hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الاخوا السوريين و التغيير

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الاخوا السوريين و التغيير

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 15 يونيو 2011 - 18:48


    البيانوني: إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير
    يو بي آي

    رفضت جماعة الإخوان المسلمين في سورية المحظورة المشاركة في الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة وطالبت بالتغيير، واعتبرت أنّ النظام فقد شرعيته بعد إطلاقه النار على شعبه. وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع "يونايتد برس إنترناشونال" "لا نعتقد أنّ هناك أيّ توجّه لفتح حوار حقيقي حتى الآن لدى النظام في سورية، لأنّ هذا الحوار لا يمكن أن يتمّ في ظلّ القمع الوحشي الذي يجري ومحاصرة المدن وإطلاق النار على المحتجّين والاعتقالات الواسعة للمتظاهرين، والتي تجاوزت الآن 8000 معتقل حسب تقديرات المنظّمات الحقوقية".

    واعتبر الدعوة للحوار "محاولة لخداع الناس"، لأن الحوار في رأيه "لا يتمّ في مثل الأجواء الراهنة في سورية".

    وأضاف البيانوني "نحن من حيث المبدأ لا نرفض الحوار مع أحد، وما تمّ الإعلان عنه ليس حواراً ولا توجد له أيّ أرضية ويجب أن تسبق الحوار إجراءات، لكنّنا لم نشاهد أيّاً منها بعد ونرى أنّ انسحاب الدبابات ووقف إطلاق النار على المتظاهرين وقمعهم لا يحتاج إلى حوار بل إلى موقف من طرف السلطة".

    وقال "إنّ الحوار الوحيد المطلوب والممكن الآن هو كيف ننتقل إلى نظام ديمقراطي، وإذا كان لدى النظام استعداد لإجراء حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للانتقال إلى نظام ديمقراطي فنحن جاهزون".

    وكان وزير الإعلام السوري عدنان محمود أعلن "أنّ جلسات الحوار الوطني الشامل ستنطلق في كافّة أنحاء البلاد ابتداءً من الأسبوع المقبل".

    وأضاف البيانوني "نحن نقف مع أبناء شعبنا في ثورته ضدّ الظلم والطغيان والفساد والاستبداد بعد أن صبر طويلاً على النظام وعلى المعارضة وعلى الإخوان وغيرهم من المعارضة، وكان لا بدّ أن يتفق للمطالبة بحقوقه وهذا ما حصل، ونحن جزء من هذا الشعب ولا بد أن نقف معه في تظاهراته، والتي نؤكّد أنها سلميّة ووطنية وبعيدة عن الطائفية والعنف وأيّ فتنة خارجية".

    وسُئل ما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين في سورية تدعو الآن إلى تغيير النظام، فأجاب "ليست الجماعة، بل الشعب السوري والذي لم يعُد يقبل بعد انتفاضته بأقلّ من الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي، ونحن نؤيّد ذلك ونرى أن الحلّ الوحيد هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي مهما كانت التسمية، تغييراً أم اصلاحاً أم اسقاطاً للنظام، والانتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي حقيقي وليس من خلال إصلاحات خادعة ونظرية على الورق كما حصل حتى الآن".

    وقال البيانوني "نحن في جماعة الإخوان المسلمين لا يمكن أن نقبل أو ننخدع بإصلاحات هامشية شكليّة مخادعة، والمطلب الوحيد هو الانتقال بالبلاد إلى وضع ديمقراطي ونظام ديمقراطي، ومن لديه استعداد للدخول في هذا المشروع الوطني نحن معه كائناً من كان".

    وأضاف "نرى أنّ سورية تتّجه نحو التغيير، وأنّ التغيير أصبح حقيقة لا مفرّ منها، ولا نعتقد أنّ المتظاهرين الذين دفعوا ثمناً باهظاً لحراكهم الوطني يمكن أن يقبلوا بأقلّ من العودة إلى نظام ديمقراطي برلماني حقيقي يُعيد للناس حرّيتهم وكرامتهم، والطريق الذي سلكه المتظاهرون السوريون لا يختلف عن طرق الثورات الأخرى".

    وانتقد الموقف الدولي حيال تطورات الأوضاع في سورية، واعتبره أنّه "لم يرقَ إلى مستوى الوقوف إلى جانب الشعب السوري في انتفاضته وثورته حتى الآن، وقال "إنّ النظام السوري لا يزال يتمتّع بغطاء دولي وغطاء عربي، وهناك تقصير كبير وخذلان للشعب السوري من قبل المجتمع الدولي والمجتمع العربي أيضاً".
    وطالب المراقب العام السابق لإخوان سورية المجتمع الدولي بـ"رفع الغطاء عن النظام السوري"، الذي قال إنّه "فقد شرعتيه تماماً بإطلاقه النار على شعبه وقتله للمتظاهرين المسالمين"، على حدّ تعبيره.
    واعتبر الزيارات التي يقوم بها قياديون من إخوان سورية إلى مصر حالياً "اعتيادية بعد أن تم رفع القيود في عهد النظام السابق"، وقال "نحن نتّصل مع إخواننا في مصر باستمرار والزيارات الآن عادية بعد أن كنّا غير قادرين على السفر إلى هناك في الماضي بسبب الوضع الأمني".
    وكان البيانوني، الذي شغل منصب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية لثلاث دورات متتالية من العام 1996 إلى 2010، رأى في موقف لافت من قبل أنّ الرئيس بشار الأسد "يستطيع أن يقوم بالتغيير المطلوب وبأقلّ قدر من الأضرار إذا بادر فعلاً إلى إصلاحات فوريّة ولو كانت متدرّجة تعيد للناس حرّيتهم وكرامتهم وتجعلهم يحسّون أنّ هناك تغييراً حقيقياً".
    15/05/2011



    مؤتمر المعارضة في أنطاليا: تجاهل لقرار العفو... والإخوان المسلمون يرفضون «رشوة» النظام
    الحياة

    بدأ أكثر من 300 ناشط ومعارض سوري اجتماعاً هو الأكبر من حيث عدد الحضور واختلاف مشارب المشاركين. وقال القائمون على المؤتمر إنه جاء نتاج الأحداث الواقعة على أرض سورية، موضحين أنه يهدف إلى تشكيل لجان مختلفة تعمل على دعم الحركات الاحتجاجية والتعامل مع العالم الخارجي لتوضيح أهداف الحركة الاحتجاجية وما تواجهه من قبل الأمن السوري.
    وتجاهل الاجتماع العفو الرئاسي الذي أعلنه الرئيس السوري عن السجناء السياسيين، ودعا غالبية الذين تحدثوا إلى العمل لـ«إسقاط النظام».

