hmsain.ahlamontada.com

نشكرك على التسجيل فى هدا المنتدى زرنا باستمرار و شاركنا رايك فاليد الواحدة لا تصفق ورايك يهمنا كما ان حضورك الدائم يحفزنا
hmsain.ahlamontada.com

منتدى يهتم بنشاطات حركة مجتمع السلم بلدية عين بوزيان


    الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:23

    جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود
    قال تعالى :{ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (223) سورة البقرة
    حقوق الطبع لكل مسلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد :
    فقد قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : {... وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (44) سورة النحل
    وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحتاج الناس إليه في معاشهم ومعادهم ، وبين أصحابه ما احتاجه الناس وكذلك بين الأئمة المجتهدون ذلك ، عبر مختلف العصور الإسلامية ..
    وقد تكلم الفقهاء عن آداب المعاشرة الزوجية سواء في كتب التفسير أو كتب الحديث ، أوكتب الفقه ، وتعرضوا لكثير من القضايا الجنسية .
    وبعد أن غُزيَ العالم الإسلامي فكريا وعسكريا وحضاريا ، حدثت قضايا كثيرة بين المسلمين – بسبب هذا الغزو- ومن ذلك التحلل الجنسي ، والشذوذ الجنسي ، والممارسات الجنسية غير المنضبطة بشرع الله تعالى .
    ذلك لأن الغرب عندما تحرر من القيم الدينية ، لم يبق فيه رادع ولا ضابط ، وانتشر التكشف والعري بين ظهراني القوم ، وصار الجنس مباحا على قارعة الطريق ، فنتج عن ذلك الأمراض المتنوعة ، والبرود الجنسي ، فأخذ القوم يبحثون عن محرِّضات جنسية أخرى لتشبع رغباتهم وشواتهم الدنيئة ، فلجئوا إلى طرق عديدة ومتنوعة .
    وقد كانت هذه الوسائل والطرق غير شائعة بين المسلمين عامة – إلا قليلا منهم ممن ذهب للغرب أو الشرق – ولكن بعد وجود وسائل الاتصال الحديثة ، وخاصة الفضائيات والكمبيوتر والإنترنت ، انتشرت بشكل مريع ، وغزويَ المسلمُ في عقر داره .
    فكان لزاما على علماء المسلمين ، أن يبينوا حكم الشرع في هذه المستجدات ، بعد أن صارت حقيقة ماثلة أمام المسلمين .
    ولكن العلماء منذ البداية كانت لهم مواقف متباينة في حكم هذه الأشياء :
    فمنهم من أغلق الباب وقال : كل ما يأتي عن طريق الغرب أو الشرق ضلال في ضلال ، وما يتمخض عنه فهو حرام ورجس ، لا يجوز الاقتراب منه .
    وفريق انبهر بحضارة الغرب ، وأمر المسلمين أن يقلدوهم في كل شيء دون تمييز بين الغثِّ والسمين وفريق قد أدلى بدلوه في هذه المستجدات ، وبُحِثَ كثيرٌ منها بشكل فردي ، وبعضها بشكل جماعي عن طريق المجامع الفقهية ..
    وأول من تكلم في هذا الموضوع الخطير الشيخ محمود مهدي الاستانبولي رحمه الله في كتابه تحفة العروس ...
    وتكلم فيها الدكتور يوسف القرضاوي بكتابه فتاوي معاصرة ، وتكلم فيها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، وتكلم فيها الكثيرون ...
    وصار هذا شائعا ومنتشرا على مواقع إسلامية عديدة في النت
    ومن خير هذه المواقع الشبكة الإسلامية ، ففيها قسم للفتاوى ، وقد جمعت هذه الفتاوى خلال ست سنوات فكانت ضخمة جدا ، ومهمة جدا ، حيث إنه كانت تتم بإشراف علمي دقيق وبرئاسة الدكتور عبد الله الفقيه ( في قطر )
    وقد قمت باستقراء ما يتعلق بالفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية ، فكانت ضخمة جدًا ، وكافية وشافية – بإذن الله تعالى – حيث فيها الإجابة على جميع هذه التساؤلات ، والتي نحن اليوم بأمس الحاجة لها
    وقد تركتها حسب ترتيبها في الفتاوى ، ووضعت لها عناوين تعبر عنها ، وفهرستها ، وراجعتها
    وأسأل الله تعالى أن ينفع بها جامعها ، وقارئها وناشرها آمين.
    قال تعالى : {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (17) سورة الرعد

    السؤال
    فضيلة الشيخ حبذا لو شرحتم لنا كيفية الرد على هذا الكم الهائل من الأسئلة : الشرعية والدينية والقانونية ، فهل تتم الفتوى حسب اجتهادكم وعلمكم الوفير أم إن اجتهادكم مأخوذ من الأئمة أم من السنة أم من القرآن الكريم. وهل هناك تفاوت في الفتوى بين شيخ وآخر وما موقف الشريعة الإسلامية القانونية في اختلاف الفتوى بين شيخ وآخر ونتيجة هذا الاختلاف ماذا يفعل السائل إذا سئل سؤالاً واختلف عليه المشايخ في الرد مثال ذلك أن يفتي شيخ على نظام الأئمة الأربعة وبطبيعة الحال هناك اختلاف بينهم في الاجتهادات العلمية الدينية وجزاكم الله كل خير؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فإن الفتوى من الأمور الجليلة الخطيرة، التي لها منزلة عظيمة في الدين ، قال تعالى: (ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن...). [النساء: 127] وقال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة...) [النساء: 176] ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا الأمر في حياته، وكان ذلك من مقتضى رسالته، وكلفه ربه بذلك قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)[النحل:44]. والمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان - نسأل الله العون والصفح عن الزلل - والمفتي موقع عن الله تعالى ، قال ابن المنكدر : "العالم موقع بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل بينهم" . والمعمول به في هذا الموقع هو الإفتاء بمقتضى الكتاب والسنة والإجماع وقياس أهل العلم ، وإن كان ثمة تعارض فإننا لا نتخير إلا الراجح في المسألة والأقوى دليلاً ، ولسنا بالخيار نأخذ ما نشاء ونترك ما نشاء ، وقد قال الإمام النووي رحمه الله: ليس للمفتي والعامل في مسألة القولين أن يعمل بما شاء منها بغير نظر ، بل عليه العمل بأرجحهما.اهـ.
    ولا شك أن الفتوى قد تختلف من مفت إلى آخر حسب الحظ من العلم والبلوغ فيه، وكذلك لا نتتبع رخص المذاهب وسقطات أهل العلم، حيث عد بعض أهل العلم، منهم أبو اسحاق المروزي وابن القيم - من يفعل ذلك فاسقاً، وقد خطأ العلماء من يسلك هذا الطريق وهو تتبع الرخص والسقطات، لأن الراجح في نظر المفتي هو ظنه حكم الله تعالى، فتركه والأخذ بغيره لمجرد اليسر والسهولة استهانة بالدين. والسائل أو المستفتي يسأل من يثق في علمه وورعه، وإن اختلف عليه جوابان فإنه ليس مخيرا بينهما، أيهما شاء يختار، بل عليه العمل بنوع من الترجيح، من حيث علمُ المفتي وورعُه وتقواه، قال الشاطبي رحمه الله: "لا يتخير، لأن في التخير إسقاط التكليف، ومتى خيرنا المقلدين في اتباع مذاهب العلماء لم يبق لهم مرجع إلا اتباع الشهوات والهوى في الاختيار، ولأن مبنى الشريعة على قول واحد، وهو حكم الله في ذلك الأمر، وذلك قياساً على المفتي، فإنه لا يحل له أن يأخذ بأي رأيين مختلفين دون النظر في الترجيح إجماعاً، وترجيحه يكون كما تقدم، وذهب بعضهم أن الترجيح يكون بالأشد احتياطاً" .
    مع علم المستفتي أنه لا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه، كما لا ينفعه قضاء القاضي بذلك، لحديث أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها" رواه البخاري.
    والاختلاف واقع في الاجتهادات الفقهية، ولكن لا يظن المستفتي أن مجرد فتوى فقيه تبيح له ما سأل عنه، سواء تردد أو حاك في صدره، لعلمه بالحال في الباطن، أو لشكه فيه، أو لجهله به، أو لعلمه بجهل المفتي، أو بمحاباته له في فتواه، أو لأن المفتي معروف بالحيل والرخص المخالفة للسنة أو غير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه، وسكون النفس إليها ، فليتق الله السائل أيضاً. والاختلافات الفقهية منها ما هو سائغ ومنها ما هو غير سائغ، فما كان سائغاً فيسع الجميع، وغيره لا يسع أحداً أن يعمل به.
    ومما ينبغي أن يعلمه إخوتنا الكرام أن الفتوى في هذا الموقع تخضع لآلية منضبطة في إعدادها ومراجعتها، وفي إجازتها ونشرها، فهي تبدأ بتحرير الفتوى من أحد الشيوخ في اللجنة ، كل حسب اختصاصه والمجال المعني به ـ ثم تحال إلى رئيس اللجنة لمراجعتها ، وفي حال تطابقت وجهتا النظر في الفتوى فإنها تأخذ طريقها إلى الطباعة، ثم تحال بعد ذلك إلى المدقق الذي يقوم بمراجعتها ثانية..ثم تحال إلى الآذن بالنشر الذي يتولى المراجعة النهائية، في جانبيها؛ الشرعي والأسلوبي، ومن ثم تأخذ طريقها للنشر على الموقع. وفي حال الاختلاف في مسألة معينة من المسائل الاجتهادية التي قد تختلف فيها أنظار أهل العلم ، فإن اللجنة تجتمع وتناقش هذه المسألة من جوانبها حتى يتم الوصول إلى ما يترجح، بعد مناقشة الأدلة وأقوال أهل العلم فيها . ولجنة الفتوى ذات شخصية مستقلة، وهي مؤلفة من كوكبة من طلاب العلم من حملة الشهادات الشرعية، ممن تمرس في الفتيا والبحث العلمي. ويشرف على اللجنة ويرأسها الدكتور عبد الله الفقيه، وهذه اللجنة بكامل أعضائها تتبنى وتعتمد منهج أهل السنة والجماعة في النظر والاستدلال ، وفي التعامل مع المخالف ، من غير تعصب لمذهب أو بلد أو طائفة . فهي فتاوى محكمة بحمد الله ، وليست فتاوى شخصية . نسعى فيها إلى الوصول إلى الحق جهدنا ، مراعين سلامة الاستدلال وملابسات الواقع وتغير الحال، قدر الإمكان، ولا نزكي على الله أحداً، والله نسأل أن يوفقنا وجميع المسلمين لأرشد أمورنا ، وأن يعيننا على أمور ديننا ودنيانا ، وأن يعفو عنا ويصفح عن زللنا. والله تعالى أعلم.

    - يجوز للزوج الاستمتاع بزوجته الحائض إلا الوطء
    السؤال
    هل يجوز إنزال المني خارج موضعه،وذلك في حالة أن المرأة حائض وأن الزوج بمجرد مداعبته لها حدثت عملية الإنزال. وجزاكم الله كل الخير.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد: يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته الحائض فيما عدا الوطء وهو الإيلاج في الفرج ولا حرج فيما ذكره السائل من الإنزال في الخارج. والله أعلم
    ===================
    يحرم على الرجل إتيان زوجته في الدبر أو في حيضها ونفاسها
    السؤال :أنا متزوجة من رجلا طيب الأخلاق. ونحب بعضنا حبا عظيماً ، ولكن إني أقبل فرجه وهو يقبل فرجي وتحصل له عملية إنزال المني وتحصل لي الشهوة . فهل هذا حرام ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : للزوج أن يستمتع بزوجته كيف شاء إذا تجنب حالتين: الأولى: إتيانها في دبرها فهذه محرمة شديدة. الثانية: إتيانها في فرجها وهي حائض أو نفساء . كما أن للمرأة أن تستمتع بجسد زوجها كيف شاءت. والعلم عند الله تعالى.
    ====================
    وصايا للزوجة قبل زفها لزوجها
    السؤال
    ما هي الأشياء التي يجب أن أفعلها مع زوجي ليلة الدخلة حيث إني على وشك أن أصبح زوجة خلال شهر... أفادكم الله.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: عليك أن تتقي الله تعالى وتصلحي نيتك وتعزمي على طاعة الله تعالى وطاعة زوجك. ثم في ليلة الدخلة تتزينين لزوجك بما أحله الله تعالى من الملبس والحلي والطيب وتتنظفي. فإن ذلك من حق زوجك عليك واحذري كل الحذر من التبرج والسفور اللذان يجعلان عادة في مثل هذه المناسبات، أمام رجال أجانب وليس أمام زوجك ، وكذلك الأغاني المحرمة والرقص وغير ذلك مما حرم الله تعالى ويستحب لكما إذا خلوتها أن تتوضأ وتصليا ركعتين. وتدعوا الله تعالى وحبذا لو نصح كل منكما الآخر ويبين للآخر ما يحب ليفعله وما يكره ليجتنبه. وينبغي لأهل الزوجة أن يوصوها قبل أن يزفوها. بطاعة الله تعالى وطاعة زوجها والقيام بشؤون بيتها أحسن القيام. وننصحك بقراءة الكتب والرسائل التي فيها آداب الزواج ففيها وصايا قيمة جميلة والله تعالى الموفق.
    ================
    - البرودة يطلب علاجها بالطرق المشروعة .
    السؤال
    امرأة 32 سنة معاملتها حسنة مع زوجها 29 سنة، إلا فى الجماع. أحياناً لا تنبعث منها الرغبة الجنسية فتعاشر الزوج معاشرة باردة. تحاول تحسين المعاشرة وتكره نفسها ولكنها فشلت. والزوج عالم بهذه الحالة 1 . هل تأثم الزوجة مع أنها لا تنوى إيذاء الزوج وقد حاولت؟ 2 . ما سبب وكيفية علاج مشكلة برودة الرغبة الجنسية إسلامياً؟ 3 . هل هناك أدعية مأثورة لحل المشكلة؟ جزاكم الله خير الجزاء
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا إثم على الزوجة في ذلك .
    وأما علاج هذه المشكلة ، فله طرق منها :
    تقوى الله تعالى ولزوم طاعته ، وغض البصر عما حرم الله ، وقد تكفل الله لأهل طاعته بالسعادة والطمأنينة وسعة الرزق ، قال الله تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) [الطلاق:2-3]. (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ).[الطلاق :4 ]
    وقال سبحانه : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنُحيينه حياة طيبة) .[النحل:97]
    ومن طرق العلاج قراءة بعض الكتب المختصة بذلك ، ولا نعلم دعاء مأثوراً يخص هذا الأمر ، لكن أكثري من ذكر الله والاستغفار ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً ". رواه أبو داود وابن ماجه .
    والله أعلم .
    ===================
    يجوز لكل من الزوجين أن ينظر إلى فرج الآخر لشهوة ولغير شهوة
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أولا أحب أن أشكركم على مجهوداتكم والله يوفقكم سؤالي هو هل يجوز للرجل أو المرأة المتزوجين النظر إلى فرج الآخر أثناء الجماع ؟ ولكم جزيل الشكر.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإنه يجوز لكل من الزوجين أن ينظر إلى فرج الآخر لشهوة ولغير شهوة. لما رواه الترمذي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك). ولأن الفرج يحل له الاستمتاع به فجاز النظر إليه كبقية البدن، ولأن ما فوق النظر وهو اللمس والغشيان مباح فالنظر كذلك . إلا أن الأولى له ألا ينظر لما روي عن عائشة رضي عنها أنها قالت : ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ير مني ولم أر منه)(1) . وهذا إن صح فهو من مكارم الأخلاق فلا يدل على تحريم النظر لما قلناه. والله تعالى أعلم.
    قلت : هذا الحديث بحثت عنه طويلا بهذا اللفظ فلم أجده
    ====================
    تفقه في أحكام الزواج قبل الإقدام عليه
    السؤال
    أنا رجل مقبل على الزواج إن شاء الله ولكن الفاجعة بالنسبة لي أنني حقيقة لا أعرف ماذا أفعل في الليلة الأولى مع زوجتي خصوصا أنني لم أقرأ كيف تمارس العملية الجنسية ، ولا أعرف شروطها وكيفيتها لأنني بصراحة كنت أرى أصدقائي يقرؤون تلك الكتب ، ولكنني حقيقة كنت أستحي من شرائها وقراءتها ، فهل لي أن تخبروني عن طريق البريد الالكتروني كيف لي أن أمارس هذه العملية وأرجو الاستفاضة في الإجابة، والإجابة على كل الملابسات التي تلاحق هذه العملية.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فنسأل الله أن يبارك لك، ويبارك عليك، ويجمع بينكما على خير، وأن يكون هذا الزواج زواجاً مباركا موفقا سعيدا قائما على كتاب الله وسنة رسوله. ثم اعلم ـ وفقك الله ـ أن الزواج نعمة جليلة وآية عظيمة، رغب فيه الشارع الحكيم، قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ). [الروم:21]. وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". [متفق عليه]. وقال صلى الله عليه وسلم :" تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم" . [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحافظ العراقي ، والألباني] . واعلم أن لك حقوقا وعليك مثلها، فأد الحق الذي عليك لزوجتك ثم سل الذي لك، قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) . [البقرة:228]. وأما ما سألت عنه فننصحك بقراءة الكتب التالية 1ـ تحفة العروس: لمحمود مهدي استانبولي 2ـ تحفة العريس والعروس في الإسلام : محمد علي قطب 3ـ أحكام الزواج في الشريعة الإسلامية: احمد فراج حسين 4ـ الحب والجنس من منظور إسلامي: محمد على قطب 5ـ مقومات السعادة الزوجية: ناصر سليمان العمر 6ـ رسالة إلى العروسين: سعيد مسفر القحطاني 7- اللقاء بين الزوجين .
    =======================
    يحرم مجامعة إحدى الزوجتين أمام الأخرى
    السؤال
    رجل لديه زوجتان، هل يجوز له أن يجامع الزوجتين في وقت واحد وفي آن واحد؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    لا يجوز للرجل أن يجامع إحدى زوجتيه على مرأى من الأخرى لأن مباشرة الرجل لزوجته أمر يجب ستره ، ولا يمكن للمؤمن أن يعمد إلى عمل كهذا ولو أمام الزوجة الأخرى، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على نسائه كلما دخل على إحداهن يتوضأ ويغسل فرجه.
