hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    كل شىء عن عين بوزيان

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    كل شىء عن عين بوزيان

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:37


    بلدية عين بوزيان دائرة سيدى مزغيش ولاية سكيكدة ضهرت للوجود مند القديم اخر الاكتشافات تقول انها طريق رومانى تتوسط قسنطينة و سكيكدة ومدينة القل
    اثناء الاستعمار الفرنسى كانت تسمة تل الزيتون وطهرت كبلدية فى جزائر الاستقلال فى التقسيم الادارى لعام 1984 وهى تقع غرب الولاية سكيكدة
    كانت تابعة اداريا لدائرة الحروش ثم حولت الى دائرة سيدى مزغيش
    يبلغ عدد سكانها حوالى 9815 نسمة ترتفع بوالى 600 عن سطح الارض
    وأهميتها تكمن في موقعها الذي يتوسط إقليم الشرق الجزائري، فهي تقع على خط التل الذي يشكل المحور الذي تتلاقى فيه شبكة الطرق الممتدة عبر المدن الجزائرية، فلكيا على خط طول 7/35 شرقا، ودائرة عرض 13/36 شمالا.
    و تبعد بمسافة 200 كلم عن الحدود الشرقية الجزائرية التونسية، وحوالي 441 كلم عن الجزائر العاصمة غرباً، و245 كلم عن مدينة بسكرة الصحراوية جنوبا، و39 كلم عن مدينة سكيكدة الساحلية، ارتفاعها عن سطح البحر ينحصر بين خطي 400م و600م
    خط العرض :
    36.5902780
    36 ° 35'25 "N
    الطول : 6.7402780
    6 ° 44'25 "E
    الارتفاع : 516 أمتار 1693 قدم
    وقد جاء تعريف لها فى موقع الانترنت بما يلى

    Entre Constantine et Skikda L'histoire d'une petite ville
    Ain-Bouziane est une petite localitée qui appartient administrativement a' la wilaya de skikda , elle se situe dans la zone frontaliere avec la wilaya de constantine . c'est une comune de plus de douze milles habitants . elle est reputée par sa culture de l'olive d'ou elle tirée son nom "Le Col-Des-Oliviers" , aujourd'hui Ain-Bouziane fait partie de tout programme promotionnel concernant la wilaya de skikda car elle occupe un site strategique qui se trouve entre wilaya et prooche de la station balneaire collo . peut etre pas par hasard que ses habitants integrent les esstentils artisanale dans leurs quotidiens ainsi qu'un marché de poterie a eu naissance depuis plus de 20 ans dans la region car la route romaine qui relie constantine la numide a rusicade passe par ici d'ou le nom el kantouria et selon des etudes qui ont étés relevés a l'époque de la colonisation Ain-Bouziane est un site archeologique a decouvrire
    Le col des oliviers est un petit village qui comptait plus de 1738 hab entre arabe musulmans et francais la vue se porte sur deux montagne jumelles qui se noment toumiet il se situe a 48 km de skikda ex philippeville et voici des estrait de livres qui temoigne de l'interet du col a l'époque
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: كل شىء عن عين بوزيان

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:38




    الموقع الجغرافي
    وتمتاز بمناضر طبيعية روعة في الجمال
    وهي محصورة بين تلال ولاية قسنطينة و سهول سكيكدة تحيط بها المرتفعات من كل النواحى ابتداء من جبال التوميات و بن شيخ روحوا و جبال سيدى ادريس وهى تقع بين ولايتى سكيكدة التابعة اداريا لها و قسنطينة التى تعتبر الاقرب لنفوس سكان المنطقة وهى عبارة عن تلة باردة جدا فى الشتاء و متوسطة الحرارة صيفا تكتسى مرتفعاتها اشجار الصنوبر وتلالها اشجار الزيتون و اشجار ( الكاليتوس) يمر بجانبها الطريق الوطنى رقم 3 و بداخلها الطريق الوطنى رقم 48 الدى يصل لمدينة القل وهى عبارة عن أراضي سفحية و التى تتمركز في كل من( الحروش، عين بوزيان، سيدي مزغيش والسبت ) ومساحات قابلة للسقي وغير مستغلة على غرار كل من محيط بني زيد، سيدي مزغيش - بني والبان - وادي الزهور، رمضان جمال وسد القنيطرة،
    أما بالنسبة للإنتاج الحيواني، فتحتوي على ثروة حيوانية موزعة على جميع المشاتى و الدواوير بالبلدية و المشهرة بلحمها اللديد من الأبقار و الأغنام و الماعز ، هذا ادى الى إنتاج الأعل في مساحة مستغلة وإنتاج الحليب، أما منتوج الدواجن فيلاحظ بأنه يلبي حاجيات السوق المحلية وتحتوي مدينة عين بوزيان على عده مداجن لتربية دجاج البيض
    كما يوجد تحسن ملحوظ في تربية النحل مع وجود متاعب في السقي وبالنسبة لتربية النحل، فقد شهد تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة،
    الشجرة : أشجار الزيتون وأشجار التين وأشجار العناب والتين الشوكي
    كما ولدت على الطريق الوطنى سوق للفخار طاهر للعيان حتى عرفت المنطقة لعابرى الطريق الوطنى بمنطقة بيع الفخار
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    المسافة من مدينة العقيد - DES – oliviers وبعض المدن الجزائرية

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:41



    Col-des-oliviers - Algiers 331 km
    Col-des-oliviers - Al Jazair 331 km
    Col-des-oliviers - Wahran 671 km
    Col-des-oliviers - Tipaza 384 km
    Col-des-oliviers - Constantine 29 km
    Col-des-oliviers - Batna 127 km
    Col-des-oliviers - Le Retour De La Chasse 319 km
    Col-des-oliviers - Annaba 97 km
    Col-des-oliviers - Sidi Bel Abbes 684 km
    Col-des-oliviers - Bejaia 150 km
    Col-des-oliviers - Skikda 34 km
    Col-des-oliviers - El Achir 199 km
    Col-des-oliviers - Warqla 532 km
    Col-des-oliviers - Medea 360 km
    Col-des-oliviers - Bechar 994 km
    Col-des-oliviers - Saida 627 km
    Col-des-oliviers - Guelma 63 km
    Col-des-oliviers - Aine Beida 106 km
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    المناطق المحيطة بالمنطقة

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:42

    Dj
    ebel Halloufa - (9km)
    montagne
    Oued Diar Louba - (11km)
    flux
    Mechtat Teffahah - (11km)
    lieu habité
    Zighet-Youssef - (9km)
    lieu habité
    Bordj 'Ammar Bou Guerbah - (9km)
    fort
    Djebbanet el Hemri - (11km)
    cimetière
    Col d' El Kantour - (4km)
    pass
    Koudiet Tabet ben Serd - (4km)
    crête (s)
    Bourouhou - (4km)
    lieu habité
    Mechta Medouda - (8km)
    ferme
    Chabet el Youdi - (12km)
    oued
    Chabet Erkaba Bou Amri - (9km)
    oued
    Chabet Koudiet Salem - (4km)
    oued
    Koudia Marous - (7km)
    montagne
    Mechta 'Ain Hallouf - (10km)
    ruine (s)
    Oued en Nessa - (11km)
    flux
    Zighoud Youcef - (9km)
    division administrative
    Bordj Djeffel - (8km)
    fort
    Ain Bouhata - (6km)
    printemps (s)
    Chabet Bouziane - (3km)
    oued
    Oued Choueref - (10km)
    flux
    Bordj Ben 'Allich - (11km)
    fort
    Oued Beni Brahim - (10km)
    flux
    Mebrouka - (10km)
    ferme
    Kef Beni Salah - (13km)
    de pointe
    Bordj el Kmech - (8km)
    fort
    Chabet Rab'i - (11km)
    oued
    Bois d'el Ayata - (4km)
    forêt (s)
    Mechta Djerboua - (8km)
    ferme
    Zighoud Youcef - (9km)
    lieu habité
    Oued Soussani - (10km)
    flux
    Aine Djenen Ksir - (9km)
    printemps (s)
    Douar Assayab - (5km)
    lieu habité
    Chabet Ayata - (5km)
    oued
    Haouch Guerroum - (7km)
    Région
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    أصل سكان عين بوزيان

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:44


    أصل سكان عين بوزيان
    هنالك نقص في الوثائق القديمة الخاصة بأصل سكان مدينة سكيكدة ، فلا يوجد إلا تقارير البحوث التي قام بها شارل فرود لفائدة الجيش الاستعماري الفرنسي، المنشورة في المجلة الإفريقية في عددها 110 لسنة 1875 والتي رجحها لصالح تطوير الحالة العسكرية والتوسع الاستعماري ، وهذا لا يبدو غريبا لأن فرود كان ينتمي الى موليات العشرية الأولى من الغزو الاستعماري في الجزائر . وكان مكلفا بجمع أكبر كم ممكن من المعلومات والأخبار حول البلد والسكان الجزائريين حتى يسمح للمستعمر باختيار عدة استراتيجيات من أجل الاستقرار والاحتلال . فتقاريره كانت ذات بعد عسكري توسعي لا يمكن اعتبارها كمرجع تاريخي. أحسن تعريف من أجل وصف هذه العلاقات هو الحديث عن نوع من المراجع المفصلة لقبائل هذه المنطقة، وكذلك تلك المنحصرة بين بحيرة فزازة في الشرق و واد زهور في الغرب ، البحر المتوسط في الشمال و واد سمندو في الجنوب حيث سكنها ليس اقل من 22 قبيلة ( أو دوار) و هي رجاتا – بني مهنا – ولا د عطية بواد الزهور عين بوزيان و التوميات – عولما – ماسلا – بني ولبان – ولد الحاج – بني الساحق لواد ساهل – زرامنة – بني بونايم – سفيسفا – مجاجدا بني صالح – زردازة – بني الساحق القوفي – بني فرقان _ مساليا _ تعادبنة _ وشاويا ريفية - عشاش – ولا د احميدش _ ولد معزوز – ولد عطية لجبال القل بني توفو . هذه القائمة بالطبع يمكن أن تكون غير دقيقة سهوا أو عن غير معرفة لا سيما بسبب خلافات نزع الملكية لتفكيك المنظمات العشائرية و إعادة التركيب الاجتماعي للسكان الأصليين و كذلك ترحيل وابادة عدد كبير من القبائل و المجموعات طيلة مراحل الاحتلال التي عرفتها سكيكدة . من جانب آخر،و بالنظر إلي
    مراجع اخرى سكيكدة بصفتها منطقة الشمال القسنطينى تنتمى للطرف الاقصى الدى يسميه الجغرافيون مثل ( فدال دولابلاشدسيوا) بالقبائل الشرقية حتى ان الاجداد المؤسسين لعرش بنى مهنا يؤكدون ان مهنا يرجع لقبيلة ايت املول للقبائل الكبرى
    عرش بنى مهنا كان قبل الاحتلال الفرنسى ميتكون من اتحادية عشائرية تضم دوائر بنى مهنا و دوائر كركيرا و لد كزار و الحاج احجيما مسلاوى و ولد النوار بى يشير و بنى بونايم السفيسفا و زرمنا مجاجد و تعابنة
    على العموم اكثرية سكان بلدية عين بوزيان ينتمون الى قبيلة اولاد اعطية خاصة عائلة بن جامع و نفير و بوشليحة وبودفع و بولحشيش و زيبوش و مهرى و قربوع وبوهزة و دهشار وطبشيش و دهشار
    وبنى تفوت امثال عائلة شوالب و بولحفانى و بولشفار و حيون و لغليط و توفوتى و بودماغ و بوودن
    والاد عواط ويمثلها عائلة عواطى و لبزيز و بورورو و بولحفانى
    كما يوجد عائلات اصولهم اتراك كعائلة خوجة