    ملهم الدروبي: من يحتاج للعفو حقيقة أبناء سورية الأحرار أم من قام بقتلهم؟
    وحده رئيس وفد الإخوان المسلمين ملهم الدروبي أشار إلى العفو الرئاسي في كلمته، إلا أنّه دعا الحاضرين إلى «عدم الالتفات إليه». وقال في كلمته «ننظر إلى المرسوم 61 الذي أصدره (الرئيس السوري) بشار... بعين الريبة إذ جاء متأخراً وغير كافٍ وأتساءل من يحتاج للعفو حقيقة أبناء سورية الأحرار أم من قام بقتلهم؟».
    وأضاف الدروبي، الذي كلّفته جماعة الإخوان تمثيلها في هذا المؤتمر «لا تلتفتوا إليه (المرسوم الرئاسي) ولنعمل جاهدين لتحقيق هدفنا الذي جئنا من أجله».
    وفي تصريح لوكالة «فرانس برس» قال الدروبي إنّ «مرسوم العفو الذي صدر في هذا التوقيت هدفه التشويش على مؤتمر أنطاليا وقد يكون الأسد ظنّ أنّ هذا القرار يمكن أن يمثّل رشوة للإخوان أو غيرهم».
    وعن إمكانية الحوار مع النظام، قال الدروبي «قبل أيّ حوار على الرئيس السوري أن يفرج عن جميع المعتقلين وأن يعيد الشبّيحة والأمن والجيش إلى ثكناتهم وأن يسمح بالتظاهرات السلميّة وأن يعتذر من ذوي الشهداء، فإذا قبلوا اعتذاره ننظر في مسألة المشاركة في طاولة مستديرة».

    عمار القربي: لا نيّة لأيّ من الحضور احتكار عمل المعارضة أو تمثيل الشعب
    ونفى عمار القربي رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية نية أي من الحضور احتكار عمل المعارضة أو تمثيل الشعب السوري، مؤكداً أن المؤتمر يدعم بقية المبادرات التي تقدم بها نشطاء سوريون أمثال برهان غليون وغيرهم. وأشار الناشط السوري إلى أن ما سينتج من هذا المؤتمر سيدفع بالعديد من الشخصيات السورية التي تعذّرت عن الحضور أو ترددت فيه، للانضمام إلى لجانه أو تأييدها لاحقاً.
    ولفت الانتباه إلى عدم وجود لجنة معيّنة تنظم المؤتمر الذي طغى عليه الجهد الجماعي الذي تسبّب أحياناً في إرباك تنظيمي بسبب كثرة عدد المشاركين ومساهمة أغلبهم في تنظيمه وتشكيل ما سينتج منه.

    عبدالباسط حمو ينفي مقاطعة الأكراد للمؤتمر:
    ونفى عبدالباسط حمو المسؤول في «حزب يكتي» الكردي السوري وجود مقاطعة كردية للمؤتمر، مشيراً إلى أن الأكراد يدعمون كل ما في مصلحة الديموقراطية في سورية.

    مشاركات فردية للإخوان وإعلان دمشق:
    ولم يخلُ المؤتمر من مشاركين ولو على مستوى فردي من الإخوان المسلمين وإعلان دمشق في الخارج. لكن هؤلاء الحضور فضّلوا القول إنّ «مشاركاتهم فردية»، في إشارة إلى استمرار تردّد العديد من الجهات في تحديد موقفها من المؤتمر.
    وأكّد عدد كبير من المشاركين أنّ هذا التردد سيزول بعد صدور البيان الختامي وتشكيل اللجان الرسمية.

    مشاركة من الداخل:
    وشارك نحو سبعة أشخاص من الداخل لكنهم تحفّظوا على نشر أسمائهم بالإضافة إلى مشاركة كردية قوية وحضور لتركمان سورية أيضاً.
    ووفق رواية مشاركين فإنّ فكرة المؤتمر بدأ تداولها بين أكثر من ناشط ومعارض قبل شهر تقريباً. وكانت الأولوية لعقده في القاهرة التي رحّبت به لكنها تأخرت في إعطاء الإذن الرسمي وتأمين الحماية له لتذهب أنظار أصحاب الفكرة التي موّلها رجال أعمال سوريين على حدّ قولهم إلى تركية ومدينة أنطاليا تحديداً لأسباب أمنيّة.

    حماية تركية:
    وقد وافقت أنقرة على تأمين الحماية للمشاركين خشية تعرّضهم لأيّ اعتداء من قبل الحكومة السورية أو أتباعها. وغير بعيد عن الفندق الذي يحتضن المؤتمر وصلت مجموعة مكوّنة من 50 شخصاً نصفهم موالون للرئيس بشار الأسد إلى مطار أنطاليا حاملين صور الرئيس وبدؤوا بالهتاف له. وصادف وجودهم عدداً من النشطاء والمعارضين الذين جاؤوا معهم على نفس الطائرة من إسطنبول، فنشب احتكاك بينهم انتهى بفضّ الأمن التركي له.

    مظاهرة لموالين للأسد ذات أبعاد سياسية:
    وأكّد الموالون للرئيس الأسد أنهم جاؤوا إلى أنطاليا حاملين رسالة إلى الشعب التركي تطلب منه طرد من وصفوهم بـ«الخونة والعملاء». وقال أحدهم لوسائل الإعلام إنّهم أيضاً سيستفيدون من الحرّية والديموقراطية التركية من أجل التظاهر لمصلحة النظام والرئيس الأسد والاحتجاج على استضافة تركية مؤتمر المعارضين، ما دعا الأمن التركي لتشديد تدابير الحماية على الفندق الذي يجرى فيه المؤتمر.
    ورغم هذه التدابير الأمنية تجمع نحو مئة متظاهر نصفهم من الموالين للرئيس الأسد والنصف الآخر مواطنون أتراك من محافظة هاطاي في لواء الإسكندرون وتظاهروا ضدّ عقد المؤتمر واستضافة تركية له. وهي مظاهرة ذات دلالات مهمة سياسياً، إذ بدا أنّ عناصر داخل الاستخبارات السورية أرادت من خلال إشراك مواطنين عرب أتراك من لواء الإسكندرون التلويح باستخدام ملف الإسكندرون مجدداً. ويبلغ عدد السكّان العرب في لواء الإسكندرون نحو مليون ونصف المليون، وهو أمر قد يزيد من التوتر الحاصل بين البلدين بعد استضافة تركية لقسم من المعارضة السورية على أرضها.

