يكون حقيقي التأنيث، غير مفصول عن فعله. والآيةلم يتحقق فيها أيّ منهما، فجاز التذكير والتأنيث. ودليل ذلك وبرهانه، قولُه تعالى من السورة نفسها: ]وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ[ (هود11/94) فقد وَرَدَ الفعل هنا مؤنثاً، إذ لم يتحقق أيّ من شرطَي الوجوب المذكورين آنفاً.

    · ]إذا جاءك المؤمنات يبايعنك[ (الممتحنة 60/12)

    [جاء]: فعل مذكر، و [المؤمنات]: فاعلٌ مؤنث، حقيقي التأنيث، ولم يتطابقا. لأنّ المطابقة لا تكون واجبة، إلا في الحالتين اللتين ذكرناهما آنفاً، وهما: أن يتقدّم الفاعل المؤنث على فعله، أو يكون حقيقي التأنيث، غير مفصول عن فعله. والآية لم يتحقق فيها أيّ منهما، فالفاعل لم يتقدّم على فعله، ثمّ إنه - وإن تأخّر عن الفعل وكان حقيقي التأنيث - قد فصل بينهما فاصل هو كاف الضمير في [جاءك]. وعلى ذلك جاز التذكير والتأنيث. ولولم يكن الكلام قرآناً، لجاز أن يقال أيضاً: [إذا جاءتك المؤمنات].

    · قال الشاعر:

    إنّ امرأً غرَّهُ منكنَّ واحدةٌ بَعْدي وبعدكِ في الدنيا لَمَغْرورُ

    [واحدة] (أي امرأة واحدة)، فاعلٌ حقيقي التأنيث، لكنْ فُصِل بينه وبين فعله بهاء الضمير، فضلاً على الجارّ والمجرور: [منكنّ]، فكانت المطابقة غير واجبة، وجاز التأنيث والتذكير. ولولا أن ينكسر الوزن لجاز أن يقول الشاعر أيضاً: [غرته منكن واحدة].

    · ]آمنتْ به بنو إسرائيل[ (يونس 10/90)

    من المقرّر أنّ الفعل يُذكَّر وجوباً في حالة واحدة فقط. هي أن يكون الفاعل مذكراً، مفرداً كان أو مثنى، أو جمع مذكر سالماً - تحديداً دون غيره من الجموع - ولما كان الفاعل في الآية وهو: [بنو] ملحقاً بالمذكر السالم، وليس مذكراً سالماً، انتفى وجوب التذكير، وجاز الوجهان: التذكير والتأنيث. ولو لم يكن الكلام قرآناً، لجاز أن يقال أيضاً: [آمن به بنو إسرائيل].

    · قال النابغة الذبياني (الديوان /82):

    قالت بنو عامرٍ: خالُوا بني أسدٍ يا بؤسَ لِلجَهلِ ضرّاراً لأقوامِ

    (خالوا بني أسدٍ: أي اقطعوا حلفهم).

    تقدّم في الآية آنفاً: أنّ الفعل يُذكَّر وجوباً في حالة واحدة فقط. هي أن يكون الفاعل مذكراً، مفرداً كان أو مثنى، أو جمع مذكر سالماً - تحديداً دون غيره من الجموع - ولما كان الفاعل في البيت، وهو: [بنو]، ملحقاً بالمذكر السالم، وليس مذكراً سالماً، انتفى وجوب التذكير، وجاز الوجهان: التذكير والتأنيث. وعلى ذلك جاز في البيت، [قالت بنو عامر]، ويجوز للشاعر - لو أراد - أن يقول: [قال بنو عامر].

    · قال عَبْدَة بن الطبيب:

    فبكى بناتي شجوهنّ وزوجتي والظاعنون إليَّ ثمّ تصدّعوا

    لا مطابقة في البيت، بين الفعل وفاعله، فالفعل: [بكى] مذكر، وفاعله: [بناتي] مؤنث.

    ولقد جاز ذلك، لأن المطابقة إنما تجب في حالتين إحداهما: أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث، غير مفصول عن فعله، مفرداً كان أو مثنى أو جمع مؤنث سالماً.

    ولما كان الفاعل: [بناتي] ليس جمع مؤنث سالماً انتفى وجوب التأنيث وجاز الوجهان: التأنيث والتذكير. ولو قال الشاعر: [بكت بناتي] لجاز ذلك.

    · ]كذّبتْ قومُ نوحٍ المرسلين[ (الشعراء 26/105)

    لا مطابقة في الآية، فالفعل مؤنث: [كذبت]، والفاعل مذكر: [قوم]. وقد جاز ذلك لأن وجوب التذكير لم يتحقق شرطه، وهو: أن يكون الفاعل مذكراً، مفرداً كان أو مثنى أو جمع مذكر سالماً - تحديداً دون غيره من الجموع - ولما كان الفاعل: [قوم] ليس جمع مذكر سالماً - وإنْ دلّ على كثير - انتفى وجوب التذكير، وجاز الوجهان: التأنيث والتذكير. ومنه أنْ جاء التذكير في قوله تعالى: ]وكَذّب به قومُك وهو الحقّ[ (الأنعام 6/66)

    · ]إذ قالت امرأة عمران[ (آل عمران 3/35)

    الفعل في الآية مؤنث: [قالت]، وفاعله أيضاً مؤنثٌ: [امرأة]، فالمطابقة إذاً متحققة، وهي مطابقة واجبة قولاً واحداً. وذلك أنّ الفاعل متى كان اسماً حقيقي التأنيث غير مفصول عن فعله، كان تأنيث فعله واجباً. ولقد تحقق ذلك في الآية: فـ [امرأة] فاعل حقيقي التأنيث، لا يفصله فاصل عن فعله: [قالت]، ومن هنا كانت المطابقة واجبة.



    * * *





    1- إذا قيل: [سافر خالدٌ]، قال النحاة: في هذه الجملة مسنَدٌ هو: [سافر] ومسندٌ إليه هو: [خالد]. وأمّا ما يشبه الفعل فهو ما يعمل عمله مثل: [اسم الفعل، والصفة المشبهة، واسم الفاعل إلخ...] فالمرفوع بعدها فاعل لها نحو: [هيهات السفر - سعيدٌ جميلٌ وجهُه - خالدٌ ناجحٌ سعيُه...].