    تاريخ أولاد أعطية
    وفقا للتقاليد ، أولاد أعطية ينحدرون مباشرة من سلالة آل الحسين إبن علي إبن أبي طالب - رضي الله عنهما -زوج فاطمة الزهراء ابنة النبي عليه الصلاة والسلام, .وكان علي ابن عم له. الحسين أستشهد في كربلاء سنة 61 للهجرة. اولاده هاجروا الى المغرب واستقروا في الساقية الحمراء. هناك ، ان الطفل الاول لزهرة الذي وصل إلى المغرب عطية وكان والد أولاد أعطية .
    بعد حرب مميتة في القبيلة ، فرع من أولاد أعطية هاجروا إلى أن إستقروا في وادي زهور في بلد نائي في ذلك الوقت.
    . شجرة النسب تم الحفاظ عليها بعناية من قبل القائد صلاح بن سعد ، ونسب أولاد عطية مرتبط بالولي الصالح المجيد سيدي موسى القاطن بمنطقة صحيرة ، ومن المرجح أنها )الدوسن( أين يوجد مسجد سيدي موسى ، التي تقع 40 كيلومترا من بسكرة على طريق مدينة أولاد جلال .
    . هذه الشجرة كانت نسخها بناء على طلب من ابنه المنحدر ، وهو محمد ابن صالح ، ابن سعد إبن جامع ، بن محمد ، ابن خليفة ، ابن عمر ، ابن بوربيع ، بن جامع ، ابن إبراهيم ، ابن علي ابن عطية ، إبن محمد ، إبن عثمان ، ابن سعد ، ابن غانم ، ابن خليفة ، ابن منصور ،ابن زين ، ابن زيد ، إبن خالد النصيري ، ابن سالم الإخلاص ، ابن عبد الكريم ، ابن الحسين ، ابن الإمام علي الصقر ، نجل الإمام محمد المرتضى ، ابن الإمام علي الرضا ، نجل الإمام موسى الكاظم ، ابن الإمام جعفر الصادق ، نجل الإمام محمد الباقر، ابن الإمام علي زين العابدين ، ابن الإمام الحسين ، ابن فاطمة الزهراء ، ابنة النبي عليه الصلاة والسلام.
    في عهد صالح باي (1771م-1792م) ، بعد حرب جديدة بين الناس في فرع وادي زهور، كان هناك إنشقاق أدى إلى ذهاب نصف القبيلة إلىعين بوزيان و التوميات و الحروش
    . ولا بد من القول انه ليس هناك azel في القبيلة وقد شملت أولاد عطية وبعد ذلك لا تزال تتكون اليوم من ثلاثة أجزاء:
    أولاد جامع ) –1
    -- الزيابرة )أولاد الزبير(2
    الجازية--3
    أولاد أعطية وجيرانهم بني فرڤان كانوا في حالة حرب دائمة ، حتى اننا نستطيع ان نضيف انه خلال القرن التاسع عشر ، عقدت الهدنة مرتين فقط في هذه الحالة
    الأولى ، على البعثة التعيسة لعصمان باي المعروف باسم لعور بك , .إقليم الجازية و كذلك بني فرڤان كانوا بعيدا نوعا ما عن الصراع بين حشود قوات الباي وأنصار سي محمد البودالي بلحرش. ذكرى بلحرش تم الحفاظ عليها في أولاد أعطية. المرة الأولى التي ظهرت فيها هذه الشخصية في جبال القل ، قاد الأسرى المسيحيين ، وسجنهم في الزيابرة. المرة الثانية بلحرش جاء إلى أولاد أعطية لتجنيد المتطوعين وإعداد البعثة ضد مدينة قسنطينة ، والذي فشل في الاستيلاء عليها, أصيب بلحرش وتوبع في رحلة فراره ،حيث لجأ إلى بني فرڤان عند أسرة بني صويلح وفي وفي وقت لاحق ، بلحرش أنقذ في دوار الزيابرة أو أولاد أمبارك ، فرع أولاد بوحمق ، حيث عرضت عليه الضيافة . وكان الآن في مأمن من اي هجوم , شجاعة وبسالة أولاد أعطية المعترف بها وروح الاستقلال كانت كفيلة من أي غدر أو خيانة . وعلاوة على ذلك ، الوادي الصغير واد الزهور مغطى وعميق بين ارتفاع حاد وجبال تغطيها الغابات الكثيفة ، حيث كان يتعذر وصول قوات الباي.
    . أولاد أعطية ، في معركة دامية قضوا على جميع قوات الباي وهو نفسه قتل وتركت جثته عند بني بلعيد ، وسير رأسه إلى بلحرش في -زريبة الجراح- من قبل رجل اسمه عثمان بن أميرة من أولاد أعطية .
    . الثانية ، في سنة 1843 ، كانت القوات الفرنسية موجودة في وادي زدرة ، أولاد أعطية قاتلوا تلك القوات وانضموا إليهم أيضا بني إسحاق القوفي، وصنعوا أكبر مقاومة آنذاك.
    . و منذ ذلك الحين، لم تتوقف مظاهر عصيانهم وذلك عن طريق حرب العصابات والتي كان من الصعب أن يأخذوا فيها بثأرهم.
    . في 1847م ، ومع ذلك ، فان الوضع قد تحسن والمواطنين قد بدأوا فى فهم أنهم كانوا يواجهون جيشا قويا وكبيرا وان ما يقومون به من أعمال العصيان في كثير من الاحيان يؤدي إلى الإضرار بهم.
    . في عام 1848 ، محمد بن بوصبع الذي أعلن خليفة للشريف سي زغدود لم ينجح في جر قبائل الدائرة الغربية وكان عليه أن ينزوي في الظل دون الحصول على أي شيء سوى على قليل من الصدقات و في نهاية المطاف تمت سرقته.
    . في بداية 1849 ، بعث بعض الناس من القبيلة أمبارك بن بولسينة إلى مدينة سكيكدة لالتماس الأمان ، لكننا نعتقد انه في هدا السعي لم يرى ضمانات كافية لقبول الرضوخ ولم يرد تقديم أي إلتزام.
    . وخلال السنة نفسها ، عدد من ناس القبيلة ساروا تحت راية الشريف أحمد بن عبد الله بن يمينة ، لكن وفاة هذا الأخير ، قتله إبن الفردي ،عجلت بانتهاء الانتفاضة بسبب المكيدة الخبيثة والفوضى التي أثارت الاشمئزاز بدلا من بناء الثقة.
    ثورة أولاد أعطية استمرت كذلك عام 1853 ،الشيخ بن سعد كان يقود القبيلة ويتمتع بنفوذ كبير ، قد أعرب عن رغبته في أن يقدم على الإنسحاب وبعد ذلك السفر إلى مكة ، غير أن تلك الفكرة لم تلقى المتابعة.
    غير أن أولاد أعطية لم تعد بعيدة جدا عن إلتماس الأمان ، كانت الحراسة مشددة عليهم ، ولم يكن باستطاعتهم مغادرة أرضهم وهذا الموضوع من شأنه ان يعاقب منازلهم ، لقد أصابهم التعب و المطاردة.
    ومع ذلك ، كما انه لم يتخذوا قرار ، لكي ينهوا الأمر مع الغزاة ، أمروا بعثة في حادثة غير متوقعة, أولاد أعطية خشوا من رؤية وطنهم ونسبهم الطيب يدمر, طلبوا الأمان وفوضوا الشيخ محمد بن سعد لمعالجة معاهدة مقبولة والسماح لهم بمغادرة الجزائر ، والذي تم قبولها. الشيخ محمد بن سعد هاجر لتونس مع ثلاثة وثلاثين من الأسر الذين رفضوا العيش مع المسيحيين وخاصة تحت حكمهم.
    . في عام 1856، الوضع السياسي في البلاد كان هادئا، أعراض الثورة ظهرت من جديد في أولاد أعطية رفضوا في ذلك الوقت دفع الضرائب. الوحدات الفرنسية أرسلت على عجل بعد معانتها من خسائر فادحة ، وكان لديهم ما يكفي من فرض شروط قاسيه للسلام ،عينوا على رأس القبيلة محمد بن مسيخ شيخ الشيوخ.
    . سنة 1857 وبداية 1858، كان الوضع على ما يبدو هادئا والأمور موطدة لكن في شهر ماي, انتفاضة جديدة ظهرت في العديد من القبائل ولاسيما عند أولاد أعطية , لقد كان أساس ثورتهم بسبب الضرائب.
    شيخ الشيوخ بن مسيخ اغتيل في وضح النهار ، وهو يحصل هذه الضريبة ، وسكان القبيلة بدأوا يستعدون لإنتفاضة جديدة.
    . ولحسن حظ القوات الغازية، فان وجود ثلاثة سرايا من المشاة ، وإرسال الوحدات على عجل أوقفت الانتفاضة وأولاد الصخري المتهمين بتنفيذ اغتيال بن مسيخ ألقي القبض عليهم.
    الحالة في وقت لاحق، الشيخ المغتال أستخلف، وعزل العديد من الشيوخ والنظام بعث من جديد.
    في عام 1860 أولاد عطية لم يشاركوا في الثورة، ومنذ ذلك الحين هذه القبيلة لم تعطي دلائل على رضوخ جيد.
    عبد الغني بولقنافد.
    . ملاحظة : النسب من هذا العمل من بحث الدكتور بوجمعة هيشور نشرت في اطار موضوع- أنساب الأمة- ، وهي شبيهة لمحفوظات وراء البحار- في ايكس إن بروفانس- تاريخ أولاد أعطية. و.دورهم في المقاومة ضد الاحتلال الاستعماري ويرد في هذه الطريقة على الفرنسيين أنفسهم.
    هناك كدلك سكان اصلهم من قبيلة بنى تيفوت امثال عائلة بولشفار و بودن
    ومنهم من ينتمى الى قبيلى اولاد عواط كعائلة عواطى و لبزيز

