hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الثقة من أركان دعوتنا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الثقة من أركان دعوتنا

    مُساهمة  Admin في الخميس 30 يونيو 2011 - 20:36

    بقلم : محمد حامد عليوه

    خاص ينابيع تربوية



    الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد ، القائم علي كل نفس بما كسبت والمجازي لها بما عملت . والصلاة والسلام علي نبينا محمد بن عبد الله وعلي آله وأصحابه ومن والاه ... وبعد

    تعد الثقة من ركائز الدعوة وأحد مصادر قوة البناء النفسي والتنظيمي للصف المسلم ، وهي من ثمار الأخوة الصادقة والحب في الله . وبقدر الثقة المتبادلة بين الأفراد تكون قوة الصف ، وبقدر ثقة الصف في قيادته تكون قوة الجماعة . وما أحوجنا بعامة وفي هذه الأيام بخاصة إلى أن نعرض أنفسنا علي هذا الركن وما فيه من إشارات ومعان .



    إن سير الأخ علي طريق الدعوة وعمله للإسلام في ظل الجماعة يعتبر القضية المصيرية بالنسبة له ، حيث يقدم وقته وجهده وماله ونفسه وكل شيء يملكه في دنياه ليبني مستقبله الأخروي .

    وبالتالي لابد أن تتوفر عنده الثقة التامة والاطمئنان الكامل وبصفة دائمة إلي سلامة الطريق وإلي الجماعة التي يعمل من خلالها لأداء واجب الإسلام وإلي قيادته وإخوانه، كي ينطلق في عمله دون تردد، ويسمع ويطيع لقيادته في غير معصية ودون تباطؤ، ويتعاون مع إخوانه ويلتحم معهم في الصف كالبنيان المرصوص، بل يلزم أن يثق بنفسه أيضًا أنه قادر بعون الله علي مواصلة السير وتخطي العقبات دون تقاعس أو قعود .

    ما أحوجنا هذه الأيام الي الثقة

    أولا : إن حاجتنا إلي الثقة بكل صورها حاجة مستمرة ودائمة وهامة ، وحاجتنا إلي مراجعتها وعرض أنفسنا عليها في هذه الآونة ضروري وأكثر أهمية . فقد تعالت الأصوات وتنوعت السهام التي أرادت النيل من وحدة هذه الجماعة المباركة ، بعد أن مَنَ الله علي مصرنا الحبيبة بالحرية من الظلم والطغيان ، وفتح الله لدعوتنا أبواب الخير في التواصل الطبيعي مع أهلنا ومجتمعنا دون ملاحقة أو تضييق . فبدأت تنهال علي الجماعة (قيادة – منهح – صف) التهم والافتراءات ، فتارة يحاولوا تصنيف الإخوان إلي (شيوخ وشباب) أو (حمائم وصقور) أو (محافظين وإصلاحيين) ، أو يتهموننا في نوايانا ويقفزون إلي النتائج دون مقدمات ، وتارة يحاولون هز ثقة الصف بقيادتهم فيثيرون الشكوك ويؤولون التصريحات ويلفقون الأخبار والعبارات التي تتصدر الصحف والفضائيات حول وتارة أخري يتكلمون عن الانشقاقات والصراعات . كل هذا بهدف النيل من وحدة وترابط هذه الجماعة .

    وقد وضح الإمام البنا في رسالة دعوتنا صنف المتحاملين علينا وموقفنا منهم فيقول: ( وإما شخص ساء فينا ظنه وأحاطت بنا شكوكه وريبه ، فهو لا يرانا إلا بالمنظار الأسود القاتم ، ولا يتحدث عنا إلا بلسان المتحرك المتشكك، ويأبي إلا أن يلجّ في غروره ويسدر في شكوكه ويظل مع أوهامه ، فهذا ندعو الله لنا وله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا أتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يلهمنا وإياه الرشد… ندعوه إن قبل الدعاء، ونناديه إن أجاب النداء، وندعو الله فيه وهو سبحانه أهل الرجاء، ولقد أنزل الله علي نبيه الكريم في صنف من الناس " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " .. القصص 65 .. وهذا سنظل نحبه ونرجو فيئه إلينا واقتناعه بدعوتنا، وإنما شعارنا معه ما أرشدنا إليه المصطفي صلي الله عليه وسلم من قبل "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".



