hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    صلاة تحية المسجد عند خطبة الجمعة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    صلاة تحية المسجد عند خطبة الجمعة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء 22 يونيو 2011 - 18:03

    السلام عليكم, ما حكم أداء المصلي لصلاة تحية المسجد بعد شروع الأمام بتلاوة الخطبة في صلاة الجمعة, جازاكم الله خيرا

    إسم المفتي الشيخ الدكتور فتحي خليفة عقوب

    الحل

    في المسألة خلاف قديم بين المذاهب الفقهية، فبينما يرى بعض الفقهاء أنَّ على الداخل الجلوس لسماع الخطبة، مراعاة لوجوب الإنصات للخطبة، وأخذا بما ورد من فعله عليه الصلاة والسلام حين أشار على الداخل بالجلوس وترك الصلاة، يرى البعض الآخر من الفقهاء أن للداخل أن يصلي صلاة تحية المسجد ركعتين خفيفتين، مراعاة للأمر بالركوع عند دخول المسجد، ثم الإنصات إلى الخطبة بعد ذلك، وأيدوا مذهبهم بما ورد في ذلك من فعله عليه الصلاة والسلام في ذلك.

    وكلا القولين صحيح وله دليله وحجته، ولا ينبغي تكبير المسألة ولا التنازع في هذا الأمر، والأولى ترك الناس على وفق اختيارهم للمذهب الذي يتبعونه، مع الأخذ بالاعتبار مراعاة المذهب السائد في البلد، وبخاصة إذا يغلب على الناس التعصب لما هم عليه، لئلا تؤدي المخالفة إلى الفتنة ولكي لا يحرك البغضاء والكراهية بين المسلمين، وهذا عملا بالحكمة وتجنب التنازع ومنع أسبابه.

    والله تعالى أعلم


    أدلة القائلين بأن الإنصات للإمام في خطبة الجمعة مقدم على تحية المسجد
    أخذته من بحث في ملتقى أهل الحديث.
    =======================

    "القول الثاني:
    إذا دخل يوم الجمعة والإمام يخطب فإنه يجلس ولا يصلي. وهو مذهب : الحنفية (65) ، والمالكية (66) . ...

    وقول :علي بن أبي طالب (67) ، وشريح بن الحارث الكندي،(68) وإبراهيم بن يزيد النخعي (69) ، ومجاهد بن جبر المكي (70) ، ومحمد بن سيرين البصري (71) ، وعطاء بن أبي رباح المكي (72) ، وقتادة بن دعامة السدوسي (73) ، وسفيان بن سعيد الثوري (74) ، والليث بن سعد الفهمي (75) ، وسعيد بن عبدالعزيز التَّنُوْخِيّ (76) .

    وفِعل : شريح (77) ، وابن سيرين (78) . واختاره : ابن العربي محمد بن عبدالله . (79)

    المطلب [الأول]: استدلالهم من القرآن والسنة والأثر والمعقول.

    وفيه أربعة مقاصد :
    المقصد الأول : استدلالهم بالقرآن .

    وذلك تعلقاً بقوله تعالى : "وَإِذََا قُرِئَ القُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ". (80)
    وإذا دخل والإمام يخطب فصلى ركعتين فصلاته هذه تُضَادّ الإنصات ؛ فهذه الآية نزلت في الخطبة ، فسمى الخطبة قرآناً ؛ لما يتضمنها من القرآن . (81)

    المقصد الثاني : استدلالهم بالسنة .

    وذلك بأربعة أدلة : ... ... ... ...

    الدليل الأول : حديث عبدالله بن بُسْر (82) قال : (( جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة )) ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اجلس فقد آذَيْتَ وآنَيْتَ " (83) .
    قال حُدَير بن كريب أبو الزاهرية(84) : (( وكنا نتحدث حتى يخرج الإمام ، أفلا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر هذا الرجل بالجلوس ولم يأمره بالصلاة )). (85)

    الدليل الثاني : حديث جابر بن عبدالله : (( أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فجعل يتخطى الناس )) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اجلس فقد آذيت وآنيت ".(86)

    الدليل الثالث : حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب (87) قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا دخل أحدكم المسجد والإمام على المنبر فلا صلاة ولا كلام حتى يفرغ الإمام ". (88)