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    النمط الحياتي للسكان

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:45




    النمط الحياتي للسكان
    المعلومات المتعلقة بالنمط الحياتي لسكان المنطقة تقول أن هؤلاء كانوا في جزئهم الكبير جبليون و يعشون من الفلاحة ، زراعة الأشجار ( أشجار الزيتون ، الكروم ..) و زراعة الحبوب ( القمح و الشعير ) و تربية بعض الحيوانات . و فيما بعد تطورت الزراعة و أصبحت تشمل البطاطا و البصل و الثوم وقد كانت في سنوات السبعينات تحتل المراتب الأولى في إنتاج الحبوب و بها ( دوك) مخزن للحبوب كان قديما فى مركز البلدية ( البارك) حاليا و تم تجديده و تحويله إلى حي نفير محمد كما تطورت البنايات من قبيلية إلي حضارية ما جعل النظام العشري يختفي و تظهر محله حياة حضارية . تناوبت مختلف الحضارات علي ربوع المنطقة فلم تعرف شعوب ما تطورا و توسعا إلا سددت هذه المنطقة ضمن أهدافها و جعلت منها احد أهم الطرق الموصلة الى المناطق المقصودة في التبادلات التجارية لتبني مجد حضورها وخلودها كأن عين بوزيان البداية و النهاية للحضارات المتعاقبة على كل من سكيكدة و قسنطينة و القل هكذا كانت هده المدينة المرحاب تأخذ في كل مرة شكل و نمط الحضارة التي تنمو بها، و تعكس أرجاؤها و عقلية أبناءها المتفتحة على جميع الحضارات مدى التحضر و الازدهار الذي وصلت إليه تلك الشعوب . . ، و أمثلة التاريخ في ذلك كثيرة و متنوعة. و في حقيقة الأمر كل حدث وقع في الأزمنة الفارضة هو بصمة أبدية علي جبين عين بوزيان و كل بصمة هي خطوة هامة و كبيرة من تاريخها ... . لاكتشاف و التعرف علي أصولها في اعماق التاريخ عبر ابعد العهود، و مختلف العصور لنتخطى حدود المكان و نتجاوز أبعاد الزمان فنختصر ما كان من الفترة القديمة ( التواجد الفينيقي ، البربري،الروماني ،الوندالي البيزنطي و الإسلامي) إلي الفترة الحديثة و المعاصرة . ( الاحتلال الفرنسي ) و نتوقف عند كل مرحلة من هذه المراحل التي تركت بصماتها شاهدا علي عظمة الحياة القديمة المتلاشية في هذه المنطقة .



    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    - فترة ما قبل التاريخ :

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:46


    - فترة ما قبل التاريخ :
    تتكون هذه الفترة التي لا نعرف عنها سوى القليل، من مرحلتين : المرحلة الأولى ظهرت باكتشاف مجموعة من الآثار في نواحي تمالوس و كركيرا في المنطقة الغربية لأسفل المرتفعات ، عبارة عن نصب و معالم تعود للعصر النيوليتي ، ( عام 20.000 قبل الميلاد)
    الأهمية
    تعتبر نقطة التدفق لكل المبادلات التجارية القادمة من المدن المجاورة
    وكذلك هي محور تجاري بين الجوانب الأربعة " الشرق - الغرب - الشمال - الجنوب "
    و هي أيضا مركز اتصال بين داخل المنطقة والبحر من جهة مرفأ القل و جيجل ومدينة سكيكدة شرقا وقسنطية غربا
    الا انه بالرجوع لتاريخ منطقة قسنطينة و بما انا مجاورة لها جغرافيا فان المنطقة
    عرفت استقرار البشر منذ ثلاث آلاف سنة قبل الميلاد، حيث سكن أهلها الكهوف والمغارات المتواجد على سفوحها، وسكنوا الأدغال المتواجدة حول الوادي والبحيرة القديمة، وعثر على أدوات حجرية قديمة، وعظام بشرية ترجع لعهد الحضارة الميجاليكتيكية في منطقة "تيديس" و قرية"بو نوارة" و"عين بومرزوق"، وكذلك ما تبقى من القبور والمسلات التي اكتشفت في المدينة وضواحيها].
    وتشير بعض الدراسات إلى أنها كانت لقبائل "الماسيل" المنتشرة في الإقليم الشرقي لبلاد الجزائر والإقليم الغربي للديار التونسية، اشتهرت هذه القبائل بتربية المواشي وخدمة الأرض
    الحكم البربرى
    بعد هزيمة قرطاجة في الحرب البونيقية الثانية (218-202 ق.م) أصبحت عين بوزيان من ممتلكات ماسينيسا ملك نوميديا
    فقد كانت تساهم في تحسين العلاقات التجارية بين الرومان ونوميديا
    حيث كانت تصدر الحبوب و اللحوم و الزيتون و الثمار إلى الرومان و كل مستعمراتهم
    ثم وقعت ثورة على الرومان بقيادة "يوغرطة" ومن تلاه، أثناء العهد البيزنطي، وتمردت كامل المنطقة سنة 311 م على السلطة المركزية، فاجتاحتها القوات الرومانية من جديد، و أمر الإمبراطور ماكسينوس بتدميركل منشآت المدن المحيطة بها وتخريب عمرانها وثلم أسوارها عام 311م، وظلت على هذا الحال إلى أن أمر الإمبراطور الروماني قسطنطين الأكبر(271/337م) سنة 313م باعادت ترميم ماهدم خاصة مدينة قسنطينة و أعاد لها مكانتها كعاصمة لإقليم الشرق، وسماها باسمه منذ 313م
    وبحكم قربها من قرطاج كانت مقرا هادئا مفضلا للفينيقيين خلال القرن الثالث قبل الميلاد، خاصة في حكم الملك النوميدي ماسينيسا، حتى أصبحت التقاليد والعادات والمعبودات واللغة والكتابة الفينيقية هي المتعامل بها في المنطقة
    الاحتلال الرومانى
    في سنة 112م احتل الرومان قسنطينة، وصارت عاصمة لكنفدرالية المستعمرات الأربع التي تجتمع تحت لوائها وهي: ميلة وسكيكدة والقل.
    ولكل مستعمرة نظامها الخاص بها، وتتولى قسنطينة الدفاع عنها كلها، وتعيين القضاة بها..
    ودخلت عين بوزيان بما انها طريق رئيسي للقوافل و الجيوش و ملتقى استراتجي في الكونفدرالية الرومانية التي ضمت المدن المهمة قيرتا (قسنطينة) ميلاف (ميلة) وشولو(القل) وروسيكادا ( سكيكدة))
    ومن آثار الرومان الطريق الروماني المكتشف فى منطقة الكنتور
    وأصبحت من الطرق التي أسسها الرومان من اجل مد المدن المحيطة بالمؤن و المحاصيل الزراعية
    تم اكتشاف موقعين أثريين جديدين يعودان إلى الحقبتين البونية و الرومانية على التوالي بولاية سكيكدة حسبما علم اليوم الاثنين من رئيسة قسم حفظ التراث الثقافي بمديرية الثقافة.
    واستنادا للآنسة غنية شكريط فإن الموقع الأول الذي وصفته "بفائق الأهمية" يتواجد بالمكان المسمى عين أم النحل ببلدية السبت (شرق سكيكدة) حيث تم العثور على ناقشة مكتوبة باللغة البونية بالإضافة إلى نوع من المقابر الميغاليتية و توابيت منحوتة في الصخور تعود إلى الفترة الرومانية، وأكدت نفس المسؤولة أن الحقبة البونية هي مرحلة سبقت العهد الروماني وأتت عقب استقرار الفينيقيين بشمال إفريقيا و تأسيسهم مدينة قرطاج بتونس مشيرة إلى أن اكتشاف هذا الموقع الذي يتربع على حوالي 8 هكتارات يدل على أن هذه المنطقة تعاقبت عليها عديد الحضارات من فجر التاريخ إلى غاية الفترة الرومانية .
    وحسب نفس المتحدثة فإن الموقع الثاني الذي اكتشف هو الآخر الأسبوع المنصرم ببلدية عين بوزيان (جنوب سكيكدة) يتمثل في طريق روماني قديم كان يربط بين سيرتا وروسيكادا إذ يتعلق الأمر ببقايا آثار بعض البنايات و نقاط مراقبة و كذا حصنا للمراقبة مضيفة بأن هذا الموقع أشير إليه في الأطلس الأثري للجزائر تحت اسم "سانتوريا" ومنها اشتق اسم "الكنتور".