    وقال صلى الله عليه وسلم :" الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان" . رواه البخاري. ولا يتصور أن يدخل الرجل على زوجتيه في وقت واحد وفي آن واحد ، فان كان قصد السائل أنه يدخل على إحداهما بعد الأخرى فلا بأس بشرط أن لا يكون أمام الأخرى ولا بمرأى منها. والله أعلم.
    =====================
    يجوز الاستمتاع بالزوجة مطلقاً من غير الوطء في الدبر أو في مدة الحيض والنفاس
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم أخي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا حياء بالدين وعليه اسألكم. هل يجوز للمرأة أن تمص ذكر زوجها ليس بقصد إزال السائل بفمها؟ وهل يجوز للرجل لحس ومداعبة فرج زوجته بلسانه وذلك بعد التنظيف طبعا؟ وجزاكم الله خيرا وأحسن اليكم ...
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فأيها السائل الكريم سؤالك سبق الجواب عنه مفصلا برقم :
    2146 ونجب أن ننبهك إلى أمر ورد في سؤالك وهو قولك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن لاحياء بالدين) وهذه العبارة قد توهم غير المراد وهو أن الحياء ليس من الدين والواقع أنه منه بل هو شعبة من شعب الإيمان. قال صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" متفق عليه واللفظ لمسلم. وفي البخاري عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعه فإن الحياء من الإيمان" يعظ أخاه في الحياء أي يقول له لا تستح ونحو ذلك. والصواب أن يقول له لا حياء في أمر الدين أي لا حياء يمنع من التعلم أو التفقه في الدين. ففي صحيح مسلم عن عائشة قالت: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يفقهن في الدين. وقد روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: " أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياماً فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا: مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح وهو يعدد الفوائد المستفادة من هذا الحديث: وفيه أنه لا حياء في أمر الدين. والله أعلم
    =====================
    لا حرج في جماع الرجل زوجته وهي جنب
    السؤال
    ما هي كفارة جماع المرأة و هي جنب ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: إذا كان مقصدك من السؤال أن المرأة جامعها زوجها وهي حائض فيقال لك إن الأمر الذي فعلته أمر منكر ويأثم فاعله ، فعليك بالاستغفار - لأن الله تعالى يقول : (ويسألونك عن المحيض ، قل هو أذى ، فاعتزلوا النساء في المحيض) .[ البقرة : 222] ، وإن كنت قد جامعت في أول الحيض فعليك أن تتصدق بدينار كامل وهو ما يساوي مئتي ريال قطري ، وإن كان الجماع في آخره فإنك تتصدق بنصف دينار أي ما يساوي 100 ريال قطري . وإن كنت تقصد أنك جامعت زوجتك وعليها جنابة من جماع سابق لم تغتسل منه فلا حرج في ذلك ، والله أعلم .
    =====================
    لا حرج في وطء الرجل امرأته في أشهر الحمل
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على خير الثقلين، تحية إسلامية و بعد، هل يجوز وطء الزوجة في أشهر الحمل؟ أثابكم الله، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا حرج في وطء الرجل امرأته في أشهر الحمل ما لم يكن ثم مانع طبي ، أو يحذر الأطباء حالة بعينها من الجماع لسقوط الرحم أو غيره.والله تعالى أعلم.
    ===================
    يجوز استمتاع الرجل بزوجته كيف يشاء ويحرم إتيانها في الدبر وفي الحيض
    السؤال
    مص المرأة بشر الرجل حلال أم حرام ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: 1. فإن كان قصد السائل بهذا السؤال، هو ما يجري بين الزوج والزوجة فيجوز لها أن تتمتع بالزوج كما يجوز له أن يتمتع بها من جميع النواحي من قبلةٍ ومضاجعةٍ وجماعٍ وغير ذلك إلاّ ما حرمه الله من إتيان الدبر والجماع في حال الحيض وما عدا ذلك فيجوز لهما أن يستمتع أحدهما بالآخر. 2. وإن كان قصد السائل بذلك غير الزوج فلا يجوز ذلك أبداً، قريباً كان أم أجنبياً. والله تعالى أعلم.
    ===================
    لا إثم عليك في ذلك سارع للعلاج
    السؤال
    السلام عليكم أنا متزوج منذ عشر سنوات ولي بنتان 9/ 7 سنين ولم أنجب مرة أخرى، وذلك لعدم معاشرة زوجتي المعاشرة الصحيحة فنكتفي بقضاء حاجتنا بالاحتكاك من الخارج فقط دون الإدخال. وذلك لعدم قدرة العضو على الانتصاب كاملاً وزوجتي موافقة على ذلك. هل علينا إثم في ذلك ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فأما بالنسبة للجواب فيتكون من شقين: الشق الأول: هذا الفعل لا إثم فيه ولا حرج، لأن هذه زوجتك ولك أن تستمتع بها بما شئت إلا إذا كان الاستمتاع بإتيان المرأة في دبرها أو مجامعتها وهي حائض. فهذان الأمران محرمان. وهذا من حيث عموم الاستمتاع. الشق الثاني: أن عليك أخي الكريم المبادرة إلى البحث عن علاج لمثل هذا الأمر الذي ابتليت به، لأن للمرأة أيضاً حق التمتع كما هو لك أنت قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف).[البقرة:228]. ونسأل الله لك الشفاء والعافية (ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها).[البقرة: 286]. والله تعالى أعلم.
    ====================
    جواز الإتيان في القبل من الدبر
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أفتوني عن حكم من يجامع زوجته الحامل في قبلها من دبرها، خائفا على إيذائها وإيذاء الجنين. وجزاكم الله خيرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن كان الأمر كما يقول السائل فذلك جائز ولا حرج فيه. روى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، هلكت، قال: ما الذي أهلكك. قال: حولت رحلي البارحة (يعني أنه جامع زوجته في قبلها من جهة الدبر) قال: فلم يردّ عليه شيئاً. قال: فأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الآية. (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). فقال صلى الله عليه وسلم: (أَقْبلْ، وأَدْبرْ، وأتَّق الدُّبرَ والحيضة)" [رواه الترمذي من وجه آخر بسند صحيح] فلا بأس إذا ما دام الإيلاج في القبل ولا يتقيد ذلك بحال الحمل عن غيره فهو جائز على كل حال كما نص الحديث على ذلك. والله تعالى أعلم.
    =====================
    يجوز مص ثدي الزوجة
    السؤال
    هل يجوز مص صدر المرأة عند الجماع؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فللرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء إلا أن عليه أن يجتنب الإيلاج في الدبر أو في الفرج حال الحيض لقوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن). ولقوله صلى الله عليه وسلم"ملعون من أتى امرأة في دبرها" [رواه أحمد وأبو داود والنسائي]. ويدخل في ذلك من حيث الجواز ما ذكره السائل، وإن در الثدي لبنا فشربه فلا يؤثر ذلك على الزوجية لأن الذي عليه جماهير أهل العلم أن رضاع الكبير لا يحرم والأحوط اجتناب ذلك.
    والله تعالى أعلم.
    ====================
    حكم مص الأعضاء التناسلية بين الزوجين
    السؤال
    ما حكم مص الزوجة ذكر زوجها؟ و ما حكم لحس الرجل فرج زوجته من الداخل في وقت خروج بعض النجاسات سواء من الذكر أو من الفرج؟ أفتونا مأجورين و جزاكم الله بما هو أهله . . . آمين
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجسد الآخر. قال تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. وقال: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223]. لكن يراعى في ذلك أمران :
    الأول: اجتناب ما نُص على تحريمه وهو: 1- إتيان المرأة في دبرها، فهذا كبيرة من الكبائر، وهو نوع من اللواط. 2- إتيان المرأة في قبلها وهي حائض، لقوله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض) [البقرة: 222]. والمقصود اعتزال جماعهن، وكذا في النفاس حتى تطهر وتغتسل.
    الأمر الثاني مما ينبغي مراعاته: أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، وما ذكره السائل من مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص صريح، غير أنه مخالف للآداب الرفيعة ، والأخلاق النبيلة ، ومناف لأذواق الفطر السوية ، ولذلك فالأحوط تركه. إضافة إلى أن فعل ذلك مظنة ملابسة النجاسة ، وملابسة النجاسة ومايترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عادة أمر محرم، وقد يقذف المني أو المذي في فم المرأة فتتأذى به، والله تعالى يقول: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى ومع ذلك فإننا لانقطع بتحريم (مص الأعضاء واللعق) مالم تخالط النجاسة الريق وتذهب إلى الحلق . وإن لساناً يقرأ القرآن لا يليق به أن يباشر النجاسة، وفيما أذن الله فيه من المتعة فسحة لمن سلمت فطرته.
    تنبيه : لايخفى على من تعاطى ذلك الأمر أنه قد يترتب عليه بعض الأمراض ولمعرفة المزيد عنها يمكن مراجعة الأطباء المختصين.
    والله أعلم.
    =======================
    من داعب زوجته قبل الجماع فنزل منه المذي فلا يلزمه غسل عضوه
    السؤال
    معروف أن المذي نجس ويجب التطهر منه ولكن السؤال انه قد يخرج المذى أثناء الملاعبة والمداعبة التى تسبق الجماع مباشرة فهل يجب هنا التطهر منه وغسل الذكر قبل الإيلاج ؟افيدونا افادكم الله.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: لم يرد عن الشارع نص في أن من داعب زوجته قبل الجماع فنزل منه المذي يلزمه غسل عضوه ، وهذا المسألة مسكوت عنها وإنما ورد النص في أنه يغسل المذي إذا أصاب الثوب أو أصاب جزءا من البدن . والمتأمل في بعض أحاديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة يجد أنه عليه الصلاة والسلام كان قبل أن يعمم بدنه بالماء يغسل فرجه ، روى البخاري ومسلم من عائشة رضي الله عنها أن النبي صل ى الله عليه وسلمكان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل بدنه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض على سائر جسده" ، فدلّ الحديث على أن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فرجه إنما كان بعد الجماع ولو كان قبل ذلك لبينته عائشة رضي الله عنها . والله أعلم .
    ======================
    ما ينبغي على المرء فعله ليلة زواجه
    السؤال
    ماهي الشروط التي يتبعها الإنسان في ليلة الدخلة ضمن الشروط الإسلامية التي حللها الله سبحانه وتعالى، وكيف نتعامل مع الزوجة في هذه الليلة؟ ولكم جزيل الشكر
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: إن الزواج آية عظيمة من آيات الله تعالى، قال عز من قائل ( ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) [الروم: 21] ففي ظله تلتقي النفوس على المودة والرحمة والحصانة والطهر وكريم العيش والستر، وفي كنفه تنشأ الطفولة، وتترعرع الأحداث وترتبط النفوس بالنفوس وتتعانق القلوب بالقلوب ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) [البقرة: 187]. فالزواج هو إنشاء لأسرة مسلمة وإقامة للبنة في بناء المجتمع المسلم وكثير من المسلمين - هداهم الله- يبدؤون حياتهم بمعصية الله ولا حول ولا قوة إلى بالله، فتراهم يجلبون المعازف وآلات الطرب والراقصين والراقصات وكل ما يغضب الله تعالى، فعلى المسلم أن يجتنب ذلك. نعم يستحب أن يعلن النكاح ويضرب عليه بالدف لما روى محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح" رواه النسائي ولا بأس بالإنشاد والغزل في العرس نقل ذلك عن أحمد. ولكن يكون هذا دون اختلاط بين الرجال والنساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت نواديكم ولولا الحنطة السمرا ء ما سمنت عذاريكم فإذا دخلت على أهلك وزفت لك قلت ما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه" [رواه أبو داود]. وعليك أن تجعل بينك وبين أهلك قبل الجماع بريدا من قبلة أو نحوها وأن تتوقى الجماع في الدبر، وكذلك في الفرج حال الحيض لورود الأخبار الدالة على المنع من ذلك والتوعد بالعقاب الشديد لفاعله هذا ونسأل الله أن يوفقك في حياتك وأن يبارك لك في أهلك… .والله تعالى أعلم.
    =======================
    مداعبة الزوجة في دبرها دون إيلاج
    السؤال
    ماحكم مداعبة الزوجة فى الدبر بعضو الذكر دون الإيلاج؟ آسف جدا لصراحة السؤال وهل هناك ضرر صحي إذا توخيت النظافة اللازمة .
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فقد نص أهل العلم على أن المحرم إنما هو إيلاج الذكر داخل الدبر وأن ما دون ذلك جائز، ولكن هذا مقيد بما إذا أمنت على نفسك من تجاوز ذلك. فقد روى الإمام النسائي من حديث خزيمة ابن عمارة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله لا يستحيي من الحق فلا تأتوا النساء في أدبارهن " .[ حسنه السيوطي ] وروى أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :صلى الله صلى الله عليه وسلم"ملعون من أتى امرأته في دبرها". [صححه الألباني]. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شبه - في حديث النعمان ابن بشير المتفق عليه ـ "الحائم حول الحرام بالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه". وقد نص العلماء على أن ما لا يتم ترك المحرم إلا بتركه يجب تركه. فالذي ننصحك به هو أن تبتعد عن هذا الأمر ، وأن تبتغي ما تريد فيما أرشدك الله إليه، وهو موضع الحرث، فقد قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) .[ البقرة: 223] فلك أن تجامع زوجتك في قبلها على أي وضع كانت. وننبه إلى أن من وقع في الإيلاج في الدبر فقد ارتكب محرماً ووجب الغسل على كل من الزوجين مع التوبة والاستغفار وعدم العود إلى ذلك مرة أخرى للنهي المتقدم، ولا كفارة له سوى ذلك
    والعلم عند الله تعالى.
    ======================
    يجوز الاستمتاع بالزوجة في مدّة الحيض من غير إيلاج
    السؤال
    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته يجوز للمسلم مداعبة زوجته أيام الحيض فى مافوق السرة... ولكن المداعبة قد تصل إلى القذف "أي خروج المني" فهل هذا جائز شرعاً؟ جزاكم الله كل خير.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: يجوز للرجل أن يفعل كل شيء من أمور الاستمتاع بزوجته الحائض غير أنه لا يولج لقوله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" رواه مسلم. والنكاح حقيقة في الوطء فيجوز كل شيء إلا الوطء ولا شيء في القذف إلا أنه يجب عليه الغسل بخروج المني منه بشهوة نص على ذلك أهل العلم. والله أعلم.
    ====================
    يجوز التمتع بالزوجة مطلقاً إلا الوطء في الدبر وفي مدة الحيض والنفاس
    السؤال
    ما حكم تقبيل الزوج فرج زوجته ولمسه للمداعبة والعكس إذا فعلت الزوجة مع زوجها ' وجزاكم الله خيرا ...
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ... وبعد:
    فإن لمس أحد الزوجين لفرج الآخر وتقبيله إياه لا حرج فيه لأنه من الاستمتاع به ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع فغيره أولى بالجواز؛ إلا ما نص الشارع على حرمته كالوطء في الدبر أو في الفرج أثناء الحيض أو النفاس.
    والله أعلم
    ===================
    يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته كيف ما شاء إلا الوطء في الدبر أو في الحيض والنفاس
    السؤال
    هل يجوز إنهاء المداعبات الجنسية مع الزوجه بالاستمناء (خاصة وهي حائض) و بموافقتها؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    فمادامت المرأة حائضاً فلزوجها أن يستمتع بها بما شاء باستثناء الوطء وذلك لما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن الحيّض مع أزواجهن "اصنعوا كل شيء إلاّ النكاح ".
    ومن الجدير التنبيه عليه أنه لا يجوز للرجل أن يأتي زوجته في دبرها أبداً للنهي الوارد في ذلك ، والله تعالى أعلم .
    =====================
    لا بأس بمداعبة الزوجة بين الإليتين من غير إيلاج
    السؤال
    ماحكم مداعبة الزوجة بدبرها بدون إيلاج علما بأن المداعبة تتم بالذكر وجزاكم الله خيراً .
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا بأس بمداعبة الزوجة بين الإليتين من غير إيلاج ، إن كان يعلم من نفسه عدم احتمال الوقوع فيما وراء ذلك وإلا فإن عليه أن لا يفعل ذلك لئلا يقع فيما حرم الله عليه ، فإنه والحالة هكذا يكون - كما قال صلى الله عليه وسلم -"كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه" .[رواه مسلم]. والله أعلم .
    ====================
    يجوز الاستمتاع بالزوجة على أي صفة باستثناء الدبر وزمن الحيض والنفاس
    قراءة القرآن أثناء الجماع لا يجوز
    السؤال
    هل يمكن أثناء المعاشرة الزوجية قراءة بعض آيات القرآن حتى يخف التركيز وتتأخر عملية القذف لأنني سمعت هذا من طبيب ينصح للتخلص من سرعة القذف؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    فأقول لك عفا الله عنك يا أخي الكريم ، هل هذا مكان يليق به قراءة كتاب الله عزّ وجل وما أظن أن هناك طبيباً عنده شيء من الدين يتجرأ أن يقول مثل هذا ، بل هذا من باب الاستخفاف بالقرآن. قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) [الحج : 33].فاعلم يا أخي أن هذا لا يجوز - ونسأل الله لك العافية. والله أعلم.
    ========================
    تمتع بزوجتك كما تشاء واتق الحيضة والدبر
    السؤال
    نحن نعرف أن العادة السرية للرجل محرمه إذا كان أعزباً أو متزوجاً، ولكن هل يجوز الاستمناء عن طريق يد الزوجة أم لا - سواء أكانت في فترة النفاس أو غيرها؟ وما هي الطرق المحرمة أو المكروهة في مجامعة الزوجة لزوجها والزوج لزوجته؟
    الفتوى
    االحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن للرجل أن يستمتع بزوجته بما شاء منها إلا في إحدى حالتين فإنه يمنع من ذلك. الحالة الأولى: إتيانها في دبرها في غير موضع الحرث، وهذا فعلٌ قبيح لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعله. فقد روى أحمد وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" وهو صحيح.
    والحالة الثانية: أن يأتيها في الفرج وهي حائض أو نفساء وهذا محرم. قال الله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) [البقرة: 222] فالحاصل أن له الاستمتاع بجميع جسدها- إذا اتقى ما سبق - وإذا كانت حائضاً أو نفساء، فليستمتع كيف شاء وليتق الفرج والدبر، فالدبر محرم على كل حال، والفرج محرم في حال الحيض والنفاس فقط، وما سواهما من البدن مباح في كل حال، ولو أدى الاستمتاع إلى خروج المني بيدها أو بأي جزء من بدنها، نص على ذلك أهل العلم. قال صاحب الإقناع: (وللزوج الاستمتاع بزوجته كل وقت على أي صفة كانت إذا كان في القبل، وله الاستمناء بيدها).