    الدليل الرابع : الروايات المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن من قال لصاحبه : (( أنصت )) والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا .(89)

    ففي حديث أبي هريرة عبدالرحمن بن صخرالدوسي(90) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت ". (91)
    وهذا يفيد بطريق الدلالة منع الصلاة وتحية المسجد ؛ لأن المنع من الأمر بالمعروف وهو أعلى من السنة وتحية المسجد ، فمنعه منهما أولى. (92)

    وفي الباب ( الإنصات) حديث أبي هريرة مثله (93) ، وآخَرَيْنِ له كذلك (94) ، وحديث أبي الدرداء عويمر بن مالك الأنصاري (95) ، وحديث أبّي بن كعب الخزرجي (96) ، وحديث سلمان الفارسي (97) ، وحديث أبي سعيد الخُدري وأبي هريرة (98) ، وحديث عبدالله بن عمرو بن العاص (99) ، وحديث أوس بن أوسٍ الثقفي (100) ، وحديث آخر لسلمان الخير ( الفارسي) أيضاً .(101)

    ففي هذه الأحاديث الأمر بالإنصات إذا تكلم الإمام ، فذلك دليل أن موضع كلام الإمام ليس بموضع صلاة. (102)

    المقصد الثالث : استدلالهم بالأثر .

    وذلك باثني عشر أثراً :

    الأثر الأول : عن عبدالله بن عباس الهاشمي (103) ، وابن عمر رضي الله عنهما : " أنهما كانا يكرهان الصلاة والكلام يوم الجمعة بعد خروج الإمام ".(104)
    وفي رواية : " كان ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما يكرهان الكلام إذا خرج الإمام يوم الجمعة " .(105)
    والحاصل : أن قول الصحابي حجة فيجب تقليده عندنا ( الحنفية ) إذا لم ينفه شيء آخر من السنة ، ولو تجرد المعنى المذكور عنه ، وهو أن الكلام يمتد طبعاً ، أي يمتد في النفس فيخل بالاستماع ، أو أن الطبع يفضي بالمتكلم إلى المد فيلزم ذلك ( الإخلال بفرض استماع الخطبة )، والصلاة أيضاً قد تستلزم المعنى الأول فتخل به ، استقل بالمطلوب . (106)

    الأثر الثاني : أثر ثعلبة بن أبي مالك القرظي : " أن جلوس الإمام على المنبر يقطع الصلاة ، وكلامه يقطع الكلام" .
    وقال :" إنهم كانوا يتحدثون حين يجلس عمر بن الخطاب (108) رضي الله عنه على المنبر حتى يسكت المؤذن ، فإذا قام عمر رضي الله عنه على المنبر لم يتكلم أحد حتى يقضي خطبتيه كلتيهما ، ثم إذا نزل عمر رضي الله عنه عن المنبر ، وقضى خطبتيه تكلموا". (109)
    وفي رواية نحو المقطع الأخير : " إنهم كانوا …". (110)
    وفي رواية قال : " أدركت عمروعثمان (111) فكان الإمام إذا خرج يوم الجمعة تركنا الصلاة ". (112)

    الأثر الثالث : عن عقبة بن عامر الجهني (113) قال: " الصلاة والإمام على المنبر معصية". (114) فخروج الإمام يقطع الصلاة .

    الأثر الرابع : عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام (115) قال : "رأيت عبدالله بن صفوان (116) دخل المسجد يوم الجمعة وعبدالله بن الزبير (117) يخطب على المنبر .. وفي آخره .. ثم جلس ولم يركع ". (118)
    فعبدالله بن صفوان جاء وعبدالله بن الزبير يخطب فجلس ولم يركع ، فلم يُنكر ذلك عليه عبدالله بن الزبير ، ولا من كان بحضرته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم. (119)

    الأثر الخامس : عن شريح : " إذا كان يوم الجمعة أتى المسجد فإن كان الإمام لم يخرج صلى ركعتين ، وإن كان قد خرج لم يصلِّ ". (120)
    فقد كان شريح يفعل ذلك ، ورواه عامر بن شراحيل الشعبي (121) ، واحتج على من خالفه ، وهو الحسن (122) ، وشد ذلك الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (123) ، مما تقدم ذكره. (124)
    وفي رواية : " رأيت (125) شريحاً دخل يوم الجمعة من أبواب كِنْدةَ فجلس ولم يصل". (126)

    الأثر السادس : عن أبي قِلابة عبدالله بن زيد الجَرْمي (127): " أنه جاء يوم الجمعة والإمام يخطب فجلس ولم يصلِّ ". (128)
    فخروج الإمام يقطع الصلاة . ...