    وأفادت ذات الأخصائية بأن مديرية الثقافة بصدد إعداد ملف تقني للحصول على رخصة لإجراء حفريات بهذين الموقعين، وذكرت الآنسة شكريط أن ولاية سكيكدة تزخر "بكنوز أثرية جد مهمة" زادت في قيمتها المكتشفات الأخيرة مما يدل أن روسيكادا كانت آهلة بعدة حضارات قديمة خصوصا وأن هذه المنطقة شهدت منذ العام 1995 اكتشافات أثرية وصفتها بأنها "جد مهمة ومتسارعة الوتيرة" .
    ويتعلق الأمر بالمقبرة التي اكتشفت العام 1995 بمنطقة "رأس الحلوف" ببلدية مجاز الدشيش تعود إلى الفترة الإسلامية وكذا هيكلا عظميا للحقبة الرومانية اكتشف مدفونا سنة 2002 بمنطقة "أولاد عطية" الذي يوجد حاليا بالمتحف البلدي. ومن بين المواقع الأثرية الأخرى المكتشفة عبر إقليم الولاية ذكرت الآنسة شكريط "المغارة العجيبة " بمنطقة "الزعرورة" وهي عبارة عن تشكيلات لترسبات طبيعية تعود إلى الزمن الجيولوجي الرابع (حوالي 25 مليون سنة قبل الميلاد.)
    ويضاف إلى ذلك اكتشاف منتصف نوفمبر2008 بمنطقة "الخربة" جنوب بلدية رمضان جمال مزرعة رومانية تضم معاصر للزيتون وأشكالا مختلفة من الحجارة المنحوتة و آثار لحمام و ذلك على إثر اكتشاف ممرات وبنايات تحت الأرض ومغارة وكذا تشكيلات طبيعية من الكلس.
    واكتشف نهاية مارس الماضي بالمكان المسمى "دوار الردوانية" ببلدية السبت (جنوب شرق سكيكدة) موقع آخر كان عبارة عن مزرعة رومانية قديمة تتربع على حوالي 6 هكتارات تضم تابوتا حجريا و معاصر للزيتون و أواني فخارية جنائزية بالإضافة إلى خزان تحت الأرض كان يستعمل إما لتخزين الماء أو المواد الغذائية، وببلدية أم الطوب (غرب سكيكدة) اكتشف مطلع أفريل المنصرم موقع عبارة عن نصب جنائزية عثر عليها أثناء القيام بأشغال لوضع أنبوب غاز يربط بين ولايتي سكيكدة و جيجل وذلك منذ 11 سنة مضت ولم يتم التبليغ عنه أو التعرف عليه بسبب الحالة الأمنية التي كانت سائدة بالمنطقة آنذاك، وتم كذلك مطلع ماي المنصرم اكتشاف موقع أثري بنفس المنطقة يعود للحقبة الرومانية عبر تجمعات سكنية و يمتد إلى غاية إقليم بلدية بين الويدان ويتربع على أزيد من 4 هكتارات، وتم العثور بذات الموقع على عدد كبير من الحجارة المنحوتة و معاصر للزيتون وكذا مطاحن للقمح حسب الآنسة شكريط التي أشارت إلى أن الملاحظة الأولية لهذا الموقع توحي بأن الأمر "قد يتعلق بمدينة رومانية تشبه إلى حد كبير مدينة تيديس بولاية قسنطينة.
    يذكر كذلك أن ولاية سكيكدة تضم مواقع أثرية أخرى كقلعة القلة ببلدية أولاد حبابة (غرب سكيكدة) و قبور الدولمان بالقل و موقع لمساجد بجندل (شرق سكيكدة) بالإضافة إلى وجود قرابة 2.000 قطعة أثرية الأمر الذي يستدعي و بإلحاح بناء متحف بهذه المنطقة على حد تعبير نفس الأخصائية.
    مصدر الخبر : النهار-8/6/2009 الكاتب : النهار /وأج
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    لفتح الاسلامى

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:47


    الفتح الاسلامى .
    وفي القرن ال7 م دخل إليها العرب المسلمون ضمن عرف باسم راس سكيكدة و جعلوها من الطرق التي سلكها الفاتحين ولما فتح المسلمون المنطقة لم تحطى بالاهمية خاصة بعد ان فقدت قسنطينة مكانتها كعاصمة، حيث أصبحت مدينة ميلة عاصمة الولاية الغربية، تدار من القيروان، وتدير هي شؤون المغرب العربي بعد العصمة القيروان، ومنها تنطلق السرايا،
    مع دخول المسلمين المغرب عرفت المدينة نوعا من الإستقلال فكان أهلها يتولون شؤونهم بنفسهم و حتى القرن التاسع. عرفت المنطقة قدوم القبائل الهلالية في القرن العاشر و طغت بعدها اللغة العربية على أهالي المنطقة. دخلت المدينة في عهدة الزيريين ثم الحماديين أصحاب القلعة و بجاية.
    منذ القرن الثالث عشر انتقلت المنطقة إلى حوزة الحفصيين أصحاب تونس و بقيت في أيديهم حتى دخول الأتراك الجزائريين
    ينتسب الحفصيون إلى أبي حفص عمر بن يحي الهنتاني أحد العشرة من أصحاب ابن تومرت. وكان أبو حفص معظما في الدولة المؤمنية وتولى ابنه عبد الواحد ولاية تونس سنة603هـ فكان له دور كبير في رد ثورة ابن غانية وتوفي سنة618هـ و اشتهر من أبنائه عبد الله المدعو أبو زكريا الذي ولي تونس من بعده . وفي سنة 628هـ فتح أبو زكريا قسنطينة و بجاية ثم فتح سنة 632 هـ الجزائر و الشلف و ألندلس الشرقية سنة635 وفتح تلمسان سنة640 هـ
    الجزائر الحفصية هي عمالتا قسنطينة و الجزائر إلى مابعد مليانة شمالا و ما بعد ورقلة جنوبا إلا ما تغلبت عليه زناتة من بعد وكان من الاسباب التى ادت الى سقوط الحفصيين امتناع اهل البادية و القرى و قبائل البربر عن الجباية وقلة اهتمام الخلفاء بالدولة و وقوع الدولة بين اطماع قوتين هما الاتراك و الاسبان
    سقطت الدولة الحفصية على يد العثمانيين حيث استمال بربروس والي تونس محمد بن الحسن بالهدايا واتخذ من تونس قاعدة لمهاجمة بجاية و بقية السواحل التي احتلتها إسبانيا و سر به الحفصيون فوصل يده بأبي بكر وعبد العزيز أميري قسنطينة و القلعة واستدعته كتامة لاسترجاع جيجل فملكها سنة920 هـ و اتخذها مركز حركته ثم ملك الجزائر نة922 بعث بفتحها إلى السلطان سليم العثماني فولاه بها وكان ذلك أول قدم للدولة العثمانية بالجزائر.
    التواجد العثمانى
    يذكر كبار السكن ممن سكن المنطقة أن جيوش الداى كانت تجوب إقليم المنطقة من اجل الضرائب او البحث عن الفارين او المتمردين على سلطة الداى
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الاستعمار الفرنسى

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:48


    الاستعمار الفرنسى
    دخول الفرنسيين إلى عين بوزيان
    في يوم 13 أكتوبر 1837 احتل الجيش الفرنسي مدينة قسنطينة بعد قتال عنيف ومقاومة بطولية ومن ثم بدأت السلطات الاستعمارية البحث عن منفذ نحو البحر أقرب إلى قسنطينة من ميناء القل ذو المسالك الوعرة والخطيرة بالنسبة للغزاة، فأرسلت الجنرال نيقرتي للتعرف على سكيكدة وميناء ستورا وهكذا ثم الاحتلال الفوري للمنطقة.
    وانطلق الجنرال نيقرتي يوم 7 أفريل 1838 من قسنطينة على رأس جيشه ووصل في شهرى مارس و أفريل إلىمنطقة عين بوزيان و حوض رمضان جمال بتراب قبيلة بني مهنة مارا من منطقة عين بوزيان و الحروش وفي نفس اليوم وعلى الساعة الثانية بعد الزوال وقف نيقرتي أمام أطلال روسيكا دا بالربوة التي أطلق عليها اسمه (Le mamelon Negerier والمعروفة باسم دار بن حورية واستقبل هناك القائد السعودي الذي اختار أن يكون عميلا يخدم مصالح الاستعمار بعدما خدم العثمانيين.
    وفي الوقت الذي تقابل فيه القائد السعودي مع الجنرال نيفرتي أطلقت النيران من الربوات المجاورة على الجيش الاستعماري وأجبرته على الرحيل في الصباح، وهكذا اتجه نيقرتي إلى ستورا التي كانت تكسو قممها غابات الفلين الكثيفة وفي هذه المرتفعات وبوادي زرزور بالضبط اعترض العدو ومقاومون مشاة مع بعض الفرسان 3000 مقاوم وأطلقت النيران بشدة وخلفت العديد من القتلى والجرحى..
    وفي نفس الوقت الذي وصل فيه وجد فالي بخليج سطورة سفينة لوسفينكس
    (le sphinx) القادمة من ميناء عنابة والتي كانت تحمل عتادا حربيا ومواد غذائية وفي ليلة 7 إلى 8 أكتوبر أطلقت النيران على مواقف الجيش الاستعماري ومع اشتداد المقاومة اختير واد الزرامنة لبناء المدينة الاستعمارية على أطلال روسيكاد، وقرر تهديم السيرك العتيق لتطويقها بجدار ذو أربعة أبواب : باب البحر شمالا (مكان النزل البلدي) وباب قسنطينة جنوبا (مكان النصب التذكاري لعشرين أوت 1955) وباب الأوراس غربا في مرتفع سكيكدة، ورغم وجود الجدار استطاع المقاومون الدخول إلى وسط المدينة لتنفيذ عملياتهم.
    استمرت المقاومة ضد الاحتلال بمنطقة سكيكدة حتى سنة 1860 وتزعمها بعد سي زغدود سيدي محمد بودالي وبوسبع وسيدي محمد ولد رسول الله. ومحمد بن عبد الله، وفي نفس الفترة شيد مسجد سيدي علي الديب 1844/1846 وبلدية سكيكدة 1848 الكائنة بنهج بوجمعة لباردي وشيد أيضا المسرح البلدي الجميل.
    في سنة 1945 فتحت مطبعة في المدينة ونشرت أول صحيفة محلية اسمها le (courrier de philippe vill) أي بريد فليب فيل، ويجدر الذكر أن المدينة اتخذت تسمية فليب فيل يوم 17 نوفمبر 1838 )بعدما أخذت مدة شهر اسم (fort de france) أي حصن
    فرنسا) تمجيدا للملك الفرنسي لويس فيلب

