hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    محمد الصديق بن يحيى الرجل التاريخي للسلام ولغز وفاته

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    محمد الصديق بن يحيى الرجل التاريخي للسلام ولغز وفاته

    مُساهمة  Admin في الإثنين 30 مايو 2011 - 21:15

    وفاة محمد الصديق بن يحيى يحيىوزير الخارجية الجزائرية الاسبق
    اهتم بالسيايسة صغيرا.. وتزوج متأخرا
    محمد الصديق بن يحيى- رحمه الله- كان واحدا من أنبل وأخلص وأطيب المناضلين الجزائريين فضلا عن كونه من الأكفاء القلائل الدين أنجبتهم ثورة نوفمبر الخالدة. مات شهيد الواجب الوطني المقدس. وهو يحمل رسالة السلام للامة العربية والاسلامية, بلا كلل ولا ملل من ارض المليون شهيد لتسكت اصوات المدافع وتحقن دماء المسلمين لكن قضاء الله وقدره شاء ان تفقد الجزائر في 3 جوان 1982 محمد الصديق بن يحيى الدي كان يشغل منصب وزير الخارجية وعضوا في المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني وكدلك الوفد المرافق له.
    * لمحة عن نشأته:
    ولد محمد الصديق بن يحيى سنة 1932 بمدينة جيجل شارع سي الحواس رقم 37 rue MONTGNEMOONT )سابقا وسط عائلة محترمة دات سمعة طيبة. عاش في كنف أبيه فرحات الدي كان من أبرز تجار المدينة فاحاطه بالرعاية والعناية. وووفر له كل الحاجيات والرغبات التي يحلم بها كل طفل وهو في عمر الزهور. وأمه خلاف الصافبية التي كانت تفرط في حنانها عليه اكثر من أخوته لتعوضه نحافة الجسم التي كانت بادية عليه. وقد وجد محمد الصديق في وسطه العائلي المتوازن الدي ترعرع فيه كل الدفء والتفهم والمحبة من طرف لجميع. خاصة من قبل اخوته الثلاثة عبد الرحيم وبوعلام وأخته الوحبدة" حبيبة " اد كانت اسرة بن يحيى عبارة عن مجموعة متكاملة العناصر متضامنة فيما بينها لا تقوى على تفكيكها الا نكبات الز من ومحنه. والمتفحص للمحيط العام الدي نشأ فيه محمد الصديق بن يحيى يكتشف انه انه تميز بالبساطة والحياة الهادئة وربما كانت عاملا مهما ساعد هدا الشاب غير العادي على نسج علاقات صداقة متينة ودائمة مع بعض أقرانه, لم تتأثر ولم تتغير بل ازدادت نموا ومودة حتى عندما تولى مناصب ومسؤوليات سامية في الحزب اوالدولة, بل ظل يحافظ على علاقته بأصدقائه في الطفولة ويعطي لهدا الجانب من حياته كل ما يستحقه من العناية. ان نمط التربية التي تلقاها محمد الصديق بن يحيى وكدلك المحيط الدي كبر فيه يفسر الى حد كبير صلابة مواقفه وغزارة نضاله وعشقه الدائم للجزائر مند نعومة اظافره. انها خصال الرجال الكبار الدين لم تنجب الجزائر الكثير منهم ومن نماد جهم وامثالهم.