    2- دون غيره من الجموع الأخرى، كجمع التكسير، والملحق بالجمع السالم، فهذه جائز تذكير الفعل معها لا واجب. على أن الكوفيين يجيزون التذكير والتأنيث في كل جمع مطلقاً. وأما أبو علي الفارسي فيستثني جمع المذكر السالم من هذا الإطلاق فلا يجيز فيه إلاّ التذكير.

    3- يراد بالحقيقي التأنيث: ما يتناسل.

    4- المراد بالجمع هنا كلُّ جمعٍ مؤنث مطلقاً: أي جمع السلامة، نحو: [الطالبات]، وجمع التكسير، نحو: [الحوامل]، وجمع غير العاقل، نحو: [الجِمال].

    5- يصحّ أن يقال في التثنية: [الفتاتان تسافران ويسافران]، وفي الجمع: [الفتيات تسافرن ويسافرن]، فالتاء والياء، كلاهما جائز، في الحالتين.
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    المفعول به

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 15:55

    المفعول به

    هو ما وقع عليه فِعْلُ الفاعل فنَصَبَه. نحو: [أكل خالدٌ رغيفاً]؛ وحقُّه أن يجيء - في الأصل - بعد الفاعل، ولكنْ قد يتقدّم عليه، نحو: [أكل رغيفاً خالدٌ]، بل قد يتقدم أحياناً عليه وعلى فِعله أيضاً، نحو: [رغيفاً أكل خالدٌ].

    هذا على أنّ تقديم المفعول به وتأخيره، جائزان في كل الأحوال(1). ولا يستثنى من ذلك إلاّ حالتان يجب تقديمه فيهما:

    الأولى: أن يتّصل الفاعلُ بضمير المفعول، فيُقَدَّ م وجوباً على الفاعل، نحو: [سكن الدارَ مالكُها]، و[ركب الفرسَ رائضُها].

    الثانية: أنْ يقع بين [أمّا] وجوابها، فيُقدَّم وجوباً على الفعل والفاعل معاً، نحو: [فأمّا الجائعَ فأَطْعِمْ وأمّا الغريبَ فأكْرِمْ].


    * * *

    نماذج فصيحة من استعمال المفعول به

    · قال عنترة (الديوان /143):

    ولقد نزلْتِ فلا تظنّي غيرَه منّي بمنْزلة المحبّ المُكْرَمِ

    فِعل [الظنّ] ينصب مفعولين، فأمّا الأول في البيت، فهو: [غيرَ]، وأما الثاني فقد حذفه الشاعر. وذلك جائز. وقد نظم ابن مالك في جواز الحذف عموماً، قاعدة كليّة فقال: [وحذف ما يُعلم جائز...]، ولو ذُكر المفعول المحذوف لقال الشاعر: [فلا تظنّي غيرَه واقعاً].

    · ]أين شركائي الذين كنتم تزعمون[ (القصص 28/62)

    فِعل [زعم] ينصب في الأصل مفعولين، وقد حُذِفا هاهنا جميعاً، ولو ذُكرا لقيل: [تزعمونهم شركائي]، فكان الأول يكون هو الضمير المتصل: [هم]، وكان الثاني يكون: [شركائي]، ولكنهما حُذِفا. وإنما جاز حذفهما للعلم بهما، وقد ذكرنا آنفاً قاعدة جواز الحذف التي نظمها ابن مالك.

    · ]وإذِ ابتلى إبراهيمَ ربُّه[ (البقرة 2/124)

    [إبراهيمَ]: مفعولٌ به، والفاعل: [ربُّ]. وقد قُدِّم المفعول على الفاعل كما ترى، وتقديمه هنا واجب، لاتّصال الفاعل بضمير المفعول.

    والقاعدة العامّة أنّ [كل تقديمٍ أو تأخير للمفعول جائز، ماعدا موضعين اثنين فقط، يجب تقديمه فيهما. الأول: أنْ يتّصل الفاعل بضمير المفعول - كما جاء في هذه الآية - والثاني: أن يقع المفعول بين (أمّا) وجوابها].

    · وقال حسّان بن ثابت يرثي مُطْعِمَ بن عديّ (الديوان /398):

    ولو أنّ مجداً أَخْلَدَ الدهرَ واحداً مِنَ الناس، أبقى مجدُه الدهرَ مُطْعِما

    وفي قوله هذا مخالفة لقاعدة كلية هي: أنّ الفاعل إذا اتصل بضمير المفعول، وجب تقديم المفعول. ولقد تحقق هذا الاتصال في البيت: فـ [مجدُه] فاعل لـ [أبقى]، والهاء المتصلة به هي ضمير المفعول به: [مطعماً]. وهذا يوجب إعمال القاعدة، أي: تقديم المفعول على الفاعل، فيقال: [أبقى مطعماً مجدُه](2). ولكنّ الشاعر لم يُعملها، فكان ذلك شذوذاً، تسمّيه كتب الصناعة: [ضرورة شعرية]. ونورد فيما يلي نظائر لهذا البيت ترسيخاً للقاعدة.

    · فنظير ما تقدّم، قولُ أبي الأسود الدؤلي (الديوان /401):

    جزى ربُّهُ عني عدِيَّ ابنَ حاتمٍ جزاءَ الكلابِ العاوياتِ وقد فَعَلْ

    وفي قوله: [جزى ربُّه عديّاً]، تقدّم الفاعل [ربُّه]، واتّصلت به الهاء، وهي ضمير يعود إلى المفعول: [عديّاً]. وهذا يوجب إعمال القاعدة المذكورة آنفاً، أي: تقديم المفعول على الفاعل، فيقال: [جزى عديّاً ربُّه]. ولكن الشاعر لم يعملها، شذوذاً، وهو ما تسمّيه كتب الصناعة، كما قلنا: [ضرورة شعريّة].