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الثورة التحريرية

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:49


    الثورة التحريرية
    في العهد الاستعماري كادت منطقة عين بوزيان إحدى المناطق التابعة لعمالة قسنطينة كما هى عليه ولاية سكيكدة التى كانت تتوسط الجزء الشمالي منها ، وبسبب موقعها الجغرافي المتميز استقر بها عدد معتبر من المعمرين واقامو المنشات التي تخدم استيطانهم موزعة بشكل يؤطر ويحاصر الأهالي ثم أستو لو على أجواد الأراضي الزراعية وانتزعوها من ماليكيها واستوطنوها كما فعلوا مع اهم مدن سكيكدة ،القل الحروش عزابة وغيرهم هم من القرى ،وتشهد على دلك منطقة – فيرمة ثورنى – نسبة للمعمر الفرنسى و( فيرة داليان ) كما لاانها كانت مقر لبلدية و مقر بريد و عدة مراكز للحراسة
    لقد كان دخول الاستعمار الفرنسي الى مدينة سكيكدة عبر عين بوزيان و منطقة رمطان جمال شهر أفريل 1938 ،و اصطدم بمقاومات عنيفة و متتالية من السكان الأهالي في مختلف القرى و الدواوير و المشاتي و إن كانت غير منظمة إلا إن المقاومة كانت واستمرت و برز فيها مقاومون عنيدون سجلوا بطولات أمثال بوبقرة و زغدود،
    1914ـ 1920 احتاج و تمرد بعض الشباب ضد التجنيد الاجباري للحرب العالمية الأولى و ظهور ما يسمى بالخارجين عن القانون ـ في نظر الاستعمار ـ المدافعين عن الشرف و حركة الأمير خالد تسجل نشاطها في سكيكدة ،
    أما الحركة الوطنية بمفهومها السياسي التاريخي المتعارف عليه فإن ولاية سكيكدة كانت مسرحا نشطا لها ، فعلى امتداد سنوات الثلاثينات و الأربعينات و بداية الخمسينات حتى اندلاع ثورة نوفمبر 1954 كانت الساحة السياسية الوطنية نشطة جدا في هذه المنطقة ، وكل التشكيلات السياسية المعروفة آنذاك سجلت حضورها بدرجات متفاوتة ، بالإضافة إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي نشطت في مجالها الإصلاحي المعروف ،كمحاربة الطرقية و فتح المدارس الحرة لتعليم اللغة العربية مثل مدرسة الإرشاد بسكيكدة، وقد دكر الشيخ خير الدين فى مدكراته كيف ان جمعية العلماء كانت توفد العلماء و الشيوخ من اجل اقامة الدروس و لم تستثنى عين بوزيان من هدا التقليد
    أما الساحة السياسية للحركة الوطنية في سكيكدة فقد كان يحتلها بشكل واسع و يؤطرها تأطيرا محكما و دون منافس ، ح- الشعب الجزائري ـ حركة الانتصار للحريات الديمقراطية ـ منذ انطلاقته بنجم الشمال الإفريقي و كل التطورات و الإحداث التي تعاقبت عليه حتى تأسيس المنظمة السرية ، ثم اكتشافها الى الأزمة التي تعرض لها وانقسامها حتى التحضير لثورة نوفمبر 1954 ،
    كل الأحداث التي عاشها الجزائر كانت منطقة عين بوزيان ومعها الولاية سكيكدة ميدان حيويا لها،
    ـ منذ الثلاثينات كان من سكيكدة ثلاثة أعضاء قياديين في ح-الشعب و هم مسعود بوقدوم و موسى بوالكروة عضوان في اللجنة المركزية و حسين لحول عضو اللجنة المركزية و أمين عام الح- ،
    ـ دائرة سكيكدة ( الدائرة السياسية في تنظيم الحبهة- بأقسامها الأربعة سكيكدة ، القل عزابة الحروش كانت تعد من الدوائر الكبرى على المستوى الوطني-،
    ماي 19458
    نظمت حركة الانتصار للحريات الديمقراطية في سكيكدة مسيرة كبرى يوم 8 ماي 1945 رفع خلالها العلم الوطني
    في شكله الحالي ) وانطلقت عبر شارع بشير بوقدوم حاليا واجتازت ساحة الشهداء حتى تصدت لها وفرقتها قوات الأمن الاستعماري و أعقبتها ملاحقات واعتقالات في صفوف المناضلين،
    1947
    ـ انتخابات المجالس و تأسيس المنظمة السرية
    عن دخول حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بمرشحها في مختلف انتخابات المجالس البلدية والجهوية والمجلس الجزائري والفوز الذي حققته فيها رغم مضايقات الإدارة الاستعمارية دليل يؤكد مدى انتشار هذه الحركة و قوة تأطيرها للشعب الجزائري في هذه المنطقة ،
    ومن المناضلين المرشحين باسم حركة الانتصار الفائزين في مختلف المجالس
    بوقدوم المدعو سي الحواس ، العربي دماغ العتروس، زيغود يوسف ، علي منجلي ، بشير بوقدوم ، لساق عبد الحميد و غيرهم .
    المنظمة السرية :
    مع بداية تشكيل الحركة السرية من طرف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية تشكلت الخلايا السرية لهذا التنظيم بولاية سكيكدة ،
    في كل من سكيكدة الحروش ،القل، عزابة
    و كان المشرفون و المراقبون الجهويون كثيرا ما يزورون مدينة سكيكدة في جولات تفقدية تنظيمية سرية أمثال محمد بوضياف ، ديدوش مراد ، زيغود يوسف ،
    اكتشاف المنظمة السرية و مؤامرة 1950
    على إثر حادثة تبسة ، كشف البوليس الاستعمار حقيقة المنظمة السرية و حجز وثائق تواجدها عبر الوطن،
    تعرض منزل المناضل بوكرمة بوجمعة المدعو عيسى سكيكدة على محاصرة البوليس ببيانات تؤكد تواجد مخزن الأسلحة و فعلا وجده ، فاحتجز كمية معتبرة من الأسلحة و ألقي القبض على بوكرمة بوجمعة وواصلوا ملاحقة مناضلين المنظمة السرية الذي كان عددهم كبير بولاية سكيكدة
    ـ19541953
    أزمة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية
    خلال هذه الفترة كثر نشاط المبعوثين من مختلف الأطراف الثلاثة التي أل إليها الح-بعد انقسامه ،فهذا مبعوث يشرح موقف رئيس الح-ميصالي الحاج وذاك مبعوث يشرح موقف المركزيين والآخر يستمع و يبلغ بحكمة رأي الطرف المحايد للطرفين المتصارعين و مؤيد بإلحاح للعمل الثوري المباشر المسلح و أخيرا استقرت - النضالية في أغلبها عبر ولاية سكيكدة لهذا الطرف الحكيم و بقي المناضلون رهن إشارة ديدوش مراد وزيغود يوسف حتى جاء يوم الفصل ،
    ثورة التحرير الوطني 1 نوفمبر 1954
    على إثر الاجتماع التاريخي لمجموعة 22 و تقرير تفجير الثورة قسمت الجزائر إلى (5) مناطق كما هو معلوم و أصبحت ولاية سكيكدة ومعها منطقة عين بوزيان تابعة لمنطقة الثانية (2) الشمال القسنطيني و تسمى اصطلاحا منطقة السمندو تحت قيادة الشهيد البطل ديدوش مراد و مساعدة زيغود يوسف ، لخضر بن طوبال الدى يدكره سكان المنطقة لما اقام بها و مصطفى بن عودة ،ومعهم البطل الشهيد نفير محمد
    وفي ليلة أول نوفمبر 1954 تشكل فوجان من المجاهدين الأوائل فوج هاجم ثكنة الجند رمة بمدينة السمندو و آخر حرق مستودع الفلين بمدينة الحروش و بذلك سجلت الانطلاقة المسلحة لثورة نوفمبر 1954 في هذه المنطقة و شهد شهر نوفمبر و ديسمبر 54 عملا ثوريا نشيطا بالمنطقة تمثل في العمليات الفدائية و التخريبية للمنشآت الاقتصادية للاستعمار خاصة قطع أعمدة الهاتف و الكهرباء و مهاجمة مزارع المعمرين إلى جانب العمل التنظيمي الثوري عبر الدواوير و المشاتي تمثل في جمع الأسلحة و شرح القضية والتجنيد لها ،
    و مواجهة لذلك قامت السلطات الاستعمارية بملاحقة مناضلين حركة الانتصار للحريات الديمقراطية واعتقالهم كما قامت باعمال نهب منظم فى جميع مناطق الوطن و للتاريخ فقد دكر احد شهود العيان ممن سكنوا منطقة عين بوزيان كيف قام الاستعمار بعمليات الحرق و الاستلاء على مزارع السكان و قتل كل من يعترض طريقه ودكر على سبيل المثال كيف قام العدو الفرنسى ممثلا فى جنوده بالاستلاء على ممتلكات عائلة سعد عيسوس و السكان المجاوريين لهم سواء على مستوى منطقة الرتبة وهى عبارة على مزرعة للحاج عبد الله و ابنة احمد التى نهبت كليا خاصة ان المنطقة عبارة عن ممر يسلكه المجاهدين
    كدلك منطقة بوقرين وهى فى الاصل مزرعة الحاج عبد الله و ابناء اخيه محمد سعد عيسوس التى نهبت هى الاخرى و اقامة اربعة سجون بها و معسكر للجيش الفرنسى
    وبرج سيدى عمار وهى مزرعة اولاد بلقاسم سعد عيسوس التى نهب عن اخرها
    فيرمة دليان و هى مزرعة الاخطر سعد عيسوس نهبت و احرقت خاصة ا ناهل المزرعة كنوا على اتصال مباشر بالمجاهدين و لهم نشاط ثورى خاصة حراسة ممر جيش التحرير بالمنطقة و القيام بعمليات قطع الطريق اثاء مرور جنود التحرير و خيوط الهاتف وحرق مزارع الاقدام السوداء
    وهده رسالة بعث بها المدعوا حميد سعد عيسوس لوزير المجاهدين بعنوان
    ( عينات و حقائق عن ابطال الثورة التحريرية وماتبقى مما ادليت به عن المجاهد سى لخطر بن طوبال
    فى اول مرة كتبت الى وزارة المجاهدين وقلت لهم بان الحديث عن هدا المجاهد يتطلب مقتا طويلا للحديث
    عن خصاله و بطولاته
    فهدا المجاهد و الرمز عاش نواحى قرية عين بوزيان فترة من الزمن مند ان توجه الى تونس فى مهمة
    موكله له من النطام اندك سنة 1957
    ومن الاعمال التى قام بها اغتيال القايد و اظهار الخونة وقد قام بالتخطيط و التنطيم لعملية جبل الاكحل
    وقد قام بالبحث عن من باع غلة القمح للعدو الفرنسى مع السى احمد المدعو زيغود انداك وفى مركز اولاد
    ( رابح بن عثمان ) و اخد المال كى يدفعوا للفلاحين الدين اخد منهم القمح وبقيت فى المركز حتى استشهاد
    زيغود يوسف وبقيت الدفاتر و الحقيبة عند ( البشير سعد عيسوس) حتى سلمت الى سى لخطر بن طوبال
    وقد حط رحاله فى نفس المكان ( دشرة اولاد رابح )انداك حوالى 100 جندى و قد تحمل المسؤولية كاملة
    و احسن الموقف
    وقد سجل البطل الاحداث كاملة وكدلك ( مصطفى فيلالى) قام بتسجيلها و السؤال المطروح هل هده
    التسجيلات مازالت فى الارشيف ام لا و هل ضاعت فنحنى لا نعلم اى شيئ
    وندكر ان الخوجة بن حسين هو الدى اخد المال فاين حولها لانعلم و لازالت هناك توضيحات اخرى
    تتطلب وقتا طويلا و فى الاخير اشكركم على كل شيئ و تقبلوا فائق الاحترام و التقدير
    امضاء سعد عيسوس حميد ) انتهت الرسالة بغير تصرف