    * مساره الدراسي:
    دات صباح من سنة 1939م امسكه ابوه من يديه واخده الى ملحقةGEORGE SAND) ) الواقعة بالمحطة القديمة والتي كانت تتكون من ثلاثة اقسام فقط , تضم أبناء المعمرين وكدلك أبناء النبلاء والمحظوظين من العرب القاطنين بالمدينة. ومند الايام الاولى أثار محمد الصديق انتباه معلمته السيدةقالزانGALSIN التي ما زالت على قيد الحياة بضواحي نيس الفرنسية حيث أشفقت عليه ثم لمست فيه استعدادات عقلية كبيرة قلما لاحظتها عند غيره. قضى محمد الصديق بن يحيى 03 سنوات بهده الملحقة كلها جد واجتهاد وتحصيل مكنته من اكتساب قاعدة تعليمية متينة اهلته لمتابعة مشواره التعليمي بتفوق ونجاح. انتقل بعد هده الفترة التعليمية التي قضاها في مسقط رأسه الى مدينة سطيف لينضم الى مدرسة" أوجان ايبرتيني"COLLEGEaugene tebertine ) ) ليقضي هناك 04 سنوات اخرى تعرف خلالها بالسيد عبد السلام بلعيد الدي كان يدرس بنفس الثانوية. ثم التحق بثانوية الأمير عبد القادر – باب الواديBIJOUX ) ) سابقا, ليتابع فيها دراسته الى غاية حصوله على شهادة البكالوريا, ومن هناك التحق بجامعة الجزائر المركزية ليستكمل دراسته العليا بمعهد الحقوق ويتخرج بشهادة الليسانس وبالتوازي مع دراسته في الجامعة اشتغل مراقبا داخليا بثانوية بجاية.
    * الاهتمام بالسياسة مند الصغر:
    اهتم محمد الصديق بن يحيى بالسياسة مند الصغر واحتك برجالها على المستوى المحلي وقد تأثر كثيرا بالسيد محمد رولة المدعو (MAITRE ROULA) الدي كان مناضلا متحمسا مستقلا, له المام كبير بالسياسة وقواعدها وحيلها والأحزاب المختلفة وأنشطتها, استمع بن يحيى الى هدا الرجل وتناقش معه في مسائل شتى اد يمكن القول ان الفضل الكبيرر يعود لهدا الرجل الدي وجهه توجيها صحيحا في وقت لا يسمح فيه للأطفال أو الشبان الخوض فيما لا يعنيهم بل يؤديهم. وقد تاثر كدلك بأستاد اللغة العربية الشيخ عمربوالدوحان المنتمي الى جمعية العلماء المسلمين الجوائريين , وأخد عنه الكثير في حب الوطن والدفاع عنه وكدلك الدفاع عن الهوية العربية الاسلامية وعدم السماح بطمسها من قبل الاستعمار واتباعه…
    * رئيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين:
    اول نشاط سياسي للسيد بن يحيى رحمه الله كان في الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين الدي كان رئيسا له. وفي سنة 1956م تمكنت مصالح المخابرات العسكرية من اكتشاف حقيقة أمره, مما اضطره للاختفاء عند المحامي( عشوش) لمدة شهر بشارع الحرية وتم خلال هده الفترة تدبير عملية اخراج محمد الصديق من الجزائر وتهريبه الى مصر عن طريق تونس.
    * في مصر من 57 الى 59:
    لقد تولى ضمن خلايا العمل التي شكلتها قيادة الثورة الجزائرية فاشتغل محررا ومديعا في صوت العرب الدي كان يبث من القاهرة. وقد شارك في الندوة الافروأسياوية المنعقدة ب"باندونغ" اندونيسيا. وفي سنة 1958 م عين امينا عاما لأول حكومة جز ائرية برئاسة عباس فرحات فأدى هده المهمة بتفان واخلاص. وسرعان ما اكتشف أمره قادة الثورة آنداك مواهبه الكبيرة ودكاءه الخارق. مما أهله وبسرعة للدخول في شؤون السياسة والديبلوماسية من بابها الواسع وعمره لا يتعدى 26 سنة. وقد كان له دورا حاسما في مختلف مراحل المفاوضات" لي روس واتفاقيات ايفيان" وكان أحد مهندسي اتفاقيات وقف القتال
    * مهمش من 62 الى 65:

    في 20 ديسمبر 1962 م شكلت أول حكومة جزائرية برئاسة السيد احمد بن بلة ولم يكن محمد الصديق بن يحيى عضوا فيها. بل بقي طول هده الفترة بطالا مقيما في فندق السفير يناضل من أجل الجزائر ويساند قضايا التحرر في العالم, لم ييأس ولم يستسلم بل كان كله أمل في الجزائر التي كان يراها من خلال شبابها قوة ثائرة تشق طريقها نحو مستقبل زاهر, تشرق فيه الشمس على الجميع.