    ولا يحقّ للزوجة الامتناع عن طلب الزوج الاستمتاع والمباشرة لجسدها في غير الدبر دائماً، وفي غير الفرج حال الحيض والنفاس، فلا يجوز لها الامتناع إن طلبها زوجها للفراش عموماً، فقد روى الترمذي وحسنه، والطبراني والبيهقي من حديث طلق بن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإنْ كانت على التنور" ورواه النسائي والبزار من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، وحسنه السيوطي.
    وكان صلى الله عليه وسلى الله عليه وسلم يباشر زوجاته - من غير جماع - وهن حائضات، فقد روى البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها".
    والله أعلم.
    ======================
    مجامعة الزوجتين في وقت واحد بحيث ترى كل واحدة الأخرى حرام
    السؤال
    هل يجوز مجامعة الزوجتين في آن واحد وفي سرير واحد؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه وسلم أما بعد:
    مجامعة الزوجتين في وقت واحد منكر وحرام. قالت عائشة رضي الله عنها في جماع النبي صلى الله عليه وسلم: ولا يجامع بحيث يراهما أحد، أو يسمع حسهما، ولا يقبلها ويباشرها عند الناس.
    وقال الحسن في الذي يجامع المرأة والأخرى تسمع: كانوا يكرهون الوجس وهو الصوت الخفي.
    قال ابن قدامة رحمه الله: وإن رضيت بأن يجامع واحدة بحيث تراه الأخرى لم يجز، لأن فيه دناءة وسخفا وسقوط مروءة فلم يبح برضاهما.
    ولأن في ذلك كشفا لعورة إحداهما أمام الأخرى ولا يحل ذلك.
    =====================
    لا حرج أن يجامع الرجل زوجته الحامل
    السؤال
    الخطأ أن يعمل الإنسان العمل ويتبين ويبقي عليه ، أنا متزوج والحمد لله وزوجتى بإذن الله حامل في الشهر الرابع.
    السؤال : هل أستطيع أن أنكحها (أدعوها للفراش)؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    لا حرج أن يجامع الرجل زوجته الحامل فقد روت جزامة بنت وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن فارس والروم يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم" . [رواه مسلم]. والغيلة أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع أو وهي حامل ترضع.
    ===========================
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تابع الفتاوى المعاصرة فى الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:26


    لا يجوز للرجل مجامعة زوجته في دبرها
    السؤال
    ماذا لو دخل (المعذرة) القضيب في مؤخرة زوجتى، وهل هذا حرام، وماذا أفعل إذا قمت بهذا؟
    وجزاكم الله خيرا.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    لو جامع إنسان زوجته في دبرها فقد ارتكب كبيرة من الكبائر. لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم :" رواه الترمذي عن أبى هريرة وفي رواية فقد برىء مما أنزل على محمد. وفي سنن أبي داود عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه : "ملعون من أتى امرأة في دبرها" صححه السيوطي والألباني . فمن بدر منه شيء من هذا فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ربه من هذا الذنب العظيم ولا يعود إليه مرة أخرى ولا تحرم عليه زوجته إذ ليس في الشرع ما يدل على ذلك.
    والله تعالى أعلم.
    =======================
    ما يحل للزوج من زوجته التي عقد عليها
    السؤال
    السلام عليكم--- لي سؤال وهو لقد كتبت كتابي بعقد شرعي وتم تأخير الزواج إلى الصيف القادم ما يحق لي منها بحكم الشرع أرجو إفادتي---هل يحق لي أن أقبلها--- في الوجه والصدر --- ما حكم الشرع بذلك وشكرا لكم
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإذا كان قصدك أنه تم عقد الزواج الشرعي المستوفي للشروط بينكما فإنه بمجرده تصبح المرأة حلالاً للرجل والرجل حلالاً لها؛ لما رواه ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أمرني رسول الله صلىالله عليه وسلم أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئاً.
    أما إذا كنت تقصد أنه جرى وعد بالزواج بينكما فقط واتفاق مبدئي فهذا لا يبيح شياً من المخطوبة ولا تزال أجنبية على خاطبها كغيرها من الأجنبيات حتى يتم العقد الشرعي.
    على أن الأولى والأحوط أن لا يدخل الزوج على زوجته ولو بعد العقد الشرعي إلا بعد إعلان النكاح لما قد يترتب على ذلك من الخصومات شرعاً حسبما جرت به العادة، ومراعاة لمشاعر أهل الزوجة، وفي سنن أبي داود أن علياً رضي الله عنه لما تزوج فاطمة رضي الله عنها وأراد أن يدخل بها منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعطيها شيئاً.
    والله أعلم.
    =====================
    حدود الاستمتاع بالحائض.
    السؤال
    خلال أيام الدورة الشهرية هل يجوز لي الاقتراب من زوجتي (بدون أن أجامعها ) بل يكون ذلك حول منطقة الفرج بدون إيلاج مع ملاحظة أن ذلك يؤدي إلى أن تقضي هي أيضا شهوتها ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن جماع الزوجة وهي حائض محرم بلا خلاف عند أهل العلم، وأما استمتاع الزوج بالمرأة الحائض فيما فوق السرة وتحت الركبة فجائز بلا خلاف عند أهل العلم .أما مباشرتها فيما بين السرة والركبة عدا الفرج ، ففيه خلاف بين أهل العلم . فذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى تحريم ذلك ، وذهب إلى الجواز الحنابلة ومحمد بن الحسن من الحنفية ، وأصبغ وابن حبيب من المالكية ، وقواه النووى من الشافعية، وابن حزم من الظاهرية، وهو الراجح - إن شاء الله - لحديث أَنَسٍ أَنّ الْيَهُودَ كَانُوا، إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ، لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنّ فِي الْبُيُوتِ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النّبِيّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) إِلَى آخِرِ الاَيَةِ [البقرة الاَية: 2] فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "اصْنَعُوا كُلّ شَيْءٍ إِلاّ النّكَاحَ" فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئاً إِلاّ خَالَفَنَا فِيهِ، فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبّادُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنّ الْيَهُودَ تَقُولُ: كَذَا وَكَذَا. أَفَلاَ نُجَامِعُهُنّ؟ فَتَغَيّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حَتّى ظَنَنّا أَنْ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَهُمَا هَدِيّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا، فَسَقَاهُمَا، فَعَرَفَا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا. رواه مسلم. وفي رواية لابن ماجه "اصنعوا كل شيء إلا الجماع" وهذا دليل على أن المحرم هو الوطء في الفرج.
    فعلى هذا يجوز للزوج مباشرة زوجته الحائض فيما دون الفرج،ولو أدى ذلك إلى الإنزال، لكن عليها أن تشد على مكان الدم شيئاً ليحترز الزوج من الإصابة بالدم أو التلوث به، لا سيما في فور الحيضة أول ما تكون، وإن خشي الإنسان على نفسه أن يقع في المحظور فالأولى له تجنب ذلك سداً للذريعة.
    والله أعلم.
    =====================
    هل يجب على الزوج إتيان أهله كلما رغبت ويدع نوافل العبادات لقضاء حقها؟
    السؤال
    كيف يعاشر المسلم أهله بالمعروف؟
    وهل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يرجع ذلك إلى ظروفه وعدم انشغاله ؟
    هل من السنة مداعبة المرأة و إيناسها أم لا ؟ و بماذا تنصحون الزوج الذي ينشغل عن أهله بطلب علم أو بالعمل أو بأي شيء آخر و لا يأتي أهله إلا عند قضاء حاجته أو بعد مدة معينة وقد تكون زوجته بحاجة إليه .. فأيهما أولى قضاء حوائجه أم إعفاف أهله ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة، من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر، ويجب على الزوج معاشرة زوجته - بما في ذلك الجماع - لتحقيق ذلك، وأدنى ذلك أن يطأها مرة كل طهر إن استطاع، فمعاشرة الزوجة بالمعروف واجبة، لقوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) [النساء: 19].
    قال الجصاص: "أمر للأزواج بعشرة نسائهم بالمعروف، ومن المعروف أن يوفيها حقها من المهر والنفقة والقسم، وترك أذاها بالكلام الغليظ، والإعراض عنها، والميل إلى غيرها، وترك العبوس والقطوب في وجهها بغير ذنب، وما جرى مجرى ذلك، وهو نظير قوله تعالى: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)". انتهى.
    والرجل مأجور بإتيانه أهله، ولو لم يكن له شهوة في ذلك، قال ابن قدامة: سئل أحمد: يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟ فقال: إي والله يحتسب الولد، وإن لم يرد الولد، يقول: هذه امرأة شابة لم لا يؤجر؟! انتهى.
    وعليه أن يتزين لزوجته بما يناسب رجولته، فإن المرأة يعجبها من زوجها ما يعجبه منها. وقد فهم ذلك ابن عباس رضي الله عنهما من قوله تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) فقال: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي).
    وقال القرطبي في الآية المذكورة: والمقصود أن يكون عند امرأته زينة تسرها وتعفها عن غيره من الرجال.
    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان جميل المعاشرة لنسائه، دائم البِشْر معهن، يداعبهن ويلاطفهن ويضاحكهن، حتى إنه كان يسابق عائشة يتودد إليها بذلك، وكان ربما خرج من بيته إلى الصلاة فيقبل إحداهن، وحث أصحابه على ملاطفة النساء، فقال لجابر رضي الله عنه ـ كما في الصحيحين ـ : "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك"
    وأخرج النسائي عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكل معه وأنا عارك ـ أي حائض ـ وكان يأخذ العَرْق فيُقسم عليّ فيه فأعترق منه، ثم أضعه، فيأخذه فيتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العَرْق، ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فيه من قبل أن يشرب منه فآخذه، فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح" رواه النسائي وأصل الحديث في مسلم.
    والعَرْق (بفتح العين وسكون الراء): العظم الذي أخذ عنه معظم اللحم.
    وأخرج أحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً".
    وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته، ومداعبته لها، ومؤانسته إياها، كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة، وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.
    فإن كان الرجل مشغولاً بعمله، أو نوافل العبادات، أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة، فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة، ومنها حق الأهل، فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته. قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) [البقرة: 228].
    وأخرج أبو داود وأحمد واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة، وكانت عند عثمان بن مظعون، قالت: فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذاذة هيئتها، فقال لي : "يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة" قالت، فقلت: يا رسول الله: امرأة لها زوج يصوم النهار ويقوم الليل فهي كمن لا زوج لها، فتركت نفسها وأضاعتها" قالت: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال: "يا عثمان أرغبة عن سنتي؟ فقال: لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب. قال: "فإني أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، فصم وأفطر وصل ونم"
    فعلى الزوج أن يراعي تلك الحقوق، ولا يغلب جانباً على آخر، ولا يعيش في أنانية يطلب حقوقه، ولا يشعر بالطرف الآخر.
    ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها، ويتأكد ذلك حين ترى منه جفوة، وذلك لعظم حق الزوج عليها، بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة، والتزين له بكل ما يجذبه إليها، فذلك من أسباب الألفة والمودة، فقد تكون المرأة مشغولة بصحبتها وأولادها، فتكون بذلة الثياب، أو كثيرة الشكوى والتضجر، أو ضيقة الصدر، أو لا تحسن التودد إلى زوجها، فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر، وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين. والله أعلم.
    ====================
    حكم تعري الزوجين قبل وأثناء الجماع
    السؤال
    هل يجوز للزوجة أن تتعرى كاملا ودون غطاء في حال الجماع ؟!
    و هل يجوز للمرأة أن تتعرى كاملا ودون غطاء في حال الملاعبة أو المداعبة ودون الجماع ؟!
    وهل يعد ذلك مخلاً بآداب العشرة الزوجية
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإنه لا يلزم التستر أثناء الجماع أو المداعبة بين الزوجين، وأما ما رواه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين " فهو ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة، ولا يثبت بمثله حكم، لأن في رواته الأحوص بن حكيم، ضعفه أحمد وأبو حاتم والنسائي، وغيرهم. صرح بذلك السندي في حاشيته على ابن ماجه، والهيثمي في الزوائد. وتعري كل من الزوجين أمام الآخر لا يتنافى مع الأدب ولا مع العشرة الزوجية.
    والله أعلم.
    ====================
    مداعبة الزوجة قبل الجماع
    السؤال
    جزاكم الله خيرا
    السؤال:
    ماهي المداعبة الشرعية مع التمثيل رجاء
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فمن السنة أن يداعب الرجل زوجته قبل الجماع إيناساً وتلطيفاً واستنهاضاً لشهوتها حتى تنال من لذة الجماع مثل ما يناله، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجابر "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك" وصور الملاعبة كثيرة لا تخفى على لبيب، وبالإمكان أن تسأل زوجتك عما تحب من ذلك فتأتيه.
    والله أعلم.
    ===================
    الخلوة بالزوجة بعد عقد القران وقبل الدخول بها
    السؤال
    هل يجوز الاختلاء بالزوجة قبل العرس أي بعد عقد القران ، وإن جاز فما حكم التقبيل ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإن الرجل يملك بضع المرأة بمجرد العقد وتصير زوجة له يحل له أن يختلي بها، وأن يرى منها ما شاء، وأن يطأها متى شاء في الأوقات المباحة.
    إلا أنه ينبغي على العاقد أن يراعي العرف الجاري في بلده وأن يوفي بالاتفاق مع ولي المرأة إن كان هنالك اتفاق على أن الدخول مرجأ إلى موعد متأخر عن العقد، أو كان هنالك عرف قائم مقام الاتفاق. ولا يخالف هذا العرف نصاً من كتاب ولا سنة ، بل إن الشرع علق أحكاماً على مجرد العقد وأخرى على الدخول ، ومما علقه على مجرد العقد، حرمة الأم بمجرد العقد على البنت وأن المرأة المعقود عليها تصير محرمة على التأبيد على أب الزوج.
    ومن الأحكام التي علقها الشارع على الدخول : وجوب جميع المهر ، وإيجاب العدة عليها بالطلاق.
    فعلى الرجل أن يراعي ما اتفق عليه وأن يسير على العرف الجاري لديهم ، وإن حدث جماع أو خلوة شرعية صحيحة فلا إثم عليه إن شاء الله ، لأنها زوجته حقيقة ، وتنبني على ذلك أحكام الدخول كلها ، فالولد ولده والمهر يلزمه كاملاً إلخ.
    والله أعلم.
    ===================
    التكلم والتخيل بأن هناك من يمارس الجماع مع الزوجين حرام
    السؤال
    عندما أمارس الجنس مع زوجتي أتكلم معها على أنه يوجد رجل آخر وامرأة أخرى معنا على أساس أنهم يمارسون معنا كيف نتخلص من هذه العادة وما حكم الشرع في هذا الشيء؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا شك أن ما ذكرت، يعد أمراً قبيحاً منافياً لما جبل عليه الرجال من الغيرة، فإن ما لا يرضاه الإنسان واقعاً ـ لحرمته وشناعته ـ لا ينبغي أن يتخيله، فضلا عن أن يحدث أهله به. وعليه فقد أحسنت وأصبت حين فكرت في ترك هذا الأمر القبيح، ومتى استحضرت ما سبق، واستشعرت مراقبة الله تعالى وأنت تستمتع بما أحل لك، وحرصت على إعفاف أهلك وصيانتهم عن التفكير في غيرك، فإن ذلك كله يعينك على ترك هذه العادة.
    وينبغي لك أن تحرص على أوراد الصباح والمساء عموماً، وعلى آداب الجماع، من الذكر قبله والتطيب له
    والله أعلم..
    ==================
    للرجل أن يجامع زوجته في قبلها من دبرها، ولا حرمة في ذلك
    السؤال
    ما حكم من أتى زوجته فى قبلها من دبرها؟ هل هو حلال؟ أم لا ؟
    أرجو الإجابة لكثرة وجود مثل هذه الحالة بين الشباب المتزوج . وشكراً
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا حرج في مثل هذا الأمر قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223] فعن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت الآية: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) زاد في رواية عن الزهري: إن شاء مجيبة وإن شاء غير مجيبة غير أن ذلك في صمام واحد" متفق عليه. فالمحرم هو إتيان المرأة في الدبر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها" رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح. والله أعلم
    والله أعلم..
    ====================
    استمتع بزوجتك كما تشاء إلا في حيضها أو نفاسها أو إتيانها في دبرها
    السؤال
    ما حكم الجماع من ناحية الدبر؟ هل هو حرام؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    للرجل أن يستمتع بزوجته بما شاء إذا تجنب حالتين:
    1. أن يأتيها وهي حائض أو نفساء.
    2. أن يأتيها في دبرها. والسؤال متجه إلى الحالة الثانية وله حالتان:
    الأولى : أن يأتيها في موضع الحرث ولكن من جهة الدبر أي من خلفها فهذا لا حرج فيه.
    الثانية: أن يأتيها في غير موضع الحرث أي يأتيها في دبرها مباشرة وهذا الفعل محرم اتفاقاً للحديث الذي رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها". وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". فليتق الله فاعل مثل هذا الفعل المحرم
    والله أعلم..
    =====================
    آداب الجماع
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود معرفة آداب الجماع في الإسلام وكيف يمكن للزوج المسلم أن يحقق الإشباع الجنسي لزوجته تحقيقا لقوله تعالى "ولهن مثل الدي عليهن..." ولكم جزيل الشكر
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فللجماع آداب حث عليها الإسلام، وصولاً به إلى العمل الكريم اللائق بالإنسان، وتحقيقاً للأهداف المرجوة من النكاح ومن هذه الآداب.
    1- التطيب قبل الجماع: ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيطوف على نسائه ثم يصبح محرماً ينضخ طيباً
    2- ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها فتنال من اللذة ما ينال.
    3- ما يقال عند الجماع: روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً ".
    4- كيفيات الجماع الجائزة: الجماع لا يجوز إلا في الفرج الذي هو موضع الولادة والحرث، سواء جامعها فيه من الأمام أو من الخلف، روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول، فنزلت: ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) [البقرة:223].
    5- إذا قضى الزوج أربه فلا ينزع حتى تقضي الزوجة أربها.
    6- تحريم وطء الحائض : روى الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسل قال: " من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد".