    وهده رسالة اخرى بعثها المدعوا حميد سعد عيسوس الى السلطات المحلية و ولاية سكيكدة يشرح اسلوب عامى كيف كانت المنطقة تعيش اثناء الاستعمار الفرنسى و عدد فيها اماكن التعديب

    نص الرسالة
    (الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
    بلدية عين بوزيان اليوم 10 جانفى 2010
    دائرة سكيكدة
    ولاية سكيكدة


    الموضوع تقديم لمحة تاريخية عن مراكز التعديب السرى من طرف العدو الفرنسى ومجمع العسكر فى بلدية عين بوزيان و بلدية زيغود يوسف واماكن التعديب

    يسعدنى و يشرفنى ان اتقدم الى معاليكم المحترمة بطلبى هدا راجيا منكم النظر فى مضمونه واخده بعين الاعتبار و الاهتمام و اتخاد الاجراءات المناسبة و السريعة لرفع معنويات سكان بلدية عين بوزيان
    هده البلدية المجهول تاريخها تناسيا او نسيانا بقصد اوعن غير قصد وقد تخلى عنها حتى ابناءها و ابطالها امثال ( محمد ارهاب ) المدعوا الفلاق و هو اول من اشرف على عملية الهجوم فى سنة 1955 بعين بوزيان ويستطيع صديقه اعطاء لمحة تاريخية يسحق بها الاكاديب الموجودة عن هده القرية و نطالب بالمشاركة فى كتابة تاريخ المنطقة و كدالك السيد ( شيبوط ابراهيم ) و السيد ( محمد بوريش ) م ابطال عائلة هده القرية و الله لايضيع اجر المحسنين فى خدمة البلاد و العباد

    اسم الخريطة الشبه عسكرية للعدو الفرنسى
    ومن المجمع العسكرى و الدى يشرف عليه رائد عسكر ببلدية ( السمندو) زيغود يوسف حاليا ويضم بلدية زيغود يوسف و بلدية ديدوش مراد ( بيجوا ) سابقا
    بلدية عين بوزيان يشرف عليها النقيب المدعوا لعور و اسمه الحقيقى النقيب ( تيفنوا )واليه الجلادين لبرج احمام بسكيكدة وهؤلاء السفاحين تعاقبوا على بلدية عين بوزيان قتلوا ما قتلوا وعدبوا وخلقوا اماكن للتعديب و الزنزانات و المحتشدات وحرقوا و نهبوا وانتهكوا الحرمات و اصبح عين بوزيان منطقة محرمة على مواطنيه ولم ينجوا من هؤلاء السفاحين الا طويل العمر و المطلوب من جميع المسؤولين ان يحققوا و يساعدونا بمعلومات اكثر من قسنطينة وخاصة سكيكدة وادا كانت رات من الجميع من بلدية و منطمات المجتمع المدنى و حتى الجمعيات السياسية و مدرية المجاهدين و غيرهم تطافر الجهود يادى الى مشروع فتح ملف التعديب ابان الاحتلال الفرنسى و مكتب لجمع رفات الشهداء المنتشرة فى جميع ربوع البلدية ليومنا هدا وبناء مقبرة محترمة تليق بمقام الشهداء
    اسم الخريطة يبدا من بلدية زيغود يوسف و نواحيها ومنها بلدية عين بوزيان التى يشرف عليها القيب المدعوا ( تيفنوا ) وخريطة عين بوزيان تبدا من جبال التوميات و بو الزيتون و وصولا الى جبال عياطة و الرفراف و حلوفة و بودرياسة و بوقرين و عين لبتاتشة و بوصنيب و وقعت فى هده النواحى عدة عمليات عسكرية ضد العدو الفرنسى وكل عملية خلفت العديد من الشهداء
    ففى جبل التوميات وقعت عملية مصطفى فيلالى و عملية بوصنيب و عملية محمد ارهاب ب20 اوت 1955 و عملية عين ابتاتشة
    حيث قام السفاح النقيب (تيفنوا ) بحط الرحال بجانب جبل التوميات ونصب خيامه هناك مدة 15 يوم وقام بسد مغارة هناك اودت بحياة العديد ممن التجا اليها منهم المدعو ( جمعات عمار بن عودى ) وحوالى 12 شهيد يحملون رشاشاتهم و 24 غيرهم
    كما قام النقيب بحط رحاله مرة اخرى فى برج التيسى ( بوقرين ) فى الغابة وحاصر فيرمة الحاج عبد الله سعد عيسوس و نصب الكمائن فى جبل الاكحل دامت حوالى 15 يوم ليلا ونهارا
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    رد: كل شىء عن عين بوزيان

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:53


    وهده رسالة اخرى بعث بها الشخص فسه لمديرية المجاهدين من اجل دعم مسجد التوبة
    نص الرسالة
    ( الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية

    اللقب سعد عيسوس الى السيد مدير المجاهدين بولاية سكيكدة
    الاسم حميد
    العنوان بلدية عين بوزيان
    =ائرة سيدى مزغيش (ولاية سكيكدة)


    الموضوع لمحة تاريخية عن ماساة الدماء و الدموع عن المسجد العتيق المسماة ( التوبة )له تاريخ


    الى السيد مدير المجاهدين بولاية سكيكدة يسعدنى ان اتقدم لحطراتكم المحترمة وبصفتكم تمثلون مديرية تاريخية راجيا منكم النطر بعين الاعتبار و و الموافقة على طلب اعانة هدا المسجد العتيق وتدعيمه ماديا و معنويا لما له من تاريخ مجيد وهدا لانه هده القضية هى جزء من تاريخنا المحلى و الولائى و الوطنى واكثر منها بكثير بالرغم من الشائعات و الاراجيف و الكدب التى تضعف من الحقيقة
    السيد المحترم مدير المجاهدين كان مسجد عين بوزيان العتيق و اسمه الحالى التوبة قبل الاستقلال و اثناء الاستدمار الفرنسى له تاريخ و اى تاريخ كان مصرع للاحرار و الثوار و مكان للتعديب و مقبرة للمجاهدين و المسبلين و الفدائيين خاصة مند احداث 20اوت 1955 احتل من طرف الجيش الفرنسى و جعل من المرافق الخاصة به عبارة عن زنزانات و مخازن للحبوب خاصة بجيش العدو الفرنسى والحقوا به اضرار كثيرة و كبيرة نهبولا و كسرا النوافد و الابواب ولطخوا اسواره بالدماء واصبحت رائحة الموت منتشرة فى ارجاءه و من الزنزانات التى كانت بداخله كانها علب من السردين خاصة من طرف النقيب المدعوا (لعور )والنقيب ( تفنوا) و الجلاد ين انت من سكيكدة
    كان الزنزانات ضيقة بداخل المسجد و حرم على كل من يدخله الاكل و الشرب لايوجد بداخله الا الموت و العداب و ما شابههما هكدا دواليك حتى يتم تحويل الموقوفين الى بلدية السمندو (زيغود يوسف )حاليا ا والى سان شال ( رمضان جمال )حاليا وارجوا التحقيق فى هدا الطلب