    * سفير في موسكو من 65 الى 67:
    مع الانقلاب الدي جرى في 19 جوان 1965 م استدعىمحمد الصديق بن يحيى لأول مرة من طرف الرئيس هواري بومدين ليقوم بمهام سفير الجزائر في موسكو الى غاية 1967 م حيث اقترح عليه نفس المنصب في بريطانيا لكنه رفض الالتحاق به بسبب الوقف المتحيز لبريطانيا من الحرب العربية الاسرائيلية التي كانت قد اندلعت آنداك.
    * وزير الاعلام والثقافة من 67 الى 70:
    ان التجربة الطويلة لمحمد الصديق بن يحيى ومستواه العالي جدا وحبه للوطن جعل منه رجلا متعدد الخدمات لدلك تراه تقلد مسؤوليات شتى في عدة وزارات وأداها كلها بتفوق وامتياز أثار دهشة الخبراء والمتخصصين. لقد ترك أثاره بارزة في قطاع الثقافة والاعلام من خلال الانجازات والبرامج والمخططات التي تحققت وبالخصوص فيما بعد.
    * وزير التعليم العالي والبحث العلمي من 70 الى 76:
    كل الملاحظين الدين عاشوا أو عايشوا هده المرحلة يجمعون بلا منازع على ان الجامعة الجزائرية في تلك الحقبة الزمنية عر فت تطوراملموسا وتفتحا حقيقيا على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للبلاد. اد بفضل الارادة السياسية التي كانت سائدة تمكن ابن الفقير الفلاح من اقتحام مقاعد الجامعة ليزاول دراسته الى نهايتها دون فرق بين هدا وداك الا بالقدرات العقلية. ومن المكاسب التي رسختها ديمقراطية التعليم انها اتاحت الفرصة لجميع ابناء الجزائر ليحصلو ا علىالمعارف والعلوم التي حرموا منها لسنوات طويلة والقطيعة الفعلية مع حياة الفقر والجهل والامية التي كانت مفروضة على الشعب الجزائري.
    * وزيرا للمالية من 76 الى 78:
    ولدى مروره بوزارة المالية لم يكن مبدرا ولا مبعثرا لاموال ا لامة. بل كان متقشفا وحارسا أمينا على خزائنها, لا ينفق الا ما يخدم الشعب والوطن وكان رحمه الله بعيد النظر شديد الاحتياط يوفر الدينار الابيض لليوم الأسود.
    * وزير الخارجية من 78 الى 82:
    من ابر ز أعماله كوزير للخارجية انه استطاع بفضل حنكته السياسية الشروع في استرجاع الجزء الأول من أرشيف الجزائر المسروق من طرف فرنسا الى ارض الجزائر . وكدلك الدورالرئيسي الدي لعبه لاطلاق سراح الرهائن الأمر يكيين الدين كانوا محتجزين في طهر ان ثم الشروع في الوساطة لانهاء الحر ب بين العراق وايران .
    * سقوط الطائرة مرتين في ظرف سنة:
    من بين الصدف والالغاز التي ما زالت عالقة ان تسقط طائرة محمد الصديق بن يحيى والوفد المرافق له في الأسبوع الأول من جوان 1981م ببماكو- مالي اثر تقلب مفاجىء في الأحوال الجوية ولحسن الحظ نجى نحمد الصديق باعجوبة وبعد مرور سنة بشهورها وايامها تتكرر الحادثة لكن هده المرة خبر المفاجأة جاء ليؤكد ان محمد الصديق وكل من معه هلكوا يوم 3 جوان 1982 م في حادث طائرة" كرومان 62" التي سقطت على الحدود التركية الايرانية والتي كانت متوجهة من العراق الى ايران في مهمة سلام . وقد سقطت هده الطائرة في ظروف غامضة لم يكشف عليها الحد الآن رغم الوعد الدي التزم به الرئيس الاسبق الشادلي بمن جديد في دلك الوقت امام الشعب الجزائري.