    7- تحريم الوطء في الدبر: روى أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم " ملعون من أتى امرأته في دبرها "
    8- تحريم إفشاء ما بين الزوجين مما يتصل بالمعاشرة: روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها".
    9- وجوب الغسل من الجماع ولو لم ينزل: روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل وإن لم ينزل" وعند مسلم أيضاً: " إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل". وعن الترمذي: " إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل
    10- التستر أثناء الجماع: ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف فلا حرج في عدم التستر، والحديث هو ما رواه ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أتى أحدكم أهله فليستر، ولا يتجرد تجرد العيرين" فإذا التزم الإنسان هذه الآداب مع غض بصره عن الحرام، واستشعار نعمة الله عليه في تيسير الزواج له، واستحضار نية إعفاف أهله ووقايتهم من الحرام تحقق له مراده في الإشباع الجنسي له ولأهله. ولا مانع من الاستفادة من بعض الكتب النافعة التي عنيت بالحديث عن اللقاء بين الزوجين وعلاج المشاكل التي تعرض له، ككتاب تحفة العروس، وكتاب اللقاء بين الزوجين، وكتاب متعة الحياة الزوجية.
    والله أعلم.
    ========================
    لكل من الزوجين أن يرى جميع جسد الآخر.
    السؤال
    أنا فتاة مقبلة على الزواج وأريد أن أسأل .. هل يجوز للمتزوج أن يقول لزوجته اخلعي ملابسك ؟ وسواء إن وافقت وإن لم توافق ماذا تقول لزوجها ؟ وشكراً للجميع .
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز للزوجين أن يرى كل واحد منهما سائر جسد الآخر ، وعلى ذلك فلا حرج في أن يطلب الزوج من زوجته أن تخلع ملابسها إذا كانا في مكان لا يراهما أحد
    وعلى الزوجة أن تطاوع زوجها في ذلك لعدم وجود مانع شرعي من ذلك ، خصوصاً أنه قد يكون فيه كمال الاستمتاع .
    الله أعلم .
    ======================
    يستحب الوضوء لمن أراد معاودة الجماع
    السؤال
    هل يجوز لي معاودة الجماع مع زوجتى دون أن أكون قد اغتسلت من الجماع الأول؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز للمسلم أن يعاود الجماع دون أن يحدث غسلاً أو وضوءاً، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يطوف على نسائه بغسل واحد" رواه الجماعة إلا البخاري.
    ولأحمد والنسائي "في ليلة بغسل واحد" وهذا يدل على الجواز، لكن الأفضل أن يتوضأ إذا أراد معاودة الجماع، لما روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم "إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءاً" رواه مسلم.
    والله أعلم.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تابع الفتاوى المعاصرة فى الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:28


    الستر يتطلب عدم الحديث بالهاتف بين الزوجين عن المعاشرة
    السؤال
    هل يجوز تبادل الكلام الجنسي بين الزوجين في الهاتف؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا ينبغي للزوج أن يتحدث -عبر الهاتف- مع زوجته عن أمور الجماع، لأن هذا النوع من الكلام معها محله الخلوة بها، حيث لا يطلع أحد على ما يدور بينهما.
    والهاتف وسيلة غير مأمونة، حيث إنه من السهل التنصت على تلك المكالمات -الواردة والصادرة منهما- بل ومن السهل تسجيلها، ومن هنا ينبغي أن يحرص الإنسان على تجنب هذه المحادثات.
    وقد فسر بعض أهل العلم اللباس في قوله تعالى: (هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. بالستر.
    قال القرطبي رحمه الله: وأصل اللباس في الثياب، ثم سمي التزام كل واحد من الزوجين بصاحبه لباساً، لانضمام الجسد وامتزاجهما وتلازمهما تشبيها بالثوب.. وقيل: لأن كل واحد منهما ستر لصاحبه فيما يكون بينهما من الجماع من أبصار الناس. القرطبي: 2/309.
    ومن دواعي الستر أن لا يسلك الزوج طريقاً من شأنه أن يعرض ما يدور بينه وبين زوجته لاطلاع الآخرين عليه، ولو من باب المصادفة.
    والله أعلم.
    ====================
    هل للمعاشرة الزوجية تأثيرات
    السؤال
    هل لكثرة المعاشرة تأثيرات؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فهذا يرجع إلى طبيعة الرجل والمرأة، واستعدادهما البدني والنفسي لذلك. والله أعلم.
    =================
    حكم إدخال الأصبع في دبر الزوجة أثناء المعاشرة
    السؤال
    رجل يجامع زوجتة بالحلال وأثناء الجماع يدخل إصبعه السبابة في دبرها من سبيل المداعبة لها علما أنها ترتاح لذلك كثيرا ماحكم الدين في ذلك أفيدونا أفادكم الله ولاتتهربوا من الإجابة لأننا في حاجة إليها ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر، وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج.
    ويستثنى من ذلك أمران:
    1- أن يجامعها في الفرج وهي حائض، لقوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) [البقرة: 222] والراجح -أيضاً- أنه لا يباشرها فيما بين سرتها وركبتها، لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها. أخرجه البخاري وغيره.
    2- أن يأتيها في دبرها " محل الأذى" لما في المسند وسنن الترمذي وسنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه، فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".
    وفي المسند وسنن أبي داود وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: " ملعون من أتى امرأته في دبرها". وفي رواية في المسند "لا ينظر الله عز وجل إلى رجل جامع امرأته في دبرها".
    ومما علل به العلماء المنع من الوطء في الدبر: ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة. وقالوا: إن الله حرم في محكم كتابه الوطء في الفرج زمن الحيض للأذى العارض، فأولى أن يحرم الوطء في الدبر الذي هو محل الأذى في كل حين. وقد نص العلماء على أن ملامسة عين النجاسة لغير حاجة ممنوعة. ونقول للسائل: إنه لما كان إدخال العضو الذي من شأن إدخاله في الفروج حصول اللذة وقضاء الأرب طبعاً وشرعاً، لما كان إدخاله في ذلك المحل ممنوعاً، فمن باب أولى أن يمنع إدخال غيره مما لا فائدة في إدخاله في الأصل، بل قد يكون في إدخاله ضرر بالمحل، ثم أن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة، وإنما هو تقليد أعمى لمن انتكست فطرهم، وتبلدت أذواقهم، وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين أدباً ولا خلقاً ولا طهارة. فأراهم هواهم حسناً ما ليس بالحسن. نسأل الله السلامة، إضافة إلى أن استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في الدبر، وقد حصل ذلك بالفعل حسبما بلغنا. وتلك عادة من يتبع هواه في كل ما يزينه له فإنه يتدرج لإيقاعه في الأمور العظام بتزيين ما هو أخف، ثم الانتقال به شيئاً فشيئاً حتى يوبقه.
    وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلاً جلياً جليلاً فقال: "كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه".
    وإن فيما شرع الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى لإشباع الغرائز السوية، وتحصيلاً للفوائد المنشودة من ذلك الاتصال.
    والله أعلم.
    ======================
    هيئات الجماع الجائزة
    السؤال
    هل يجوز الجماع بأية هيئة جلوسا أو قياما أو اضطجاعا أو جانبا أو بأي شكل من الأشكال...الخ؟
    وما علي من يفعل ذلك؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فعلى أي هيئة جامع الرجل زوجته جاز ذلك، إذا كان يأتيها في مأتى واحد وهو الفرج، لما رواه البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول. فنزلت: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم).
    ولأبى داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نؤتى على حرف، فاصنع ذلك، وإلا فاجتنبني حتى شَرِى [ اشتهر ] أمرهما، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات.
    يعني بذلك موضع الولد. والله أعلم.
    =====================
    حكم تأجيل العروسين الجماع لفترة
    السؤال
    في هذا السؤال قليل من الحرج ولكن أود فعلا معرفة الجواب. أنا متزوجة منذ ثلاثة أسابيع تقريبا ولم يحصل بيني وبين زوجي أي اتصال جنسي لأن الفترة قبل الزواج قليلة جدا ولم يتسنَ لنا التآلف مع بعضنا فاقترح زوجي أن نأخذ الوقت الكافي ليكون الموضوع طبيعيا. سؤالي هل في هذا أي حرمة من جهتي؟ وخاصة أنه يقول لي لا تشعري بتأنيب الضمير فهذا طبيعي فهو لم يطلبه مني، وأنا لست ممتنعة ولكن هو وضع مبدئي متفق عليه أرجو أن يكون الجواب على سؤالي سريعا وعلى بريدي الإلكتروني وشكرا لكم.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن اتصال الزوجين جنسياً (وهو الجماع، أو الوطء) حق لكلا الزوجين، فلكلٍ من الرجل والمرأة المتزوجين أن يتمتع كل بصاحبه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها، كما يحب أن يقضي حاجته" أخرجه ابن عدي، وعبد الرزاق، وأبو يعلى.
    فإذا أسقط الزوجان حقهما، واتفقا على تأجيل الجماع مدة غير بعيدة، فيجوز لهما ذلك، ولا حرج عليك أو على زوجك فيه، لكننا نرى أنه لا معنى للتخوف إن كان من جهتك أنت، وقد يكون زوجك محرجاً، ولكنه يجاملك، وهذا تأدب معك، فعليك أن تبادليه المشاعر، وألاّ تلجئيه إلى نوع من الكراهية لك، فإن حسن العشرة بينكما تقتضي المصارحة، وبذل كل منكما لصاحبه ما يدخل عليه السرور.
    والله أعلم.
    ======================
    لا حرج في جماع الزوجة أثناء الاستحمام
    السؤال
    ماحكم من جامع زوجته أثناء الاستحمام في المسبح الذي بالحمام وجزاكم الله خيرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا يوجد مانع شرعي من جماع الرجل زوجته في أي مكان يتصف بالستر عن بصر وسمع الناس.
    قال في الإقناع: وللزوج الاستمتاع بزوجته كل وقت، على أي صفة كان إذا كان في القبل، ولو من جهة عجزتها، ما لم يشغلها عن الفرائض، أو يضر بها، ولو كانت على التنور، أو على ظهر قتب.
    وفي المسند من حديث ابن أبي أوفى: "حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه" والله أعلم.
    ===================
    الحد الجائز الاستمتاع به من الحائض والنفساء
    السؤال
    ما هو المسموح به في فترة ما بعد الولادة مع الزوجة في الجماع وما الذي لا يسمح به علما أن الزوجه ترضع.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز للزوج أن يستمتع بزوجته الحائض والنفساء كيف ما شاء، غير أنه يحرم عليه أن يطأها في الفرج، وكذلك في الدبر
    والله أعلم.
    ===================
    حكم تصوير المعاشرة الزوجية
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله
    ما الحكم فى رجل متزوج وعند الجماع مع زوجته لا يكون نشطا فهل يصح له أن يسجل شريطا مرئيا لجماعه لكي ينشطه عند الجماع في المرات التالية؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فينبغي أن تبحث عن سبب عدم النشاط، وتعالجه، وأما تسجيل شريط مرئي يصور معاشرتك لأهلك، فلا نرى لك ذلك، لاحتمال أن يطلع عليه غيرك، لاسيما أبناؤك، ولو بعد زمن، وربما وقع في يد غيرهم أيضاً.
    ولا ينبغي للمسلم أن يجري خلف عادات الغرب وأفكارهم المخالفة للفطرة، وعلى المسلم أن يعلم أن الدين الإسلامي حريص على الستر والصيانة لهذه الأمور الخاصة التي تقع بين الزوجين.
    والله أعلم.
    ==================
    لا تعجل على زوجتك قبل أن تقضي حاجتها
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أرجو عدم إهمال رسالتي حيث إنني لا أعرف لها حلا منذ عشر سنوات ، أنا امرأة على قدر كبير من الجمال والحمد لله متزوجة منذ عشر سنوات من إنسان خلوق جدا ومحب للناس وأنا أحبه كثيرا، ولكن مشكلتي هي أنه غير محب للجنس فتقريبا لا نتعاشر سويا إلا 4 مرات شهريا أو أقل ، وبالإضافة لذلك فهو سريع الإنزال(القذف) ولا يهتم إذا استمتعت معه ام لا المهم هو. حاولت مرارا أن أوضح له ما أعانيه من اضطهاد نفسي بسبب تركه لشهواتي لكنه في كل مرة يقول أنا آسف سامحيني.
    ما أريد الاستفسار عنه هو أنني أمارس العادة السرية بعد جماعنا حتى أقضي شهوتي و ليس في كل وقت فهل هذا حرام فللأسف أنا مضطرة لذلك، وأنا أعلم بقول الله " والذين هم لفروجهم حافظون". أفيدوني جزاكم الله خيرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجب عليك أن تقلعي عن ممارسة العادة السرية، لأنها من الاعتداء المذكور في قوله تعالى: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) [المؤمنون:7]، وتستغفري الله تعالى، وتتوبي إليه، وتعتصمي به، وقد سبق جواب مفصل عن حكم تلك العادة برقم: 7170 .
    وينبغي على زوجك أن يعلم أن من المعاشرة بالمعروف قضاء وطر زوجته، قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة:228].
    وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج أن يصدقوا زوجاتهن، ولا يعجلوهن حتى يقضين حاجتهن.
    فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا غشي الرجل أهله، فليصدقها، فإن قضى حاجته، ولم تقض حاجتها، فلا يعجلها" رواه عبد الرزاق.
    ولك أن تطلعي زوجك على هذا الجواب، كما أن عليك أن تأخذي بالأسباب المشروعة التي تعينك على هذا الأمر، كالاهتمام بالمظهر، والزينة أمام الزوج، والمبالغة في التحبب إليه.
    والله ولي التوفيق.
    ====================
    الاسترسال في التفكر بجماع النساء طريق للفاحشة
    السؤال
    عندما أتذكر جماع النساء وأتلذذ بالتفكر فيهم يخرج من ذكري ماء أبيض غليظ هل يجب منه الغسل وهل إذا مس الجسد يتنجس و هل إذا مس اللباس يتنجس وما اسم ذلك الماء وماهي أفضل وسيلة للتخلص من التفكر في هذا النوع.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن عليك أن لا تستسلم للأفكار والوساوس التي لا فائدة فيها، إلا تحريك الشهوة وإثارتها، مما يؤدي إلى الاندفاع إلى الفاحشة، والوقوع في مصائد الشيطان، وإذا كان التفكير في أمر محرم ازداد الأمر سوءاً، لأن التفكير المسترسل في المحرم الواصل إلى مرحلة التمني يعد من جملة الزنا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" متفق عليه.
    وعلى كل، فعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك من أمر دينك ودنياك، وتستغل نعمة العقل والقدرة للتفكير فيما يرضي الله تعالى، فإن الله تعالى سائلك عن تلك النعمة، قال الله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].
    أما بالنسبة لما يخرج، فإن الغالب على الظن أنه مذي، لأنه هو الذي يخرج في هذه الحالة، وبهذه المواصفة، وقد يكون منياً .
    والله أعلم
    ====================.
    كيفية استمتاع الزوج بامرأته الحائض
    السؤال
    إن الله لا يستحيي من الحق.
    سؤالي هو هل هناك طرق أخرى للجماع يستمتع بها الرجل ليحصل الإنزال وكيف هي طريقة المفاخذة التي أسمع عنها ولم أستطع تطبيقها أنا وزوجي لأنني قرأت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر زوجته عائشة من وراء إزار وهي حائض كيف أفتونا مأجورين لأنني أعيش أنا وزوجتي وقت العادة الشهرية بقلق بالغ ونفسية مضطربة لأنه يحب الجماع ولا يرتاح إلا عندما ينزل ولا يريد أن يلجأ إلى الطرق المحرمة (سؤالي هذا وقت العادة الشهرية) أرجوا أن توضحوا لي طريقة المفاخذة مأجورين؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيباح للرجل أن يستمتع بزوجته الحائض كيفما شاء إذا اتقى الوطء في الفرج، والوطء في الدبر.
    أما الوطء في الفرج حال الحيض فمحرم، لقوله تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222).
    وقال صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" رواه مسلم.
    وعند ابن ماجه: "اصنعوا كل شيء إلا الجماع".
    وأما الوطء في الدبر فمحرم في جميع الأحوال.
    فالحائض يلزمها أن تشد على مكان الدم شيئاً ليحترز الزوج من الإصابة بالدم، أو التلوث به، ثم له أن ينزل بين فخذيها، أو أن يستمني بيدها، ونحو ذلك.
    والله أعلم.
    =================
    إيضاح بشأن بعض صور الاستمتاع بين الزوجين
    السؤال
    من خلال متابعتي واطلاعي على الأسئلة المطروحة والإجابة عليها بمسائل المعاشرة الزوجية الخ .
    وملاحظتي في تكرار بعض السائلين عن نفس الأسئلة المتعلقة بالجماع وغير ذلك من أمور متعلقة بين الزوج وزوجته، لذا أرجو توضيح الفتوى لهذه الأمور بصورة واضحة لتجنب التكرار بمعنى السؤال التالي:
    هل هناك أدلة قطعية بتحريم استمتاع الزوج بزوجته كيفما شاء غير الإتيان بالدبر أو أثناء الحيض والنفاس التي حرمت ولا خلاف عليها ،أي بتحريم جميع الأفعال المطروحة من قبل السائلين ولا أريد أن أكررها مرة ثانية .. الخ
    فنرجو الإفادة عن الأمور المحرمة قطعيا فعلها من قبل الزوجين بشكل واضح ويمكن الرد لكل سائل في مثل هذه الأمور مقرونة بالأدلة دون الحاجة لتكرار الإجابة في كل مرة.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإننا نشكر السائل الكريم على إيجابيته ومتابعته لما يكتب في مركز الفتوى، وننبه بخصوص ما تضمنه السؤال إلى أمرين:
    الأول: أن التكرار الحاصل في الفتاوى ذات العلاقة بموضوع واحد مرجعه إلى اختلاف أحوال السائلين فيما يظهر لنا، وإلى اختلاف سياق الأسئلة، وإن كان مضمونها متقارباً في المحصلة، والسائلون عادة يحبون أن تفرد مسائلهم بفتاوى خاصة، ونحن نلبي ذلك قدر الإمكان.