    · وقولُ الآخر (شرح ابن عقيل 1/495):

    كَسَا حِلْمُهُ ذا الحِلْمِ أثوابَ سؤدُدٍ ورَقَّى نَداهُ ذا النَدى في ذُرَا المجدِ

    وفي قوله: [كسا حلمُه ذا الحِلمِ]، تقدّم الفاعل: [حلمُه]، واتصلت به الهاء، وهي ضمير يعود إلى المفعول: [ذا الحلم]، وهذا يوجب تقديم المفعول على الفاعل، فيقال: [كسا ذا الحلم حلمُه]. ولكن الشاعر لم يلزم ذلك شذوذاً. وأعاد ذلك مرة أخرى في عَجُز البيت، وكان واجباً أن يقول للسبب نفسه: [رقّى ذا الندى نداه]، ولكنه لم يلزم ذلك شذوذاً(3).

    · وقال سليط بن سعد (شرح ابن عقيل 1/497):

    جزى بنوه أبا الغيلانِ عن كِبَرٍ وحُسْنِ فِعْلٍ كما يُجْزى سِنِمّارُ

    وما قلناه فيما تقدّم يقال هنا. فلو أن الشاعر حكَّمَ القاعدة - وهي وجوب تقديم المفعول إذا اتّصل الفاعل بضمير المفعول - لقال على المنهاج: [جزى أبا الغيلان بنوه] فقدّم المفعول على الفاعل، ولكنه لم يلزم ذلك شذوذاً.

    · ]مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فما له من هادٍ[ (الرعد 13/33)

    [مَنْ]: اسم شرط، وهو مفعولٌ به لفعل: [يضلل]. وكتب الصناعة تقول: إنّ تقديمه على الفعل والفاعل واجبٌ هاهنا، لأن أسماء الشرط لها الصدارة. ونقول: نعم، هذا صحيح، ولكنّ طالب العلم في غنى عن حفظه واستظهاره، لأنه تحصيل حاصل. فاسم الشرط له صدر الكلام سواء كان مفعولاً به أو لم يكن. وليس في الدنيا عربي - مهما يبلغ لسانه من العجمة - يقول مثلاً: [يضللْ مَنِ اللهُ] أو [يضللِ الله مَن فما له...] أو [يضللِ الله فما له مَن مِن هاد]، هذا فضلاً على أنّ فعل الشرط: [يضلل] لا يُجزَم إذا لم تتقدَّم عليه أداة الشرط.

    مما تقدم يتبيّن: أن من الإثقال غير المسوَّغ، أن تقف كتب الصناعة عند هذه المسألة، وتعتدّها صنفاً من صنوف تقديم المفعول وجوباً على الفعل والفاعل.

    · وقل مثل هذا في قوله تعالى: ]فأَيَّ آياتِ الله تُنكِرون[ (غافر 40/81)

    فإنّ كلمة: [أيَّ] اسم استفهام، وهو مفعول به لفعل: [تنكرون]. وكتب الصناعة تقول: إنّ تقديمه على الفعل والفاعل، واجبٌ هاهنا، لأنّ أسماء الاستفهام لها الصدارة.

    ونقول: إنّ تقديم أسماء الاستفهام لا علاقة له بإعرابها، فإن لها الصدارة في كل حال، سواء كانت منصوبة أو غير منصوبة. هذا تحصيل حاصل، ولو استُغني عن جعله مسألة يؤخذ فيها ويُعطَى، عند البحث في تقديم المفعول وجوباً على الفعل والفاعل، لكان ذلك أجدى.

    ولو جَرَّب المرء تغيير مكان [أيّ] في الآية، سواء كانت مفعولاً أو غير مفعول، لاستيقن فوراً أنّ ذلك غير عربي. فمَن ذا الذي يقول: [آيات الله أيّ تنكرون، أو: آيات الله تنكرون أيّ]؟ هذا في العربية لا يقال، فليت كتب الصناعة تعرّد عنه، وتَقْصر همَّها على ما يفيد في تعليم الناس لغةَ قومهم.

    · ]فأمّا اليتيمَ فلا تقهر وأمّا السائلَ فلا تنهر[ (الضحى 93/9-10)‌‌‌‌

    [تقهر]: فعلٌ، فاعلُه ضمير مستتر تقديره: [أنت].

    [اليتيمَ]: مفعول به، تقدَّم - كما ترى - على الفعل والفاعل، وهو هنا تقديم واجب. وذلك أنّ المفعول يجوز تقديمه وتأخيره في جميع الأحوال ما عدا موضعين فقط، يجب تقديمه فيهما. الأول: أنْ يتصل الفاعل بضمير المفعول، والثاني: أنْ يقع بين [أمّا] وجوابها، كما جاء هنا في الآية، إذ وقع بين [أمّا]، وجوابِها [فلا تقهر]، فحقَّ أنْ يتقدّم وجوباً.

    والشيء نفسه يقال في الآية التالية: ]وأمّا السائلَ فلا تنهر[ فإنّ المفعول: [السائلَ] وقع بين [أمّا] وجوابِها [فلا تنهر]، فكان تقديمه على الفعل والفاعل واجباً. فالحالتان في الآيتين متساويتان متطابقتان، وهذا يغني عن الإفاضة في التبيين.

    · قال الشاعر (أوضح المسالك 1/363):

    تزوَّدْتُ مِن ليلى بتكليم ساعةٍ فما زاد إلاّ ضعفَ ما بي كلامُها

    [إلاّ]: أداة حصر، [ضعفَ]: مفعول به مقدَّم، [كلامُها]: فاعل مؤخَّر.

    والتقديم والتأخير هاهنا جائزان، على المنهاج. وذلك أنّ تقديم المفعول، إنما يكون واجباً في حالتين فقط، هما أن يتّصل ضمير المفعول بالفاعل، أو أن يقع المفعول بين [أمّا] وجوابها. وليس في البيت أيّ من الحالتين. ودونك شواهد أخرى تؤيّد الجواز:

    · قال دعبل الخزاعي (أوضح المسالك 1/362):

    ولمّا أبى إلاّ جماحاً فؤادُه ولم يسلُ عن ليلى بمالٍ ولا أهلِ

    [إلاّ]: أداة حصر، [جماحاً]: مفعول به مقدَّم، [فؤادُه]: فاعل مؤخّر.