    ثانيا : يزيد من حاجتنا الي الثقة في هذه المرحلة أن الجامعة مقبلة علي مرحلة جديدة من عمرها العريق والطويل ، مرحلة تتعدد فيها المحكات ، وتتنوع فيها الميادين والمجالات في جو جديد من الحرية والعدالة ، وبالتالي ستتعدد حالات التقييم والنقد البناء وغير البناء لأداء الجماعة أفرادا ومؤسسات . وسيكون الشأن الاخواني محل حوارات ومناقشان في الداخل والخارج . إذا نحن أمام مرحلة من الانفتاح الكبير داخليا وخارجيا وبالتالي وجب علينا الي جانب تربية الصف علي مهارات العمل مع المجتمع ، أن نعني أكثر بالبناء الداخلي وتقوية اللحمة الداخلية للصف من خلال التربية والتكوين علي ثوابت الجماعة ، فضلا عن بناء وتربية الأفراد علي الثقة في المنهج والطريق ، والثقة في القيادة ، والثقة بين عموم الإخوان .



    دلالات حول ركن الثقة

    ولأهمية الثقة وضرورة توافرها ودوامها جعلها الإمام الشهيد ركنًا من أركان البيعة العشرة ليحافظ كل أخ عليها وفاء لبيعته وعهده مع الله، ولا يعرضها للاهتزاز أو الفقدان فإن ذلك لا يقل خطورة عن النكث في ركن الجهاد أو الطاعة أو التجرد أو غيره . فيذكر الإمام الشهيد عليه رحمة الله ( وأريد بالثقة : اطمئنان الجندي إلى القائد في كفاءته وإخلاصه اطمئنانا عميقا ينتج الحب والتقدير والاحترام والطاعة ، ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) النساء 65 .

    ومن المعاني والدلالات المرتبطة بهذا الركن مايلي :

    1- أن الثقة هي حالة قلبية واطمئنان داخلي لا تفرض ولا تملي ، وهي امتداد للحالة الإيمانية التي يحياها القلب الموصول بربه سبحانه وتعالي .

    2- كما أنها حالة عميقة متجذرة في أعماق النفس ، فهي حقيقة وجوهر لا شعار ومظهر .

    3- أن لهذه الحالة من الاطمئنان القلبي بين الجندي وقائدة متبادلة فلا يمكن أن تتولد في نفس أحدهما وهي منعدمة عند الآخر .

    4- أن الثقة وهي حقيقة مستقرة في أعماق النفس لها دلائل وشواهد ومؤشرات علي وجودها واستقرارها ، وهذه الدلائل والشواهد الأربعة حددها الإمام البنا وهي ( الحب – التقدير – الاحترام – الطاعة) وهي أيضا شواهد متبادلة بين القائد والجندي .

    5- أن وجود الثقة في نهاية منظومة الأركان العشرة قد يكون له دلالته وتأويله . فالثقة في نهاية الأركان بمثابة السياج الذي يحمي هذه الأركان ويقويها ويعضدها ، فتكون الأخوة الصادقة بين الإخوان أخوة في إطار وفي ظلال الثقة فأنا أحب أخي وقيادتي وأحفظ غيبتهم وأكون سليم الصدر نحوهم دائما لأني أثق بهم وأتقرب إلي الله بصحبتهم ومؤاخاتهم ، وأنا أطيع أخي علي الطريق لأني أثق به وأنه لم ولن يأمرني يوما بمعصية الله ، وهكذا يكون الجهاد والتضحية وغيرها من الأركان في ظلال وإطار الثقة .



    من جوانب الثقة

    أ ) الثقة بالمنهج :

    لا يمكن للمسلم أن يعمل ، ويتحرك ، ويخالف هواه من غير قناعة بأنه يحمل منهجا هو الحق كله ، الحق الذي قامت عليه السموات والأرض . قال تعالي " فلا تك فى مريه منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون " وقال جل شأنه " فتوكل على الله إنك على الحق المبين " .

    إن اقتناع المسلم الى درجة اليقين الجازم ، الذي لا أرجحة فيه ولا تردد بأن دينه هو الدين الوحيد الذي يتقبله الله من الناس بعد رسالة محمد عليه الصلاة والسلام وبأن منهجه الذي كلفه الله أن يقيم الحياة عليه منهج متفرد لا نظير له بين سائر المناهج ، ولا يمكن الاستغناء عنه بمنهج آخر ، ولا يمكن أن يقوم مقامه منهج آخر ولا تصلح الحياة البشرية ولا تستقيم إلا أن تقوم على هذا المنهج وحده دون سواه .