    أحداث اليوم الأول للمؤتمر:
    وفي يومه الأول وقف جميع الحضور دقيقة حداد على أرواح من سقطوا في الاحتجاجات الأخيرة وعزف النشيد الوطني السوري. وتوالت الكلمات من الحضور التي انتقدت موقف الجامعة العربية ومنظّمة المؤتمر الإسلامي «الصامت إزاء ما يحدث في سورية. وتخلّل الجلسة الافتتاحية توتّر بسيط عندما طالب أحد وجهاء العشائر المشاركة الوقوف صمتاً حداداً على من سقط من أفراد عشيرته وعدد أسماءهم فيما اعترض منتسب إلى عشيرة أخرى على هذا الاقتراح ممّا تسبب في نشوب شجار محدود انتهى بخروج أحدهما خارج القاعة، وهو ما اعتبره المشاركون «أمراً طبيعياً» على اعتبار أنّها المرّة الأولى التي يمارس فيها هؤلاء حقّهم في الحرية والتعبير.
    وبدأت ورش العمل بحث سبل انتخاب أربع لجان مبدئياً الأولى للاتّصال والتواصل مع الجهات الرسمية والإعلام. والثانية مالية لجمع المساعدات لضحايا الاحتجاجات ممن طردوا من عملهم. والثالثة للرعاية الطبية للمصابين. والرابعة للرعاية التعليمية وتأمين منح دراسية في الخارج للطلاب الذين طردوا من جامعاتهم في سورية. ومن المفترض انتخاب اللجان وصياغة البيان الختامي اليوم.

    عبد الرزاق عيد: المؤتمر محطة تاريخية
    وقال عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر في تصريحات نقلتها «فرانس برس» إنّ هذا المؤتمر هو «إحدى المحطات التاريخية في معركة الشعب السوري من أجل تحقيق استقلاله الثاني الحقيقي».
    وأضاف أنّ «النظام لا يقدّم أيّ تدابير ثقة رغم كلّ ما يدّعيه عن الحوار ولا حوار معه إلا بعد توقّف المذابح». وأكّد أن «الشعب يريد إسقاط النظام».
    وشدّد عيد من جهة ثانية على أن هذا المؤتمر «لن يكون أكثر من صدى لصوت الثورة في الداخل المعلنة على كلّ التراب الوطني».
    أجواء حماسية:
    وجرى المؤتمر وسط أجواء حماسية حيث كانت كلمات الخطباء تقاطع دائماً بهتافات من قبل الحضور مثل «واحد واحد واحد الشعب السوري واحد» و«الشعب يريد إسقاط النظام» و«يا بشار ما منحبك ارحل عنا إنت وحزبك» و«إسلام ومسيحيّة كلّنا بدنا حرية». كما توزّعت في قاعة المؤتمر صور عملاقة لشهداء سقطوا في مدن سورية عدة خصوصاً في درعا، وجثثهم ملطخة بالدماء.
    وألقى رجل الأعمال غسان عبود صاحب قناة «أورينت» كلمة ترحيبية أعلن فيها أنّ «قرارنا أن ننبذ كلّ الخلافات لأنّنا نريد الوصول إلى وطن كريم».
    الشيخ محمد مراد الخزنوي: ندعو إلى دولة القانون
    وأكّد الشيخ محمد مراد الخزنوي ابن العلامة الكردي محمد معشوق الخزنوي أنّ «ما نطمح إلى تحقيقه مطلب شرعي ومساندتكم للثورة أمر شرعي لكن هذا لا يعني أنّنا نبغي إقامة إمارة إسلامية».
    وأضاف وسط تصفيق الحضور وفق ما نقلت «فرانس برس»: «ندعو إلى دولة القانون ودولة ديموقراطية ليبرالية علمانية على أساس فصل الدين عن الدولة وليس معاداة الدولة للدين».
    فراس الغنام: أبطال المعركة في الداخل
    أمّا فراس الغنام (19 سنة) الناطق باسم ائتلاف صفحات الثورة السورية ضد نظام الأسد على الفايسبوك، فقال «لسنا أبطال المعارك. أبطال المعركة في الداخل... ولا نتبع لأيّ جهة ولا لأيّ جماعة ولا لأيّ حزب».
    02/06/2011


    ملهم الدروبي قال إنّ «الإخوان المسلمين» أجروا مراجعة ذاتيّة انتهت باقتناعهم بضرورة قيام حكم تعدّدي في سورية
    ممثّل «الإخوان» في مؤتمر المعارضة: الثورة في طريقها باتّجاه سورية حرّة وديمقراطية
    الشرق الأوسط
    شكّك عضو قيادة «الإخوان المسلمين» في سورية، وممثّلها الرسمي في مؤتمر المعارضة السورية الأول بمبادرات الرئيس بشار الأسد الأخيرة، وبينها العفو عن الجرائم التي حصلت قبل 31 مايو (أيار) الماضي، داعياً الأسد «إن كان صادقاً»، إلى إعادة «فيالق المجرمين إلى ثكناتهم، وإطلاق المعتقلين والسماح بحرّية التظاهر والتعبير، وبعدها نرى مدى استعداده للجلوس إلى طاولة مستديرة معه لبحث مستقبل سورية».

    وأكّد الدروبي الذي نفى ما تردّد من قبل بعض أعضاء «الإخوان» عن «مشاركة فردية» في هذا المؤتمر لـ«الشرق الأوسط»، أنّ «(الإخوان) أجروا مراجعة بيّنت لهم أنّ الطريقة المثلى لقيادة سورية هي عبر نظام ديمقراطي تعدّدي»، نافياً ما يتردّد عن مسعى هذه الجماعة إلى إقامة حكم خلافة إسلامية، معتبراً أنّ هذا الكلام «فارغ ولا يستحق الردّ». وفيما يأتي نصّ الحوار:

    * بأيّ صفة تشاركون في هذا المؤتمر؟
    - أنا أمثّل جماعة الإخوان المسلمين في سورية في هذا المؤتمر بقرار رسمي مكتوب يقول بالمشاركة الإيجابية في هذا المؤتمر لإنجاحه.
    * ماذا تريدون من تحرّككم هذا؟
    - ببساطة نريد سورية حرّة وديمقراطية، وكلّ إنسان يستطيع أن يعبّر عن رأيه ويمارس معتقداته وشعائره الدينية، وبالمشاركة السياسية بكلّ حرّية. وأن تكون هذه المشاركة من خلال آليّة ديمقراطية متعارف عليها في جميع أنحاء العالم.
    * إذا نجحتم في إسقاط النظام، فهل ستسعون إلى إقامة حكم إسلامي؟ فهناك من يقول في سورية إنّ بديل النظام الحالي هو نظام «الإخوان»؟
    - بشّار الأسد رجل مخادع، لكنّه مخادع بغباء. «الإخوان المسلمون» في سورية هم أحد مكوّنات الشارع السوري، وليس كلّ الشارع السوري. و«الإخوان المسلمون»، خلال عقود من الزمن بعد مغادرتهم سورية إلى المنفى القسري، عاشوا في المجتمعات الدولية، ورأوا الحرّية وعاشوها وعرفوا معناها، وأجروا دراسات استراتيجية داخلية توصّلوا بعدها إلى أنّ أحسن طريقة للشعب في سورية -وفي أيّ مكان بالعالم- أن يتعايشوا من خلال آليّات ديمقراطية، فيستطيع أيّ إنسان في سورية أن يعتقد ما يشاء وأن يعبّر عن معتقداته ويمارسها، وأن يكون له حزب سياسي وهدف سياسي وبرنامج سياسي يطرحه، وأن تكون هناك آليّة ديمقراطية تفرز من يريده الشعب.
    * وماذا عن الإمارات التي تحدّثت عنها وسائل الإعلام السورية الرسمية؟
    - هذا كذب وافتراء. أنا أتمنّى أن يكون النظام السوري وأبواقه يمتلكون شيئاً من الذكاء حتى نستطيع أن نتعامل معه ونردّ عليهم ونحن مسرورون. عدوّ غبيّ يصيبنا بالكثير من الاشمئزاز.
    * لماذا الاحتضان التركي لهذا المؤتمر، ومؤتمر «الإخوان» الذي سبقه؟
    - تركية بلد ديمقراطي منفتح، وحسب دستورهم يستطيع أيّ أحد أن يعبّر عن آرائه بحرّية، شرط أن يلتزم بالقوانين المحلّية التركية. وهذه القوانين تسمح لكلّ إنسان بالاجتماع والتعبير عمّا يريده بسلمية، وهذا ما نفعله. وهذا لا يعني أنّ تركية تحتضن «الإخوان المسلمين». هل هناك في المؤتمر فقط «الإخوان المسلمون»؟. «الإخوان» لا يمثّلون في هذا المؤتمر إلا نسبة 10 إلى 12 في المائة كحدٍّ أقصى. المجتمعون منهم الناصري واليساري والبعثي والعلوي والإسماعيلي والدرزي والكردي والعربي، وكلّنا سوريون.
    * ألا تلعب الخلفيّة الإسلامية الإخوانية للحزب الحاكم في تركية دوراً في هذا الدعم؟ وماذا عمّا يشاع عن دور تركي لتسويق النموذج الإخواني في العالم العربي؟
    - هذا كلام فارغ ولا يستحق الردّ. تركية بلد عظيم، وبلد ديمقراطي حرّ. وتركية تعمل على نشر هذه المفاهيم لأنّ تركية تحوّلت حديثاً إلى الحياة الديمقراطية الحرةّ والشعب التركي شعر بالفارق الكبير بين الفترة السابقة واليوم. أنا درست في تركية في عام 1982 وكنت أعلم بالضبط الحياة التي يعيشها الأتراك. هناك فرق شاسع بين الحياة التي كان يعيشها المواطن التركي آنذاك وتلك التي يعيشها الآن. وأنا كمواطن سوري أغبط تركية وأغبط المواطن التركي. وأعمل لكي أجعل سورية بلداً ديمقراطياً حرّاً، لأنّ الشعب السوري شعب متحضّر، ويستحقّ أن يعيش حياة ديمقراطية متحضّرة.
    * لماذا تتجاهلون العفو الرئاسي الذي صدر مؤخّراً؟
    - أولاً، العفو يكون عن المجرمين، والمعارضة السورية ليست مجرمة. المجرم هو بشّار الأسد تحديداً، والزمرة التي معه. من يحتاج إلى العفو هو بشّار ومن معه، والشعب السوري لن يعفو عن بشّار ومن معه من القتلة. نحن ننظر بعين الريبة إلى هذا القرار الذي أتى في هذه اللحظة، وكأنّه للتشويش على هذا المؤتمر. لكن إذا كان الرجل صادقاً، ونحن لم نتعوّد منه الصدق، فليفرج عن جميع المعتقلين، وليعيد الفيالق والكتائب من القتلة إلى ثكناتها، وليسمح بالمظاهرات السلميّة والحريات السياسية والأحزاب السياسية، وعندها سنرى إذا كان جاهزاً للجلوس إلى طاولة مستديرة حول كيف سيكون مستقبل سورية. فإذا لم يفعل -وما أظنّه بفاعل- فنحن سائرون في طريقنا لإنقاذ سورية، ونقلها إلى حياة ديمقراطية حقيقية للشعب السوري بكلّ أطيافه.
    * أين هي «الثورة السورية» من أهدافها الآن؟
    - «الثورة السورية» تسير في اتّجاه متصاعد من خطوة إلى خطوة، وهي في الطريق الصحيح بإذن الله باتّجاه سورية حرّة وديمقراطية.
    03/06/2011 –



    المركز الإعلامي
    أعلن وزير الداخلية السورية عن عزم وزارته التعامل بحزم وقوة مع ما أسماه أمس الاثنين (كل عمل يستهدف أمن الوطن والمواطنين..)
    وكان وزير الإعلام السوري قد سبق إلى الحديث عن وجود تنظيمات مسلحة تقوم بترويع المواطنين في منطقة جسر الشغور..
    إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية نؤكد للرأي العام الدولي والعربي والوطني:
    سلمية الثورة السورية ووطنيتها، ونرى في تصريحات وزيري الإعلام والداخلية مدخلا لتبرير المزيد من أعمال القمع والقتل ضد المواطنين الأبرياء..
    نتوجه إلى أبناء وطننا في جميع المدن والبلدات ألا تستفزهم هذه التصريحات والاتهامات المريبة، وأن يتمسكوا في كل الظروف بسلمية ثورتهم ووطنيتها، وأن يرفضوا الانجرار إلى ما يدبره أعداء هذه الثورة لإجهاضها وقطع الطريق على انتصارها. ومرة بعد مرة نؤكد أن سر قوة هذه الثورة في سلميتها، وخصوصيتها في وطنيتها .
    وإنه في ظل إصرار النظام على أن يكون خصما وشاهدا وحكما فيما يجري على أرض الوطن..
    نرفض أي حديث عن وجود تنظيمات وجماعات مسلحة على أرض الوطن. ونعتبر مثل هذا الحديث مجرد ذريعة لتنفيذ المزيد من أعمال العنف والقتل. ونحمل النظام وحده مسئولية كل قطرة دم تسفك على الأرض السورية..
    نؤكد على عصمة الدم الوطني.. و أن القاتل الوحيد على الأرض السورية هو عصابات الأجهزة الأمنية مع ما بينها من تنافر ومنازعات. ونتضامن مع كل قطرة دم وطني. ونعتبر السلم الأهلي خطا أحمر لا يجوز لأحد أن يتجاوزه مهما تكن الظروف. ونشجب كل النداءات غير المسئولة لزج الوطن في حرب أهلية مهما كانت جهتها وعنوانها.
    نهيب بأبناء الشعب السوري أجمع أن يتضافروا ويتعاونوا في إطار ثورتهم السلمية لوضع حد لسياسات النظام في عمليات الاستفراد بالمدن والبلدات كما حصل في درعا ودوما وبانياس وتلبيسة والرستن وحماة وما يحصل اليوم في جسر الشغور من مذابح فاجعة..
    ندين سياسات القمع والقتل الممنهجين اللذين يشكلان حتى الآن الطريقة الوحيدة لتعامل النظام مع الإرادة الوطنية والشبابية المتطلعة إلى الحرية والكرامة والمطالبة بالعدالة والمساواة..
    نحمل دول الجامعة العربية والمجتمع الدولي مسئولية الصمت واللامبالاة بما يجري من مذابح وجرائم ضد أبناء الشعب السوري المسالم والأعزل. ولقد سبق لمدينة جسر الشغور الأبية أن تعرضت في ثمانينات القرن الماضي إلى مذبحة رهيبة على أيدي قوات النظام. وهاهي اليوم تواجه مجزرة أخرى كما واجهتها بالأمس شقيقتها حماة.
    إن إصرار النظام على هذا النهج الاستئصالي القمعي يحمله أمام الله والناس مسئولية جميع التداعيات التي سيجرها هذا النهج على سورية وشعبها..
    حمى الله سورية وشعبها وأرضها.. وكتب النصر لشبابها المتطلعين إلى الحرية والعدل والعيش العزيز..
    كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز..
    لندن – زهير سالم : الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين..
    07/06/2011