    الثاني: أن الذي نعلمه بخصوص الحكم المسؤول عنه هو: أننا لم نقل بتحريم أي من صور الاستمتاع بين الزوجين، ماعدا المستثنى المشار إليه، وهو: الإتيان في الدبر، أو في زمن الحيض والنفاس. وماعدا ذلك فلا نص على تحريم شيء منه، وقد ننبه عند بعض الصور المسؤول عنها إلى أنها مما يستقذر طبعاً، أو أن فيها خروجاً عن سنن الفطرة السوية، أو أنها مما هيجت عليه وسائل الإعلام، ونقل عن أقوام لا خلاف لهم من عباد الشهوات، وأنها غير معروفة في أوساط المسلمين.. نذكر ذلك من باب التوفيق بين الاستمتاع وسلامة الذوق واعتدال المزاج، لكن من غير تنصيص على التحريم فيما لم يرد بتحريمه نص، أو يتنزل عليه قياس جلي. وقد نرغب في الامتناع عن بعض الصور المسؤول عنها في باب الاستمتاع من باب سد الذرائع التي قد تفضي إلى الوقوع في المحرم، أو ملابسة النجاسة. هذا فيما نعلم منتهى ما تضمنته الفتاوى المدونة في هذا الباب، ولا نرى إعادة لتحرير فتوى في هذا الموضوع، ونستغفر الله من خطأ لم نتنبه له، أو فهم في غير محله.
    ورحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا.
    والله أعلم.
    ====================
    هل تلبي المرأة طلب زوجها في الاستمتاع كلما أراد ؟
    السؤال
    أنا سيدة متزوجة وسعيدة مع زوجي غير أنه دائما ما يغالي في مطالبه عند المعاشرة الزوجية هل إذا امتناعي عن هذه المطالب يعد تقصيراً في واجباتي تجاه زوجي الرجاء إفادتي بالإجابة وجزاكم الله خيرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
    فإنه يجب على الزوجة أن تمكن زوجها من الاستمتاع بها - كلما أراد ذلك- على الوجه الذي أباحه الله من الاستمتاع ، فإن لم تفعل ذلك من غير ضرر كانت ناشزا عاصية لربها، وفي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع" .
    وفي المسند وسنن ابن ماجه والمستدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله، حتى تؤدي حق زوجها عليها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه" .
    ولذلك لا يجوز لها أن تصوم نافلة وهو حاضر إلا بإذنه لئلا، يمنعه صومها من الاستمتاع بها ، ففي صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه".
    وفي رواية في المسند "إلا رمضان"
    وبناء على هذا فعليك أن تمكني زوجك مما يريد من الاستمتاع، ما دام ذلك على الوجه المشروع، وعليك أن تقصدي بذلك مرضاة ربك، وإعفاف زوجك حتى لا ينصرف عنك إذا لم تشبعي رغبته، وإذا كانت كثرة المعاشرة، أو صفة معينة منها تسبب لك ضررا، فلك أن تبيني ذلك له ليتحاشاه .
    والله أعلم
    ====================
    علاج الضعف الجنسي ... الروحي...والمادي
    سؤال
    أنا متزوج ولدي أربعة أطفال ولكن أشكو منذ أن بلغت من عدم الرغبة في النساء
    وقد بذلت كل ما استطيع من العلاج و ذالك بالذهاب إلي أطباء نفسيين ولكن دون جدوي؟
    الفتوى
    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
    فعلاج مثل هذا الأمر يكون أولا بالمداومة على طاعة الله ، وباللجوء إليه بالتضرع والدعاء ، وبلزوم الاستغفار، فإن الله يقول " ومن يتق الله يجعل من أمره يسراً" [الطلاق:4] ويقول سبحانه " (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )(غافر: من الآية60) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً" رواه أبو داود وابن ماجه.
    ثم عليك -مع ذلك - بالأخذ بأسباب العلاج الظاهرة ، وذلك بالذهاب إلى المتخصصين في علاج هذه الأمراض مع الصبر على ذلك ، والاستعانة عليه ببعض الأسباب التي قد تساعد في العلاج ، كالبعد عن الزوجة أياماً بين كل فترة وأخرى ، بالسفر ونحوه ، لأن كثرة الخلطة بالنساء تضعف الرغبة فيهن ، وكذلك أكل الأطعمة وشرب الأشربة التي تقوي الباءة ، كالقسط البحري الهندي ، والزنجبيل ، واللبن مع العسل ، ونحوها من الأطعمة والأشربة التي ثبت بالتجربة تنشيطها للباءة وتقويتها ، مع تنبيه الزوجة إلى التزين والتجمل والتودد للزوج بالشكل الذي ينشطه تجاهها ، ولتحرص على معاشرتها بالمعروف -ولو لم ترغب في ذلك- فإن لك أجر إحصانها ، وأجر احتساب الولد ، وغير ذلك من المقاصد المشروعة.
    والله أعلم.
    ================
    استمناء الزوج بيد زوجته جائز
    السؤال
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
    زوجتي حامل بالأسبوع السابع وهي تشتكي من أوجاع الحمل دوماً وفي بعض الحالات ينزل بعض من قطرات من الدم ذهبنا للطبيبة فوصفت لها دواء ليوقف النزيف وطلبت بأن لا أقربها هذا كان من أسبوع وفي الأسبوع الثاني ذهبنا للطبيبة للمراجعة فأيضا طلبت بأن لا أقربها .. وأنا لا أستطيع أن أبتعد أكثر من هذا فأنا متزوج منذ أربعة أشهر فهل لي أن أطلب من زوجتي أن تداعب أو تلاعب عضو الذكر حتى أقذف وأرتاح..
    فهل هذا ينطبق عليه حكم استخدام العاده السرية ؟
    الفتوى
    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
    فلا حرج أن تداعب الزوجة فرج زوجها إلى أن ينزل - ولو كان بإمكانه أن يطأها:
    والله أعلم.
    =============
    نصائح للمقدم على الزواج
    السؤال
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما هي النصائح التي ترشدونا إليها والأدعية التي يتوجب على الزوجين ذكرها حين دخولهما على بعض .. وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها، وأن يقول ما ورد في الحديث: "إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.
    ويسن أن يصلي معها ركعتين، ويدعو بالمأثور كما روى عبد الرزاق في مصنفه في كتاب النكاح عن أبي وائل قال: جاء رجل من بجيلة إلى عبد الله بن مسعود فقال: إني قد تزوجت جارية بكراً، وإني خشيت أن تفركني، فقال عبد الله: إن الإلف من الله، وإن الفرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله له، فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين. قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فقال عبد الله: وقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لهم فيَّ، اللهم ارزقني منهم وارزقهم مني، اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير.
    وإذا أراد الجماع، فعليه الالتزام بالآداب التي حث عليها الإسلام في هذا الجانب ومنها:
    1/ التطيب قبل الجماع: ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيطوف على نسائه، ثم يصبح محرماً ينضح طيباً.
    2/ ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها، فتنال من اللذة ما ينال.
    3/ ويقول عند الجماع ما ورد في الصحيحين عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً".
    4/ كيفيات الجماع الجائزة: الجماع لا يجوز إلا في الفرج الذي هو موضع الولادة والحرث، سواء جامعها فيه من الأمام أو من الخلف. روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة:223].
    5/ إذا قضى الزوج إربه، فلا ينزع حتى تقضي الزوجة إربها.
    6/ تحريم وطء الحائض: روى الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها، أو كاهناً، فقد كفر بما أنزل على محمد".
    7/ تحريم الوطء في الدبر: روى أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها".
    8/ تحريم إفشاء ما بين الزوجين مما يتصل بالمعاشرة: روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
    9/ وجوب الغسل من الجماع ولو لم ينزل: روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب عليه الغسل، وإن لم ينزل" وعند مسلم أيضاً: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل" وعن الترمذي: "إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل"
    10/ التستر أثناء الجماع: ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف، فلا حرج في عدم التستر، والحديث هو ما رواه ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله، فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين"
    فإذا التزم الإنسان هذه الآداب مع غض بصره عن الحرام، واستشعار نعمة الله عليه في تيسير الزواج له، واستحضار نية إعفاف أهله، ووقايتهم من الحرام تحقق له مراده في الإشباع الجنسي له ولأهله، ولا مانع من الاستفادة من بعض الكتب النافعة التي عنيت بالحديث عن اللقاء بين الزوجين، وعلاج المشاكل التي تعرض له، ككتاب تحفة العروس، وكتاب اللقاء بين الزوجين، وكتاب متعة الحياة الزوجية.
    والله أعلم.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تابع الفتاوى المعاصرة فى الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:30


    رفض هذه الصورة من الاستمتاع لا يعد عصيانا لزوجك
    السؤال
    انطلاقا من مبدأ لا حياء في الدين وتحري الشرع في جميع أعمالنا فإن زوجي يأمرني بمص عضوه ووضعه في فمي وأنا أحرج من فعل هذا فهل يجوز شرعا لي ذلك ؟ وهل رفضي يعتبر عصيانا لزوجي أفيدوني جزاكم الله خيرا الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فهذا الأمر المسئول عنه مخالف للآداب الرفيعة ، والفطر السوية ، وهو مظنة ملابسة النجاسة وابتلاعها مع الريق ، وقد سبق بيان ذلك تحت رقم: 2146
    وعليه فإن رفضك لذلك لا يعد عصياناً منك لزوجك.
    وتنبهي إلى أن قولك: "لا حياء في الدين" قول خاطئ
    والله أعلم.
    ================
    جماع الحامل
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    هل يجوز أن يجماع الرجل زوجته الحامل خلال فترة حملها ؟ جزاكم الله خيرا.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإنه لا مانع من جماع الرجل لزوجته الحامل في فترة حملها، لأن الله سبحانه وتعالى أباح للزوج الاستمتاع بزوجته في كل الأحوال، قال الله عز وجل: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)[البقرة:223] ولا يستثنى من ذلك إلا فترة الحيض، أو فترة النفاس، وكذلك الوطء في الدبر .
    والله أعلم.
    ====================
    مداعبة الزوجين لبعضهما من كمال الاستمتاع
    السؤال
    هل الحياء واجب بين الزوج والزوجة في أمور المعاشرة في الفراش فبعض الر جال غريزتهم تفرض عليهم تقليد الغرب مما يرون في الأفلام الخليعة.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالحياء هو الذي يحجز المرء عن الفواحش، ويجعله يتستر بها إذا هو كبا فسقط في شيء من أوحالها، يقول عبد الرحمن الميداني في كتابه (الأخلاق الإسلامية): (والحياء يدفع المرء إلى التحلي بكل جميل محبوب، والتخلي عن كل قبيح مكروه، والجمال من الكمال، والقبح من النقصان، وجمال الخصال والأفعال أسمى من جمال الرسوم والأشكال. لكل ذلك حث الإسلام على التحلي بخلق الحياء، والبعد عن كل وقاحة، ومجانة، وفحش، وبذاء).
    وليس من الحياء في شيء أن تمتنع المرأة من مداعبة زوجها، بل إن هذا من الحياء المذموم، لأنه يمنع الزوج من كمال الاستمتاع، وقد يسوقه ويدفعه إلى النظر المحرم، أو الاستمتاع الآثم
    والله أعلم.
    ===================
    قصر العضو التناسلي لا يؤثر على الاستمتاع
    السؤال
    لدي مشكلة تتمثل في أن عضوي الذكري قصير.
    هل أستطيع أن أجامع زوجتي دون مشكل؟
    وهل أستطيع أن أجامعها من الوراء؟
    وهل هذا ينقص من شخصية الرجل.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقصر ذكرك لا ينبغي أن يكون مانعاً لك من الزواج، لأن قصر الذكر لا يمنع من الوطء، ولا من استمتاع أحد الزوجين بالآخر، وأما قولك: هل أستطيع أن أجامع من الوراء؟ فإن كنت تقصد من الوراء الوطء من الوراء في الفرج، فلا حرج عليك في ذلك، لأن الله تعالى يقول: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)[البقرة:223] أي كيف شئتم إذا كان في موضع الحرث، وهو الفرج.
    وإن كنت تقصد الوطء في الدبر فهذا حرام شرعاً، ومستقبح طبعاً، ومن كان كذلك فلا شك في إضعافه للشخصية.
    والله أعلم.
    =================
    حدود الاستمتاع بالزوجة أيام الحيض
    السؤال
    هل يجوز للرجل العزل عن زوجته أيام الحيض ، إذا خاف أن يطأ زوجته وقت الحيض بسبب الشهوة الجنسية ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن الاستمتاع من الحائض بما فوق السرة وتحت الركبة جائز بالنص والإجماع، والوطء في الفرج محرم بالنص والإجماع ، واختلف العلماء في الاستمتاع بما بين السرة والركبة غير القبل والدبر، والصحيح جوازه لحديث أنس: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" رواه مسلم. أي: إلا الجماع.
    إلا أن الزوج إذا كان يخشى -إن هو استمتع بزوجته الحائض طبق الحدود المشروعة له- أن يتجاوز إلى ما حرم عليه فإن عليه أن يجتنبها، ليمتثل أمر الله عز وجل: (فاعتزلوا النساء في المحيض)[البقرة:222]
    ويدل لهذا ما ذكره النووي في المجموع بعد أن ذكر أن في الاستمتاع بما بين السرة والركبة من الحائض ثلاثة أوجه:
    الأول: الجواز.
    الثاني: المنع، وذكر أدلة كل منهما، ثم قال: الوجه الثالث: إن وثق المباشر من تحت الإزار بضبط نفسه عن الفرج لضعف شهوة أو شدة ورع جاز وإلا فلا. قال: وهو حسن.
    والله أعلم.
    ==================
    (المقصود بـ (الدبر
    السؤال
    العلماء الأفاضل
    نعرف جميعا أن إتيان المرأة في دبرها حرام ولكن ما المقصود بالدبر هل فتحة الشرج أم المؤخرة؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالمقصود بالدبر في قولنا: إتيان المرأة في دبرها حرام، هو فتحة الشرج، وليس مجرد عموم المؤخرة، .
    والله أعلم.
    ==================
    الطلب هذا تأباه آداب الإسلام
    السؤال
    1-أنا شاب متزوج وأبلغ من العمر 37 ولي أربعة أطفال وأعاني من مشكلة وهي أنني أحب تقبيل فرج زوجتي ومصه بشهوة وأطلب من زوجتي تقبيل ومص ذكري ولكن ترفض فهل هناك أي حرج علي؟ وهل هناك أي أضرار صحية نرجو الإفادة؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإنه لا يجوز لك إجبار زوجتك على شيء تأباه فطرتها، ولو كنت تراه جائزاً، ما لم يصل إلى درجة الوجوب، ومص الذكر من الزوجة لزوجها وإن لم نقل بتحريمه، إلا أنه تأباه آداب الإسلام، ومكارم الأخلاق، فضلاً عما يمكن حدوثه من أمراض من جراء ذلك بالنسبة لك ولها، ويمكنك استشارة الأطباء في ذلك، فهم أهل الشأن والخبرة في هذا
    والله أعلم.
    ===================
    ملاعبة الزوجين بعضهما بهذه الصورة فيها أجر
    السؤال
    ماحكم مس الرجل عورة زوجته والعكس
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا بأس أن يستمتع الرجل بمس عورة زوجته، والمرأة بمس عورة زوجها، بل إن كلاً منهما قد يؤجر على ذلك إن قصد به إدخال السرور على الطرف الآخر، وقد سأل أبو يوسف أبا حنيفة -رحمه الله تعالى- عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأساً؟ قال: لا، وأرجو أن يعظم الأجر.
    وعلى الزوج أن يعلم أن المرأة تحتاج قبل الجماع إلى قدر من الملاعبة أكثر من القدر الذي يحتاج إليه الرجل عادة، فليعطها حقها من ذلك، قال ابن قدامة في المغني: (ويستحب أن يلاعب امرأته قبل الجماع لتنهض شهوتها، فتنال من لذة الجماع ما ناله)
    والله أعلم.
    ==============
    محادثة الآخرين بما يحدث عند الإفضاء حرام
    السؤال
    لدي أخت أكبر مني ومتزوجة ولقد تم عقد القران علي وتقول أختي المتزوجة عندما يتم الزواج أخبرينى بما يحدث بينك وبين زوجك والحديث الحاصل معه .فهل يجوز أن أخبرها بما يحدث مع زوجي من مجامعة ومعاشرة وشكرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن ما يجري بين الزوجين من أمورهما الخاصة كاستمتاع أحدهما بالآخر، وتفاصيل ذلك، أمانة من الأمانات التي يجب حفظها، والخيانة فيها-وهي إفشاؤها- من أعظم الخيانة. ففي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها" ففي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وهذا الوعيد المذكور تدخل فيه المرأة أيضاً إذا أفشت سر زوجها، وفي حديث أبي هريرة الطويل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد على الفتاة التي قالت: إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن. تعني: إفشاء كل من الزوجين سر الآخر. فقال: "هل تدرون ما مثل ذلك؟ فقال: إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطاناً في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه…" إلخ. أخرجه أبو داود وغيره.
    وبناءً على ما تقدم فلا يجوز لك أن تحدثي أختك ولا غيرها بما سيجري بينك وبين زوجك في أمور الاستمتاع.
    والله أعلم.
    =====================
    فأتوا حرثكم أنى شئتم
    السؤال
    حضرة العلماء ...السلام عليكم
    كثيرا ما نسمع عن إتيان المرأة من الدبر وهذا بكل تأكيد حرام بنص القرآن الكريم وأنا مفهومي للدبر هو الوطء في فتحة الشرج أعوذ بالله من ذلك.
    وسؤالي هو: لو أن الزوجة نامت في حضن زوجها وهي تقابله بالظهر... وحدث الجماع بذلك الشكل وكان إيلاج القضيب في الفرج أي في الموضع الشرعي هل يعتبر ذلك من الدبر؟ إن كان نعم ما يترتب عليه لمن فعله عن جهل بأنه ليس من الدبر؟
    جزاكم الله خيراً.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول! فنزلت: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة:223].
    فدلت الآية على أن مكان الجماع هو مكان الحرث، أي المكان الذي يطلب فيه الولد، وهو القبل (الفرج)، وسواء أتى الرجل امرأته من أمامها أو من خلفها أو عن جنبها، فكل ذلك جائز ما دام الجماع في الفرج.
    والله أعلم.
    ===================
    إشباع الغريزة الجنسية ... ما يباح وما يحرم
    السؤال
    1- ما حكم الإسلام في الحب وإرضاء الغريزة الجنسية؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    إشباع الغريزة الجنسية، فإن كان بالطرق المشروعة فهو مما أحله الله ورغب فيه. ويرجى لفاعله الأجر والمثوبة عند الله تعالى إن فعله بنية صالحة، كإعفاف نفسه وزوجه، وابتغاء الولد الصالح ونحو ذلك.