    إن اقتناع المسلم الى درجة اليقين الجازم بهذا كله هو – وحده – الذي يدفعه للاضطلاع بعبء النهوض لتحقيق منهج الله الذي رضيه للناس ، فى وجه العقبات الشاقة ، والتكاليف المضنية ، والمقاومة العنيدة ، والكيد الناصب ، والألم الذي يكاد يجاوز الطاقة فى كثير من الأحيان .

    ب ) الثقة في القيادة :

    يذكر الأستاذ مصطفي مشهور (رحمه الله) في كتابه القدوة علي طريق الدعوة ما يوضح هذا المعني فيقول : وعلى الفرد المسلم أن يثق بقيادته ثقة كبيرة لا حدود لها " ثقة تبعث الاطمئنان الذي ينتج الحب والتقدير والاحترام والطاعة فالقائد جزء من الدعوة ولا دعوة بغير قيادة وعلى قدر الثقة المتبادلة بين القائد والجنود تكون قوة نظام الجماعة وأحكام خططها ونجاحها فى الوصول الى غايتها وتغلبها على ما يعترضها من عقبات وصعاب . فالثقة فى بالقيادة أمر مهم فى نجاح الدعوات ، وإذا خالطه شئ فى نفسه فليسارع فى إزالته بالتبيين واللقاء والمصارحة ، وألا يسمح لنفسه أن تتأثر بالشائعات المغرضة والتشكيك الذي يثيره الأعداء فى صورة نصائح بغرض بث الفرقة وتوهين العزائم والنيل من وحدة الجماعة .

    ولكي ترسخ هذه الثقة في القلب وتصبح واقعا عمليا فى حياة الفرد المسلم عليه أن يتعرف على قائده عن قرب ، ويدرس ظروف حياته وأن يطمئن لكفايته وإخلاصه وأن يحاول دائما الاقتراب الدائم منه فإذا تم ذلك فيسهل عليه أن يسمع ويطيع لهذا القائد دون تردد ودون مراجعة ولا شك ولا حرج مع إبداء النصيحة والتنبيه الى الصواب بل سيفترض فى نفسه الخطأ وفى القيادة الصواب إذا تعارض ما أمر به مع ما تعلم فى المسائل الاجتهادية التي لم يرد فيها نص شرعي .

    وثقتنا في قيادتنا تلزمنا أن نثق في توجهاتها وقراراتها ومواقفها ، التي دائما تخضع لمؤسسات الشورى في الجماعة علي اختلاف مستوياتها .

    ج ) الثقة في عموم الإخوان:

    ومع الثقة فى القيادة عليه أن يثق بمن يسير معه فى الطريق فلا ينتقص من أحد ، ولا يتعالى علي أحد منهم ، وليعلم أن الأخ مع أخيه في الصف كاليدين تغسل إحداهما الأخرى (والمؤمن مرآة أخيه) ، . والأخ الصادق يري أن إخوانه أولي بنفسه من نفسه فهو إن لم يكن بهم ما كان بغيرهم وهم إن لم يكونوا به كانوا بغيره .

    ومن هنا وجب أن تقوي الثقة بين الأفراد فيزداد الحب والتقدير والاحترام .

    الثقة بين النقد والتشكيك

    ولأهمية الثقة نجد الأعداء والمتربصون في القديم والحديث يحرصون علي محاولة النيل منها بأسلوب التشكيك والتشويه والتخوين واتهام النوايا وإلصاق التهم الباطلة ، وأحيانًا يستعملون أسلوب الضغط أو الترغيب كعامل مساعد علي هز الثقة .

    وقد يلتبس علي البعض النقد والتشكيك فيظن التشكيك نقدًا لا بأس به أو يظن النقد تشكيكًا فيرفضه، والحقيقة أن هناك نقدًا بناء أو نقدًا هدامًا، فالنقد البناء له أسلوبه وآدابه وقنواته التي يصب فيها دون أن يحدث بلبلة، وتلمس الجماعة من صاحبه الصدق وحب الخير، أما النقد الهدام وهو من أساليب التشكيك أيضًا فنجده لا يأخذ الطريق الصحيح ولا يوحى بحب الخير والمصلحة، ويصاحبه كثير من الافتراءات والاتهامات الباطلة، وعادة يكون من ذوى أهواء ومصالح ونوايا غير كريمة .