    عاجل.. حول تصريح وزيري الإعلام والداخلية السوريين
    جماعة الإخوان المسلمين تؤكد على سلمية الثورة السورية ووطنيتها
    المركز الإعلامي
    أعلن وزير الداخلية السورية عن عزم وزارته التعامل بحزم وقوة مع ما أسماه أمس الاثنين (كل عمل يستهدف أمن الوطن والمواطنين..)
    وكان وزير الإعلام السوري قد سبق إلى الحديث عن وجود تنظيمات مسلحة تقوم بترويع المواطنين في منطقة جسر الشغور..
    إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية نؤكد للرأي العام الدولي والعربي والوطني:
    سلمية الثورة السورية ووطنيتها، ونرى في تصريحات وزيري الإعلام والداخلية مدخلا لتبرير المزيد من أعمال القمع والقتل ضد المواطنين الأبرياء..
    نتوجه إلى أبناء وطننا في جميع المدن والبلدات ألا تستفزهم هذه التصريحات والاتهامات المريبة، وأن يتمسكوا في كل الظروف بسلمية ثورتهم ووطنيتها، وأن يرفضوا الانجرار إلى ما يدبره أعداء هذه الثورة لإجهاضها وقطع الطريق على انتصارها. ومرة بعد مرة نؤكد أن سر قوة هذه الثورة في سلميتها، وخصوصيتها في وطنيتها .
    وإنه في ظل إصرار النظام على أن يكون خصما وشاهدا وحكما فيما يجري على أرض الوطن..
    نرفض أي حديث عن وجود تنظيمات وجماعات مسلحة على أرض الوطن. ونعتبر مثل هذا الحديث مجرد ذريعة لتنفيذ المزيد من أعمال العنف والقتل. ونحمل النظام وحده مسئولية كل قطرة دم تسفك على الأرض السورية..
    نؤكد على عصمة الدم الوطني.. و أن القاتل الوحيد على الأرض السورية هو عصابات الأجهزة الأمنية مع ما بينها من تنافر ومنازعات. ونتضامن مع كل قطرة دم وطني. ونعتبر السلم الأهلي خطا أحمر لا يجوز لأحد أن يتجاوزه مهما تكن الظروف. ونشجب كل النداءات غير المسئولة لزج الوطن في حرب أهلية مهما كانت جهتها وعنوانها.
    نهيب بأبناء الشعب السوري أجمع أن يتضافروا ويتعاونوا في إطار ثورتهم السلمية لوضع حد لسياسات النظام في عمليات الاستفراد بالمدن والبلدات كما حصل في درعا ودوما وبانياس وتلبيسة والرستن وحماة وما يحصل اليوم في جسر الشغور من مذابح فاجعة..
    ندين سياسات القمع والقتل الممنهجين اللذين يشكلان حتى الآن الطريقة الوحيدة لتعامل النظام مع الإرادة الوطنية والشبابية المتطلعة إلى الحرية والكرامة والمطالبة بالعدالة والمساواة..
    نحمل دول الجامعة العربية والمجتمع الدولي مسئولية الصمت واللامبالاة بما يجري من مذابح وجرائم ضد أبناء الشعب السوري المسالم والأعزل. ولقد سبق لمدينة جسر الشغور الأبية أن تعرضت في ثمانينات القرن الماضي إلى مذبحة رهيبة على أيدي قوات النظام. وهاهي اليوم تواجه مجزرة أخرى كما واجهتها بالأمس شقيقتها حماة.
    إن إصرار النظام على هذا النهج الاستئصالي القمعي يحمله أمام الله والناس مسئولية جميع التداعيات التي سيجرها هذا النهج على سورية وشعبها..
    حمى الله سورية وشعبها وأرضها.. وكتب النصر لشبابها المتطلعين إلى الحرية والعدل والعيش العزيز..
    كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز..
    لندن – زهير سالم : الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين..
    07/06/2011