    وفي الحديث الصحيح "وفي بضع أحدكم صدقة" أخرجه مسلم وغيره، والمقصود من البضع هنا جماع الرجل زوجته.
    وأما إن كان إشباع الغريزة الجنسية بالطرق غير المشروعة فإن ذلك من أفحش المنكرات، وأقبح الذنوب وأكبرها، لما فيه من تعد لحدود الله واعتداء على حقوق عباده.
    والله أعلم.
    ==================
    قضاء شهوة المرأة والإنزال باليد... الوجه الجائز والممنوع
    السؤال
    1-ما حكم إنزال المرأة بعد الجماع ( فقط )باستخدام اليد لأن الزوج ليس لديه صبرلتكمل الزوجة متعتها أو لأنه سريع الإنزال. مع التأكيد أنه ليس لاستجلاب الشهوة ولكن مرحلة الإنزال فقط. الرجاء الرد للأهمية والله يكتب لكم الأجر والثواب
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالواجب في حق الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على عفة زوجه، وإحصانه، وإدخال السرور عليه، ملتزماً في ذلك بالآداب الشرعية، والسنن النبوية، فإن ذلك أدوم لحسن العشرة وتمام الألفة بينهما، فإن كان ثمة تقصير من ناحية أحد الطرفين في هذا الجانب فلا يبيح ذلك استخدام وسيلة محرمة لقضاء الشهوة وحصول اللذة.
    وعليه فإنه لا يجوز للسائلة الكريمة استخدام يد نفسها لقضاء شهوتها، وحصول الإنزال، لأن هذا الفعل محرم عند كافة العلماء، وللسائلة الكريمة أن تعود إلى فتوى سابقة برقم:
    5524 فإن فيها مزيد فائدة وبيان.
    وأما إن كان ذلك بيد الزوج فلا بأس به.
    والله أعلم.
    ==================
    المعقود عليها حلال للزوج ولكن لابد من مراعاة العرف
    السؤال
    كيف هي حدود الرجل للاستمتاع بزوجته التي تم عقد قرانه عليها ولم يدخل بها بعد وما الفارق في الحقوق بين الزوجين قبل وبعد الدخول؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإذا تم عقد الزواج الصحيح المستوفي للأركان والشروط، فإنه يترتب عليه أن تصبح المرأة حلالاً للرجل، والرجل حلالاً لها، ويجوز لهما أن يستمتع كل واحد منهما بالآخر.
    ولكن جرت العادة وعرف الناس على أنه لا يدخل الرجل على المرأة، ولا يستمتع بها الاستمتاع الكامل إلا بعد أن يشهر الأمر، وينبغي مراعاة مشاعر أهل الزوجة في هذا، وراجع الجوابين رق: 3561 ، 2940 ..
    وأما الحقوق الزوجية قبل الدخول وبعده، فلا فرق فيها، إلا أن الزوجة أو وليها لهما حق الامتناع من الدخول على الزوج، واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر، ولا إثم عليهما.
    أما بعد دفع المهر، فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك، وإذا امتنعت بلا عذر فقد وجبت عليها لعنة الله تعالى، كما جاء في الأحاديث الصحيحة .
    والله أعلم.
    ======================
    تخيل الإنسان ما يفعله مع زوجته من معاشرة ضياع الوقت
    السؤال
    أنا شاب عاقد ولم أدخل بعد. تجمعني بزوجتي ملامسات ومداعبات خارجية أستحضرها في خلوتي فتدفعني أحيانا إلى الاستمناء. فما حكم ذلك في الشريعة الإسلامية علما أنها تكون في فترات متباينة أفادكم الله.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن الرجل إذا عقد على المرأة عقداً صحيحاً صارت زوجة له، فيجوز لهما كل ما يمارسه الزوجان.
    أما تخيل ما يفعله الرجل مع زوجته من أمور المعاشرة والاسترسال في ذلك فلا ينبغي، لما فيه من تضييع الوقت فيما لا فائدة فيه. هذا إذا لم يؤد إلى الوقوع فيما حرم الله تعالى، فإن أدى إلى ذلك حرم -كما هي حالة السائل- فننصحه إذن بتقوى الله تعالى ومراقبته والابتعاد عما يجر إلى معصية. وعليه أن يعجل بالدخول بزوجته -بارك الله له فيها- ليحصل أحد أهداف الزواج العظام، ألا وهو إعفاف النفس
    والله أعلم.
    ====================
    يكره للإنسان رؤية عور
    السؤال
    السلام عليكم
    سؤالي هو هل جماع الزوجين أمام المرآة حرام وهل رغبة المرأة بمص القضيب شذوذ.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيحل لكل من الزوجين النظر إلى جميع جسد صاحبه، سواء كان ذلك في حالة الجماع أو في غيرها.
    لكن كثيراً من أهل العلم نص على كراهة نظر الإنسان إلى عورة نفسه لغير حاجة، ولا شك أن النظر في المرآة كالنظر المباشر، لأنها تأتي بالشيء كما هو.
    والله أعلم.
    =================
    عقد النكاح يحل ما كان غير مباح
    السؤال
    بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله وبعد..
    جرت العادة على أن يتم أولا عقد القران وبعد فترة من الزمن تتم الدخلة بين الزوجين وذلك لعدة أمور تخص تجهيز العروس والعريس الخ... إذا كانت مراسم عقد القران محدودة ومقتصرة على محارم الفتاة بدون دعوة الأقارب أو الأصدقاء أي بدون إشهار الزواج خلال عقد القران فهل يجوز أن يجامع الزوج زوجته؟ وهل يشترط إشهار الزواج على الناس لكي يتم دخولهما لبعضهما أم أنه بمجرد عقد القران فقط يجوز ذلك سواء أعلن عن الزواج أم لم يعلن عنه؟
    وشكرا لكم وجزاكم الله خيراً.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإذا كان عقد القران المذكور توفرت فيه شروط الصحة من موافقة الولي، وحضور الشهود، والخلو من الموانع، ولم يبق إلا الإشهار، فلا حرج في استماع الزوج بزوجته بهذا العقد، لأن الإشهار أو الإعلان مستحب فقط، وليس شرطا في صحة النكاح، مع العلم بأن الزوجة ووليها لهما الحق في الامتناع من الدخول على الزوج حتى يدفع المهر الذي اشترط تعجيله، هذا، ولابد أيضا من التنبيه إلى أن الفقهاء قالوا: إن الشهود على عقد النكاح لا يصح أن يكونوا إخوة للزوجة، أو نحو الإخوة، بل لابد أن يكونوا ممن تقبل شهادتهم لها، وشهادة القريب لقريبه مردودة للتهمة.
    والله أعلم.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تابع الفتاوى المعاصرة فى الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:32


    قراءة الكتب الجنسية ... رؤية شرعية
    السؤال
    هل قراءة الكتب الجنسية حرام؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أما بعد :
    فإن كنت تقصد بالكتب الجنسية ، تلك الكتب التي تشرح كيفيات التقاء الرجل بزوجته ، بطرق غير مشروعة ، فإنها لا تجوز قراءتها ولا النظر فيها؛ ولو احتوت على بعض ما هو مشروع ، تغليبا لجانب التحريم ، وذلك لما فيها من الحث على الفواحش والمنكرات ، وتهييج الغرائز والشهوات ، وتشتد حرمة مثل هذه الكتب إذا احتوت على الصور العارية للرجال والنساء ، لأن النظر إلى العورات مقطوع بتحريمه في القرآن ، فقد قال الله تعالى: ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور:30].
    والإنسان لا يحتاج إلى مثل هذه الكتب ، لأن اللقاء بين الزوجين أمر فطري يعرفه كل واحدٍ بفطرته ، دون حاجة إلى ممن يعلمه .
    وإن كنت تقصد الكتب التي تعلم الرجل والمرأة آداب العشرة الزوجية من خلال الكتاب والسنة وكلام سلف الأمة ، فهذا لا شيء فيه ، لأنه مما يعين على أمر الدين ، ولذلك اهتم به الإسلام، ففي القرآن : ( وعاشروهن بالمعروف ) [ النساء :19] وهو أمر عام يشمل جميع نواحي العشرة ، ومنها المعاشرة الجنسية.
    وفي السنة أمر النبي صلى الله عليه وسلم ـ بملاطفة المرأة ومداعبتها .
    روى مسلم عن جابر أنه تزوج ثيباً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :
    " فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك " . وفي رواية : " وتضاحكها وتضاحكك " وأمثال هذا.
    ودلت على ذلك سيرته مع نسائه ـ صلوات ربي وسلامه عليه- فقد كان يقبل نساءه وهو صائم ، ويشرب الماء من الموضع الذي شربت منه عائشة وهي حائض ، إلى غير ذلك من الآداب وفي كلام العلماء ما يدل على أهمية مراعاة هذه الآداب ، ومن هؤلاء الغزالي ـ رحمه الله ـ حيث قال في الإحياء : ( ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها ، فإن إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها ، ثم القعود عنها إيذاء لها ، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقا إلى الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ليشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي
    وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة فهو أعدل ، إذ عدد النساء أربعةٍ فجاز التأخير إلى هذا الحد "
    فأمثال هذا من الكلام تجوز قراءته ، لأنه مما يعين على قضاء حقوق الزوجة وإعفافها ، ولا فرق بين ما كان مكتوبا من أهل العلم الشرعي، أو غيرهم من أهل الطب وعلماء النفس، ما لم يخرج عن حدود الشرع .
    والله أعلم .
    ======================
    الاستمتاع بالزوجة بهذه الكيفية لا يجوز
    السؤال
    ما حكم الشرع فيمن يستخدم أشياء تشبه ذكر الرجل من مطاط وأخشاب على زوجته لمجرد الاستمتاع؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فاستمتاع كل من الزوجين بالآخر جائز ما لم يضف إلى ذلك الاستمتاع أمر محرم، كالاستمناء المذكور في السؤال بهذه الأدوات، والذي يحدث من هذا الرجل تجاه زوجته نوع من الدياثة. والله المستعان.
    والله أعلم.
    ================
    حكم عدم تلبية المرأة المعذورة لحاجة زوجها
    السؤال
    - إذا كانت المرأة متعبة أو مريضة وطلبها زوجها للفراش ولم تلب فهل تلعنها الملائكة؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فعلى المرأة أن تتحرى رضا زوجها في غير سخط الله ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، ومن ذلك إجابته إلى الفراش، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح" متفق عليه من حديث أبي هريرة، وهذا لفظ مسلم.
    قال الإمام النووي رحمه الله: هذا دليل على تحريم امتناعها من فراشه لغير عذر شرعي. انتهى كلامه رحمه الله.
    فإذا كانت المرأة معذورة شرعاً، كأن كانت مريضة لا تطيق الجماع مثلاً، فلا حرج عليها إن لم تجبه إلى ذلك، بل قد يحرم عليها إجابته إلى الجماع أحياناً، كأن دعاها إليه وهي حائض، أو صائمة في صيام واجب.
    ولكن مما ينبغي - للأخت السائلة، ولأخواتها من النساء - التنبه له أن الدعوة إلى الفراش أعم من الجماع، فيجب عليها أن تجيبه للاستمتاع بها بما فوق الإزار إن كانت حائضاً، وبما تطيقه إن كانت مريضة.
    والله أعلم.
    ==================
    العقد الصحيح يبيح الاستمتاع
    السؤال
    1-أنا فتاة مخطوبة إلى شاب منذ سنتين بعقد شرعي ولكن الوضع المادي له يحول دون إقامة حفلة العرس ولكن مع طول المدة بدأ يستثيرني جنسيا ويطلب إلي المجامعة لكن مع إنزال خارجي
    كثيرا ما ردعته عن ذلك إلا أنه كان يغضب مني ويتهمني بالتقصير تجاهه فأذعنت له مرضاة لله ورأى معظم جسدي وتمتع به. فما حكم الشرع في ذلك؟؟؟؟؟؟وجزاك الله خيرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن كان هذا الشاب قد عقد عليك عقداً صحيحاً فإنه بذلك قد صار زوجاً لك يجوز له أن يستمتع بك كما يستمتع الرجل بزوجته تماماً.
    أما إن كان ما حصل بينكما هو مجرد خطوبة وركون فإنه إذاً ما زال أجنبياً عليك لا يجوز له الخلوة بك، فضلا عن الرؤية واللمس.
    وننبه هنا إلى أمرين مهمين:
    الأول: أنه يجوز لك أن تمنعيه من الاستمتاع بك حتى يدفع المهر.
    الثاني: أنه إذا خلا بك خلوة صحيحة أو استمتع بك وجب عليه لك كل المهر، وثبت بذلك الدخول والأحكام المترتبة عليه.
    وفي الأخير ننصحكما جميعاً بالتعجيل بإتمام ما تبقى من أمور الزواج، وأن تعملا على تخفيف حفلة الزواج وغيرها، فإن ذلك أنفع لكما وأجلب للبركة، وعليكما بتقوى الله أولاً وأخيراً.
    والله أعلم.
    =====================
    حكم قذف المني خارج الفرج
    السؤال
    1- هل يجوز لي مداعبة زوجتي وتقبيلها من شفتيها ونهديها ورقبتها لتهيئتها للجماع ولو أدى ذلك إلى خروج المني دون إيلاج أم أن خروج المني يجب أن يكون دائما داخل الفرج عدا حالة الاحتلام
    و شكرا جزيلا
    الفتوى
    احمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فيجوز للرجل الاستمتاع بزوجته بكل شيء، إلا أن يأتيها في دبرها، أو يأتيها في فرجها وهي حائض أو نفساء.
    ومداعبة الزوجة مستحبة هي وتقبيلها وكل ما يهيئها للجماع، وذلك لتقضي الزوجة وطرها من زوجها، وإذا غلب الرجل المني فقذف خارج الفرج فلا حرج عليه في ذلك، وكذلك لا حرج عليه إذا كان باختياره، لكن لا بد من إذن زوجته في ذلك.
    والله أعلم.
    =====================
    حكم الاستمتاع بوضع الذكر بين ثديي الزوجة
    السؤال
    ما حكم وضع قضيب الزوج بين ثديي الزوجة
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإنه يجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر ما دام ذلك في حدود الشرع. وعليهما أن يراعيا في ذلك الآداب الرفيعة، والأخلاق الشريفة، وأن يبتعدا عن تقليد من انتكست فطرهم، وتعفنت أخلاقهم جرياً وراء شهوتهم البهيمية،:
    والله أعلم.
    ======================
    معاشرة الزوجة باتجاه القبلة جائز
    السؤال
    1- ما حكم من يجامع زوجته وهما متجهان نحو القبلة ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا حرج على الرجل أن يجامع أهله وهما متجهان نحو القبلة، لعدم ورود الدليل المانع من ذلك، والأصل الجواز، وإنما ورد النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة، والجمهور على أن ذلك ممنوع في الخلاء فقط. أما داخل البنيان فلا.
    والله أعلم.
    ==================
    حكم فض البكارة بالإصبع
    السؤال
    أنا متزوجة منذ سنة إلا أني لازلت بكراً أخاف خوفاً شديداً من فض البكارة لاعتقادي أنه سيؤلمني كثيراً والزوج صابر جداً معي، استشرت طبيبة فأشارت علي أن أدخل إصبعي وليس بإمكاني أن أفعل ذلك لأنه مخالف للدين ولا أثق في طبيبتي لأنها غير مسلمة، آمل مساعدتك؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالذي ننصح به الأخت السائلة -حفظها الله- هو عدم الخوف والقلق بخصوص هذا الأمر، لأن غالب النساء لا يشعرن بآلام شديدة كما تعتقدين، بل كثير منهن لا يجدن لها ألماً أصلاً، والبعض يشعر بألم خفيف لا يستدعي الخوف والقلق، كما أن بعض النسوة ينزل منهن دم قليل ( نقطة أو نقطتان) أثناء (فض بكارتهن) وبعضهن لا يخرج منهن شيء. ومع ذلك فيمكنك تخدير المكان ببنج موضعي وتمكين الزوج من فض البكارة، أو أن تفعلي ذلك بنفسك بموافقة الزوج ومتابعته ومرافقته لك. ولا حرج في ذلك شرعاً.
    كما ننصحك بعدم التأخير في ذلك مراعاة لحق الزوج الصابر. ونسأل الله لكما دوام التوفيق.
    والله أعلم.
    =====================
    معاشرة الحور العين
    السؤال
    هل يجامع الشخص زوجته من الحور العين بنفس الكيفية التي كان يفعلها في الدنيا؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالظاهر هو أن الرجل يجامع زوجته من الحور العين كيف يشاء، لأنه لم يرد دليل في الشرع يحدد الكيفية التي يتم بها الجماع.
    والله أعلم.