    فالواجب أن نقبل النصح ونستفيد من النقد البناء ، وأن نرفض التشكيك والنقد الهدّام، لا نستمع إليه ولا ننشغل به ، ولا نبادل أصحابه مهاترات أو مساجلات إعلامية أو كلامية أو كتابية .

    والانحراف أن نتأثر بهم أو ننشغل بهم وبالرد عليهم ، وننصرف بذلك عن العمل الجاد البناء في مجال الدعوة واصلاح المجتمع وتوصيل الخير للناس ، فلا نستدرج ولا نتأثر مهما كان سوء الاتهامات ، فلسنا أكرم وأعز من رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي نعتوه ظلما وعدوانا وكذبا أنه ساحر ومجنون وشاعر وكاذب وكاهن فلم يغضب لنفسه ولم يشغل نفسه بذلك ولم يوجه المسلمين بالرد علي ذلك ، والتزم توجيه الله له حول هذا المعني في بعض آيات القرآن نذكر بعضها لنتمثلها ونقتدي به صلي الله عليه وسلم " ولا يحزنك قولهم " .. يونس -65 - " قد نعلم نه ليحزنك الذي يقولون ، فغنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " .. الأنعم – 33 – " ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى آتاهم نصرنا " .. الأنعام 34 .. " لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور " .. آل عمران 186 .

    فالأصل أن نصبر ونحتسب عند الله ما يلصق بنا من تهم مختلقة وأكاذيب ملفقة ، وهكذا عاش الإخوان علي طريق الدعوة وكان الإمام الشهيد يذكرهم دائمًا بقول الله تعالي: " ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " .. فصلت 34-35 .

    وكان رحمه الله يقول لهم ناصحا وموجها : (كونوا مع الناس كالشجر يرمونه بالحجر، فيرميهم بأطيب الثمر).

    واجبنا نحو الثقة

    فعلي كل أخ في الصف فردًا أو مسئولاً أن يحافظ علي الثقة من أي شيء ينال منها … وعلي المسئول أن يديم الصلة بإخوانه ليبين لهم الأمور أو المواقف ويوضح لهم ما يبهم عليهم منها، وخاصة ما يثيره المشككون ليكون الصف في حصانة … وعلي الأفراد ألا يستعملوا أو يتأثروا بما يثيره المشككون وألا يستدرجوا في مهاترات معهم ، وإذا حاك في صدر أحد الإخوان شيء فعليه أن يسارع بالتبين ، وألا ينقل ما سمعه وسط الصفوف فيحقق بذلك غرض المشككين ، وما أجمل الالتزام بما أرشدنا الله إليه في هذا المجال .." يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .. الحجرات – 6- .

    ثم إننا إذ فندنا اتهاما مما يثيره المشككون وأوضحنا بطلانه ، لا نتصور أن الأمر سينتهي عند ذلك الحد ، ولكن ما أسهل عليهم أن يختلقوا اتهامات أخري باطلة لا أصل لها ليشغلونا بها وينشغل الناس بها عن أصل ما ندعو إليه ونحقق بذلك هدفهم ، ولكن خير رد عليهم ألا نرد ، ونستمر في العمل وبذل الجهد .

    وقد يصاب أحد الأفراد من داخل الصف بمرض من أمراض القلوب كحب الزعامة والشهرة فينزلق بعيدا عنا ، فيثير الشكوك والشبهات حول القيادة أو بعضها ، أو يسيء تفسير بعض المواقف دون تبين أو دليل ، كوسيلة لكسب موقف أو مبررا للخروج أو لكسب أنصار يلتفون حوله ، أو يخالف ما أقرته الجماعة في أمر من الأمور فيبدأ في إثارة الشكوك دون دليل أو برهان فلنحذر ذلك . ولو كان صادقًا في توجهه يريد الخير والرشاد لتحرك في الطريق السليم والقنوات الصحيحة لعلاج ما يراه من خطأ .

    وفي الختام نسأل الله أن يحفظ لنا دعوتنا وأن يبارك أخوتنا وأن يجمع علي الحق كلمتنا وأن يوفق قادتنا ويوثق روابطنا . ولنعلم علم اليقين أن هذه الدعوة هي دعوة الله عز وجل يحفظها ويرعاها ويحميها ، ولن يطفئ نور الله بشر . (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) الصف 8

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 23:39