    وقد قدّم الشاعر المفعول به: [جماحاً]- وهو اسم محصور - على الفاعل: [فؤادُه]. إذ التقديم والتأخير جائزان. ولا يكون تقديم المفعول واجباً إلاّ في حالتين، لانملّ أنْ نكررهما: أنْ يتّصل ضمير المفعول بالفاعل، وأن يقع المفعول بين [أمّا] وجوابها.

    · ودونك أخيراً شاهداً من هذه المسطرة، هو قول الشاعر (أوضح المسالك 1/369):

    فلم يدْرِ إلاّ اللّهُ ما هيَّجتْ لنا - عشيَّةُ آناءِ الديارِ - وَشامُها(4)

    فالمحصور في البيت، هو لفظ الجلالة: [الله]، والأصل: فلم يدْرِ ما هيَّجت لنا إلاّ اللهُ.

    وقد قُدِّم الفاعل: [اللهُ]، على المفعول به وهو الاسم الموصول: [ما]. وجوازُ تقديم المفعول على الفاعل وتأخيرِه عنه، قاعدةٌ لا تتخلّف. وإنما يستثنى منها موضعان اثنان يجب فيهما تقديم المفعول، هما: أنْ يتّصل ضميرُ المفعول بالفاعل، أو أنْ يقع المفعول بين [أمّا] وجوابها.

    · ]يومَ لا ينفع الظالمين معذِرتُهم[ (غافر 40/52)

    [معذرتُهم]: فاعل مؤخّر، [الظالمين]: مفعول به مقدَّم.

    وتقديم المفعول في الآية هاهنا على المنهاج. وذلك أنّ الفاعل: [معذرتُهم]، اتّصل به ضمير المفعول به. ومتى كان ذلك، وجب تقديم المفعول على الفاعل، كما رأيت. وهذه إحدى الحالتين اللتين يجب فيهما تقديم المفعول على الفاعل.

    · ]ففريقاً كذَّبتم وفريقاً تقتلون[ (البقرة 2/ 87)

    [فريقاً]: مفعول به، مقدَّم في الآية على الفعل والفاعل. وتقديمه عليهما أو على أحدهما جائز في كل موضع. وهذه قاعدة صلبة، لا تنكسر إلاّ في حالتين اثنتين يجب فيهما تقدّم المفعول على الفاعل، هما: أن يتصل ضمير المفعول بالفاعل، أو أنْ يقع المفعول بين [أمّا] وجوابها. وإذ لم يكن في الآية إحداهما، فقد تقدم المفعول في الآية مرتين - في صدرها وفي أثنائها - وذلك جائز. ولو لم يكن الكلام قرآناً، لجاز أن يقال: [فكذبتم فريقاً، وتقتلون فريقاً].

    · ]وقذف في قلوبهم الرعبَ فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً[ (الأحزاب33/26)

    في الآية شاهدان على جواز تقدّم المفعول وتأخّره. الأول: [فريقاً تقتلون]، وفيه تقدّم المفعول على الفعل والفاعل جميعاً. والثاني: [تأسرون فريقاً]، وفيه تأخر المفعول عن الفعل والفاعل جميعاً. وذلك أنّ تقدّمه على الفعل والفاعل أو على أحدهما، وتأخره عنهما أو عن أحدهما، جائز في كل موضع. ولا يستثنى من ذلك إلاّ حالتان، أكثرنا عن عَمْدٍ تكرارهما لنثبّتهما في الذاكرة.


    * * *

    1- ما يُزعَم من لبس قد يقع بسبب التقديم والتأخير، فسياق الكلام يزيله. من ذلك - مثلاً - أن يكون عيسى قاضياً، وموسى مجرماً، فإذا قيل: [عاقب موسى عيسى]، فُهِم من السياق أنَّ المعاقَب هو موسى.

    2- لا يمنعنا العنوان: [نماذج فصيحة] أن نورد بيتاً فيه ضرورة شعرية، لنبين ما فيه من خروج على القاعدة.

    3- في البيت ما فيه من المعاظلة والتراكب، مما يميل بالنفس إلى أنه مفتعل مصنوع.

    4- الشام، جمع شامة وهي العلامة.
    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    المبني والمُعْرَب

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 15:55

    المبني والمُعْرَب


    ¨ المبني: ما لا تتغيّر حركة آخره، اسماً كان أو فعلاً أو حرفاً. فكل كلمة لزمت حركةً واحدةً لا تتغير - مهما يكن موقعها من العبارة، ومهما تكن العوامل المؤثّرة فيها - فهي مبنية، نحو: [هذا - الذيْ - مَنْ - قدْ - رُبَّ - يسافرْنَ - لَتَذْهَبَنَّ إلخ...].

    ¨ والمعرَب: ما تتغيّر حركة آخره في الكلام ما بين ضمّة وفتحة وكسرة وسكون، على حسب تأثير العوامل فيه نحو: [سافر خالدٌ - رأيت خالداً - مررت بخالدٍ - يسافرُ خالد - لم يسافرْ خالد إلخ...].

    تنبيه: الأسماء والأفعال المختومة بواو قبلها ضمّ، أو ياء قبلها كسر، يستثقل العربي لفظ الضمة والكسرة على آخرها، فيسقطهما استثقالاً. نحو: [يدعُوْ القاضِيْ بالجانِيْ فيقضِيْ عليه بما يستحقّ]. وكان الأصل لولا الاستثقال أن يقال: [يدعُوُ القاضِيُ بالجانِيِ فيقضِيُ عليه بما يستحقّ]!! ولكن العربيّ لا ينطق بذلك.



    * * *

    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    المعتل والصحيح

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 15:58

    المعتل والصحيح



    إذا كان أحد حروف الفعل الأصلية حرف علّة سُمّي [فعلاً مُعتلاً] نحو: [باع - وقف - رضي - رمى].

    ثم إذا كان حرفُ العلة صدراً له نحو: وقف - ورد... سمَّوْه: مِثالاً.

    وإذا كان في وسطه، نحو: قال - باع... سمَّوْه: أجوف.

    وإذا كان في آخره، نحو: رمى- دعا... سمَّوْه: ناقصاً.