    =====================
    حكم تخيل الزوج صورة امرأة أخرى اثناء معاشرة زوجته
    السؤال
    أعاني من ضعف جنسي والسبب الرئيسي هو خلافي المتواصل مع زوجي حتى أني لا أطيق منه لمسة وخوفي من الله يجعلني أستجيب له كلما دعاني وأبكي كلما صار بيننا اتصال جنسي
    وجدت حلا في التفكير بشخص آخر غير موجود حقيقة حتى أنسى أني معه ونجحت، لدرجة أن زوجي لا يشعر بشيء، ما الحكم الشرعي فيما أفعله مع العلم أني أفعله حفاظا على بيتي وعائلتي؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقد اختلف الفقهاء في الرجل يجامع زوجته وهو يتخيل امرأة أخرى، وكذا المرأة يجامعها زوجها وهي تتخيل رجلاً آخر:
    فذهب الأكثر إلى أن ذلك حرام، وهو مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة وبعض الشافعية، بل عده بعضهم من الزنا، قال ابن الحاج المالكي: ويتعين عليه أن يتحفظ على نفسه بالفعل، وفي غيره بالقول من هذه الخصلة القبيحة التي عمت بها البلوى في الغالب، وهي أن الرجل إذا رأى امرأة أعجبته، وأتى أهله جعل بين عينيه تلك المرأة التي رآها، وهذا نوع من الزنا، لما قاله علماؤنا فيمن أخذ كوزاً من الماء فصور بين عينيه أنه خمر يشربه، أن ذلك الماء يصير عليه حراماً، وهذا مما عمت به البلوى؛ حتى لقد قال لي من أثق به: إنه استفتى في ذلك من ينسب إلى العلم، فأفتى بأن قال: إنه يؤجر على ذلك، وعلله بأن قال: إذا فعل ذلك صان دينه، فإنا لله وإنا إليه راجعون على وجود الجهل والجهل بالجهل، وما ذكر لا يختص بالرجل وحده بل المرأة داخلة فيه بل هو أشد، لأن الغالب عليها في هذا الزمان الخروج أو النظر، فإذا رأت من يعجبها تعلق بخاطرها، فإذا كانت عند الاجتماع بزوجها، جعلت تلك الصورة التي رأتها بين عينيها، فيكون كل واحد منهما في معنى الزاني، نسأل الله العافية… انتهى المراد من كلام ابن الحاج من كتابه المدخل (2/195)
    وقال ابن مفلح الحنبلي : (وقد ذكر ابن عقيل وجزم به في الرعاية الكبرى: أنه لو استحضر عند جماع زوجته صورة أجنبية محرمة أنه يأثم.. ) انتهى من الآداب (1/98)
    وقال ابن عابدين الحنفي -بعد ذكره كلام ابن حجر الهيتمي الشافعي- الآتي:
    ولم أر من تعرض للمسالة عندنا (يعني الحنفية) وإنما قال في الدرر: إذا شرب الماء وغيره من المباحات بلهو وطرب على هيئة الفسقة حرم، والأقرب لقواعد مذهبنا عدم الحلِّ، لأن تصور تلك الأجنبية بين يديه يطؤها فيه تصوير مباشرة المعصية على هيئتها، فهو نظير مسألة الشرب، ثم رأيت صاحب تبيين المحارم من علمائنا نقل عبارة ابن الحاج وأقرها. انتهى من حاشية ابن عابدين 6/372
    أما الشافعية فالمعتمد عندهم هو جواز ذلك، قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: 7/205 فرع: وطئ حليلته متفكراً في محاسن أجنبية خيل إليه أنه يطؤها فهل يحرم ذلك التفكر والتخيل؟ اختلف في ذلك جمع متأخرون بعد أن قالوا: إن المسألة ليست منقولة، فقال: جمع محققون كابن الفركاح و ابن البزري و الرداد شارح الرشاد والسيوطي وغيرهم بحل ذلك، واقتضاه كلام التقي السبكي في كلامه على قاعدة سد الذرائع، واستدل الأول لذلك بحديث " إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها... " ولك رده بأن الحديث ليس فيه ذلك، بل في خاطر تحرك النفس هل يفعل المعصية كالزنا ومقدماته أو لا فلا يؤاخذ به إلا إن صمم على فعله، بخلاف الهاجس والواجس وحديث النفس والعزم، وما نحن فيه ليس بواحد من هذه الخمسة، لأنه لم يخطر له عند ذلك التفكر والتخيل فعل زناً ولا مقدمة له، فضلاً عن العزم عليه، وإنما الواقع فيه تصور قبيح بصورة حسن، فهو متناس للوصف الذاتي ومتذكر للوصف العارض. فإن قلت: يلزم من تخيله وقوع وطئه في تلك الأجنبية أنه عازم على الزنا بها، قلت: ممنوع كما هو واضح، وإنما اللازم فرض موطوءته هي تلك الحسناء لو ظفر بها حقيقة لم يأثم إلا إن صمم على ذلك، فاتضح أن كلاً من التفكر والتخيل حال غير تلك الخواطر الخمسة. وأنه لا إثم إلا إن صمم على فعل المعصية بتلك المتخيلة لو ظفر بها في الخارج.
    قال ابن البزري : وينبغي كراهة ذلك، ورُدَّ بأن الكراهة لا بد فيها من حكم خاص … ونقل ابن الحاج عن بعض: العلماء أنه يستحب فيؤجر عليه لأنه يصون به دينه، واستقر به بعض المتأخرين منا إذا صح قصده بأن خشي تعلقها بقلبه واستأنس له بما في الحديث الصحيح من أمر " من رأى امرأة فأعجبته فإنه يأتي امرأته فيواقعها " انتهى . وفيه نظر لأن إدمان ذلك التخيل يبقي له تعلقاً ما بتلك الصورة، فهو باعث على التعلق بها لا أنه قاطع له… ثم ذكر كلام ابن الحاج السابق وقال: ورده بعض المتأخرين بأنه في غاية البعد، ولا دليل عليه، وإنما بناه على قاعدة مذهبه في سد الذرائع، وأصحابنا لا يقولون بها… وقد بسطت الكلام على هذه الآراء الأربعة في الفتاوى، وبينت أن قاعدة مذهبه لا تدل لما قاله في المرأة، وفرقت بينها وبين صورة الماء بفرق واضح لا غبار عليه، فراجع ذلك كله، فإنه مهم. انتهى المراد من كلام ابن حجر الهيتمي.
    على أن بعض الشافعية ذهب إلى التحريم حيث قال: العراقي في طرح التثريب ج (2/19) لو جامع أهله وفي ذهنه مجامعة من تحرم عليه، وصور في ذهنه أنه يجامع تلك الصورة المحرمة فإنه يحرم عليه ذلك، وكل ذلك لتشبهه بصورة الحرام. والله أعلم. انتهى.
    وعلى العموم فإن عليك أن تتركي هذه العادة، وأن تستغفري الله مما مضى، واحذري من العودة إلى ذلك لأنه قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، وما بينك وبين زوجك يمكن حله بجلسة مصارحة بينكما أو بتوسيط من له كلمة عليه، كما يمكنك كسب زوجك ووده ومحبته بحسن العشرة والطاعة، والتزين له، والتبسم في وجهه، ونحو ذلك.
    نسأل الله أن يصلح لك زوجك، وأن يصلح ذات بينكما، وأن يجنبنا وإياك معصيته، وأن يوفقنا وإياك لرضاه.
    والله أعلم.
    ===================
    البديل عن مداعبة المرأة فرجها أثناء المعاشرة
    السؤال
    أنا امرأة متزوجة ولكن منذ صغري أمارس العادة السرية إلى أن أصبحت مدمنة وبعد أن تزوجت لم أستطيع التوقف من تلك العادة لأني لا أستطيع الوصول إلى ذروة الرغبة وقت الجماع فأضطر إلى استخدام أصابع يدي بمداعبة أعلى الفرج بينما قضيب زوجي داخل الفرج أقصد أمارس العادة وقت الجماع إلى أن أصل قمة الشهوة فهل يجوز ذلك أم لا؟
    أفيدوني لأني منذ سنوات وأنا حائرة ولا أعرف أسال من؟ علماً بأنني امرأة ملتزمة بالدين.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالعادة السرية محرمة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 5524 ، ولعل ما تشكين منه الآن هو أثر من آثار الذنب الذي واظبت عليه من الصغر، فإن من عقوبة المعصية ارتكاب المعصية بعدها.
    والواجب عليك الآن أن تتوبي إلى الله تعالى، وتتركي هذه العادة السيئة، وسلي الله تعالى أن يصرف عنك السوء، وأن يرزقك الإحصان والعفاف، واعملي بما في الجواب المحال عليه من النصائح.
    واعلمي أن للرجل أن يستمتع بزوجته كيف شاء إذا تجنب الوطء في الحيض وفي الدبر، فلو قام بما تقومين به من استدعاء الشهوة، فلا حرج عليه، بل هذا مما ينبغي له.
    واحذري أن يزين لك الشيطان عملك ويوهمك بأن الاستمتاع لا يكون إلا بهذه الطريقة المحرمة.
    والله أعلم.
    ====================
    حكم التغزل في جسم امرأة متخيلة أثناء المعاشرة
    السؤال
    انا سيدة متزوجة منذ 13 عاماً وأنا وزوجي على درجة جيدة من التدين والحمد لله ولكن مع طول فترة الزواج يدخل الملل بين الزوجين نتيجة التكرار والروتين فهل يجوز التكلم بكلام خارج أثناء المعاشرة الزوجية وذلك بهدف الإثارة مثل أن يقول الزوج لزوجته إنه يتمنى معه الآن امرأة جميلة مواصفاتها كذا وكذا ويتغزل في جسمها ويتمنى أن تعمل له كذا وكذا ويعمل لها كذا وكذا طبعا كلام جنسي وذلك كلام عام دون ذكر أي امرأة معينة فهل هذا الكلام مباح أثناء المعاشرة الزوجية وشكرا
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالوسائل المشروعة لإدخال السرور على الزوجين واستنهاض الشهوة قبل الجماع كثيرة متعددة، وفيها ما يغني -والحمد لله- عن كثير من الوسائل التي قد تفضي إلى الوقوع في المحاذير المنهي عنها، وقد تقدم الكلام عنها وعن آداب الجماع في الجواب رقم :
    3768 فليراجع ، وأما الجواب عن سؤالك فالذي ننصح به أنه ينبغي ترك ذلك وإن كنا لا نقطع بالتحريم. وقد تكلم العلماء رحمهم الله تعالى حول مسألة من وطء زوجته متفكراً في محاسن أجنبية حتى خيل إليه أنه يطؤها، و قالوا هل يحرم ذلك التفكر والتخيل أم لا؟
    فأجاب ابن حجر الهيتمي في فتاويه بجواب نصه : ( الذي أفتى أبو القاسم بن البزري بأنه لا يحل. ورجح ابن السبكي في طبقاته عدم التأثيم، لحديث " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به". ويؤيد التحريم قول القاضي حسين في الصوم من تعليقه: كما لا يحل النظر لما لا يحل له، يحرم التفكر فيه، لقوله تعالى : ( ولا تيمموا الخبيث منه ) فمنع من التيمم مما لا يحل كما منع من النظر إلى ما لا يحل) ا0هـ انظر الفتاوى الفقهية الكبرى 4/88
    قال ابن الحاج المالكي : (يحرم على من رأى امرأة أعجبته وأتى امرأته جعل تلك الصورة بين عينيه، وهذا نوع من الزنا، كما قال علماؤنا فيمن أخذ كوزاً يشرب منه فتصور بين عينيه أنه خمر فشربه، أن ذلك الماء يصير حراماً عليه)
    وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار على الدر المحتار: (والأقرب لقواعد مذهبنا عدم الحل لأن تصور تلك الأجنبية بين يديه يطؤها فيه تصوير مباشرة المعصية على هيئتها فهو نظير مسألة الشرب).
    وإذا تقرر أن المسألة اختلف فيها العلماء بين مبيح ومحرم علم أن الأولى تجنبها والاستغناء عنها بغيرها.
    والله أعلم.
    ================
    لا يسوغ الإقدام على ما لا يجوز لإشباع الزوجة جنسيا
    السؤال
    هناك رجل متزوج من 10 سنوات وله 4 أطفال وزوجته مازالت صغيرة في السن (29سنة) وهو يعاني من مرض السكر الذي سبب له العجز الجنسي وتقرحات وصديد في أصابع اليد وهو يتساءل هل يستطيع أن يقوم بإشباع زوجته عن طريق استخدام أشياء تشبه العضو؟ حيث أنه لا يستطيع استخدام يده بسبب الصديد الذي ينزل من الأظافر وهو أصبح يلاحظ تغير زوجته ولا يستطيع أن يطلقها بسبب الأطفال.
    أشيروا عليه مع الشكر.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فهذا العمل نوع من الاستمناء، وهو لا يجوز لا للرجل الذي يباشر عمله للمرأة، ولا للمرأة المعمول بها.
    ثم إن قيام الرجل بهذا العمل هو نوع من الدياثة الذميمة التي لا يرضاها ذو الرجولة، ولا يقرها الشرع.
    لذا، فعليك أخي الكريم أن لا تفكر في هذا النوع من الممارسات، وأن تعالج ما معك من الضعف، وتعرضه على الأطباء المختصين عسى الله أن يشفيك.
    والضعف الجنسي وطلب إرضاء الزوجة لا يسوغ واحد منهما الإقدام على ما لا يجوز.
    ونسأل الله لنا ولك الشفاء من كل الأمراض الظاهرة والباطنة.
    والله أعلم.
    ================
    إذا قضى الرجل حاجته ولم تقض حاجتها فلا يعجلها
    السؤال
    أنارجل متزوج ولي بنتان ولله الحمد, ولكن أجد نفسي أمام مشكلة لم أجد لها حلا وهي: أنني عندما آتي أهلي يحدث لي انتصاب سريع فإذا لم أقم بالجماع السريع يحدث لي ارتخاء وهذا بالطبع يؤدي إلى نفور الطرف الآخر وهذا ما لاحظته، لأنه يحتاج إلى فترة ولو بسيطة من المداعبة، وهذا الذي لم أقدر عليه. وأيضا حتى وإن قمت بالجماع العاجل فإنه يحدث لي ارتخاء أثناء العملية وقذف سريع , وجربت أحيانا أن أعاود الكرة مرة أخرى فوجدت أنه أحسن حالا من المرة الأولى ولكن من أجل أن يحصل لي انتصاب جديد يحتاج إلى وقت وهذا أضر كثيرا بشريكة حياتي مما جعلها باردة الإحساس.
    أرجوا أن تشيروا علي بأسرع وقت ممكن , وجزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فينبغي لك أن تبذل وسعك في معاشرة زوجتك بالمعروف وقضاء وطرها، لقوله تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف) [البقرة:228].
    وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج أن يصدقوا زوجاتهم ولا يعجلوهن حتى يقضين حاجتهن، فقد روى عبد الرزاق عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا غشي الرجل أهله فليصدقها، فإن قضى حاجته ولم تقض حاجتها فلا يعجلها" .
    فعليك بالأخذ بالأسباب المشروعة التي تعنيك على هذا الأمر.:
    والله أعلم.
    ====================
    كثرة الجماع ممدوحةٌ
    السؤال
    هل من ضرر في كثرة عملية الجماع (المعاشرة الزوجية)؟
    الرجاء تزويدي بالحديث ولكم جزيل الشكر.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن معرفة حصول الضرر وعدمه من كثرة الجماع إنما تتم من خلال النظر إلى قدرة الإنسان وعدمها عليه، فإن قوة الشهوة تختلف من شخص إلى آخر.
    والشخص أبصر بنفسه وبقدرته على كثرة الجماع، وهذا لأن الضرر من كثرة الجماع تظهر آثاره على البدن من الإنهاك والتعب وآلام الركب والمفاصل، ونحو ذلك مما يُعلم أن سببه كثرة الجماع.
    وكثرة الجماع ممدوحةٌ لمن قدر عليها، فإنها تدل على تمام الرجولة وكمال الفحولة، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في كلامه عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه التسع في الليلة الواحدة.
    وهذا لأن الرجل كلما ازدادت رجولته وفحولته كلما ازدادت قدرته على إتيان الزوجة، ولذلك تجد كثيراً من أهل الغرب الذين فيهم برود جنسي من جهة النساء أقرب إلى الأنوثة منهم إلى الرجولة، مع ما انتشر عندهم من كثرة اللواط والتخنث، ونحو هذا.
    والمقصود أن لا يتكلف الإنسان كثرة الجماع إذا كانت شهوته طبيعية حتى لا يتضرر بذلك، وإذا كانت شهوته قوية، فلا حرج ولا بأس عليه في كثرة الجماع.
    والله أعلم.
    =================
    هل يؤثر الجماع من الدبر في القبل على الصحة
    السؤال
    السلام عليكم
    سؤالي :
    هل يجوز الجماع من الدبر في القبل وإن كان نعم فهل له تأثير على صحة المرأة أو صحة الجنين؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    ن جماع الرجل زوجته في قبلها من دبرها جائز كما هو مبين في الفتوتيين :
    ولا نعلم تأثيرا لذلك على صحة المرأة أو الجنين، بل إن الظاهر أنه لا يوجد أثر من ذلك القبيل، إذ لو كان موجوداً لما أبيح في شرع الله الحكيم العليم سبحانه وتعالى.
    والله أعلم.
    =================
    المعاشرة موكولة إلى نشاط الزوج ورغبة الزوجة
    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنا رجل متزوج وأنا وزوجتي أجرينا تحاليل طبية والحمد لله لا يوجد فينا أي عيوب طبية والآن أنا أريد الإنجاب بشدة فهل هناك أي أدعية معروفة أو أذكار عن الإنجاب وهل للجماع أوقات معينة مثل يقال لي إنني يجب أن أجامع زوجتي يوميا ولكنني لا أفعل هذا سوى مرتين أو ثلاثاً في الشهر فهل هذا حرام؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فليس للجماع أوقات معينة يجب على الزوج أن يأتي أهله فيها، بل الأمر موكول إلى نشاط الزوج ورغبة الزوجة، وعلى كل من الزوجين أن يسعى لإدخال السعادة على الآخر، فإذا كان لأحدهما رغبة في الوطء والآخر لا توجد عنده تلك الرغبة فليحمل نفسه على تحقيق سعادة الطرف الثاني وهكذا، فلا يأثم الزوج إذا ترك النكاح أياماً أو أسابيع أو أكثر من ذلك، ولكن قد يقع في الحرج إذا زادت المدة عن أربعة أشهر، فمن حق الزوجة على زوجها ألا يمتنع عن جماعها طوال هذه المدة، لما رواه الإمام مالك في الموطأ عن عبد الله بن دينار قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول:
    تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني ألا خليل ألاعبه
    فوالله لولا الله أني أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه
    فسأل عمر ابنته حفصة : كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: ستة أشهر، أو أربعة أشهر. فقال عمر : لا أحبس أحداً من الجيوش أكثر من ذلك. ونص الإمام أحمد على أن ذلك مقدر بأربعة أشهر، لأن الله قدره في حق المُوْلي بهذه المدة، فكذلك في حق غيره.
    قال سعدي جلبي في حاشيته: (والظاهر أن لها حقاً في الجماع في كل أربعة أشهر مرة لا أقل، يؤيده قصة عمر رضي الله عنه حين سمع من تلك المرأة ما سمع) الموسوعة الفقهية:5/241
    والله أعلم.
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 2093
    تاريخ التسجيل : 01/03/2010
    الموقع : hmsain.ahlamontada.com

    تابع الفتاوى المعاصرة فى الحياة الزوجية

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء 17 مايو 2011 - 18:34


    ما جاز لمسه من الزوجة جازت رؤيته
    السؤال
    هل يستطيع الزوج رؤية مهبل زوجته عدة مرات؟
    شكراً والسلام عليكم.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن النظر إلى فرج الزوجة بغرض الاستمتاع بها جائز، لأنه لما جاز الوطء - وهو أبلغ أنواع الاستمتاع - جاز غيره من باب أولى، فكل ما جاز لمسه جازت رؤيته، إلا ما ورد الشرع بالنهي عنه كالوطء في الدبر، أو الوطء في الفرج أثناء الحيض والنفاس.