    زهير سالم: مشروعنا في بُعده المرحليّ المشاركة في بناء دولة تعدّدية بدستور مدني
    الناطق باسم إخوان سورية: لا نراهن على أيّة قوّة خارجية
    الراي الكويتية
    بيروت- من ريتا فرج
    أكّد الناطق الرسمي باسم الاخوان المسلمين في سورية زهير سالم أنّ الحركات الإسلامية جزء من النسيج السوري، مشيراً الى أنّ حالات العزل والإقصاء التي تعرّضت لها الجماعة «باءت بالفشل».
    وإذ شدّد سالم، مدير مركز الشرق العربي للدراسات في لندن، على مشروعية الإسلاميّين، طالب الغرب بإجراء مراجعة لمواقفه، موضحاً أنّ «مشروعنا في بُعده المرحلي هو المشاركة مع بقية القوى الوطنية لبناء سورية الحديثة دولة مدنيّة تعدّدية تشارُكية تقوم على دستور مدنيّ يفصل بين السلطات ويقرّر دولة المواطنة أساساً للحقوق والواجبات ويؤكّد المساواة بين المواطنين جميعاً كما بين الرجال والنساء»، ومشيراً الى خصوصية الإسلام السياسي في تركية، ونافياً وجود أيّ وساطة تركية لتلميع صورة الإخوان عند الأميركيين، وموضحاً أنّ الحوار الوطني الذي دعا إليه النظام السوري لا يمكن تحقّقه «في ظلّ سياسات القمع وسفك الدماء والحوار غير المتكافئ أيضاً».
    وجاءت مواقف سالم في حديث إلى «الراي» في ما يأتي نصّه:
    • دعا مؤتمر بروكسل إلى زيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد. لماذا لم يطالب المؤتمرون باستقالة الرئيس السوري كما دعا مؤتمر أنطاليا؟ وهل يعني ذلك أنّ هناك تبايناً في مواقف المعارضة حيال هذه المسألة؟
    - أعتقد أنّ ما حدث في أنطاليا وبروكسل هو خطوات حوارية على طريق بناء الموقف السوري والمرجعية السورية الموحّدة. لا أحد يستطيع أن ينفي وجود تباينات على أكثر من مستوى في إطار الحشد الكبير من الأشخاص الذين حضروا المؤتمريْن. أعتقد أنّ النقطة التي تتساءلين عنها تتعلّق بطرق تعبير عن هدف واحد هو تجاوز النظام الأمني والقمعي لبناء سورية الدولة المدنية الحديثة. لقد ربط المؤتمرون في أنطاليا وبروكسل سقف مطالبهم بمطالب الشارع السوري واعتبروا أنفسهم ملتحمين به ومدافعين عن حقوقه.
    • أشار المؤتمر الى عدم إمكان الحديث حالياً عن حوار وطني وإلى دعم الثورة الشعبية عبر تشكيل 3 لجان. ما الذي ينتظر سورية في ظلّ إقفال باب الحوار الذي دعا إليه النظام؟ وهل تراهن المعارضة على أيّ تحوّل خارجي؟
    - أعلنت المعارضة دائماً أنّ الحوار هو جسر اللقاء الوطني. انعقاد هذه المؤتمرات في ذاته هو ممارسة للحوار الوطني. لا أحد يغلق أبواب الحوار. ولكنّ حديث المعارضة الواضح والصارم أنّ الحوار بحاجة إلى الجدّية والصدقيّة كما هو بحاجة إلى السياق الوطني المشجّع. ومن هنا يأتي الحديث عن انغلاق فرص الحوار في ظلّ سياسات القمع وسفك الدماء، والحوار غير المتكافئ أيضاً. المعارضة السورية تعتمد على طاقاتها وعزيمة الشباب الوطني ولا تراهن على أيّ موقف خارجي.
    • نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام قال إنّ اجتماع انطاليا سعى للتسوية مع النظام السوري وليس دعم الثورة. كيف تقرؤون موقف خدام؟
    - أعتقد أنّنا في ظرف تحتاج فيه المعارضة ورجالها المخلصون ليشدّ بعضهم أزر بعض. نحتاج إلى الاجتماع على القواسم المشتركة وتعظيم الجوامع. وهذا يجب أن يكون بوصلة لجميع رجال المعارضة السورية. شخصنة الموضوعات والمواقف لا تخدم المشروع الوطني. قرأتُ بدقّة بيان الإخوة المجتمعين في أنطاليا ولم أستطع أن أجد فيه ما يؤيّد قراءة الأستاذ خدام التي أشرت إليها.
    • ثمة اتّجاه أميركي لإشراك الحركات الإسلامية المعتدلة في السلطة وهذا التوجّه طُرح منذ أكثر من خمس سنوات. كيف تقرؤون الدعوات الاميركية اليوم لإشراك الإسلاميّين في السلطة؟
    - نعتقد أنّ الحركات الإسلامية هي جزء من المجتمعات العربية، وهي بالتالي جزء من النسيج السوري. ومحاولات عزل وإقصاء هذه الحركات باءت بالفشل على المستويين الدولي والوطني، بل كان لها نتائج سلبية. الحركات الإسلامية لا تستمدّ مشروعيتها من أحد، وهي تؤكّد مكانتها بجهدها واستناداً إلى ثقلها البشري والعقائدي والفكري، وهي لا تنتظر من أحد أن يعطيها أيّ دور. ولكن من الجيد في الوقت نفسه أن يقوم الذين اتّخذوا مواقف بناءً على تصوّرات ومعطيات خاطئة أن يراجعوا سياساتهم ومواقفهم.
    • هل حركة الإخوان المسلمين في سورية قادرة على تلبية مزاج الشارع السياسي السوري المتعدّد؟
    - دائماً رأى الإخوان المسلمون في مشروعهم الوطنية (التعددية والتشاركية) طريقاً للتقدّم على طريق مشروع البناء الوطني. الإخوان المسلمون الذين عانوا من الإقصاء طويلاً يرفضون إقصاء الآخرين، ولا يسعون إلى الانفراد بالسلطة، بل يعتقدون أنّ ضخامة العبء تتطلّب إسهاماً وطنياً يشارك فيه الجميع على مستوى القرار والتنفيذ. لا نسعى لفرض الوصاية على الدولة ولا على المجتمع، كما تفعل المادّة الثامنة من الدستور. تاريخنا الوطني يشهد أنّنا كنّا شركاء وطنيين ديموقراطيين بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى.
    • حركة الإخوان المسلمين في سورية أعلنت مراراً أنّها لا تريد السيطرة على السلطة وإنّما المشاركة في القرار. اليوم وبعد الحركة الاحتجاجية في سورية ما أجندتكم السياسية في حال سقوط النظام؟ وإلى أيّ مدى تقترب مبادئكم من مقوّمات المجتمع المدني؟
    - لقد طرحنا منذ 2004 مشروعنا السياسي لسورية المستقبل على الرأي العام. وحظي هذا المشروع بترحيب الكثير من القوى والشخصيات الإسلامية والعلمانية على السواء، واعتبره البعض نموذجاً لرؤية إسلامية متطوّرة. نحن نعتقد أنّ هناك حالات من الالتباس في فهم جوهر المشروع الإسلامي. وقد ساعد العديد من العوامل على تكثّف سحب هذا الالتباس، وبعضه كان من طرائق البعض في طرح الأفكار وبعضه كان من القراءات المغرضة لهذه الأفكار.
    مشروعنا في بُعده المرحلي هو المشاركة مع بقيّة القوى الوطنية لبناء سورية الحديثة دولة مدنيّة تعدّدية تشارُكية تقوم على دستور مدنيّ يفصل بين السلطات ويقرّر دولة المواطنة أساساً للحقوق والواجبات ويؤكّد المساواة بين المواطنين جميعاً كما بين الرجال والنساء.
    • حركة الإخوان المسلمين في سورية تُعتبر من أهمّ الجبهات المعارضة للنظام السوري. ما الذي عرقل تواصل الحركة مع النظام منذ عقود؟ وهل سعت الحركة الى مدّ جسور الحوار مع النظام في المراحل السابقة؟
    - رغم المآسي العميقة التي نزلت بأبناء جماعة الإخوان المسلمين من قتل وتعذيب وتشريد، فقد ظلّت منذ الأيام الأولى للصراع تعلن استعدادها للحوار الوطني والمصالحة الوطنية. دائماً كان النظام يضع العقبات أمام هذا المشروع. آخر موقف مشهود للجماعة على هذا الطريق هو إقدامها على تعليق أنشطتها المعارضة إبّان الحرب "الإسرائيلية" على غزّة العام 2008. وكان من أهداف هذه الخطوة إعطاء فرصة للمصالحة الوطنية؛ ولكن كلّ تلك المبادرات مع نصح الناصحين من رجالات العالمين العربي والإسلامي قد جُوبهت بالمناورة أو الإعراض من النظام.
    • في رأيك هل هناك رهان أميركي فعلي على الحركات الاسلامية المعتدلة في ظلّ ربيع العرب؟ وهل هناك محاولة من حركة الإخوان المسلمين في سورية لجسّ النبض الاميركي حيال موقفه من إمكان وصول الحركة إلى السلطة؟
    - الأصل ان يُسأل الأميركيون عن حقيقة موقفهم من الحركات الإسلامية بل من شعوب المنطقة. لقد تمّ دعم أنظمة الاستبداد لعقود طويلة تحت عنوان دعم الاستقرار!! وكانت الثمار مُرّة.
    وكما قلت سابقاً نحن لا نراهن على أيّ قوة خارجية. ونستمدّ مشروعيتنا وقوتنا من حضورنا العقائدي والفكري والثقافي. سيكون أمراً طيّباً أن يصحّح الآخرون أخطاءهم. ونؤمن بالحوار الحضاري في آفاقه المتعدّدة لتجاوز الصور النمطية والتصوّرات المسبقة. ولكنّنا لا نعتقد أنّ من واجبنا أن نستمدّ شرعيتنا من أيّ جهة خارجية.
    • إلى أيّ مدى تحاول حركة «الاخوان» في سورية التماهي مع الإسلام التركي؟ وهل صحيح أنّ هناك دورا للأتراك في إيصال رسالتكم السياسية- المدنية إلى صانع القرار الاميركي؟
    - للتجربة التركية خصوصيتها. وهي تستحقّ الإشادة والتقدير في ظروفها. ونحن في الشام لنا ظروفنا. الاستفادة من تجارب الآخرين مسلمين وغير مسلمين هو طلب للحكمة التي هي ضالّة المؤمن. نحن دائماً نعلن استعدادنا للحوار مع الجميع ونعرض أفكارنا على الجميع. ليس لدينا ما نخفيه، ولا نعتقد أنّنا بحاجة إلى وسيط للحوار مع أيّ جهة.
    • لماذا بدا خطاب «الاخوان» مزدوجاً حيال «المؤتمر السوري للتغيير» قبل أن يتمّ التأكيد على التمثيل الرسمي للحركة في المؤتمر؟
    - لم يكن الذي حصل بالنسبة لتحديد الموقف من صفة المشاركة في المؤتمر ازدواجاً. ما جرى أنّه قد طرأت تطوّرات ميدانية جعلت الجماعة ترفع مستوى مشاركتها من مشاركة فردية إلى مشاركة رسمية، ولا أظنّ أنّ الأمر يستحقّ ما أثير حوله وبُني عليه.
    • مؤتمر أنطاليا وضع الخطوط الأوّلية للمعارضة ومن بينها استقالة الاسد والتأسيس لمجلس انتقالي. إلى أيّ مدى يمكن للجيش حسم المعركة؟ وهل هذه الخطوط تسمح له بحسم قراره؟
    - الجيش مؤسسة وطنيّة طالما تمنّينا أن يتمّ تحييده في إطار هذا التجاذب الوطني. سيكون موقفاً مشرّفاً للجيش العربي السوري أن يحذو حذو إخوانه في الجيش المصري فيحمي المتظاهرين، ويرفض إطلاق النار عليهم. يوماً بعد يوم ستنحاز جميع المؤسسات الوطنية إلى مكانها الطبيعي في نصرة الوطن والدفاع عن قضاياه.
    07/06/2011 -