    فإذا اقترن حرفا علة في الفعل، نحو: روى- طوى... سمَّوْه: لفيفاً مقروناً.

    وإذا افترقا، نحو: وفى - وعى... سمَّوْه: لفيفاً مفروقاً.

    فإذا لم يكن أحدُ حروفِه الأصلية حرف علة، نحو: شرب - رجع... قالوا هو فعل صحيح.

    ثم إذا كان هذا الصحيح فيه همزة سمَّوْه مهموزاً، نحو: أخذ-سأل-بدأ..

    وإذا كان فيه حرف أصلي مكرّر، سمَّوْه مضاعفاً، نحو: مرّ - زلزل...
    * * *

    الفعل المثال

    الفعل المثال هو: ما كان حرفه الأول حرف علّة نحو: [وعد - ورم - يبس - يئس...].

    الحُكم: إذا كان الفعل المثال متعدّياً، حذفت الواو من مضارعه وأمره. وذلك نحو: [وَعَدَ - يَعِدُ - عِدْ] و[وَضَعَ - يَضَعُ - ضَعْ].

    وما جاء مخالفاً لهذا، فسماعيٌّ لا يقاس عليه.
    * * *

    الفعل الأجوف



    الفعل الأجوف: ما كان حرفه الثاني حرف علّة (واواً أو ياءً). وهو صنفان:

    الأول: ما ينقلب بالإعلال ألفاً، وهو كثير، كنحو [قال - صام - باع - ذاع]، فهذه في الأصل: [قوم - صوم - بيع - ذيع]...

    والثاني: ما لا ينقلب، فيبقى على حاله كنحو: [عَوِر - غَيِد]، وهو قليل، محدودةٌ أفعاله.

    هذا، على أنّ ما يعتري الفعل الأجوف من إعلال وتصحيح في حالاته الثلاث (ماضياً ومضارعاً وأمراً)، متّصلاً بالضمائر، أو غيرَ متصل بها، تجده - سيراً مع منهج البحث العلمي - في موضعه من بحث [الإعلال].


    * * *

    الفعل الناقص

    الفعل الناقص: ما كان آخره حرفَ علّة، نحو: [عدَا - مشَى- رضِي...].

    أحكام:

    · إذا اتصل الفعل الناقص بواو الجماعة، أو ياء المؤنثة المخاطبة، حُذف حرف العلة، قولاً واحداً.

    · فإنْ كان هذا المحذوف ألفاً، بقي ما قبله مفتوحاً أبداً قولاً واحداً، بغير التفاتٍ إلى صيغة الفعل من ماضٍ أو مضارع أو أمر، ولا التفاتٍ إلى ما يتّصل به من واو جماعة أو ياء مؤنثة مخاطبة، نحو:

    سعَـ..وا، يسعَـ..ون، اِسعَـ..وا، اِسعَـ..ينَ

    يرضَـ..ون، ترضَـ..ين، اِرضَـ..وا - اِرضَـ..يْ...

    (لفظ الأمر يُحمَل على لفظ المضارع)

    · أو كان غيرَ الألف (أي: الواو أو الياء):

    فقبْله الضمُّ أبداً، إذا اتّصل بواو الجماعة (لأنّ الضمة هي التي تناسب الواو) نحو:

    نسِي - نَسُـ..وا (في الماضي)،

    يمشِي - يمشُـ..ون (في المضارع)،

    امشُـ..وا (في الأمر، ولفظ الأمر يُحمَل على لفظ المضارع).

    وقبْله الكسرُ أبداً، إذا اتّصل بياء المخاطبة (لأنّ الكسرة هي التي تناسب الياء) نحو: تعدُو - تعدِ..ين- اعدِ..ي.

    تقول في المضارع : يا زينب تعدِ...ين، ترمِـ...ين، تستهدِ...ين.

    وتقول في الأمر: يا زينب اعدِ...ي، اِرمِـ...ي، اِستهدي.


    الإعلال: هو حذْف حرف علّة، أو قلبُه، أو تسكينه



    avatar
    alhdhd45

    عدد المساهمات : 1337
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الكلمة

    مُساهمة  alhdhd45 في الأربعاء 28 مارس 2012 - 16:01


    الكلمة


    تُقسم الكلمة(اي الكلام) في اللغة العربيةالى ثلاثة اقسام:

    أولا: الاسم، وهو ما دل على مسمى انسان مثل:
    خالد, اوحيوان مثل: حصان,اوجماد مثل: حجر. وعلامته ان يقبل التنوين مثل:
    خالدٌ أو (ال التعريف) مثل الحصان أو حرف الجر مثل: ما يأتيهم مِنْ ذِكْرٍ
    من ربهم.

    ثانيا: الفعل، وهو ما دل على حَدَثٍ مُقْترنٍ
    بزمان مثل: زَرَعَ, يَزْرَعُ, ازْرَعْ، وعلامته أن يقبل دخول (قد)
    أو(السين) أو (سوف) أوتاء التأنيث أونون التوكيد مثل: "قد كان في قصصهم
    آية", "سوف يَأْتي الله بقوم يحبُّهم ويحبُّونه", "سندخلهم جناتٍ تجري من
    تحتها الانهار", "جائَتْهم رسلهم بالبينات", "لنبدلَنََّهم من بعد خوفهم
    امنا".

    ثالثا:الحرف، وهو ما دل على معنى في غيره مثل
    مِنْ, عَنْ، إلى, في, عَلى, لَمْ: "وما مِنْ دابة في الأرض إلا على الله رزقها",
    "إلى جنات الخلد", "عن اليمينِ وعن الشمالِ".


    المبني والمعرب من الكلمات



    المعرب: المعرب من الكلمات هو ماتَتَغَيَّرُ
    حركة آخره أي (حركة الحرف الاخير) حسب موقعها في الجملة. مثلا كلمة: "رَبٌ". مرة تكون حركة الحرف الاخيرضمة: "إذ قال له ربُّه أسلم" ومرة تكون كسرة: "قال أسلمت لربِّ العالمين". وتارة فتحة: "واذكر رَبَّك كثيرا".