    * الزواج المتأخر:
    معروف على السيد بن يحيى انه تزوج في سن متأخرة جدا من حياته مثل ما فعل المرحوم هواري بومدين تماما ومن نفس الولاية ايضا تلمسان. تزوج تحت ضغوط الاصدقاء والحاح العائلة بالسيدةفوزية حمزة الشريف وخلف مهها الولد سالم" ربما يتساءل ا لانسان لمادا عزف عن الزواج في وقته المناسب. فالرجل غير عادي فلقد احب الجزائر كل الحب ولم يعد في قلبه مكان شاغر سوى للجزائر والسياسة فقط. مات ولم يترك وراءه قصورا ولا امو الا وكل ما تركه دار عتيقة في شارع شعبي ةتركها ابوه ارثا على الشيوع.
    * الاوراق السرية في مقتل محمد الصديق بن يحيى:
    يعتبر اغتيال محمد الصدسيق بن يحيى سابقة خطيرة في ناريخ الجزائر والعالم أجمع… فهو مهندس السياسة الجزائرية حتى مقتله بايران سنة 1982 في ظروف مبهمة , وهو ايضا الوحيد الدي كان بمقدوره التوسط بين ايران والعراق لتوقيف الحرب التي دارت رحاها ثمان سنوات, وأزهقت فيها مئات الآلاف من الأرواح, ود مرت المدن والبنى التحتية لكلا الدولتين, وأكثر من هدا هو الدي حفظ وجه امريكا من الدنس مع ايران… هكدا وبفقدانه فقدت الأسرة الدولية اكبر دعاة السلام والاخوة في العالم, ولم تعرف بعده للحل السلمي سبيلا… فمن قتل الرجل التاريخي للسلام؟

    الغموض الغريب
    كان راديو طهران اول من ابلغ خبر تحطيم الطائرة المقلة للسيد بن يحيى وبعض كبار موظفي الدولة , والدي أعلن عن مصرع جميع الركاب بما فيهم طاقم الطائرة والمضيفة.. بعد راديو طهران تلقت وكالات الأنباء في العالم الخبر, ورا حت تنسج حوله قصصا اخبارية هي اقرب الى الخيال, فالحادث الخطير والقتيل الأول لا يقل خطرا ولا أهمية للعالم أجمع دلك أن المهمة التي كان مقررا ان يقوم بها كانت تسترعي اهتمام كل مسؤولي العوا صم الغربية بالاضافة الى موسكو وتل أبيب…
    وتعمدت كالات الأنباء لف الحادث بهالة من الغموض الغريب. فلم تتهم علانية احدا لاوقوف وراء مقتل الوسيط الجزائري, ومعه مقتل مهمة السلام بمعناها ومغزاها الاكثر شمولا, دلك ما حدى بالراي العام العربي والدولي ان يجتهد في القاء تهمة القتل بما يفيد المقاصد, ففي العالم العربي كان صوت الاتهام لايران غير مسموع, لا في الدوائر الاعلامية ولا الرسمية( المغلقة). وكان التريث وانتظار النتائج عن التحقيق حجة لأصحاب الاتجاه المدكور, وأما الأصوات التي ارتفعت لاتهام العراق بانها وراء الحادث المفجع فقد كانت اكثر علوا وأكثر صخبا وضجيجا, ودليلها على دلك هو الصاروخ السوفياتي الدي اسقطت به الطائرة( غرومان ج2) التي يوجد على متنها وزير خارجية الجزائر, وجاءت من جانب سوريا التي طالبت الجزائر بالانتقام من العراق. وفي اوروبا وامريكا صار التركيز على مقتل مهمة السلام وفقدان بن يحيى, وأصبحت مسألة اثارة المزيد من الغموض حول القاتل خطا ثابتا ومؤكدا,لا يتقدم خطوة حتى يظل الاتهام معلقا ومثيرا للجدل,ومقدم أيسر السبل لمزيد من الاتهامات المباشرة والمتبادلة واشاعة جو أكثر فسادا في العالم العربي.