    عاجل.. حول تصريح وزيري الإعلام والداخلية السوريين
    جماعة الإخوان المسلمين تؤكد على سلمية الثورة السورية ووطنيتها
    المركز الإعلامي
    أعلن وزير الداخلية السورية عن عزم وزارته التعامل بحزم وقوة مع ما أسماه أمس الاثنين (كل عمل يستهدف أمن الوطن والمواطنين..)
    وكان وزير الإعلام السوري قد سبق إلى الحديث عن وجود تنظيمات مسلحة تقوم بترويع المواطنين في منطقة جسر الشغور..
    إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية نؤكد للرأي العام الدولي والعربي والوطني:
    سلمية الثورة السورية ووطنيتها، ونرى في تصريحات وزيري الإعلام والداخلية مدخلا لتبرير المزيد من أعمال القمع والقتل ضد المواطنين الأبرياء..
    نتوجه إلى أبناء وطننا في جميع المدن والبلدات ألا تستفزهم هذه التصريحات والاتهامات المريبة، وأن يتمسكوا في كل الظروف بسلمية ثورتهم ووطنيتها، وأن يرفضوا الانجرار إلى ما يدبره أعداء هذه الثورة لإجهاضها وقطع الطريق على انتصارها. ومرة بعد مرة نؤكد أن سر قوة هذه الثورة في سلميتها، وخصوصيتها في وطنيتها .
    وإنه في ظل إصرار النظام على أن يكون خصما وشاهدا وحكما فيما يجري على أرض الوطن..
    نرفض أي حديث عن وجود تنظيمات وجماعات مسلحة على أرض الوطن. ونعتبر مثل هذا الحديث مجرد ذريعة لتنفيذ المزيد من أعمال العنف والقتل. ونحمل النظام وحده مسئولية كل قطرة دم تسفك على الأرض السورية..
    نؤكد على عصمة الدم الوطني.. و أن القاتل الوحيد على الأرض السورية هو عصابات الأجهزة الأمنية مع ما بينها من تنافر ومنازعات. ونتضامن مع كل قطرة دم وطني. ونعتبر السلم الأهلي خطا أحمر لا يجوز لأحد أن يتجاوزه مهما تكن الظروف. ونشجب كل النداءات غير المسئولة لزج الوطن في حرب أهلية مهما كانت جهتها وعنوانها.
    نهيب بأبناء الشعب السوري أجمع أن يتضافروا ويتعاونوا في إطار ثورتهم السلمية لوضع حد لسياسات النظام في عمليات الاستفراد بالمدن والبلدات كما حصل في درعا ودوما وبانياس وتلبيسة والرستن وحماة وما يحصل اليوم في جسر الشغور من مذابح فاجعة..
    ندين سياسات القمع والقتل الممنهجين اللذين يشكلان حتى الآن الطريقة الوحيدة لتعامل النظام مع الإرادة الوطنية والشبابية المتطلعة إلى الحرية والكرامة والمطالبة بالعدالة والمساواة..
    نحمل دول الجامعة العربية والمجتمع الدولي مسئولية الصمت واللامبالاة بما يجري من مذابح وجرائم ضد أبناء الشعب السوري المسالم والأعزل. ولقد سبق لمدينة جسر الشغور الأبية أن تعرضت في ثمانينات القرن الماضي إلى مذبحة رهيبة على أيدي قوات النظام. وهاهي اليوم تواجه مجزرة أخرى كما واجهتها بالأمس شقيقتها حماة.
    إن إصرار النظام على هذا النهج الاستئصالي القمعي يحمله أمام الله والناس مسئولية جميع التداعيات التي سيجرها هذا النهج على سورية وشعبها..
    حمى الله سورية وشعبها وأرضها.. وكتب النصر لشبابها المتطلعين إلى الحرية والعدل والعيش العزيز..
    كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز..
    لندن – زهير سالم : الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين..
    07/06/2011




    المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية: "قناعتنا أنّ الاحتجاجات لن تتوقف إلا بإسقاط النظام"
    فرانس24
    أعلن رياض الشقفة المراقب العام لحركة "الإخوان المسلمين" في سورية في حوار خاصّ مع قناة فرانس 24 أنّ قناعة حركته هي أنّ "الاحتجاجات في سورية لن تتوقّف إلا بإسقاط النظام"، معرباً عن أسفه لتجاهل الرئيس بشار الأسد مطالب شعبه ونصائح المجتمع الدولي في الوقت ذاته.
    وصرّح رياض الشقفة أنّ ما يحدث في بلاده "انتفاضة شعبية عفوية تحوّلت إلى ثورة بسبب تصرّف السلطات السورية"، مشدداً على أن "لا أحد في سورية يمكن أن يدّعي أنّه وراء ما جرى".
    وتابع أنّ حركة "الإخوان المسلمين" ليس لها علاقة خاصة بالحكومة التركية، موضحاً أنّه يفهم "مواقف تركية من خلال تصريحات رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان".
    12/06/2011




    الإخوان المسلمون في سورية: "الثورة السورية سلمية ووطنية"
    مونت كارلو الدولية
    السيد زهير سالم، المتحدّث الرسمي باسم "جماعة الإخوان المسلمين" في سورية يتحدَّث عن بيان جماعة الإخوان المسلمين في سورية الذي يؤكّد على سلميّة الثورة السورية ووطنيتها. لماذا أصدر الإخوان هذا البيان؟ وما هو تقييمهم لمسار وتطوّر الأمور؟ حاوره عبد القادر خياشي.
    * أصدرتم بياناً أمس (الأربعاء) للرأي العام الدولي والعربي والوطني تؤكّدون فيه على سلميّة الثورة السورية وعلى وطنيّتها. لماذا أصدرتم هذا البيان؟
    - أصدرنا هذا البيان لأنّ تصريح الوزيرين، وزير الإعلام ووزير الداخلية، كانا بمثابة تهديد للشعب السوري وإنذار لمجزرة يمكن أن تحدث اليوم (الخميس) أو غداً (الجمعة) في جسر الشغور. أردنا أن نوضح حقيقة الموقف وحقيقة هاذين التصريحين.
    * ما القصد؟ هل يمكن إعطاء مزيد من التفاصيل؟
    - عندما يقول وزير الداخلية بأنّهم سوف يضربون بشدّة وحزم، بعد كلّ القتل الذي حصل، يعني أيضاً وكما قال القذافي سابقاً "نحن لم نستخدم القوّة بعد". سقط في سورية الآن ما يقرب من 1600 شهيد، ووزير الداخلية يقول إنّهم سيضربون بشدّة وحزم، معنى ذلك أنّنا سنتوقع الأسوأ. هذا هو الذي دفعنا إلى إصدار بيان لتحديد هذا الموقف.
    * لماذا أنتم تحديداً، لماذا أنتم اعتبرتم أنّكم المستهدفين بهذه التصريحات؟
    - نحن لم نظنّ بأنّنا المستهدفين. المستهدفون هم جميع أبناء شعبنا ونحن جزء من هذا الشعب. عندما يستهدف أيّ فرد من أفراد الشعب ومهما كان انتماؤه فهذا يمسّنا. نحن شعب واحد بكلّ طوائفنا وتشكيلاتنا. لم نظنّ أبداً كجماعة أو كحزب بأنّنا مستهدفين. كنّا ندرك بأّن المستهدفين هم أبناء جسر الشغور وأبناء جسر الشغور هم جزء من شعبنا. نحن منهم وهم منّا.
    * مسألة سلميّة الثورة السورية، هل يجب أن تذكّرنا قليلاً بحمل الإخوان المسلمين للسلاح خلال الثمانينات؟
    - نحن لن نعترف بأنّ الإخوان المسلمين حملوا السلاح مباشرة في الثمانينات. كانت الظروف شبيهة جداً بما يجري اليوم. أصدرنا في الثمانينات بياناً وضّحنا فيه بأنّنا لسنا مسؤولين عمّا جرى في مدرسة المدفعية. نحن بريؤون منها وبريؤون ممّا يجري الآن، وهذا الذي يدفعنا اليوم لنؤكّد على سلميّة الثورة. نحن نؤكّد ذلك إلى أكثر من جهة ونذكر ذلك إلى شعبنا حتى لا يقع جرّه إلى موقف لا يريده. حصل في الثمانينات أنّ بعض الناس وشريحة من الشباب، بعد كثرة الاستفزازات وكثرة العنف الذي وقع عليهم، أن حملوا السلاح. نحن نؤكّد على أنّ شباب التظاهرات سلميّ ونريد أيضاً نفي ما يحاول أن يتذرّع به النظام للدخول في حمّام دم كما حصل في الثمانينات.
    * أنتم تؤكّدون أيضاً على وطنيّة الثورة السورية، هل هو ردّ على الاتّهامات بالفئوية والطائفية؟
    - عندما نؤكّد على الوطنية فإنّنا نؤكّد على معنيين. نؤكّد أولاً على وطنية الثورة وأنّها تجمع كلّ الطوائف وكلّ الأديان والجنسيات في سورية. ثانياً نؤكّد على أنّها ليست، كما قال النظام، مؤامرة خارجية وإنّما هي تتحرّك ببواعث داخلية وبأنشطة وإرادة داخلية.
    * أنتم تشجبون في البيان كلّ النداءات غير المسؤولة لزجّ الوطن في حرب أهليّة مهما كانت جهتها وعنوانها. ما تقصدون؟
    - سمعنا بعض المتحدّثين على الفضائيات يحرّضون الناس على حمل السلاح ويدعون إلى ذلك. نبّهنا أبناء شعبنا بألا يستجيبوا لمثل هذه الدعوات التي نعتبرها دعوات مستنكرة تنمّ عن قصور وجهل وعن انفعال أحياناً.
    * هل أنتم متّفقون مع الأطراف التي أنتم مشاركون معها سواء في إعلان دمشق أو جبهة الخلاص أو مؤتمر أنطاليا أو مؤتمر بروكسل. هل أنتم متّفقون جميعاً على هذه المبادئ؟
    - نحن لسنا الآن في أيّ تحالف مع جهات أخرى. مؤتمر أنطاليا كان تجمّعاً أوّلياً. كذلك حضرنا مؤتمر بروكسل. هناك بيانات مشتركة تجمع المؤتمرين لكن ربما لم يتمّ التعرّض بدقّة لهذا الأمر. الجميع أكّدوا على سلميّة الثورة والجميع أكّدوا على الالتحام حول مطالب الشعب السوري.
    10/06/2011 -

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017 - 17:47