    المبني: المبني من الكلمات هو مالا تتغير حركة آخره مثل: "ما اصابَك من حسنة فمن الله وما اصابَك من سيئة فمن نفسك". حركة الحرف الاخير في الفعل الماضي: أصابَ (الباء) في كلا الجملتين فتحة.
    والأسماء كلها معرب الا القليل منها كما أن الافعال كلها مبني إلا الفعل المضارع, فهو معرب إلا في حالتين.

    1- إذا اتصلت به نون النسوة فيبنى على السكون مثل: "وقل للمؤمنات يَغْضُضْنَ من ابصارهن ويَحْفَظْنَ فروجهن". يحفظْ: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة.

    2- إذا اتصلت به نون التوكيد فيبنى على الفتح مثل: "وليبدلَنَّهم من بعد خوفهم أمْنا". يُبَدِّلَ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله
    بنون التوكيد.
    انواع البناء

    انواع البناء اربعة:
    1- البناء على السكون مثل: اكتبْ,أدرسْ. اكتبْ: فعل أمر مبني على السكون.
    2- البناء على الفتح مثل: لعبَ, قرأَ. لعبَ: فعل ماضي مبني على الفتح.
    3- البناء على الضم مثل: حيثُ, كتبُوا. كتبُوا: فعل ماضي مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.

    4- البناء على الكسر مثل: هؤلاءِ: اسم اشارة مبني على الكسر.

    انواع الاعراب
    وانواع الاعراب اربعة كذلك
    1- الرفع مثل: يكتبُ, العلمُ نافعٌ. يكتبُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    2- النصب مثل: لن يكتبَ,كان الانسانُ عجولاً. يكتبَ: فعل مضارع منصوب بـ (لن) وعلامة نصبه الفتحة.
    3- الجر مثل: اشتغلْ بالعلمِ النافعِ. العلمِ: اسم مجرور بـ (الباء) وعلامة جره الكسرة.
    4- الجزم مثل: لم يلدْ ولم يولدْ. يلدْ: فعل مضارع مجزوم ب (لم) وعلامة جزمه السكون.
    ونلاحظ هنا ان الرفع والنصب يكونان في الاسم والفعل المعربين, وان الجر يختص بالاسماء والجزم يختص بالفعل المضارع.


    علامات الاعراب

    اولاً: علامات الرفع:


    1-علامة الرفع الاصلية الضمة مثل: العلمُ نورٌ, تذهلُ كلُ مرضعة عما أرضعت.
    العلمُ:مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.


    2-الألف: يرفع المثنى (وهو كل اسم دل على اثنين بزيادة الف ونون او ياء
    ونون على مفرده) بالالف مثل: هذان خصمان. خصمان: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة
    رفعه الالف بدل الضمة لأنه مثنى.


    3-الواو: ترفع الاسماء الخمسة ( وهي أبٌ,أخٌ ,حَمٌ ,فو ذو.) بالواو
    مثل:سافر أبوك. أبوك: فاعل مرفوع بـ (الواو) بدل الضمة لأنه من الاسماء
    الخمسة. وكذلك يرفع جمع المذكر السالم (وهو كل اسم مذكر عاقل او صفته زيد
    على مفرده واو ونون أو ياء ونون) بالواو مثل: واضرب لهم مثلا اصحاب القرية
    إذ جاءها المرسلون. المرسلون: فاعل مرفوع بـ (الواو) بدل الضمة لأنه جمع
    مذكر سالم.


    4-النون: يرفع الفعل المضارع إذا كان من الافعال الخمسة, (وهي كل فعل
    مضارع اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أوياء المخاطبة) بثبوت النون في
    آخره مثل: تؤمنون بالله واليوم الآخر. تؤمنون:فعل مضارع مرفوع بثبوت النون
    لانه من الافعال الخمسة.


    ثانيا:علامات النصب:


    1- علامة النصب الاصلية الفتحة مثل: أقم الصلاةَ لدلوك الشمس. الصلاةَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.


    2-الالف: تنصب الاسماء الخمسة بالالف مثل: إن اباك فاضلٌ. أباك:اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه (الألف) لأنه من الاسماء الخمسة.


    3-الياء: ينصب المثنى, وجمع المذكر السالم بالياء مثل: لتفسدن في الأرض مرتين. إن المؤمنين في جنات النعيم. المؤمنين: اسم (ان) منصوب وعلامة نصبه ال (ياء) لأنه جمع مذكر سالم.

    4-الكسرة: ينصب جمع المؤنث السالم (وهو كل اسم مؤنث زيد على مفرده الف وتاء مفتوحة) بالكسرةمثل: إن المؤمناتِ في جنات النعيم. المؤمناتِ: اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه (الكسرة) الظاهرة على آخره بدلا من الفتحة لأنه جمع مؤنث
    سالم.

    5-حذف النون: ينصب الفعل المضارع اذا كان من الافعال الخمسة (وهي كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة أو الف الاثنين أو ياء المخاطبة) بحذف النون
    مثل: لن تدخلوا الجنة. تدخلوا:فعل مضارع منصوب بـ (لن) وعلامة نصبه (حذف النون) من آخره لأنه من الافعال الخمسة.

    ثالثا: علامات الجر

    1- الكسرة وهي علامة الجر الاصلية مثل: ما من دابةٍ إلا على الله رزقها.
    دابةٍ:اسم مجرور بـ (مِنْ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.


    2-الياء: يجر جمع المذكر السالم بالياء مثل: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. المؤمنين:اسم مجرور بـ (من) وعلامة جره الياء بدل الكسرة لانه جمع مذكر سالم.


    وكذلك المثنى يجر بالياء مثل: ضحى رسول الله بكبشين أملحين. كبشين: اسم مجرور بـ (الباء) وعلامة جره (الياء) بدل الكسرة لأنه مثنى.

    والاسماء الخمسة تجر بالياء كذلك مثل: سلمت على أخيك. أخيك: اسم مجرور بـ (على) وعلامة جره الياء لأنه من الاسماء الخمسة.