    * لمادا بن يحيى بالدات.. ؟؟
    لم يسال احد في العالم العربي او الغربي.. لمادا بن يحيى بالدات وليس غيره؟.. فكثيرون هم الدين دهبوا وعادوا مرات عديدة من طهران الى بغداد والعكس, ولم يتعرض احد منهم لللقتل او الخطف او التهديد, منهم وسطاء الجامعة العربية, والمؤتمر الاسلامي , وغيرهم كثيرون,كلهم عادوا بسلام الا بن يحيى الدي قتل الى جانب كبار موظفي الدولة والخارجية الجزائرية. وكان السؤال الآخر الدي يمكن من تقدبيم طريقا لمعرفةالقتلة ومقاصدهم. الدي يمكن طرحه.. لمادا لم يقتل محمد الصديق بن يحيى قبل عام ونصف من دلك؟ عندما كان يقوم بجولات مكوكية بطائرته الخاصة بين طهران والجزائر وواشنطن ونيويورك وباريس ولندن, وكان محط انظار العالم كله, كان يقوم بمحاولة ايجاد مخرج لاعقد مشكلة ديبلوماسية واجهتها الولايات المتحدة في عصرها الحديث, حيث اهينت امام العالم كله, ورهائنها الخمسون من رعاياها محتجزين في مبنى السفارة الامريكية بطهران. والسفارة محاصرة بجموع الطلبة الايرانيين وقد فشلت كل الوساطات لفك اسرهم . حتى الحملة العسكرية الامريكية المباغتة التي دهبت الى ايران في استعراض قوة فريد من نوعه باءت بالفشل الدريع وعادت مكسورة الجناح حتى ان معظم الامريكيين ارتدوارابطات عنق سوداء تعبيرا عن الحزن والأسى والأصوات الغاضبة تعلو كل يوم مطالبة البيت الأبيض بانقاد الكرامة الأمريكية من تلطيخها بالوحل كل يوم في طهران. في تلك الظروف الكئيبة قام بن يحيى بدور وسيط السلام بين أمريكا وايران,ولم يكن احد يصدق داخل امريكا داتها ان الوزير الجزائري سيتمكن من احراز المستحيل, غير ان بن يحيى قام بالدور المنوط به بشكل فاق كل التوقعات, ونجح فيما لم ينجح فيه أحد, ليطرح اسمه كمرشح للفوز بجائزة نوبل للسلام. وهنا نعيد طرح السؤال بصيغة شاملة- لمادا تركوه ينجح في فك اسر الرهائن الامريكيين وقتلو ه قبل ان يحرز نجاحا مماثلا في فك مشكل الحرب الجارتين ايران والعراق؟
    مقتل ابن يحيى في مصلحة من؟
    مند اللحظات الاولى من اعلان خبر مقتل وزير الخارجية الجزائري والاوساط الاعلامية والرسمية تحلل ما يتوارد من معلومات عن الحادث في محاولة لتحديد الجهة التي قصفت الطائرة المقلة للوفد الجزائري, والتي هي بكل وضوح الجهة التي من مصلحتها استمرار الحرب بين العراق وايران. خاصة وان الوساطة الجزائرية لم تبدأ الا بعد تاكد الرئيس الاسبق الشادلي بن جديد بان ظروف نجاحها قد توفرت.. والأطراف التي لها مصلحة في قتل الوساطة عبر قتل محمد الصديق بن يحيى هي كما جاء في مجلة " مرآة الأمة" الكويتية بقلم محمد شاكر لا تخرج عن اربع جهات وهي :
    1- الجهات المتشددة داخل النظام الايراني والتي ترفض انهاء الحرب مع العراق لانها تعتبرها حرب دينية وحرب الاسلام ضد الكفر ولان هده الجهات تحارب من اجل تصدير الثورة الاسلامية بالقوة الى الخارج أي خارج اراضي ايران واقامة امبراطورية شيعية في المنطقة خصوصا وانها لم تستفد كثيرا من الوساطة السابقة للصديق بن يحيى مع واشنطن. على صعيد تقدم العلاقات الخارجية لايران مع الدول الغربية كما ان النظام الايراني تموله اسرائيل والولايات المتحدة ولا ادل على دلك من فضيحة ايران غيت.