    المعنى بالامر
    سعد عيسوس حميد )
    و الرسالة كما هى بغير تصريف
    معركة زقار ..؟؟
    معركتا بورزام ووادي زقار تلقـنان العدو درسا في البطولـة والفداء
    تعد معركة وادي زقار الكبرى التي وقعت يوم 11 ماي 1957 من بين أهم المعارك الكبرى التي وقعت بالولاية التاريخية الثانية والتي أعطت للعدو درسا في البطولة والفداء. وحسب شهادة بعض المجاهدين ممن عايشوا تلك الأحداث فإن قادة فيلق جيش التحرير الوطني التابع للولاية التاريخية الثانية وهم مسعود بو علي والبركة مختار ورابح بلوصيف وعيسى عبد الوهاب قد نصبوا خلال ذلك التاريخ كمينا بمنطقة وادي زقار الغابية ضد قافلة عسكرية للعدو الفرنسي كانت محملة بالأسلحة والذخيرة الحربية وقادمة من مدينة سكيكدة، إذ وقبل بدء الهجوم الذي شارك فيه زهاء 300 مجاهد كانوا مسلحين ببنادق صيد وأسلحة حربية مختلفة، قام قادة الفيلق بتوزيعهم إلى أفواج بكيفية مكنتهم من محاصرة المنطقة حصارا محكما.
    وبمجرد أن مرت القافلة شرع المجاهدون في الهجوم بإطلاق النار عليها وبعد حوالي 20 دقيقة من القتال انتهت المعركة لصالح جيش التحرير الوطني بعد ان تم قتل كل من كان داخل الشاحنات من جنود العدو فاق عددهم 100 عسكري فرنسي مع إلقاء القبض على واحد منهم، كما تمكنوا من الظفر بغنيمة كبيرة تمثلت في أكثر من 50 قطعة سلاح بالإضافة إلى لباس الجنود الفرنسيين وصناديق الذخيرة الحربية ونظارات ميدان.
    وكرد فعل على ذلك، قام المستعمر الفرنسي بارتكاب مجازر في حق العزل من سكان القرى والمداشر بعد أن أقام بالمنطقة محتشدات ومراكز للتعذيب.
    ويرى عدد من مجاهدي المنطقة التاريخية الثانية بأن معركة وادي زقار الكبرى حتى وإن تميزت بطابعها الفجائي، إلا أنها تعد امتدادا لمعركة أخرى تاريخية شهدتها نفس المنطقة والمتمثلة في معركة بورزام التي وقعت يوم12 ماي 1956 بالمكان المسمى بورزام /الحمري على بعد 04 كلم من بلدية سيدي مزغيش والتي قادها البطل الشهيد الرمز زيغود يوسف وشارك فيها أكثر من 100 مجاهد أغلبهم من إطارات الثورة كانوا يحضرون لمؤتمر الصومام كعلي منجلي، علي كافي، رزاقي عبد المجيد، عياشي إبراهيم، صالح بوبنيدر المدعو صوت العرب، عيسى عبد الوهاب، الطاهر جواد، علي بوستة المدعو بداي، العايب دراجي، عمار شطايبي، بكوش لخضر، رمضان هزيلة، مزدور رابح، مرصى صالح، هدام محمد المدعو بلهوان، صالح بوجمعة، بوهجة حسين، بوزيتون يوسف، دبوز أحسن، نطور عبد العزيز، رابح بلوصيف، محمد صالح ميهوبي، مسعود بوجريو، العيفة محجوب وغيرهم. وقد أسفرت تلك المعركة عن قتل أكثر من 50 جنديا فرنسيا من بينهم ضابط بالإضافة إلى الاستحواذ على الغنائم والمتمثلة في الذخيرة الحربية وبنادق حربية.
    وقد أكد لنا عدد من المجاهدين أن الاستعمار الفرنسي ارتكب في حق الجزائريين العزل إبادات جماعية لا يمكن وصفها إلا بجرائم حرب كالإبادة الجماعية التي وقعت في مشتى الكاف بمنطقة عين أحلوف ببلدية سيدي مزغيش في احد أيام رمضان من يوم 29 أبريل 1956 كرد فعل على الكمين الذي نصبه مجموعة من المجاهدين بقيادة صبوع محمد لقافلة العدو بالمكان المسمى بوحلبس على مستوى طريق أمجاز الدشيش باتجاه سيدي مزغيش، حيث أصيب على إثرها ضابط فرنسي وجندي فرنسي، ليقوم العدو بتعقب آثار المجاهدين عبر جبل بوحلبس حتى بلغوا مزرعة طيار قبالة مشتى عين أحلوف، حيث تمركزوا هناك وراحوا وبوحشية يطلقون النار لمدة حوالي نصف ساعة في كل الاتجاهات وفي اليوم الموالي وعلى مستوى مشتى شعاب بن حديد قام العدو بمهاجمة جميع البيوت وبعد أن قاموا بجمع الرجال أمطروهم بوابل من الرصاص ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل قاموا أيضا بتوقيف 16 رجلا وأجلسوهم على ركبهم ثم أطلقوا عليهم النار، حيث بلغ عدد المواطنين الذين قتلهم العدو جماعيا على مستوى هذه المنطقة 39 شهيدا.

    هجمات 20 أوت بمدينة القل
    العدو يتكبد خسائر ماديـة وبشـرية كبـيرة
    يعد المجاهد نطور سعد عبد العزيز من المجاهدين الأوائل الذين خططوا لهجمات 20 أوت 55 على مستوى منطقة القل غرب سكيكدة وحسب شهادة هذا الأخير فإن التحضير لتلك الهجمات التاريخية التي كانت في الواقع امتدادا طبيعيا للهجمات التي شهدتها مدينة سكيكدة وفق الخطة التي رسمها الشهيد البطل الرمز زيغود يوسف قد أشرف عليها عمار شطايبي وبكوش لخضر ونطور الساسي والمتحدث وكذا 15 مجاهدا، مضيفا بأن لا أحد من المجاهدين الذي كلفوا بالتحضير كانوا على علم بالعملية وعلى هذا الأساس تم تقسيم المجموعة إلى فوجين حددت لكل منهما مهمة التوجه إلى مشاتي المنطقة وعددها 07 للاتصال بالمسبلين والمناضلين من أجل الاستعداد للقيام بالعملية العسكرية ضد العدو. وبتاريخ 19 أوت 55 تم إعلامهم بضرورة الاستعداد يوم 20 أوت 55 للقيام بهجمات على كل مصالح العدو حينها، مضيفا بالقول: ”طلب منا التوجه إلى المكان المسمى راس لحرش وهناك شرعنا في تنظيم أنفسنا فكانت وجهتنا الأولى منطقة وادي لمساسخة وبها قضينا ليلتنا الأولى وكان عددنا حوالي 45 مجاهدا إضافة إلى 15 مسبلا قدموا من مدينة القل، وقبل الهجوم تم تشكيل 06 فرق أسندت لكل منها مهمة. فالفرقة الأولى كلفت بالهجوم على مدينة القل من الجهة الشرقية والفرقة الثانية كلفت أيضا بالهجوم على مدينة القل على أن يكون توغلها في وسط المدينة من جهة الطبانة، أما الفرقة الثالثة فقد تمثلت مهمتها في الهجوم على وسط مدينة القل على أن تدخل المدينة من الجهة الغربية للطبانة، أما الفرق المتبقية فالأولى منها كلفت بحرق الفلين التابع لشركة أحد المعمرين، بينما كلفت الفرقتين المتبقيتين بحرق وقلع كل الأشجار الواقعة على الطريق الرابط ما بين تمالوس والقل، مشيرا الى أن تاريخ الهجوم قد حدد على الساعة12زوالا ولكي يكون الهجوم ناجحا وفق الأهداف التي تم تسطيرها من قبل القيادة في مقدمتهم القائد الرمز الشهيد زيغود يوسف، فقد كلف عدد من المجاهدين بحراسة الطريق الذي يربط القل بمنطقة الشرايع الجبلية.
    وفي حدود منتصف نهار يوم 20 أوت 55انطلق الهجوم بإطلاق الرصاص من قبل المجاهدين والمسبلين الذين دخلوا وسط مدينة القل إلى غاية الحديقة العمومية وتم خلالها تنفيذ الخطة المتفق عليها باستهداف الثكنة العسكرية وكذا ثكنة الدرك ومقر الشرطة ودار الحاكم، كما تم حرق مخزن الفلين وقتل عدد من عساكر العدو لا يذكر عددهم وتم خلال العملية الاستيلاء على03 بنادق صيد ومسدسين.
    كما أسفرت العملية عن إصابة حوالي38 مجاهدا منهم 18 شهيدا و06 جرحى، في حين تمكن العدو من أسر 08 مسبلين..وأمام شراسة الهجوم
    والحصار الذي ضربه المجاهدون على وسط المدينة فإن العدو لم يتمكن من دخول القل إلا عن طريق البحر حيث أرسل تعزيزات كبيرة بغية الانتقام.
    وحسب ما جاء في شهادة المجاهد نطور سعد عبد العزيز فإن سر نجاح تلك الهجمات تعود بالأساس إلى سرية التحضير والصرامة في تنفيذ الأوامر إلى جانب روح الفداء الذي اتصف به المهاجمون الذين لقنوا العدو درسا لا ينسى.
    شهادات لمجاهـدين عن التحضـير للهجوم بالشمال القسنطيني
    واستشهاد محمود نفير
    أجمع كل الذين تحدثنا معهم من مجاهدي المنطقة الذين كان لهم شرف المشاركة في التحضيرات الرسمية لهجوم 20 أوت 55 بسكيكدة على الدقة وبعد النظر والدهاء الذي كان يتصف به مهندس الهجوم البطل الشهيد زيغود يوسف، حيث برهنوا للأعداء على أن هذه الهجومات لم تكن عملية ارتجالية بل كانت عملية مدروسة وذات أهداف دقيقة، فرضتها ظروف مرت بها الثورة الجزائرية بالخصوص بعد الحصار الذي ضربه الاستعمار الظالم على منطقة الأوراس. وما يؤكد حنكة القائد البطل الرمز الشهيد زيغود يوسف هو أن التحضير للاجتماع كان في غاية السرية ، حيث لم يعلم به حتى أقرب مقربيه ما عدا بعض القادة الذين يحسبون على الأصابع ممن كان يثق فيهم الشهيد. وحسب الروايات التي جمعناها ممن عايشوا تلك الأحداث من مجاهدي سكيكدة الأحياء منهم، فان البداية كانت بتوجيه الدعوة لعدد من المسؤولين بالشمال القسنطيني دون ذكر موضوع الاجتماع للالتقاء بالمكان المسمى بوساطور الواقع بمنطقة سيدي مزغيش لكن عدم ملاءمة المنطقة أرغم زيغود يوسف على تغيير المكان ليتم اختيار منطقة براكسبور (بوشطاطة حاليا)، غير أن الأمور لم تكن كما تم التخطيط لها إذ تمكنت القوات الاستعمارية من رصد تحرك عدد من المجاهدين مما أدى إلى وقوع اشتباك بين المجاهدين والعدو بالمكان المسمى الخربة قرب سيدي مزغيش سقط على إثرها شهيدان وهما محمود نفير والحاج القسنطيني المدعو الألماني. وأمام هذا الوضع المفاجئ قرر البطل الشهيد زيغود يوسف عقد الاجتماع السري بالمكان المسمى كدية داود بالزمان بمنطقة بوشطاطة لكونه موقعا استراتيجيا حصينا..وحسب نفس الشهادات فقد حضر الاجتماع الذي كان تحت حراسة جد مشددة وأشرف عليه شخصيا البطل الشهيد زيغود يوسف إضافة إلى كل من الأخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله وعمار بن عودة وعلي كافي وإسماعيل زيغد ومسعود بوجريو المدعو سي مسعود القسنطيني وصالح بوبنيد ر (صوت العرب) وعمار شطايبي وبشير بوقادوم ومحمد دخيل المدعو الرواية..
    وحسب الشهادة التي قدمها المجاهد علاوة علقمي منسق الهجوم على المطار فقد أكد بأنه عندما تم استدعاؤه لحضور اجتماع بالمكان المسمى كدية الزمان لم يتم التطرق أصلا إلى هجومات 20 أوت 55 بل كان التركيز منصبا على عملية تحضير بعض الأدوات كعلب من حديد فارغة وزجاجات فارغة وقطع من حديد صغيرة وأنواع من المطاط والعمل على تخزين كميات كبيرة من البنزين وإحضار وسائل التلحيم والمناشير دون توضيح الهدف من ذلك ونفس الشهادة أكدها المجاهد نطور سعد عبد العزيز منسق هجوم القل، إذ أكد أنه لم يتم التعرف على تاريخ 20 أوت 55 إلا يوم 19 أوت 55 مساء.
    وقد تم خلال هذا اللقاء دراسة الوضعية العامة التي تميز الشمال القسنطيني بوجه خاص والوضع على مستوى الجبهة والحصار المضروب على منطقة الأوراس وكيفية المساهمة في رفعه، ناهيك عن بعض المسائل الخاصة، إلا أن النقطة الأساسية التي ركز عليها الشهيد البطل هي القيام بعمل كبير يتمثل في إخراج الثورة إلى الشعب وبعد المناقشة وتبادل الآراء وضعت الأسس الأولى للتحضير لهجومات 20 أوت 55 في كافة ونواحي الشمال القسنطيني دون ذكر التاريخ مع التأكيد على الشروع في التعبئة وجمع الأسلحة والمتفجرات وانتظار التعليمات.
    ويؤكد كل من تحدث إلينا بأن الشهيد البطل زيغود يوسف وعدد من كبار قياديي الشمال القسنطيني كانوا على اتصال مباشر بينهم.
    ولابد أن نشير هنا حسب الشهادات التي جمعناها من هنا وهناك الى إنه من بين التوجيهات التي أعطيت من أجل التعبئة الجماهيرية هو حسن اختيار الأشخاص وهذا ما أكده فعلا المجاهد عياشي إبراهيم حيث صرح بأنه من بين التعليمات الصارمة التي أعطيت هو انتقاء الأشخاص من العائلات المعروفة والموثوق فيها مع التركيز على غير المتزوجين أو المتزوجون الذين ليس لديهم أطفالا أو المتزوجون الذين لهم أولاد وأولياؤهم أحياء والذين بإمكانهم التكفل بالأطفال في حال الاستشهاد.ط وإذا كانت التحضيرات لهجومات 20 أوت 55 التي كانت في قمة التخطيط تتميز بطابعها العسكري في مواجهة العدو المستعمر إلا أنها كانت تحمل بعدا إنسانيا مما يعكس صراحة نبل الكفاح الذي خاضه الجزائريون ضد الاستعمار الفرنسي، حيث من بين التعليمات التي أعطيت حسب شهادة المجاهد عياشي، عدم استهداف المدنيين من الأوروبيين العزل
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    ارقام من الحالة المدنية لفترة الحتلال