    3-الفتحة: يجر الاسم الممنوع من الصرف (وهو الاسم الممنوع من التنوين) بالفتحة عوضا عن الكسرة ما لم يكن مضافا أو دخلته (ال التعريف) مثل: صَلَّيْتُ في مَساجِدَ كثيرةٍ. مساجدَ: اسم مجروربـ (في) وعلامة جره الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.

    رابعا: علامات الجزم

    1- علامة الجزم الاصلية السكون مثل: لم يعملْ سوءا. يعملْ: فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.


    2- حذف النون: الافعال الخمسة (هي كل فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة او ألف الاثنين أو ياء المخاطبة) تجزم بحذف النون مثل: ولم يصرُّوا على ما فعلوا. يصِرُّوا: فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه حذف النون من آخره.


    3-حذف حرف العلة: يجزم الفعل المضارع بحذف حرف العلة اذا كان معتل الاخر
    مثل: لم يأتِ بخير. لم يدنُ من النار. لم يسعَ في شر. يأتِ:فعل مضارع مجزوم بـ (لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.


    الفعل وأقسامه


    أقسام الفعل كثيرة

    أولا: من حيث الزمان: يقسم الى ماضٍ ومضارعٍ وأمر

    1- الفعل الماضي:
    هو الفعل الذي حدث في زمان مضى وانقضى
    مثل: كَتَبَ,لَعِبَ, سَافرَ.

    وعلامته: أن يقبل تاء التأنيث الساكنة
    مثل: لَعِبَتْ.

    أو تاء الضمير المتحركة
    مثل: قَرَأْتُ.

    2- الفعل المضارع:
    هو ما دل على حدث في الزمن الحاضر او المستقبل
    مثل:يَجْتَهِدُ , يُسافرُ.

    وعلامته أن يقبل (السين) أو (سوف) أو (لم) أو (لن)

    مثل: سنريهم آياتنا.
    سوف يأْتيالله بقوم يحبهم ويحبونه.
    لن تدخلوا الجنة,
    لم يحضر أحد.

    3- فعل الأمر:
    وهو ما دل على طلب وقوع الفعل من المخاطب بغير لام الأمرمثل: وقُلْ رَبِّ أدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ.

    و علامته ان يقبل ياء المؤنثة المخاطبة
    مثل: إجْتَهِدِي

    ثانيا: من حيث الفاعل والمفعول به.

    يقسم إلى: "لازم" و "متعدي".

    1-الفعل اللازم:
    وهو الذي يلزم (يكتفي) بفاعله فيعطي معنى تاما (جملة مفيدة)

    مثل: حضر سعيدٌ. نَظُفَ الثَوْبُ. عَرِجَ الصَبِيُّ.

    والفعل اللازم يكون في الافعال التي تدل على سجية (طبع)
    مثل: جَبُنَ , بَخِلَ, نَدِمَ, صَفِنَ.

    أو
    حِلْيَة
    مثل: جَمُلَ, حَلِيَ, حَوِرَ (العين الحوراء هي ماتكون شديدة البياض,شديدة السواد),

    نَجِلَ (العين النجلاء: الواسعة).

    أو
    عيب
    مثل: حَوِلَ, قَصُرَ,
    أو
    لون

    مثل: خَضِرَ, حَمِرَ, صَفُرَ.

    أو

    نظافة

    مثل: نَظُفَ. طَهُرَ.
    أو
    وساخة

    مثل:وَسِخَ, دَنِسَ.

    أوحالة
    عارضة
    (أي غير دائمة) مثل: مَرِضَ, كَسِلَ, نَشِطَ.


    2- الفعل المتعدي:
    وهوالذي يتعدَّى (أي يتجاوز) فاعله إلى المفعول به

    مثل: حرثَ الفلاحُ الحقلَ.
    (لو قلنا حرث الفلاح, لم تعطِ معنى تاما, لذلك احتجنا الى كلمة: الحقلَ, وهي المفعول به كي يتم المعنى.


    في الدرس القادم: أنواع المتعدي


    أنواع المتعدي


    الفعل المتعدي ثلاثة انواع:

    1-المتعدي الى مفعول به واحد

    وهو كثير مثل: كتب, أخذ, فتح, دخل, اكرم. كتبَ الطالبُ رسالةً, فتحَ طارقٌ الاندلسَ. أكرم خالدٌ ضيوفَه.

    2-المتعدي الى مفعولين نوعان:

    أ-نوع ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبرمثل:رأى, علم, وجد, درى, ألفى, ظَنَّ, حسب, خال, زعم.

    و هذه تسمى افعال القلوب (لأن معانيها بالقلب).

    أمثلة: رأيتُ العلمَ نافعاً. (العلمَ: مفعول به أول, نافعاً: مفعول به ثانٍ.

    والأصل: العلمُ نافعٌ. العلمُ: مبتدأ ونافعٌ: خبر المبتدأ)

    ألفيْتُ الصدقَ منجياً(الصدقَ: مفعول به أول, منجياً: مفعول به ثانٍ.

    الأصل: الصدقُ منجٍ. الصدقُ: مبتدأ ومنجٍ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه
    الضمة على الياء المحذوفة. (سيأتي: الاسم النقوص: هو المنتهي ب (ياء) وتحذف
    ياؤه في حالتي الرفع والجر إذا كان مجرداً من (أل التعريف).

    ظَنَّ الأمرَ سهلاً (الأمر: مفعول به اول, سهلا:مفعول به ثانٍ).

    والأصل: الأمرُ سهلٌ. مبتدأ وخبر.

    حسب الامتحانَ نزهةً (الامتحان: مفعول به أول, نزهةً: مفعول به ثانٍ)

    ب- نوع ينصب مفعولين ليس اصلهما مبتدأ وخبر وهو كثير مثل: اعطى, كسا ,وهب,منح,علَّمَ.

    أعطيْتُ السائلَ درهماً. السائلَ:مفعول به أول, درهما: مفعول به ثانٍ.

    كسا الغنيُّ الفقيرَ ثوباً, الفقير: مفعول به اول, ثوباً: مفعول به ثانٍ.

    منحَ المعلِّمُ المجتهدَ جائزةً. المجتهدَ: مفعول به أول, جائزةً:مفعول به ثانٍ.