    والله أعلم.
    ==================
    إظهار المرأة لزوجها ما يدعوه إلى جماعها جائز
    السؤال
    هل يجوز للزوجة إذا كان زوجها قليل الدخول عليها أن تذبح أمامه شاة بيدها وهي مرتدية ثوباً قصيراً لتغري به زوجها ليدخل عليها وبينما هي تذبح تتعمد إظهار ما يرغبه في جماعها فهل يجوز هذا؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن كان هذا الذبح تقرباً وتعظيماً فإنه منكر عظيم وشرك أكبر مخرج من ملة الإسلام، فإن الله عز وجل أمر بإفراده في العبادات كلها؛ ومنها الذبح. قال سبحانه: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين* لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:162-163] ، ويقول سبحانه: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]، أي وانحر لربك، وفي صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله من ذبح لغير الله .
    وعلامة هذا الذبح -كما يقوله العلماء- أن تذبح في وجه من تذبح له ثم تترك بعد ذلك، والغرض منها تعظيمه والتقرب إليه.
    وإما إن ذبح لإنسان فرحاً وإكراماً، كالذبح للضيف أو الذبح للقريب العائد من سفر أو ما شابه ذلك، فهذا من الأمور المباحة، وقد تكون مطلوبة أحياناً.
    فإن كان ذبح السائلة لزوجها من هذا النوع فلا بأس، وإن كان من النوع الأول فعليها أن تسارع بالتوبة.
    وأما إظهار المرأة لزوجها ما يدعوه إلى جماعها فإنه جائز، وقد يكون مطلوباً بشرط أن لا يطلع على ذلك غيره.
    والله أعلم.
    ==================
    - من أسباب عدم التوافق الجنسي
    السؤال
    باختصار متزوج عندي طفلان غير مرتحاح جنسياً مع زوجتي وهذا الوضع غريب علي مع العلم بأني كنت متزوجاً من قبل وتم الطلاق بسبب الخلفة وأنا ميال إلى النساء ولا أستطيع إغضاب ربي وأتعرض لمغريات كثيرة وهي ليست من بلدي وأخاف على شعورها لأنها تعتبر غريبة في البلد هي من بلد عربي آخر ليس مصر فما الحل أفادكم الله
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقد يكون عدم التوافق الجنسي مرده إلى جهل أحد الطرفين أو كليهما بالطريقة المثلى التي يتم بها الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة، ولذلك آداب فصلها صاحب كتاب (تحفة العروس) فننصح بالرجوع إليه.
    وعلى السائل الكريم أن يبتعد عن الأمور التي تسبب إثارة الغرائز وما إلى ذلك مما أشار إليه في سؤاله، وعليه أن يلزم نفسه بغض البصر، وسيجد لذلك أثراً كبيراً بإذن الله، وهو سبحانه يقول: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30]
    ولعل السائل يتساءل فيقول: كيف أقدر على غض البصر؟ وحسبه ما قال الجنيد - رحمه الله- للذي سأله بم يستعان على غض البصر؟ فقال: "بعلمك أن نظر الناظر إليك (وهو الله سبحانه) أسبق من نظرك إلى من تنظره" .
    وعلى كل حال فننصحك بإمساك زوجتك حفاظاً على شعورها وعلى تربية طفليك تربية صحيحة، فمن المعروف والمشاهد أن تفكك الأسرة من أقوى عوامل ضياع الأبناء وفسادهم.
    والله أعلم.
    ==================
    فقدان الرغبة الجنسية...الأسباب والحلول
    السؤال
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى
    لدي مشكلة تسبب لي تعبا نفسيا كبيرا ألا و هي مشكلة الجماع مع زوجي و ذلك من شهور عديدة لقد فقدت لدي الرغبة الجنسية على الإطلاق مع العلم أنه ليست لدينا مشاكل وأنا أمراة محجبة و لدينا بنتان صغيرتان فأرجوكم أعينوني على حل هذه المشكلة ، فأنا خائفة من حكم الله في هذا الأمر و مما سيؤول إليه مصيرنا الزوجي و بارك الله جهودكم.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فرغبة كل من الرجل والمرأة في الآخر فطرة غريزية فيهما، وفقدها قد يكون بسبب عادي من مرض أو ضعف أو نحو ذلك، وقد يكون بسبب غير عادي من سحر أو عين، فإن كان زوالها بالسبب الأول فالعلاج هو أن تراجعي أهل الطب وسيفيدونك في ذلك إن شاء الله تعالى.
    وإن كان زوالها بالسبب الثاني فالعلاج أن تفعلي ما يفعله الرجل إذا ربط بالسحر فلم يستطع وطء زوجته.
    وإن قدر الله تعالى عليك عدم الشفاء ولم تحتملي وطء زوجك ومعاشرته بما يقضي رغبته، فالحل هو أن يتزوج بامرأة أخرى لأن الله تعالى يقول: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا... [النساء:3] ، وهذا من رحمة الله تعالى، وهو من الأسباب التي عدها العلماء حكمة في تعدد الزوجات.
    والله أعلم.
    ===============
    الأدلة من القرآن والسنة على تأثير العين
    السؤال
    هل يمكن أن يؤدي الحسد إلى تعطيل الزواج وهل العين كذلك أم أنها أقدار؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فمما ينبغي أن يعلم أولاً أن كل ما يجري في هذا الكون إنما هو بتقدير من الله تعالى، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [القمر:49] . فيعيش المؤمن بهذه العقيدة شجاعاً واثقاً بأن الله تعالى مقدر الأرزاق والآجال، مستحضراً قوله سبحانه: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [التوبة:51] .
    ولكن من حكمة الله تعالى أنه جعل للعين تأثيرا بإذن منه سبحانه، وقد دَّل على ذلك القرآن، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن أدلة القرآن:
    قوله تعالى عن يعقوب عليه السلام: (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ) [يوسف:67] . قال العلماء: إن ذلك كان خوفاً عليهم من العين، وقد وصف الله يعقوب بعد ذكره لهذه المسألة قائلاً: (وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاه) .
    2/ وقوله سبحانه: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) [القلم:51] .
    ومن أدلة السنة:
    الحديث الذي رواه أحمد ومسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين" .
    ما رواه أبو نعيم في الحلية وابن عدي بإسناد حسن عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر"
    وهذا كله لا يخرج عن كونه قدراً من الله تعالى، والواجب أن يدفع القدر بالقدر، فالعين قدر، وذكر الله ودعاؤه قدر كذلك.
    وقد أمرنا الله جل وعلا أن نستعيذ به من شر حاسد إذا حسد، فأرشدنا إلى أن ندفع شر حسد الحاسد بالاستعاذة بالله سبحانه وتعالى.
    والله أعلم.
    ====================
    الرقية الشرعية
    السؤال
    أولا أحب أن أبدي اعتزازي وإعجابي الشديد بهذه الشبكة الإسلامية وأكن كل التقدير لكم جميعا. السؤال هو:ماهي الرقية الشرعية ..وما هي الآيات التي تذكر فيها.الرجاء الإفادة وجزاكم الله كل الخير والبركة على ما تقومون به في خير الأمة الإسلامية .
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
    فالرقية الشرعية هي ما اجتمع فيها ثلاثة أمور :
    أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته أو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية شرطاً وهو أن تكون باللسان العربي وما يعرف معناه : فكل اسم مجهول فليس لأحد أن يرقي به فضلاً عن أن يدعو به ولو عرف معناه لأنه يكره الدعاء بغير العربية ، وإنما يرخص لمن لا يحسن العربية ، فأما جعل الألفاظ الأعجمية شعاراً فليس من دين الإسلام .
    أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى
    فإذا كانت هذه الشروط الثلاثة مجتمعة في الرقية فهي الرقية الشرعية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً ". رواه مسلم .
    وإن أنفع الرقية وأكثرها تأثيراً رقية الإنسان نفسه ، وذلك لما ورد في النصوص على عكس ما اشتهر عند كثير من الناس من البحث عن قارئ ولو كان عامياً أو مشعوذاً .
    وسورة الفاتحة من أنفع ما يقرأ على المريض ، وذلك لما تضمنته هذه السورة العظيمة من إخلاص العبودية لله والثناء عليه عزوجل وتفويض الأمر كله إليه والاستعانة به والتوكل عليه وسؤاله مجامع النعم ، ولما ورد فيها من النصوص مثل رقية اللديغ الواردة في صحيح البخاري.
    -عند رقية المريض يقول: " بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك ". رواه مسلم .
    وإذا اشتكى ألماً في جسده يضع يده على موضع الألم ويقول : " بسم الله (ثلاثاً) ويقول: (سبع مرات) : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ". رواه مسلم . والرقية الشرعية تنفع من العين والسحر والمس وكذا الأمراض العضوية.
    وقد تكون الإصابة من العين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين ". رواه مسلم . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : "أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نسترقي من العين" . رواه البخاري.
    وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة جارية في وجهها سفعة فقال: " استرقوا لها فإن بها النظرة ". رواه البخاري.
    وإذا عرف العائن فيؤمر بأن يفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك أن عامر بن ربيعة رأى سهل بن حنيف يغتسل فقال : والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة : قال : فلبط سهل ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً فتغيظ عليه وقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ ألا بركت . اغتسل له " فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس". رواه مالك .
    ومما يقي من شر العين المحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية وأن يتوكل على الله تعالى.
    هذا ومن أنفع ما يقي من السحر بل ومن كل شر : المحافظة على أذكار الصباح والمساء وقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين عقب كل صلاة وعند النوم وقراءة الآيتين من آخر سورة البقرة كل ليلة .
    والله أعلم .
    =================
    علامات وأعراض المحسود والمصاب بالعين وعلاج ذلك
    السؤال
    السلام عليكم ..
    أود أن أعرف كيف يمكن للمسلم أن يفرق بين المصائب التي يكون سببها الحسد والمصائب الأخرى التي لا علاقة لها بالحسد ، فمثلا لاحظت أنه قد حصلت لي سلسلة من الأحداث في الفترة الأخيرة التي لا أجد لها تفسيرا كحادث سيارة وأمراض ودخول مستشفيات وعدم تمام ما أعمله على الشكل المطلوب ، لم يكن ذلك الحال يصاحبني من قبل. قال لي البعض بأني محسود ولكن كيف لي أن أعرف ذلك وأنا لا أعرف حتى من حسدني ، هذا على فرض أن هناك حسدا أو عينا فعلا. فهل هناك طريقة علمية وواضحة للتفريق بين الأشياء النابعة من الحسد عن غيرها ، وكيف يمكن علاج الحسد من دون معرفة الحاسد؟
    بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم.
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن مما يعين على التفريق بين ما كان من المصائب ناتجاً عن حسدٍ، أو عن غير حسد أن نتعرف على أعراض الحسد والعين:
    فإن أعراض العين في الغالب تكون: كمرض من الأمراض العضوية، إلا أنها لا تستجيب إلى علاج الأطباء، كأمراض المفاصل، والخمول، والأرق، والحبوب والتقرحات التي تظهر على الجلد، والنفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة، وبعض الأمراض العصبية والنفسية، ومن الملاحظ أن الشحوب في الوجه بسبب انحباس الدم عن عروق الوجه، والشعور بالضيق، والتأوه، والتنهد، والنسيان، والثقل في مؤخرة الرأس، والثقل على الأكتاف، والوخز في الأطراف يغلب على مرضى العين، وكذلك الحرارة في البدن، والبرودة في الأطراف.
    أما أعراض الحسد فيقول عبد الخالق العطار: أعراض الحسد تظهر على المال، والبدن، والعيال بحسب مكوناتها، فإذا وقع الحسد على النفس يصاب صاحبها بشيء من أمراض النفس، كأن يصاب بالصدود عن الذهاب للكلية، أو المدرسة، أو العمل، أو يصد عن تلقي العلم ومدارسته واستذكاره وتحصيله واستيعابه، وتقل درجة ذكائه وحفظه، وقد يصاب بميل للانطواء والانعزال والابتعاد عن مشاركة الأهل في المعيشة، بل قد يشعر بعدم حب ووفاء وإخلاص أقرب الناس وأحبهم له.. إلى آخر ما ذكر من أعراض.
    والحاصل أن الحسد والعين داءان يعرفان بمعرفة أعراضهما، وطريق التداوي منهما بالرقية الشرعية كقراءة الفاتحة، وآية الكرسي، وخاتمة سورة البقرة من قوله: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون...) إلى نهاية السورة، وقوله تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون) [القلم: 51]، والإخلاص، والمعوذتين،وبعض الأدعية النبوية، كقوله صلى الله عليه وسلم : "أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
    "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس وعين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك" تقرأ مباشرة على المريض، وتقرأ على ماء ليغتسل به ويشرب، هذا في حالة عدم معرفة العائن، أما إن عرف العائن فيؤمر بالاغتسال، أو الوضوء، ثم يغتسل منه المصاب، كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم : "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا" وعند أبى داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعينْ). والله أعلم.

    =================
    السحر موجود وله حقيقة ويمكن علاجه بإذن الله
    السؤال
    هل السحر موجود الآن ؟ ومن يتعامل به ؟ وهل أصيب الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر ؟ وكيف يمكن كشف السحر وما علاجه وما هي طريقة الوقاية منه ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فالسحر: هو عُقَدٌ ورقى وكلام يتكلم به الساحر أو يكتبه ليعمل شيئاً في بدن المسحور أو عقله من غير مباشرة له. وللسحر حقيقة، فمنه ما يقتل ومنه ما يمرض وغير ذلك ولا يحدث إلا بإذن الله تعالى: ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله). [البقرة: 102]. وقال تعالى : ( قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد). [ الفلق: 1-4] ، يعني السواحر اللاتي يعقدن في سحرهن وينفثن عليه ولولا أن له حقيقة لما أمر الله بالاستعاذة منه. وقد ثبت في صحيح الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله وإنه قال لها ذات يوم : " أشعرت أن الله تعالى أفتاني فيما استفتيته ؟ إنه أتاني ملكان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال: ما وجع الرجل ؟ قال: مطبوب (مسحور) قال : من طبه؟ قال : لبيد بن الأعصم في مشط ومشاطة في جف طلعة ذكر في بئر ذي أروان". وكان سحره صلى الله عليه وسلم من باب التخييل فقط، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم. والمرء قد يصاب بالسحر ويعلم أنه مسحور إذا تغير حاله ولا يدري ما سبب ذلك وليس له سبب ظاهر، وعلاجه إما باستخراج السحر نفسه أو بقراءة القرآن على المسحور، بأن يقرأ بعض آيات من القرآن في إناء به ماء ويشرب ويغتسل بهذا الماء. فيقرأ سورة الفاتحة وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والمعوذات والآيات[117ـ 122] من سورة الأعراف و [80-82 ] من سورة يونس وآية رقم 69 من سورة طه ، يقرأ تلك الآيات في ماء على النحو المذكور سلفا. وعلى المرء أن يواظب على الطاعات ويبتعد عن المعاصي والمحرمات ويكثر من ذكر الله ويحافظ على أذكار الصبح والمساء. والله تعالى أعلم.
    ========================
    حكم تقبيل قدم الزوجة
    السؤال
    ما حكم تقبيل قدم زوجتك؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلا حرج على الزوج أن يقبل قدم زوجته على سبيل المداعبة والمتعة إذا كان يجد لذلك لذة ومتعة لعدم الدليل المانع منه.
    والله أعلم.
    ==================
    حكم استحلاب الأجهزة التناسلية
    السؤال
    هل يجوز شرعا استحلاب الأجهزة التناسلية بين الزوجين؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فللزواج أن يستمتع بزوجته، وللزوجة أن تستمتع بزوجها كيف شاءا، إلا أنه يحرم عليه إتيانها في دبرها، أو جماعها أيام الحيض والنفاس، ويدخل في الاستمتاع المباح ما ذكره السائل.
    والله أعلم.
    ===================
    البهائم على اختلاف أجناسها لا تقترف هذه الأفعال
    السؤال
    هل يجوز للزوج مص ثدي زوجته ولعق دبرها؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن مصَّ ثدي الزوجة لا حرج فيه .
    أما الأمر الآخر، فما كنا نتصور أن العقل البشري يصل إلى هذا الدرك من الانحطاط بحيث يصير أصحابه يفكرون في مثل هذه الأمور، ويمارسون ما لا تمارسه الحيوانات البهيمية.
    وتدفعهم إلى ذلك شهواتهم غير مراعين أدباً ولا خلقا، وهذا غير مستغرب من الكافرين، لأن الله تعالى ذكر أنهم مثل البهائم أو أضل سبيلاً، قال تعالى: (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) [الفرقان:44]، وقد صدق جل وعلا، فإن البهائم على اختلاف أجناسها لا يوجد فيها فيما نعلم ما يفعل مثل هذا.
    أما المستغرب حقاً، فهو أن يفكر مسلم في مثل هذا؛ ناهيك عن أن يمارسه، فكيف يحصل ذلك منه؟!! وهو الذي يدين بشرع الله تعالى المطهر الذي أساسه الطهر ومكارم الأخلاق، وتعاليمه تحث على ذلك وترغب فيه، وما دخل على المسلمين مثل هذه الأمور إلا بعد ما انفتحوا انفتاحاً غير محمود على تلك الأمم التي لا تراعي قيماً حميدة، ولا أخلاقاً نبيلة.
    نسأل الله السلامة والعافية .
    والله أعلم.
    ===================
    يجوز التمتع بالزوجة بسائر أوجه التمتع بشروط
    السؤال
    ما حكم مداعبة الزوجة باليد في فرجها ؟
    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن كان المقصود بالمداعبة هو مس فرج الزوجة من الخارج، فهذا لا بأس به، وأما أن كان المقصود إدخال الأصابع في الفرج، فهذا لا مانع منه شرعاً، فإن الرجل يجوز له أن يتمتع بزوجته بسائر أوجه التمتع إذا اجتنب الدبر واجتنب القبل حال الحيض والنفاس، ولكن هذا الفعل مما تأباه مكارم الأخلاق وجميل العادات، فلا يليق بالإنسان السوي.
    وفيما شرعه الله عز وجل ورغب فيه من جماع الزوجة غنية عن ذلك لمن استقام طبعه، كما أن تعويد المرأة على هذا قد يؤدي بها إلى اعتياد الاستمناء وهو ما يعرف بالعادة السرية، وفي ذلك مفسدة عليها.
    والله أعلم
    تم بحمدالله
    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 أبريل 2017 - 0:08