    2- الولايات المتحدة واسرائيل وهدان الطرفان لهما عملاء هما المؤثرين داخل انظمة المنطقة خاصة في ايران بدليل صفقات الاسلحة بين اسرائيل وايران وفضيحة ايران غيث بعددلك وتهدف اسرائيل وتل ابيب من وراء دلك الى تحطيم قدرات كلا من العراق وايران من خلال استمرار الحرب. وفي هدا الشان يقول مهندس السياسة الخارجية الامريكية " هنري كيسنجر": الولايات المتحدة الامريكية تعمل من اجل ان يخرج واحد من حربالخليج منهزم, لا ان يخرج الاثنان منهزمين فالولايات المتحدةواسرائيل كانتا ترى في الرجل انه الوحيد الدي يقدر على انهاء النزاع بما يكفل للدولتين قوة عسكرية وتكنولوجية تسيطر على منا بع النفط في الخليج خاصة وانه استطاع حل اعقد مشكلة واجهت أمريكا ولم تنفع فيها ديبلوماسيتها وآليتها العسكرية.
    3- سوريا التي عملت قيادتها على اسقاط نظام الحكم في العراق من خلال استمرار الحرب على أمل هزيمة القوات العراقية بفضل التفوق البشري الايراني… هناك عناصر داخل النظام الايراني تتعامل مع سوريا.. كما ان الطائرة التي تحمل وزير الخارجية الجزائر اصيبت بصاروخ سوفياتي الصنع مع الاشارة الى ان دول المنطقة تمتلك كلها اسلحة سوفياتية الصنع وان كانت سوريا مستبعدة تظرا لعوامل جغرافية تعيق ضربتها الجوية.
    4- العراق و هو المستبعد الكبير من القاء التهمة عليه على الرغم من الاضواء الاعلامية التي سلطت العربية منها والغربية وما يؤكد صحة عدم تورط العراق ان السلطة المركزية فيه والممثلة في شخص صدام حسين آنداك سعت طويلا من أجل بداية الوساطة الجزائرية التي علق عليها الامل الكبير لانهاء الحرب. وكان بن يحيى قد زار العراق قبل الحادثة باسابيع وتحادث مع المسؤولين العراقيين في جلسات وصفت بالمفيدة والناجحة. وكان بامكان العراق ان ينفد جريمة في حق الوزير الجزائري ويلقي التهمة بما يخدم مصالحه السياسية وبالتالي فلا يعقل من الناحية النظرية ان يكون العراق هو المسؤول عن مقتل ابن يحيى وهو المنهزم عسكريا على كل الجبهات وطيرانه العسكري رابض في مخابئه, وكل طائرة تحلق تترصدها الرادارات الايرانية ومنطقة العملية التي دهب ضحيتها بن يحيى تقع الى الشمال من الحدود العراقية – الايرانية بحوالي 130 كلم وايران حينداك هي خامس اكبر دولة في العالم بناها الشاه المخلوع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:23