    مُساهمة  Admin في الخميس 15 سبتمبر 2011 - 18:57

    001 COL DES OLIVIERS - 1872 - Naissance - (6 vues)
    002 COL DES OLIVIERS - 1873 - Naissance - (3 vues)
    003 COL DES OLIVIERS - 1874 - Naissance - (3 vues)
    004 COL DES OLIVIERS - 1875 - Naissance - (3 vues)
    005 COL DES OLIVIERS - 1876 - Naissance - (4 vues)
    006 COL DES OLIVIERS - 1877 - Naissance - (3 vues)
    007 COL DES OLIVIERS - 1878 - Naissance - (2 vues)
    008 COL DES OLIVIERS - 1879 - Naissance - (4 vues)
    009 COL DES OLIVIERS - 1880 - Naissance - (3 vues)
    010 COL DES OLIVIERS - 1881 - Naissance - (3 vues)
    011 COL DES OLIVIERS - 1882 - Naissance - (2 vues)
    012 COL DES OLIVIERS - 1883 - Naissance - (3 vues)
    013 COL DES OLIVIERS - 1884 - Naissance - (2 vues)
    014 COL DES OLIVIERS - 1885 - Naissance - (3 vues)
    015 COL DES OLIVIERS - 1886 - Naissance - (2 vues)
    016 COL DES OLIVIERS - 1887 - Naissance - (5 vues)
    017 COL DES OLIVIERS - 1888 - Naissance - (1 vues)
    018 COL DES OLIVIERS - 1872 - Mariage - (4 vues)
    019 COL DES OLIVIERS - 1873 - Mariage - (4 vues)
    020 COL DES OLIVIERS - 1874 - Mariage - (2 vues)
    021 COL DES OLIVIERS - 1875 - Mariage - (1 vues)
    022 COL DES OLIVIERS - 1876 - Mariage - (2 vues)
    023 COL DES OLIVIERS - 1877 - Mariage - (2 vues)
    024 COL DES OLIVIERS - 1878 - Mariage - (2 vues)
    025 COL DES OLIVIERS - 1879 - Mariage - (1 vues)
    026 COL DES OLIVIERS - 1881 - Mariage - (3 vues)
    027 COL DES OLIVIERS - 1882 - Mariage - (1 vues)
    028 COL DES OLIVIERS - 1883 - Mariage - (3 vues)
    029 COL DES OLIVIERS - 1884 - Mariage - (3 vues)
    030 COL DES OLIVIERS - 1885 - Mariage - (2 vues)
    031 COL DES OLIVIERS - 1886 - Mariage - (2 vues)
    032 COL DES OLIVIERS - 1887 - Mariage - (2 vues)
    033 COL DES OLIVIERS - 1888 - Mariage - (1 vues)
    034 COL DES OLIVIERS - 1890 - Mariage - (2 vues)
    035 COL DES OLIVIERS - 1891 - Mariage - (3 vues)
    036 COL DES OLIVIERS - 1892 - Mariage - (3 vues)
    037 COL DES OLIVIERS - 1893 - Mariage - (2 vues)
    038 COL DES OLIVIERS - 1894 - Mariage - (3 vues)
    039 COL DES OLIVIERS - 1895 - Mariage - (3 vues)
    040 COL DES OLIVIERS - 1896 - Mariage - (8 vues)
    041 COL DES OLIVIERS - 1897 - Mariage - (3 vues)
    042 COL DES OLIVIERS - 1898 - Mariage - (3 vues)
    043 COL DES OLIVIERS - 1899 - Mariage - (1 vues)
    044 COL DES OLIVIERS - 1900 - Mariage - (4 vues)
    045 COL DES OLIVIERS - 1901 - Mariage - (3 vues)
    046 COL DES OLIVIERS - 1902 - Mariage - (4 vues)
    047 COL DES OLIVIERS - 1903 - Mariage - (1 vues)
    048 COL DES OLIVIERS - 1904 - Mariage - (3 vues)
    049 COL DES OLIVIERS - 1892 - Divorce - (2 vues)
    050 COL DES OLIVIERS - 1893 - Divorce - (3 vues)
    051 COL DES OLIVIERS - 1894 - Divorce - (1 vues)
    052 COL DES OLIVIERS - 1898 - Divorce - (1 vues)
    053 COL DES OLIVIERS - 1899 - Divorce - (1 vues)
    054 COL DES OLIVIERS - 1872 - Décès - (5 vues)
    055 COL DES OLIVIERS - 1873 - Décès - (4 vues)
    056 COL DES OLIVIERS - 1874 - Décès - (4 vues)
    057 COL DES OLIVIERS - 1875 - Décès - (3 vues)
    058 COL DES OLIVIERS - 1876 - Décès - (2 vues)
    059 COL DES OLIVIERS - 1877 - Décès - (2 vues)
    060 COL DES OLIVIERS - 1878 - Décès - (2 vues)
    061 COL DES OLIVIERS - 1879 - Décès - (1 vues)
    062 COL DES OLIVIERS - 1880 - Décès - (2 vues)
    063 COL DES OLIVIERS - 1881 - Décès - (2 vues)
    064 COL DES OLIVIERS - 1882 - Décès - (3 vues)
    065 COL DES OLIVIERS - 1883 - Décès - (3 vues)
    066 COL DES OLIVIERS - 1884 - Décès - (2 vues)
    067 COL DES OLIVIERS - 1885 - Décès - (3 vues)
    068 COL DES OLIVIERS - 1886 - Décès - (4 vues)
    069 COL DES OLIVIERS - 1887 - Décès - (4 vues)
    070 COL DES OLIVIERS - 1888 - Décès - (1 vues)
    071 COL DES OLIVIERS - 1896 - Décès - (3 vues)
    072 COL DES OLIVIERS - 1894 - Naissance - (4 vues)
    073 COL DES OLIVIERS - 1895 - Naissance - (4 vues)
    074 COL DES OLIVIERS - 1897 - Naissance - (3 vues)
    075 COL DES OLIVIERS - 1898 - Naissance - (3 vues)
    076 COL DES OLIVIERS - 1899 - Naissance - (6 vues)
    077 COL DES OLIVIERS - 1900 - Naissance - (4 vues)
    078 COL DES OLIVIERS - 1901 - Naissance - (6 vues)
    079 COL DES OLIVIERS - 1902 - Naissance - (4 vues)
    080 COL DES OLIVIERS - 1903 - Naissance - (2 vues)
    081 COL DES OLIVIERS - 1904 - Naissance - (5 vues)
    082 COL DES OLIVIERS - 1897 - Décès - (6 vues)
    083 COL DES OLIVIERS - 1898 - Décès - (2 vues)
    084 COL DES OLIVIERS - 1899 - Décès - (2 vues)
    085 COL DES OLIVIERS - 1900 - Décès - (4 vues)
    086 COL DES OLIVIERS - 1901 - Décès - (3 vues)
    087 COL DES OLIVIERS - 1902 - Décès - (4 vues)
    088 COL DES OLIVIERS - 1903 - Décès - (1 vues)
    089 COL DES OLIVIERS - 1904 - Décès - (3 vues)


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 28 مايو 2017 - 7:53