    3-المتعدي الى ثلاثة مفاعيل

    مثل:أعلمَ أنبأ أخبرَ حدَّثَ خَبَّرَّ.

    مثل: أخبرَ محمدٌّ اصحابَه الرسالةَ صادقةً. (أصحابَ: مفعول به أول, الرسالةَ: مفعول به ثانٍ صادقةً: مفعول به ثالث)

    اخبرَسعيدٌ الناسَ الخبرَ صحيحاً. (الناسَ:مفعول به أول, الخبرَ: مفعول به ثانٍ, صحيحا: مفعول به ثالث)

    ملاحظة: قد يصبحُ الفعلُ اللازمُ متعدياً بإحدى الطرقِ التالية:

    1- بنقل الفعل الى صيغة (أَفْعَلَ) مثل: أَنْظَفْتُ الثوبَ. الفعل اللازم نَظُفَ عندما نقلناه الى صيغة (أَفْعَلَ) اصبحَ متعدِّيا, الثوب:مفعول به.

    2- بنقله الى صيغة (فَعَّلَ) مثل: نَجَّحَ المعلمُ التلميذَ. الفعل اللازم نجح عندما نقلناه الى صيغة (فَعَّلَ) صار متعديا, التلميذ:مفعول به.

    3-بواسطة حرف الجر: أعرضْ عَنِ الجاهلين. (عن الجاهلين) الجار والمجرور في محل نصب مفعول به للفعل (أَعْرِضْ).




    المعلوم والمجهول


    1- الفعلُ المعلومَ: هو الذي يذكرُ فاعله في الكلام
    مثل: رَجَعَ أبوكَ مِنَ السَّفَرِ. (فاعل رجع: أبوك, ذكرَ في الكلام).

    إنَّ هذا القرآنَ يهدي للتي هي أَقْوَمُ. (فاعل يهدي:ضمير مستتر تقديره هو يعود على القرآن).

    بَعَثْنَا عليكم عبادا لنا (الضمير المتصل: "نا" هو الفاعل للفعل: بَعَثَ).

    والفعل المعلوم إذا كان ثلاثياً قبل آخره الف وكان مفتوح العين في الماضي مضمومها في المضارع (فعَل:يفعُل) واتصل به ضمير رفع متحرِّك (التاء او النا) يضم اوَّلُه مثل: صامَ:يصُومُ (صُمْتُ), قادَ يَقُودُ (قُدْتُ). عاد يعود(عُدْتُ).

    أمَّا اذا كان مفتوح العين في الماضي مكسورها أو مفتوحها في المضارع واتصل به ضمير رفع متحرك يكسر اَوَّله مثل: باعَ يبِيعُ (بِعْتُ). جاء يجِيءُ(جِئْتُ). نالَ ينَالُ(نِلْتُ). هامَ يَهِيمُ (هِمْتُ).


    2- الفعل المجهول: هو ما لم يذكر فاعله في الكلام
    مثل: كُسِرَ الزجاجُ (لم يذكر من كَسَرَ الزجاج)، سُرِقَ المالُ (لم نعرف من الذي سرق المال).

    ويُحذفُ الفاعلُ لاسبابٍ متعددة: الجهلُ به أو العلم به أوتعظيما له أو تحقيرا له أوالخوف منه أو الخوف عليه.

    وينوبُ عن الفاعل بعد حذفه المفعول به.

    ففي المثال الاول: كُسِرَ الزُّجاجُ, الاصل: كَسَرَ الصبِيُّ الزُّجاجَ.

    (الصبي:فاعل والزجاج :مفعول به) فعندما حذف الفاعل ناب عنه المفعول به وصار يُسَمَّى: نائب فاعل, وأصبحَ مرفوعاً بعد



    تحويل الفعل المعلوم الى مجهول

    1- يحول الفعل الماضي المعلوم الى مجهول بضم أوَّلِه وكَسْرِ ماقبل آخره
    مثل: جَمَعَ:جُمِعَ
    ,رَبَطَ:رُبِطَ,سَمِعَ:سُمِعَ.
    أَكْرَمَ:أُكْرِمَ,إسْتَغْفَرَ:أُسْتُغْفِرَ,تَعَلَّمَ:تُعُلِّمَ.

    ونلاحظُ انَّ جميعَ الافعالِ السابقة مُتَعَدِّيَةٌ, فلا يُبْنَى الفعل المجهول إلا من الفعل المتعدّي (أَيْ أنَّ الفعل اللازم المعلوم
    لايَتَحَوَّلُ إلى مجهول.)

    2-يُحَوَّلُ الفعل المضارع المعلوم إلى مجهول بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ ماقَبْلَ آخِرِهِ مثل يَكْسِرُ: يُكْسَرُ, يُكْرِمُ:يُكْرَمُ, يَتَعَلَّمُ:يُتَعَلَّمُ,
    يَسْتَغْفِرُ:يُسْتَغْفَرُ.


    مُلاحَظَة:فعل الامر لا يكون مجهولا أبَداً.

    بناء الفعل الذي قبل آخره ألف للمجهول


    1- الماضي: يبنى الفعل الماضي الذي قبل آخره (ألف) للمجهول إِذا لم يكن من سِتَّةِ أحرف: بِقَلْبِ (الألف) ياءاً وكَسْرِ كُلَّ مُتَحَرِّكٍ قَبلَها.


    مثل: باعَ:بِيِعَ, قَادَ:قِيِدَ, سَادَ: سِيِدَ.
    إقْتَادَ: إِقْتِيدَ,إِسْتَعادَ: إِسْتُعِيدَ.

    أَمَّا إِذا كان الماضي من سِتَّةِ أَحْرُفٍ تُقْلَبُ (الألف) ياءاً ويُضَمُّ أَوَّلُهُ وَثالثُهُ

    مثل: إِسْتَعادَ: أُسْتُعِيدَ, إِسْتَعانَ: أُسْتُعيـنَ.

    2- المضارع: يبنى الفعل المضارع الذي قبل آخره حرف مد للمجهول بقلب حرف المد الفا.

    مثل: يَقُولُ:يُقالُ,يَبيعُ: يُباعُ.

    ان كان منصوباً.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 5:41