    الأثر السابع : عن عروة بن الزبير بن العوام (129) قال : " إذا قعد الإمام على المنبر فلا صلاة " . (130)

    الأثر الثامن : عن سعيد بن المسيب القرشي (131) قال : " خروج الإمام يقطع الصلاة ، وكلامه يقطع الكلام ". (132)
    وفي رواية قال : " خروج الإمام يقطع الصلاة ". (133)

    الأثر التاسع: عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (134) قال : " خروج الإمام يقطع الصلاة ، وكلامه يقطع الكلام " .(135)
    وفي رواية عنه في الرجل يجيء يوم الجمعة والإمام يخطب : " يجلس ولا يصلي ". (136)
    وفي رواية عنه في الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب قال : " يجلس ولا يسبح " ، أي : " لا يصلي ". (137)
    فخروج الإمام يقطع الصلاة .

    الأثر العاشر : عن مجاهد : " أنه كره أن يصلي والإمام يخطب يوم الجمعة". (138)
    فخروج الإمام يقطع الصلاة .

    الأثر الحادي عشر: عن ابن سيرين :أنه كان يقول : " إذا خرج الإمام فلا يصلِّ أحد حتى يفرغ الإمام ". (139)
    وفي رواية : " كان ابن سيرين يجلس ولا يصلي ". (140)

    الأثر الثاني عشر : أثر علقمة بن قيس النخعي (141) أنه قيل له ( أتتكلم والإمام يخطب ؟ أو قد خرج الإمام ؟ )) قال : " لا " . (142)
    فخروج الإمام يقطع الكلام ، فيقطع الصلاة .
    فلا ينبغي ترك ما قد ثبت بذلك إلى غيره .

    المقصد الرابع : استدلالهم بالمعقول .

    أ قالوا : (( يجلس ولا يصلي )) ؛ لأنه معنى يمنع من استماع الخطبة ، (143)والواجب الاستماع (144) ؛ لما تقدم من الآثار المستدل بها قبل قليل ، وهذا فعل يخل بفرض الاستماع (145) ، فوجب أن يكون ممنوعاً منه كالكلام (146) ، فالركوع يُشغِله عن استماع الخطبة ، فكره كركوع غير الداخل (147) .

    ب ولأن كل من حضر الخطبة كان ممنوعاً من الصلاة كالجالس إذا أتى بتحية المسجد (148) .

    ج إنا رأيناهم لا يختلفون أن من كان في المسجد قبل أن يخطب الإمام فإن خطبة الإمام تمنعه الصلاة ، فيصير بها في غير موضع صلاة. فالنظر على ذلك أن يكون كذلك داخل المسجد والإمام يخطب داخلاً له في غير موضع صلاة ، فلا ينبغي أن يصلي . وقد رأينا الأصل المتفق عليه : أن الأوقات التي تمنع من الصلاة ، يستوي فيها من كان قبلها في المسجد ، ومن دخل فيها المسجد في منعها إياهما من الصلاة . فلما كانت الخطبة تمنع من كان قبلها في المسجد عن الصلاة ، كانت كذلك أيضاً تمنع من دخل المسجد بعد دخول الإمام فيها من الصلاة .
    ... فهذا هو وجه النظر في ذلك .(149)


    ====================

    ثم شرع صاحب البحث بتفنيد أدلة القائلين بالجلوس والإنصات ورجح صلاة تحية المسجد والتخفيف بها ثم ختم بما يلي:

    على أن بحثي هذا خِلافيّ كما رأيت ، والنتيجة هذه لا تقلِّل من قيمة القولين المخالفَين ، لا سيما وأن من أخذ بذلك ، أئمة كبار ، إلا أن الواجب الاتباع ، ومخالف النص الصحيح لا ينظر إلى قوله مع وجود النص الصحيح الصريح ، رحمنا الله برحمته ، وفقهنا في دينه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ".

    ====================
    هذا هو الرابط

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 فبراير 2017 - 16:39